احببته هو من 11-13
المحتويات
من عيونها رغما عنها
فرق قلب حسام لها فقال بقلق مالك انا عمرى ما شوفتك فى الحالة دى
و امسكها من يدها قائلا تعالى نتكلم فى المكتب
تبعته بثينة باستسلام فقد كانت فى حاجة الى من يخفف عنها حملها
وقف جاسر امام لجنة منى و هو ينظر لساعته بقلق و لاحظ ان كل الطلاب الذين بها خرجوا فالقى نظرة بداخل اللجنة و زفر بضيق و قلق
اتى محود صديقه قائلا بتعجب مالك يا ابنى ايه اللى موقفك هنا ده تقريبا كل الطلبة روحوا
جاسر بقلق منى يا محمود مجتش النهاردة
محمود بدهشة مجتش ازاى يعنى ده امتحان فيه حد بيغيب فيه ما يمكن جت و روحت و انت ما شوفتهاش
جاسر بضيق لا نا متعود كل يوم بعد الامتحان اقابلها على باب اللجنة و اطمن عليها حتى هايدى هى كمان ما شوفتهاش
محود باستغراب حاجة غريبة فعلا
اتى زميل لهم فى هذه اللحظات قائلا انتوا هنا و انا بادور عليكوا
جاسر باهتمام بتور ليه يا مازن
مازن بتردد اصلى عندى خبر كده بس هيزعلك
عقد جاسر حاجبيه بقلق بينما قال محمود بتوتر فيه ايه يا مازن
مازن بتردد الكلية كلها بتتكلم و بتقول ان هايدى زميلتنا اتت
محمود بخضة ايه بتقول ايه يا ابنى انت
مازن بحزن زى ما سمعتوا لا و الادهى بقه منى هى اللى متهمة بها
اتسعت عيون جاسر بفزع قائلا لا مستحيل منى تعمل كده
مازن انا ما اعرفش انا قلت اللى سمعته
جاسر بترجى طيب ما يمكن اشاعة اصلا انتوا عرفتوا ازاى طالما الخبر ما اتنشرش فى الجرايد
مازن اصل فيه واحدة زميلتنا اخوها هو اللى ماسك القضية ظابط يعنى فسالها عن منى و هى بقه سيحت فى الكلية كلها
محمود بذهول يا نهار ابيض دى ايه المصيبة الجامدة دى
جاسر بحزن طيب انا ماشى
محمود رايح فين
جاسر هاروح شئون الطلبة اخد عنوانها و اخلى بابا يمسك القضية دى و يدافع عنها
محمود بعتاب و هتعمل كده بصفتك مين ان شاء الله
جاسر بضيق دى اخر نقطة ممكن افكر فيها دلوقتى سلام بقه
و انصرف من امامه مسرعا
فقال مازن بتعجب صاحبك اتجنن يا محمود
محمود باشفاق اعذره اصل انت ما تعرفش هو بيحبها قد ايه
ايه كانسر
نطق حسام بالكلمة فى ذهول محدثا بثينة التى جلست امامه تبكى بشدة
بثينة بخفوت ايوه للاسف
حسام باشفاق معلش ارادة ربنا
بثينة و نعم بالله
حسام معاتبا ادى اخرة الشرب و السجاير و اللى كنتى بتعمليه فى نفسك ياما نصحتك و انتى ما سمعتيش الكلام
بثينة بعصبية حسام انا مش ناقصة كلامك ده دلوقتى و بعدين انا كنت باعمل كده عشان اهرب من الواقع اللى انا عايشة فيه
جلس حسام امامها و مد يده لها بمنديا نظيف قائلا انا اسف يا بثينة على كل العذاب اللى سببتهولك
التقطت بثينة المنديل من يده و هى تنظر له بدهشة
ابتسم حسام فى وجهها قائلا ايه بتبصيلى كده ليه
مسحت بثينة دموعها قائلة يعنى باحاول استوعب كلامك حاسةانك متغير
ضحك حسام بعذوبة قائلا ياريت انتى كمان تتغيرى زييى كده و بدل ما كنتى لجأتى للسجاير و الخمرة عشان تنسى همومك كنتى المفروض تقربى من ربنا سبحانه و تعالى عشان بجد ما تحسيش بهمومك
بثينة بتعجب اكثر لا انا كده حاسة انى باكلم حد تانى خالص
فتح بابا المكتب فجأة و دخل منه شاب فى نفس عمر حسام تقريبا قائلا بمرح مصطنع حسام بيه انت هنا
التفت له حسام و بثينة و قال حسام بحبور و ابتسامة
شريف واحشنى يا عم
عانقه شريف قائلا و انت كمان يا ابن عمى
و التفت لبثينة قائلا بوسى حمدا لله على السلامة
و كاد ان يعانقها هى الاخرى و لكنها تراجعت و صده حسام بيده قائلا بصرامة شريف انت عارف انى ما بحبش كده
ضحك شريف باستفزاز قائلا امريكا ما غيرتكش يا حسام لسه رجعى زى ما انت
حسام بغضب لا انا مش رجعى انا راجل غيور و ما بحبش حد يلمس مراتى غيرى
بثينة لتلطيف الموقف خلاص يا جماعة حصل خير
و التفت لشريف قائلة فرصة سعيدة انى شوفتك يا شريف بعد اذنكم
و التقطت حقيبتها و غادرتهم
صفر شريف قائلا باعجاب مراتك لسه حلوة يا واد
ضرب حسام على مكتبه قائلا بغضب و بعدين معاك يا شريف انت شكلك عايزنى اضربك
ضحك شريف
حسام بضيق اها انا جيت من هنا و انت سافرت من هنا كانك بتقول البلد ما تساعش غير واحد فينا بس
مط شريف شفتيه قائلا ببرود يمكن هو كده فعلا
حسام بضيق لسه زى ما انت ندل يا شريف
ضحك شريف ضحكة صفراء قائلا لا يا ابن عمى ده انا حتى بحبك
نظر له حسام بضيق و لم يجيب فقد كان يعلم ان شريف يغار منه منذ الصغر
وصل جاسر الى مكتب محاماة كبير و دخله قائلا للسكرتيرة بابا هنا
ابتسمت السكرتيرة قائلة ايوه يا استاذ جاسر و مستنيك جوه فى المكتب
فتح جاسر باب غرفة والده و دخل قائلا مساء الخير يا بابا
والده مساء النور خير يا ابنى اتصلت بيا و قلتلى عايزك قلقتنى
جاسر بتردد بصراحة فيه قضية عايز حضرتك تمسكها
والده باستغراب قضية ايه
جاسر واحدة زميلتى فى الكلية متهمة ب واحدة زميلتنا تانية بس انا متاكد انها بريئة
والده طيب احكيلى اللى تعرفه
روى له جاسر ما سمعه و ما يعرفه و بعدما انتهى
قال والده بتفكير و انت دخلك ايه بالموضوع ده
جاسر بضيق مش زميلتى يا بابا
والده بخبث زميلتك بس طيب انا شايفك زعلان عليها اكتر من اللى اتت ذات نفسها
حاسر بضيق اللى اتت ما تهمنيش قد منى
والده بتفهم هى اسمها منى
جاسر بحرج ايوه قلت ايه حضرتك هتمسك القضية
والده معاك عنوان بيتهم
اخرج جاسر ورقة من جيبه و اعطاها لوالده قائلا بلهفة ايوه اهو
التقط منه والده الورقة قائلا خلاص انا هاعمل لهم زيارة و ان شاء الله لو مظلومة انا هاساعدها
جاسر بفرح شكرا يا بابا بس تاكد انها مظلومة منى عمرها ما تعمل كده ابدا
والده انا عايز اعرف ايه شعورك ناحيتها الاول
جاسر بحرج لازم يعنى
والده بصرامة ايوه لو سمحت
جاسر من الاخر كده بحبها و ان شاء الله هاتجوزها
الفصل الثالث عشر
وصل جاسر الى مكتب محاماة كبير و دخله قائلا للسكرتيرة بابا هنا
ابتسمت السكرتيرة قائلة ايوه يا استاذ جاسر و مستنيك جوه فى المكتب
فتح جاسر باب غرفة والده و دخل قائلا مساء الخير يا بابا
والده مساء النور خير يا ابنى اتصلت بيا و قلتلى عايزك قلقتنى
جاسر بتردد بصراحة فيه قضية عايز حضرتك تمسكها
والده باستغراب قضية ايه
جاسر واحدة زميلتى فى الكلية متهمة ب واحدة زميلتنا تانية بس انا متاكد انها بريئة
والده طيب احكيلى اللى تعرفه
روى له جاسر ما سمعه و ما يعرفه و بعدما انتهى
قال والده بتفكير و انت دخلك ايه بالموضوع ده
جاسر بضيق مش زميلتى يا بابا
والده بخبث زميلتك بس طيب انا شايفك زعلان عليها اكتر من اللى اتت ذات نفسها
حاسر بضيق اللى اتت ما تهمنيش قد منى
والده بتفهم هى اسمها منى
جاسر بحرج ايوه قلت ايه حضرتك هتمسك القضية
والده معاك عنوان بيتهم
اخرج جاسر ورقة من جيبه و اعطاها لوالده قائلا بلهفة ايوه اهو
التقط منه والده الورقة قائلا خلاص انا هاعمل لهم زيارة و ان شاء الله لو مظلومة انا هاساعدها
جاسر بفرح شكرا يا بابا بس تاكد انها مظلومة منى عمرها ما تعمل كده ابدا
والده انا عايز اعرف ايه شعورك ناحيتها الاول
جاسر بحرج لازم يعنى
والده بصرامة ايوه لو سمحت
جاسر من الاخر كده بحبها و ان شاء الله هاتجوزها
والده بضيق يعنى ملقيتش غير دي و تتجوزها
جاسر بضيق بابا لو سمحت حضرتك ما تعرفش منى كويس عشان تحكم عليها و اظن ان انا كبير بدرجة كفاية عشان اعرف احكم على الانسانة اللى هاحب ارتبط بيها
تنبه والده لنقطة فقال بسرعة منى دى كانت بتحضر محاضراتى ايام ما جيت لكم دكتور منتدب
لمعت عبون جاسر بفرح لتذكر والده هذه النقطة فقال بسرعة ايوه يا بابا البنت اللى كانت دايما بتسال حضرتك و متفاعلة معاك اللى واحد اتريق عليها و حضرتك هزئته
ضرب والده جبهته قائا اهااا افتكرتها صحيح مش فاكر شكلها اوى بس هى فى المجمل كانت بنت كويسة
جاسر طيب ايه راى حضرتك لو تزورهم كانك يعنى قريت الخبر صدفة و تقول ان حضرتك عايز تدافع عنها عشان هى كانت من الطلاب اللى حضرتك
والده بتفكير فكره برضه بس اعمل حسابك كده هتكون الزيارة بكرة عشان يكون الخبر اتنشر فى الجرايد و الاقى حجة اكون عرفت بيها
جاسر بفرح ربنا يخليك ليا يا احلى اب فى الدنيا
والده بصرامة و اعمل حسابك على حاجة تانية انا مش هادافع عنها غير لو حسيت انها مظلومة
جاسر من الناحية دى اطمن حضرتك انا واثق منها اوى
والده بتفكير خلاص ربنا يقدم اللى فيه الخير
وصل ادهم مع والده و والدته و معهم محامى الى مركز الشرطة التى تحتجز به منى و بعد ان نزلوا من التاكسى رن هاتفه
اخرج ادهم من جيبه فوجد حياة هى المتصلة فعقد حاجبيه بتانيب و قال محدثا نفسه صحيح ما كلمتهاش من امبارح زمانها هتموت من القلق
و التفت لوالديه قائلا اتفضلوا انتوا ادخلوا و انا هاعمل مكالمة و احصلكم
اومأ الجميع بروؤسهم ايجابا و دخلوا و تركوه
توقف رنين الهاتف فاتصل ادهم عليها هو هذه المرة
ادهم صباح الخير يا حبيبتى
احمرت وجنتا حياة لهذه الكلمة و قالت باحراج صباح النور
احس ادهم بكسوفها فقال ايه مالك
حياة بتردد معلش يا ادهم ممكن بلاش الكلمات دى لحد بعد كتب الكتاب ابقى قول اللى انت عايزه
ادهم بتفكير كلمات ايه
حياة بخجل يعنى زى كلمة حبيبتى وكده
احس ادهم بالخجل من نفسه لكلماتها فهو كان معتاد على القاء هذه الكلمات و اكثر على اذنى داليا
و لكنه ابتسم رغما عنه و قال خلاص اوك على العموم انتى لما تطلبى منى الطلب ده شىء يسعدنى
تنهدت حياة فى ارتياح و قالت الحمد لله انك فهمتنى ممكن بقه افهم انت ما كلمتنيش من امبارح ليه و سايبنى بالقلق ده
تغير وجه ادهم فلم يكن يعرف ايخبرها ام لا و لكنه حسم امره بانها سوف تعرف فى اى حال و لكنه لن يخبرها الان الا القليل
ادهم بضيق معلش اصلى عندى ظروف صعبة اوى و الله
حياة بقلق خير ظروف ايه
ادهم بتردد منى اختى واقعة فى مشكلة كبيرة
شهقت حياة بفزع و قالت مشكلة ايه خير يارب
ادهم بحزن معلش يا حياة انا معنديش فرصة احكى حاجة دلوقتى ممكن تكلمى فرحة و هى تحكيلك
حياة بحزن اوك براحتك اسيبك دلوقتى شكلك مستعجل
ادهم باسف للاسف فعلا معلش هاكلمك وقت تانى
حياة اوك سلام
ادهم سلام
اغلق ادهم الهاتف و دخل الى مركز الشرطة
جلست فرحة فى المنزل وحدها بعد خروج عمها و زوجته و ادهم لزيارة منى و لم يستطيعوا اخذها معهم
رنه هاتفها فاسرعت اليه تظنه ادهم تحدث لكى يطمئنها على وضع منى و لكنه وجدت رقم غريب
فردت بتردد قائلة ايوه سلامو عليكوا
لم تتلقى اجابة من الطرف الاخر و لكنها سمعت صوت انفاسه تتلاحق كانه يحاول السيطرة على انفعالاته
فقالت بحذر اكثر السلام عليكم
رد الطرف الاخر قائلا و عليكم السلام
فرحة بتعجب مين معايا
المتصل مش مهم تعرفى دلوقتى
فرحة بتعجب افندم
المتصل معلش انا كنت واثق انك مش هتحبى الطريقة دى بس انا عايز اقولك حاجة مهمة اوى انتى وحشتينى اوى عشان بس غيبتى عنى يوم واحد
عقدت فرحة حاجبيهاو قالت بغضب حضرتك انسان مش محترم ازاى تسمح لنفسك تقولى كده انا اصلا متاكدة انك ما تعرفنيش و انك زيك زى اى واحد من اللى بيضربوا رقم و خلاص و فاكر انى واحدة من اياهم هتثبتها بكلمتين
المتصل بهدوء انا كنت متوقع منك كده بس انا مش هالومك يا فرحة
شعرت فرحة بالصدمة من معرفته اسمها و قالت بخفوت انت عارف اسمى
المتصل ببهجة ايوه و اعرفك شخصيا و الله و متصل حابب اطمن عليكى عشان ما شوغتكيش نزلتى من بيتك النهاردة
فرحة بضيق مين معايا
المتصل بتردد مش عارف رد فعلك هيبقى ايه لو قولتلك اسمى
فرحة بغضب مرة اخرى خلاص لما تضمن رد فعلى ابقى عرفينى انت مين و احد كده ما اعطلكش سلام
و اغلقت الهاتف قائلة بغضب هو انا ناقصة فيا اللى مكفينى و الله
لم يحاول المتصل ان يهاتفها مرة اخرى و لكنها بعد قليل سمعت صوت الهتف ينبىء برسالة جديدة
فتحتها فوجدت بها هذه الكلمات
انا كنت متوقع منك كده يا فرحة عمرى كله و ده لانى رغم معرفتى القليلة بيكى الا انى واثق فى اخلاقك جدا و بجد انا مش شخص وحش اوعى
ظللت أحلم باليوم الذى فيه ألقاك
و تتوه عينى بين البشر
لتبحث عن عيناك
فأنت حلمى و روحى تهواك
رسمت صورتك فى خيالى
يا أجمل تخيل لأحلامى
يا من احبه دون لقاء
و اعشقه بدون دواء
وجدت بك الحب و الامان
لست عندى كأى انسان
فأنت تملأ فى نفسى كل مكان
يا ليت عمرى اهديه اليك
و أضع السعادة بين يديك
عقدت فرحة حاجبيها بتفكير محدثة نفسها يا ترى مين ده
رن هاتفها مرة اخرى فانتزعها من شرودها و لكنها وجدت بثينة هى المتصلة هذه المرة ففتحت الخط قائلة بترحيب السلام عليكم
بثينة و عليكم السلام ازيك يا فروحة
فرحة الحمد لله انتى اخبارك ايه
تغير صوت بثينة و قالت بتنهيدة الحمد لله على كل حال
احست فرحة بالتغيير فى نبرة صوتها فقالت بقلق مالك
بثينة باجهاد محتاجة اقعد اتلكم معاكى شوية ممكن لو فاضية يعنى اصلى رحتلك الشغل بس لقيتك غايبة
فرحة فعلا معلش اصلى عندى ظروف صعبة اوى و الله
بثينة بقلق خير
فرحة يارب يكون خير هاقولك اما اشوفك تحبى نتقابل امته
بثينة لو ينفع دلوقتى بعد اذنك
فرحة بتعجب دلوقتى دلوقتى للازم يعنى
بثية بحزن لو مش فاضية خلاص انا بس محتاجاكى اوى و الله
فرحة باشفاق خلاص نتقابل دلوقتى تحبى نتقابل فين
بثينة بفرح ادينى عنوانك اعدى عليكى اخدك و نقعد فى اى مكان
فرحة بايجاب خلاص اقفلى و هابعتلك العنوان تيجى على ما البس هدومى
بثينة اوك سلام
فرحة ك سلام
اغلقت فرحة الخط و كتبت العنوان برسالة و ارسلتها الى بثينة و ذهبت لتبدل ملابسها
و بعد ان انتهت من ارتداء ملابسها
رن هاتفها مرة اخرى فالتقطته قائلة ايه ده لنهاردة يوم التليفونات و الا ايه
وجدت حياة هى المتصلة هذه المرة
فردت قائلة السلام عليكم
حياة و عليكم السلام حبيبتى وحشانى
ضحكت فرحة قائلة لو كنت وحشاكى كنتى سالتى بس نقول ايه من لقى احبابه نسى اصحابه
ضحكت حياة قائلة قصدك على ادهم يعنى
فرحة بخبث امال مين يا عروسة
حياة بضيق بمناسبة ادهم انا كلمته من شوية و قالى ان منى واقعة فى مشكلة كبيرة عشان كده مش عارف يكلمنى من امبارح
تغير وجه فرحة و قالت بحزن فعلا ربنا يكون فى عونها و تخرج بالسلامة
حياة بقلق لا كده الموضوع شكله كبير اوى بصى تعالى اقعدى معايا شوية احكيلى و ما تخافيش ادهم قالى خلى فرحة تحكيلك يعنى انتى مش هيكون فيه لوم عليكى عشان حكيتى
فرحة بس انا نازلة دلوقتى رايحة اقابل بثينة
ححياة بتفكير بثينة دى اللى حكيتيلى عنها صح
فرحة ايوه
حياة بقرار نهائى خلاص هاتيها و تعالوا عندى مستنياكوا
فرحة باستسلام خلاص اوك سلام عشان هى على الواتينج
حياة اوك سلام
اغلقت فرحة مع حياة و ردت على بثينة قائلة ايوه يا بوسى
بثينة ايوه يا فرحة انا تحت العمارة انزليلى
فرحة اوك
و اغلقت الخط و نزلت من منزلها
جلس خالد امام احد القبور و هو يبكى بشدة و وقف بجانبه شيخ يقرأ القرءان بصوت عذب
حتى وصل الى هذه الاية
بسم الله الرحمن الرحيم
يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي
صدق الله العظيم
و اخذ الشيخ يردد هذا الدعاء
اللهم ابدلها دارا خيرا من دارها واهلا خيرا من اهلها وادخلها الجنة واعذها من عذابالقبر ومن عذاب النار
اللهم عاملها بما انت اهله ولا تعاملها بما هى اهله
اللهم اجزها عن الاحسان إحسانا وعن الأساءة عفوا وغفرانا
اللهم إنكانت محسنه فزد من حسناتها وإن كانت مسيئه فتجاوز عن سيئاتها
اللهم ادخلها الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب
اللهم انسها في وحدتها وفي وحشتهاوفي غربتها
اللهم انزلها منزلا مباركا وانت خير المنزلين
اللهمانزلها منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا
اللهم اجعلقبرها روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار
اللهم إنها فىذمتك وحبل جوارك فقها فتنة القبر وعذاب النار وانت أهل الوفاء والحق فاغفر لهاوارحمها انك انت الغفور
اللهم انزل علي اهلها الصبر والسلوان و ارضهمبقضائك
اللهم ثبتهم علي القول الثابت في الحياه الدنيا وفي الاخره ويوم يقومالاشهاد
اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم
انتهى الشيخ من ترديد هذا الدعاء و اعطاه
متابعة القراءة