رواية اميرة من 1-5
الفصل الاول.....
استيقظ الشاب الصغير علي صوت اذاعة القرآن الكريم التي قامت والدته عمدآ برفع صوت المذياع
ليفرك اسامه عينيه بضييق وېصرخ
ماما....وطي صوت الراديو ابوس ايديكي
نادره...... قوم يلا علشان تنزل تشتري فول وطعميه للفطار من عند زينهم
اسامه بضيق....ام الفول علي ام الطعميه علي ام زينهم كل يوم فول وطعميه وطعميه وفول ما الفول م الطعميه والطعميه من الفول يا بشړ
ضحكت اخته الكبيره مي وقالت... الله الله دا انت هتقول شعر يا سيمو ثم ملأت فمها بالماء ورشته به وقالت
صباحو
اسامه وهو يقذفها بالمخده صباحك زي وشك
مي....يلا يا اوسو قوم انت وراك ثانويه عامه يا بطل
اسامه....يا مي سبيني نص ساعة الله يخليكي ووطي الراديو شويه
صاحت نادره.... يلا يا اسامه خلي عندك ډم
استسلم اسامه فلا مجال لان يتركوه لينام
وقام من نومه متاسكلا ودخل الحمام ليغتسل وخرج لينزل الي الشارع الشعبي الذي يقيم فيه ويعود حاملا الطعام
جلست الام نادره وولديها مي واسامه يتناولو الطعام وامام كل منهم كوب من الشاي الساخن
قال اسامه لامه..... يا ماما الشهر عدي والمستر طلب مني فلوس الدرس
نظرت نادره. لابنتها الجميله مي وقالت
وبعدين يا مي هنعمل ايه
مي.........يا ماما عندي مقابله النهارده وادعيلي ربنا يوفقني
اسامه.......انا بفكر اشوف شغل انا كمان
مي پغضب ... اخر مره اسمعك تقول كده فاهم ولا لأ الفلوس هتكون عندك وانت مش مطلوب منك الا انك تذاكر وتتفوق كمان
نظرت نادره السيده الاربعينيه والتي ما زالت تتمتع بالجمال الذي اورثته لابنتها مي
الي عيون مي الدامعه وقالت
مشيلينك الهم من بدري يا مي انتي لسه مخلصه البكالوريوس من شهرين وطول الدراسة بتشتغلي
مي.. .... الحمد لله يا ماما امال انا واخده بكالوريوس التجاره ليه مش علشان اشتغل
داعبت مي شعر اخيها الطويل الناعم بيدها وقالت يلا يا ابو عيون جريئه ادخل ذاكر
اسامه.......كل البنات هيتهبلو عليه يا بنتي دول بيسيبوا شرح الاستاذ ويبصولي تاملت مي ملامح اخيها الملفته بشعره الاسمر الذي يصل لرقبته وعيونه الواسعه وقامته الطويله بحزن وهي تتذكر انه يعاني من عيب خلقي في القلب ېهدد حياته وقالت تحاول ان تخفي قلقها عليه... علي ايه يعني
اسامه بزهو... ..... دا انا وسيم يا بنتي
مي....طب يا وسيم بذمتك صليت الفجر ساعة ما صحيتك ولا رجعت نمت
اسامه. ... لأ صليت
مي... شاطر يا اوسو طب بالنسبه لعلاجك اخدته يا حلو.
قال بتافف... اه خدته هوا انا طول عمري هفضل اخد الدو كدا قالت مي... يا حبيبي قول الحمدلله دا ابتلاء ولازم تصبر عليه ثم ابتسمت وهي تشد اذنه وتداعبه وقالت... مش عاملي واد زي القمر اتحمل بقي
ضحك اسامه ببراءه علي مداعبة مي له
ثم قال لها... فيه صنفين دوا خلصو علي فكره
مي بقلق.. كده يا اسامه ما قلتليش ليه يا حبيبي وانا جايه من بره هجيبهم ان شاء الله هدخل اوضتك واشوف ايه ال ناقص
نظر اسامه لاخته بحب وتاثر وقال... ربنا يخليكي لينا يا ميوشه
اخته وقالت... حبيب ميوشه انت
ثم خاطبت امها قائله
ماما انا هلبس وانزل ادعيلي
نادره.......ربنا يوفقك يا حبيبتي
دخلت مي الي حجرتها التي تتشاركها مع والدتها
انها حجره والدتها التي كانت تتشاركها مع زوجها الطيب محمود رحمه الله وما زالت ملابسه قابعه في دولاب نادره التي كانت تعشق زوجها والتي ظلت سنين بعد مۏته كسيره حزينه ولكنها تجاوزت المحنه لترعي اولادها مي واسامه
رغم بساطة تلك الحجره الا انها جميله ومنظمه فتحت مي ضلفتها الخاصه ف الدولاب الكبير
واخرجت فستان بسيط وحجاب طويل بلون عيناها الرما ديتان كلون عينا والدها لقد ورثت جمال نادره ولون عينا محمود لتكتمل الصوره المشرقه لتلك الفتاه الجميله
ربطت شعرها الطويل الكستنائي اللون علي شكل كعكه ثم ارتدت فوقه الحجاب لتخفيه تماما واكملت لباسها وصلت ركعتين قضاء حاجه لتسهيل امورها
وخرجت من الحي الشعبي الذي تقطن به ال مؤ سسه تجاريه شهيره لتتقدم الي وظيفة محاسبه فيها
دخلت لتملأ الاستمارة ولا حظت ان هناك العديد من المتقدمات للوظيفه ولكنها حاولت اقناع نفسها انه ربما يسعدها الحظ وتحصل عليها
ظلت تجلس وهي تستمع الي النداء علي اسماء المتقدمات اللائي دخلن علي التوالي منهن من تخرج مبتسمه مستبشره ومنهن من تخرج غاضبه
نادت السكرتيره... مي محمود نور الدين
اصلحت حجابها ودخلت تحمل ملف اوراقها بين يديها
السلام
وعليكم السلام رد عليها ذلك الرجل السمين الذي يجلس علي المكتب الفخم
اشار لها لتجلس ثم قام من مكتبه واخذ يتفرس ملامحها وقال
اسمك مي
مي..... تمام
انا شاكر صاحب المؤ سسه
مي...... اهلا بحضرتك انا يا فندم معايا بكالوريوس تجارة قسم محاسبه
شاكر...... لأ. لا ما تخدنيش في دوكه وجاوبي علي اسأ لتي
انتي عاوزه الشغل ليه
مي......محتاجاه علشان المرتب
شاكر......انتي ساكنه فين
مي......حضرتك انا ساكنه حي شعبي
شاكر..... بيتكم ولا سكن
مي......شقه تمليك اوضتين وصاله وبلكونه ومطبخ وحمام
شاكر......عندك اخوات
مي... ولد واحد بس ايه علاقة الاسئله دي بالشغل
شاكر.....والدك موجود
مي.... مټوفي من خمس سنين
شاكر بنظرات ثاقبه اممم بشره بيضه وعيون رمادي لون البحر وطويله انتي ليكي قرايب اتراك
مي بتهكم ... لأ رزق من عند الله ولو سمحت انا عاوزه افهم ليه الاسئله دي
شاكر بخبث ...... لازم اعمل بحث عن موظفيني
شوفي يا مي انتي عارفه مرتباتنا كام
مي بضيق...... لأ
شاكربابتسامه ماكره......هديكي عشر ألاف جنيه شهريا بس طبيعة الشغل مش محاسبه
مي.. بس الاعلان
قاطعها وهو يشير بيده مش مهم الاعلان
المهم كلامي
انا هعينك مسئوله عني
مي بحيره..... مش فاهمه حضرتك
شاكر ...... تيجي معايا السهرات ال تخص الشغل وافضل لو قلعتي للحجاب دا ثم لمس وجههاوقال
اكيد تحته حرير مش كده
نظرت له مي پغضب وقالت واضح اني جيت مكان غلط عن اذنك
اقترب منها شاكر ومال عليها وقال..... فكري
مي وهي تدفعه بيدها.... ابعد عني
لكنه اقترب منها وقال. هتسكني في جردن سيتي وتركبي عربية
لم تشعر مي بما تفعل لقد رفعت يدها الصغيره لټصفعه بكل ما تملك من قوه وهي تصيح
انت حثاله وقذر ودفعته دفعه قويه ليلتصق بالحائط
ويصيح علي رجال الامن لديه ويقول
شيلوها ارموهابره
اخذت تقاوم بيديها ورجليها رجلين من رجال شاكر وهم يشدوها الا ان القوها خارحا..وهيتصيح
انتو مش رجاله اصلا وبتشتغلو عند خنزير جتكم ارف
تركوها في الشارع وقفت برهه لتستعيد قواها وعندما ابتعدت انهمرت ا لدموع الحبيسه بمقلتيها وهمست حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شاكر انت ورجالتك
وقفت خمس دقائق لتستعيد قواها الخائره
ثم اشارت لتاكسي ووصفت له عنوان بيتها
عادت لامها بنفس كسيره وما ان فتحت لها نادره الباب الا واندفعت الي احضانها تلتمس الامن والامان انها رغم قوتها الظاهريه هشه رقيقه
نادره.. مالك يا مي فيكي ايه
مي... تعبانه يا ماما من اللف علي شغل وعاوزه انام لو سمحتم مخدش يصحيني الا لما اقوم لوحدي
تركتها نادره لتنام كما تريد وخرجت من الغرفه وهي تشعر بحيره
ظلت مي تنظر لسقف الغرفه وهي نائمه علي السرير تتذكر ذلك الرجل القمئ وعيناها تدمعان الي ان استغرقت ف النوم
نامت بعد أن صلت العصر واستيقظت قبل العشاء لتصلي المغرب
نادره.. يلا مي تعالي كلي طول اليوم ما اكلتيش
مي بهدوء .... بجد يا ماما ما ليش نفس
نادره بحيره ..... ايه
ال حصل يا مي
مي بحزن .......ربنا موفقنيش يا ماما.
نادره..... اسمعي يا مي فيه كلام عاوزه اقوله لكي
ابوكي ليه قرايب اغنيا قوي وعندهم شركات وناس طيبين ايه رايك احاول اشوف رقم من شركاتهم واطلب يعينوكي
مي.. ... يا ماما قرايب ايه بس حد من قرايب بابا يعرفنا ولا نعرفه انا عمري ما عرفت غير قرايبك انتي
ابوكي يا مي الله يرحمه ساب عيلته من زمان لما كان ابوه عاوزه يدخل كلية هندسه وابوكي رفض وصمم يدرس مواد ادبيه ودخل حقوق وقال انه هيسافر للخارج ولما والدته اټوفت وابوه اتجوز عدت السنين ورجع من غير ما يجيب ولا قرش والدته كانت توفت وابوه اتجوز قبل سفره اتعقد
وسافر العراق يشتغل ولما حصلت الحړب علي العراق وفقد كل ال جابه
ولما جه المنصوره شافني وكان في حاله من الضياع
سكن في شقه جنبنا واتعرفنا واتجوزنا وبقت كل حياته هنا في المنصوره لحد
مي بتوسل... لحد ايه يا ماما
نادره بارتباك..... اقصد.... اقصد لحد ماټ
شعرت مي ان والدتها تخفي أمرا ولكنها لم
تحب ان تضايقها بالالحاح استئنفت نادره
قرايبه في مصر يا مي. اشتغلي هناك
مي..... مين قرايبه يا ماما
نادره.. شركه نور الدين بتيجي اعلانتها في التليفزيون
ابوكي كان ديما يذكر ابن عمه نور الدين نور الدين بخير
مي بيأس.. طيب هدخل علي النت واحاول اجيب رقم تليفون الشركه
في صباح اليوم التالي خرجت مي لمقابله جديده
وفي المتزل اخذت نادره تبحث في سجلات التليفون الي ان عثرت علي تليفون للشركه
الو شركة نور الدين منصور
ايوه يا فندم اامري
عاوزه...... نور الدين بيه لو سمحتي
انا مرات اخوه
يا فندم نور الدين بيه مش موجود ممكن تكلميه خاص
نادره..... اصل الارقام اتمسحت من التليفون
ردت المتحدثه من الشركه... طيب هديه لحضرتك بس ماتقوليش اني اديته لكي لان ممنوع لكن بدال كان بالطبيعة مع حضرتك
ما فيش مشكلة اني اديهولك يا فندم
كانت نادره سعيده لحصولها علي الرقم.
واتصلت فرد عليها الخادم
طلبت ان تتخدث مع نور الدين السلام عليكم
وعليكم السلام
مين معايا
حضرتك تعرف محمود نور الدين ابن عم حضرتك
اه طبعا..... هوا في الخارج مش كده
نادره.....هوا ماټ وانا مراته نادره
نور الدين بتاثر..... البقاء لله
طيب أأ مري
حكت له الموضووع وطلبت مساعدته في تعيين مي
رحب نور الدين بنادره ووعدها ان يهتم بالامر وطلب منها ان ترسل مي للشركه
لمقابلته
واثني علي محمود ابن عمه خيرا وابدي اسفه لۏفاته
بالنسبه لمي اخذت تتنقل من مكان الي مكام بحثا عن وظيفه
وفي اخر شركه ذهبت اليها بناء على اعلان بالجريدة الرسمية
همست السكرتيره في اذنها... بصراحة الوظيفه محجوزه لبنت قريبة المدير بس القانون ان احنا نعمل اعلان
قالت مي بسخريه... اه طبعا القانون قانون
ثم ادمعت عيناها وقالت... اه لو تعرفي يا مدام القانون بتاعكم ده بيعمل ايه فينا
نظرت السيده بتعاطف الي مي وقالت.. اسفه
مي بياس... ولا يهمك انتي ذنبك ايه دا ذنب شاكر المدير
السكرتيره بحيره.... بس المدير بتاعنا اسمه يامن
مي مبتسمه بسخريه....بالنسبه لي كلهم شاكر
.. ابتاعت مي الدواء لاخيها من الصيدليه ولم يتبقي في حقيبتها ما يكفي ثمن توصيلة التاكسي
فمشت الي منزلها وهي تفكر وتبتهل الي الله ان يجد لها مخرجآ
الفصل الثاني..... اسوء مقابلة
لم يكن امام مي بعد ما حدث الا ان تستمع لنصيحة امها اخذت تفكر طويلا مع نفسها وهي نائمه في فراشها بعد ان اخبرتها والدتها للنتيجه للتي توصلت اليها وبمحادثتها مع نور الدين ابن عم ابوها والذي سمي علي اسم جدها فاسمه نور الدين نور الدين
قالت مي لنفسها ... ولما لا القاهره مدينة كبيره واذا لم يحالفني الحظ مع هؤ
لاء الاقارب ربما وجدت عملا آخر... اخذت تدعو الله ان يوفقها لاجل شقيقها التي تحبه حبا جما فهي تشعر انه ابنها وليس مجرد اخ
وتخاف كثيرا ان تفقده
قررت ان تحاول لتوفر لاسامه مصاريف دراسته وكذلك نفقات العلاج الغاليه وايضا من اجل امها التي كافحت معهم كثيرا
نامت بعد ان اضناها التفكير
في صالة الشقه. جلست نادره مع ابنها اسامه يتهامسان حتي لا يزعج حوارهم مي
نادره باسي.... صعبانه عليه اختك اوي يا اسامه من صباحية ربنا يا قلب امها تلف وتقابل الحلو والۏحش ربنا يفتح لها باب امل يا رب ال زيها متستتين
سمير جارنا ھيموت عليها وكل ما يبعت مرسال وتعرف
ترد وتقولي. يا ماما انا ورايه رساله لازم ااديها معنديش استعداد ارتبط بحد دلوقتي
دمعت عينا اسامه وقال.... مي يا ماما ربنا هيرضيها لانها طيبه وقريبه منه قوي وانا لما اتخرج هشيلها علي راسي
نظرت نادره لاسامه نظره حانيه حزينه... ثم قالت بلسانها.. ان شاءالله يابني
ولكن قلبها كان يئن ويقول يا رب يا بني المړض ميهزمكش وتعيش وتتخرج واشوفك عريس
............................ .............................
في الصباح الباكر استعدت مي. للذهاب الي القاهره وبالتحديد في المهندسين لتذهب الي شركه نور الدين للاستيراد والتصدير بيدها ورقه بها عنوان الشركه
استقلت تاكسي الي العنوان المدون معها وذلك بعد وصولها للقاهره بعد ان استقلت القطار من المنصورة
نزلت علي بعد امتار من الشركه وحينما وصلت اليها وقفت امامها مبهوره انها صرح معماري يسطع فوق بنائه اسم نور الدين صاحب الشركه
شعرت بالحيره والارتباك ولكنها خطت بضع خطوات الي البوابه العملاقه لتسال رجال الامن الواقفين علي بابها
لو سمحتم انا عاوزه نور الدين بيه
نظر الرجلان بعضهم لبعض بتعجب
وقال الاطول منهما بخشونه .... ليه
مي بتوتر .. . انا قريبته
الاخر بسخريه .... انتي فاكره المقابله سهله كدا دا انتي بتحلمي
مي بتساؤل ....طب
رد احدهم بغلاظه....ولا حاجه. حتى لو ډخلتي الشركه صعب تقابلي الباشا الكبير
قالت مي تستعطفه.....اتوسل اليكي تسبني أدخل الموضوع يا حضرت حياه اوموت
_ لم تتمكن مي من اقناع الرجلان ان يسمحا لها بالدخول الي الشركه ووقفت حائره هل تتصل بوالدتها لتخبرها
ام تعود ادراجها خائبة الرجاء
_ فجاه وقفت سياره فخمه امام الباب ونزل منها رجل يضع نظاره شمسيه كبيره تخفي ملامحمه ويحمل حقيبه
_من اه راه الرجلان الا وتنحيا عن الباب بعد ان قام اخدهم بفتحه
_وقال الاخر... اتفضل يا سعادة البيه وحمل عنه حقيبته
_استغلت مي فرصة انشغال الرجلان بذلك الرجل وانطلقت الي الداخل كالقذيفه
_اشار احد الرجلان للاخر.... الحق البت دخلت البيه هيطحنا لتكون صحفيه زي ال البت ال فاتت
_انتي يا انسه انتي يا انسه. وانطلقت صفارات الإنذار ومي تهرول وهي متعجبه ان كل ذلك يحدث لانها دخلت الشركه
_ صعدت الي اول سلم قابلها وهي لا تدري الي اين تذهب
_وجدت ممر طويل فسارت به الي ان وجدت سيده انيقه تجلس علي مكتب
_اقتربت منها وقالت.... لو سمحتي عاوزه اقابل المدير
_السيده....... معاكي ميعاد
_مي....... ايوه هوا قال لماما اجي له النهارده ثم استئنفت هوا حضرتك اسمك ايه
_السيده......اسمي بسنت مديره مكتب الباشا
_مي.....يا مدام بسنت حضرتك بس ادخلي قولي له مي عاوزاك وعندها ميعاد معاك مي محمود
_نظرت لها بسنت بريبه وقالت لها طيب استني هنا
_ودخلت ثم خرجت بعد قليل وقالت... اتفضلي
_دخلت مي وهي مبتسمه وسعيده لانها اخيرا نجحت في اتصل الي هدفها
طرقت الباب. _وسمعت.. اتفضل
_دخلت لتجد ذلك الرجل ذو النظاره السوداء الكبيره
جالس خلف مكتب كبير وامامه بعض الملفات
مي......السلام عليكم
عليكم السلام...... افندم
مي بابتسامه كبيره.... . انا مي
ردبتجهم .... ما سالتش عن اسمك قلت نعم عاوزه ايه وميعاد ايه ال بيني وبينك
مي..... انا مي محمود ال ماما طلبت حضرتك بخصوص
لم تكمل كلامها وفوجئت به يقف امامها ويصيح
_فين الكرنيه
_مي... كرنيه ايه
_انتي صحفيه متطفله صح انتو مبتحرموش الاعيبكم دي
_الاعيب ايه وصحفية ايه انا مي انا جايه اشتغل هنا في الشركه
_لا والله فرحتيني وعينتي نفسك ايه ان شاء الله
_مي ببراءه .....محاسبه
_ انتي انسانه حقيره كذابه والامن بلغني انتي ډخلتي ازاي ثم
شدها من كف يدها وقال يلا بره قبل ما اسلمك للبوليس ولو صورتي اي صوره لاي ملف هرفع قضيه ع الجريده الصفرا بتاعتكم
_مي..... سيب ايدي انت واحد مچنون
_انا مچنون يا متسوله يا حقيره
وضغط علي زر بالمكتب وصاح
_ يا عويس.... يا سامح... تعالو ارمو المجنونه دي بره
_مي...... انا مجنونه يا متخلف يا متكبر
_دخل الحجره رجلان ضخمان حمل احدهم مي علي كتفه وهي تصيح... ربنا يخدك انت وال مشغلك سبني يا حيوان
ويحثه الرجل ويقول.... يلا ارمي الحثاله دي بره ناس تافهه
ما ان اقترب الرجل من نهاية الممر ليدخل بها الي الاسانسير هو وزميله الا وسمعت مي
صوت يقول....اهلا وسهلا نور الدين بيه
_صاحت مي سبوني يا كلاب يا عم نور الدين الحقني انا مي بنت محمود نور الدين ارجوك الحقني يا عم نور الحقووووني
_نظر اليها نور الدين الرجل الخمسينيي وقال سيبوها
_فورا تم تنفيذ الامر وانزلها للرجل من فوف كتفه وهو يقول
يا فندم شهاب بيه هوا ال امر نشيلها ونرميها بره دي اكيد الصحفيه ال جالنا اخبار انهم هيبعتوها تتجسس علي الشركه
زي ال فاتت
_ماان نزلت مي من علي كتف الرجل الا ولکمته في وجهه بغيظ وعڼف وجرت لتقف ام نور الدين
_نور الدين.....انتي مي بنت محمود نور الدين ابن عمي
_مي باصرار وهي تلهث ...... اه والله يا عم نور الدين والبطاقه اهي
بس البني ادم العجيب ال جوه ال امرهم يعملو كده
_نور الدين بابتسامه هادئه...... شهاب اصل. كل يوم بعتين صحفيين يتجسسوا علينا علشان ينشروا صفاقتنا
_مي برجاء ....... طب حضرتك انا اعمل ايه دلوقتي
_نور.... . تعالي معايا
دخل نور الدين الي مكتبه وجلس وامر مي بالجلوس
وطلب لها كاس من العصير الطازج ثم قال مبتسما.... معلهش يا مي متزعليش اكيد شهاب ميعرفكيش وكمان هوا كدا ما بيتفاهمش
مي بغيظ... دا بني ادم مچنون رسمي
ابتسم نور الدين وقال.
_. والدك كان غالي عندي اوي يا مي الله يرحمه ولما ساب البلد وهاجر من زمان محدش عرف عنه حاجه
كان عنيد وعمل