رواية رومانسية درامية الفصول السابع والثامن والتاسع
المحتويات
دماغه اوى يابطة
فاطمة بقلق طب هعملك الشاى على ماتغير هدومك
وراحت على مطبخها بسرعة وحطت البراد وعملت شاى ليهم هم الاتنين واخدتهم على برة وجابت مسكن حطته جنب كوباية عبد الرحمن كان عبد الرحمن غير هدومه ورجع قعد مد ايده اخد المسكن وبلعه بعدين بص لفاطمة وقاللها احكيلى
فاطمة مش لازم وانت مصدع كده لما تروق شوية
عبد الرحمن احكيلى عشان اتلهى عن الصداع ده شوية
فاطمة اتنهدت وابتدت تحكيله كل اللى حصل من ساعة مانزل لحد اما رجع وعبد الرحمن طول ماكان بيسمع كان عمال يضحك لحد مافاطمة خلصت فعبد الرحمن قاللها ده انتى طلعتى کاړثة يابت انتى رغم انه مايبانش عليكى
فاطمة بمرح وهى بتلاعب حواجبها زورونا تجدوا مايسركم
وبعدين وشها اتقلب فجأة لغيظ شديد جدا وهى بتقول وانت بقى لما شفت شنطة السفر اللى كانت معاها دماغك ماراحتش فى اى حتة خالص
عبد الرحمن صدقينى كنت عمال افكر فى التدبيسة السودة اللى اتدبستها وفى الكلام اللى الدكتور قاله وماركزتش فى اى حاجة تانية
فاطمة طب ايه
عبد الرحمن ايه
فاطمة هو ايه اللى ايه عاوزين نعرف ابوها ماټ بجد واللا ايه الحكاية انت تعرف طريقه
عبدالرحمن ااه اعرف عنوان شركته فى مصر الجديده
فاطمة مشوار برضة هتقدر تروح
عبدالرحمن مش لازم اروح بنفسى هخلى اى حد من عندى يروح
ويعرف
فاطمة ولو طلع كلامها اشتغالة
عبدالرحمن مش عارف
فاطمة طب ولو طلع حقيقى
عبد الرحمن برضة مش عارف
فاطمة طب قوم اتوضى ياللا احسن الفجر خلاص هيأذن على ما انده على البنات
عبد الرحمن لا سيبيهم
فاطمة مش هيصلوا معانا
عبد الرحمن بخبث انا هكلم عزة تبعتهم ماتروحيش انتى
فاطمة بصتله باستغراب وهو بيكلم عزة وبعد ماقفل قالتله يعنى خطوتين بيننا وبينهم ونقضيها مكالمات
عبدالرحمن خليكى فى حالك وروحى اتوضى
الباب خبط فعبد الرحمن قال لفاطمة روحى انتى انا هفتحلهم
وراح اتدارى ورا الباب وفتح لحد ما البنات دخلوا كلهم وقفل الباب من غير مايبان
بعد ماقفل الباب قال لبسمة ماما بتتوضى روحوا انتو كمان اتوضوا فى الحمام التانى على لما تخلص عشان نصلى
بسمة ونسمة دخلوا على جوة وعبد الرحمنه وقاللها ها ياقمراية عملتى ايه بعد ما أنا وماما جينا على هنا
قمر ماعملتش حاجة لعبت مع حسن وخالو ناصر
عبدالرحمن طب و ماما
قمر باستغراب ماما جت معاك هنا انت نسيت واللا ايه
عبدالرحمن لا انا اقصد ماما شروق
قمر فضلت قاعدة على الكرسى لحد ما انا واخواتى كنا جايين قامت وقالتلى انها هتوصلنى لحد باب الشقة
عبد الرحمن ووصلتك
قمر لا انا جريت منها وهى فضلت واقفة على الباب بتاع تيتا
فاطمة كانت خلصت وضوء وخرجت سمعت الحوار اللى دار بين عبد الرحمن وقمر فقالت طب وجريتى منها ليه
قمر مش بحبها
فاطمة بابتسامة عيب ياقمر دى ماما ياحبيبتى ماينفعش تقولى عليها كده
قمر بدموع انتى ماما
فاطمة قعدت على ركبها قصاد عبد الرحمن وهو شايل قمر وقالتلها وهى بتطبطب عليها هى ماما وانا كمان ماما انا بحبك .. وهى كمان بتحبك ولازم تعامليها حلو عشان ربنا يحبك
قمر سكتت ومارديتش فعبد الرحمن قاللها وهو بيزغزغها فى بطنها الفجر أذن يا أوزعة اوعى عاوز اتوضى واما نشوف بقى مين فينا اللى هيتوضى الاول انا واللا انتى
قمر جريت على الحمام وهى بتضحك فعبد الرحمن قال لفاطمة بعتاب بلاش تضغطى عليها يافاطمة
فاطمة باعتراض بس كده مش صح ياعبده
عبد الرحمن وهو رايح ناحية اوضتهم انا رايح اتوضى وياريت فى الموضوع ده بالذات تسمعى كلامى
فاطمة ممكن ترجعلها تانى واضح جدا انها ندمت و ان كل اللى هى بتعمله ده عشان ترجعلها تانى
عبد الرحمن وقف مكانه ثوانى وهو ساكت وبعدين الټفت لفاطمة وقاللها بجمود انتى ايه رأيك
فاطمة ما اعرفش اسأل قلبك ان كان لسه بيحبها واللا لا
عبد الرحمن رجع وقف قدام فاطمة وقاللها لو محمد ندم ورجع وحب يرجعك هترجعيله
فاطمة بحسم لأ
عبد الرحمن الټفت وراح ناحية اوضة النوم وهو بيقول وانا كمان لأ فى الاتنين
فاطمة باستغراب
عبد الرحمن كان دخل الاوضة وماردش عليها
..
تانى يوم الصبح عبد الرحمن نزل على المحل من غير مايعدى على فتحية وكلم فاطمة بعد العصر قاللها انه هيفطر مع العمال اللى عنده فى المحل
وكمان ما اتسحرش معاهم شروق كانت متضايقة جدا انها ماشافتش عبد الرحمن وكل شوية كانت تسأل عزة عنه وفى كل مرة عزة تقوللها انها ماتعرفش وان فاطمة هى اللى تعرف
اليوم اللى بعده عبد الرحمن قبل ماينزل الصبح جاله تليفون وبعد ماقفل الخط قال لفاطمة والد شروق اتوفى فعلا
فاطمة استغفر الله العظيم ربنا يسامحنا ظلمناها
عبد الرحمن بجمود ماټ من قبل ماشروق ترجع من برة باسبوعين
فاطمة بدهشة يعنى ايه هى قالت انها رجعت عشان مامتها ماټت
عبد الرحمن مش عارف بس على العموم هى فى كل الاحوال كذبت علينا
فاطمة وهتعمل ايه
عبدالرحمن بزهق مانا مش هقدر اقوللها تمشى مايصحش
فاطمة طبعا طب والحل
عبد الرحمن سكت شوية وبعدين قاللها بصى انا وانتى النهاردة هنفطر سوا برة ونشوف هنعمل ايه
فاطمة وهنسيب ماما لوحدها
عبد الرحمن ماما مش لوحدها عزة معاها وناصر ماتقلقيش
فاطمة ماشى زى مانت عاوز
عبدالرحمن هبقى اكلمك عشان تجهزى
فاطمة ماشى
عبد الرحمن نزل وبرضة ماعداش على فتحية وفاطمة راحتلهم وقضت معاهم اليوم عادى وساعدت عزة وفتحية فى تحضير الفطار وشروق كالعادة قاعدة بتراقب اللى بيحصل من سكات
فاطمة وهى فى المطبخ قالت لعزة وفتحية انها هتفطر برة مع عبد الرحمن لكن ماحكيتلهومش على اللى عبد الرحمن قالهولها على شروق
الساعة ٤ عبد الرحمن كلم فاطمة وقاللها تنزله الساعة خمسة فاطمة وقتها كانت قاعدة بتسرح لقمر شعرها فبعد ماخلصت اخدت
قمر على رجلها وقالتلها هى وبناتها انا عوزاكم تبقوا شطار وتسمعوا كلام تيتا وخالتو وخالو وماتزعلوهومش منكم
قمر اشمعنى بقى
فاطمة بضحك وهى قمر ااه منك يا لمضة انتى عشان انا وبابا مش هنفطر معاكم النهاردة
قمر باعتراض وليه بقى
فاطمة انا وبابا عندنا حاجة مهمة هنعملها برة وعشان كده هنفطر برة النهاردة
قمر بخبث طب هاتيلى معاكى ايس كريم
فاطمة اه منك يامصلحجية انتى اوعى بقى عشان هروح البس
شروق وقفت بسرعة وقالت لفاطمة هو انتو رايحين فين
فاطمة بدهشة رايحين مشوار محتاجة حاجة
شروق اصلى زهقانة وحاسة انى عاوزة اخرج
فاطمة طب ماتخرجى و رفهى عن نفسك عادى
شروق اصلى مامعاييش العربية بتاعتى
فاطمة طب عاوزة ايه
شروق لو ممكن تاخدونى معاكم يعنى اغير بس هوا ومناظر وارجع معاكم تانى
فاطمة بصت پصدمة من جرأة شروق ومابقيتش عارفة ترد عليها تقوللها ايه لكن جتلها النجدة من ناصر اللى كان لسه داخل وسمع حوار شروق مع فاطمة فقال ياللا يابطة جوزك بيقوللك ماتتأخريش عليه وبيقوللك اوعى حد من العيال يشبط فيكى عشان ماينفعش حد يبقى معاكم
فاطمة بصت لناصر بامتنان وابتسمت وقالت لشروق معلش بقى يا ام قمر اديكى سمعتى بنفسك وسابتها وراحت ناحية باب الشقة فشروق لحقتها بسرعة وقالت ده عشان اطفال فى اماكن الاطفال مش المفروض يروحوها لكن انا كبيرة كفاية واكيد مش هزعج حد
فاطمة مابقيتش قادرة تصدق الاصرار اللى شروق بتتكلم بيه لكن كان واضح جدا ان الاصرار ده اتنقل لناصر وعزة اللى انضمت للحوار فقالت لناصر ايه رايك ياناصر لو مش تعبان .. تعالى انا وانت نخرج شروق ونوديها تجيب عربيتها
شروق بلهفة ناصر بييجى من الشغل عاوز ينام خليه مستريح وانا هخرج مع عبد الرحمن وفاطمة
فاطمة بابتسامة طب ادخلى اجهزى يا ام قمر قدامك حوالى ساعة عشان تجهزى فيها
شروق دخلت بسرعة على الاوضة اللى بتنام فيها والفرحة مش سايعاها وناصر بص لفاطمة بغيظ وقاللها انتى هتاخديها معاكى
فاطمة بابتسامة الست عاوزة تتفسح وضيفة عندنا يبقى نفسحها .. واللا ايه
بعد نص ساعة فاطمة خرجت من شقتها ونزلت على تحت على طول و لقت عبد الرحمن قاعد فى العربية بتاعته مستنيها فركبت وقالتله وهى بتضحك جامد اطلع ياللا بسرعة
عبد الرحمن بصلها باستغراب فقالتله تانى بقوللك اطلع بسرعة ياللا وبعدين هفهمك
عبد
فاطمة حكتله على اللى حصل فقاللها يعنى هتخرج مش هتلاقي الهوا وتلاقيكى خلعتى منها
فاطمة بضحك و دى تيجى برضة دى ضيفتنا ولازم نبسطها ونعمللها اللى هى عاوزاه كله
9
الفصل التاسع
شروق خرجت من اوضتها وهى متشيكة على الاخر لقت ناصر وعزة هم كمان لابسين لبس خروج وقاعدين مع فتحية فى الصالة
شروق هى فاطمة لسه ماخلصتش لبس
عزة بمكر لا ازاى دى لبست ونزلت من بدرى
شروق بنرفزة مكتومة يعنى ايه سابتنى ومشيت
ناصر وعزة وقفوا وناصر قال انا قلتلها تروح هى لجوزها وانا وعزة هنوديكى مطرح ماتحبى
شروق بغيظ بس انا كنت عاوزة اخرج مع عبد الرحمن مش مع حد تانى
ناصر قرب من شروق وقاللها اصل عبد الرحمن كان عامل مفاجأة لبطة وعاوز يحتفل بيها لوحدهم عشان مناسبة خاصة بيهم فقلت ان وجودك بينهم مش هيبقى مناسب ومش هتنبسطى
عزة واحنا اهوه مستعدين نوديكى مطرح ما انتى عاوزة
شروق بغيظ لا خلاص مش عاوزة اروح فى اى حتة ورجعت على اوضتها بغيظ وقفلت على نفسها لحد معاد الفطار
عند عبد الرحمن وفاطمة اخدها وراحوا يفطروا فى مكان بسيط فى وسط البلد وفاطمة كانت مبسوطة جدا رغم بساطة المكان الا انها حست انها بتعمل حاجة مختلفة ماعملتهاش قبل كده
وقت الفطار فضلوا يتكلموا فى حاجات كتير تخص المحلات والمعمل والبيت والولاد من غير مايجيبوا سيرة شروق تماما
بعد ما خلصوا اكل عبد الرحمن اخدها وطلعوا على الحسين .. صلوا المغرب واستنوا لحد ماصلوا العشاء كمان والتراويح وبعدين اخدها على قهوة بلدى من القهاوى العريقة بتاعة زمان وقعدوا يشربوا شاى وبعدين علبد الرحمن قاللها ها بقى
فاطمة ها ايه
عبد الرحمن تفتكرى ممكن شروق تكون عاوزة ايه بالظبط
فاطمة وهى بتجز على اسنانها عاوزة ترجعلك اكيد هتعوز ايه يعنى
عبد الرحمن ضحك وقاللها ومالك بتقوليها بغيظ كده
فاطمة عشان بتسأل اسئلة
اجاباتها معروفة من زمان شروق من ساعة ماجت اول مرة وهى كان واضح جدا هى جاية ليه وهتتجنن على الاخر عشان مش عارفة تشوفك اليومين دول
عبد الرحمن طب اقترحى ممكن نمشيها ازاى
فاطمة وهى مركزة مع عبد الرحمن عاوزة اسألك سؤال وتجاوبنى بصراحة
عبد الرحمن وانا من امتى عندى غير الصراحة
فاطمة انت رافض ترد شروق عشان خلاص مش عاوزها واللا بتحاول تأدبها وتخليها ټندم على انها سابتك
عبدالرحمن اتفاجئ بالسؤال سكت وفضل مركز فى عيون فاطمة وهو بيفكر فى الرد وفى الاخر قال وهو مركز فى عينيها انا عارف انك يمكن ماتفهميش الاجابة بس اجابتى كل اللى انتى قلتيه مع بعضه
فاطمة ماينفعش الاجابتين يتحطوا مع بعض ياعبده
عبدالرحمن وليه بقى
فاطمة لان لو مش عاوزها فدى معروفة انك كده خلاص قفلت صفحتها لكن لو عاوزها ټندم يبقى معنى كده انك من جواك عندك امل انها ترجعلك تانى
عبد الرحمن ابتسم بسخرية وقاللها تعرفى لو شروق اخر ست فى الدنيا دى عمرى ما افكر انى ارجعلها فى يوم من الايام
فاطمة باستغراب طب هتستفيد ايه من ندمها او عدمه
عبد الرحمن بشرود يمكن عاوزها تتعلم انها ماتمشيش ورا دماغ حد من غير تفكير مرة تانية
فاطمة ماتنساش برضة ان وقتها الحد ده كان امها ومين فينا مابيمشيش ورا امه وهو مغمض
عبدالرحمن الكلام ده اما تبقى طول عمرك فى وعلاقتكم ببعض علاقة سوية لكن شروق شروق طول عمرها ضايعة ومتشتتة بين ابوها وامها هى بنفسها ياما عيطت فى وهى بتشتكى ان عمرها ماحست امها ولا حنية ابوها
فاطمة فجأة حست انها اتضايقت لما سمعت عبد الرحمن بيقول الكلام ده بس حاولت ان مايبانش عليها فقالتله احيانا الانسان لما بيفتقد لاحساس معين من شخص المفروض انه يبقى منبع الاحساس ده مابيصدق انه يحس بيه وبيمشى وراه حتى لو كان متاكد انه كداب بس بيبقى مجرد خوف انه يفقده مرة تانية
عبد الرحمن بمرح ايه بقيتى محللة نفسية واللا ايه
فاطمة لا محللة ولا حاجة بس يمكن اكون بكلمك عن تجربة
عبد الرحمن باهتمام وانتى ايه الاحساس اللى كنتى محرومة منه يافاطمة و من مين
فاطمة وهى بتهرب من الكلام احنا بقى هنسيب
عبد الرحمن لاحظ انها مش حابة تتكلم فقاللها ماشى طالما مالكيش مزاج تتكلمى هسيبك براحتك بس انتى عارفة انى موجود وقت ماتحبى تفضفضى
فاطمة بمرح ااه هبقى اجيلك وامدد على الشيزلونج
عبد الرحمن بضحك لا المفروض تحكيلى وانتى بس برضة ماقلتيش رايك
فاطمة اتكسفت شوية وبعدين قالت بص ياعبده لو انت مش عاوزها فى البيت اختفى من قدامها وهى كده كده هتمشى
عبدالرحمن اختفى اعمل ايه يعنى
فاطمة زى ماعملت اليومين اللى فاتوا ماتروحش شقة توحة
عبدالرحمن بغيظ يعنى هقاطع امى عشان خاطرها
فاطمة لا طبعا لا مقاطعة ولا حاجة توحة ممكن تجيلك كل يوم تشوفك
لكن هى لما تلاقى السبب اللى موجودة عشانه مش موجود هتلاقى ان وجودها مالوش لازمة وهتمشى
عبد الرحمن احنا خلاص فاضل على العيد خمس ايام وكده كده لازم اجى فى العيد
فاطمة تفتكر ممكن تصبر لحد العيد ده ٣ ايام وكانت هتتجنن
عبد الرحمن وهو بيطلع تليفونه طب استنى كده اما اشوف ايه الاخبار
فاطمة هتكلم مين
عبد الرحمن وهو بيتكلم ايوة يا وزة روحى اوضتك عشان تتكلمى براحتك
عزة استنى وبعد ثوانى ايوة ياعبده انا فى اوضتى
عبدالرحمن ها .. ايه الاخبار عندكم
عزة مافيش جديد بس حاسة ان شروق مستنيياكم عشان تولع فيكم
عبد الرحمن اخدتوها وروحتوا فين
عزة بضحك مارضيتش تخرج وفضلت حابسة روحها فى الاوضة لحد ما المغرب آذن وكلت ورجعت على اوضتها تانى وكل نص ساعة تخرج تسأل عليكم ولما تلاقيكم ماجيتوش ترجع تانى تقفل على روحها
عبد الرحمن طب بصى ياعزة عاوزك تقولى ان انا وفاطمة هنتسحر كمان برة وهنصلى الفجر ونييجى ودخلى البنات بعد صلاة الفجر على شقة فاطمة واحنا مش هنتأخر
عزة بخبث هو انتو فين ياعبدة
عبد الرحمن ضحك وقاللها روحى يابت اعملى اللى قلتلك عليه
عزة ماشى يا اخويا حاضر
فاطمة بتردد احنا هنفضل كل ده برة
عبدالرحمن وايه المشكلة
فاطمة بقالى يومين مانزلتش المعمل ومش عارفة الدنيا فيها ايه
عبدالرحمن ماتقلقيش ناصر هناك
فاطمة واحنا هنقعد
على القهوة كده طول الليل
عبد الرحمن بضحك انهى ليل ده ده خلاص فاضل ساعة زمن على السحور
فاطمة ايه ده .. بجد ده انا ماحسيتش بالوقت خالص
عبدالرحمن بابتسامة افهم من كده انك انبسطتى
فاطمة بصراحة ...اوى
عبدالرحمن رغم انى يعنى ماوديتكيش اماكن غالية من الاماكن اياها
فاطمة بابتسامة المكان بالصحبة اللى وياك مش بشكله ولا مستواه
عبد الرحمن ابتسم بۏجع وقاللها تعرفى .. انا جبت شروق هنا قبل كده مرتين فى المرة الاولى كنا لسه ماتجوزناش طلعت الاجندة بتاعتها وقعدت تكتب فيها حاجات كتيرة اوى وهى عمالة تتلفت يمين وشمال وتسأل على كل حاجة بانبهار اكنها فى كوكب تانى
فاطمة بفضول طب والمرة التانية
عبدالرحمن بسخرية دى بقى كنا اتجوزنا اديتنى محاضرة طويلة فى انى ازاى أأمن على مراتى انى اجيبها مكان شعبى زى ده
فاطمة باستغراب شعبى ايه .. ده السياح ماليين الشارع
عبد الرحمن بمرارة لما قلتلها كده ڠضبت وصممت تمشى واوديها كوفى شوب مشهور جدا فى المهندسين وعشان ما ازعلهاش وديتها .. وياريتنى ماوديتها
فاطمة حصل ايه
عبد الرحمن بحزن لقيت مامتها سهرانة هناك مع شلتها واول ماشافتنا قامت اخدتنا على برة تانى وقالت لشروق بنرفزة .. ايه المنظر اللى انتى جايباه بيه ده مش المفروض كنتى تخليه يلبس حاجة عدلة
فاطمة بفهم اممممم . مامتها واضح جدا ان مامتها كانت هى العقدة الاساسية فى حياتكم بس شروق كان رد فعلها ايه
عبد الرحمن بمرارة بصتلى بزعل وقالتلى شفت انك مش عارف تبسطنى وسابتنى ورجعت على العربية وفضلت ټعيط لحد ما وصلنا
فاطمة بنوع من المرح وهى بتحاول تخليه ينسى الموقف وطبعا قعدت تصالح لتانى يوم حاكم انا عارفة الستات ودلعهم
عبد الرحمن كانت اول مرة اسيبها زعلانة من غير حتى ما احاول اتكلم معاها حسيت انها كانت متفقة مع مامتها على اللى حصل ده
فاطمة باستنكار مش معقول ياعبد الرحمن ما اعتقدش
عبد الرحمن بسخرية انا بقى .. اعتقد
وبعد كده قال بتنهيدة ها .. عاوزة تتسحرى فين
فاطمة
عبدالرحمن بضحك غالى والطلب رخيص ياللا بينا
عبد الرحمن اخد فاطمة وداها اتسحروا فعلا على عربية فول فى السيدة زينب وبعد ماشربوا الشاى رجعوا تانى على السيدة نفيسة قعدوا
متابعة القراءة