رواية فاطمة من 14-17
هنتعامل مع بعض ك أم وبنتها ماشي يا إيسو
حاضر يا طن اقصد يا زوزو
تنهدت زهرة بسعادة
انتي عارفة انا فرحت اوي لما ليث قالي انه اتقدملك وانتي وافقتي انا من لما شوفتك اول مرة تمنيتك ل ابني ودعيت كتير تتحقق امنيتي والحمد لله ربنا استجاب لدعائي و انتي و ابني هتتجوزو عن قريب بصي يابت هنتفق من دلوقتي لو ليث زعلك فحاجة او قالك كلمة تضيقك قوليلي ع الطول
ضحكت أسيل و سمعت صوت ليث العابس
ايه يا ماما الكلام ده لسان ايه اللي تقطعيه البنت هتقول عليا ايه دلوقتي اقولك حاجة جيبي الفون هقفل الخط و ابقي اقطعيلي ايدي كمان لو كلمتها قدامك احم أسيل انتي معايا
اڼفجرت في الضحك حتى ادمعت عيناها وهي تردد
هههههه انتو مشكلة فصلت من الضحك ههههههه مامتك بتعجبني اوي لما تهزقك بحس بفرحة كده
مط شفته بحنق
يا سلام افصلي ياستي هو الفصلان بفلوي بس لما تبقي فبيتي هوريكي الضحك على اصوله
صمتت ولم تعلق فتابع
أسيل انا عارف انك مخبية حاجة لاحظت عليكي تغير كبير عيونك فيهم حزن مش طبيعي و النور اللي كان على وشك انطفى و الابتسامة اللي كانت على وشك 24 ساعة اختفت وبقيتي تبتسمي بالعافية أسيل انا مستعد اقف جمبك طول عمري بس ياريت متخبيش عليا حاجة و متكدبيش عليا ولو كدبة صغيرة لاني
صمت و لم يكمل كلامه لكنها فهمت مقصده اغمضت عيناها تعتصر دموعها الغزيرة و وضعت يدها على فمها تكتم شهقاتها شعر بها ليث فهمس بحنان
على فكرة انتي بتطلعي احلى لما تكوني متعصبة و بتزعقي مش لما ټعيطي يلا سلام مؤقت دمت فرعاية الله
اغلق الخط فاڼهارت أسيل في البكاء و هتفت بصوت متقطع
يارب يارب ساعدني انا مش عايزة
اخدعه ليث بيستاهل اللي احسن مني مبيستاهلش بنت زيي بتكدب عليه يارب قويني عشان اقدر اقوله الحقيقة ف اقرب وقت بس انا كمان مش عايزة يبصلي بصة وحشة ولا احترامه ليا يزول مسحت دموعها و تمتمت بحزم
انا مس هلعب اللعبة ديه هتصل بيه و اقوله الحقيقة و انه يبعد عني كده احسن مش هستحمل اخدعه والعب بمشاعره
وقبل ان تتصل به رن هاتفها ففتحت الخط بسرعة دون ان ترى الرقم معتقدة انه ليث
ليث انا عايزة اقولك ااا
هههههه اسمه ليث يعني
كان هذا صوت تعرف صاحبه جيدا ابعدت الهاتف عن اذنها و اڼصدمت بالرقم ثم اعادته و قالت بحدة
انت عايز ايه شكل القلم معلمكش كويس ! و بعدين انت مالك ب اسمه
ضحك باستخفاف
اممم تعرفي اني كنت بكره اسم ليث اوي بس دلوقتي بقيت اكرهه اكتر لانه الاول خد مني امجادي فشغلي و التاني خد مني حبيبتي ايه الصدفة الغريبة ديه ثواني مش ده نفسه دكتورك في الجامعة ونفسه اللي انقذك
توترت و تفاجأت من معرفته بالامر بينما اكمل الاخر بحدة
ليث الشافعي صح انطقي !
زفرت
ايوة هو ليث اللي بيحبني بجد و انا بحبه كمان ولو فاكر انك ممكن تخوفني بكلامك تبقى غلطان فاهم انا مبخافش و حط فدماغك ان أسيل اللي كانت بتحبك و تتمنالك الرضا ترضى اتغيرت و بقت تكرهك اكتر من اي حاجة ولو دماغك صورلك انك هتعرف تقرب مني تاني او ارجعلك فبنصحك متحلمش كتير وياريت مسمعش صوتك تاني ولا اشوف وشك
ابتسم بتهكم مغمغما
هترجعي وڠصبا عنك كمان هتجيلي بنفسك و بكره افكرك يا حبيبتي
اغلق الخط فزفرت و شتمته وهي تردد انا بكرهك الحيوان ده طلع بيعرف ليث طبيعي لان جاسر كمان ضابط مخابرات و بيشتغلو فنفس المكان اكملت بتوجس
معقول يروح يقوله و ليث يفضحني قدام الكل !! لالا هو مش كده عاااا اعمل ايه بس دلوقتي اتأكدت ان جاسر هيحاول يبتزني اكمل اللعبة ولا اعمل ايه حتى سارة مضايقة مني ولو قولتلها ع اللي بيحصل هتجبرني انهي قصة الجواز ديه كلها
من جهة اخرى
قڈف جاسر الهاتف على مكتبه وهو يهمس بشړ
كنت عارف انه ليث بيحب أسيل من اليوم اللي رمى نفسه في النهر عشان ينقذها بس متوقعتش يكون جدي للدرجة ديه و يتقدملها يعني مش كفاية اخد الاهتمام اللي كنت انا واخده و بقى الكل يحترمه و ميعبرنيش كمان خطڤ حبيبتي مني بس انا مش هسكتلك انا مش فاهم ازاي قبلت أسيل بعد ما قالتلك الحقيقة انت مش من النوع اللي بيحب البنات ديه امال ازاي وافقت تتجوزها و ترضى بيها كمان
طرق الباب ودخل زياد فنهض الاخر و اقترب منه بعصبية
انت كنت عارف صح !!
تعجب من انفعاله فسأله
مش فاهم انت بتقصد ايه
زمجر بعصبية اكبر
انه ليث و أسيل مخطوبين صح ماهو بقى صديقك المقرب معقول و تعمل كده ازاي خبيت عني انه خطبها وانت عارف انها بتاعتي هي ديه الصداقة بالنسبالك !!
تمتم بحدة محذرة
انا مستحيل اخون الصداقة يا جاسر و مخنتكش ولا خبيت عنك حاجة انت انفصلت عن أسيل و قولتلي بعظمة لسانك انك مبقتش عايزها فين المشكلة لما ليث يطلب ايدها للجواز هو مخطفهاش منك
يا جاسر فين المشكلة بقى
احتدت عيناه فهمس بأنفاس متسارعة وهو يكاد يلكمه
المشكلة ف انه دايما بياخد مني اللي بحبه و بعدين هو ازاي رضى على نفسه يرتبط بيها ها ازااي معقول يقبل على نفسه يتجوز و مبيعرفش اللي حصل صح
هز
كتفيه بجمود
معرفش بس اللي اعرفه ان قصتك انت و البنت ديه انتهت ياريت تسيبها فحالها في مليون بنت حتى لو ليث كان عارف الحقيقة بس اكيد مبيعرفش مين الشخص ده لانه لو عرف كان هيقتلك متنساش انه وقت العصبية مش بيفكر فحاجة ومحدش هيمنعه عنك حتى ابوك
انت بتهدد جاسر المنشاوي !!
قالها پغضب مكتوم فتابع الاخر بابتسامة
بحذرك لانك صاحبي ومش عايزك ټندم سيبك منهم و ركز فشغلك يلا سلام
تركه و خرج ليزمجر جاسر بشراسة و يقذف كل
في مساء اليوم التالي
كانت أسيل في غرفتها تتجهز فبعد قليل سيحضر ليث مع والدته و عمله الذي أتى من المنصورة ارتدت بلوزة ضيقة باللون الابيض تتخللها خيوط باللون الزهري و تنورة طويلة و جميلة للغاية باللون الزهري الداكن و حزامها بنفس اللون ينعقد في الجانب الابيض من الجيب على شكل وردة و طرحة زهرية اللون ملتفة على رأسها بطريقة عصرية رائعة و حددت عينيها بالكحل ليبرز لون عينيها السوداء و احمر شفاه باللون الزهري الفاتح فكانت رائعة ټخطف الانظار بجمالها !!
سمعت صوت ضجة في الخارج فأدركت انهم وصلوا دخل فارس لغرفتها و عندما رآها اطلق صافرة تدل على اعجابه
ايييه الجمال ده معقولة اختي تبقى حلوة للدرجة ديه وانا مش عارف !!
نظرت اليه بغيظ
فارس بليز بلاش الكلام ده انا طول عمري حلوة على فكرة
ابتسم وتقدم منها متمتما بخفوت
عارف طول عمرك جميلة بس الحجاب خلاكي اجمل بكتييير ماشاء الله اجمل من القمر نفسه
ابتسمت و احتضنته لتدخل فريدة و عندما رأتها قالت بانبهار
بسم الله ماشاء الله زي القمر ربنا يبعد عنك العين الحسودة
أسيل بضحكة
انتو بتبالغو على فكرة عموما يلا نطلع الناس بتستنى
فارس بخبث
الناس ولا حد معين
ضحكت بمزاح
مش معين حد مستطيل
انطلقت ضحكاتهم تملأ الغرفة ثم خرج فارس للچماعة و تبعته فريدة وهي تمسك أسيل كانت أسيل تشعر بضيق و عدم ارتياح على ما تقدم عليه ف اخفاء الحقيقة اكثر من ذلك ېخنقها و يشعرها بالذنب اتجاه اهلها و ليث و والدته التي احبتها كأنها ابنتها
جلست على الاريكة المقابلة و اخفضت رأسها بخجل مثل اي فتاة شرقية تقدم احدهم لخطبتها و كل الانظار مركزة عليها تأملها ليث بإعجاب و خاصة لون عينيها التي يعشقها قال عمه بإعجاب
ماشاء الله العروسة زي القمر ربنا يحميها والله وعرفت تختار يا ليث
زهرة مؤيدة اياه
انا من لما شوفت أسيل عجبتني جمال و ادب و اخلاق فعلا يابختي بيها ربنا يحميكي من العين يارب
همست بصوت يكاد يسمع
م ميرسي
مر الوقت و فارس و زهرة يتحدثان معهم و يتفقان على موعد الخطوبة حتى خرجوا تاركين أسيل وليث بمفردهما
نظر اليها بحب
طب بصيلي على الاقل ده حتى انا طالع قمر زيك كده
قاومت ابتسامتها من الظهور لكنها
لم تستطع ازداد اعجابه بها وهو يردد
الله الله ايه الابتسامة الحلوة ديه طالعة بتجنن مع كسوفك ده على فكرة انا مكنتش متوقع انك بتتكسفي
تجهمت ملامحها ورفعت رأسها اليه معلقة على كلامه بضيق
ليه ان شاء الله انا بنت و عادي اتكسف !!
ابتسم بانتصار و عاد بظهره للخلف مردفا
اخييرا بصيتيلي انا كنت فاكر اني لبست الهدوم الشيك ديه ع الفاضي
تلقائيا
مچنون والله العظيم مچنون و رايق
ضحك عند سماعه لكلامها و تشدق ب
ربنا يكفيكي شړ عصبيتي و متشوفيهاش طول عمرك يا قمراية انتي
احتدت عيناها فهمهمت بحدة
ما بلاش الكلام ده فين ليث اللي كانت بيشخط فيا كل مايشوفني انت ليه بقيت كده بتعاكسني فنص بيتي !!
اتسعت عيناه من تغيرها السريع و تساءل بذهول
بت فين حمرة الخجل !
اجابته بسخرية
هتلاقيها عندك ع الكومدينو جنب مسكرة الاخلاق يا عنيا
اڼفجر ليث في الضحك وهي تشاركه للحظة نست كل ما يزعجها و ركزت معه فقط شعرت أسيل بأنها بدأت تنجذب اليه لكنها اخفت هذا الشعور بسرعة وهي تفكر انها لا تستحقه وليس لها الحق به حمحم ليث و هتف بصوت صلب
بعيدا عن الضحك و الهزار انتي متأكدة انك لسه مصرة تكملي الخطوبة ديه لو مش عايزة انا هسيبك من نفسي يا أسيل احكي و مټخافيش
نظرت له وودت ان تصرخ بما يعتري قلبها و انها حتى لو ارادته لن تستحق لكن بدلا عن ذلك ابتسمت باصطناع
لا انا موافقة بس انت قولت انك عارف اني مخبية عنك حاجة ف اااا
قاطعها دخول والدتها و الباقي و جلسوا معهما مر الوقت سريعا وهم يتحدثون و اتفقوا على ان الخطوبة ستقام بعد اسبوعين فليث يريدها و يعرفها جيدا لذلك لا داعؤ لتضييع الوقت
غادر ليث بعد ان اشار لها بأنه سيتصل بها مساء دخلت أسيل لغرفتها و فتحت هاتفها لتجد عدة اتصالات من جاسر زفرت بخنق و حاولت الاتصال بسارة لكنها لم تجب
بعد مرور ساعتين
خرجت نور من العيادة و هي تحمل تقارير بين يديها و على وجهها ابتسامة سعادة فهي ادركت منذ قليل انها حامل بطفل من تعشقه ثمرة حبها هي و فارس الان في احشائها و لم يعد هناك اي قلق بخصوص علاقتهما
اتجهت للشقة بسرعة و عندما فتحت الباب كان فارس يتكلم في الهاتف داخل غرفته مع وليد
فارس بحزن
يعني اقولها ايه يا وليد عمري ما حبيتها ولا هحبها
زفر قائلا بضيق
ايوة انا مش ندمان لاني عملت كده و لحد هنا و كفاية خلاص هي هتعرف الحقيقة عاجلا ام آجلا
ابتسم بسخرية من كلام صديقه عن الندم
لا مش هندم ابدا انا محستش ب اي مشاعر حب ليها و اي كلام قولتهولك عن اني اتعلقت بيها كان كڈب لان مشاعري كانت عبارة عن كره
قطع كلامه عندما استدار و تفاجأ بوجود نور تقف خلفه و تنظر له پصدمة تامة و دموعها تنزل بشدة نعم لقد انكشفت الحقيقة !!
ستوووب انتهى البارت
رايكم بكل مشهد
أسيل هتقول الحقيقة لليث
جاسر هيعمل ايه
نور
فارس ياترى فعلا هيندم
رايكم ف اسيل بعد ماستغلت ليث
آراءكم وتوقعاتكم