رواية بعد موت زوجي من 14-16

لمحة نيوز

يظهر اهتمامه بها فأخرج صوته هادىء عكس ما يشعر به من لهفة وڠضب منها
طب اطلعى نامى ... او نامى هنا أحسن علشان ماما تتابعك .
سيلا و اصبحت لاتقدر على فتح عيناها فتستسلم وتذهب لتنام بغرفة ماذن وهى تقول حاضر ..
تنام سيلا حتى اذان المغرب . ويلقى اسلام نظرة عليها وهو واقف على باب الغرفة ليجدها تنام فى ثبات عميق ولا تشعر بفتح الباب ولا بوقوفة .
يذهب اسلام الى والديه ويسألهما بقلق ....
مش ملاحظين ان سيلا نامت كتير 
الحاج رشدى يمكن تكون فعلا التعب حل عليها
اسلام شاردا يمكن برده .
نشوى انا ملاحظه ان وشها اصفر اوى يمكن من كتر النوم وهى مش بتاكل حاجة . أنا هقوم أعمل بها كوبايه لبن .
الحاجة صفية كتر الف خيرك يا نشوى
تذهب نشوى للمطبخ لاحضار كوب اللبن ويقول اسلام مندهشا من تصرف نشوى وتغيرها 
من امتى
الحاجةصفية ضاحكه من زمان والله اتغيرت وبقت كويسة أوى.
تشرب سيلا اللبن وتنام ثانيا .. بعد فترة تستيقظ سيلا وتجلس معهم وتحضر هدى لها الطعام وتأكل سيلا ..
الحاج رشدى ضاحكا هل هلالك ... اخيرا صحيتى 
سيلا ضاحكه بحرج والله يا بابا مش عارفة ايه اللى بيحصل لى بكون صاحيه فايقة اكل او اشرب الاقى نفسى عايزة انام لدرحه انى ممكن انام وانا واقفة .
تجذب الكلمات اهتمام اسلام ويفكر فيها ويسألها للدرجه دى اجهدتى نفسك الفترة اللى فاتت .
كان يعتقد انه نجح فى اخفاء غيرته وغضبه ولكن كانت غيرته واضحه للجميع حتى لسيلا رغم شعورها بالنعاس الا انها من داخلها كانت سعيده لانه يغار عليها .
سيلا بنعاس وهى تفرك جبينها مش عارفة بصراحه ... انا ....انا عايزة انام اوى . ..
تنام سيلا وهى جالسه فيحملها اسلام بدهشة الى غرفته ويظل معها يراقبها ...
جلس بجوار على السرير يتأملها كثيرا اخيرا استطاع ان ينظر لها ويتأملها بدون ان تراه اخيرا استطاع ان يروى عطشه من رؤيتها وهى دون ان تدرى به. جال بنظره على وجهها وقسماته ..
ازاح بعض خصلات شعرها عن وجهها ..
بسرعة و ووقف بعيدا عنها ينظر لها بدهشة تعجب من انها لم تشعر به بل لاتزال نائمه وكأنها فى غيبوبه . ثانيا وحرك يداها ورأسها ولم تشعر به او تتأفف تعجب اسلام من ذلك وظل يفكر كثيرا حتى نام ب
فى الصباح ...
يستيقظ اسلام وينظر الى سيلا النائمه بجواره ثم يقرر ان يوقظها ظل يحاول إيقظاها لمده طويلة وهذا يدل ان نومها لم يكن طبيعيا بالمرة وان شكه فى محله .
تستيقظ سيلا اخيرا وهى تظن نفسها فى حجره ماذن فتسمع صوت اسلام هامسا 
صباح الخير
سيلا وهى ليست فى تمام وعيها صباح النور
تنظر لوجهه اسلام تبتسم له وكانها تحلم به وعندما تبينت انه ليس حلم وحقيقة إنتفضت وجلست پحده على السرير صائحه 
أنا إيه اللى جابنى هنا .
اسلام بهدوء فهو متوقع ذلك منها أنا .سيلا وهى تنهض فى وهن وتسند يدها على الحائط 
مش عارفة انت عايز توصل لايه
اسلام پحده هو أنا غريب يا مدام ... أنا جوزك عادى إنك تنامى جنبى .
تتجه سيلا الى الباب فيوقفها اسلام قائلا 
متاكليس او تشربى حاجه غير لما أشرب اوواكل معاكى .
تنزر له سيلا بتعجب وتسأله بسخرية 
ليه هو انا لسه صغيره
اسلام بنفاذ صبر منها وپحده 
لا كبيرة بس برده عايز أتأكد من حاجه. ممكن تنفذى اللى بقولك عليه من غير عناد ... ممكن
سيلا بإستسلام وقد تلمست الجديه والقلق فى كلامه فلم ټرعب فى ان تزيد قلقه 
حاضر. ..حاضر .
يخرجان سويا وقد تأكد اسلام من شكه ولكن يبقى الدليل .
على الغطار. ..
يسأل اسلام والدته مين اللى حضر الفطار النهارده 
الحاجة صفية حسنات وهدى
اسلام طب وامبارح مين 
الحاجه صفية وفاء وحسنات
اسلام ماشى .
يأكل اسلام من نفس اطباق سيلا ويسرب من نفس كوبها يعتقد الجميع انه نوع من
انواع المصالحه التى يتبعها اسلام لكى يحسن الاجواء مع سيلا ..
بينما سيلا كانت تذوب خجلا من تصرف اسلام ولكنها فى قراره نفسها مانتوسعيده اهتمامه بها ..ولكن يبقى خۏفها من ان يكون
كل ذلك خداعا لها لهدف فى نفسه يريد ان يحققه ..
بعد الفطار بمده قصيرة يشعر اسلام وسيلا بالنعاس ويذهبان للنوم بحجره نوم اسلام ولم تعترض سيلا .
يعتقد الحاج رشدى انهم قد تصالحا اخيرا .
فى العصر ...
يستيقظ اسلام ويظل ينظر لسيلا الغارقة فى النوم وهو يفكر ..من يفعل ذلك بها من يضع لها المنوم فى طعامها ولماذا .
يحصر شكه فى حسنات ولكن لماذا او لمصلحه من 
ويتأملها ثم يوقظها وهو يعلم انها المرة الاخيره النى سينعم بقربها منه هكذا ...
تستيقظ سيلا من نومها ويطلب اسلام منها ان تقوم هى بتحضير طعام الغذاء بنفسها وبدون مساعده احد ...
سيلا بدهشة ليه يعنى !
تنظر له سيلا بدهشة وهى لا تعلم سبب لطلب اسلام واثناء
نظرها له تنسى ڠضبها ودهشتها وتشرد فى نظره اسلام لها وهو يحتويها بنظرته ويشرد هو ايضا فى نظرتها له لا اراديا طرق الباب وصوت الخادمه يوقظهما من شرودهما وهى تنادى عليهما لايقاظهما .
ويغضب اسلام من الطارق فيزفر فى قوة وڠضب ...
تهمس سيلا ليه عايزنى اطبخ النهارده .اسلام وهو يعتدل فى جلسته وينظر لها ..
ممكن نقول انى عايز اكل من إيد مراتى النهاردة. فيها حاجه دى .
سيلا وهى تتصنع العناد آه فيها .. لاحظ انى طالبه الطللق وانت بتماطل .
اسلام وهو يتمالك غضبه معلش ...طولى بالك عليا حبه تعالى على نفسك شوية يا سيلا .
تنظر له سيلا وهى لا تعلم ماذا يقصد بكلامه هذا وما الهدف من طلبه 
سيلا بتفاذ صبر تمام ..
تذهب سيلا لعمل الغذاء ويأنر اسلام عدم دخول الخدم للمطبخ لمساعدتها ..
تظن سيلا انه يريد ان يضايقها او يردي انه يعاقبها لعملها مع أحمد ولهذا رفض مساعده اى من الخدم معها ..
بينما كان هدف إسلام هو معرفة من التى تضع لها المنوم فى الطعام. ...
تنتهى سيلا من اعداد الطعام ويأكل الجميع ويقضون اليوم فى لعب ومرح مع الاطفال وقد تحقق اسلام من ظنه هناك من يضع لها المنوم فى الطعام .
يراقب اسلام الخادمات وبخاصة حسنات ... ولكنه يفاجىء بأنها هدى !!
هدى من تضع المنوم فى اطباق سيلا لصالح شيماء ...
هدى وهى تنحنى اسلام يا بيه متقول للحاج رشدى ولا للحاجة صفية الست شيماء هى اللى قالت لى اعمل كدا. . وقالت لى بو معملتش كدا هتطرنى واحنا غلابه
اسلام بغيظ منها ومن شيماء بتخونى الناس اللى امنوكى على بيتهم ليه يا هدى إنتى .
هدى پبكاء معلش يا بيه ... كنت محتاجه فلوس وهى اديتنى فلوس ..
اسلام بسخرية طبعا مش اول مرة .. قولى عملتى ايه تانى لشيماء .
هدى بتردد كنت بقولها على اخبارك لما كنت هنا انت والبهوات الصغيرين ..
اسلام بعد صمت وتفكير 
طب انا عايزك بقى تستمرى
فى نقل الاخبار ليها بس الاخبار اللى هقول لك عليها ماشى .. وحسك عينك تسمعى كلام شيماء . دى اخر فرصة ليكى ...
هدى بفرحه انه عفى عنها انت تؤمر يا بيه ...
اسلام بهدوء وغموض 
كدا كويس عايزك بقى تقول لى لها إننا كويسين اوى مع بعض وإتصالحنا كمان ... تعرفى 
هدى آه طبعا
اسلام خلاص ولما ولما تيجى تكلميها ابقى قول لى علشان اعرفك تقولى لها ايه ..
هدى ماشى يا بيه ...
تخبر هدى شيماء بالمصالحه فما كان من شيماء الا ان ڠضبت على وسبتها واغلقت الهاتف فى وجهها واخذت تكسر فى كل شىء امامها ..
واخذت تتصل بها كل نصف ساعه وڼار الغيرة تأكلها وهى تتخيل إسلام مع سيلا وهو سعيد بها ...
فى داخلها تعلم انها فقدت اسلام وان سيلا قد ملكت قلبه وعقله والا لماذا يرفض ان يطلقها حتى الان .ولكنها لم تخسر فى معركه قط لم يؤخذ منها احدا من قبل شيئا كان ملكا لها ودون ارادتها ...
اصبح اسلام بالنسبة لها شىء هى تملكه لا
انسان له احساس وقلب ينبض ومشاعر تتحرك ...
يمضى الاسبوع سريعا وخطه اسلام تسير كنا رسمها لكى يؤدب شيماء على أفعالها ويجعل الغيرة والحقد يأكل قلبها ...
يحاول اسلام التقرب فعلا من سيلا ولكن سيلا يميل له قلبها ويريد ان يستسلم له ولكن عقلها يصر على ايلامها وتذكيرها بأنه يخدعها وما يفعله ليس من دافع الحب
ولكنه قد يكون من دافع الشفقة او الطمع او احتمال تملك لها فقط ...
ترجع سيلا للاسكندرية ولعملها ويرجع اسلام لشركته ولكنه لا يذهب لشقة شيماء مما اثار چنونها وڠضبها وجعلها تبحث عنه فى كل مكان .
الحلقة السادسة عشرة
عدة اسابيع تمضى واسلام فى عمله بالشركة يتابع المشاريع وسيلا فى عملها بالمستشفى وشيماء تتابع اخبار الجميع عن كثب.
أثناء العمل يأتى اتصال هاتفى لسيلا يخبرها ان نوران قد أصيب فى الحضانه ترتجف سيلا وتنهض تلملم متعلقاتها بسرعة يقع ما يقع وتأخذ ما يتبقى معها فى الحقيبة يراها الدكتور أحمد فيتقدم منها بسرعة يسأل فى لهفة
أحمد مالك فى إيه 
سيلا پبكاء وهى ترتعش نوران. ..بنتى الحضانه كلمتنى وقالت انها وقعت واتعورت
انا راحه لها حالا
احمد بلهفة انا جاى معاكى
سيلا وهى تسير شكرا ليك ملوش لازمه
احمد بإصرار وهو يراها ترتعش امامه 
مټخافيش ان شاء الله خير .. انا جاى معاكى .هتسوقى ازاى كدا. .
سيلا مستسلمة ماشى
تركب سيلا سيارتها بجوار أحمد وهو يقود وهى تفكر فى نوران وما قد يكون حدث لها واحمد ينظر لها وللطريق وهو يشعر بالحزن عليها .يصلان للمستشفى ويصعدان معا بسرعة تبحث سيلا بأعينها عن ابنتها ويسال احمد الاستقبال ويعرفهم بنفسه فتخبرة بأن الحاله فى غرفة الطوارىء . ينطلقان لغرفة الطوارئ ويدخلان بسرعة فيجدان اسلام جالسا بجوار نوران يقف اسلام وينظر لهما معا نظرة بدهشة مغاداها انتما الاثنان معا لماذا يدخل الطبيب ويتحدث معه احمد وسط نظرات اسلام الغاضبة ومتابعته للحديث بينهما ونظرات سيلا الزائغة وهى تنظر الى نوران واسلام واحمد والطبيب. ..
الحمد بهدوء هما هيعملوا لها اشعه على المخ لانهم شاكين فى ارتجاج بالمخ. بس ان شاء الله خير ..دا مجرد شك .. والچرح خلاص اتخيط تجميلى ..متخافوش
تشهق سيلا وينهار اخر قوة لها وهى تردد 
ارتجاج بالمخ !!
وسط انظار احمد المرتبكه ..
احمد بسرعة طب انا هروح معاهم فى الاشعة واتابعها عن اذنكم .
تجلس سيلا بإنهيار تبكى ة كلما فكرت انه كان من الممكن ان تفقد ابنتها لطمئنه نفسها وتهدئه ارتعاشها يراها إسلام وهو يجلس بجوارها فتستسلم له سيلا وتستكين بينهما وتبكى خوفا .
اسلام هامسا 
خير .. ان شاء الله خير مټخافيش يا سيلا
لحظه ضعف منها واستسلام لقلبها له اشعره بمدى قريه منها واحتياجها له .اسعد هذا قلبه كثيرا .
استكانتها معه جعل غضبه يهدأ قليلا من حضور احمد معها اعترف لنفسه يريد شيئا اخر من هذه الدنيا سوى ان تبقى سيلا . ومعه فقط ...وهى فقط دون سواها .
يمر الوقت ويأتى الدكتور احمد مع نوران وهما يتحدثان معا وتضحك نوران ليرى احمد من بعيد إسلام وهو يحتوى سيلا للحظة شعر بالڠضب او الغيرة ولكنه ذكر نفسه انه زوجها . لا يزال هناك بقايا حب لها نعم ولكنه
لم يكن ليصرح لها او حتى ان يشير لها من قريب او بعيد بهذا إحترامها لنفسه ولها ايضا . يكفيه ان ينعم بقربها كصديق إلتجأت له وقت حاجتها .
أحمد بمشاكسة لنوران يلا يا سيتى تعبتينا وخضتينا عليكى بس .
تنتفض سيلا من جلستها وتنظر الى نوران وتجرى عليها تحملها بلهفة وتنظر له بعينيها تسأله . واسلام ينظر لها مستمعا
احمد بهدوء وابتسامة الحمد لله مفيش حاجه كله تمام وتقدروا تروحوا كمان .
اسلام يعنى كله تمام يا دكتور 
احمد تمام .. هى تستريح النهارده وبلاش لعب وشقاوة.
يقول هذا وهو ينظر الى نوران مشاكسا لها فتضحك له بسعادة .
اسلام شاكرا له شكرا يا دكتور احمد واسفين على اذعاجك
احمد مبتسما له ليطمئنه فعيناى اسلام تفضحه بغيرته عليها وقد قرأها احمد جيدا 
تعبك راحه المهم اننا اطمنا على نوران .
سيلا كانت هتقع من طولها لما جالها الخبر علشان كدا خفت عليها تسوق فقلت
اوصلها .
اراد احمد طمئنه اسلام ولكنه لم يكن يدرى ان بذكره لسيلا مجردا من اى ألقاب قد اثار غيرته أكثر واكثر فتلمع عيناى اسلام بغيرة ولكنه يحاول ان يخفيها .
اسلام بإبتسامة جاهد فى رسمها 
فيك
الخير والف شكر ليك مرة تانية .
ثم يلتفت الى سيلا ويحمل نوران ويقول لهما 
مش يلا بينا 
تومىء سيلا برأسها موافقة وتخرج معه تقف اما م سيارتها ولكن اسلام يصر ان تترك سيارتها ويرسل من يأتى بها للمنزل وتركب معه هى ونوران ...
تجلس سيلا بجوار اسلام ونوران تجلس فى الخلف ويتجهان الى شقة سيلا ..
اثناء الطريق كان اسلام ينظر الى سيلا نظرات معاتبه قلق .بينما سيلا كانت شارده تنظر على نوران فى مرآه السيارة تارة وتشرد فى الطريق الجانبى تارة اخرى وتختلس النظرات الى اسلام فى خوف من ردة فعله من رؤية احمد تارة ثالثه .
تعلم من نظراته لها انه غاضبا منها ولكنها حاولت اثناء احمد عن الحضور ولكنه اصر .. ..
فى شقى سيلا ...
تتوقع
سيلا ان يصب اسلام جام غضبه عليها ولكنها لا تعلم متى يضع اسلام نوران فى سريرها بعد ان نامت من اثار الدواء . ويتجه لخارج الغرفة مع سيلا التى كانت تبتعد عنه وتتلاشاه .
يلحق بها اسلام بسرعة ويلفتها له پحده ويسألها 
إيه اللى جابك مع أحمد .
سيلا بتوتر فقد آن اوان المواجهه 
زى ...ما قال لك ... خاف اسوق وأنا متوترة .
تحول عيناه عليها فى ڠضب سرعان ما تحول الى شوق جارف لها يقاطع كلامها ويتهدج صوته 
سييلا .... ليه يتعملى كدا 
سيلا بتوتر وبدون فهم ب..بعمل إيه مش فاهمه ..
ويهمس لها 
كفايه بعاد بقى ... فعلا خلاص ..صبرى نفد مش قادر ابقى فى مكان وانتى فى مكان.
ينظر لها فى عينيها سيلا قى كلماته ونبره صوته صدقه وصدق إحساسه تشعر بمدى تأثرها بكلامه ويرى اسلام مدى تأثرها بكلامه فيتابع 
أنا جبت شقة كبيرة لينا كلنا .
يتنهد بتعب ويتابع ...
أنا تعبت .. تعبت من الشد والجذب ...عايز نبدأ حياتنا بقى يا سيلا.... أنا .. أنا محتاجك اوى ...اوى .
تغمض سيلا عيناها عنه تحاول ان تخفى مدى تأثرها بحديثه ولكن سرعه تكشفها له .
تجلى صوتها ولكنه يخرج واهن متأثرا بوضوح 
تشرب شاى 
اسلام
مبتسما ومشاكسا لها وهو يحرك انفه على انفها لا... انا عايز اتغدى .
سيلا وهى تبتعد عنه لتتمالك نفسها 
إنت جاى على طمع بقى .
اسلام وهو يزيح خصله من شعرها وراء أذنها ويتأمل وجهها ويقول أنا لحد دلوقتى طمعان فى غدا بس ... فى شقتنا هطمع فى حاجه اكبر ..
سيلا بخجل تنظر له ولا ترد ولكنها تبتعد عنه وتتحه للمطبخ بسرعة ..وسط ضحكات اسلام المعجبه بها وبخجلها هذا الذى يزيده تعلقا بها وحبا لها .
يأتى سيف ويأكل الجميع وسط سعادة ترفرف عليهم .فى المساء يرفض اسلام ان ينام بجانب الاولاد وينام على الاريكه فى الصاله حتى الصباح وعيناه معلقتان بباب غرفة سيلا . بينما تنام سيلا بملىء جفنيها لشعورها بالامان فى وجود اسلام بالمنزل .
فى الصباح ...
يتجه اسلام مع سيلا والاطفال الى الشقة الجديدة ورفض
أن يحضروا اى شيئا معهم من متعلقاتهم . وجد الاطفال كل ما يحتاجون اليه من لعب وهدايا وملابس ...
كما طلب اسلام وشدد فى طلبة عدم احضار سيلا لاى شىء من متعلقاتها معها ..
انصاعت
سيلا لرغبته دون فهم منها ودون تفسير منه ..
فى المنزل سيلا بدهشة وهى تقف فى غرفة نومها تتفقد كل شىء بها بدهشة بالغه وسط ابتسامه اسلام الاهيه والمستمتع بدهشتها
سيلا الشقة فيها كل حاجه! حتى الاكل ... إنت جبت دا كله امتى 
وحتى حاجاتى ..جبتها امتى 
اسلام وهو يتقدم منها وفى كل خطوه يخطوها ق تتسع ابتسامته ويقول وهو يقف امامها 
كنت كل يوم بعد ما اشوفكم مروحين البيت أجى هنا اوضب واشوف إيه اللى ناقص وأجيبه حتى حاجتك دى انا اللى مختارها بنفسى كل حاجه شفتك فيها جبتها.
يظل ينظر لها ويتأملها وتنظرلها
وتتأمله متأثره بكلامه و بمشاعره يمد اسلام يده ويضع دبلته فى أصبعها مرة اخرى وسط صمت سيلا وتعلق عيناها به وهو وينظر لها على وجهه 
دلوقتى بس اقدر
سيلا وهى تنظر له بعدم فهم فيوضح لها اسلام حديثة ..
طبعا كنتى بتسألى نفسك ليه نمت فى الصاله وليهفى شقتك 
يجول
بعينيه على وجهها ويزيح جانب من شعرها خلف اذنها ويجول
ا هامسا
علشان دى كانت مش شقتى ..لكن هنا شقتى وكل حاجه هنا انا اللى جايبها هنا مفيش حاجز بينى وبينك يا سيلا .
يقترب فتبتعد سيلا
تم نسخ الرابط