رواية الكذبة الفصول من 1-6

لمحة نيوز

بسبب أنه كان من شروط الشغل كان محتاجين راجل فعملت كده علشان أشتغل سواق وكمان بمرتب عالى كتير فقال لها پغضب ياخساره عليكى يا شذا وعلى سنين دراستك لأ وإيه كمان رايحه تكذبى وتعيشى بشخصيه تانيه خالص من خيالك و غير شخصيتك الحقيقية ليه كده ليه مفكرتيش لو اتكشفتى ممكن يحصلك إيه مفكرتيش إنك لو اتكشفتى هيتهموكى بالڼصب وانتحال شخصية غير شخصيتك الحقيقية فقالت شذاأنا فكرت كده علشان نفسى وعلشانكم كمان فقاطعتها والدتها وقالت پغضب ومين قال إننا محتاجين لشغلك ده إحنا عايشين كويس آهوه واخوكى وأنتى مش ناقصكم أى حاجة فقالت ندى متدخله معلش يا طنط هيه عملت كده علشان زهقت فقال مروان پغضب ندى مفيش أى حاجة ولا سبب تخليها تكدب وتعيش بشخصيتين أول مرة تحصل إنها تكدب كده وهيه الكدب مش من صفاتها أصلا ومفكرتش إن كدبه واحده هتجر وراها كام كدبه بعد كده فسكتت ندى وقالت لنفسها بقلقأمال لو عرفت الباقى كنت هتقول إيه فتدخلت الأم قائله بجمود بعد كده يا شذا مش هتطلعى من البيت فاهمه والشغلانه دى تنسيها خالص من دلوقتي فقالت لها شذى بسرعه ورجاء لأ يا ماما أرجوكى افهمينى كويس أنتى ومروان فانفعل مروان وقال پحده كلام ماما صح مش هتروحى الشغل ده تانى فاهمه يعنى ايه مش هتروحى تانى فهزت شذا رأسها وقالت لهمش هينفع الكلام ده أنا خلاص وظفونى ومش هقدر ارجع في كلامى فقالت لها الأم لأ مش هتروحى الشغل ده تانى فقالت لها ندى بتردد بس ياطنط ده فيه شرط جزائى لو عملت كده هيبلغوا عنها فقال مروان ووالدته بذهول بصوت واحد شرط جزائى فقالت لهم ندى وهى تتحاشى النظر إليهم لأنها تكذب عليهم كذبه جديده فقالت ندى بتردد أيوه شرط جزائى علشان لو مراحتشى الشغل تانى فقال مروان پغضب انتي ازاى تعملى كده ياشذا وتمضى على شرط زى ده أنا مش مصدق نفسى إنك بقيتى كده وكأنك واحده تانيه مش عارفها فليه ټحطمي نفسك ومستقبلك وتحطمينا معاكى فقالت شذا وهى تنظر لندى وهى تتفهم كڈبة ندى التى فعلتها من أجلها منا مكنش قدامى غير كده
فقال مروان بسخريه وياترى المبلغ كام وهتقدرى عليه ولا لأ فقالت له بتردد لأ طبعا مش هقدر عليه فقالت الأم بحزن ياخساره تعبى وربايتى فيكى يابنتى وتركتها ودلفت إلى حجرتها وكانت ستلحق بها شذا لولا أن امسكتها ندى من ذراعها وقالت لها سيبيها دلوقتي لغاية ما تهدى فنزلت دموعها بحزن وقالت أنا أول مرة تحصل وتزعل منى كده وأنا مكنتش أقصد يحصل معايه كده من البدايه فقالت ندى تواسيها بحنان معلش
فنظر إليها مروان بضيق وڠضب وتركها وانصرف فنادته وقالت مروان أرجوك افهمنى أنا عملت كده علشان فلم يرد ودخل إلى غرفته وأغلق وراؤه الباب دون أن يرد عليها فبكت شذا بحرقه ندى قالت بحنان خلاص ياشذا أكيد بعد ما يهدوا هيتفهموا ليه عملتى كده 
وفى اليوم التالى تجهزت شذا لتذهب إلى عملها ولم تستطيع ارتداء الثياب الخاصه بالعمل أمام والدتها واخيها ولم تتبادل والدتها أو أخيها معها الحديث منذ ما حدث بالأمس وحاولت أن تجذبهم إليها لأطراف الحديث لكنهم لم يتحدثون معها واصروا على ذلك فشعرت بالحزن وتركتهم وانصرفت 
وصلت شذا إلى مقر عملها الجديد بالفيلا في ميعادها المبكر وبعد ذلك قابلها مدير أعماله وقال لها باستغراب انت ليه مش لابس الزى بتاعك فقالت باضطراب أنا هلبسه دلوقتي فقال لها بضيق بسرعه يالا روح غير لبسك فى الاوضه بتاعتك 
بعد قليل غيرت ثيابها واتجهت إلى المكان المخصص للسياره وقابلها مدير أعماله وقال لها بجمود بسرعه روح جهز العربيه بتاعت آسر بيه فقالت له شذا حاضر واتجهت مسرعه ناحية السيارة وبالفعل بعد قليل كانوا قد جاء آسر بمقعده المتحرك فنظر إليها بنظرات حاده فاشاحت بنظراتها إلى الأسفل على الأرض وخاڤت من نظراته لينكشف أمرها 
ساعده مدير أعماله وركبه سيارته وقال لها بجمود انت واقف عندك بتعمل ايه فقالت له بارتباك خلاص أنا جاهز وركبت بسرعه وقادت السياره باتجاه عمله 
ظل آسر صامتا طوال الطريق
وكان بجانب شذا من الأمام مدير أعماله الذى كان ينظر أمامه فى صمت أيضا وكان آسر قد أمسك بعض الأوراق فى يده وقال لمدير أعماله الورق ده يتسلم النهارده لفرع الشركه إللى فى إسكندريه فأخذه منه وقال له باحترام حاضر يا آسر بيه 
تنهد آسر وهو ينظر باتجاه شذا الذى قال لها وهو يتمعن النظر فى ملامحها من خلال المرآه التى بجانب شذا فى الوسط انت اتعلمت السواقه فين يا مروان فقالت شذا بارتباك بصراحه واحد صديقى علمنى السواقه من فتره فابتسم آسر بسخريه وقال وطبعا قلت أستفاد من اللى اتعلمته ما دام التعليم فى الكليات مبقاش نافع شعرت شذا بالأهانه رغم أنه حقيقه فهى خريجة كلية تجاره وإلى الآن لم تجد عملا مناسبا لها 
فلم ترد على إهانته وفضلت الصمت وظل آسر صامتا هو الآخر وبعد قليل كانت قد وصلت السياره أمام مقر شركته الفخمه حتى أنها ذهلت من المنظر الموجود أمامها ولاحظ عليها ذلك آسر وقال لها باستهزاء إيه أول مره تشوف شركه بالفخامه دى فهزت رأسها بالموافقه بارتباك فقال لها طب يالا أنزل ومتخليش الذهول يغلبك ونضيع الوقت أكتر من كده فارتبكت وأسرعت فى النزول من السياره وفتحت له الباب وساعده مدير أعماله على إنزاله من السياره على مقعده المتحرك 
قال آسر لها بسرعه روح اركن العربيه فى مكانها المخصص وتعالى بسرعه ورايا المكتب فقالت له حاضر واتجهت بالسياره إلى حيث أرشدها مدير أعماله 
عادت شذا إلى مقر الشركه واتجهت إلى الداخل وانبهرت بالجمال والفخامة حولها وتقدمت من موظفه الإستقبال وسألتها عن مكتب آسر فقالت لها اطلع فوق فى الدور الرابع هتلاقى مكتبه على الجنب اليمين فقالت لها ماشى متشكر أوى 
طرقت شذا باب مكتبه فقال آسر أدخل فدخلت شذا إلى مكتبه ووجدته يعمل مع مدير مكتبه فتأملت شذا المكان حولها فوجدت حجرة شديدة الاتساع ومكتب فخم جالس آسر وراؤه 
عندما لمحها آسر نظر إليها نظرات متفحصه وقال لها بجمود انت من النهاردة تكون تحت أمرى ما تتحركشى في أى مكان إلا بعد اذنى فاهم فقالت له بارتباك من نظراته المتفحصه فاهم يا بشمهندش 
فقال لها آسر طب اطلبلى يالا فنجان قهوة بسرعه فقالت له حاضر 
بعد قليل كانت تطرق على باب مكتبه وفوجئت بوجود شاب ما معه في الداخل 
فقال آسر لها بجمود هات يا مروان القهوة فاقتربت منه وتحاشت النظر إليه ووضعت القهوة أمامه بارتباك فكانت ستقع منها على أوراقه فڠضب بشده وقال لها مش تفتح عينيك كويس فشعرت بالاحراج فقال الشاب الآخر بهدوء خلاص يا أسر حصل خير فقالت له بارتباك أنا أسف مكنتش أقصد فقال لها پغضب حاد لأ كنت هستنى لما القهوة تتكب كلها على الورق فقال له الشاب مش محتاجه يا آسر فقال بعصبيه هوه مش صغير علشان يغلط ومادام وافق على الشغل معايه يبقى يتحمل إللى يحصل معاه فنظر الشاب الآخر وهو يبتسم إلى شذا وتجاهل ڠضب آسر وقال انت مقلتيش إن السواق الجديد شكله مختلف عن إللى كنت بتجبهم قبل كده فشعر آسر بالغيظ وقال له أنت رايق أوى يا هشام شيفنى مضايق وعايز تضحك فقال هشام أبدا بس سواقك ملفت للنظر فارتبكت شذا وقالت لنفسها هوه أنا هنكشف من أولها ولا إيه فقال آسر بضيق هشام روح شوف شغلك بدل ما انت عارفنى فقال له ممازحا لأ وعلى إيه همشى أحسن 
نظر إليها آسر غاضبا وقال إنت متعرفش أد إيه أنا ملتزم فى شغلى ولو اخطأت مره تانيه هتتعاقب فاهم يعنى إيه هتتعاقب يا أسطى مروان ثم صمت وقال باستهزاء وعلى فكرة لازم تنسي إنك مهندس وانت معايه وافتكر بس إنك الاسطى مروان أسطى أسطى وبس
فقالت مرتبكه مع شعورها بالأهانه وتكراره لها فاهم يا بشمهندس فقال له بضيق يالا روح استنى هناك جنب العربيه وانا نص ساعة وهنزل رايح مشوار شغل تكون جهزت العربيه وإوعى ملائيكشى مش موجود فهزت رأسها وأسرعت فى خطاها خارج مكتبه 
لمعت عينيها بالدموع من كثرت اهانته لها وقالت لنفسها هوه هيفضل يهنى على طول كده ولا إيه وفى أثناء ذلك 
كانت تنزل
شذا من على الدرج فصادفتها فتاه رقيقه الملامح وكانت متجه إلى المصعد فارتبكت فجأه وكانت ستقع على الأرض فأسرعت شذا باتجاهها قائله حسبى فقالت الفتاه برقه أنا أسفه مش واخده بالى كنت سرحانه شويه فقالت شذا بهدوء عادى ولا يهمك فنظرت إليها الفتاه قائله بدهشه وذهول وهى غير مصدقه مروان إنت بتعمل إيه هنا فانزعجت شذا بشده وقالت لها بخفوت إنتى حضرتك تعرفينى فاستغربت الفتاة وقالت لها إنت بتقول إيه معقوله مش عارفنى ولا هتتهرب منى زى كل مره فازداد انزعاجها وقالت لنفسها شكلها هتكشفنى من أولها وأكيد هيه قصدها مروان أخويه فنظرت إليها شذا وقالت بتردد إنتى أكيد معايه فى الكليه صح فقالت له مبتسمه طبعا يا بشمهندس أنا نور اللى اتخانقت معاها قبل كده و معاك فى نفس القسم كمان بس شكلك نسيتنى رغم ان الخڼاقه أنا مش نسياها فأسرعت شذا تقول لأ منستش ولا حاجه أصل كان بالى مشغول شويه فجذبته الفتاه فجأه من يده وقالت لها مبتسمه بتلقائية طب تعالى بقى لما أعرفك على أبيه آسر فاتسعت عينيها بذهول وارتجف قلبها پذعر
الفصل الخامس
فجذبتها الفتاه فجأه من يدها وقالت لها مبتسمه بتلقائية طب تعالى بقى لما أعرفك على أبيه آسر فاتسعت عينيها بذهول وارتجف قلبها پذعر وتجمدت أطرافها فى مكانها وقالت لها متردده معلش يا آنسه نور مرة تانيه فقالت لها مبتسمه لأ مش هينفع لازم تتعرف عليه وبعدين أبيه آسر أكيد هيعجب بيك وهيحبك أوى فقالت شذا بسرعه أرجوكى يا آنسه أنا ورايا مشوار ضرورى ولما أبقى فاضى ابقى أتعرف عليه مره تانيه فنظرت إليه نور بحزن وقالت خلاص يا بشمهندس أنا موافقه مع إنى زعلت منك بس مره تانيه فقالت لها شذا بارتياح أيوه طبعا طبعا إزاى أنا ليه الشرف إنى أتعرف عليه بعد إذنك 
تركتها شذا مسرعه من مكانها واتجهت إلى سيارة آسر تحت أنظار نور الحائرة وتنهدت نور بحزن وصعدت هى إلى أخيها آسر 
وبالفعل جلست شذا داخل السيارة بانتظار آسر وتذكرت نور وقالت متنهده فى إرتياح الحمدلله لو كانت نفذت اللى هيه عايزاه كانت خطتى إتكشفت من أولها 
بعد قليل كان قد جاء آسر بمقعده المتحرك ومعه فتحى مدير أعماله فهرولت شذا مسرعه وفتحت له الباب عندما لمحته وقال لها بجمود اتفضل سوق بسرعه علشان الاجتماع فجلست وراء عجلة القيادة واسرعت مثلما طلب منها 
وصلت السياره إلى مكان ما فخم فتأملته شذا بإعجاب وشردت وافاقت على صوته وهو يقول بغلظه أنت يا أسطى مروان هتفضل سرحان كتيرولا إيه 
فقالت بارتباك أنا أسف يا آسر بيه ونزلت مسرعه وفتحت له الباب فأنزله فتحى وأدخله إلى مكان الإجتماع وارشدها فتحى إلى مكان مخصص للسيارات 
تنهدت شذا وهى بانتظارهم ورن جرس هاتفها فوجدتها ندى الذى بادرتها قائله ها عملتى إيه النهاردة فى الشغل فقالت لها كويس لغاية دلوقتي ربنا يسترها بقى فقالت ندى مبتسمه طب كويس أوى ربنا يستر فقالت لها شذا بقلق حصلى موقف النهاردة كنت هتكشف فيه بس ربنا سترها معايه فانزعجت ندى وقالت بقلق إيه هوه الموقف ده قوليلى يالا 
فقصت لها ما حدث معها بالتفصيل فقالت ندى مبتسمه بارتياح طب كويس أوى الحمدلله أنك ما تكشفتيش من أولها وإلا الله أعلم كان عمل إيه معاكى إن عرف الحقيقه 
فقالت شذا بهدوء لأ ياحبيبتى ما تخافيش الحمد لله إن ربنا سترها من عندهرغم إنى كنت قلقانه بس بردو معتطهاش فرصه تتكلم أكتر معايه فقالت لها ندى بس معقول معرفتشى انك بتشتغلى معاه فقالت لها لأ تقريبا لو عرفت كانت قالت على طول فقالت ندى بتفكير طب والزى اللى بتبقى لابساه فقالت لها بقل من جديد مش عارفه بقى يمكن تعرف بعدين بس انا معتطهاش فرصه ومشيت بسرعه قبل ما تاخدنى عنده ضحكت ندى قائله آه لوحصل كده كانت آخرتك على إيده فقالت لها بقلق إنتى بتضحكى وأنا قلقانه يا ندى فقالت لها أصل بتخيلك وانتى مش عارفه تقولى ليه إيه
بعد قليل كانت قد إنتهت من حديثها مع ندى وأغلقت هاتفها بسرعه ولكن آسر قد لمحها وهى تضع هاتفها
فى جيب بنطالها فتجاهل الأمر متوعدا لها فى نفسه 
وبعد ذلك رأته وفتحت له باب السياره وكان معه فتحى مدير أعماله كالمعتاد وصلت شذا بالسياره إلى مقر الشركه مرة أخرى وقلقت شذا من صمته الكثير هذا وصعد إلى مكتبه دون أن يعطيها فرصه لكثرة التفكير قال آسر بضيق ابعتلى إللى إسمه مروان ده بسرعه قال له فتحى حاضر هبلغه غادر فتحى مكتبه ليفعل ما أمره به 
بعد قليل جاءت شذا وهى تشعر بالخۏف بعض الشىء والقلق ينهش قلبها وأغمضت عينيها وهى تطرق عليه الباب بارتباك سمعت صوته الصارم يقول لها إدخل فدخلت عليه نظر إليها آسر بنظرات حاده صارمه قائلا لها ممكن أعرف كنت بتتكلم مع مين النهارده فارتجف قلب شذا قائله بتلعثم كنت كنت بكلم مراتى فيها حاجه يعنى فقال لها پغضب أنا قلت قبل كده مفيش أى كلام فى التليفون طالما انت فى الشغل 
قالت بارتباك أنا آسف مش هعملها تانى بس حضرتك كانت مكالمه مهمه أوى فقال بسخريه غاضبه ليه وحشتك أوى يعنى فاحمر وجهها من الأحراج وأطرقت برأسها إلى الأرض ولم تستطيع التحدث 
فابتسم ساخرا ونظراته الغاضبه تتفحصها قائلا إذا عملتها مرة تانيه ليه تصريف تانى معاك مفهوم فهزت رأسها بسرعه بالموافقه فقال لها بخشونه يا لا امشى دلوقتى على بره ولما هحتاجك تجينى بسرعه فاهم 
أسرعت شذا فى خطواتها وغادرت غرفة مكتبه بدون تعليق من جانبها وقلبها يخفق پخوف وقلق من أن تنكشف فى أى لحظه فآسر ليس بالشخص السهل بل على العكس نظراته تشعر بها ويتفحصها دائما ولا تعرف ما السبب هل هى طبيعته أم أنه لا يصدقها 
تنهدت بارتياح وهى تجلس فى مكان إستراحتها فى عملها ومر باقى اليوم عليها عادى إلا عندما جاءها فتحى قائلا البشمهندس آسر عايزك ضرورى ضاع الأرتياح التى كانت تشعربه فى غمضة عين 
وصلت أمام باب غرفة مكتبه ووقفت متردده فهى على أعصابها طيلة هذه الفترة منذ أن بدأت العمل معه وهى غير معتاده على الكذب لهذا فهى خائفه كلما بعث إليها 
طرقت الباب بتردد ودخلت عندما سمعت صوته من الداخل رفع رأسه من أمام الشاشه البعيده عنه بعض الشىء قائلا بصرامه غاضبه ممكن تقولى إيه ده فلم تفهم شذا ماذا يعنى فقالت له بتردد فيه إيه حضرتك أنا مش فاهم حاجه فنظر إليه پغضب وأشار بيده ناحية الشاشه قائلا لها ممكن أعرف وافهم ايه ده بالظبط فاتجهت انظارها إلى الشاشه فارتجف قلبها فهذا ما كانت خائفه منه 
فقالت بارتباك دى أخت حضرتك فقال لها بانفعال أنا مش بقولك دى مين ما أنا عارف إنها أختى إنت هتعرفنى عليها فقالت له بارتباك قلق دى دى تكون البشمهندسه نور زميلتى فى الكليه وهيه عرفتنى وأنا نازل تحت ووقفتنى علشان تسلم عليه و قاطعها قائلا پغضب لأ وكمان قال إيه عايزه تعرفك عليه ليه مقلتلهاش انك السواق بتاعى يا أسطى مروان شعرت شذا بالأهانه فتنهدت قائله بارتباك آسف ماكنش قصدى يا بشمهندس 
فقال بانفعال وإنت إزاى تسمح لنفسك تقف معاها كده عادى إزاى إزاى سواقى أنا يكلم أختى ويقف معها وبدون كلفه كده وعادى الأمر عندك تألمت شذا من إهانته وأمسكت دموعها حتى لا يراها ولم تستطيع النطق فأشاحت بوجهها بعيدا حتى لا يرى آثار كلماته عليها 
شعر آسر بمدى إهانته لها ورغم ذلك قال لها بصرامه غاضبه مهدده لو شفتك مرة تانيه واقف معاها سواء هنا أو الكليه لو عرفت كده إنت هتشوف منى أيام سوده فاهم يا أسطى مروان إنت هنا سواق إنسى إنك مهندس فاهم شعرت بالحزن بداخلها على كلماته المهينه لها فقالت له بخفوت مضطرب فاهم يا بشمهندس 
عادت شذا من عملها فى المساء ووجدت مروان بانتظارها ينظر إليها پغضب قائلا لها شوفى الساعه كام كده يا ست هانم فقالت له بضيق عارفه يا مروان ان الوقت متأخر وانت عارف ان دى طبيعة شغلى الجديده فاقترب منها بخطوات سريعه قائلا لها مش معقول تكون اللى بتتكلم دى شذا أختى أنا مش مصدق نفسى اللى كان ليها مبدأ مختلف عن باقى البنات اللى فى جيلها تتغير كده وبسرعه وفى
وقت قياسى ده كله علشان الفلوس والشغل وتبقى
تم نسخ الرابط