احببته هو من 11-13
المحتويات
احست بثينة برغبتها فى القىء فاصدرت صوتا ينبىء بذلك و احمر وجهها فنظر لها حسام و الدته
والدته بقلق مالك يا بثينة
لم تجيبها بثينة بل نهضت باقصى سرعتها و جرت باتجاه الحمام لكى تفرغ ما فى جوفها
والدة حسام مراتك مالها
حسام بلا مبالاة ما اعرفش تلاقيها متقلة فى الشرب و الا حاجة
القت والدته الملعقة من يدها بعصبية قائلا انت مش هتبطل الاستهتار اللى انت فيه ده اربع سنين متجوزها و ما عرفتش تسكن فى قلبها
نظر لها حسام بحدة و قال بصوت غاضب ماما لو سمحتى انتوا اللى اختارتوا الجوازة دى فما تجيش تلومنى و تطلبى منى اخليها تحبنى كمان لانها اصلا مش فارقة معايا
عادت بثينة فى هذه اللحظة و وجهها يبدو عليه الاعياء بشدة و جلست فى مكانها
والدة حسام مالك يا بثينة
بثينة بثبات مفيش يا طنط ده تلاقينى بس خدت برد فى معدتى
حسام ببرود اكيد لازم تاخدى برد طول ما انتى لابسة خفيف كده
نظرت له بثينة بتعجب فهذه اول مرة يصدر تعليقا على ملابسها
والدته بحدة حسام انت بتقول ايه امال يعنى عايزها تلبس لك ايه يعنى
انهى حسام طعامه قائلا عادى زى ما المفروض تلبس هو انتى مش مسلمة و الا ايه يا مدام بثينة
بثينة بتعجب انت عايزنى اتحجب
والدته بغضب مزوج بالدهشة لا ده انت فعلا اتجننت انت ايه اللى طلع الموضوع ده فى دماغك
نهض حسام من مكانه قائلا الموظفين اللى فى الشركة اظن ان كل الموظفات اللى فيها محجبات ما عدا المسيحيات طبعا
نهضت والدته بغضب قائلا انت بتقارن مراتك بدول دول مهما كانوا طبقة اقل مننا بكتير و بعدين خليك سبور انت ناوى تتعقد و الا ايه
حسام بتحدى لا ناوى اتغير للاحسن
ظلت بثينة تتابع الموقف فى صمت و نهضت قائلة خلاص يا طنط حسام شكله بيهزر
حسام بسخرية لا طبعا و بكرة تشوفى بعد اذنكم ورايا حاجات كتير
ثم توقف و نظر لوالدته قائلا ياريت الاخت دينا اختى الصغيرة اما تيجى من بره تخليها تكلمنى عشان عايزها لانى مش عارف اوصلها
و تركهم و غادر من دون حتى ان يعرض على بثينة الخروج معه
وصلت منى الى شقة هايدى و قرعت الجرس و ظلت منتظرة قليلا و قرعته مرة اخرى و لم يجبها احد
وضعت يدها على باب الشقة لكى تطرقه فوجدته مفتوحا دخلت منى بحذر فوجدت المكان مظلم فقالت بتوجس و خيفة هايدى انتى هنا
لم تسمع اى رد فتحركت فى الشقة الى الحائط لكى تشعل الاضاءة و اصطدمت قدمها بشىء فى الارض فانتفضت فى ذعر و اضاءت الصالة
و عندما نظرت الى ما اصطدمت به صرخت فى ذعر باعلى صوتها قائلة هااااااااااايدى
الفصل الثاني عشر
جرى ادهم مع والده فى اروقة قسم الشرطة بعد الاتصال الباكى من منى
وصلوا الى غرفة الضابط المحقق فقال ادهم فى سرعة لو سمحت احنا اهل البنت اللى جت فى جريمة ال من ساعتين كده عايزين نقابل الظابط
العسكرى ثوانى هابلغه
دخل العسكرى الى الحجرة لكى يبلغ الظابط المختص فشد ادهم على يد والده الذى كان القلق يعصف به قائلا ما تقلقش يا بابا ان شاء الله خير
يوسف بقلق يارب يا ادهم
خرج العسكرى قائلا اتفضلوا
دخل ادهم مع والده الى الحجرة بسرعة و اغلق العسكرى الباب خلفهم
جرت منى نحوهم و هى تبكى بشدة و ارتمت عند والدها قائلة بخوف بابا الحقنى انا ما عملتش حاجة و الله
احتضنها والدها و قال بحنان ما تخافيش يا حبيبتى
نظر ادهم الى حالة اخته التى يرثى لها فقال للضابط ممكن اعرف اختى مقبوض عليها ليه
الضابط ببرود متهمة ب زميلتها هايدى مختار
ادهم بصدمة ايه متهمة ليه حد شافها اصلا بتعمل كده
الضابط مش لازم حد يشوفها احنا ظبطناها جنب الة فى شقتها و مكنش فيه حد موجود غيرها
يوسف بغضب و هو لا يزال يحتضن ابنته بس ده مش دليل عليها
الضابط ببرود و الله الطب الشرعى هو اللى هيحكم
دق العسكرى الباب و دخل قائلا المامور عايزك يا باشا
نهض الضابط من مكانها قائلا طيب روح انت
وقال و هو يخرج من الغرفة انا خمس دقايق و راجع
خرج الضابط من الحجرة و تركهم
جلس ادهم و الده مع منى على اريكة فى الحجرة و هى ما زالت تبكى بشدة
ادهم متمالك اعصابه ممكن بقه تحكيلى ايه اللى حصل
انتظر الجميع جوابها و لكنها نظرت له بعيون منتفخة من البكاء و عجز لسانها عن النطق و لم تجيب
ادهم بغضب من صمتها ما تنطقى
يوسف بعصبية بالراحة على اختك مش كفاية اللى هى فيه
و ربت على ظهرها قائلا اتكلمى يا حبيبتى
ازاداد بكاء منى و قالت بصوت متقطع من البكاء انا مش فاهمة حاجة و الله انا كان عندى كورس مراجعة مع هايدى النهاردة عشان امتحان بكرة و هى مجتش فقلقت عليها و اتصلت بيها بعدما خرجت
ادهم بتركيز وبعدين ايه اللى حصل
اكملت منى قائلة من وسط بكائها ردت عليا و قالت لى انها تعبانة و طلبت منى اودى لها الورق فى البيت عشان مش هتقدر تنزل و بعتتلى عنوانها فى رسالة و فعلا رحت
يوسف بخوف من باقى الحديث و لما وصلتى حصل ايه
وضعت منى كفيها على وجهها لتخفى ازدياد بكائها فصرخ ادهم قائلا بنفاذ صبر يا بنتى اخلصى قبل ما الظابط ده يجى
يوسف بغضب ادهم و بعدين معاك اسكت شوية خليها تعرف تكمل كلام
مسحت منى وجهها الذى اغرقته الدموع و قالت بصوت مختنق لما وصلت هناك رنيت الجرس كذا مرة محدش رد و بعدين جيت اخبط لقيت الباب مفتوح و لقيت الشقة ضلمة ناديت عليها محدش رد عليا برضه و لما فتحت نور الصالة لقيتها تحت رجلى غرقانة فى دمها قعدت اصوت لقيت الجيران و البواب كلهم اتلموا فى الشقة و اتهمونى انى تها
ادهم هى اتت زاى
اقشعر بدن منى بشدة كمن تذكرت الموقف و المنظر فجأة و قالت بصوت باكى كانت مقتولة من رقبتها
يوسف بصدمة يا منجى من المهالك يارب لا حول و لا قوة الا بالله
ادهم باهتمام و السكينة اللى اتت بيها دى كانت موجودة و الا لا
منى ايوه
يوسف بفزع اوعى تكونى لمستيها
تذكرت منى الموقف فشهقت بفزع
ضرب ادهم بيده على المنضدة التى امامهم قائلا بغضب تبقى لمستيها انتى ازاى تعملى كده انتى غبية و الا حاجة
منى بصراخ انا مكنش قصدى انا لما لقيتها كده قدامى وقعت على الارض من الصدمة فلقيت ايدى سندت عللى سكينة مرمية جنبها
دخل الظابط الحجرة فى هذه اللحظة
و قال ببرود اتمنى تكونوا هدتوها شوية
يوسف بدفاع انا بنتى بريئة و عمرها ما تعمل كده
الظابط و الله زى ما قولت لكم الطب الشرعى هو اللى هيحدد من البصمات و كل حاجة و بعدين يا انسة منى انتى قلتى ان هايدى ليها اخ اسمه خالد صح
منى ايوه كان بيجى لها الكلية عشان يروحها و كنت باشوفه
الظابط بسخرية بس تحرياتنا المبدئية بتقول انها ملهاش اخوات عايشين معاها و ملهاش غير اخ واحد اسمه مازن اصغر منها بكتير و عايش مع باباها و مامامتها فى الخليج
الجمت المفاجأة لسانها و خرج صوتها مبحوح قائلا ايه ازاى دى هى اللى قايلة لى انه اخوها معقول كانت بتكدب عليا
الظابط بسخرية و الله مش عارف روحى اسأليها
غضب ادهم من اسلوبه المستفز فصرخ فى وجهه قائلا بغضب حضرتك بتتكلم معاها كده ليه انا اختى بريئة و ما عملتش حاجة و لازم تروح معانا دلوقتى
الضابط بصرامة جرا ايه يا استاذ هى فى فسحة هتروح وقت مع هى عايزة دى جريمة و هى المتهمة الاولى فيها
منى بفزع بس انا عندى امتحان بكرة الصبح
الظابط بسخرية و الله معلش بقه مش هتحضريه و دق الجرس على مكتبه
فدخل العسكرقائلا تمام يا افندم
الضابط ببرود خد المتهمة على الحجز
سحب العسكرى منى من يدها و نظرت هى لوالدها بفزع و الم لكى ينقذها لكنه لا يستطيع فعل شىء من اجلها و اكتفى بان نظر لها و نياط قلبه تنقطع من اجلها
خرجت منى من الحجرة تحت انظارهم الحزينة
فقطع الضابط صمتهم قائلا باهتمام انصحكم تشوفوا لها محامى كويس لان موقفها صعب جدا
يوسف هى هتتعرض على النيابة امته
الضابط بعد بكرة ان شاء الله
ادهم يعنى هتفضل فى الحجز مع
استعاد الضابط سخريته قائلا لا هنحجز لها فى فندق
امسك يوسف بيد ادهم قائلا يلا يا ابنى نروح نجيب لاختك اكل عشان تقدر تقف على رجليها
و نظر للضابط قائلا بالم بعد اذنك
خرج ادهم مع والده و كل منهم الالم يعتصر قلبه على حالها
جلست بثينة امام الطبيب الذى اخذ يفحص التحاليل و الا شعة الخاصة بها
بثينة بقلق خير يا دكتور
الطيب فى اسى و هو ما زال ينظر فى الاشاعات و التحاليل انتى بتحسى بالتعب ده من امته
بثينة بتفكير يعنى من حوالى شهرين كده
الطبيب بلوم و ليه سيبتى نفسك المدة دى كلها م غير ما تكشفى و تطمنى
بثينة و قد ازداد قلقها عادى مكنتش حاطة فى بالى قلت شوية برد و هيروحوا هو انا عندى ايه يا دكتور
و ضع الطبيب التحاليل من يده على المكتب و شبك اصابع يده قائلا باشفاق بصى يا بنتى من واجب الطبيب انه يقول للمريض على حالته بكل صراحة عشان المريض يساعدنا انه يخف
ظهر القلق و الذعر على وجه بثينة فقد ادركت ان الامر عظيم يالفعل و قالت بصوت خفيض خائف من الاجابة ليه هو انا عندى ايه
تنهد الطبيب باسى قائلا انتى بتشربى كحوليات و بتدخنى و مش منتظمة فى الاكل صح
اومأت براسها ايجابا و ظهر القلق جليا على وجهها
الطبيب باشفاق للاسف يا مدام انتى عندك سرطان فى المعدة
اصابت الصدمة بثينة فقالت بصوت مختنق كانسر
الطبيب للاسف و كمان بدأ ينتشر فى الامعاء يعنى الحالة اتدهورت بسبب اهمال حضرتك
ترقرقت الدموع فى عينيها و قالت بصوت ضعيف يعنى مفيش علاج
الطبيب باسف لا طبعا فيه علاج خلى املك فى ربنا كبير
بثينة بتنهيدة و نعم بالله طيب اسافر اتعالج بره احسن
هز الطبيب راسه قائلا باشفاق احنا عندنا مستشفيات كبيرة فى مصر متخصصة فى علاج السرطان و ما اعتقدش انهم بره ممكن يعملوا اكتر من اللى احنا هنعمله
فرت دمعة من عين بثينة فمسحتها بسرعة
اخرج الطبيب كرات من مكتبه قائلا دى اكبر مستشفى ممكن تتعالجى فيها و لو تحبى انا هاحجزلك فيها بس لازم تبدأى العلاج بعد يومين بكتيره اوى
اخذت بثينة الكارت قائلة شكرا يا دكتور اتفضل حضرتك خد كل الاجراءات و انا ان شاء الله هاجهز نفسى
و نهضت من مكانها قائلة بعد اذن حضرتك
سلم عليها الطبيب قائلا مع السلامة
خرجت بثينة من الحجرة و هز الطبيب رأسه باسف قائلا لا حول و لا قوة الا بالله
دخل ادهم مع والده من باب المنزل فجرت عليهم سميرة و فرحة فى لهفة
سميرة بلهفة و بكاء منى فين يا يوسف
لم يتحمل يوسف اكثر فانهار على اريكة بالصالة و هو يتنفس بصعوبة
ادهم بقلق بابا انت كويس
سميرة بصراخ انتوا هتقعدوا تكلموا بعض و محدش هيرد عليا
ربتت فرحة على كتفها قائلة بخوف اهدى يا طنط
ادعم بنفاذ صبر منى مقبوض عليها
صدمت فرحة و سميرة من رده و لم تستطع سميرة الكلام و قالت فرحة بفزع ايه ليه هى عملت ايه
ادهم بحزن لقوها جنب واحدة صاحبتها ة فاتهموها بها
شهقت سميرة بفزع و انهارت بجانب زوجها تبكى بشدة و هى تقول يا حبيبتى يا بنتى
و فرت الدموع من عين فرحة لا اراديا
و قالت فرحة بتوجس صاحبتها مين
ادهم اسمها هايدى
شهقت فرحة بصدمة و قالت لا اراديا اخت خالد
ادهم بتعجب انتى كمان عارفة انها عندها اخ اسمه خالد
فرحة بارتباك لا انا منى قالتلى مرة كده و هى بتحكى
ادهم بشك حاسس ان مخبية حاجة
فرحة بارتباك اكثر لا ابدا و هاخبى ليه
ادهم برجاء فرحة لو سمحتى لو عارفة حاجة قوليها عشان نعرف نساعد منى لان التحريات اثبتت ان هايدى ملهاش اخ اسمه خالد
لم تحتمل فرحة الصدمات اكثر من ذلك فانهارت تبكى هى الاخرى قائلة انا كنت حاسة و الله انا قلت لها انى مش مرتاحة للناس دول بس هى ما سمعتش كلامى
ادهم بعصبية قلتلك انتى عارفة حاجة اتكلمى لو سمحتى يا فرحة
فرحة بعصبية انا مش عارفة حاجة و كلامى نابع من الصدمة بس
سميرة بصراخ انتوا هتتخانقوا و احنا فى المصبية دى
التفتت الى يوسف
احمر وجه يوسف بشدةو قال بالم اول حاجة لازم نعملها لازم نشوف محامى كويس يحضر معاها فى النيابة بعد بكرة
سميرة بفزع و بكاء يعنى بنتى هتفضل فى الحجز مع المجرمين لحد بعد بكرة و كمان هتروح النيابة يا حبيبتى يا بنتى ربنا يطمنى عليكى
ربتت فرحة على ظهرها قائلة اهدى يا طنط ان شاء الله هتخرج بالسلامة
ادهم بصرامة و لازم نلاقى اللى اسمه خالد ده باى شكل
حاولت سميرة النهوض من مكانها و لكنها لم تستطع فتهاوت على الاريكة مرة اخرى سندتها فرحة قائلة بفزع سلامتك يا طنط
ادهم بقلق سلامتك ياماما و ربت على ساق والده قائلا بالم خد ماما و ادخلوا ارتاحوا الساعة عدت 12
اسند يوسف زوجته و قال يلا يا سميرة نقعد فى اوضتنا قعدتنا دى مش هتعمل حاجة
مشت معه سميرة باستسلام و الدموع ما زالت تنهمر من عيونها
جرت فرحة من امام ادهم و هى تبكى بشدة من اجلهم جميعا
نادى ادهم بصرامة برضه مش عايزة تحكى اللى عارفاه
استدارت له فرحة قائلة ما اعرفش حاجة
و دخلت غرفتها و تركته وحده يفكر فيما حدث
فى الصباح
جلس حسام فى مكتبه يراجع بعض الاوراق و عندما انتهى منها ضغط الزر على مكتبه قائلا للسكرتيرة تعالى يا هبة
هبة برقة حاضر يا افندم
لم تمضى ثوان معدودة حتى دخلت هبة المكتب قائلة بهيام اؤمرنى يا افندم
لم يلتفت لها حسام و لم يعر محاولاتها الدائمة معه اى انتباه
و قال بحزم خدى ملف الحسابات ده بتاع صفقة الادوية الجديدة وديه الحسابات عشان يراجعوه
تضايقت هبة من اسلوبه الجاف معها و اخذت الملف قائلة حاضر تؤمر حضرتك بحاجة تانية
فكر حسام قليلا ثم قال بتردد ايوه خلى الانسة فرحة هى اللى تجيب الملف بعدما يخلصوه
شعرت هبة بالغيرة و قالت ببرود حاضر بعد اذنك
خرجت من المكتب فالتقط هاتفه و طلب منه رقم
رد صوت ناعس قائلا ايوه يا حسام صباح الخير
حسام صباح النور اخيرا رديتى و عرفت اوصلك يا استاذة دينا
اعتدلت دينا على فراشها قائلة بضيق فيه ايه يا حسام ماما قالتلى انك بتسالى عليا كتير
حسام بسخرية كويس انها قالت لك و الله طيب ما كلفتيش نفسك و طلبتينى ليه تسألى
دينا بتافف اوف بقه عايز ايه
حسام و قد بدأ الغضب يتسرب لصوته اتكلمى كويس يا دينا لاحظى انى اخوكى الكبير
دينا بغضب انت ايه حكايتك بالظبط معايا ما تخليك فى مراتك و شعغلك و تفكك منى
حسام بغضب الظاهر انى لما بعدت عنكم 4 سنين فى امريكا محدش كان بيديكى على دماغك
دينا بغضب محدش يقدر يعملى حاجة و لا حد يقدر يدينى على دماغى و بعدين طالما مامى و بابى راضين عن اللى باعملوا محدش له دعوة حتى انت
ضرب حسام بقبضته على سطح المكتب بغضب قائلا لا ده انتى عايزة تتربى من اول و جديد
دينا باقولك ايه اقفل احسن
و اغلقت الهاتف قبل ان تسمع رده
نظر حسام لهاتف بغضب و قال بتوعد بتقفل فى وشى يا دينا انا هاوريكى
و طلبها مرة اخرى فوجد الهاتف مغلق فالقى هاتفه على مكتبه قائلا بغضب و كمان بتقفل تليفونك حسابى معاكى تقل اوى
سمع طرقات على مكتبه فقال بغضب ادخل
دخلت هبة و الابتسامة على وجهها قائلة بشماتة الانسة فرحة مجتش النهاردة
عقد حسام حاجبيه بتعجب قائلا مجتش يعنى ايه
هبة اتصلت بالشركة و اعتذرت و قالت ان عندها ظروف
حسام بغضب هى وكالة من غير بواب اللى عايز يجى يجى و اللى عايز يغيب يغيب اتفضلى يا انسة من قدامى دلوقتى
خرجت هبة مسرعة لتهرب من غضبه
بينما خرج هو من مكتبه و لا يدرى لما توجه الى الطابق الذى يقع به مكتب فرحة و مر من امامه فوجد مكتبها خاليا فقعد حاجبيه قائلا بتفكير يا ترى ايه اللى غيبها النهاردة
فى هذه اللحظة اصطدم باحد الاشخاص فعقد حاجبيه قائلا بدهشة بثينة انتى ايه اللى جابك هنا
بثينة و قد بدا الحزن و الا جهاد على وجهها و قالت كنت جحاية لواحدة صاحبتى بتشتغل هنا بس ما لقيتهاش
حسام باستغراب صاحبتك مين و من امته
بثينة بضيق صاحبتى و خلاص مش لازم تعرف كل حاجة يعنى
احس حسام بالضيق من اسلوب حديثها معه فقال بضيق خلاص براحتك انا بس حاسس انك تعبانة و انتى مش راضية تحكى مالك
انسابت الدموع
متابعة القراءة