سليم من 13-16
المحتويات
پألم بسبب صداعها المستمر فيبدو أن احدى الضربات التي سددت لها بقوة في رأسها هي السبب في ذلك وبالطبع لن تخرج إلا من تلك الظالمة ذات الغل الشديد منيرة.
هبط سليم من سيارته وتقدم منهم هاتفا بترحيب يتخلله القلق بسبب اتصالات سيف التي لم تنتهي أبدا
أخبارك يا مدام فاطمة انتي كويسة حد اتعرضلك.
هزت رأسها بخجل واخفضت بصرها ارضا
لا لا تمام.
حول سليم بصره لزيدان الواقف بجانبهم بصمت يرمقه بتفكير حيث ولاول مرة يدخل في حيرة أصابت عقله فالأمر دوما محسوم بقرارته اتجاه سليم بالاخص..ولكن هذه المرة لم يعلم لم يصاب بعجز فكري..
خلصت كل حاجة يا زيدان..
أومأ زيدان مردفا بثقة
طبعا...وقولتلها لو عايزه نسجنها مفيش مشكلة!.
أنهى حديثه بابتسامة بسيطة فسارعت ليال بالتحدث..وخرجت نبرتها حاقدة بعض الشيء
ياريت والله...اسجنوها لو ينفع.
رمقها بسليم بتفكير للحظات ثم سألها بنبرة خبيثة بعدما تأكد من تهورها الواضح له فحكايات سيف عنها كونت لديه صورة مستقبلية قبل رؤيتها وها هي تترسخ بذهنه عندما رآها معطيا العذر لصديقه عما يمر به معها
أنسة ليال مش كده!.
ضيقت ليال عيناها وهي ترمقه بقلق لمعرفته باسمها فحدثت نفسها بتعجب
عارف اسمي منين ده!.
ارتفع رنين هاتف سليم فأجاب وهو يخبر سيف بالتفاصيل قطبت ليال ما بين حاجبيها والفضول كاد أن ېقتلها فهمست لفاطمة تسألها
هو سيف اخوكي فين!.
رفعت فاطمة احد حاجبيها تجيب في تهكم
أنتي مش ملاحظة انك سألتي كتير عنه.
أنا!.
أشارت نحو نفسها باستنكار زائف فهزت الاخرى رأسها بصمت وردت ليال بنبرة متلعثمة من فرط احراجها
لا يعني أنا بس مستغربة ينفع يسيبك كده.
حولت فاطمة رأسها أمامها تهتف بشرود ممزوج بالخۏف من لقاء سيف لها
كده احسن سيف لو شافني هيبهدلني..
سارعت ليال بتقديم مساعدتها وبررت ذلك من واجب صداقتها مع فاطمة وليس للاطمئنان على سيف أبدا
تحبي افضل معاكي وادافع عنك أنا بردوا يعني شوفت اللي حصل.
تمسكت فاطمة بيدها قائلة
ياريت يا ليال..أصله ممكن من كتر عصبيته مش هيصدقني.
قاطع سليم حديثهما الخاڤت مشيرا نحو سيارته
اتفضلوا ..هوصلكوا للبيت علشان سيف لسه في الطريق.
تقدمتا معا وتركا زيدان مع سليم وحدهما حك سليم مؤخرة رأسه بتوتر جلي ثم تشجع قائلا
سيف بيشكرك!.
ابتسم زيدان بتهكم
قوله على إيه احنا اخوات..
ورغم ان ذاته اعترفت بفضل أخيه في انهاء تلك المعضلة التي لولا وجوده ما كانت ستنتهي لصالح اخت صديقه إلا أنه مازال في حالة من الانكار وظهر ذلك بوضوح حينما استطرد
أنا لو كنت هنا في القاهرة كنت حلتها بس مشوار اسكندرية عطلني شوية.
عقد زيدان حاجبيه متسائلا بتعجب زائف بعدما قرر تجاهل باقي حديثه الذي نم عن تصغير دوره
اسكندرية!.
اممم بدور على شمس بس ملقتهاش.
حرك زيدان رأسه بإيجاب وسبح ضميره في حيرته انتبه على صوت سليم يخبره بعجرفة كعادته
مكنش له لزوم تبعت التسجيل ده.
سأله زيدان بترقب
انت سمعته كله!.
أجاب بلامبالاة ظاهرية
لا مالوش لزمة أنا نهيت الموضوع معاك.
سخر زيدان بداخله حانقا على قلبه الذي كان ينتظر اعتذارا من أخيه عما بدر منه ولوهلة شعر بالشفقة لم يعانيه من تناقض واضح بشخصيته حتى أنه لو نظر فقط لفعل واحد يصدر منه لوقف متعجبا من نفسه وكعادته كتم أمنيته الضائعة بسبب كبرياء أخيه الذي لن ينتهي بل سيظل عائقا بينهما.
راقب مغادرة سليم له دون أن يودعه وكأنه عامل لديه..فأقسم قائلا لنفسه لو كان عاملا لعامله سليم بلطف أكثر من ذلك ولكن ما جعله يقف مشدوها هو سؤال سليم له غير المتوقع من شخص مثله
هو انت لو عرفت مكان شمس هتقولي صح!
مازالت حيرته تعرقل عقله في حسم قراره وتصيبه بحالة من الجمود الفكري ولكنه فكر لم لا يعامله بنفس طريقته حتى إن شعر بالخذلان منه مرة ثانية لن يصيبه بالحزن فأجاب بنبرة غامضة
أكيد.
الټفت سليم مغادرا ولكنه توقف حينما صدح صوت زيدان طالبا منه بنبرة هادئة لم يهتم لها سليم كثيرا
ياريت تسمع التسجيل كله يا سليم أنا كده هرتاح أكثر.
لم يجيب سليم بل استمر بالسير اتجاه سيارته مؤجلا طلبه لوقت آخر يشعر فيه بالهدوء حتى يستطيع تحمل قدرة عمته على الكذب وطريقتها الحقېرة في زعزعة العلاقة بينهما ناقما على نفسه بسبب تسرعه الذي دفعه لاول مرة لأمرا لم يحبذه فيما بعد..ولكنه رجح اندفاعه بسبب حالته غير المستقرة هذه الفترة.
ليلا...
صعدت شمس درجات السلم بعيون كادت أن تغلق وټغرق في سبات بسبب شدة تعبها اليوم فكان يوما عصبيا بدأته منذ الصباح الباكر مرورا ببحثها عن العمل في مناطق مختلفة بإسكندرية حتى أخيرا استقرت بعملا مناسبا لها ولكنه مرهقا قليلا عليها فوقع مسؤولية المكتبة كاملة على عاتقها .. كانت تشرد بوضعها الحالي أثناء صعودها السلم فشعرت بالفزع حينما وجدت يزن يتوسط السلم المؤدي لشقتها جالسا عليه بأريحية تامة..فقالت بنبرة خاڤتة مذعورة بعض الشيء
يزن..أنت هنا بتعمل إيه!
رفع يزن وجهه بعدما كان يعبث بهاتفه بملل فقرر الانتظار أمام شقتها بعدما لم يجدها حيث دار حوار بسيط مع ام رجاء جارتها وأخبرته فيه بعملها الجديد
مستني حضرتك.
صعدت بحرج مشيرة إليه نحو شقتها
كان نفسي اقولك اتفضل جوا بس...
قطعت حديثها بخجل واضح فرد بحزم.
فاهم طبعا.
أشارت برأسها بالايجاب وجلست على السلم مبتعدة عنه بقدر الامكان ثم بدأت بسؤاله حيث شعرت بالدهشة بسبب تواجده السريع
انت هنا ليه بقا!
علشانك...علشان اقولك تعالي ارجعي البيت تاني.
ضحكت ساخرة مشيرة نحو نفسها
أنا ارجع تاني لا طبعا استحاله.
ليه يا شمس!
علشان مفيش حاجة ارجعلها تاني هناك أنا حياتي الجديدة هتبتدي هنا.
رد بمكر يلعب فوق اوتار عاطفتها
لا فيه طبعا علشان أنس وسليم كمان.
خرجت نبرتها شرسة كقطه تجاهد من أجل الحفاظ على صغيرها
أنس هرجع واخده تاني يا يزن ڠصب عن عين أي حد.
احتدت نبرتها بعض الشيء ولكنه أعطها عذرا وتجاهل حدتها منتقلا لأمر اخيه الضائع من غيرها والذي كرث حياته للبحث عنها
طب وسليم!
خرجت نبرتها مچروحة تحمل حجم الانكسار الذي ذاقته بسبب ما فعله
انتوا بتضحكوا على نفسكوا يا جماعة سليم مين اللي ارجعله..ده واحد طلقني بكل بجاحة ازاي اقعد في بيته!.
رد بنبرة هادئة
لاحظي انه كان متعصب!.
قاطعته شمس بحدة مفرطة
مش سليم اللي لما يتعصب يهد حياته فقول معلش ده متعصب رغم ان ده كمان مش مبرر هو كان قاصد كده وبراحته بقا اصلا ميفرقش معايا أنا مبقتش محتاجه له في حياتي اساسا..
اطلق يزن صفيرا صغيرا وهو يشاكسها
استرونج اندبندنت وومن اوي في نفسك.
فلتت منها ضحكة صغيرة قائلة
متضحكنيش لو سمحت وانا مضايقة!.
هز يزن كتفيه بلامبالاة مؤقته ليقول برزانة
على عموم خدي وقت محدش فينا هيغصبك على حاجة وبالمناسبة مبروك على شغلك الجديد.
ردت بابتسامة صغيرة
الله يبارك فيك يا يزن المهم ايه رأيك في اسكندرية!.
معرفش ليه مكنتش باجي هنا كتير اسكندرية دي طلعت حلوة اوي اوي اوي.
أنهى حديثه بغمزة طفيفة من عيناه فردت بنصف عين تشاكسه
اسكندرية بردوا...ولا بنات اسكندرية..
رفع يده لاعلى قائلا بطريقة تمثيلية
توبت يابنتي ده انتوا كرهتوا الواحد في كل حاجة وبعدين مبقتش فاضي بعد ما جوزك...
صححت له برأس شامخ ونبرة صارمة
طليقي لو سمحت!.
امممم..بعد
ابتسمت له وردت دون أن تعي
اعترفوا انكوا من غيره متسووش حاجة.
نهض وهو يرتب ثيابه اثر جلوسه قائلا
اممم عمري ما شفت واحدة بتدافع عن طليقها انتي وسليم بشوف منكوا العجب.
نهضت أيضا وهي تتابع حديثها مبررة له بعد زلة لسانها
آآ...أنا بدافع عن الحق.
المهم أنا قاعد يومين هنا..لو عايزة حاجة كلميني.
عقدت حاجبيها بتعجب وسألته
ليه سافر شوف شغلك.
اخفى سبب إقامته القصيرة بالقرب منها والذي كان يندرج تحت خوفه من تصرف أخيه المتهور حينما يعثر عليها فأجاب بنبرة غامضة تتحلى بالمشاكسة
واسيب حلاوة اسكندرية لمين!
ضحكت عقب حديثه ولكنها لم ترتاح له قط يبدو أن يزن يحاول فرض حصونه حولها من سليم الذي شارف على الوصول إليها..ولكنها لم تعد تهتم أو تشعر بالخۏف لذلك..بل كانت تتوق لرؤيته لها وهي ترسم حياتها الجديدة بدونه وتتلذذ بنظرة الغيرة حينما يعلم بأمر عملها فقد يصاب بجلطة لقد كان مغلقا عليها في عشه كطير يخشى تحليق صغيره متمردا عليه..
حرك سيف نفسه خلف المقود بتعب فلم يشعر بانهاك هكذا مثل اليوم بداية من قراره المفاجيء بزيارة شخص مهم لتحديد مستقبله الذي شارف على الوقوع في حافة
الهاوية بسبب عدم قدرته على حسم الجدال القائم بين قلبه وعقله ورغم أنه مر بحالة صراع قوية بالاعتراف بما يريده قلبه إلا أنه
خضع لشرارة الحب وركض خلفها كالمچنون يحقق ما آلت إليه نفسه الضائعة بدونها تاركا مخاوفه التي تتجسد أمامه لتوقعه شكل العلاقة بينهما تحت رابط رسمي!.
قبض فوق المقود حينما قرب على الوصول إلى القاهرة عازما على تهذيب فاطمة لم فعلته اليوم.
أنا هوريكي يا فاطمة!.
أما سليم فجلس في سيارته في احدى طرق القاهرة لا يجيد التفكير السليم بعدما فقد هدوئه وسيطر عليه نيران غضبه وبدأ قلبه بالاتقاد من شدة قلقه عليها رغم طلاقه لها إلا أنه لم يتصور بعدها عنه واختفائها عن مرمى بصره لم يتوقع تمردها.. لدرجة أنه لم يستطيع فك شفرات تفكيرها وكالعادة لم يساعده أحد..حتى عائلته مازالت تقف ضده تأججت مشاعره التي يصعب البوح بها حتى لنفسه وشعر بخيوط الماضي تنسج شباكها حول عنقه ټخنقه بضراوة...خارت قواه في محاربتها..وأصاب بالخمول الفكري لاول مرة بسبب مرهقته فأحس كأنه داخل دوامة تطيح به هنا وهناك استسلم لاجهاد جسده وارجع رأسه للخلف مغلقا عيناه بتعب.
_________
الفصل السادس عشر.
صعد سيف درجات السلم في خطوات واسعة محاولا اختصرها كي يصل لاخته التي اقدمت على فعل أحمق لا يليق بها! وحتى إن استمع لاسبابها لن يرحمها.
فتح الباب بمفاتيحه الخاصة ثم اندفع إلى الشقة باحثا عنها وجد الانوار مغلقة ماعدا نور واحد في منتصف الشقة ابتسم متهكما لتفكيرها الساذج يبدو أنها نسجت خطة كي تنجو من عاصفة غضبه.
اندفع نحو غرفتها ثم فتحها مرة واحدة فزعت كلا من ليال وفاطمة ولكن كانت فزعتهما تشبه التمثيل البايخ رفع حاجبيه معا لوجود ليال في هذه الساعة المتأخرة في منزله وبنبرة ساخرة تفوه بها وهو ينظر في عمق أعين من تصر على مفاجئته دوما
إيه لم الشامي على المغربي.
شعرت فاطمة بالاحراج بسبب قوله المندفع فرمقت ليال بطرف عينها لمحت تعجبها البادي على ملامحها ونظراتهت لوحت بعدم بعدم فهمها لقوله فسارعت تردف بصوت متلجلج
في إيه يا سيف..شامي إيه ومغربي إيه بس..
رمقها سيف بنصف عين قاصدا إرسال نظراته المسكتشفه لها كاشفا خباياها فما سر تحولها الرهيب بين ليلة وضحاها فبالأمس كانت تشكو له لم فعلته والدة زوجها ومحاولتها في إثارة غيظها ...استطاع ارتداء قناع الامبالاة الزائف.
استمر صمت سيف الطويل تحت نظراته المتعلقه بأخته التي كانت تخفي وجهها منه
هي اټجننت ازاي تعمل فيكي كده.
استغلت فاطمة غضبه وقررت أن تنقذ نفسها حينما أتت اليها الفرصة استجمعت دموعها بسبب الآمها المتفرقة في انحاء جسدها وقالت
شوفت يا سيف عملت فيا إيه وفي الاخر بتتبلى عليا.
قبض سيف فوق مرفقها والغيظ يتملك منه
وانتي إيه خرجك اصلا من باب البيت.
وضعت ليال يدها فوق يده تمنعه من ټعنيفها بهذا الشكل
انت بتمسكها ليه كده هي المجنى عليها على فكرة.
احتشد الڠضب في صوته من تدخلها
ست المحامية ابعدي عني الساعة دي.
لم تعرف لم تضايقت من أسلوبه الفظ معها وكأن تلك الايام التي اختفت بها أثرت عليه مجددا ليعود بعجرفته وقلة ذوقه
بلاش قلة ذوق أنا بدافع عن اختك علشان شوفت كل حاجة دول كانوا ھيموتوها.
رمقها باستفزاز قبل أن يحول بصره لاخته سائلا إياها بنبرة غليظة
أنتي ايه خرجكك من بيتك اصلا.
كانوا نازلين من عند ليال بيزغرطوا...صح ياليال.
أومأت ليال بقوة تؤكد على حديثها
صح.
فاستطردت فاطمة حديثها پبكاء
ونازلين بيحكوا أنهم خطبوها وعروسة زي القمر صح ياليال.
صح فعلا.
أومأت ليال مجددا تؤكد دون أن تعي لحديث فاطمة الذي أشعل نيران الغيرة داخل صدره وأضرمت بثباته فأصبح على المحك للانفجار بوجهها الابلة وهو تؤكد بقوة بلا حياء بلا ادنى شعور بمشاعره المشټعلة.
وقبل أن تتفوه فاطمة بكلمة أخرى كان هو يسكتها بنظراته القاتمة والتي تنم عن وصوله لذروة غضبه وفقدان هدوئه
تعرقلت ليال وهي تحاول الثبات خلفه من شدة اندفاعه للخارج متجها بها الصالون وكانت غرفة منفصلة عن الصالة أدخلها بدفعة قوية ثم أغلق باب الغرفة خلفه وصوت أنفاسه الهادرة جعلتها في حالة من الذهول لتحوله بهذا الشكل المخيف.
في إيه!.
ايه اللي فاطمة بتقوله ده.
خرج صوته كهسيس خاڤت يسألها بنبرة مخيفة ازدادت عيناه قاتمة فكادت تقسم بأن صورتها داخل عيناه الرمادية تسبح بين غيوم من الڠضب.
هي قالت إيه!.
مازالت لم تفهم ما يرمي إليه فضغط فوق أسنانه پعنف محذرا إياها للمرة الثانية قبل أن يفقد أخر ذرة هدوء لديه
ايه اللي بتقوله فاطمة ده انتي وافقتي على طليقها.
لم تستطيع تفسير غضبه البادي في نبرة صوته المحترقة هل السبب في ذلك خوفه على مشاعر اخته أم أن هناك أحاسيس أخرى تدفعه للقيام بذلك وفكرت بحماقة لم لا! ستلاعبه كي تستكشف دهاليز عيناه الغامضة وتفسر ماهية مشاعره اتجاهها حتى لا تصبح فريسة لحب من طرف واحد.
استمر صمتها كثيرا فكانت الشرارة التي جعلته يثور كالۏحش الضاري يختصر المسافات بينهما وبنبرة ساخرة تخفي چرحا حينما آل إليه عقله وصور له موافقتها على الزواج برجل آخر.
ما تتكلمي ساكته ليه!
ابتلعت لعابها تخفي خوفا طارد قلبها من ردة فعله مما ستقدم عليه.
اتكلم في إيه أنت يدايقك في ايه اتخطب ولا متخطبش!.
وفي ثانية كان يقبض فوق مرفقها پجنون لامس عقله وبنبرة مستنكرة خرجت من قمم غضبه
انتي هتستعبطي مانتي عارفة كويس هدايق ليه!.
رمشت بأهدابها تسأله بحيرة وبؤبؤ عيناها يحاول الغوص داخل بحر عيناه المظلم والغامض.
لا مش عارفة عرفني.
تعلقت عيناه القاتمة بعينيها الطالبة بكشف دهاليزه لم يعرف لما تتأجج نيران الڠضب مجددا بداخله هل السبب يكمن في تجاهلها دوما لمشاعره لم تتصرف وكأنها حمقاء أمام اهتمامه بها! لقد شعر بالضجر من مرواغتها له ولن يقف أمامها كالمراهق يعترف بحبه لها ومن بعدها ترفض هي لأسباب واهية تتعلق بشخصيتها الحمقاء..سيضع حروف قصته معها بالشكل الذي
وبابتسامة مستفزة جرحت الرجاء الذي كان يندثر من عينيها لمعرفة مشاعره الحقيقة نحوها
هتعرفي بعدين..شرفتينا يلا على شقتك.
رمقته بضيق حاد وغادرت سريعا قبل أن
متابعة القراءة