رواية بعد موت زوجي من 14-16
المحتويات
يا اخى انا هشد الكلام .
وليد بصراحة معندوش ضمير يعنى رشاوى ممكن غش في المواصفات ممكن. دا غير إن أخلاقه مش كويسه .
اسلام متوترا ودى إيه اللى وقعها الوقعة الهباب دى .
وليد وهو يبلع ريقة بصراحه انا شاكك فى ...
اسلام وهو ينظر له بيكمل ...
وليد شيماء اختى
اسلام منتفضا إيه ..شيماء ...ليه
وليد متنهدا شوف يا اسلام بصراحة كدا ومن غير اى مقدمات شيماء كانت عايزانى اقرب من سيلا واخليها تطلق منك واتجوزها انا وابعد .فممكن تكون هى اللى كلمت فخرى .
اسلام وهو يمسك بملابسه وانت ماصدقت بقى وانا العبيط اللى خليتك تدربها وتبقى معاك فى المكتب .. وانت كنت قاعد تكلمها وتفسح العيال صح ..
وليد مستسلما له ايوة صح بس انت كنت فين منهم انت كنت بعيد انا مش بدى لنفسى عذر . ايوة حصل كدا وفعلا كنت بعمل اى حاجه علشان اقا بس هى مدتش فرصة ليا ابدا دايما كانت صدانى عرفت هى قد ايه محترمه ودا زاد من احترامى ليها . مسألتس نفسك أنا بساعدك ليه رغم إنها ضرة أختى علشان هى نقيه ومحترمه ..
يضربه اسلام لكمه فى وجهه ويقول دى علشان حاولت
خفت يده من مسكته وهو يفكر فى حديثة ثم يتركه ويجلس شيماء تعمل كل دا حسابها تقل اوى معايا ..
وليد بقولك احنا لسه مش متأكدين ..
اسلام پغضب والله لو طلع ليها يد ليكون حسابها عسير اوى معايا .
وليد المهم دلوقتى ناوى تعمل ايه
اسلام وهو يقف مش محتاجه كلام هروح لها واحذرها ...
الحلقة الخامسة عشر. ...
يخرج اسلام ويتوجه الى شقة سيلا مباشرة . اثناء الطريق اخذ يفكر اسلام كيف سيكون حواره معها أخذ يعد الكلمات وماذا سيقول لها ويتوقع رده فعلها الرافضة له ولحديثة ولكنه اصر على شىء واحد وهو ضروره تركها للعمل بشركة الفخرى ..
يصل اسلام الى منزل سيلا ويطرق الباب تفتح له سيلا وهى ترتدى تريننج رياضى وترفع شعرها فى ذيل حصان طول همسة منها بإسمه اضاعت كل ما فى ذهنه من حديث منمق وكلمات للصلح وأصبح كل ما برأسه هو انه لا يريد الابتعاد عنها .
اما سيلا فمنذ ان رأته فجأة امامها وهمست بإسمه وشعرت بعينيه تحتويها الا وقد اثارت بها مشاعر كثيرة مضطربة بين شوق وحنين حزن وألم وڠضب ..ڠصب كبير من خداعه لها .
يتمالك اسلام نفسه ويجاهد ليخرج صوته طبيعيا .
اسلام بهدوء ظاهرى أدخل
سيلا وهى تتنحى جانبا وتترك له جانب الباب ليعبر وتشير له بالدخول ..
يعبر اسلام الباب ويدخل عده خطواط وينتظرها تغلق الباب وتلحق به وتسبقه الى الردهه تشير له بالجلوس ولكنه يظل واقفا على مسافة منها وهى واقفة مثله ..
اسلام عاملة ايه دلوقتى انتى والأولاد
سيلا وهى تتحاشى النظر له الحمد لله .
يخطوا اسلام خطوة ويسألها مش ناقصكم حاجة
سيلا وهى لاتزال واقفة فى مكانها شكرا .
اسلام وهو يخطوا خطوه اخرى ويقف امامها مباشرة وقد تخلى عن تماسكه وبهمس وشوق جارف وحشتينى .
ترفع سيلا وجهها له لتجده واقفا امامها مباشره وعيناه مسلطتان عليها ترتجف سيلا من ذلك ولكنها تحاول التماسك وتهمس بتوتر
نعم ... ليه أنا .. أنا سبت لك الشركة جاى تقول كدا ليه
تبتعد خطوة للوارء
يغضب اسلام من كلامها فيتقدم منها خطوة كبيرة ويصبح امامها ولا يفصل بينهما الا سنتيمترات قليله جعلت انفاسه على وجهها تضطربها اكتر واكثر ..
انتى ليه مش عايزة تفهمى إن لا الشركه ولا الفلوس تهمنى ... يتهدج صوته وهو يقول
إنتى بس اللى تهمينى ...
لا تنكر سيلا انها تأثرت بجملته الاخيره ولكنها تماسكت فهى تعرف انه قد يخدعها لسبب لا تعرفه هى ولكن ستعرفها لها الايام ..أو شيماء .
ترد سيلا پحده أنت جاى ليه دلوقتى ..
اسلام وهو يغمض عينيه ويحاول السيطرة على غضبه منها ويكز على اسنانه محاولا الهدوء
جاى ... أحذرك من فخرى وشركتة أنا عرفت إن شغله مش مظبوط قلت اعرفك علشان تمشى منها ومتمضيش على اى ورقة هناك .
سيلا بعند ليه
ان شاء الله ...
اسلام مقاطعا فى حده من عندها وسخريتها
لانه ابن عم شيماء وخاېف يكونوا بيعملوا
لا تنكر سيلا ان كلماته لامست قلبها ولكنها تخاف ان تصدقه هناك شيئا من عدم الثقة زرع بينهما تظل تنظر له فى حيرة من امرها قلبها يصدقة وعقلها يكذبه حتى ينتصر عقلها فى النهايه بأنه يخدعها عندما يذكرها بصوته فى التسجيل التليفونى الذى ارسلته لها شيماء دليلا على صدق كلامها ....
سيلا بتردد طب امشى من الشركة ..بس بشرط .
اسلام متلهفا وبسرعة شرط إيه ..قولى
سيلا بتردد وهى تريد ان ترى عيينه حين تقول له شرطها وفى نفس الوقت لا قدره لها على
الاستمرار فى النظر له لانها تشعر بالضعف امامه .
تطلقنى .
تقول كلمتها وما ان رأت الڠضب فى عينى اسلام حتى اخفضض عيناها بسرعة وكأنها تخفى نفسها عن نظره ..
اسلام پغضب شديد ايه الكلام دا ... إنتى عايزة تطلقى وبس ...طب ليه
برطان من الڠضب يشعر به اسلام يخشى ان تكون سيلا لا تحبه ولا تبادله الحب يخشى ان ما شعر به منها كان وهم .. قلبه يقسم انها تريده ..وعقلة يشد على كبريائه ورفضها له ولحبه ...
يفيق من شروده الغاضب على صوت سيلا وهى تجيب عليه بضعف
علشان اعرف ارجع اشتغل فى دبي .
اسلام وهوويهدر پغضب
استحاله ترجعى دبي تانى .. مش هسمح بكدا فاهمه
سيلا باكيه طب أعمل ايه ... اعمل ايه
المشاكل فى كل حته وانا تعبت تعبت والله العظيم تعبت علشان كدا هاخد ولادى وابعد عنكم كلكم عشلان ترتاحوا وتريحونى .
اسلام متأثرا بدموعها واڼهيارها بين يديه
طب تعالى الشركة تانى ... انا خاېف عليكى بلاش فخرى. .ارجعى شركتك
سيلا پحده وڠضب مش شركتى دى بتاعتك وبتاعه ولاد اخوك انا مليش فيها حاجه ولو ليا سيباهالك علشان متضطرش تمثل عليا ان بتحبنى ولا تستمر فى الجوازة دى ...
اسلام پغضب و هو يحاول ان يتمالك نفسه من كلامها
بتعندى على ميين ولا ليه
سيلا پألم مش هرجع شركتك تانى ..إرتاح بقى .. أنا على إستعداد اشتغل فى اى حته ومع أى حد إلا انت ...
اسلام بمراره لييه للدرجه دى كرهانى ..
يشعر اسلام بمهانه له من كلامها لايدرى انها تحاول ان تجرحه كى يطلقها ويبتعد عنها حتى لاتتاثر به اكثر من ذلك لايعلم ان لايعلم انها احبته وتشعر بتأنيب الضمير وكلما تذكرت كلماته بانه تزوجها من اجل الشركه فقط تكره نفسها لحبها وضعفها له . لايعلم كل ذلك فقد نجحت سيلا ان توصل له احساس كرهها ونفورها منه بل ذادت وضغطت عليه اكثر واكثر ..
لايعلم انها تؤلم نفسها قبل منه بهذه الكلمات وانها تبكى فى داخلها ولكنها تريد البعد عن كل ذلك تخشى خداعه تخشى ان يكون ذلك خداع .
سيلا پألم وهى تنطقها تعلم انها ستجرحه ولكنها استمرت حتى تحصل على ماتريد
علشان كداب ضحكت عليا وقلت حبتنى وكان علشان الشركه ..انا سبتهالك اهى عايز ايه بقى
يدهش اسلام من قسۏتها وكلماتها يشعر بچرح غائر فى كرامته نحجت فى إيلامه وتوصيل كرهها له ونفورها منه يتأملها قليلا بحزن شديد وتتأمله هى بحب وخوف وكأنها عيناها منه لتأكدها من انه سيبتعد وينفذ طلبها ولن تراه ثانيه ولن تهنأ هكذا مرة اخرى ..
يبتعد اسلام عنها فى خطواط حزينه بطيئه ويتجه الى باب الشقة يقف ويحدثها وهى تقف خلفه يلفت وجهه قليلا وينظر لها من طرف كتفه
الشركة تسيبيها ومكانك موجود فى شكرتك ترجعيه فى اى وقت .
يخرج اسلام بسرعة من الشقة وهو يشعر بالتخبط والاختناق ألم يعتصر قلبه لم يطاوعه لسانه على نطق ما كانت تريده ولم يطاوعه قلبه على تطليقها وعنفه عقله لضعفه امامها وتركها ...
ټنهار سيلا ارضا وتبكى مؤنبه نفسها لقسۏتها له وجرحها له تحبه وتخشاه تريده وتدفعه دفعا للبعد عنها اصبحت على حافة الاڼهيار ولا تعرف بمن تستغيث ...
تظل تبكى سيلا مده طويل ونجد هاتفها يرن تمسكه بسرعه ظنا منها انه اسلام
دون حتى ان ترى من المتصل ..
سيلا الو
المتصل السلام عليكم اذيك يا سيلا لسه
فاكرانى
سيلا وهى تاخد نفسها بشهقة من جراء البكاء معلش
المتصل انا دكتور أحمد ..
صوتها بنبرته تلك اثارت قلقه عليها وحمد الله انه ضعف هذه المره وطاوع نفسه واتصل بها ليأتى اتصاله لها فى وقته ..
سيلا ااه ..اذيك يا دكتور احمد
احمد بتساؤل انتى كنتى بتعيطى
سيلا وهى تمسح عيناها لا ... ابدا
احمد اخبارك ايه
سيلا وهى تتماسك وتحتول ان تجعل نبره صوتها طبيبعية الحمد لله كويسة
احمد بحرج وأخبار الولاد و..وجوزك إيه
سيلا وهو تضغط على پألم الحمد لله
احمد مبررا اتصاله
أنا حبيت بس اطمن عليكى لو عزتى حاجة كلمينى ...إحنا اصدقاء
سيلا يتردد بصراحة ... اه أنا .. أنا عايزة ...
وتصمت ...
احمد بسرعة عايزة ايه يا سيلا ..قولى
متتكسفيش .
سيلا بسرعة انا عايزة اشتغل
احمد مفكرا علشان كدا كنتى بتعيطى .
سيلا تصمت ولا ترد
احمد وقد احترم صمتها طب شوفى انتظرى منى مكالمه تانية .. اوكية
سيلا اوكيه ..مع السلامه.
تنهى سيلا المحادثة وتنهض لتتابع ما عانت تفعله فى حزن وشرود ويبقى أحمد يفكر اين يجد لها عمل وبسرعة.
فى الصباح تذهب سيلا لشركة الغخرى وتقدم استقالتها وتعود الى منزلها ...
اما الغخرى فيجرى اتصالا هاتفيا بشيماء
الفخرى بغيظ العصفورة طارت النهارده.
شيماء يعدم فهم عصفورة ايه
فخرى سيلا قدمت استقالتها ومشيت
شيماء بدهشة إيه ! ليه
فخرى معرفش ..جت قدمت استقالتها ومشيت حاولت معاها كتير وهى موافقتش خالص
شيماء بغل واسلام لسة مطلقهاش للأسف حتى بعد ما سمعتها التسجيل اللى عملناه قلت اكيد هتخليه يطلقها بس لسة مطلقهاش وانت معرفتش تعمل حاجه
قالت اخر جملتها بصوت عالى وپغضب اشد .
فخرى پغضب هو انا لحقت وبعدين البت دى مش عاطية فرصة لحد معاها .
شيماء بغيظ طب والعمل
فخرى العمل عمل ربنا بقى ... يلا سلام
.
عند نشوى ...
تحاول نشوى ان تتفاهم مع رمزى وهو رافض الحديث معها ظنا منه أن لها يد فى المشاكله الاخيرة بين اسلام وسيلا . تتصل نشوى بإسلام وتروى له ما حدث
من رمزى .
نشوى بحزن والله العظيم المرة دى انت مظلومه فعلا ...بس رمزى مش عايز يصدقنى ... ونايم مع زيد فى القوضه
اسلام بحرج انا اخاڤ اكلمه يقول لى عرفت منين ويعرف انك كلمتينى والمشكلة تكبر .
نشوى پبكاء طب أعمل ايه رمزى مش راضى يتكلم معايا ..
اسلام طب هحاول اتصرف ..
ينتهى الاتصال وتذهب نشوى لتحضير الغطار وتوقظ رمزى
نشوى هامسه رمزى ... اصحى يا حبيى .
رمزى يفتح عينيه ويتثائب ويقول صباح الخير .
نشوى بحنان الفطار جاهز يلا علشان نفطر سوا
يتذكر رمزى غضبه منها فينظر لها ولا يرد وينهض ويدلف الى الحمام ..
تنظر له نشوى وهو يدلف للحمام بحزن من نظرته لها وعدم حديثة ...
على الفطار ...
نشوى وهى تحاول ان تجعله يتحدث معها ..
لسه مش عايز تصدقنى يا رمزى
رمزى يأكل ولا يرد ...
نشوى تشعر بغصة فى حلقها ولكنها تتماسك وتكمل والدموع فى عينيها والله مظلومه بلاش تظلمنى يا حبيبى .
ينظر لها رمزى وقد تأثر من حديثها ومنظرها ولكنه لا يرد عليها ظنا منه انها سبب ما حدث لايعلم قلبه يصدقها ولكن عقله رافض تصديقها لما لها من افعال فى الماضى ..
تكمل نشوى بحزن وألم المرة اللى فاتت اه كنت انا اللى بلغت شيماء لكن المرة دى والله مليش يد فى حاجة .
رمزى بسرعة عايز اعرف .. هم ايه اللى حصل بينهم خلاهم واقفين على الطلاق . خاېف يكون ليكى ايد فى الموضوع دا وساعتها مش هسامحك .
نشوى بسرعة والله العظيم مليش يد فى حاجة ... طب لو طلع ليا يد من قريب ولا من بعيد انا اللى من نفسى همشى واسيب البيت .
تصمت قليلا وتقول بهمس
والله بحبك ... ووالله العظيم انت ظالمنى بظنك دا .. بس برده انا مسمحاك .
ينظر لها رمزى ولا يرد .. فى داخله يصدقها ولكنه يريد التأكد .. ينهض ويخرج الى عمله ..توقفة الحاجة صفية فى الحديقة ..
الحاجة صفية صباح الخير يا رمزى
رمزى بإبتسامة جاهد فى اخراجها صباح الخير يا حاجه
الحاجة صفية متفرسة ملامحه شكلك معرفتش تنام امبارح .. اكيد طبعا
ما إنت هتنام
يدهش رمزى من كلام والدته كيف علمت بذلك يرفع وجهه لشقته متوعدا ظنا منه ان نشوى قد ابلغت والدته بذلك .
الحاجة صفية وقد فهمت ما يفكر فيه
مش نشوى اللى قالت لي زيد اللى قالى انك بتنام جنبة بقالك كام يوم .. ليه
رمزى وهو يشعر بتأنيب الضمير لظنه السوء فى نشوى حاجه بسيطة
الحاجة صفية بحزم ايه السبب يا رمزى
رمزى خاېف يكون ليها يد فى مشكلة اسلام وسيلا ...
الحاجة صفية بدهشة اتأكد طيب
رمزى بحيرة لاء .. بس ..
تقاطعه پحده يعنى عامل مشكلة ومخاصم مراتك وسايب قوطتك ونايم عند ابنك علشان خاجة انت
مش متأكد منها .
تصالح مراتك ولما تتأكد ابقى اعمل اللى يريحك ..فاهم
رمزى حاضر يا ماما ..عن اذنك هروح المصنع .
الحاجة صفية بهدوء اتفضل ..وكلامى يتنفذ يا رمزى بلاش تمشى ورا ظن انت مش متأكد منه .
رمزى موافقة حاضر يا حاجه.
يذهب رمزى وهو ينوى على مصالحه نشوى ..
تخبر الحاجو فاطمه اسلام بما حدث فيفرح كثيرا ويشكرها لانه لجأ لها وساعدته ..بذكاء وحكمه .
تخبر الحاجة صفية نشوى بما فعلته فتهللت اسارير نشوى كثيرا لذلك .
عند الطبيب.....
يدلف الطبيب الى حجرته يفق هو وزوجته واعينهما متعلقه به فى لهفة وأمل قلوب تدق بقوة خوفا وترقبا واملا ودعاء .
الطبيب كل التحاليل بتقول ان كل شىء تمام انتم بس تمشوا على العلاج دا 3 شهور انا بدى امبر فرصة ليكم للحمل الطبيبعى ..لو محصلش هنعمل اطفال انابيب .. والنسبة فيها عاليه ان شاء الله .ايه رايكم
خالد كله على الله يا دكتور
الطبيب اهم حاجه الحاله النفسيه . دا أهم من العلاج. . مش للمدام بس لا ولحضرتك كمان .
نظر لها ووجه لها الحديث
3 شهور يامدام وهتيجوا تانى وطبعا عارفين التحاليل اللى هتعملوها دى ورقة بيهم .
خالد الف شكر ليك يا دكتور.
الطبيب بإبتسامة اشكرنى يوم ما تشيل ابنك على ايدك ان شاء الله. .
يخرج خالد وهند
وهم يدعون الله فى كل خطوه من خطواتهم ان يرزقهم بالذرية الصالحه
بعد عده ايام تتلقى سيلا اتصالا هاتفيا من دكتور احمد ويبلغها بأنه وجد لها عملا فى المستشفى الخاص الذى يشارك فيها بعد تركه العمل فى مستشفى البلده . تفرح سيلا كثيرا وتأخذ العنوان لتبدأ العمل كسرتيرة فى المستشفى.
يمر شهر ...
وسيلا تعمل فى المستشفى مع الدكتور أحمد يعلم اسلام ذلك ولم يستطع إثناؤها عن العمل معه يتلمس معرفة اخبارها من بعيد من خلال سيف ونوران والحاج رشدى ...
يتابع الحاج رشدى بعد اسلام عن سيلا وعلمها فى المستشفى ومعرفته ايضا ببحث شيماء المضنى عن المكان الذى يبيت اسلام به كل ليلة
يعلم اسلام بذهاب سيلا الى منزل الحاج رشدى وقضاء اسبوع به ...
فى منزل الحاج رشدى. ..
تجلس
سيلا فى الحديقة وهى تشاهد سيف ونوران يلعبان وتتابعهما بعينيها تشعر بحاجتها للنوم الشديد فتصعد لانام فى شقتها طول اليوم ..
فى الصباح وعلى الفطار ...
يجلس الجميع لتناول الفطوراسلام ومعه عز الدين ورنا ويسعد سيف و نوران كثيرا ..
ېختلس اسلام النظرات الى سيلا وهو يتعمد ان لا ينظر لها امامها وكذلك حزنت سيلا كثيرا عندما وجدته لا يعيرها اهتماما بل يتحاشى النظر لها فشعرت بالالم وهى تعلم انها من فعلت ذلك اختلست نظرة عليه واغمضت عيناها .بينما كانت هناك عيون تراقبهما وترى حيرة
وتعب كلا منهما وكبريائه القاټل.
سيلا وهى تنهض بتعب طب عن اذنكم أنا طالعه فوق .
الحاجة صفية بدهشة مش تكملى فطارك يا بنتى
!
سيلا وهى تنظر لها خلاص يا ماما الحاجه .
اسلام ناهضا وهو يتحاشى النظر لها
كملى فطارك انا ماشى اصلا .
وقعت الكلمه كالصاعقة على اذن سيلا فجحظت عيناها ثم پغضب عند قالت
مش علشانك أنا اصلا حاسه انى عايزة انام
الحاجة صفية بدهشة تنامى ! هو انتى تعبانه يا سيلا ..
ټخطف الكلمه انتباه وقلب اسلام من اى شىء تعبت يستمع لباقى الحديث ..
انتى من امبارح نايمه و دلوقتى عايزة تنامى تانى
سيلا وقد ظهر التعب عليها
باين انى ارهقت نفسى الفترة
اللى فاتت فى الشغل علشان كدا التعب حل عليا .. تجاهد سيلا لتفتح عيناها
اسلام وقد ڠضب من ذكرها انها اجهدت نفسها فى العمل و نظر لها متفحصا
اياها بدقه وحرص ان لا
متابعة القراءة