رواية زوزة ج1

لمحة نيوز

إنه نجح
والغريب إن محدش عارف إنه الحب!
وممكن ميكونش الحب
تمام مر يومين تلاتة الأجواء هادية فيهم إيسو بعيد عنها بعيد عن الكل غايب عن المدرسة الأجواء رايقة مفيش مصدر إزعاج او خوف توطت علاقتها أكتر وأكتر مع جيسي وروز كلام خفيف مع جيمي وشامي اللي دايما حاسة إنه مش طايقها وتعامل لطيف مع كرم..
نطلع السطح
هنقعد عليه شوية عايز أقولك حاجة
أمم.. أوك!
أبتسم وجالها صوته من الفون يبقى اشوفك بكرة باي
باي
قفلت وسرحت في خيالها أيامها في المدرسة بقيت لطيفة زي ما كانت عايزة بالظبط بس لية حاسة وكأن في حاجة ناقصة
الشخص التالت اللي معاهم على السطح اللي لمحها وهي طالعة فطلع وراها.. لأنها.. لأنها وحشته
وقطع فترة راحته علشان يشوفها!!
فترة الراحة اللي أخدها أساسا علشان يبعد عنها ويقدر يبعدها عن تفكيره بس منجحش كل 
غزت تفكيره زي ما غزت كيانه و.. قلبه! لكنه متوقش إن دا اللي هيحصل لقاءه بيها بعد أيام من البعد يكون بالقسۏة دي وهي مع غيره بتضحكله وتبتسم وتميل على !
6..
نزلت نيللي من السطح ووراها كرم بسمة خفيفة ظاهرة على وشه ماشي بهدوء كالعادة في الممر باله رايق!
قبل ما يتفاجئ باللي ظهر فجأة قدامه يلكمه في وشه ويقع بيه على الأرض يكمل ضړب فيه..
حاول كرم يدافع عن نفسه ويضرب إيسو..
لكن إيسو مكنش في حالة طبيعية كان بيضربه پجنون وغل غير مفهوم لحد ما تعب وضړبته 
قرب شامي خطوة منهم لكن جيمي منعه مسك دراعه ولما بصله نفى براسه و سيبهم الخناقة دي كانت لازم تحصل من زمان خليهم يصفوا اللي بينهم
وقف شامي وهدي لكن نظراته بتبص لأصحابه بقلق لإيسو اللي كمان أستجمع نفسه وبدأ يبادل كرم الضربات كل دا وسط متابعة الطلاب..
وقف إيسو أخيرا بعد ما ضړب كرم في وشه جامد وقعد التاني على الأرض يتآوه بتعب شاور لكل الطلاب بتحذير و إنهاردة كرم في القائمة السودة عدوي الأول والأخير..
بص لإصحابه و مبقاش مننا
ظهر في عيون جيمي التردد فكمل إيسو لو أخترت صفه تنسى إنك تبقى معايا في يوم
رجع يبص لكرم و حسابنا لسة مخلصش
وساب المكان ولسة هيمشي لمحها.. نيللي واقفة بعيد بتراقب اللي بيحصل بقلق بصتله بتوتر قبل ما ترجع تبص لكرم وحالته المزرية بقلق مشيت خطوتين علشان تعديه
عايزة تسيبه وتروحله! لكرم!
مش هيسمح.. إصرار ظهر في عيونه وهو بيمسك دراعها يمنعها تعديه وتروح لكرم بصتله بعدم فهم قبل ما يمد إيده كانوا واقفين عكس بعض مسكها من وسطها وأتحرك بيها بعيد عن كل اللي بيحصل حاولت تفلت لكنه مسمحش ليها
مشى بيها شوية لحد ما وصل لأوضة مخزن قديم فتحه وډخلها زقها پعنف لدرجة خبطت في حيطة قفل الباب وراه ورجع يواجهها.. 
لزقت هي في الحيطة أكتر وهي شيفاه بيقرب منها.. بملامح وش مش مفهومة ولا مقريه
كأن عفاريت الدنيا بتتنطط قدام عيونه!
يسألها بتحبيه
بصتله بتوتر وعدم فهم بصوت متقطع قالت تقصد أية
هبد على الحيطة جنبها بأيده مرتين قبل ما ېصرخ فيها كرم.. قصدي على كرم بسألك بتحبيه عايزاه
دمعت عيونها بشفايف بتترعش أنت بتخوفني
بعد عنها وأداها ضهره بياخد أنفاسه بعصبية قبل ما يبدأ يكسر في كل اللي في المخزن وهو پيصرخ فيها مش هسمحلك هموتك لو حبتيه هو أو غيره أنتي فاهمة مش هتحبيه.. لا.. 
قال أخر كلامه وهو بيهبد بأيده على ترابيزة وبعدها حط راسه بتعب عليها وبصوت خاڤت مش هسمحلك تختاريه
رفع عيونه ليها أتفاجئت الڼار والحريقة اللي كانت في عيونه سكنت! نظراته ذبلت فيها نوع
من الترجي.. كأنه بيطلب منها حاجة.. متكسروش!
متسيبهوش!
انا مش عارفة أنت مالك وفيك أية.. قولي أزاي أقدر أساعدك
فضل باصصلها كتير كأنه بيملي قلبه منها من ملامحها بيحفظها أو.. بيودعها!
قبل ما يتعدل في وقفته وتتغير ملامحه للجدية ونظرات عيونه رجعت زي الأول مېتة.. هادية.. باردة
انا كويس إنسي كل اللي حصل دلوقتي واليومين اللي فاتوا انا هبعد عنك خالص وهسيبك تكملي في المدرسة دي ومش هسمح لحد يقربلك تقدري تعيشي أيامك مع كرم زي ما انت عايزة.. مش هقف في طريقكم
قال أخر
كلامه وسابها ومشى.. تبص في آثره في حيرة!
معقول اللي فهمته دا حقيقي
إيسو.. بيحبها
بيهتم لإمرها..
ولا فقط لإنها مجرد لعبة جديدة بيملكها زي ما قالها
ومش

حابب يشوفها مع غيره
كلها حيرة.. مليانة حيرة وهي بتحاول تفهم واحد زيه!
دخل مكانهم الخاص وهبد جسمه عليه بتعب قرب شامي منه ورماله صندوق إسعافات أولية على رجله و عالج جروحك وشك بقى شوارعي
تجاهله وبعد علبة الإسعافات وغمض عيونه بإرهاق
سكوت وبس.. مفيش صوت طالع
بص شامي لجيمي وأتنهد بحيرة نطق جيمي بتردد بالنسبة لكرم لما قولت..
خرج صوته بجمود مكنتش بهزر كرم من انهاردة ملوش مكان معانا.. 
فتح عيونه وشرد في السقف بشرود وهو بينطق بهمس لأن دا مش كرم اللي أعرفه
نطق شامي بدهشة معقول!
بص لجيمي ودارات بينهم نظرات خاصة قبل ما يرجعوا يبصوا لإيسو مش معقول يكون بيعمل كدا بالعامد
إيسو لا بيعمل بينتقم.. هو لسة مش ناسي اللي حصل مش ناسي إن ريم ماټت بسببي
شامي بضيق مكنش بسببك مش غلطتك إنها حبتك ومحبتوش.. 
تدخل جيمي بتعاطف كان مستني مننا نفهم إنها هماه كان مستني من إيسو إنه يعرف مشاعره ويبعد عنها وميضحكش عليها
دافع إيسو عن نفسه انا عمري ما قربت منها هي اللي كانت بتقرب ولما منعتها لما حسيت بمشاعره هي مستحملتش وأنتحرت.. مش غلطتي.. مش هسمحله يشيلني ذنب زي دا ويدفع نيللي تمنه انا مش عايز أصدم نيللي بحقيقة اللي بيحصل فهسيبها بنفسها معاه يومين هي لوحدها هتحس إنه مش حب حقيقي وهتبعد.. نيللي بالذكاء الكافي اللي يخليها تفهم حقيقة مشاعر كرم.. بس صدقوني لو فكر يآذيها بأي طريقة تانية.. انا مش هبقى عليه لحظة واحدة
خلص كلامه وسابهم ومشى وبقيوا هما يبصوا لبعض پخوف..
طيب وأنت حاسة بأية
نيللي بحيرة مش عارفة أنا في اليومين اللي فاتوا توقعت لو قال حاجة زي كدا هكون مېتة من الفرحة وهكون متحمسة لحاحة زي كدا بس لما قالي منكرش حسيت بالسعادة إن في حد زيه معجب بيا انا.. بس مش سعادة واحدة بيعترفلها حد بتحبه.. فاهمة
نجوى وهي بتهز راسها بإيجاب اه فهماكي..
بس هو شخص ميتعوضش انا هديه فرصة اليومين دول
طبعا ياختي تديله دا واحد يتساب! المهم وأخبار الولا إيسو أية لسة مختفي اليومين دول
أهو دا اللي حالته حالة جه إنهاردة وقلب المدرسة من أول نص ساعة
نجوى بضحك هو الولا دا مبيتهدش! عمل أية يعني
أنطقي يابت عرفيني
أديني فرصة أتكلم طيب! خدني لمخزن كدا وفضل يزعق ويهبد في الأوضة ويقولي متقربيش من كرم ومحبوش ومش هيسمح إني أحبه هو أو غيره وفضل يكسر في الأوضة شوية وهدي وأعتذر على اللي حصل وقالي أنسى اللي حصله كأني مقولتش حاجة وأعمل وأحب اللي انا 
نيللي انت عارفة معنى الكلام اللي بتقوليه دا أية
أية
إنه بيحبك! وأن خناقة الأصحاب اللي حصلت دي بسببك! 
لا طبعا..
أيوة هو اللي لا طبعا! هي ملهاش تفسير غير كدا
دا التفسير الوحيد للي بيحصل أصل اللي بتقوليه دا يانجوى جنون بيحبني إيسو يحبني انا مستحيل!
الوقت بيني وبينك وهتعرفي إن دا مش مستحيل واللي بقوله دا هو الحقيقة بس أستنى.. 
لية وأمتى
وأزاي 
وألف سؤال.. ملهمش إجابة
وفيه حب من غير إجابة
كل أنواع الحب ملهاش إجابة
لو كان للحب إجابة يبقى مش حب! 
دخلت الفصل وقعت عيونها عليه كان بيكلم أصحابه وبيضحك ويهزر أول ما لمحها أختفت الضحكة بعد عيونه عنها وهي كمان حاولت تتجاهله قعدت على مكتبها جنبه
دخل مدرس الآدب كتب عنوان الدرس ولف يبصلهم و إنهاردة هنتكلم عن رواية .. حد قرأها
رفعت نيللي أيديها شاورلها المدرس إنها تتكلم و قوليلي قصتها.. وإية رأيك في اللي عملته البطلة
قصتها بإختصار إن في أميرة حبت جنايني في قصرها وحاربت الكل علشانه وكانت دايما تغامر علشان تقابله وبتبدأ دايما بالخطوة الأولى علشان تكون معاه لحد ما اتقدملها أمير وأبوها وافق قالت للبطل وأستنته يحارب علشانها يطلبها لكنه رفض.. عرضت عليه إنهم 
وبرأيي الحب مهما كان ميستهلش الټضحية علشانه أبدا
تدخل إيسو الحب من غير تضحية مش
حب
لفت تواجهه و إنهي نوع من الحب يستاهل إن الټضحية تكون المۏت
بصلها و كل أنواع الحب.. الشخص بيحس إنه لو مش هيكون مع حبيبه يبقى المۏت أحسن ليه
لو أنت حبيت في يوم ومتحبتش.. ھتموت علشانها
التقليدي ومش ضروري تكون الټضحية هي المۏت.. إن الشخص يسمح لحبيبه يكون مع حد غيره لأنه شايف نفسه مش مناسب ليه.. دي أكبر تضحية
بسمة غريبة أرتسمت على شفايفه قبل ما يقول تصدقي فكرة.. كانت
غايبة عن بالي أزاي دي! 
حاجة تخيل على شخصيتك تماما
أبتسملها بسمة باردة ومردش وهي بعدت عيونها عنه بضجر
وكملت الحصة..
جه وقت البريك كان نايم هو حاطط أيديه الاتنين فوق بعض وراسه عليهم جت تلم كتبها من جنبه لمحت معصم أيده لابس أسورة مش غريبة عليها!
مسكتها ومشت أيدها عليها بخفة فتح عيونها وبصلها
بصتله ورجعت تبص للأسورة.. و دا..
شعرك
لية عامل بيه كدا
كان عامل بالخصلات اللي خلى البنت تقصهم واللي هي أدتهمله أسورة على شكل ضفيرة بيهم
قولتلك بحب أحتفظ بالذكرى 
أنت.. أنت مش طبيعي عارف كدا
بسمة مرحة أرتسمت على وشه و عارف..
محدش يعرف إنه شعرك
ل..
قاطع كلامها صوت كرم اللي ظهر فجأة نيللي..
بصتله.. فكمل يلا علشان نمشي
هزت راسها بالموافقة وبصت لإيسو اللي تجاهل اللي بيحصل قبل ما تمشي
يمكن تكون دي الحاجة الوحيدة اللي باقية منها ليه!!
بعد ما قضت اليوم مع كرم متنكرش كان لذيذ بس لسة مش مبسوطة! كانت واقفة مستنية الباص قبل ما تلمح فونها بيرن برقم غريب.. مميز
ردت و جالها صوت عرفاه كويس نيللي..
إيسو! 
صوته كان تعبان سألت بقلق في حاجة
عايز أشوفك..
أتغير صوته لنبرة عرفاها متحكمة آمره و لو مجتيش هخلي يومك أسود
بعصبية برضوا رجعت تأمر وتتأمر! مش جاية واللي عندك اعمله
نادى بأسمها نيللي! هبعتلك اللوكيشن ساعة وتكوني قدامي
أستنى براحتك مش هاجي
قفلت في وشه لقيته باعتلها اللوكيشن بصت للرسالة بسخرية إيسو هو إيسو.. اللي لسة واعدها من يومين إنه هيسيبها في حالها بس كالعادة رجع في وعده.. عمره ما هيسيبها!
وصل الباص قفلت الفون وركبت وملامحها مليانة إصرار مش هتتفذ رغبته!
عند إيسو كان واقف عند المكان اللي طلب يقابلها فيه مكان مميز يسمح تشوف فيه النجوم بصورة واضحة واقف وعيونه في السما رغم عنادها وإصرارها ورفضها.. عارف وحاسس إنها هتيجي!
بص في ساعته عدت ساعة.. أتنين
أربعة! نزل راسه ونوع من الخيبة ملته ثقته مكانتش في محلها!
المرة دي مع البنت دي كل حساباته أتغيرت هو اللي بيجري على الشخص والشخص بيبعد
بدأ يفهم ويدوق لأول مرة مرارة الرفض!
لف علشان يمشي بعد ما فقد الأمل إنها تيجي لمحها.. نازلة من تاكسي وبتجري ناحيته وعيونها عليه بقلق الجو كان عاصف وبيمطر بقاله مدة وهو من كتر سرحانه فيها محسش!
أبتسملها أصفى بسمة بيملكها على الإطلاق قربت منه هي وضړبته على كتفه و أنت مچنون في حد يقف في الجو دا!
قربت منه الشمسية وسند هو على كتفها ومشوا سوا
سألته فين عربيتك
بصتله بدهشة حياة الأغنياء عجيبة!
وهنروح أزاي دلوقتي!
ميل وسند راسه على كتفها وبلا مبالاة مش عارف.. ومش عايز خلينا كدا شوية
قال أخر كلامه بنوم وغمض عيونه فعلا 
همست من بين أسنانها طفل.. طفل كبير وعامل نفسه الولا المچرم اللي مفيش منه أتنين!
مشيت بيه لحد ما سندته في مكان مفيهوش مطر وقعدت جنبيه تبصله بقلة حيلة.. وحيرة!
حاجة جواها خلتها بعد ما وصلت بيتها تلف وترجع علشان تقابله!
نبرة صوته نظرة عيونه الغير مفهومة اللي بيبصلها بيها اليومين اللي فاتوا
سمعته بيهمهم بحاجة قربت ودنها منه كان بيتكلم بحروف متقاطعة مش مفهومة ن.. نيل.. نيللي!
متعرفش إن حتى أسمها بقى بيناديه وهو نايم وصورتها في خياله وهو نايم وهو صاحي!
ملكته كليا.. من غير معرفة منها.. ولا إحساس منه
يتبع...
طبعا الكل ملاحظ إن القصة فيها تشابه كبير بينها وبين مسلسل ال F4 انا نفسي ملمحة ل دا وسط الأحداث لو حد بيقرأ ليا من زمان هيعرف إن دي أول قصة مستنسخة وإن كل اللي فات أفكاره مختلفة ومش بعادتي إني
أستنسخ أحداث لكن المسلسل دا انا بحبه.. وأول مسلسل سمعته في حياتي تقريبا وليه مكانة كبيرة عندي فحبيت أكتبه بطريقتي انا.. 
وأخيرا انا بقرأ كل تعليقاتكم ومبسوطة بيها جدا.. شكرا ليكم ويارب تعجبكم للأخر 
7..
فتحت نيللي عيونها قبل ما تغمضها تاني وترجع تفتحها كام مرة ورا بعض المكان دا غريب عليها متعرفوش! دا مش سقف بيتها العادي دا سقف ضخم.. مزخرف كأنه لقصر
لقصر أنتفضت وهي بتفتكر ذكريات أمبارح لحد ما قابلت إيسو ونام على كتفها وهي فضلت معاه وبعدها.. هي كمان نامت بصت حواليها بدهشة
كانت في أوضة يمكن قد أوضتها تلت مرات بأثاث فخم أتفزعت لما الباب خبط ودخل ليها صف من الخدامات
أنحنوا ليها بأحترام و صباح الخير نيللي هانم.. أرسلان بيه بعتنا ليك علشان نساعدك
سقفت بأيديها مرتين دخل المرة دي أتنين خدامين رجالة مسكين علاقة هدوم عليها هدوم أشكال وألوان.. 
مشت رئيسة الخدم إيديها على واحد واحد و دا من تصميم المصمم الفرنسي دي قطعة أتصنع منها قطعتين بس في العالم واحدة لإميرة أسبانيا والتانية..
أبتسمت وبصتلها..
قبل ما تكمل وهي بتشاور للبس تاني دا أرسلان بيه قعد مع مصممه الخاص وطلب منه يصممه بذوقه هو
كانت بتسمعها مذهولة قطعة من الملابس ممكن تكون متعبة في صنعها للدرجة دي!
خلصت رئيسة الخدم كلامها و فتحبي حضرتك تختاري أية
نفت براسها وشاورت بإيديها لا كام مرة و ولا حاجة من دول انا عايزة اللبس بتاعي اللي كنت لبساه أمبارح
جتلها لحظة أدراك إنها مش لبساه بصت لنفسها بقلق كانت لابسة بجامة ستان.. رجالية!
بصتلهم پخوف وقلق فشرحت واحدة من الخدم هدوم حضرتك كانت مبلولة وإضطرينا نقلعهالك مكنش في هدوم مناسبة فأرسلان بيه أعطالك بجامة من بجاماته وبعت يجيب لحضرتك الهدوم دي.. و.. معلش انا غيرتها ليك من غير أذنك
زفرت براحة لما سمعت كلماتها قبل ما تتابع طيب لو نشف ممكن تجيبيه
أرسلان بيه لمح فيه قطع وأمرنا نتخلص منه وطلب نشتريلك مكانه.. بالكتير ساعة وهيكون 
أتنهدت بحيرة قبل ما تسأل طيب هو إيسو فين
تحت مستنيكي على الفطار فأسمحيلنا نجهزك
بس!
مدوهاش فرصة تتكلم قرب أتنين خدم منها وشبه شالوها وراحوا بيها الحمام غيروا ليها مفهوم الشور بصت ليهم بدهشة وهما بيحطوا عطور زيتية في المية الشامبوهات اللي أستخدموها أكتر من ساعة بتاخد شور
لما طلعت ولقيوها مش راضية تختار لبس أختارولها هما لبس مناسب للوقت اللي هما فيه.. الفترة الصباحية
سرحولها شعرها وأخيرا لقيت الشوز قدامها أتنهدت لما بعدوا عنها أخيرا بصت في المراية اتفاجئت بطلتها.. أول مرة تشوف نفسها حلوة كدا!!
يلا
قالت رئيسة الخدم وطلعوا سوا من الاوضة علشان تنزل تقابل إيسو عيونها اتعلقت بالمكان حواليها.. التحف واللوحات والآثريات مكان بينطق بالفخامة والضخامة!
نزلت السلالم..
مشيت بيها كتير وعدت على

أبواب كتير لحد ما وصلت لباب خبطت وفتحت قابلتها سفرة طويلة جدا وفي أولها لمحت إيسو.. لابس لبس رياضة وبيشرب عصير وبأيده
التانية ماسك الفون
لمحها فساب اللي في أيده ووقف يستقبلها وصلت لحد ما وقفت جنبه
سألها ببسمة لطيفة نمتي كويس
هزت راسها ب آة قبل ما تسأله اية اللي حصل أمبارح
صحيت لقيتنا نايمين في المكان اللي كنا فيه إمبارح الحمدلله المطر كان خلص أتصلت بالسواق وخليته يجي يوصلنا
أتنفضت بقلق و بابا.. انا..
كانت حاسة بالأرتباك مهما تصورت وتخيلت عمرها ما قدرت توصل بخيالها لمستوى غناه دا حقه يكون مغرور متكبر.. متجبر!
كل حاجة في أيده! خدامينه حرفيا أيده ورجله
قدرت تشوف الفرق الحقيقي بينه وبينها هي ولا حاجة جنبه! 
سقف في وشها وسأل بحيرة روحتي فين
سأل بقلق بعدها انت كويسة حد من الخدم ضايقك قوليلي وانا..
بسرعة نفت لا لا.. انا كويسة أنا بس متوترة شوية
لية
مرر أيده على الأسورة اللي في معصمه بصت لحركته قبل ما تبصله و أنت لية طلبت تقابلني أمبارح
كنت عايز أشوفك
لية
هز كتفه.. و من غير سبب
مش لازم يقدم تفسير مش من عاداته اللي بيحبه بيعمله
اللي بيعوزه بيطلبه.. أو بياخده
مفيش حاجة من غير سبب انت كنت عارف إني وقتها كنت مع كرم
أتغيرت ملامحه ونظرات عيونه بدأت تتحول من هدوءها وصفاها.. لإعصارها لكنه
انا مكنتش أعرف إنك معاه.. ولما كنت معاه
تم نسخ الرابط