رواية زوزة ج1
المحتويات
اللي كانت في عيونه وانا بقص شعري قدامه كيفتني.. عرفتني إني عملت حاجة هو متوقعاش ورد فعلي صدمة بالنسباله
اوعى بقى دلوقتي أقدر أجزملك أن اللي بينكم هيروح في اتجاة من الأتجاهين..
نيللي بملل هنروح لمرجع مسلسلات الكيدراما دلوقتي
نجوى اسمعي بس.. هو يا هيكمل تنمر عليكي ويبهدلك يا هيحس أن البنت دي مختلفة عن أي واحدة عدت عليا قبل كدا واو.. ويحبك بقى و..
كفاية أحلام ممكن
سيبيني بس أكمل..
يابنتي دا مربي تعبان حيوانه الآليف تعبان! متخيلة واحد زي دا عنده أحساس زينا وممكن يحب ويتحب عادي
أنت مش قولتي إنه زير نساء!
ااه مكتوب عنه كدا والبنات حرفيا بتتلزق فيه أهو الموضوع دا شبة الكيدراما بالظبط بيصوتوا اول ما يشوفه وحاجات أستغفر الله
نجوى بضحك واو بجد نفسي أشوف الحاجات دي أوي
وعد لو فضلت عايشة في المدرسة المختلة دي هاخدك يوم
ينفع
أبقى أسربك زي القطط
كانت حصة.. الأدب! خدت نفس عميق وهي بتدخل الفصل هتشوفه تاني حاولت المرة دي تأخر نفسها ومتدخلش قبل الحصة زي المرة اللي فاتت ضمنت إن في طلاب دخلت وبعدها قررت تدخل..
لمحته اول ما دخلت قاعد في أخر كرسي وفي الكرسي اللي قدامه شامي.. والتانيين قاعدين في الجنب اللي عند الحيط في أخر كرسيين برضوا
معظم الفصل كان مليان ملقيتش مكان غير جنب شامي وجنبه!
بخطوات بطيئة راحت ناحية الكرسي اللي جنب شامي
لمحها شامي وهي بتقرب منه بصلها بمكر وحط كتاب على الكرسي الفاضي و الكرسي محجوز
بصتله للحظة بتشوش قبل ما تهز راسها وترجع للكرسي اللي وراه.. جنب إيسو!
كان مريح راسه كالعادة على الترابيزة لدرجة إنها فكرته إنه نايم.. لسة جاية تقعد لقيته بيفتح عيونه ويبصلها بتعجب وضحكة خفيفة و جاية برجلك تاني لعندي لا برافوا والله.. شجاعتك عجباني
قالها بتقرير ولمعة في عيونه تبين صدق كلامه
قرب بوشه منها و جربت معاكي نوع جديد من الشغف لما تواجهي حد بيعافر بيبقى أحسن من الضعيف.. هزيمتك بتمتعني أكتر
متستناش إني أخاف من كلامك دا
هز كتفه وزم بوقه و مش مستني!! بيغريني غضبك عن خۏفك..
بصتله بضيق هو واخد الموضوع كله لعب ومرح!
قطع اللي بيحصل دخول المدرس وبدء الحصة مع زفرة راحة منها إنها خلصت منه.
طزل الحصة وعيونها على المدرس والكشكول هي عكسه معندهاش رفاهية المرح هي جاية لغاية..
عيونها لقدام وعيونه عليها!
طول الحصة ورقبته متنية ناحيتها خلص المدرس الحصة ومشى كتبت هي أخر حاجة وبصتله قبل ما تشاور لقدام و الشاشة قدام مش على وشي.
مردش عليها غمض عيونه وتجاهلها..
فكرته هينام بدأت تلم حاجتها.. قبل ما تسمع صوته بيقول محدش بيحب يخسر الحاجة اللي بيحبها خصوصا لو هي حاجات تتعدى على الصوابع.. أهله.. أصحابه.. شعره.. رسمه!
فتح عيونه وبتسأل متفاجئ أنت بتحبي الرسم صح
بصتله للحظات بتعجب قبل ما تقوم فجأة وتجري من الفصل لخزانتها وهي بيبص لطيفها ببسمة عابثة!
راحت ناحية الخزانة فتحتها ودورت فيها پجنون قبل ما تدرك بآسى أن كل كشاكيل الرسم بتاعتها من وهي طفلة لدلوقتي مش موجودة.. ادوات الرسم وأي حاجة ليها علاقة بالرسم!
لمحت إيسو من بعيد بيقرب وهي بيصفر وجنبه أصحابه واحد فيهم ماسك ورقة عرفاها كويس بيبص فيها بنوع من الأنبهار قلب لسخرية وهو بيطلع ولاعة ويولع فيها
وهي بس واقفة تبص للي بيحصل بزهول.. پصدمة.. ب غل!!
3..
لمحت أرسلان من بعيد بيقرب وهي بيصفر وجنبه أصحابه واحد فيهم ماسك ورقة عرفاها كويس بيبص فيها بنوع من الأنبهار قلب لسخرية وهو بيطلع ولاعة ويولع فيها
وهي بس واقفة تبص للي بيحصل بزهول.. پصدمة.. ب غل!!
هما بيقربوا منها بخطوات بطيئة ونظرات تشفي واضحة في عيونهم قطعت هي المسافة اللي بينهم بخطوات قليلة.. والڠضب ماليها لحد ما وقفت قدامهم
طفى شامي الڼار اللي مولعة في الورقة وقدمهالها وبسمة باردة على وشه م..
قبل ما يقول كلمة بأقوى ما عندها نزلت بأيدها على خده بصلها بزهول وقبل ما يستوعب هو أو اي حد اللي حصل لفت براسها وبصت لإيسو وبنفس
شامي بعصبية وهو بېتهجم عليها أنت شكلك أتجننتي
مد إيسو أيديه وحطها قدامه يمنعه يقرب منها وجيمي وكرم من وراه مسكوا شامي اللي كان قدامه لحظة وينفجر من الڠضب
تجاهلت هي شامي وثورته ونظرات وهمسات كل الناس اللي حواليها وبصت لإيسو بتحدي و أنت عليك الفعل وانا رد الفعل..
بسمة.. غريبة.. مختلة! ظهرت على وشه!
قبل ما ينطق بتبهريني كل مرة رد فعلك بيبهرني أكتر كل مرة ببقى عايز آذيكي في
أكتر حاجة بتحبيها علشان أشوف غضبك أكتر وأكتر.. بس ياخسارة كل الحاجات المعنوية اللي بتحبيها قربت تخلص!
مثل التفكير و أحرمك من أية
بتحدي أخرك هاته..
أخري لو جبته مش هتستحملي متقوليش كلام أنتي مش قده
فضلت على ثباتها بنفس نظرات التحدي والقوة قرب منها ومال ناحية ودنها وبهمس محدش يسمعه غيرها متتحدنيش بتخلقي جوايا إثارة كبيرة مش هتقدري تستحملي آثارها.. انا الموضوع ممكن يوصل معايا لأبعد مدى.. لأسوء
نتيجة.. وبأستخدام أبشع الطرق.. متجربنيش.. قولي كفاية
مش هقول
بعد عنها وأبتسم بخفة حط أيده على خده اللي ضړبته عليه و هعتبره ذكرى تالتة منك.. علشان لما توحشيني افتكرك بيه.
انا ممكن أسبلك ذكريات أكتر وأحلي منه
قالتها بنوع من الھجوم غمزلها و انا هاخدهم بنفسي
شاور لأصحابه إنهم يمشوا معاه بصلها شامي بنظرة شراسة حاولت تتجاهلها غباء منها إنها تكسب عداوته مع عداوة إيسو!
أجن أتنين في الشلة!
في الأستراحة كانت بتاكل لوحدها نوع من التجاهل المتعمد كانت بتعاني منه بسبب اللي بيحصل معاها محدش يقدر يقرب منها وهي في مواجهة مع إيسو.. يخافوا يتحطوا معاها في البلاك ليست!
أتفاجئت ببنت جميلة بتقرب منها لابسة نفس زي مدرستها بس الجيبة أقصر شوية شعرها طويل ولابسة طوق لونه روز ملامحها جميلة وحادة ومرسومة رسم
قعدت جنبها من غير صوت ومعاها أكلها..
بصتلها نيللي بتعجب للحظات قبل ما تتجاهلها وتكمل أكلها
دخلوا الأربع شباب قعدوا في ترابيزتهم كالعادة وعيون جيمي كانت عليها.. البنت اللي جنبها!
لاحظت البنت نظرات نيللي فقالت ببسمة خفيفة نسيت أعرفك مين انا.. أسمى چاسمين.. بس الكل بيناديني هنا جيسي.
مش خاېفة
بصتلها بعدم فهم شاورت نيللي بعيونها على الشباب ورجعت تبصلها و يآذوكي لأنك قاعدة جنبي
توء متقلقيش معايا حصانة.. على فكرة أنت عجباني جدا مفيش واحدة قدرت تقفل في وش إيسو وشلته زيك كدا..
هزت نيللي كتفها و انا مكنتش عايزة كل دا يحصل بس هو نوعا ما مختل ومفيش طريقة تنفع معاه غير كدا
ضحكت جيسي بصوت عالي و الوصف المناسب ليه تماما
ساد صمت عليهم للحظة لمحت نيللي خلاله النظرات اللي بتتبادلها جيسي مع جيمي.. جلال!
أخدت نفس عميق وتنهيدة قبل ما تبعد عيونها عنه
خلصت نيللي أكلها تخدت الصينية وراحت ناحية المطبخ قربت من ناحية ترابيزة الشباب علشان تعدي منتبهتش للرجل اللي طلعت فجأة قدامها وخبطت فيها هي وأختل توازنها..
كانت رجل شامي! وقعت عليه وهو قاعد على الكرسي قبل ما تستوعب اللي حصل سمعت صوت كرسي بيبعد بقوة وأيد بتتمد علشان تسحبها من على شامي.. كان إيسو.
نطق شامي بنبرة باردة وهو بينفض هدومه مش تخلي بالك
بصله إيسو بضيق ورجع يبصلها و أنت كويسة
بصتله من غير كلام للحظات قبل ما تمشي من غير رد
تأفف إيسو وهو بيبص لشامي و أية اللي عملته دا
شامي بټهديد انا مش هعدي القلم اللي أخدته انا سكت وقتها علشانك
انا هتصرف
تصرفك مش هيعجبني
رفع إيسو حاجبه و مش هيعجبك من أمتى تصرفاتي مش بتعجبك
من لما سكت ليها على القلم ودا مش من عادتك ولما وقفت حالا دلوقتي علشان تبعدها عني
أية اللي انت بتقوله دا
راجع نفسك ياإيسو.. البنت دي عجباك
أنت شكلك اټجننت
قالها بسخرية قبل ما يسيبه ويمشي
فضلوا هما التلاتة بس كرم ينفع متزودهاش مع البنت أكتر من كدا
شامي بسخرية من أمتى طيبة اقلب دي
لأن دي ظروفها غير أي حد كلكم عارفين هي جاية المدرسة دي أزاي
غلطتها إنها
بصله كرم بقلة حيلة وضيق قبل ما يسيبه ويمشي.
غسلت نيللي أيدها وهدومها اللي بقعت بسبب الأكل اللي وقع عليها اتنهدت بتعب وهي بتبص لإنعكاسها في المرايا تشوف ملامحها الباهتة.. لسة مكملتش شهر هنا وحاسة إنها أكتفت! شجعت نفسها إنها مينفعش تستسلم كدا مش دي طبيعتها ومش اللي بيحصل دا اللي هيكسرها هي هنا لهدف.. وهتحققه
طلعت من الحمام لقيت أيد بتتمد ليها بقميص بصتله كان كرم..
شاور لقميصها و بقع ومش هينفع تكملي بيه اليوم
غسلته
لسة فيه آثر
بصتله للحظات ولأيده الممدودة بضحكة سخرية متقلقيش مش حاططلك فيه حاجة
بتنهيدة مبقيتوش مضمونين
شاور بصباعين علاقة القلية وغمض عين واحدة و قليلين
ضحكت بخفة وهي بتاخده منه قبل ما تشكره وتدخل الحمام تغير.
بالليل في أوضة نيللي كان معاها نجوى اللي بتسمع كالعادة احداث يوم نيللي بشغف زائد قلوب حمرة في عيونها إنهاردة
الله! أداكي قميصه! والتاني سحبك من صاحبه أول ما وقعتي عليه هذا ما لم نسمع به من قبل قولتلك.. قولتلك أن دا هيحصل بكرة هتلاقي صاحب القميص بيقول بحبك وإيسو يكون بيحبك هو كمان والأتنين يمسكوا في بعض علشانك وصداقتهم القوية تبوظ بسببك
قالت نجوى كلامها وهي بتريح على السرير وتاخد مخدة في وخيالها بيروح لعالم تاني
ضړبتها نيللي علشان تفوقها من أحلامها و خلصتي أحلام أصحي بقى لأرض الواقع وشوفوا الحقيقة المرة إيسو دا قطع كل رسوماتي! أتخلص من أكتر حاجة بحبها بعد ما خلاني أتخلص بنفسي من حاجة كمان بحبها
قالتها وهي بتلمس شعرها
أتنهدت نجوى و المشكلة إنه قال إنه بيستلذ بغضبك يعني هيكمل في كدا..
نيللي پخوف مش عارفة أية اللي هيعمله بعد كدا.. هو قالها صريحة الموضوع عنده ممكن يوصل لأبعد مدى انا قولتله مش هاممني بس خاېفة! دا معندوش حاجة ېخاف منها يانجوى
طيب مش ناوية تعتذريله
لا حتى معتقدش هيقبل الأعتذار انا مبقيتش عارفة أية اللي ممكن يوقف شخص زي دا عند حده!
الحب.. إنه يحبك
هنرجع لأحلامك دي تاني بقى
انا مبهزرش!! مفيش حاجة بتهد شخص زي دا غير إنه يحب.
يحبني أزاي! بقولك مش بيطيق يبص في وشي! سيبك من الهبل دا وتعالي نفكر كويس أية ممكن تكون الخطة الجاية اللي بيفكر يآذيني بيها البنت اللي قصت شعري قالت إنه عرف إني بحبه من البوستس اللي بنزلها..
وانا كمان كنت بنزل الرسومات بتاعتي يبقى هو متابع أكونتي..
فتحت الاكونت بتاعها وبدأوا يدوروا سوا في كل بوستاتها عن الحاجات اللي كانت بتشيرها وبتوضح حبها ليها
السباحة!
اية اللي ممكن يعمله بالسباحة دي مثلا!
نيللي بقلق مش عارفة بس اپشع حاجة ممكن تيجي في بالك هو هيعملها.
تاني يوم دخلت المدرسة وهي بتدور بعيونها عليه.. كرم لحد ما لمحته واقف مع أصحابه خدت نفس عميق قبل ما تقرب منه معاها كيس هدايا لطيف جواه القميص وصلت ليهم ووقفت عنده تحديدا مدت الكيس ليه و شكرا ليك..
أبتسم وهو بيمد ايده علشان ياخده و مفيش داعي لل..
أتقطعت الكلمة وملحقش ياخد الكيس لأن إيسو خطفه منها فتحه وطلع القميص منه يبصله بتعجب قبل ما يبص لكرم وليها برفعة حاجب وتساؤل
تجاهلته نيللي وشكرت كرم مرة تانية وسابتهم ومشيت
نطق إيسو بإستفهام أية دا
هز كرم كتفه بلامبالاة و قميص
والله قصدي كان بيعمل اية
معاها
يهمك في اية..
تدخل شامي بأستفزاز أشد هي تهمك
بصلهم بضيق قبل ما يرمي القميص بالكيس في وشهم ويمشي.
ضحك كرم وهو بيبعد الكيس عن وشه.
بص لأصحابه و حد عنده تفسير مقنع للي بيحصل
زم شامي بوقه و هو مفيس غير تفسير واحد بس انا مش هقبله
لية
ضم أيده ب غل و أخد حقي منها الأول وبعد كدا أسيبهاله براحته
كل دا علشان ضربتك قلم
قدامها.. ضړبتني قدامها وشوفت نظرات التشفي في عيونها ياكرم
أنت كنت عارف من البداية إنها مش هتسامحك مش بعد اللي عملته
أصلا ولا تهمني
تدخل جيمي بسخرية واضح فعلا إنها مبقيتش تهمك
عدت من قدامه أتعلقت عيونه بيها
بص جيمي لكرم وضربوا كفوفهم سوا وهما بيضحكوا.
قبل ما تعدي جيسي وتختفي ضحكة جيمي
ضحك
قال كلمته الاخيرة قبل ما يبص للقميص اللي في أيده ويتنهد
جواه إحساس إن هو كمان عارف النهاية.. بس برضوا مصر يكمل.
جت حصة السباحة كان جواها قلق مش مفهوم خاېفة يعمل حاجة تانية تآذيها كان عندها تدريب سباحة لفصلها وبعدها تدريب سباحة ليه عدى التدريب على خير من غير ما تحصل حاجة
أتنهدت براحة وهي بتدخل أوضة التغيير دخلت تاخد شاور الصوت حواليها كان عالي وكلام البنات وضحكهم شوية شوية كل دا اختفى والجو هدي هي بس اللي جوه خلصت الشاور ومدت ايدها علشان تاخد الهدوم لقيتها مش موجودة!
نادت على اسماء البنات بعشوائية اللي موجودين معاها بس مكنش فيه حد!
لفت فوطة صغيرة على جسمها وطلعت تدور على الهدوم يمكن نسيتها برة دورت في شنطتها بس مفيش آثر!
فضلت تدور وهي حيرانة يمكن نسيت شنطتها برة!
طلعت برة بخطوات بطيىة وهي بتدور يمين وشمال لحد ما وقفت في مكانها متصنمة وقدامها فصل الشباب كله اللي نسيت وجوده للحظة عند حمام السباحة بيبصولها بآفواه مفتوحة وهي عيونها بس عليه!!
عرفت خطته!
4..
فضلت عيون نيللي مثبتة عليه وبس من غير ولا حركة منها هدوء غريب سيطر على المكان وكل العيون عليها لحد ما أستوعب إيسو الأمر وجرى عليها لقط في طريقه ليها فوطة كبيرة موجودة على كرسي قريب وصلها لف الفوطة عليها وسحبها لجوه تاني..
ډخلها وقعدها على كرسي موجود هناك سألها بقلق وهو بيميل ناحيتها أنت كويسة
رفعت عيونها تبصله للحظات بتشوش قبل ما تستوعب اللي حصل وقفت علشان تواجهه بعصبية أنت اللي عملت كدا صح دي خطتك الجديدة
بعدم فهم سألها عملت أية وخطة اية اللي بتتكلمي عنها.. انا
صړخت فيه بطل كدب أنت أخدت هدومي وشنطتي من هنا علشان أطلع كدا قدامكم.. كنت عايز تهيني.. برافو عليك حققت اللي انت عايزه
بنفاذ صبر حط أيده على وشه يمسحه كام مرة قبل ما يرد انا معملتش أي حاجة من دي يانيللي عايزة تصدقي براحتك مش عايزة تصدقي برضوا براحتك بس انا مبخفش ولو كنت عملت حركة قڈرة زي دي كنت عرفتك..
صدقته يمكن..
معندوش أي سبب يخليه يكدب..
قعدت على الكرسي مرة تانية بأنهيار و شافوني كدا.. انا مش هقدر أشوف حد تاني
متقلقيش انا هتصرف..
بصتله بعيون حمرة من كبتها للدموع بصلها وشرد في عيونها للحظات قبل ما ينطق بنبرة شرسة اللي حصل دا هيتمحي تماما من عقلهم ولا كأنه حصل أستني هنا شوية وانا هشوفلك فين شنطتك وهجبهالك.. ممكن تكوني نسيتيها برة
قالت بإرتباك انا متأكدة اني دخلتها هنا.. حاجتي كانت هنا
ب ڠضب مكبوت لو بفعل فاعل.. أوعدك هاخدلك حقك
بصتله بأمتنان خرج وطول في خروجه لدرحة إنها فكرته نسينها
عنده برة..
طلع وراح للشباب سقف بأيده مرتين تلاتة لحد ما الكل أنتبهله بنبرة ټهديد وتحذير بالنسبة للي حصل من شوية..
شاوربأيده ناحية المكان اللي أختفت منه نيللي و لو حد جاب سيرته تاني.. أو أتكلم على اللي حصل مع أي حد.. أو فكر يضايقها بأي كلمة.. كأنه بيضايقني انا.. وبيعاديني انا.. خالصين
هزوا راسهم بمعنى خالصين مفيش حد عاقل عارف إيسو بحق وحقيقي يفكر إنه يكسب عداوته في يوم.. دا يبقى بيدور على نهايته بأيده!
رجعلها بعد شوية قالت بنبرة هجوم لسة فاكر!
كنت بدور على شنطتك بس ملقيتهاش
مد أيده ليها بهدوم و دا لبس السلة بتاعي ألبسيه ومشي حالك بيه لحد ما نلاقيها.
بس..
من غير بس مش هينفع تقعدي كدا كتير
قالها وهو بيبعد عيونه عنها الفوطة بدأت تقع من عليها ظبطتها بسرعة بتوتر وهي بتاخد منه
الهدوم و هدخل أغير
هستناك هنا..
وقف وسند على حيطة بضهره لافف رجليه حوالين بعضها وبيهز في واحدة منهم بتناغم عيونه على الباب اللي اختفت فيه.. وفكره شارد فيها.. نيللي!
إثارة غريبة بتجتاحه وهو معاها بيتكلم بيتناقش.. بيناقر معاها ضربات قلب غير طبيعية مرح.. نوع من الشغف بيدور عليه ومش بيلاقيه.. لقاه معاها!
ڠضبها.. قلقها.. خۏفها اللي بتحاول تسيطر عليه قدامه
حاجات كتير بتجذبه ليها.
أتفتح الباب وطلعت هي لابسة شورت لونه أسود في برتقاني طويل عليها وفالنة طويلة جدا عليها لونه برتقاني شكلها كان مضحك لكنه حاول يتمالك نفسه
قربت منه و دا واسع أوى انا مش هقدر أطلع كدا
لية دا حلو
متابعة القراءة