رواية رومانسية من1-4
مشحون بالتوتر من كلتا الطرفين.
نورسين هي المطرة بتمطر
مالك بهدوء أيوة
قفزت نورسين من مكانها وهي تصفق بفرحه الله تعالى نخرج يلا
سحبته من يده دون شعور منها بينما هو كان يسير خلفها كالطفل الذي وأخيرا وجد عائلة تحتويه.
وقفت نورسين تحت المطر بسعادة حلوة أوي والجو ريحته جميل أنت بتحب المطر
مالك يعني مش أوي
نورسين إزاي فيه حد ميحبش المطر ده جميل خالص.
قالت جملتها وأخذت تدور حول نفسها كالفراشة.
بينما ينظر لها مالك بإبتسامة.
أنت ليه واقف بعيد تعالى هنا تحت المطر.
سحبته مرة وأخرى تحت المطر و وقفا الإثنان معا.
مالك بهيام ضحكتك حلوة أوي
نورسين بخجل أحم شكرا.
نظر مالك ووجده الحارس يقف وينظر بالأرض..
احم آسف يا بيه بس الأكل الي حضرتك طلبته وصل
إبتعد مالك وبداخله يريد أن ېقتل ذاك المعتوه الذي يقف أمامه ماشي
أخذ الأكل منه ودلف للداخل ونورسين تسير أمامه بخجل.
مالك بإبتسامة وهو يضع الطعام على تلك الطاولة المخصصة لتناول الطعام أدي الأكل الي طلبتيه حاجه تاني.
نورسين بخجل لأ شكرا
مالك مفيش بينا شكر يا نورسين وأنا آسف بجد مش عارف إزاي نسيت حاجه زي دي بس أوعدك مس هتتكرر.
نورسين بإبتسامة ولا يهمك
نورسين أنت مش هتاكل
مالك لا مش جعان
نورسين ممكن تاكل معايا عشان خاطري وبعدين الأكل كتير أنا مش عارفة إزاي طلبت كل ده.
مالك بالهنا والشفا وحاضر هاكل معاكي
نورسين يلا طيب.
جلسوا يأكلون سويا ومالك لا يصدق أنه يأكل معها يأكل مع معشوقته مع من سلبت قلبه وعقله وهزت كل كيانه مع من لم ينم بسببها طوال ثمانية أشهر وهو يبحث عنها.
نورسين الحمدلله شبعت يلا تصبح على جنه
مالك بإتبسامة وإنت من أهلها
صعدت
نورسين وظل مالك جالسا مكانه يفكر بما يفعله معها وكيف يبدأ معها ويعبر عن حبه.
في صباح يوم جديد بڤيلا جلال الدين..
وقف جلال بفرحه مما يسمعه من مساعده الشخصي بتتكلم بجد لقيته
أحمد أيوة يا باشا طلع مستخبي ف البلد عند أهله
جلال تجبهولي قدامك لبليل يكون عندي يا أحمد ف المخزن
أحمد أمرك يا باشا
جلال صدقني مكافئتك هتكون كبيرة أوي
أحمد بفرحه متحرمش منك يا باشا بليل هيكون عندك.
جلال ماشي يا أحمد.
أغلق معه واتصل بمالك ليخبره بذاك الأمر.
كان يجلس بذاك المكتب الخاص به في ڤيلته وهو يفكر بأمر معشوقته وآفاق من شروده على صوت رنين هاتفه
مالك بهدوء ألو
جلال بفرحه لقيته يا مالك اخيرا لقيته وهيكون عندي وتحت ايدي صدقني مش هرحمه.
مالك بقى عندك دلوقت
جلال لسة أحمد بلغني أنه ف البلد عند أهله وبليل هيكون ف المخزن بتاع الشركة
مالك تمام وأنا بليل
جلال ان شاء الله يكون ف مكانه صدقني يا مالك طول حياتي بحلم باليوم الي هيقع فيه تحت ايدي مش هعتقه يا مالك بس يا رب يكون أحمد فعلا صح ويلاقيه
مالك بشرود أن شاء الله.
جلال أنا رايح الشركة دلوقت
مالك ماشي وأنا هاجي من القاهرة النهاردة وهروح البيت ومنه هطلع على الشركة.
جلال ليه روحت القاهرة
مالك عشان أتجوز
جلال بفرحه أنت لقيتها
مالك بإبتسامة أه لقيتها
جلال فرحتلك يا مالك وإنت طيب وتستاهل كل خير ربنا يعوضك بيها وتبقى ليك عالمك التاني الي تهرب فيه من كل العك والمسئوليات الي حواليك.
مالك يا رب
جلال أنت عرفت مكانها إزاي
مالك أحمد
جلال بضحك أحمد بردوا والله الواد ده عايز مكافئه خاصه ليه
مالك فعلا هرجع من القاهرة واظبط حاجات ف الشغل وافوق شوية وليه مكافئته عندي.
جلال ماشي يا مالك هستناك بليل مع السلامة.
مالك مع السلامة.
أغلق مالك معه وصعد للأعلى حتى يخبرها بأمر سفرهم للأسكندرية.
شعرت بطرقات على باب الغرفة فتحت ببطئ وهي تنظر من خلف الباب ووجدته مالك ف اعتدلت بوقفتها وفتحت الباب بأكمله.
نظر لها مالك من رأسها لاسفل قدميها وهو يردف بتساؤل انت ليه مغيرتيش هدومك
نورسين بتوتر آ.. أصل م مجبتش هدوم
مالك بتفهم ماشي خدي شاور لحد ما اجبلك هدوم تلبسيها غير دي وجهزي نفسي لأننا هنسافر
رفعت حاجبيها بتساؤل هنسافر فين
مالك إسكندرية
نورسين وقد بدا معالم الخۏف جالية على وجهها ليه
مالك نورسين أنا شغلي وحياتي كلها وعيلتي ف إسكندرية أكيد مش هسيب كل ده وهفضل هنا وكمان مش هسيبك واسافر لوحدي ف هنسافر سوى ووقت ما تحبي تيجي هنا هنيجي سوى
نورسين ق.. قصدي أن
مالك بتفهم نورسين مش معقول هنام وأنا عارف إن مراتي فيه واحد رافع عليها قضية عشان شوية فلوس!!
نورسين يعني أنت دفعتهم
مالك أيوة من قبل ما نكتب الكتاب.
نورسين بفرحه ماشي.
أبتسم لفرحتها تلك ماشي يا نورسين جهزي نفسك وهجبلك الهدوم تلبسي ونسافر على طول
نورسين ماشي
نفضت تلك الفكرة من رأسها وذهبت بإتجاه المرحاض حتى تفعل ما قاله
في ڤيلا الفيومي.
صاحت داليدا پغضب وأنا قولت مش هتروحي ف حته يا فرح.
فرح إزاي يعني بقولك عندي ندوه ف الجامعه ولازم أحضرها.
داليدا وأنا قولت مش هتحضري.
فرح بتحدي سوري يا مامي بس لأ هحضر
شهقت شاهندا من صوت ذاك الكف الذي وقع على وجه فرح.
داليدا الظاهر إني دلعتك زيادة عن اللزوم بس من دلوقت يا فرح هتشوفي مني وش تاني ندوه مش هتروحيها أسبوع
نظرت لها فرح پصدمة مما تفوهت به ومن ثم لشاهندا تحثها على التدخل.
داليدا محدش هيدخل ف تربيتي لوالادي وكل واحد هيكون حر ف ولاده هو ماشي لا تستني من مالك ولا شاهندا يدخلوا ماشي يا فرح.
بس أنا أخوها الكبير ومكان بابا الله يرحمه وكلمتي بردوا تمشي ومن حقي إني
أتدخل وأظن إنك لما جيتي تتجوزي الشخص الي قتل بابا وأحنا خيرناكي بينا وبينه واختارتيه هو فمتجيش دلوقت وتفكري إنك تتحكمي ف حد فينا وافتكري كويس أوي إنك من اليوم الي اتكتبتي فيه على إسمه وأحنا مبقاش يربطنا بيكي أي حاجه ولولا أننا عايشين معاكي ف نفس البيت ف ده بسبب مالك مش أكتر أنا لو مكانه كان زماني طردتك من هنا..صاح زين بتلك الكلمات بتحدي ومن ثم وجه حديثه لأخته وهو يرتب على كتفها بحنان معلش يا حبيبتي يلا روحي الجامعه بتاعتك السواق واقف برة.
نظرت له فرح بفرحه وجرت مسرعه للخارج وكأنها تهرب من شيئا ما.
فرح آ.. انا أسفه
أحمد ولا يهمك بس خدي بالك كان ممكن تقعي وأنت بتجري كده.
فرح بخجل حاضر عن أذنك.
أحمد بإبتسامه إتفضلي.
رحلت وظل ينظر إليها حتى إختفت من أمامه ومن ثم دلف للداخل.
داليدا إيه الي إنت عملته ده وبعدين أنا أمها يعني ليا حق عليها
زين پغضب وحقك أنت ضيعتيه يوم ما اخترتي تكوني مع واحد قاټل لأ ده قاټل جوزك الي احنا ولاده.
داليدا ماشي يا زين كلوا من مالك الي عمل ف دماغكوا فكره غلط وخلاكوا تبعدوا عني
زين مش مالك الي عمل كده أنت الي عملتي كده بعمايلك وأنانيتك عارفه أنانية إيه إنك فكرتي ف فلوسه وشركاته عشان كده اتجوزتيه وسيبتي عيالك جاية دلوقت تقولي ليكي حق إنك تعيدي تربيتنا..
لأ ملكيش أي حق
داليدا ما أنت تربية أبوك يا زين هاخد منك أي غير قلة الأدب.
كاد زين أن يكمل حديثه پحده ولكن لحقته شاهندا وهي تربت على كتفه زين خلاص أهدى وأحمد مستنيك.
نظر زين خلفه وجد أحمد بإنتظاره.
تعالى يا أحمد .. قالها زين وهو يتجه للمكتب وينظر ناحية داليدا پغضب
أحمد يا أبني كفاية كده دي أمك
زين أحمد أظن أنك كنت معايا من الأول وعارف أن الي بتدافع عنها دي عملت أي
أحمد عملت إي يا زين أبوك ماټ وهي من حقها تتجوز
زين پغضب طفيف تقوم تتجوز الي قتل جوزها!!
أحمد طيب وهتعمل أي
زين مش هرتاح يا أحمد غير لما احبسه.
أحمد ماشي يا زين ممكن تهدى وتركز ف شغلك ويلا عشان نروح الشركة
زين ماشي استنى لينا جاية.
أحمد بغمزة أيوة بقى
زين بحدة أحمد أنت عارف لينا أختي الصغيرة.
أحمد بخبث أيوة طبعا
زين بحدة لأ مش بغير دي أختي قولتلك بس كل الحكاية أن لينا من النوع الهامش سهل جدا يضحك عليها بكلمتين ودوري ك أخ إني احافظ على أختي أكتر من كده لأ بحبها بس ك أخت زيها زي فرح بخاف عليها زي فرح مش أكتر ويوم ما يتقدملها حد كويس بإيدي هسلمها ليه وهكون سعيد بكده يا أحمد.
أحمد ماشي يا زين.
زين بخضة لينا..لينا
أحمد شيلها نروح بيها المستشفى
حملها زين بينما اتجه أحمد للخارج حتى يقوم بفتح السيارة
شاهندا بخضة مالها لينا
زين مش عارف اغم عليها
وضعها زين بالمقعد الخلفي وجلست بجانبها شاهندا وهي تضع رأس لينا على قدماها وساق زين السيارة وأحمد جلس بجانبه
أحمد براحه يا زين هنعمل حاډثة.
لم يشعر بأي شئ حوله سوى بأن قلبه سيقتلع من مكانه من شدة خوفه عليها يسوق بأقصى سرعته لو كان بيده لطار بالسيارة حتى وصل للمشفى بأقصى سرعه.
وصلوا جميعهم للمشفى.
زين پخوف بسرعه حد يلحقها
الدكتور مينفعش حضرتك تدخل خليك هنا
وقف زين بالخارج وظل يقطع الطريق ذهابا وإيابا.
بعد وقت..
زين بلهفة مالها هي كويسة
الدكتور حالتها النفسية وحشه جدا ده الواضح عليها وباين أنها مبتاكلش إحنا علقنا ليها شوية محاليل وعملت تحاليل واستنى النتيجه تطلع.
زين تحاليل أي
الدكتور بعمليه فيه شك ف حالتها وهعمل تحاليل نتأكد لو صح هبلغك بيه
زين وأي هو
الدكتور إتفضل أدخل اطمن عليها دلوقت ولما النتيجه تطلع هنطمنك
زين ولا زال القلق ينتشل من قلبه ماشي
دلف زين للداخل وجد لينا تجلس وهي تبكي وشاهندا بجانبها تحاول معرفة ما يبكيها.
زين شاهي ممكن تسبينا لوحدنا
هزت شاهندا رأسها واتجهت خارج الغرفة بينما جلس زين بجانب لينا.
زين ممكن أعرف مالك
لينا والدموع تسري على خديها مليش
زين وهو يمسح دموعها بأنامله يا سلام والدموع دي ليه هو مزعلك أوي كده.
نظرت له لينا بحزن ومن ثم نظرت للاشئ أمامها مرة
أخري.
زين بمرح هو مين يا لينا.
لينا بصړاخ قولتلك مليش يا زين سيبوني لوحدي مش عايزة حد معايا محدش بيحبني كلكوا مع بعض وأنا الي لوحدي حتى بابا وماما سابوني لوحدي كل الي بحبهم مش بيحبوني.
دفعته لينا بصړاخ كداب أنت كداب محدش بيحبني خالص أنا حمل تقيل عليكوا كلكوا بابا وماما مشيوا وسابوني لوحدي اطلع برة متمثلش إنك بتحبني أنا محدس بيحبني
شعر زين بمقاومتها التي سلبت تماما ونظر لها وجدها نائمة.
دسها بالفراش بحنان وتركها ورحل خارج الغرفة.
شاهندا بحزن أنا فعلا بعدت عنها أوي كانت بتختفي كتير ف اوضتها واتلهيت ومكنتش بسأل عنها.
زين بحزن على تلك الفتاه محدس فينا كان
شاهندا أنا حزينه أوي عشانها.
زين بشرود وهو يتذكر كلام الطبيب ما تلك التحاليل وما كان يقصده..