رواية مراد ج1

لمحة نيوز

مش فاهم
هدى يا مراد يا حبيبى .. دى مراتك يعنى المفروض اقل حاجة لازم تعملها انك تعرف عنها تفاصيل حياتها و تبقى معاها خطوة بخطوة لكن للاسف انت فى وادى و رهف فى وادى تانى خالص
مراد بفضول انتى تعرفى حاجة عن الاتيلية 
هدى بشهقة ذهول انت عرفت
مراد باستنكار يعنى انتى عارفة طول المدة دى و ماتقوليليش يا هدى 
هدى بدفاع صدقنى يا مراد .. لو كنت شايفة انك هتهتم بالحكاية دى او حتى هتقف جنبها كنت اكيد قلتلك لكن دى حتى المسكينة خاېفة تفرح بيه لا انت و اللا عمو تحاربوها و توقفوا مشروعها اللى طول عمرها بتحلم بيه 
ثم اكملت هدى بفضول .. بس انت عرفت منين 
مراد هى اللى قالتلى النهاردة بس .. مين اللى ساعدها انها تعمل كده
هدى اعتقد ان هى
تحكيلك افضل منى
مراد يعنى انتى ماعندكيش اى معلومات عن الاتيلية ده
هدى كل اللى اعرفه انه بيكبر يوم ورا التانى و كمان بقى عندها خط تصدير و اسمها مسمع فى محلات ليها اسمها انا لسه شارية فستان من الماركة بتاعتها من هنا 
مراد بذهول رهف !!! شغلها بيطلع برة مصر
هدى بتأكيد ايوة رهف رهف اللى طول عمرك انت و عمى بتتعاملوا معاها على انها شئ مهمل و مالوش وجود قدرت تعمل لنفسها اسم و مكانة بعيد عنكم تماما و بمجهودها الشخصى 
مراد بتفكير اكيد فى حد ساعدها .. مين بقى الحد ده
هدى باصرار قلتلك الافضل ان هى اللى تحكيلك .. اسالها 
مراد بتنهيدة ماشى .. بس يا ترى بقى الماركة بتاعتها دى اسمها ايه 
هدى بابتسامة امتعاض اسمها بروكن هارت
مراد باستغراب و ليه الاسم الغريب ده 
هدى بتنهيدة يمكن مناسب صاحبته 
ليصمت مراد قليلا ثم قال طب يعنى انا لو روحت اى محل ملابس حريمى هنا فى الصعيد هلاقى فيه الماركة دى 
هدى اكيد مش كل المحلات طبعا .. لكن كمان موجودة فى محلات كتير فى القاهرة و اسكندرية 
مراد بعدم تصديق انتى عاوزة تفهمينى انها حققت الانتشار ده فى الاربع سنين دول بس
هدى لا طبعا مش كده رهف حققت الانتشار ده من سنتين فاتوا 
مراد باقتضاب ماشى خدى بالك من نفسك و ابقى طمنينى عليكى 
هدى حاضر يا مراد و انت كمان بس كنت عاوزة اقول لك على حاجة 
مراد حاجة ايه
هدى حاول تبص لرهف من زاوية تانية غير اللى طول عمركم حطينها فيها رهف انسانة جميلة اوى يا مراد كفاية تهميش ليها لحد كده 
مراد و هو يحاول اغلاق الخط طب يا حبيبتى انا هسيبك بقى احسن عمى عاوزنى .. ياللا سلام
ليغلق الهاتف و يعيده الى جيبه و هو يزفر بشده ثم ينهض من مجلسه متجها الى مكتب عمه
.
كانت تالا قد ذهبت الى مكتب مدكور و قامت بالطرق على الباب برقة و عندما سمعت صوت مدكور يسمح لها بالدخول فتحت الباب و دلفت الى الداخل بعد ان اعادت غلق الباب مرة اخرى من وراءها و هى تقول بمرح بقى كده برضة .. انا بقالى ربع ساعة بحالها بدور عليك 
مدكور اهلا يا تالا يا بنتى .. اتفضلى 
تالا و هى تجلس على المقعد امام مكتبه ميرسى يا مدكور بية 
مدكور ها .. مستريحة فى اوضتك و اللا تحبى اخليهم ينقلوكى فى اوضة تانية 
تالا ميرسى خالص رغم انى كنت اتمنى ان اوضتى تبقى جنب اوضتك انت لكن مش مشكلة ابدا اى اوضة تحت سقف بيتك جنة 
مدكور بمرح يا سيدى على الكلام الحلو الله يحفظك يا بنتى 
تالا بتبرم ليه دايما كلمة بنتى دى على لسانك انت عاوز تكبر روحك بالعافية 
مدكور بس انا كبير فعلا
تالا و هى تحدثه من تحت اهدابها بنعومة انت فعلا كبير بس بقيمتك و بمقامك و بحب اللى حواليك مش بسنك ابدا 
مدكور بابتسامة بلهاء الله بجازيكى اللى يسمعك يفكرك بتغازلينى 
تالا بابتسامة لعوب و هو عيب انى اغازلك 
مدكور ضاحكا بشدة
لاااااا انا مش ادك يا بنت سليمان الانصارى 
تالا بهيام و انت فاكر انك لو كنت ادى كنت عجبتنى كده
مدكور باستنكار اانا .. عاجبك انتى 
تالا و هى تدعى التنهد ااه لو قدرت اوصفلك لو تعرف انت اد ايه حلم لبنات كتير مش عارفة انت ليه مكبر نفسك كده انت لسه فى عزك بس انت اللى ډافن نفسك فى الشغل و المشاريع و بس ليه ماتعيشش حياتك و تتمتع بيها زى كل الناس 
مدكور برفض اتمتع ايه بس و كلام فارغ ايه ده انا بنتى مكتوب كتابها من سنتين
تالا بمكر و بكرة تعيش حياتها هى و مراد بالطول و بالعرض و تفضل انت لوحدك من غير انيس و لا جليس فى حين انك تقدر من دلوقتى تدور لك على وليفة تكون بتحبك و بتتمنى لك الرضا و الهنا 
مدكور و هو يهذب شاربه باصبعه و مين بقى اللى بتتمنى لى الرضا دى 
تالا و هى تبعد انظارها عنه بص حواليك و انت اكيد هتعرف من نفسك
مدكور بمرح اوعى تكونى تقصدى دادة زينب ماهى الوحيدة اللى تليق بيا و بسنى
تالا
باستنكار انت تليق لك ست البنات انت عاوز اللى تحبك و تدلعك و تعيشك عمرك اللى فات و اللى جاى 
مدكور و مين البنت دى اللى ترضى براجل اد ابوها 
تالا باعتراض بس ماتقولش اد ابوها
مدكور و هو ينظر اليها بفضول انتى عاوزة تفهمينى ان لو جالك عريس فى سنى .. ممكن تقبلى 
تالا باعتراض لأ طبعا 
مدكور باستنكار الله .. اومال ايه بقى ده انتى نفسك ماتقبليش بواحد فى سنى
تالا لان سؤالك كان غلط انا عمرى ما اقبل اى واحد انا مش عاوزة غير واحد بس و مش فارق معايا سنه و لا شكلة انا اللى فارق معايا طبعه اللى بحبه اسلوب تفكيره اللى بمۏت فيه طريقة كلامه اللى بتسحرنى سحر نضجه اللى بيخلينى بتمنى انه يخطفنى من الدنيا كلها و يهرب بيا بعيد عن العالم و اللى فيه طب تعرف .. انا دادى عمال بيقنعنى من سنة فاتت بواحد فى عمرى و من وسطى و كمان له مصالح شغل كتير مع عيلته بس انا مش موافقة ابدا تعرف ليه
مدكور و قد فهم انها تقصد مراد ليه يا ترى 
تالا لان قلبى و عقلى مشغولين بغيره بس للاسف ما اقدرش اصارح دادى بالكلام ده 
مدكور و يا ترى مين سعيد الحظ اللى شغل قلبك
تالا بتنهيدة للاسف هو و لا هو هنا و بيتعامل معايا على انى لسه صغيرة و مايعرفش انى مابصدق يبقى له شغل مع دادى عشان اصمم انى اتابع الشغل بنفسى و اقدر افضل قريبة منه اطول فترة ممكنة 
ليسود الصمت دقائق قليلة و هما يتبادلان النظرات و قبل ان يواصلا الحديث كان مراد اقتحم عليهما الغرفة و هو يقول بتجهم ما تأخذونيش .. اتأخرت عليكم بس كنت بعمل شوية حاجات مهمة 
تالا و هى تنظر لمدكور نظرة توحى بالخجل ابدا يا مراد براحتك انا و مدكور بية لسه ما بدأناش شغل
مراد و هو يقوم بفتح حاسوبه الموجود بمكتب عمه انا هطبع كل الاوراق اللى محتاجينها حالا و هنبتدى على طول
الفصل الثالث
كانت رهف ترقد بفراشها منكبة على وجهها و هى منخرطة فى بكاء مرير و تجلس بجانبها امينة و هى تحاول التسرية عنها و معرفة ماحدث و جعلها بهذا الحزن و الالم فاخذت تربت على كتفها و هى تقول طب بس فهمينى ايه اللى حصل خلاكى تتقهرى بالشكل ده قاللك ايه هولاكو ده خلاكى تعيطى بالشكل 
لتضحك رهف بشدة من وسط بكائها لتردف امينة ايوة كده اضحكى احنا هناخد ايه بس من العياط و الهم اتعدلى كده بس و قوليلى قاللك ايه اللى ينشك فى حواجبه ده
رهف و هى تمسح دموعها باصابعها كالاطفال ماتدعيش عليه يا امينة بالله عليكى 
امينة بامتعاض صحيح يا اولاد .. القط مايحبش الا خڼاقه يعنى بعد ما نكد عليكى كل النكد ده و بتدافعى عنه و خاېفة عليه
رهف بتنهيدة حارة معذور يا امينة 
امينة بدهشة انا مش فاهمة حاجة 
رهف بحزن مش مصدقنى
يا امينة تصورى 
امينة بعدم فهم انتى قلتيله ايه خلاه مايصدقكيش 
رهف قلت له زى ماقلتيلى بالظبط
امينة ايوة يعنى .. انهى جزئية فى كلامك اللى مصدقهاش
رهف بحزن جزئية انى قدرت اعتمد على روحى و اعمل مشروعى الخاص و انجح فيه بعيد عنهم .. و انا فاردة جناحاتى اللى على طول مقصقصينها و مربطينها بالخيوط 
امينة بغيظ و هو له عين انه يكدبك مش يسال الاول و يعرف و يشوف و بعدين يبقى يتكلم 
رهف بسخرية أللى مخلى بابا على طول متهمنى بالفشل و دايما يقارننى بتالا و شايف انها احسن و اشطر منى 
امينة بامتعاض تالا مين دى اللى عاملة زى العروسة الحلاوة دى ده انا ساعات بحس انها متركبة على رومان بلى 
رهف بضحك انتى مصېبة هو انتى مافيش فايدة فيكى ابدا 
لتنهض امينة و هى تقول بامتعاض الفايدة فى البنك ياختى بقولك ايه 
رهف بفضول ايه
امينة و هى تنظر لعينا رهف بنصف عين هو هولاكو شافك و انتى بتعيطى 
رهف لا 
امينة اومال انتى عملتى ايه لما ماصدقكيش
رهف قلتله كلمتين كانوا محشورين فى زورى من زمان و سيبته و مشيت
امينة بفرحة برافو عليكى .. يعنى اديتيله على دماغه 
رهف
باستغراب و مالك مبسوطة اوى كده 
امينة لانى عاوزاكى تسمعينى كويس و تنفذى كل اللى هقول لك عليه بالحرف الواحد 
رهف بسخرية انتى تانى لا يا ستى .. خلاص شطبنا .. متشكرين 
امينة باصرار اسمعى منى بس و انا متأكدة انه المرة دى هو اللى هييجى لحد عندك عشان يتكلم معاكى 
رهف بتوجس اتفضلى اتكلمى ادينى سامعاكى و اما اشوف اخرتها ايه
اما فى الاسفل فظل مراد يقوم بنسخ البيانات و عرضها على كلا من مدكور و تالا التى كانت تراسل مدكور بنظرات الدلال كلما سنحت لها الفرصة و كان مدكور يقابلها فى البداية بدهشة و عدم تصديق و لكنه رويدا رويدا كان تركيزه اصبح مشتتا بتلك الفتاة اللعوب التى شغلت تفكيره لينتبه على صوت مراد قائلا ايه يا عمى انا شايف حضرتك مش مركز معايا خالص تحب نكمل بكرة 
مدكور و هو يضع ما بيده جانبا ياريت يا مراد احسن حاسس انى تعبان شوية 
تالا بلهفة مصطنعة مالك يا حبيبى .. سلامتك
ثم تصنعت الارتباك لتقول و هى تحاول ازدراد لعابها سلامتك .. سلامتك يا مدكور بية 
مراد و هو يراقب ماحدث بانتباه سلامتك يا عمى تحب اطلب لحضرتك دكتور 
مدكور و هو ينهض من خلف مكتبه و عيناه ترصد كل لفتات تالا لا يا ابنى انا كويس الحمدلله بس محتاج اطلع اناملى شوية 
تالا بلهفة تحب اوصلك اوضتك 
مدكور و هو يبتسم بعينيه مع نصف ابتسامة على شفتيه لا يا تالا انا كويس ماتقلقيش
تالا بابتسامة يارب دايما يا مدكور بية انا كمان هطلع انام ياللا تعالى نطلع سوا عشان اتطمن عليك 
مراد خلاص يا عمى .. اتفضلوا انتو و انا هنظم الاوراق دى و هروح انام انا كمان عشان المفروض ننزل الشركة من بدرى أن شاء الله
لتتجه تالا مع مدكور الى الاعلى دون اى حديث حتى وصلا الى باب غرفتها الذى بجوار غرفة رهف فقالت بدلال من تحت اهدابها تصبح على خير .. متاكد انك كويس و مش محتاج اى حاجة 
مدكور بابتسامة ماكرة انا كويس جدا تصبحى على خير 
تالا بابتسامة لعوب و انت من اهله بس ياريت تخلى تليفونك جنبك و لو فى اى وقت حسيت انك محتاج اى حاجة .. اوعى تتردد انك تتصل بيا فورا 
.
فى الصباح و فى تمام السابعة و النصف كان الجميع يلتف حول مائدة الافطار و كانت رهف تقوم بدورها كسيدة المنزل كالعادة و لكن فى صمت شديد و اهمال النظر المتعمد الى مراد 
اما تالا فكانت تحاول اظهار الاهتمام بمدكور و افطاره بين الفينة و الاخرى و عندما لاحظت الصمت الشديد من رهف قالت و هى تدعى الاهتمام
ايه يا رهف مالك ساكتة كده النهاردة فى حاجة مضايقاكى و اللا ايه
رهف ابدا يا تالا بس مصدعة شوية 
تالا حد يبقى مصدع و هو لابس الفستان الحلو ده ياترى ذوق مدكور بية برضة
رهف و هى تنظر الى ردائها عجبك
تالا ما اقدرش انكر ابدا ذوقه يجنن و تحسيه مش متكرر 
مدكور انا بشترى لها هدومها من اشهر اتيليهات مصر 
تالا بس الحقيقة ماشفتش زيه قبل كده
رهف ده لانه مش من الفساتين اللى بابا بيجيبهالى 
مدكور اومال جيبتيه منين
رهف ماجيبتوش يا بابا .. عملته
مدكور بسخرية هو انتى لسه فيكى العادة القديمة دى على طول كده غاوية ۏجع قلب
تالا بالعكس يا مدكور بية ده ذوقها حلو اوى هو ينفع تفصليلى فستان يا رهف 
لتنظر لها رهف بتركيز و كأنها توازن شئ ما بمخيلتها و عندما طال صمتها قالت تالا لو ده هيتعبك او يعطلك خلاص انسى 
لتنظر رهف الى مراد فوجدته ينظر اليها و يبدو عليه انه فى انتظار ردها و عندما التفتت الى ابيها وجدته يقول بابتسامة قلما تراها على وجهه تالا ضيفتنا و رغباتها اوامر يا رهف
رهف بتردد تقصد انى اعمللها التصميم و افصل لها فستان يا بابا
مدكور و هو يبتسم لتالا المهم تبقوا انتم الاتنين مبسوطين
و وسط ذهول رهف لتلك النبرة الغريبة على اذنها من ابيها قالت انا عن نفسى هبقى مبسوطة و اوى كمان و بالمناسبة دى انا عندى لحضرتك مفاجأة اعتقد انها المفروض تبسطك 
مدكور بانتباه مفاجأة ايه دى يا ترى 
رهف و
هى تزدرد لعابها فى محاولة لمداراة خۏفها من رد فعل ابيها انا قررت اعمل اتيلية خاص بيا اقدر استثمر فيه موهبتى 
تالا و هى تصفق بيديها برافو يا رهف 
كان مراد ينظر اليها بذهول فكيف ان تمتلك مشروعها الخاص من اربع سنوات ماضية و تتحدث مع ابيها عن فكرة انشائه ! بينما كان مدكور ينظر لرهف و علامات الڠضب تتشكل على وجهه و لكنه توقف عن ابداء اى رد فعل عندما سمع تهليل تالا فقال و هو يكبت غيظه و هو انتى تقدرى على حاجة زى دى لوحدك 
رهف ما انا مش هبقى لوحدى 
مدكور بتهكم اومال مين بقى اللى هيبقى معاكى 
انا يا عمى 
لتلتفت رهف الى مراد الذى انبرى لتأييدها امام ابيها الئى قال بذهول و هو انت هتقدر تعمل الكلام ده يا مراد و الا بتفهم فيه ده انت مابتعرفش تاخد نص ساعة تريح فيهم عدل زى بقية الناس 
مراد الحقيقة يا عمى رهف كلمتنى على حكاية الاتيلية دى و الحقيقة الفكرة حلوة و عجبتنى و كمان عرفت من هدى ان رهف دماغها حلوة اوى فى التصميم لدرجة كبيرة تخليها فى نفس الصف مع مصممين كبار و معروفين
لتشعر رهف بالم غائر فى صدرها اذا فهى هدى فهو لم يصدقها الا بعد ان هاتف شقيقته و تأكد من صدقها لتشعر رهف بان عينيها تمتلئ بالدموع دون ان تستطيع السيطرة على هطولها لتنهض سريعا من مقعدها و هى تتجه عدوا الى الاعلى وسط دهشتهم جميعا فيقول مدكور و هو يوجه حديثه لمراد ياللا بينا يا مراد و اللا ايه احنا عندنا اجتماع مهم 
مراد و هو مازالت عينيه على الدرج حيث ذهبت رهف حاضر يا عمى .. ياللا بينا 
و اثناء مغادرتهم توقف مدكور و الټفت موجها حديثه لمراد قائلا انا نسيت خالص موضوع العشا اطلع لرهف و نبه عليها ان فى عشا عمل بالليل و انها لازم تبقى موجودة معانا 
مراد بدهشة و من امتى رهف بتحضر معانا مناسبات زى دى يا عمى 
مدكور من هنا و رايح المناسبات اللى زى دى لازم تبقى معانا فيها انا هسبقك انا و تالا و انت حصلنا على طول
لينصرف مدكور بصحبة تالا وسط مراقبة رهف لهما من شرفتها و هى تبحث بعينيها عن مراد حتى سمعت صوت طرقات على الباب لتجفف عينيها من اثر بكائها و تتجه الى الباب و ما ان فتحته حتى نظرت لمراد بدهشة قائلة انت ما روحتش
معاهم ليه 
مراد و هو يجول بعينيه داخل غرفتها الانيقة حتى استقرت عيناه على عينيها التى تكللت باثر بكائها ابدا .. جيت ابلغك بس بحاجة عمى
تم نسخ الرابط