رواية رومانسية من1-4

لمحة نيوز

الثواني تمر وكأنها دهرا أيعقل أن ذلك الشعور بسبب أنه وأخيرا ستعاد له حياته بعد ساعات فقط أم تلك هي طبيعة الثواني وهو لا يشعر فهو وأخيرا سيقابل معشوقته التي منذ حينما رآها لأول مرة وهي أسرته ببرائتها وأوقعت قلبه أسيرا لأعينها الرمادية..وكل ذلك حدث من مقابلة واحدة نظرة واحدة كلمة واحده نطقت بها هي ورد يا بيه.. ومنذ حينها وهي تربعت فوق عرش قلبه..
كان يسير بجامعته بلا هوادة حتى توقف وهو يستمع لتلك الهمهمات التي من البادى واضحا أنها عليه هو..
بنت نفسي أعرف ده ازاي هيكون دكتور إزاي دخل طب أصلا.
ولد يبنتي ده من عيلة الفيومي أكيد دخل بسبب إسم عيلته بس إزاي بقى هيكشف على الناس بواسطة بردوا
تدخلت بنت أخرى بضحك لا ودكتور أطفال يعني يجيله طفل عنده سخونيه يمشي عنده سخونية وصرع من شكل الدكتور
ضحكوا جميعم ولم يبالي أحدا منهم من ذاك الواقف الذي كلامهم كان بالنسبة له كالسکين يطعن قلبه..
ذهب زياد سريعا والدموع تتركز بمقليتاه ولم يلحظ تلك العيون التي تبكي لأجله
جلس أسفل تلك الشجرة
وأطلق العنان لدموعه..
وقفت هي تنظر له بشفقة على حاله لا تعلم لم هي حزينة هكذا عليه
تقدمت منه وجلست جواره..أخذت تحادثه بهدوء معلش اللى زي دول ربنا بيكون واخد منهم أهم حاجه بيديها لأي إنسان واخد منهم حاجه ناس تانيه بيتكتب ليها الجنة بسببها وهي لين القلب...
نظر لذاك الصوت الأنثوي الذي يحادثه ونظر لها كالصنم أتحادثه هو تلك لم ف هي جميلة حقا بل جميلة جدا لم تحادث ذاك المشوه كما يلقبه الجميع..
بينما حاولت هي أن تعرف ما يدور بعقله ف أردفت مبتسمة وهي تمد يدها لمصافحته سيليا
أجابها زياد ببلاهة وهو يمد يده لمصافحتها زياد
سيليا ف سنة كام..
زياد آخر سنة
سيليا بمرح يا بختك أنا لسة ف أولى...
أردف زياد بإبتسامة مجاملة لها لا دا أنت معاكي ربنا بقى
سيليا أه والله دا أنا كنت فاكرة الجامعة حاجه تانيه خالص دي طلعت مملة أوي يا زياد
لا يعلم لم خفق قلبه وبشدة من نطقها لإسمه وأردف قائلا مملة من أول سنة!!
سيليا أسكت أسكت متفكرنيش أنها لسة فاضل ٣ سنين تاني
زياد ليه إنت بتدرسي أي
سيليا بغرور مصطنع فنون جميلة
زياد وأي الي جابك هنا
سيليا أشوف صاحبتي 
صاحبتي دي بقي كانت دحيحة الدفعة وأنا كنت زيها بس أنا كان حلمي فنون جميلة لأن حاطة ف بالي هدف معين عاوزة أحققه
زياد وأي بقى هدفك
أردفت سيليا وهي تشير بيدها لرسمة لوحه أمامها أكون المصممة سيليا مهدي.
وأكملت بأمل ويقولوا المصممة راحت المصممة جت وأقابل مصممين كبار بقى وأروح باريس ف عروض أزياء ويبقى عندي ناس كتييير بتشتغل معايا وناس أكتر بتتمنى تشتغل معايا وافرح ماما بيا وتتشهر بسببي ويكون عندي ڤيلا بتاعتي أنا وبإسمي وحساب خاص بيا ف البنك لوحدي وماما متشتغلش وتتبهدل عشان تخليني أتعلم وتقعد ف البيت معايا نقعد أنا وهي بليل نتفرج على فيلم سوى واطلع أوضتي الي عشان اوصل ليها اطلع سلم لأن الڤيلا هتكون دورين..
نظر لها زياد بإبتسامة أخذ يتطلع لها ولبرائتها وبساطتها ف الحديث...
شهقت سيليا بخضة يالهوي
زياد في أي
سيليا وهي تقوم بلهفة من مجلسها دا أنا عندي محاضرة يلهوي سلام
ذهبت سيليا بعجلة وابتعدت عن زياد الذي يتطلع لها پصدمة وإبتسامة ترتسم على وجهه وانتبه لها وهي تشير له بصوت عال هنتقابل تاني صح
أمأ لها زياد مبتسما بمعنى نعم..
ظل يتطلع لها حتى إختفت من أمامه وسار هو مبتسما ولأول مرة طوالت سنوات دراسته يرحل مبتسما من تلك الجامعة التي وكانت تمثل بنسبة خمسون بالمائة من تعاسته..
دلفت إلى مكتبه بتردد ولكن حسمت أمرها بأن تدلف وتحادثه ف هي بالأيام القادمة لا بد لها من التعامل معه أستظل تختبئ دائما.. لا ف لم يتفق معها مالك على ذلك..
لينا بتوتر حاولت إخفائه أستاذ زين
رفع زين أنظاره لها متعجبا أستاذ..
نطقها بحنق وكان ضيقه أكبر ف هي لم ترد أن تدلف إلا عندما أخبرت سكرتيرته واخذت الإذن
منه أولا والآن تقول له أستاذ..!
لينا ببراءة أيوة إحنا هنا ف شغل مش ف البيت..ولا إي يا أستاذ زين
تمام يا لينا فيه حاجه..هتف بها زين بهدوء..
الملف ده محمد قالى لازم خالو يمضيه بس هو مش ف مكبته ف هدهولك أنت لأنك بتشوفه أكتر حد وأحنا محتاجين إمضته ضروري
لم يعبأ لكل مما نطقت به وأردف لها متهكما وإشمعنا محمد بتقوليها كده بدون ألقاب..!
رفعت لينا حاجبيها ببراءة وهي تردف قائلة هو إلي طلب كده..ع العموم الملف أهو إديه لخالو لأني لازم أمشي دلوقت عن إذنك..
كادت أن ترحل ولكن أوقفها صوت زين 
ليه لازم تمشي..
قالها ثم نظر لساعته وأكمل مردفا على حد علمي ده وقت غ ا
أه أصل محمد مستنيني نتغدى سوى
وقف زين سريعا وأخذ يلملم أشيائه وهو يخبرها آه صح فكرتيني كنت لسة هجيلك أصلا نتغدى سوى يلا بينا..
بس محم
قاطعها زين بحدة قبل أن تكمل كلمتها لينا قولت يلا
حاضر
وقفت بجانبه أمام المصعد وإبتسامة تظهر على شفتيها تحاول كبتها..
بتضحكي على إي..
أردف بها زين بحنق
لا ولا حاجه افتكرت موقف كده حصل معايا..
ماشي إتفضلي إدخلي..
وأخيرا بعد ساعات شعر بها مالك وكأنها سنوات مرت وصل ألى المكان الذي أخبره
به مساعده الشخصي أن أسيرته متواجدة به تبيع تلك الورود..
أشار لها مالك بأن تأتي من خلف باب سيارته الذي لا يزال مغلقا.
بينما هي نظرت پصدمة له ولهيئته التي اربكتها لما لما هو لما يقف أمامها أيعقل ان يبتاع منها بعض الورود..
كيف لشخص مثله ان يوقف ذاك الجيش من السيارات التي دائما تسير خلفه حتى يبتاع منها بعض الورود
مالك بهدوء غامض اركبي
نظرت له پخوف من تلك النظرة التي لم تجد لها أي تفسير لماذا لما يقول إركبي!
نورسين پخوف ليه
اندفع مالك خارج سيارته بشموخ ووقف أمام تلك الفتاة التي بدا واضحا فرق الطول بينهم بينما تراجعت نورسين للخلف پخوف
مالك ولازال يتحدث بذاك الهدوء وينظر لها تلك النظرة الغامضة إركبي
قالها وهو يشير إلى باب السيارة
نورسين پخوف ل ليه ححضرتك
مالك بتهكم هخطفك مثلا..
أكمل حديثه مردفا إركبي وإنت تعرفي بعدين مش هفضل واقف كده كتير قال كلمته الأخيرة بسخرية وتهكم
نورسين م مينفعش أركب
نظر مالك لتلك الفتاة التي ودائما بدون أدنى مجهود منها تقعه ف شباكها أكثر وتوقعه اسيرا لتلك البراءة
مالك بهدوء مطمئن نورسين مش هخطفك أكيد ومش معقول هقول الي عاوزه وأنا واقف كده ف الشارع أظن شكلي هيبقي مش حلو وإنت متهيألي عارفة أنا مين
نظرت له نورسين حسنا معه حق ف هي دائما تشاهد صوره بالجرائد ف تعرفه حق المعرفة وكلامه علي حق
شعر مالك بأنها أقتنعت بحديثه ف أمأ لها بهدوء وأشار لها لتركب بسيارته
ركبت نورسين السيارة وتفاجئت بمالك يجلس بجانبها ف وضعت باقة الورود التي تحملها فاصلا بينهما بينما حاول مالك كبت إبتسامته من تلك البريئة التي لو كانت أخري مكانها لقفزت فرحا وركبت دون تردد معه
نورسين بإرتباك ممكن حضرتك تقولي في إيه..
مالك بغموض لما نوصل هتعرفي
نظرت له نورسين وخۏفها يزداد واخذت تفرك بكلتا يداها والخۏف يتسرب لقلبها رويدا رويدا
لم يمر وقت بقليل حتي توقفت السيارة ونظرت نورسين الي السائق الذي فتح لها باب السيارة ومن ثم لمالك الذي أمأ لها بهدوء
نظرت أمامها ف كانت أمام إحدى الڤلل التي لم ولن تتوقع أن تراها بحياتها
مالك بهدوء أدخلي يا نورسين
سار مالك بخطوات ثابته ونورسين خلفه بخطوات مرتبكة خائڤة
دلف مالك ونورسين خلفه وتوجه لغرفة مكتبه
جلس مالك علي ذلك المقعد المخصص له وأشار لنورسين بالجلوس أمامه
مالك بهدوء نورسين عبدالهادي عمرك ٢٠ سنة بنت يتيمة أهلك ماتوا ف حاډثة وعمرك ٨ سنين واتربيتي ف ملجأ وحاليا عايشة ف شقة إيجار ف القاهرة لوحدك بعد ما مشيتي من الشقة الي كنت فيها ف إسكندرية لما الإيجار اتكون عليكي وصاحب البيت رفع عليكي قضية ويا أما الحبس أو الدفع وانت مكنش معاكي وهربتي جيتي القاهرة وبتبيعي ورد صح ولا فيه معلومة
ناقصة
نورسين پخوف صح ب بس
مالك وقد عرف ما تنوي أن تقوله أظن واحد زيي يوم ما أعرف حاجه عن حد سهل أوي إني أعرفها بس مش ده موضوعنا يا نورسين
نورسين وايه هو موضوعنا..
رجع مالك للوراء وتنهد ثم عاد لوضعه مرة أخري أكيد ملكيش أي مكان تروحيه وصاحب البيت رفع عليكي قضية والي هي يا الحبس يا الدفع
نورسين بحزن أيوة
مالك وكنت هتعملي أي لو كان لقاكي هنا أو أي ظابط عرف أسمك..
نورسين بحزن مش عارفه
مالك بغموض ولو قولتلك إني هديكي المبلغ ده وقصاده هجبلك شقة بإسمك ف أرقى مكان توافقي..
نورسين بإرتباك إزاي يعني وليه..
مالك بغموض ليه أكيد هيبقى فيه مقابل يا نورسين
نورسين پخوف وأي المقابل
مالك بهدوء ونظرة اربكتها تتجوزيني
نورسين پصدمة أنا!!
مالك هو فيه غيرك هنا..
نورسين ب بس وحضرتك هتتجوزني ليه!
مالك بهدوء عاوز وريث ليا هتجوزك تجبيلي الوريث ده وهنطلق
نظرت له نورسين پصدمة مما يقول بينما أكمل مالك حديثه السنة هتعدي تكوني جبتيلي الوريث وهطلقك وتنسي إنك اتجوزتيني اصلا وطبعا هتنسي الطفل ده والمقابل هأمن حياتك كلها هجبلك شقة ف أرقي مكان أو ڤيلا لو تحبي كمان تفضلي ف الڤيلا دي ومستقبلك هيتأمن مدي الحياه قولتي إيه..
صمتت نورسين ف هي لا تعرف ماذا تفعل ستسجن إن لم توافق علي ما يقوله حسنا لما لا توافق هي دائما خاسرة فلتربح شئ الآن
نورسين موافقة
مالك بهدوء تمام جهزي نفسك كتب الكتاب هيكون النهاردة
نورسين
ماشي
داليدا وحشتني أوي
عثمان وإنت كمان يا روحي بس خلاص أنا هنزل مصر الأسبوع الي جاي
داليدا نفسي أعرف ليه مخدتنيش معاك
عثمان يا حبيبتي كنت حابب تصلحي علاقتك بولادك ف قولت أسافر لوحدي وانت تفضلي معاهم لوحدك يمكن علاقتكوا تتحسن شوية
أردفت داليدا بحنق ولادي..ولادي اللي ماشيين ورا مالك زي ضله
عثمان معلش يا روحي إنت عارفة هما بيكرهوني إزاي وكلهم معتقدين إني السبب ف قتل المرحوم أبوهم ف عشان كده كلهم ورا مالك وسايبينك إنت
داليدا خلاص يا عثمان هما اختاروا مالك وأنا اختارت أكون معاك أنت وكل واحد فيهم دور على مصلحته وأنا كمان أشوف مصلحتي وأنا بحبك ومصلحتي إني أكون معاك لأني بحبك يا عثمان وأنت عارف
عثمان وأنا كمان بحبك يا روحي..
أنا مضطر أقفل دلوقت وشوية وهكلمك
داليدا ماشي يا حبيبي مع السلامه
عثمان أي يا روحي
أي يا بيبي..
حل المساء وكانت تجلس في إنتظار أن ينتهي المأذون مما يقوله وهي تحادث نفسها أيمكن أن يحدث وتكون زوجته لطالما كانت ترى صورته دائما بالجرائد وتذكرت تلك المرة الوحيدة التي رأته بها حينما إبتاع منها بعض الورود حينما كانت تقف سيارته بإحدى شارات المرور..
فاقت من شرودها على صوت المأذون وهو يخبرها بأن تمضى تلك الورقة التي يحملها بين يديه..
نظرت لمالك ولا تعرف لما شعرت بتلك الرجفة التي تسري بداخلها ونظرت لتلك الورقة بتردد وصوتا واحدا بداخلها هل أنا على حق أم على خطأ..هل ما أفعله هو الصواب أم لا..
نظر لها مالك پخوف داخله من ذاك التردد الذي بدا واضح بجميع معالم وجهها وأردف بهدوء عكس ما بداخله إمضي يا نورسين
فاقت نورسين مما كان يدور بداخلها وأمسكت بالقلم بيد مرتجفة ومضت سريعا لا تعلم أتعاند ذاك الصوت الذي يخبرها بداخلها أن ترحل أم خوفا من مالك.
نعم تخاف منه ويزداد خۏفها من تلك النظرات التي لا تجد لها أي تفسير و هو دائما يحدقها بها..
زفر مالك بإرتياح حينما مضت..
ورحل المأذون وسائق مالك الخاص وإحدى رجاله اللذان تواجدوا ك شاهدان على زواجه...
وقفت مكانها بتلك الغرفة التي أخبرها بأن تمكث بها وأخذت تفرك بكلتا يداها ف هو أخبرها بأنه سيأتي بعد وقت قليل..
دلف مالك للغرفة وهو يتطلع لها بهدوء شديد ونظرات أخذت تتفصحها من رأسها لأسفل قدميها..وكانت نظرته تلك تربكها أكثر وأكثر...
ذهب لغرفته وأمسك بهاتفه وأخذ يحادث صديقه المقرب له.
مالك أنا إتجوزت
كيان پصدمة نعم!!
تنهد مالك وهو يخبره لقيت نورسين يا
كيان واتجوزنا
كيان بلهفة وفرحه لصديق عمره بجد يا أبن اللعيبة اخيرا يا عم عملت أي بقى وبعدين بتكلمني المفروض تكون معاها يلا أقفل
مالك أي أنت بلعت راديو! استنى أكمل
كيان في أي
قص له مالك عن إتفاقه معها بزواجه منها.
كيان طب ليه عملت كده يا مالك ما كنت تقولها سبب الجواز وبعدين أنت كده ظلمتها يا مالك واستغليت نقطة أن هي محتاجه فعلا مساعدتك وهي بنت مهما كانت ظروفها أكيد ليها أحلام وأنت حطمت كل ده.
مالك عارف يا كيان بس مينفعش مينفعش إني أقولها إني بحبها حتى مينفعش إني اظهرها للكل عشان كده مرجعناش إسكندرية وهسيبها ف القاهرة
كيان وهتفضل دايما مخبيها كده!! وأنت قولت اتفقت معاها على سنة أفرض بعدها طلبت الطلاق
مالك لسة سنة هخليها تحبني
كيان هتفرض عليها ولا أي أفرض هي بتحب حد أصلا أو عنيها كانت على حد
مالك پغضب من تخيله لما قاله كيان مستحيل ولو فعلا هتفضل ڠصب عنها.
كيان طب يا مالك قولها إنك بتحبها
تنهد مالك وهو يفكر بحديثه أحقا معه حق كان عليه أن يخبرها من بادئ الأمر ويترك لها حرية الاختيار..ولكن حسنا ماذا كان سيحدث أن لم تختار بأن تتزوجه..سيجعلها تحبه وأن لم يحدث يكفي أنها معه وأمامه وبين يداه.
بقانون مالك رجلا محب غير رجل عاشقا مهووسا متيما فإن أحبك رجلا عزيزتي سيفعل المستحيل حتى تحبينه وأن لم يحدث سيدفن ذاك الحب بداخله أما إن عشقك رجل سيفعل المستحيل حتى تكوني معه وله وملكه لن يهمه الأمر إن أحببتيه أم لا ف يكفي هوسه بكي ووجودك معه وبين يداه فإن أصبح وصار رجل مهووسا بكي ف حتما ستقعي له أسيرة بإرادة منك أو ڠصبا عنك.
الفصل
الرابع.
نام مالك وظل يتنقل بالفراش على كلتا جانبيه وحديثه مع خالد لازال يتردد بعقله
ظلمها حقا يعلم ذلك ولكن لا يجب أن يفعل ما قاله هو يريد أن يخبئها عن الجميع يحفظ أخته عن ظهر قلب تلك التي أختا من الأب فقط داليدا صمتها الدائم ذلك لأن مالك لم يتزوج بعد لن يكون له وريث ولكن الآن أن عرفت ستفعل المستحيل حتى تبعدها عنه ف هي أخته ويعلمها حق العلم والمعرفة ولكن ليس لنورسين ذنبا أيضا مهما كان ف هي فتاه لها أحلامها ومخيلاتها بالتأكيد لها أمنيات و فارس أحلام أيضا..
نهض مسرعا حينما فكر بذلك أيمكن أن يحدث ويكون بمخيلتها فارسا آخر غيره أنها تنام الآن وهي تتمنى أنها لو كانت تزوجت بأخر حسنا لقد رآي ترددها وتأخرها بالامضاء على عقد الزواج رأي التشتت الكبير بأعينها هل كانت تفكر برجلا آخر أم لا .
لا لن يحدث ستفكر بي فقط سأحتل عقلها وحياتها وقلبها أيضا سأكون حياتها وأمحي ذاك الماضي من مخيلتها سأكون أنا ذاك الفارس ولن يكون أحدا غيري.
مدد بجسده على الفراش مجددا وهو يفكر بأول الخطوات التي سوف يتخذها مع معشوقته.
بينما على الجانب الآخر كانت تفكر هي بذاك المستقبل المجهول
أخبط عليه واقوله أنا جعانه أيوة هو يعني اتجوزني عشان يجوعني من أولها ولا أي والمفروض هو كان جاب أكل من الأول ف هخبط بقى.. قال نورسين كلماتها تلك بتأفف ومن ثم طرقت عدت طرقات خفيفة شعر بها مالك.
هل أتخيل أم لا لا أحد سوانا بالڤيلا.
إعتدل مالك واتجه ناحية الباب وفتحه.
نورسين بخجل وتوتر أحم آ..انا آسفة بس
مش المفروض تكون جبت أكل أنا جعانه دلوقت.. قالتها بإندفاع شديد مما أدى لدهشة مالك من اندفاعها بينما هي وضعت يدها على فمها
بس كده عيوني تحبي تأكلي اي.. 
قالها مالك بإبتسامة وتلك النظرة التي تعبر عن عشقه ولم تفهمها هي حتى الآن..
نورسين أي حاجه هطلبها يعني هتجبهالي
مالك أي حاجه
نورسين أي حاجه أي حاجه
مالك بضحك أي حاجه أي حاجه
عاوزة بيتزا وعاوزة أكل كنتاكي وعاوزة كريب..قالتها بلهفة شديدة إبتسم لها مالك..
عيوني طعم معين 
البيتزا فراخ والكريب باللحمة.
طيب هأكلك وجبة أحلى من كنتاكي خالص والباقي زي ما طلبتي
ماشي..أجابت بإبتسامة ونزل مالك للأسفل بينما وقفت مكانها بحزن عمري ما دوقت كنتاكي أصلا بس
أكيد الي إنت هتجيبه من مكان أحلى.
قالت كلماتها ونزلت خلفه وانتظرته حتى طلب الطعام وجاء.
مالك الأكل مش هيتأخر حبه وهيجي
نورسين ماشي..
جلست على الأريكة وجلس مالك أمامها في جو
تم نسخ الرابط