رواية فاطمة من 14-17
المحتويات
حد يأذيكي و الشاب ده مش كويس ابدا فارس اكيد طمع ففلوسك لانه من طبقة غير طبقتنا عشان كده لو حاول يكلمك اوعى تكلميه ماشي
نظرت له قليلا ثم اومأت برأسها موافقة
حاضر ياجاسر
ابتسم مجددا و غادر فتابعت نور كلامها وهي تطالع فراغه
عارفة انك بتدور على مصلحتي دايما بس المرة ديه انا مش متفقة معاك لانه وجهة نظرك غلط و انا مبقدرش ابعد عن فارس ابدا لانه الوحيد اللي حبني من غير شروط وهو اصلا مش طمعان في فلوسي ولا حاجة فارس مش بيهمه غيري والايام هتثبتلكم الكلام ده
في مركز جهاز المخابرات
نظر ليث لزياد قائلا پغضب
ممكن اعرف الضابط جاسر ليه مشاركش في مداهمة امبارح كان فين
زياد
مش عارف انا لما كنت معاه كان بيجهز نفسه وكنا متأكدين من نجاح المداهمة لو شارك فيهت لانه من اقوى الضباط و اكفأهم في القتال بس فاجأنا بغيابه
عبد الرحيم بضيق
المفروض يكون مسؤول ده مش لعب عيال احنا خسرنا عساكر كتير لانه بغيابه اضطرينا نغير الخطط و نضيع وقت كتير
غمغم ليث بصلابة
ودلوقتي مش المفروض يتعاقب !!
نطق طارق بسخرية هذه المرة
لا مستحيل جاسر رغم انه قوي بس متهاون اوي و لو غلط محدش بيكلمه لان ابوه رئيسنا كلنا و بيتحكم فينا ببساطة بيقدر يخلي اسمه فثواني خارج القائمة السوداء زي كل مرة
زفر پغضب ثم نظر للحاسوب امامه يعمل به و فجأة صاح بخالد
خالد شغل اجهزة ال GPS بسرعة !!
عبد الرحيم بجدية
في ايه انت لقيت حاجة
اجابه بإيجاز وهو يضع السماعات على اذنه
في اشارة موجودة في الشبكة اللي بحاول اخترقها و قريبة جدا من المكان اللي احنا قاعدين فيه دلوقتي !!
وضع الجميع سماعات على آذنهم و شغل زيادة جهاز التعقب وكانت الاشارة تزداد باستمرار و فجأة اختفت بدون مقدمات وكأنها لم تظهر !!
ضړب ليث الطاولة بعصبية
ازاي اختفت كده قبل ما اعرف مين صاحبها !!
خالد
بس على الاقل عرفنا ان الشبكة بتاعت واحد موجود هنا في الجهاز
نظر له طارق
احنا اصلا كنا عارفين ان في جاسوس هنا بس الجديد اننا قدرنا نعرف انه اقوى الشبكات اتعملت من طرف واحد من اعضاء الجهاز
همهم ليث بنبرة جادة
الشبكة ديه صعبة اوي يعني مستحيل تكون بتاعت جاسوس عادي بس الغريب انخا اختفت فجأة
زياد بتفكير
يمكن صاحبها عرف اننا بنتعقبه عشان كده قفل الشبكة نهائيا
عقب كلامه طرق الباب ودخل جاسر مهمهما بخشونة
عرفت تهكر الشبكة اللي كنت شغال عليها يا ذئب
اجابه بصوت قاتم
ايوة بس اتقفلت بعد 4 دقايق بالضبط من غير مانعرف اي معلومات عنها
امممم يعني فشلت في مهمتك ديه صح
قالها باستفزاز فنهض ليث مبتسما بتهكم
ايوة زي ماحضرتك فشلت فمهمة امبارح و اتساهلت و بسببك كسبونا في الاشتباك و قتلو عساكر كتير لان سعادة البيه كان مشغول فتركيب الاقمار الصناعية و مجاش ع المداهمة مش كده
توتر الجو بينهم فتحدث زياد ليهدئ الاوضاع
الاشتباك مكنش مهم اوي لان نسبة اللي كانو هيهربوها كانت قليلة عن الكميات المعتادة
رمقه ليث بانفعال حاد
كمية القليلة ديه هتضيع عائلات كتير و العساكر اللي ماټو ليهم اهل يحزنو عليهم دول بشړ مش كام فرخة خسرناها وكله بسبب جاسر اللي فاكر انه اللي بيحصل ده لعبة مش مهمة لازم كلنا نشارك فيها !!
جاسر بحدة
انت ازاي تكلمني كده انت مش عارف انا مين اا
قاطعهم صوت اللواء الحازم وهو يهتف پغضب
ممكن افهم ايه اللي بيحصل هنا !! ضابط جاسر ضابط ليث ليه الصوت العالي
عبد الرحيم مسرعا
سيادة اللواء هما مكنوش پيتخانقو احنا كنا بنتناقش وصوتنا طلع شويا مش كده يا جاسر
هز رأسه بابتسامة
تماما يا سيادة اللواء احنا اسفين لو ضايقنا حضرتك
طالعه وتمتم بحزم
في اجتماع لازم
نعمله العسكري اللي كان هيندهلكم سمع صوتكم العالي وجه قالي يمكن ده بردو من كتر المناقشة و الۏلع بالشغل يلا مش مهم اتفضلو دلوقتي
سار الجميع للخارج باحترام وعندما كاد ليث يخرج وضع اللواء يده على كتفه بصرامة
مش عايز اللي حصل من شويا يتكرر تاني انا سمعتك لما غلطت فيه من غير ما تخليه يبرر جاسر عمل حاډث بسيط امبارح و ذراعه كانت متضررة ومع ذلك اصر يشارك بس انا اللي منعته و مكنش في وقت لتغيير الخطة عشان كده حصل اللي حصل
ليث بثبات
انا اسف يافندم بس اا
قاطعه بابتسامة
انت عصبي جدا ومبتتحكمش في اعصابك و الضابط الحقيقي لازم يبقى هادئ ومتحكم ف اعصابه انا عارف انك ملتزم فشغلك بس مينفعش الالتزام يخليك تفقد السيطرة على نفسك و تخسر الي حواليك افتكر انك قبل ما تعمل حاجة وتتسرع لازم تسمع الطرف التاني و تفكر اكتر من مرة
هز ليث رأسه
حاضر يا فندم
ربت على كتفه برضا مردفا
يلا اقفل الابتوب وحصلني وجودك مهم في الاجتماع
اومأ و ذهب معه وهو لا يزال يفكر من هذا الجاسوس القريب جدا من مركز المخابرات !!
في وقت متأخر من الليل
وصلت للشقة و اتجهت اليها رنت الجرس بتوتر ولم تمر ثواني حتى فتح فارس الباب بابتسامة
اهلا ياحبيبتي ليه تأخرتي كده
دخلت و اغلقت الباب قائلة
قدرت بصعوبة اقنع ماما اني ابات الليلة ديه مع صاحبتي مكنتش سايباني لطلع لحد ما بابا قالها خليها تروح سوري لاني خليتك تستناني
ابتسم وانحنى ليقبل وجنتها
حبيبتي المهم انك جيتي يا عروسة
ابتسمت واخفضت رأسها بخجل فأمسك يدها وقال
ايه رايك في الشقة ديه شقتنا انا وانتي ياحبيبتي من النهارده ده بيتنا السري بس مؤقتا لانه قريبا الكل هيعرف بجوازنا
نور بسعادة
ان شاء الله الشقة ديه حلوة اووي بجد انا فرحانة لاننا مع بعض فبيتنا شكرا يا فارس لانك عيشتني الفرحة ديه
تذكر سهر عندما كان يراها كان يراوده نفس الشعور يا الهي مالذي يحدث الان !
ابعدها عنه بسرعة قائلا باصطناع
تعالي افرجك على الشقة
اومأت و تحركت معه تطالع المنزل بإعجاب برغم بساطته لكنه جميل يتمثل في صالة استقبال متوسطة الحجم و 5 غرف واسعة و مطبخ وحمامين و شرفة كبيرة تطل على حديقة صغيرة مليئة بالازهار ابدت اعجابها بذوقه الرفيع ثم جلسا معا يتحدثان حتى اقترب منها
انتي حلوة اوي انا من اول مرة شوفتك فيها توهت فجمالك وحبيتك ولما اتعرفت عليكي حبيتك اكتر انتي دلوقتي بقيتي كل حياتي انا من غيرك مستحيل اعيش بحبك
رفعت نور عينيها له و وجهها كله احمر من شدة الخجل هامسة
و انا بحبك بحبك اوي
ثم لتكون هذه اول ليلة لهما
صباح اليوم التالي
نظر اليها وهي نائمة ثم نظر للسقف وهو يزفر بضيق هذه الليلة ايقظت مشاعر ماټت منذ وقت طويل للحظة
نسى انه ينتقم منها و عاملها بكل حب ولم يتذكر اي شيء يخص الاڼتقام نسى كل شيء في هذا العالم وانتقل معها الى عالم اخر مليء بالعنفوان و الشغف تأفأف بضيق من نفسه ثم نظر اليها مجددا و ابتسم مقبلا وجنتها حدث نفسه بشرود
انا اسف لاني دخلتك في قصة ملكيش دعوة بيها اسف يا نور انا ععرف اني خدعتك و خليتك تصدقي مشاعر كذابة بس ڠصبا عني يمكن بعد
افاق من شروده على تململها وهي تفتح عيناها طالعته بابتسامة هاتفة
صباح الخير
فارس بهمس
صباح النور يا عروسة
نور بخجل
بطل تكسفني بكلمة عروسة ديه يا فارس
ضحك عليها واجابها
اي كسوف بيننا خالص انتي مراتي وانا جوزك ديه حاجة مبتكسفش على فكرة
اغمضت عيناها و قالت
فارس انا خاېفة انت عمرك ماهتسيبني صح
هز رأسه ببطئ متمتما بتنهيدة
ابدا احنا مش هنسيب بعض خالص يانور عيني انا انا بوعدك
زفرت بارتياح معتقدة انه لن يخلف وعده ابدا ورغم شعورها بالذنب لان كل ما يحدث لا احد من اهلها يعلم به لكنها ايضا سعيدة بوجودها مع حبيبها و زوجها !!!
بعد مرور شهر كامل
شهر مر على ابطالنا مع احداث كثيرة فارس يعيش مع نور احلى ايام في منزلهما كان حب نور يزداد يوما عن يوم اما فارس فكان سعيدا معها بحق كلما كانا معا لكن بمجرد ان يجلس بمفرده يؤنب نفسه على انجراف مشاعره هكذا و خروجه عن طريق الاڼتقام نعم فلقد بدأت احاسيسه تنبض بحب نور له و بدأ ېخاف عليها من انتقامه فهل سيكون هذا شفيعا لها ام ان للقدر رأي اخر !!
سارة لم تعد تفكر بليث مثلما كانت اقتنعت بأنه ليس من نصيبها لكن ما كان يؤلمها ان الذي تمنته لنفسها يحب صديقتها المقربة كانت متضايقة من جهة لكن من جهة اخرى مرتاحة لانها تعلم بأن أسيل لن توافق عليه حتى لو طلب منها الزواج
ليث يحاول انهاء مهمته في اقرب وقت لكي يطلب من أسيل لكنه لم يعد يطيق الانتظار فهو خائڤ من ان يسبقه شخص اخر لذلك اتخذ قرارا مهما بشأنها
جاسر لا ينفك يفكر ب أسيل حتى بعد تعرفه على كثير من الفتيات لكن وجه أسيل لم يغب عنه لحظة وهذا ما يزعجه فيبدو انه يطبق المثل الذي مفاده ان المرء لا يشعر بقيمة الذيي بين يديه حتى يفقده !!
أسيل تحاول الالتزام بالتغير الذي تغيرته كانت تدعي المرح مع والدتها و اخيها و صديقتها لكن كل ليلة تحلم بجاسر و تتضايق كلما تخبرها والدتها بأن هناك رجل يريدها للزواج هي لم تكره الزواج فقط لانها ليست آنسة لكن ايضا کرهت الرجال حد الچحيم
فماذا سيكون بانتظار كل منهم هل سيبقون على حالهم ام ان القدر سيرسم لهم طريقاغ ير الذي اتخذوه !!
يوم جديد
زفرت وهي تردد پغضب
ماما بطلي السيرة ديه بقى انا قلت مليون مرة مش عايزة اتجوز مش عايزة اتجوز كفاية مش شغلانة هي !!
فريدة بيأس
ياحبيبتي انا مش هجبرك على حاجة على الاقل قابلي العريس المرة ديه بعدين ارفضي براحتك لو مرتحتيش او قوليلي سبب رفضك !
تنهدت لتقول بحزم
ببساطة لاني مش عايزة اتجوز دلوقتي
انا مش مستعدة للجواز لو سمحتي يا مامي بلاش تجيبي سيرته تاني عن اذنك
نهضت لتذهب لكنها توقفت عندما رأت والدتها تدمع فزعت و ذهبت اليها بقلق
مامي انتي بټعيطي ليه انا اسفة مش قصدي اضايقك والله انا اسفة
فريدة بحزن
يابنتي انا نفسي افرح بيكي قبل ما اموت نفسي اشوفك عروس انا خاېفة ربنا ياخد امانته قبل ما امنيتي تتحقق
أسيل بفزع
بعيد الشړ عنك يا مامي انا مستعدة اعمل كل حاجة عشانك بس متعيطيش بقى و حياتي عندك
مسحت فريدة دموعها قائلة بجدية
لو انتي قد كلامك وافقي تقابلي اللي متقدملك المرة ديه ووقتها ارفضي لو عايزة بس المهم تقابليه هو جاي بكره ها موافقة
زفرت ببطئ ثم هزت رأسها
حاضر يا ماما انا موافقة موافقة اقابله اما نشوف ايه اللي هيحصل !!!
الفصل
أسيل بموافقة
هعمل اللي انتي عايزاه ونبقى نشوف ايه الي هيحصل
فريدة بسعادة
بجد ! اخيرا وافقتي ربنا يفرحك زي مافرحتيني يابنتي انا هتصل بيه و اقوله انتي جهزي نفسك لازم تكوني حلوة لما يجي يشوفك
تصنعت الابتسام ولم تسأل حتى عن هويته نهضت و ذهبت لغرفتها وهي تردد بضيق
اووف انا وافقت ليه دلوقتي مش هخلص من القصة ديه احسن حاجة اني اقعد معاه و بعدين اقول اني مرتحتش و بكون خلصت من سيرة الجواز ديه
تنهدت و جلست على سريرها تقرأ احدى المجلات ثم اخذت هاتفها و اتصلت بسارة منتظرة الرد
الناس الۏحشة اللي مبتسألش علينا
ضحكت سارة بمزاح
انا اللي مبسألش ولا انتي يا معفنة انا كلمتك واتس اكتر من مرة ومردتيش عليا وكمان بتصل بيكي و بتكنسلي
عضت أسيل على لسانها
تصدقي لو قولتلك اني بكسل ارد انا الايام ديه واخداها نوم عشان اهرب من ماما وكلامها
اشمعنا
مطت شفتيها وهي تجيبها
مصممة اتجوز ديه ماصدقت اخلص دراستي عشان تبعتلي عريس ورا التاني رفضت مليون مرة بس مقدرتش المرة ديه ووافقت
سارة بتعجب
وهتعملي ايه دلوقتي هتقبلي تتجوزي
لا طبعا هفكر فحجة ارفض بيها واريح دماغي
تنهدت سارة و قالت
طب ليه مبتوافقيش قوليله اللي حصل و يمكن ااا
ضحكت سارة عليها و اردفت
ههههه موفقة ياحبيبتي انا مطمنة عليكي اوي ثواني انتي بتعرفي ايه عليه
ردت عليها بجهل
هو انا بعرف اسمه عشان اعرف حاجة تانية عليه انا هعمل ايه فيه يلا مش مهم احكيلي عنك انتي في حاجة جديدة فحياتك ولا روتين فروتين
ابتسمت بمرح
انا زيك بيتقدملي زفت عرسان بس برفض قبل ما اشوفهم مش ناقصة جواز وقرف والاقي واحد قصير واقرع وبكرش داخل عليا و فاكر نفسه توم كروز و يلقي عليا شروطه
قهقهت أسيل واردفت
فاكرة يابت من زمان لما اتقدملك مهندس الكترونات و قالك مفيش كلية انتي تقعدي في البيت تطبخيلي وتربي العيال و مسمعش منك غير كلمة نعم و امرك و كل يوم تنزلي ل امي تعمليلها شغل البيت و مبتطلعيش ع الشقة غير بليل
هههههههه ايوة وانا قولتله ما اتجوز امك احسن عارفة انا مكنتش عايزة اظهر وشي التاني والا كنت مسحت بيه الارض بسبب كلامه المستفز بس عشان محترمة اكتفيت بكلمة اطلع برا انتي عارفة اني محترمة هههههههه
قهقهت أسيل و تابعت كلامها المرح معها وفريدة تقف خلف الباب سعيدة لسماع ضحكات طفلتها تنهدت و همست برجاء
ربنا يفرح قلبك يااارب
في اليوم الموالي
كانت أسيل في غرفتها تجلس بملل وقد ارتدت بلوزة صيفية انيقة باللون الزهري الفاتح تصل ل اعلى الركبة بقليل وبنطال ابيض ضيق و طرحة بيضاء ولم تصبغ وجهها بأي شيء كانت تفكر فيما سيحدث بعد قدوم هذا العريس طرق الباب ودخل فارس و فريدة وبمجرد ان رأتها شهقت بدهشة
انتي مچنونة هتقابلي العريس ببنطلون !! ما تلبسي فستان من الفساتين اللي عندك !!
أسيل بسخرية
ليه هو جاي يشوفني ولا يشوف هدومي انا عجبني اللي لبسته ومش هغيره اهه
فارس بضحكة
ماتسيبيها تلبس اللي يريحها يا ماما ديه مجرد مقابلة مش رايحة فرح يعني
ردت عليه بحنق
دلعها اكتر من دلعها اللي مطلع عيني البنت ديه مسيرها تفضحنا قدام الخلق !!
اختفت ابتسامة أسيل من كلامها رغم انها دائما ماتقوله لكن هذه المرة حقا تسببت لهما بڤضيحة وهما لا يعلمان تنهدت و اخذت هاتفها تعبث به بينما جلس فارس بجانبها واحتضنها هامسا
اختي الامورة زعلانة من ايه
اجابته
يعني انت مش عارف !
ابتسم متمتما بحنان
حبيبتي احنا مش هنغصب عليكي حاجة انتي بس قابليه عشان تخلصي من زن امك و بعدين ارفضي براحتك يلا العريس قرب يوصل هو
متابعة القراءة