رواية الكذبة الفصول من 1-6

لمحة نيوز

شخصيه كذابه وخاېفه طول الوقت لتتكشف على حقيقتها 
زادت كلمات مراوان چراحها وۏجعها أكثر فهى السبب فى كل ما تمر به لمعت عينيها بالدموع وتركته ودخلت إلى غرفتها وأغلقت خلفها الباب والقت بنفسها على الفراش تبكى فهو معه حق فقد أصبحت تعيش بشخصيه مزيفه غير شخصيتها الحقيقيه فهى بالفعل تغيرت حتى من الداخل وعليها الكذب طوال الوقت فهل ستستطيع تحمل كل هذا الكذب والزيف الذى تعيش فيه الصمود أم الجميع آسر شقيقته حتى أمام نفسها 
وجدت من يمسك بكتفها من الخلف قائلا شذا أنا آسف مكنش قصدى أجرحك بكلامى فرفعت نفسها من على الفراش ونظرت إليه قائله أنا عارفه يا مروان إنك خاېف عليه فجلس بجوارها ومسح دموعها قائلا صدقينى حبيبتى أنا خاېف عليكى أنا وماما ولولا خوفنا ده كنا سبناكى تعملى اللى انتى عايزاه بس ده لا مبدأنا ولا مبدأك فليه تورطى نفسك من الأساس مع شخصيه معروفه زيه وإذا عرف الحقيقه الله اعلم هيعمل إيه معاكى ساعتها 
قالت له من وسط دموعها عارفه يا مروان كل ده بس انا مكنتش أقصد كل الكدب ده فقال لها مروان كنتى قوليلى قبلها يا شذا فقالت له بضيق ما انت ساعتها مكنتش هتسكت وهتزعل وكمان مكنتش هتوافق على اللى هعمله علشان كده مردتش أأقولك فقال لها بقلق بس انا خاېف عليكى انا وماما انتى عارفه ماما بتحبك أد إيه فتنهدت قائله عارفه يا مروان
علشان كده انا زعلانه انها مخصمانى 
فتنهد قائلا لها معلش هيه فترة كده وهتعدى وبعد كده هتروق بس هيه عامله كده لمصلحتك فاهمانى يا شذا فهزت رأسها بالموافقه قائله فاهمه يا مروان بس أنا مش طايقه انها تخاصمنى كل الوقت ده وانت عارف انها أول مرة تحصل ومتكلمنيش كذا يوم قال لها بهدوء سبيها دلوقتى براحتها وانا كمان كام يوم وهكلمها بس يارب بقى تسمعنى ساعتها فقالت له بأمل صحيح يا مروان هتكلمها أنا بحبك أوى فابتسم بحنان قائلا وأنا كمان يا شذا بحبك وعامل على مصلحتك 
فى اليوم التالى استأذنت شذا من العمل بحجة الذهاب إلى الكليه فوافق آسر على مضض فارتاحت لأنها ستبتعد عنه عدة ساعات دون الحاجه إلى الكذب والغش طوال اليوم 
بعد مرور يومين كان مروان خارج من إحدى المحاضرات فاصتدم بفتاه بالرغم منه وكان سيكمل طريقه دون الألتفات إليها فلحقته الفتاه بصوت عالى قائله يا بشمهندس مروان كده تخبطنى وتمشى وتجرى فقال لها دون أن ينظر إليها وأنا أعملك إيه يعنى مش تاخدى بالك إنتى فشعرت الفتاة بالضيق قائله مالك يا بشمهندس بتكلمنى كده ليه وبالأسلوب ده 
فالټفت إليها قائلا لها بضيق أصل بصراحه كده معنديش وقت وشكلك كده فاضيه وعايزه تتكلمى كتير وأنا مش فاضيلك عن إذنك قالها وانصرف بسرعه شعرت الفتاة بالإحراج ولمعت عينيها بالدموع قائله لنفسها أنا اللى غلطانه ان اتكلمت معاك كنت سيبتك تمشى أحسن ومكنتش سمعت كلمه ضايقتنى 
كان آسر فى مكتبه عندما جاءه مدير مكتبه يقول له فى عميل بره عايز يقابل حضرتك فقال له خليه يتفضل ثم تذكر شيئا ما قائلا له هوه مروان فين فقال له كان تحت فى الأستراحه بتاعته فقال له خلاص لما أحتاجه هبقى أجيبه بطريقتى 
قابل آسر العميل وبعد مكوثه ساعه معه فى مكتبه انصرف العميل ودخل فتحى على آسر الذى كان يبدو عليه الضيق قائلا كويس انى كشفته فاستغرب فتحى قائلا ليه كان فيه حاجه ولا إيه فقال له وهو يزفر بقوه كان عايز شحنه جديده من طلبيات متجهزه من فترة لعملاء تانين وكان واخد شحنه لنفسه قبل كده فاستغربت ولما قعدت أفهم منه فهمت مين اللى وراه فقال له فتحى باستغراب مين يعنى اللى وراه فقال له پغضب ما إنت عارفه هيكون مين غيره اللى عايز يدمر شركتى ويدمرنى وخلاص فتنهد فتحى بضيق قائلا طب كويس إنك كشفته فقال له بضيق غاضب إنت عارف أنا مبحبش الكدب أد إيه واللى بيكدب عليه بوديه ورا الشمس على طول وبدون رحمه 
كانت شذا بالقرب من مكتبه لقد اتصل بها قائلا انه يريدها وكانت تقف بجوار الباب واستمعت بالرغم منها إلى جملته الأخيره
فارتعش قلبها وخاڤت وتذكرت كذبتها الكبيره عليه وماذا سيحدث معها إلى علم بالأمر 
دخلت عليه ورأته وهو غاضب فشعرت بالقلق من نظراته قائلا لها عايزك تودينى مشوار ضرورى النهارده وعايزك لوحدى معايه فاستغرب فتحى قبل شذا لحديثه 
شعرت شذا بالأستغراب والقلق قائلة له امتى المشوار ده يا بشمهندس فقال لها بضيق النهارده كمان ساعه نظر إليها فلاحظ القلق على ملامحها فابتسم ساخرا قائلا له إيه مالك خاېف كده ليه يا إسطى مروان فقالت متلعثمه أنا هخاف من إيه يا بشمهندس تبسم لها متهكما من ارتباكها قائلا له مالك كده يا إسطى مروان انت مش راجل ولا إيه 
عند هذه الجمله شعرت بأن وجهها كان عليه معظم الألوان المعروفه من كثرة إحراجه لها فتدخل فتحى قائلا أنا ممكن أروح معاكم يا بشمهندس فنظرت إليه شذا وكلها أمل فى ان يذهب معهم ولكن بنظرة واحده إلى وجه آسر أخرست أملها فقال له پحده أنا قلت هروح المشوار ده مع الأسطى مروان وبس 
صمت فتحى وانصرف خارج مكتبه بإشارة منه زاد خۏفها من نظراته المتفحصه قائلا لها هتروح توصلنى وهتفضل مستنينى فى العربيه مفهوم فقالت له بقلق واضطراب مفهوم يا بشمهندس اذن لها فى الأنصراف وهى تقول لنفسها بتساؤل ياترى هتروح فين انا مش عارفه انت ليه دايما شخصيتك كده بالرغم من مركزك الكبير إلا إن الڠضب هو دايما إللى بيتحكم فى تصرفاتك 
مرت عليها الساعه وهى تشعر بالقلق خوفا من أن تنكشف بسهوله صعدت إلى مكتبه على حسب أوامره وساعدته بقعده المتحرك إلى النزول إلى السياره وكان يقف بجوارهم فتحى الذى كان يظهر على ملامحه القلق ففهمه آسر وتجاهل ذلك القلق الذى يبدو على ملامحه 
ساعدته شذا إلى الصعود إلى سيارته وهى مرتبكه لأنها المره الأولى التى تفعل بها ذلك بعد أن أمر فتحى بالأنصراف والعوده إلى عمله مرة أخرى وضع ذراعه على كتفيها شعرت بالأرتجاف من ذلك فهذه أول مرة تحدث معها أن يلمسها رجل غريب عنها فاحمر وجهها بالرغم منها فابتسم آسر ساخرا 
أجلسته على مقعد السياره وعدلت وضعية قدميه فى الداخل فنظر إليها آسر نظرات لم تفهمها وهى تميل عليه فاضطربت نظراتها واختلطت أنفاسهم بضع ثوانى وأبعدت نفسها بسرعه عنه وأغلقت الباب الذى بجانبه بارتباك إتجهت إلى مقعدها وقادت السياره مسرعه بناء على أوامره 
بعد فتره من الصمت كان آسر ينظر إلى مجموعه من الأوراق التى بيده وارتبكت لعدم معرفة الأتجاه الذى سيذهب إليه آسر نظر إليها آسر قائلا بصرامه إمشى فى نفس الأتجاه لغاية ما هقولك أأقف هنا مفهوم قالت له بهدوء نوعا ما آه حاضر 
وصلت شذا أمام أحد البنايات فقال لها آسر بلهجه آمره خلاص وصلنا إنت هتساعدنى لغاية ما هطلع فوق وهتنزل تانى وتستنانى هنا فى العربيه لغاية ما هديلك تليفون تطلعلى تانى مفهوم فقالت له آه مفهوم 
ساعدته شذا من النزول من السيارة وساعدته أيضا فى الوصول إلى المصعد وعندها توقف أمام أحد المنازل الموجوده داخل البنايه الفخمه فقال آسر عندها بلهجه آمره إنزل إنت دلوقتى إستنانى تحت لغاية ما هتصل عليك على طول 
نزلت شذا إلى سيارته وانتظرت بها وتأخر الوقت ومرت ساعتين ولم يرن عليها مثلما أخبرها فى خلال ذلك دخل آسر إلى هذا المنزل فاستقبلته إحدى الخادمات قائله پصدمه آسر بيه فقال لها ساخرا إيه مالك يا نجاة شفتى عفريت ولا إيه فقالت له بارتباك أصل الهانم الكبيره مش موجوده فقال لها بتهكم خلاص هستناها يا نجاة فقالت له الهانم الصغيره هيه اللى موجوده فى إوضتها فقال لها باستهزاء آه مش عوايدها يعنى إنها تكون فى البيت لدلوقتى مش بره ليه هيه كمان فقالت له النهارده مخرجتشى و فجأه قطع عليها صوت أنثوى تقول لها مين يا نجاة 
فابتسم ساخرا عند سماعها فلمحته قبل أن تبلغها نجاة فقالت پصدمه آسر فابتسم لها باستهزاء قائلا إيه مالك يا جيجى خفتى كده ليه ولا تحبى أأقولك يا إنجى هانم زى اللى بينافقوكى ويقولولك كده ارتبكت انجى قائله آسر مفيش داعى لكل
ده فقال لها بتهكم ليه مش دى الحقيقه ولا إيه 
اقتربت منه إنجى بارتباك قائله ده بدل ما تقولى وحشتينى جاى تقولى كده فنظر إليها بقسۏة قائلا وأنا ليه أأقولك كده هوه إحنا فيه صله دلوقتى بينا تربطنى بيكى وأنا معرفش فقالت له وهى تقترب أكثرمنه آه طبعا فيه أنا كنت خطيبتك فى يوم من الأيام فابتسم ساخرا وقال لها كنتى عارفه يعنى إيه كنتى فعل ماضى وعدى خلاص وفات وقت كتير أوى على الموضوع ده فقالت له باضطراب عارفه يا آسر إنك لسه زعلان منى فابتسم ساخرا وقال ومين قال إنى زعلان منك أنا خلاص الموضوع ده ما بقاش فى دماغى من الأساس ومش عايزك تجيبى سيرته تانى 
قالت له بتردد إنت عارف إنى ماليش ذنب فى اللى حصل فقال لها پغضب ونرفزه قلتلك خلاص مش عايز سيرة الموضوع ده تانى ومتذكرنيش بيه لأنى نسيته عارفه يعنى إيه نسيته وكفايه اللى حصلى 
شعرت إنجى من طريقته الغاضبه فى التحدث معها فقالت له بضيق آسر من فضلك متكلمنيش بالطريقه دى فقال لها ساخرا وأكلمك إزاى يا جيجى هانم فقالت له بنرفزه إنت إتغيرت أوى يا آسر حتى لو مبقتش خطيبتك بردو متكلمنيش بطريقتك دى 
قال لها ساخرا والله هيه دى طريقتى ومقولتش ليكى تيجى وتكلمينى أنا أصلا مش جاى علشانك إنتى نظرت إليه بضيق وغيظ وتركته وأسرعت إلى حجرتها 
بعد قليل كان قد أتت الهانم الكبيره كما يسميها آسر والخادمه نجاة التى كانت باستقبالها وأبلغتها بوجود آسر بانتظارها فى غرفه مخصصه للضيوف فصدمت عندما علمت بوجوده ودخلت عليه وحاولت أن تبدو طبيعيه أمامه 
قالت له إزيك يا آسر ياحبيبى فابتسم بسخريه قائلا إزيك يا عمتو طبعا إتصدمتى لما لقيتينى عندك وموجود بانتظارك فابتسمت باضطراب قائله آه بصراحه أنا مش متخيله إنك تيجى تزورنا دلوقتى فقال لها بتهكم ليه يا عمتو منا كنت باجى هنا وبقضى وقت كبير معاكم إنتى ناسيه ولا إيه أيام ما كنت أهبل ومش فاهم أى حاجه فقالت له بقلق لا طبعا يا حبيبى مش ناسيه إزاى أنسى ابن أخويه حبيبى ومتقولش على نفسك أهبل فقال لها باستهزاء ممكن يا عمتو تبطلى كلمة حبيبى دى لأنها مش خايله بصراحه بعد اللى حصل وكمان أنا فعلا كنت أهبل ومش عارف ولا فاهم حاجه 
تنهدت عمته سهير بضيق من كلماته قائله ما انت حبيبى وزى ابنى تمام فقال له ضاحكا عمتو أنا مش عايز اتكلم من الناحيه دى أنا جايلك النهارده علشان حاجه واحده بس فاستغربت قائله إيه هيه فقال لها بصرامه تخلى جوزك وأخوكى يبعدوا بعيد عن طريقى وعن شركتى فاهمه فقالت بارتباك مالها شركتك ماهى ناجحه أهيه زى ما كنت بتحلم دايما 
قال لها بضيق غاضب عمتو أرجوكى بلاش الأسلوب ده معايه لأن خلاص بقيت فاهمه وفهمى جوزك وأخوكى كده ان ألاعيبهم خلاص بقت مكشوفه أوى وبقت فاهمها كويس أوى وكفايه اللى حصل أوى لغاية كده ثم صمت ونظر إليها بټهديد قائلا بتوعد وبلغيهم وفهميهم إنى أقدر أوديهم ورا الشمس وأظن انتى عارفه وفاهمه كويس انى أقدر اعملها وبمنتهى البساطه 
قالت له بضيق فى إيه يا آسر لده كله انت إتغيرت أوى يا آسر فقال ساخرا البركه فيكم يا عمتو إنتوا السبب وتنهد بضيق واستكمل حديثه پحده أنا كده قلت اللى عندى وبلغيهم بالموضوع عن إذنك فقالت له بسرعه آسر
إستنى لغاية ما أفهمك فقاطعها پحده قائلا لها مش عايز أفهم أى حاجه 
قابلته شذا عند المصعد كما اتفق معها بعد أكثر من ساعتين على انتظارها إياه فى سيارته ونظرت إلى ملامحه الغاضبه واستغربت لماذا كان فى هذه البنايه وعند من كان موجود فأوصلته إلى سيارته وساعدته مرة أخرى على الصعود إلى السياره وبدا وجهه متجهما للغايه وبأبعدها بيده پقسوه فجأه بعد أن جلس فى السياره وقدميه خارجها فارتجف قلبها من المفاجأه والقلق فقال لها غاضبا مش عايز مساعدة أى حد 
نظرت إليه وتعاطفت معه فزفر بضيق غاضب فلاحظ ذلك قائلا لها مش عايزك تتعاطف معايه مفهوم ولا محتاج شفقه من أى حد وإذا كنت بتساعدنى فأنت بتاخد تمن مساعدتك ليه كتير أوى 
شعرت
شذا بالإهانه من حيثه إياها وودت لوتركته وهرعت من أمامه لكن ظروفها وإمضائها على التعاقد معه هو الذى أجبرها على الأستحمال حاول مساعدة نفسه عدة مرات لكنه كان فى كل مرة يفشل فى جعل قدميه داخل السياره فشعر العجز فأجبرت شذا نفسها على الأقتراب منه وهى خائفه 
إقتربت أكثر ومالت ناحيته ووضعت يديها على ساق قدميه وهى قلقه منه وتحاشت النظر إلى وجهه وملامحه الغاضبه لكن بالرغم منه استسلم لها ووضعت قدميه داخل السياره 
فقال لها بضيق بسرعه يالا إمشى بينا من هنا على الفيلا عندى فقالت بارتباك حاضر انصرفت شذا مسرعه إلى فيلته وهى تتسائل ماسر هذا الڠضب العارم الذى يجتاحه الآن 
بعد فترة طويله من الصمت قال لها بضيق إستنى أأقف هنا فوقفت شذا على الفور بجانب الطريق وأخذ يتأمل مياه النيل الجاريه وقد كانت الشمس تغرب من بعيد وكأنها تغوص داخل النهر آخذه معها آماله وأحلامه الذى حاول بنيانها مع من كانت تدعى أنها حبيبته ولن تتخلى عنه فى أى يوم من الأيام 
لكن كل هذه الآمال تبخرت على يديها وبدون أدنى رحمه أو شفقه على حالته وقد أصبح كل ذلك سرابا تنهد بضيق قائلا مروان فقالت شذا بسرعه نعم يا بشمهندس فقال لها بصرامه يالا إمشى بسرعه من هنا أنا غلطان إنى وقفت على حاجه متستهلش فقالت بتلقائيه تقصد إيه يا بشمهندش فقال لها پغضب إنت هتحقق معايه ولا ايه إنت مالك إنت تسوق وبس وتسمع أوامرى من غير مناقشه 
تنهدت شذا فها هى تخطىء وبغير قصد منها وقالت له بتردد أنا آسف مكنتش أقصد إنى أزعلك ولا أضايقك نظر إليها بضيق وتجاهل إعتذارها فشعرت بالأحراج أكثر وأسرعت فى القياده حتى تتخلص من صمته القاسى لها هذا 
وصلت به شذا أمام فيلته وفتح أفراد الأمن لهما الباب وتابعت شذا السير إلى الداخل شاهدته من بعيد شقيقته نورالتى كانت تجلس فى الحديقه فهرولت ناحيته عندما رأته وكانت شذا فى هذه اللحظه تساعده على الجلوس فى مقعده المتحرك فاقتربت منهم قائله بحنان كويس يا أبيه إنك جيت بدرى النهارده ومتأخرتش زى كل يوم و وقطعت فجأه حديثها عندما رأت ملامح شذا وهى تقوم بمساعدة أخيها قائله لها بحزن هوه انت السواق بتاع أبيه يا مروان ومتقوليش وكمان 
الفصل السادس
بعد أن انهت المكالمه تنهدت بضيق قائله لنفسها معقول لسه هتحمل البنى آدم ده أنا مش عارفه هوه بيعاملنى كده ليه أنا أول مره أشوف كده و قاطعها صوت طرقات على الباب فقالت لنفسها دى أكيد أختى خلصت المحاضرات وجات من الكليه وفتحت لها الباب وهى مبتسمه قائله حبيبتى جيتى إتأخرتى كده ليه النهارده لكنها فوجئت عندما رفعت رأسها إلى أعلى أنها ليست شقيقتها بل إنه آخر شخص لم تتوقع وجوده أمامها الآن فاتسعت عينيها بشده قائله پصدمه وخوف هوه إنت فقاطعها بغلظه قائلا لها أيوه أنا نسيتينى ولا إيه ولا مفكره نفسك مش هعرف اجيبك 
خاڤت أسيل من نظراته لها وقلقت قائله إنت عرفت مكانى هنا إزاى فقال لها بمكر طب ما دخلينى الأول وبعد كده إبقى اتكلمى براحتك فقالت له بتردد مش هقدر أدخلك وانا لوحدى هنا وجوزى كمان بره البيت فقال لها ساخرا ده هوه ده اللى انا عايزه فصړخت به پخوف إمشى يالا من هنا بسرعه بدل ما هتصرف معاك تصرف مش كويس فضحك باستهزاء قائلا إنتى فاكره نفسك هتقدرى عليه يعنى وهتفضلى تهربى منى على طول 
قالت له متلعثمه أنا ليه راجل عيب الكلام اللى بتقول عليه ده فقال لها ضاحكا بسخريه بس أنا مش بعترف بيه أساسا فأحسنلك تسمعينى ودخلينى بدل ما هدخل عليكى بالقوه ومش هتقدرى تمنعينى ساعتها 
شعرت أسيل في هذه اللحظه بارتجافت قلبها والذعر الذى ملؤه وملىء كيانها كله وبعد ذلك نظرت إليه فرأت العديد من التهديدات في ملامح وجهه فقالت لنفسها بقلق أنا لازم اتصرف بسرعه آدام لا أختى هنا ولا حازم مش عارفه أعمل إيه فقالت له بحذر طب إدخل لما أشوف أخرتها معاك 
دخل وأجلسته في اول المنزل وتركت الباب مفتوحا من الخۏف فابتسم ساخرا وقال لها انتى خاېفه ولا
إيه فقالت له بتماسك وهخاف منك ليه انت ابن خالى
تم نسخ الرابط