رواية مراد ج1
المحتويات
يومين تلاتة بالكتير مش عمرك كله بالشكل ده ده انتى قربتى تبقى زى الفلاحين من كتر الفراغ اللى انتى فيه و شوية شوية هتروحى تضمى معاهم المحصول
كانت رهف تستمع اليها و الڠضب يجتاح جنباتها و لكنها تذكرت حديث امينة لها
فقررت العمل به على الفور فقالت و هى تدعى الثقة و الابتسامة ملئ شفتيها رغم ان ده لو حصل فهيبقى شرف ليا انى ابقى منهم لكن انا مش بالفراغ ده ابدا و بعدين انا رسالة الدكتوراه بتاعتى فاضل عليها كام شهر و اناقشها
تالا بسخرية و هتعملى ايه بقى بالدكتوراة دى هنا فى الصعيد و الفلاحين
رهف و هى تنظر لابيها برجاء بابا نفسه يشوفنى دكتورة فى الجامعة
لينظر اليها مدكور و هو يحاول مداراة ذهوله من حديثها و لكنه ابتسم و قال ها يا رهف .. هتغدونا ايه النهاردة
رهف انا قولتلهم على كل الاصناف اللى مراد بيحبها ثوانى هشوفهم خلصوا و اللا لسه
لتتركهم و تذهب بعيدا و جسدها يرتجف من الانفعال حتى توارت عن انظارهم فوقفت لتلتقط انفاسها و هى تستند على الجدار تقول بهمس ايوة كده برافو عليكى .. اوعى تسكتيلها الحر.. باية دى
رهف برجفة بس انا خاېفة اوى لا بابا يحرجنى قدامهم
أمينة بتشجيع اوعى تخافى .. واضح ان عمى عجبه اللى عملتبه و الا ماكانش هيسكت
رهف طب وسعيلى اما اروح اشوفهم كده خلصوا و اللا ايه
أمينة ااه خلصوا و السفرة جاهزة كمان ياللا يا حلوة روحى لهم و اهتمى بمراد شوية لاغيه كده و خليه ينطق بدل ماهو عامل زى ابو الهول كده
رهف بامتعاض يعنى هسحب لسانه و اخليه يتكلم بالعافية
أمينة انا هقول لك تعملى ايه
و بعد دقائق تعود رهف اليهم و هى تدعوهم لتناول الغداء .. ثم تتقدمهم الى مائدة الطعام و هى تقوم بدورها كسيدة المنزل لتشير بيدها الى مقعد بعينه و هى تقول لتالا اتفضلى يا تالا واعتبرى البيت بيتك ثم نظرت الى مراد و قالت بابتسامة هادئة و هى تشير الى مقعد بجوارها و هى تقول لمراد .. اتفضل يا مراد
و كان الغداء عبارة عن احاديث متبادلة فى العمل بين مدكور و مراد و تالا و لم تستطع رهف المشاركة به و لكنها لمحت أمينة على بعد و هى تشير لها لفعل شئ ما فمدت يدها بوجل و وضعت بعض الطعام التى تعرف حب مراد له بصحنه لتجده مد يده و تناوله دون حتى النظر اليها لتشير اليها امينة لمعاودة الكرة مرة اخرى لتكرر فعلتها و لكنها تلك المرة تتفاجئ بمراد يمسك يدها قبل ان تكمل ماتفعله و هو يقول لها دون ان ينظر اليها كفاية يا رهف مش هقدر آكل اكتر من كده
رهف باضطراب ط طب تحب اجهز لك القهوة بتاعتك
مراد لا شكرا انا محتاج اطلع انام شوية لما اصحى بقى
لينهض من مكانه قائلا باعتذار معلش يا جماعة هحتاج استأذن منكم ساعة و اللا اتنين
مدكور و هو يشير بعينيه لرهف ااه طبعا يا حبيبى مع جوزك يا رهف
لتنهض رهف و تسير خلف مراد حتى وصل الى غرفته فقالت انا خليتهم طلعوا لك الشنطة بتاعتك .. بس ما رضيتش اخلى حد يفضيهالك تحب افضيهالك انا
مراد و هو يدلف الى غرفته لا متشكر انا هاخد غيار على السريع عشان اخد دش و اناملى شوية .. ارجعيلهم انتى ماتعطليش نفسك
لتستدير رهف للعودة و لكنها توقفت مرة اخرى والتفتت له قائلة مراد
مراد و هو يقوم بفتح الحقيبة هممم
رهف لما تستريح محتاجة اتكلم معاك فى موضوع يخصنى
مراد طب ماقلتيش لعمى ليه
رهف و هى تزدرد لعابها بصعوبة لان الموضوع ده يخصنى انا و انت و بس بابا مالوش علاقة بيه
الفصل الثانى
اعتدل مراد فى وقفته و نظر لرهف باستغراب و هو يتأملها بفضول و كأنه يراها للمرة الاولى و قال و يا ترى موضوع ايه ده اللى يخصنى انا و انتى و مايخصش عمى
رهف بوجل و هى تبدل بين قدميها باضطراب ما ااانا
مراد و هو يظهر بعض الامتعاض على وجهه ماشى يا رهف نبقى نتكلم بالليل
لتستدير رهف بسرعة و كأنها تهرب من امامه بعد ان قالت ااه .. ماشى كده افضل .. بعد اذنك
ليشيعها مراد بنظراته و هو لا يدرى ما الامر فهناك شيئا غير عاديا برهف و
لكنه لم يحاول التفكير كثيرا و اتجه لينجز ما اراد انجازه
لتعود رهف مرة اخرى الى الاسفل و لكنها بدلا من ان تتجه الى مجلس ابيها مع تالا اتجهت للبحث عن أمينة حتى وجدتها اخيرا بصحبة زينب فقالت لها برهبة الله يسامحك يا امينة انا مش عارفة سمعت كلامك ازاى
امينة بفضول هااا .. طمنينى عملتى ايه
رهف بامتعاض ادينى عملت زى ماقلتيلى .. تقدرى تقوليلى دلوقتى هتكلم معاه اقول له ايه انتى دبستينى و انا ماعنديش مواضيع اكلمه فيها اصلا
امينة بتوبيخ يعنى ايه يبقى مكتوب كتابكم من سنتين دلوقتى و ماعندكيش حاجة تكلميه عنها يا رهف يا حبيبتى لازم يبقى فى مابينكم و مابين بعض حوار مشترك
رهف و هو بقى حتى لو عندى حاجة اكلمه فيها هيقعد يسمعنى
زينب بفضول و مايقعدش يسمعك ليه .. هو قال لك ايه لما اتكلمتى معاه
رهف و قد بدأ الهدوء يتسلل الى اوصالها كان عاوزنى اقول له على اللى انا عاوزاه بس انا هربت منه و قلت له اما يصحى عشان نتكلم براحتنا
امينة طب اهو الراجل ماصدكيش و لا حاجة اهو شوفى بقى عاوزة تتكلمى معاه فى ابه و قوليله
رهف پغضب لا و الله !! ده على اساس ان انا كنت محضرة حاجة اصلا عاوزة اكلمه فيها ماهى شورتك اللى زى الطين
امينة و هى تربت على طب خلاص معلش .. ماتقفشيش بس كده انا هقول لك يا ستى تقوليله ايه بس عدى الجمايل بقى
كانت تالا بغرفتها بعد ان انهت غدائها و بعد ان ابدلت ملابسها فامسكت هاتفها و قامت بمهاتفة ابيها الذى قال لها تالا .. حمدالله على السلامه يا بيبى
تالا الله يسلمك يا دادى .. وحشتنى
سليمان طمنينى ايه الاخبار
تالا بامتعاض كالعادة يا دادى مافيش جديد
سليمان ايه .. مافيش اى رجا من مراد برضة
تالا بتأفف انا مش فاهمة هو معجون من ايه .. عليه كمية برود مش معقولة فريجيدير متحرك
سليمان ضاحكا طول عمره تقيل بس انا متأكد انك برضة هتقدرى عليه
تالا انا مش عارفة انت ليه مصمم على الحكاية دى و كمان عارف انه كاتب كتابه على الفلاحة اللى اسمها رهف دى
سليمان بمرح هنكدب من اولها بقى .. بقى رهف فلاحة .. دى صاروخ
تالا و لما هى صاروخ عشمان ان مراد يسيبها و يبصلى انا ليه
سليمان لان حبيبة دادى تقدر تنطق الحجر انما رهف .. رهف دى غلبانة و مافيش منها اى خوف
تالا رغم انى حاساها المرة دى متغيرة و غير كل مرة
سليمان بفضول متغيرة ازاى يعنى
تالا يعنى يا دادى .. مش عارفة بس برضة فهمنى سر اصرارك على التلاجة اللى اسمه مراد ده
سليمان لان مراد يا بيبى هيبقى هو المتحكم فى كل الياغمة دى مدكور سايبله كل حاجة لانه يعتبر الوريث الاكبر ليه بما انه ماعندهوش ولاد شباب
تالا بمكر طب بقول لك ايه يا دادى
سليمان قولى يا بيبى .. سامعك
و بعد فترة من الحديث مع ابيها .. يقول سليمان بانشداه و انتى تقدرى تعملى كده
تالا بغرور طبعا اقدر
سليمان لو قدرتى عليه هكافئك مكافأة كبيرة اوى
تالا بابتسامة شيطانية يبقى تقل جيوبك من دلوقتى يا دادى و اوعدك انه هيطلبنى منك قبل ما المشروع ده يخلص
مساءا كانت رهف هى الاخرى قد بدلت ثيابها و جلست بحديقة القصر و بيدها كتاب ما و هى تطالعه بشغف حتى سمعت صوت تالا يقول بسخرية يا بنتى ارحمى عينيكى قربنا نعمللك نضارة كعب كوباية
لتزيح رهف الكتاب من امام عينيها و تنظر لتالا و لمظهرها الخارج عن الاصول
تالا ميرسى اومال فين مراد و مدكور بية
رهف مراد لسه ماصحيش و بابا فى اوضة المكتب
لتنهض تالا من مجلسها مرة اخرى قائلة طب انا هروح اتكلم مع باباكى شوية فى الشغل على ما مراد يصحى و يفوق
و بعد ان تركتها و مضت باتجاه الداخل التفتت اليها مرة اخرى قائلة بكبر ااه .. و ياريت تبعتيلى قهوتى على المكتب
لتبتسم لها رهف بسماجة ثم تنهض لتذهب الى الداخل كى تطلب
لها القهوة لتصطدم بمراد فى طريقها حتى كادت ان ترتد ساقطة على الارض لولا ان تماسكت فى اللحظة الاخيرة ليقول مراد بجدية ابقى خدى بالك و انتى ماشية
رهف و هى تزدرد لعابها حاضر
مراد اومال عمى و تالا فين
رهف فى المكتب و كنت رايحة ابعتلهم قهوة تحب اطلب لك القهوة بتاعتك بالمرة
مراد ااه ياريت
و تركها و ذهب باتجاه غرفة المكتب و لكن رهف استحضرت شجاعتها و هتفت باسمه ليتوقف فى طريقه و يلتفت اليها متسائلا خير .. فى حاجة
رهف طلبت منك نتكلم سوا
مراد متذكرا ااه .. فعلا .. بس يعنى لازم دلوقتى
لتنظر له رهف بتردد و تقول لأ .. خلاص .. مش لازم
ليمتعض مراد و يقول طب خلاص تعالى نقعد برة فى الهوا و قوليلى على اللى انتى عاوزاه على ما اشرب القهوة
رهف بوجل طب هطلب القهوة و احصلك
لتلحق به بعد دقائق قليلة و هى تقدم ساق و تؤخر الاخرى حتى جلست امامه فى صمت و هى تركز عينيها على اصابعها المتشابكة على قدميها ليقول مراد بفضول ها كنتى عاوزانى فى ايه
لترفع رهف وجهها اليه و هى تزدرد لعابها و تقول بتردد الحقيقة انا كنت عاوزاك فى موضوعين .. مش موضوع واحد اااانت ط . طبعا عارف انى فاضل لى حاجة بسيطة و اناقش الدكتوراه
مراد ااه ايه المشكلة
لتمتد يد مراد ليتناول فنجان قهوته الذى احضرته احدى الخادمات و بدأ فى رشفها و هو ينظر بجانب عينيه لرهف التى قالت بدون مقدمات اولا .. انا عاوزة اشتغل
مراد و كأنه لم يستوعب حديثها فقال باستيضاح مين اللى عاوز يشتغل
رهف انا يا مراد .. انا عاوزة اشتغل
مراد و عاوزة تشتغلى ايه
رهف بجدية انا معايا ليسانس حقوق و كمان ماجيستير فى القانون التجارى و مكملة الدكتوراة فى نفس المجال لكن عندى هوايتى اللى الكل بيشهدلى بيها من زمان و حابة انى انميها
مراد انا مش فاهم حاجة يعنى انتى دلوقتى عاوزة تشتغلى بشهادتك و اللا عاوزة تشتغلى بموهبتك
رهف و هى ترفع اصبعيعا الوسطى و السبابة الاتنين
مراد ده اللى هو ازاى بقى ده حتى بيقولوا صاحب بالين كداب و صاحب تلاتة منافق و انتى غير الشغل اللى بتتكلمى عنه ده لسه عندك كمان الدكتوراة اللى لسه ماخلصتيهاش و اللى قلتى على الغدا انك عاوزة لما تاخديها انك تدرسى فى الجامعة
رهف بتردد ماهو ده الموضوع التانى اللى كنت عاوزة اكلمك فيه
مراد طب مش لما نخلص من الموضوع الاولانى الاول
رهف الموضوعين مرتبطبن ببعض
مراد بتنهيدة ازاى بقى
رهف بخصوص الدكتوراة عاوزاك تقنع بابا يسيبنى اكملها
مراد بدهشة و هو عمى مش عاوزك تكمليها
لتومئ رهف برأسها بحزن ليقول مراد ازاى و انتى قلتى .
رهف انا قلت اللى قلته ده لمجرد انى ارد على سماجة تالا و كمان احنن قلب بابا عليا
مراد بفضول طب و ايه اللى خلى عمى يفكر فجأة انه يعمل كده
رهف بخفوت انت
مراد باستنكار انا انا عمرى ما اتكلمت لا معاكى و لا معاه فى الحكاية دى
رهف بخجل يخالطه شيئا من العتاب بابا متهمنى انى مهملة فى تعاملى معاك بسبب الدكتوراة
مراد بامتعاض مين اللى قال الكلام ده و امتى
رهف بحزن و هى تتلاعب باصابعها امبارح لما وصل و زعق معايا جامد انا بحب دراستى و بذلت فيها
مراد بنوع من التعاطف ماتقلقيش بالنسبة لموضوع الدكتوراة .. انا هخليه يسمحلك تكمليها
لترفع رهف رأسها اليه و تبتسم ابتسامة خلابة قائلة بامتنان شكرا
مراد بس انا موضوع الشغل مش فاهم حاجة من كل اللى قلتيه و بعدين انا ما اعتقدش ابدا انك ممكن تقدرى تشتغلى و تتحملى مسئوليات الشغل و تبعاته
لتمتعض رهف من سماعها رأي مراد المبنى على عدم الثقة في قدراتها فما كان منها الا ان اغمضت عينيها برهبة مخلوطة ببعض التحدى و قالت بسرعة انا عاملة اتيليه من اربع سنين
مراد بعدم فهم عاملة ايه
لتفتح رهف احدى عينيها بحذر
و تقول على مهل اتيليه
مراد و بتعملى ايه بقى فى الاتيليه ده
رهف بدهشة بعمل الحاجة اللى طول عمرى بحبها بصمم موديلات
مراد و هو يحاول استيعاب مقصدها يعنى انتى بترسمى بس و اللا بتنفذى كمان
رهف و هى تزدرد لعابها الاتنين
مراد ببعض السخرية امممم و يا ترى بقى عاوزة حد يسوقلك الشغل بتاع الاتيلية ده
رهف بكبرياء الحقيقة لا انا محتاجة مكان اكبر انقل فيه لان الشغل اتوسع و كبر و اتعرف و محتاجة اعمل فرع فى القاهرة عشان يبقى قريب من العملاء
مراد بريبة و هو يركز بعينيها رهف انتى بتتكلمى بجد
لتشعر رهف برجفة تسرى باوصالها فتكاد ان تكون تلك المرة الاولى التى يولى مراد حديثه معها ذلك الاهتمام لتبتسم فى شرود دون اجابة لتتفاجئ بمراد ينهض و هو يقول بجمود كنت حاسس من الاول انك بتتكلمى اى كلام
ثم يلتفت استعدادا لتركها و الدلوف الى الداخل و لكنها قالت بحزم ممتلئ بالحزن و الكبرياء فقد احست انه اهان كرامتها اوعى تكون مفكر ان انت بس اللى وقتك غالى انا كمان وقتى غالى و اكيد مش هعطل نفسى طول الوقت ده عشان اخترعلك حكاية اتكلم معاك فيها و لولا انى محتاجة مساعدتك ماكنتش حكيتلك على حاجة من البداية بس عموما انا بعتذرلك انى ضيعت وقتك الغالى و اوعدك انى افضل معتمدة على نفسى زى ما كنت طول عمرى بس ياريت ماحدش بعد كده يلومنى انى عايشة مع نفسى و بس و ياريت مايبقاش نتيجة غلطتى اللى غلطتها دى لما فكرت انى اطلب مساعدتك انى ما الاقيكش روحت حكيت لبابا اللى قلتهولك و يبقى بدل ما تساعدنى تخربهالى بزيادة
لتسرع الى الداخل بعنفوان و ڠضب تاركة اياه و هو لا يدرى من تلك التى كانت تتحدث معه منذ برهة قصيرة فتلك لم تكن رهف و التى لسخرية القدر تعد ايضا زوجته و لكنه طوال سنوات عمرهما معا لم يتحدث معها لهذا الوقت الطويل جدا و الذى تخطى الخمسة عشر دقيقة
مراد بذهول مين دى . و اتيلية ايه ده كمان و مين اللى .. انا مش فاهم حاجة
و بعد ان افاق من ذهوله عاد الى مقعده مرة أخرى ثم اخرج هاتفه و قام بمهاتفة شقيقته التى اطلت عليه بابتسامتها فى مكالمة فيديو قائلة مراد ازيك يا باشا
مراد متبسما ازيك انتى يا حبيبتى عاملة ايه و ازى احمد و تميمة
هدى الحمدلله . كلنا بخير انت عامل ايه وحشتنى اوى و ازى عمو و رهف وحشونى مۏت
مراد كلنا بخير ايه .. مش ناويين نشوفكم بقى و اللا ايه
هدى احمد قاللى ننزل على مناقشة الدكتوراة بتاعة رهف لاننا لو نزلنا فى معادنا ممكن مانعرفش ننزل تانى وقتها فقلنا نخليها نزولة واحدة
مراد باستنكار يعنى اقعد كل ده ما اشوفكيش عشان مناقشة الرسالة بتاعة رهف و اللى لسه كمان معادها ما اتحددش
هدى معلش بقى يا مراد ما انت عارف لو انا مش موجودة معاها فى يوم زى ده .. مين هيبقى معاها بس لو انا اقدر اثق انك هتبقى معاها و تساندها انت و عمى
مراد بامتعاض و هو المفروض نعمل ايه يعنى
متابعة القراءة