فريدتي من 1-7
المحتويات
دائما من احدي المحال ليقول كريم بمزح أنا هعمل حفلة صغيرة لرغدة بمناسبة انها مسكت فصل البت هتتهبل أقسم بالله...
ضحك حمزة وأدهم وأتبع أدهم والله كله قرف ماهي بردو هتشيل مسئولية الفصل كله بالعيال فوق راسها عادي يعني أنا شايف الموضوع واحد..
قال كريم بثقة مانت ماجربتش عشان تحكم يا باشا ده فحت حتي اسأل صاحبك..
قوله يابني ..حمزة.. حمزززة...
انتبه حمزة لكريم ايه يابني..
_أنا اللي ايه اللي واخد عقلك. ..
ضحك أدهم قائلا الله حمزة الألفي سرحان يا جدعاااان مش ممكن دي محصلتش ولا هتحصل احكي يا شوماخر احكي سرحان في ايه..
نظر اليهم حمزة باشمئزاز وقال بمزح انتوا هتحفلوا عليه يلا انت وهو ونهض وهو يخبط بكفه علي وجه أدهم بلطف مش انا يا خفيف اللي يتحفل عليا...أنا داخل أنام أحسن...
وفي غرفة البنات.. فريدة ونوارة ..استلقي كل منهن علي الفراش فقالت نوارة وهي تعتدل تجاه فريدة احكيلي عنك بقا....
اضطربت فريدة بخضة احكي ايه يا نوارة
_احكي عنك اي حاجة طيب بصي عشان أشجعك هحكيلك عني الأول...
ابتسمت فريدة ماشي احكي...
قالت نوارة أنا يا ستي من السويس وعندي خمسة وعشرين سنة و مخطوبة كمان أول ما دخلت الكلية عرفتهم كلهم اني هبني مستقبلي وهشتغل برة مصر وماكنش حد معترض خالص الا خطيبي بس أنا أقنعته لأن بابا
وماما يعني ناس علي قد حالهم أوي فمش هيقدروا يجهزوني زي ما انا عايزة فاهماني
_فاهماكي طبعا ربنا يسعدك ويكملك علي خير...
تنهدت نوارة وقالت بتمني يارب ها وانتي بقا احكيلي عنك...
تنهدت فريدة أنا حكايتي طويلة أوي يا نوارة...
_وأنا فاضية علي فكرة ماورييش حاجة..
ابتسمت فريدة ابتسامة حزينة وقالت قبل ما احكيلك أي حاجة اوعديني يا نوارة انك ماتجبيش سيرة لحد خالص أنا مش عايزة اي حد يعرف عني حاجة...
_عيب عليكي في بير والله..
استرجعت فريدة ذكريات كانت تظن أنها طوت صفحتها بعد رحيلها كل لحظة في تلك الذكريات تركت چرحا عميقا تظن أن الأيام ستداويه بمرورها ولكن أبله من يعتقد أن مرور الأيام يداوي الأيام تزيد الذكريات ركوزا في القلب و مرارة عند التذكر ليتنا نفقد الذاكرة حينها حقا ستداوي الأيام جروحنا.....
بدأت بمعيشتها هي وعائلتها الصغيرة الأب والأم والأخ والأخت في احدي الدول العربية وحينها كانت الأسرة تتمتع بترف وبزخ واسع كانت لا تحرم من شيئا بمجرد التفكير به تناله في الحال حين علم والدها بمرض أخته عايدة التي لاتملك أخ سواه قرر السفر الي القاهرة في الحال و لم يبخل بماله فبذل أقصي ما في وسعه ليتم شفاؤها علي خير
ولكن هل مريضنا سيتوفاه الله ومعافينا سيخلد أبد الدهر!
وما يعلم الخفايا الا هو سبحانه مر والد فريدة بوعكة صحية مفاجئة أودت بحياته وما من مصدر للعيش سوي بضعة آلاف من ثروة الوالد نفذت في وقت قصير وعلي فريدة التصرف والاتيان بمصاريف أسرتها فهي كبيرة الأبناء ظلت تعمل وتعمل حتي أوقفها يوسف يوسف ابن العمة الذي طالما عشقها منذ صغرهم وقد فتحت عينيه ليراها أمامه تكبر ويكبر عشقها في قلبه ولكن هل القلوب تحمل نفس المشاعر عشق فريدة في قلبه كان بحجم أخوة يوسف في قلب فريدة وما تشعر من ناحيته الا بالأخوة التي مهما طال الدهر لن تصل بمراحلها الي الحب أبدا......
فاجأها بطلب زواجها واستعداده لتحمل مسئوليتها وأسرتها علي عاتقه بدلا منها رفضت وبشدة كيف بأن أتزوج أخي هذا محال هل يعقل ذلك لا أستطيع لكن من يسمع
والدتها وعمتها ويوسف في كفة ميزان وهي في الكفة الأخري الضعيفة الخاسرة حتما....!!!
الحلقة الرابعة
كانت نوارة تستمع الي فريدة بكل ما تملك وأمعنت التركيز وهي تنصت الي قصتها الشبيهة بالأفلام العربية القديمة حتي قاطعتها قائلة...
_ماتقوليش انك اتجوزتيه
ابتسمت ابتسامة خذل وقالت بحزن تفتكري كنت هقدر أقاوم
قالت نوارة باستعطاف معلش يا حبيبتي والله اسفة مكنتش اعرف انك تعبتي في حياتك اوي كدة...طيب انتي كملتي معاه بعد كل ده
قاطع سؤالها طرقات الباب لتسمح نوارة لمن بالخارج بالدخول وهي تتأفف تود أن تعرف اجابة سؤالها من فريدة دلفا اليهن مشيرة ورغدة بكل مرح وحيوية حتي قالت رغدة يلا قوموا البسوا انتوا معزومين ...
قفزت نوارة بفرحة بجد قشطة عليك يا رغود يا جامد...
اتبعت رغدة بتفاخر أيون عزماكوا بمناسبة اني اترقيت وبقيت ماسكة فصل وضحكت ضحكة بلهاء جعلت الفتيات تهلكن من الضحك عليها ..
حتي قالت مشيرة طيب يلا بقا عشان نلحق ونيجي بدري.
قفزت كل منهن لتستعد عدا فريدة التي لم تحرك لها ساكنا فقالت رغدة بجدية ماتقومي يا فريدة مستنية ايه
انتبهت قائلة مين أنا
_نعم انتي مش هتيجي يعني
انتبهت اليهن نوارة ومشيرة باستغراب فأجابت فريدة لالا مش انا أنا جاية هنا أشتغل وبس نظام الخروج ده ماليش فيه خالص..
عبست رغدة وجهها قائلة والله أزعل منك دي أول خروجة لينا مع بعض وأول مرة أعزمك عيب عليكي علي فكرة لو ماجيتيش...
وبعد محايلات عدة......
فريدة پغضب وهي تهمس لنوارة في أذنها أنا لو كنت اعرف انكوا
هتجيبوا زمايلكوا دول ماكنتش جيت كدة يا نوارة ماشي شكرا !!
همستها يا بنتي والله العظيم ماكنت أعرف زيي زيك بس أقولك ايه بس أصل كريم ورغدة هيتخطبوا قريب فأكيد هو اللي عامل الليلة دي...
تعالت نبرة فريدة قليلا قائلة ليلة ثم نهضت فجأة مما أثارت أنظار كل الحضور اليها وقالت لأ مع نفسكوا ..وتسارعت خطواتها فقال كريم باستغراب مالها دي
أجابه أدهم بمزح ههههههه هما بيطلعوا امتي
استشاط حمزة ڠضبا من الشباب وقال بجدية ماتلم نفسك يابني انت وهو انتوا فاهمين حاجة عشان تسخفوا كدة
كانت الفتيات قد لحقن بفريدة التي قالت پغضب لرغدة لو كنتي قلتيلي يا رغدة ان زمايلكوا الولاد موجودين ماكنتش تعبت نفسي وقمت من مكاني..
عقدت رغدة حاجبيها اخس عليكي يا فريدة يعني انا ماستاهلش تقومي من مكانك عشاني وبعدين مجاش في بالي والله اني اقولك كدة عايزة تبوظيلي ليلتي
_تاني هتقولوا ليلة الكلمة دي بتوترني!
قالت نوارة باستدراك خلاص بقا عشان خاطر رغدة اقعدي وماتكلميش مع حد ماشي
نظرت اليهن ثم سحبت شهيقا وقالت ماشي...
عادت الفتيات الي الجلسة فقال حمزة بجدية موجها بصره الي فريدة في مشكلة ولا ايه
لم تنظر اليه فكانت موجهه نظرها ناحية البحر بعيدا عنهم حتي قالت نوارة بضحك لتستدرج الموقف لا ابدا دي فريدة بس افتكرت حاجة كدة بس خلاص تمام تمام...
كانت عاصرة علي نفسها دورق من الليمون في هذه الجلسة التي لاتخلو من ضحكات الشباب والبنات حتي آتاها جرس هاتفها نظرت الي شاشته لتتأفف فانسحبت بعيدا نسبيا عنهم لتجيب أيوة يا يوسف
أتاها صوته بنبرته الحانية وحشتيني...
زفرت ولم تجب فقال فريدة سامعاني
_سامعاك يا يوسف..
قال بحنان أنا لحد دلوقتي مش متخيل ازاي انتي عملتي كدة
_ماخلاص يا يوسف احنا هنعيدو تاني
_تاني وتالت وعاشر وبقولك لازم ترجعي يا فري...
قاطعته قائلة بتهكم يوسف علي فكرة وانت ماشي في الشارع حاول تبص في وشوش البنات في بنات ممكن ټخطف قلبك كدة من أول نظرة والله...
قاطعها بجدية أبكمتها أنا غضيت بصري من زمان عليكي انتي يا فريدة!! قفلت عيني وقلبي
دمعت عينيها وهي تلتفت ليقع بصرها علي حمزة الذي يسلط نظره عليها حتي التقت الأعين ولاحظ دمعتها المستترة بين جفنيها استكانت قليلا لنظرة عينيه ثم استفاقت علي صوت يوسف في الهاتف وهو ينادي عليها فاستدارت مرة أخري لتبعد بصرها علي تلك الأعين التي طالما ما أحست بمثل هذا الاحساس وهي تنظر لأحد قالت ليوسف وقد أطلقت العنان لدموعها ارحمني يا يوسف بقا والله حرام عليك احساسي بالذنب اللي كل شوية تحسسهولي ده كفاية بقا يا يوسف أنا هقفل بعد اذنك...
أغلقت الهاتف ومسحت دموعها من علي وجنتيها فلاحظ حمزة أنها أغلقت الهاتف ومازات تقف مكانها بعد دقائق قليلة استدارت لټرتطم بحمزة الذي لازال قادم للتو اليها..
فشهقت إثر الصدمة قال بقلق آسف والله انتي كويسة
تأففت في وجهه وأشاحت بيدها ثم رحلت عنه دون كلمة واحدة متجهة الي الطاولة التقطت حقيبة يدها ورحلت دون حديث مع أحد.. فقال أدهم بحنق علي فكره زميلتكوا الجديدة دي قليلة الذوق..
صاحت بوجهه نوارة مستنكرة كلمته فاستئذنت منهم ورحلت خلف فريدة ...
ومازال حمزة متحجرا مكانه يفرك في أذنه لم يتخيل أنها ستقوم باحراجه مرة أخري حتي عاد الي الشباب التقط مفتاح سيارته وهاتفه ورحل عن الجميع....
خرج من ذاك الكافيه ليجد الفتيات لازلن تقفان للبحث عن سيارة أجرة تردد في الذهاب اليهم ليقوم بتوصيلهم حتي قرر الحديث الي نوارة وتلاشي فريدة مطلقا اقترب عليهم فقال الي نوارة تعالوا هوصلكوا..
_اه ياريت يا حمزة يلا يا فريدة..
قالتها وهي تسحب يد فريدة فانتزعت يدها في غلاظة قائلة يلا فين أنا مش هركب مع حد...
زم حمزة شفتيه وقد انتابه الڠضب فصاح بها بحنق ده علي أساس انك مش هتركبي تاكسي مع رجل غريب عالأقل أنا زميلكوا وهخاف عليكوا زي أخواتي بالظبط..
نظرت اليه باستنكار وقالت أولا ماتزعقش ثانيا بقا أنا لا أنا أخت حد ولا زميلة حد اوك
سحب شهيقا عميقا وقال وهو يكز علي أسنانه اوك يا انسة فريدة اتفضلوا أوصلكوا وابقي حاسبيني اعتبريني تاكسي...
رفعت حاجبها بعظمة وقالت اه اذا
كان كدة اوك.
كانت نوارة تنظر لفريدة تارة و لحمزة تارة وهي مذهولة من مشاكستهم لبعض...استقلوا جميعهم السيارة حتي قادها حمزة وهو عالق نظرة بمرآة السيارة علي فريدة التي كانت تنظر عبر النافذة...
وصلوا الي السكن فتحت حقيبتها وأخرجت النقود ترجلت من السيارة ومدت يدها داخل النافذة المجاورة له وألقت النقود علي المقعد قائلة اتفضل يا اسطي
ورحلت بسرعة فقالت نوارة لحمزة من النافذة وهي تهدهد علي صدرها تستعطفه وربنا اسفة امسحها فيا انا قال حمزة پغضب دي دماغها ضاربة...
حتي انطلق بسيارته وهو يقول لنفسه مبتسما يا بنت المچنونة....
االحلقة الخامسة
لماذا أنتي لماذا أحبك لماذا أنتي يا محبوبتي ياعشيقتي يا فريدتي
من دون نساء خلق الله علي أرض ذلك الكوكب لماذا عشقتك انتي
ليتك تشعريني ببعض حبك حتي ولو كڈبا ليتك تتركيني أعشقك وكفي ما أحتاج منك سوي أن تتركيني أعشقك بهدوء و بأمان ولا تعنفيني في عشقك...
بعد أن أغلقت فريدة معه الخط ماشعر بنفسه الا وهو يقذف الهاتف بكل ما أوتي من قوة علي الحائط أمامه لتقع أشلاؤه أرضا..
ظل يصيح وېصرخ قائلا ليه ليه كدة ليه ماتحبنيش أصلا ليه ماترضاش بواحد بيعشقها ليه
سمعت والدته صرخاته من الخارج فدلفت اليه في قلق لتربت علي كتفه وتقول بحنان ارحم نفسك يابني حرام عليك نفسك من باعك بيعه يا يوسف هي مش عايزاك الله يسهلها بقا وشوف نفسك وحياتك شوف اللي شاريينك يابني ماهي مروة أهي بتتمني بس تبصلها وغيرها كتير يتمنوك بس انت تشاور..
نظر اليها بدموع تغزو عينيه وتعافر لتهرب من مقلتيه مش قادر يا أم يوسف فريدة عايشة جوايا...
انفعلت قائلة يابني حرام عليك بقا أرحمني
قبل رأسها بحنان بعد الشړ عليكي يا ام يوسف ادعيلي انتي بس وكل حاجة هتتصلح ان شاء الله...
_لسة عندك أمل بعد كل ده
قال بمزح ليهون علي والدته أمل وعمر ووفاء كمان...
ابتسمت باستسلام ربنا ييسرلك أمورك يا حبيبي....
وفي السكن بعد أن فشلت ليلة رغدة كما يسمونها وتفرق الجميع ..
كانت الفتيات لا يطيقون فريدة بعد فعلتها فهي سبب فشل تلك الليلة التي كانت مقدر أن تكون ظريفة وتبدلت بالعكس لم تفتح رغدة ومشيرة أي حوار مع فريدة ودلفن الي غرفتهن ولكن لم تهدأ نوارة وقالت لفريدة انتي مش ممكن انتي رهيبة انتي جبروت يا بنتي والله ازاي تعملي كدة تديله أجرة يافريدة
نهارك ملحوس بطحينة ده انتي جبارة يا شيخة...
رفعت فريدة حاجبيها بضحك بس بس لأولع منك في ايه كل ده
وبعدين ده كان اتفقنا أصلا فعادي بقا وبقولك ايه يا نوارة بالله عليكي أنا دماغي بقت قد كدة ومش طالبة أي حوارات في الموضوع ده ويلا بقا عايزة انام ..
_طب مش هتكمليلي حكايتك وتقوليلي كملتي مع يوسف ولا لأ
قالت وهي تفرد بجسمها علي الفراش وتضع الغمامة علي عينيها وتتثاءب بعدين بعدين مش قادرة خالص..تصبحي علي خير..
تأففت نوارة وانتي من أهله...
أدفئت الشمس سماءها وبعثت أشعتها علي الأرض لتوقظ الجميع ليستهلوا يوم جديد من حياتهم....
اتجه الجميع نحو العمل بحبور و حب حتي انتهي كل من فريدة و نوارة وحمزة من حصصهم اليومية المخصصة لهم واتجهوا جميعا نحو غرفة المدرسين ليقوموا بتحضير كراسات اليوم المقبل وأثناء انهماك فريدة في كراساتها وجدت من يظلل عليها بظله فرفعت بصرها أمامها لتجده حمزه وضع أمامها النقود التي أعطته اياها بالأمس علي المنضدة اتفضلي يا انسة...
اجابته بغرور ايه ده
_فلوسك..
قالت وهي تعيد النظر الي كراساتها بس احنا اتفقنا وده رزقك...
قال پغضب مصطنع رزقيبس ده ماينفعش..
نظرت اليه ثانية وهي تتأفف وقالت هو ايه اللي ماينفعش
قال بجدية مصطنعة أيضا دي عشرة جنيه يا انسة فلوس مصري يعني أعمل بيها ايه هنا دي
اڼصدمت فريدة وحدقت عينيها وهي تبتلع ريقها تلجمت قليلا ثم قالت بتلعثم أ أنا مامعيش فلوس اماراتي دلوقتي خليهم معاك ينفعوك لما تنزل مصر..
قال مستشيطا لڠضبها لا لسة بدري علي نزولي مصر أنا عايزهم دلوقتي
تدخلت نوارة قائلة بانفعال ماخلاص يا حمزة مش وقته..
مرر أصابعه بين خصيلات شعره السوداء التي من انسيابها تسقط علي جبهته
دائما ثم وضع النقود في جيب قميصه وقال بتنهيدة طيب مش هتخسر..
أشاحت بيدهاوهي تنظر اليه بسخافة و تمسك بالأخري بضعا من كراساتها وخرجت من الغرفة لتصطدم ب ذات الشخص الذي ارتطمت به أول يوم لها في تلك المدرسة..لكن الصدمة تلك المرة كانت أقوي نتجت عن سقوط ما بيدها أرضا مبعثرة صاح بها الاخر شو بكي انتي عميتي!!
حدقت عينيها و قد انبعث منهما ڠضب كاد أن يحرقه انت ازاي تكلمني كدة أساسا
قال محتقرا اياها بنظراته التي حرقتها هي الأخري وانتي شو بتكوني
لم تتحمل كعادتها توبيخا أو تحقيرا من أحد فصاحت به وانت مالك انت اكون مين يعني انت اللي خبطت فيا ووقعت كراريسي وبتزعق كمان
أمسك بذراعها عنوة وقال بلهجه قاسېة قسما عظما اذا بتتحدثي معي مرة ثانية بطريقتج هاي ماراح تشوفين خير أبدا
فعلته هذه ونبرة صوته العالية جعلت كل من بالغرفة يندفع اليهم لانقاذ الموقف وكان في مقدمتهم حمزة الذي أمسك بذراعه قائلا بهدوء بشار مايصحش كدة نزل ايدك...
لم تنتظر فريدة أن يترك ذراعها فجذبته هي بشدة لتحرره وهي تقول پغضب والله لأبلغ مستر طلال بكل اللي حصل وهو هيتصرف معاك...
ضحك بشار ضحكة تهكم مستفزة وقال روحي احكي معه حتي يرجعج بلدج من باكر...
قال جملته ورحل وكأنه انتصر عليها أما
وحمزة يقف واضعا
متابعة القراءة