رواية رومانسية درامية الفصول السابع والثامن والتاسع

لمحة نيوز

وفاطمة ٣ شهور وكانوا فى يوم من ايام رمضان و زى العادة كانوا بيفطروا سوا كل يوم عند فتحية 
فاطمة وعزة حضروا الفطار وكان فاضل على المغرب ربع ساعة 
ناصر كان رجع من شغله ونام شوية قبل المغرب لكن عبد الرحمن اتاخر عن معاده بتاع كل يوم ففاطمة قررت تكلمه تستعجله ولسه بتجيب تليفونها لقت الباب بيتفتح والتفتت لقت عبد الرحمن داخل ووشه جامد مش زى عادته فراحت ناحيته ولسه بتقول له مالك ياعبده لقته بصلها وباين على وشه الضيق وقال سلامتك يا حبيبتى
فاطمة استغربت من الكلمة بس لقته بيبص وراه وبيقول تعالى اتفضلى
فاطمة لقت
شروق داخلة وراه وهى واضح عليها جدا الحزن ولابسة اسود بصت لفاطمة وقالت بهدوء ازيك يافاطمة معلش لو هزعجكم
فاطمة وهى مش فاهمة حاجة مافيش ازعاج ولا حاجة يا ام قمر اتفضلى
كانت عزة خارجة من المطبخ شايلة صينية اكل ورايحة تحطها على ترابيزة الاكل ولما شافت شروق وقفت مكانها وقالت فى حاجة واللا ايه
عبد الرحمن اتنحنح وقال ام قمر هتفطر معانا النهاردة و عزوها باباها اتوفى من كام يوم 
فاطمة ياحبيبتى البقاء لله معلش ربنا يصبرك
عزة حطت اللى فى ايدها على الترابيزة وراحت ناحية شروق ا وقالتلها الله يرحمه ادعيله واجمدى كده
فتحية خرجت على صوتهم وهم بيتكلموا واول ماشافت شروق اتضايقت جدا بس لما عرفت اللى حصل عزتها بجمود وقالتلهم ياللا عشان المغرب هيأذن المدفع خلاص ضړب
ندهوا على ناصر اللى عزا شروق وقعدوا كلهم على الاكل فطروا وبعد الفطار عبد الرحمن قام فاطمة وقاللها تسلم ايدك ياحبيبتى 
فاطمة فهمت على طول انه بيعمل كده بس قدام شروق فردت عليه وقالتله تسلم ياحبيبى
عبد الرحمن انبسط انها فهمته وبقت معاه على نفس الخط بعد ماشربوا الشاى وشروق كانت قاعدة وسطهم ساكتة تماما وهى بتتفرج على لمتهم مع بعض ماكانتش بتتكلم الا لو حد وجهلها كلام 
عبد الرحمن قام وقف وقال لفاطمة معلش ياحبيبتى تعالى معايا عاوزك تجبيلى حاجات من شقتنا
فاطمة قامت معاه من سكات واول مادخلوا شقتهم عبد الرحمن سحب فاطمة لحد ماقعدوا وقاللها عاوزك تشورى عليا
فاطمة ايه اللى حصل وجاتلك ليه وانت عرفت بالۏفاة منها واللا من حد تانى
عبد الرحمن بعد صلاة الضهر جالى تليفون بان فى واحدة تعبانة فى المستشفى مافيش معاها اى اوراق شخصية بس لقوا اسمى من ضمن الاسامى على تليفونها 
سيبت اللى فى ايدى وجريت على المستشفى لقيت شروق هى الواحدة دى ولما فاقت قالتلى ان ابوها ماټ من ٣ ايام وان كده هى بقت لوحدها بكل المقاييس
فاطمة طب ماهى كانت بتقوللك كده على مۏت مامتها
عبد الرحمن هى اصلا علاقتها بابوها من زمان ماكانتش اد كده بس مهما ان كان ابوها 
فاطمة وبعدين
عبد الرحمن كانت مڼهارة وعمالة ټعيط وتقول انا مابقاليش حد ومافيش حد بيحبنى حتى بنتى وحتى انت سيبتنى واتجوزت غيرى وكلام من ده كتير لما شفت الدكتور قاللى انها عندها اكتئاب شديد لاحساسها بالوحدة والاضطهاد وانها ممكن تحاول تتخلص من حياتها
فاطمة بشهقة ياخبر ابيض
عبد الرحمن فجيبتها معايا قلت تقعد وسطينا واحنا بنفطر يمكن مودها يتحسن 
فاطمة طب فين المشكلة
عبدالرحمن المشكلة انها اعتقدت انى جايبها هنا تقعد وسطينا كام يوم
فاطمة وتفتكر ماما هتوافق
عبد الرحمن بتنهيدة ماهو ده اللى عاوزك تدبرينى اعمل فيه ايه
فاطمة ولا يهمك ياعبده انا هتصرف
عبد الرحمن هتعملى ايه
فاطمة هقنع ماما وهخليها توافق
عبد الرحمن تبقى شيلتى من على اكتافى هم كبير اوى
فاطمة طب روح انت شوف حالك وماترجعش هناك تانى وانا هتصرف
عبد الرحمن وهو بيقوم يقف تسلميلى يارب
فاطمة باستغراب بس مش ملاحظ حاجة غريبة 
عبد الرحمن خير
فاطمة هم فى المستشفى فتحوا تليفون شهد عادى كده ازاى هى معقول مش عملاله باسوورد وكمان انت حرف العين يعنى اكيد قبلك اسامى كتير بالحروف اللى قبل كده اشمعنى انت
عبد الرحمن وقف وبصلها بتركيز وقال تصدقى صح
٢٨ 8
الفصل الثامن
عبد الرحمن انا الحقيقة الموقف خلانى مافكرتش فى اى حاجة من اللى قلتيها دى خالص
فاطمة مش
عارفة ياعبده بس مش منطقى 
عبد الرحمن عندك حق طب والعمل
فاطمة ولا حاجة روح اعمل زى ماقلتلك وانا هتصرف
عبد الرحمن طب مش تفهمينى هتعملى ايه
فاطمة هنستضيفها طبعا زى ماهى عاوزة ماحنا فى ايام مفترجة مش معقول هنردها مهما كانت نيتها ويمكن تبقى فرصة ان علاقتها بقمر تتحسن شوية
عبدالرحمن مش عاوز عينكم تغيب عن قمر لحظة يافاطمة 
فاطمة حاضر ماتقلقش
عبد الرحمن طب ياحبيبتى انا نازل عاوزة حاجة
فاطمة بصتله بتحذير وقالت لم نفسك وماتسوقش فيها
عبدالرحمن بمرح ده عشان لسانى بس ياخد على الكلمة قدام صاحبتك وبعدين انتى تطولى .. اتلهى
فاطمة بسماجة هيهبهي اتكل على الله ياللا شوف مصلحتك
عبد الرحمن ضحك جامد وفتح الباب ونزل على تحت على طول من غير مايفوت على شقة مامته من تانى
وفاطمة قفلت بابها ورجعت عند فتحية لقت الولاد قاعدين بيتفرجوا على
التليفزيون و فتحية وعزة قاعدين بيتوشوشوا بصوت واطى وشروق قاعدة مركزة اوى معاهم وهى شكلها واضح عليه انها عاوزة تعرف بيقولوا ايه
فاطمة منورة يا ام قمر
شروق بصتلها وبصت وراها وهى بتدور على عبد الرحمن ولما مالقيتهوش قالت اومال فين عبد الرحمن
فاطمة نزل يشوف اشغاله 
شروق باعتراض وهيسيبنى كده لوحدى
عزة باستغراب ما احنا كلنا حواليكى اهوه يا ام قمر 
شروق بس انتو ماحدش فيكم هنا عاوزنى عبد الرحمن بس اللى عاوزنى ماينفعش يسيبنى لوحدى
فاطمة بابتسامة ومين بقى اللى قاللك الكلام ده بالعكس .. احنا كلنا هنا عاوزينك معانا وكلنا حواليكى وعمرك ماهتكونى لوحدك ابدا 
وبعدين التفتت لفتحية وقالت بقوللك ياماما كان فى حاجة كده عبده جايبهالى ومش عارفة اظبطها ماتيجى اوريهالك
فتحية حاجة ايه دى يابنتى
فاطمة وهى رايحة ناحية باب الشقة تعالى اوريهالك وخدى بالك من العيال يا وزة 
فاطمة اخدت فتحية شقتها وحكيتلها على اللى حصل 
فتحية باعتراض و دى تقعد وسطينا بتاع ايه وبصفتها ايه
فاطمة بصى يا ماما عبده اتدبس فى الحكاية دى وانحرج انه يرفض بعد اللى قلتهولك ده وبعدين زى مافهمتك كده انى مش مستريحة للحكاية من أولها 
فتحية باندفاع ولا انا كمان مستريحة يبقى بلاها من اصله
فاطمة غلط ياماما شروق لو فى حاجة فى نيتها يبقى الاحسن انها تبقى قصاد عينينا عشان مانديلهاش فرصة انها تعمل حاجة كده واللا كده
فتحية بصت بغيظ لفاطمة وقالت ومش خاېفة لاتجر ناعم وتلعب على جوزك وتجيب رجله من تانى
فاطمة من غير ماتقصد جوزى مين
فتحية مدت ايدها وقرصت فاطمة من دراعها وقالت بعزم مافيها هو انتى ليكى مية جوز ياموكوسة 
فاطمة بانتباه وۏجع اه ياماما وجعتينى
فتحية عشان تصحى لروحك وتفوقى واللا انتى اخدتى على كده وبقى عادى عندك ان اى واحدة تيجى تلهف جوزك كده بسهولة
فاطمة انتبهت لكلام فتحية وعرفت انها تقصد مخمد وبتفكرها باللى حصل معاها فاطمة عيونها دمعوا ففتحية نفخت بزهق وقالتلها بحزم انتى عارفة انى ما اقصدش اضايقك انا بس بوعيكى طول عمرى بعتبرك بنتى زى عزة بالظبط لكن من يوم كتب كتابكم وانتى بقيتى بنتى بجد ويهمنى مصلحتك زيه تمام 
فتحية سكتت شوية وبعدين سألت فاطمة بترقب انتى مصدقة ان نيتها خير وانها فعلا محتاجانا حواليها 
فاطمة بصتلها وعيونها فيها بواقى دموع وقالتلها بصراحة لأ بس برضة خاېفة لا اكون بظلمها وعشان كده حكيتلك كل اللى عبده قالهولى بالحرف الواحد
فتحية بفضول لو عبده ردها لعصمته مش هتضايقى
فاطمة بتردد مش عارفة يا ماما صدقينى مش عارفة 
فتحية هو انتى وعبده لسه برضة
فاطمة لسه ايه
فتحية بخبث لسه اخوات واللا .
فاطمة بصت فى الارض ووشها احمر وهى بتقول ااه ..اخوات طبعا ففتحية ضحكت اوى وقالتلها ومالك انكسفتى كده 
فاطمة عادى يا ماما ما انكسفتش ولا حاجة
فتحية يعنى مافيش فى حاجة جواكى اتحركت ناحيته كده واللا كده صارحينى يابطة ده انا اللى مربياكى
فاطمة بشرود مش عارفة 
فتحية بابتسامة ماشى على العموم .. انا هسيبك تتصرفى مع شروق زى ما انتى عاوزة 
فاطمة وقفت وقالتلها طب ياللا بينا
احسن اتاخرنا على عزة 
ورجعوا على شقة فتحية واول ما دخلوا شروق بصت لفاطمة وقالتلها
شروق انا عاوزة اغير هدومى وشنطتى مع عبد الرحمن فى العربية
فاطمة هو انتى معاكى هدوم
شروق ااه شنطتى فى عربية عبد الرحمن
فاطمة بابتسامة طب كويس ده انا كنت هجيبلك هدوم من عندى
عزة باستغراب وشوشت فاطمة وقالت هى هتبات هنا
فاطمة غمزتلها بمعنى .. بعدين
فاطمة التفتت لبسمة وقالتلها حطى عليكى الاسدال بتاعك وانزلى لباباكى هاتى منه الشنطة بتاعة طنط
شروق باباها مين .. بقوللك شنطتى فى عربية عبد الرحمن
قمر بابا يبقى بابانا كلنا وبعدين بصت لفاطمة وقالتلها ماما .. ممكن انزل مع بسمة
شروق حست بغيظ وضيق ان قمر بتنادى فاطمة بماما وكمان بنات فاطمة بيندهوا عبد الرحمن بابا لكن عملت ان الموضوع عادى ومش فارق معاها
فاطمة بابتسامة استنى اما اقول لبابا
فاطمة مسكت تليفونها وكلمت عبد الرحمن وقالتله وهى بتتعمد تبص لرد فعل شروق بقوللك ياحبيبى انا هبعتلك بسمة عشان تديها شنطة الهدوم بتاعة ام قمر بس قمر شبطانة تنزل مع بسمة ممكن تقربلهم عند باب البيت
فاطمة ابتسمت وبصت لقمر وقالتلها معلش بقى يا قمر بابا قال الشنطة هتبقى تقيلة
على بسمة فهيبعتها مع حد وماحدش هينزل
قمر باعتراض كنت عاوزة انزل
شروق قامت وقفت وقالت لقمر تعالى وانا انزلك انا
فاطمة وفتحية وعزة فى نفس واحد بحدة لا
شروق اتخضت وقعدت تدور بعينها مابينهم ففاطمة قالت بهدوء معلش ياحبيبتى اصل عبد الرحمن منبه علينا مافيش حد من البنات يتحرك من البيت غير باذنه 
فتحية بجمود خاېف عليهم من ولاد الحړام .. كتروا اوى الايام دى
بعد خمس دقايق سمعوا الباب بيخبط ولقوا وحيد اللى بيشتغل فى المعمل عند فاطمة مطلع شنطة سفر 
وحيد حط الشنطة جوة الشقة وقال لفاطمة عم عبده قاللى اطلعلك الشنطة دى يا ابلة فاطمة تؤمرينى باى حاجة
فاطمة وهى بصة للشنطة بابتسامة سخرية لا يا وحيد تسلم بس قبل ماتقفلوا وتروحوا عشان السحور ماتنساش تطلعلى الزبادى من عندك على عددنا كلنا واعمل حساب واحدة زيادة احسن عندنا ضيوف عشان مش هفضى انزللكم النهاردة
وحيد حاضر يا ابلة من عينيا
بعد ماوحيد نزل فاطمة بصت لشروق وقالتلها الشنطة وصلت يا ام قمر وشاورتلها على اوضة الضيوف وقالتلها تقدرى تغيرى وتاخدى راحتك فى الاوضة دى
شروق شاورت لاوضة عبد الرحمن وقالت انا عاوزة اقعد فى الاوضة دى
فاطمة معلش بقى كان من عينى بس عبد الرحمن ساعات بيحب اننا نريح هنا شوية فبننام فيها وحاجتنا مالية الاوضة لكن الاوضة اللى قلتلك عليها فاضية .. خدى راحتك
شروق قامت اخدت شنطتها وراحت ناحية اوضة الضيوف وقفلت عليها عزة التفتت لفاطمة وفتحية وقالتلهم هى ايه الحكاية
فاطمة سحبت عزة وراحت ناحية اوضة عبد الرحمن القديمة قفلتها بالمفتاح واخدته وسحبت عزة على شقتها وسابت فتحية قاعدة مع الولاد 
فاطمة برضة حكت لعزة اللى دار بينهم وحكتلها كمان على راى فتحية فى اللى حصل
عزة بغيظ عبده ده على اد ما دماغه توزن بلد الا انه برضة ساعات بيبقى طيب زيادة عن اللزوم
فاطمة المهم يا عزة احنا عاوزين عينينا ماتفارقش قمر
عزة ماشى والحمدلله ان الحكاية دى واحنا كلنا متجمعين هنا مع بعض
فاطمة طب ياللا بينا زمانها غيرت هدومها وطلعت برة تانى 
عزة وفاطمة رجعوا واول ما دخلوا رجلهم اتسمرت فى الارض من اللى شافوه شروق كانت قاعدة ولابسة بيجامة من غير كمام وبنطلون ضيق وقصير 
فاطمة وعزة بصوا لبعض بعدين بصوا لفتحية لقوها بصالهم بابتسامة غيظ من المنظر 
عزة راحت ناحية شروق وقالتلها على فكرة ياشروق ناصر بيبات معانا هنا
شروق طب وايه المشكلة
عزة المشكلة ياحبيبتى انك تحاولى تلبسى حاجة حشمة وبعدين ده احنا فى رمضان ماينفعش كده
فاطمة بسرعة سيبيها براحتها ياعزة انا هاخد ناصر يبات عندى
عزة باعتراض طب ما احنا بنتجمع على الفطار والسحور
فاطمة بابتسامة لا عادى هخلى ناصر يفطر ويتسحر معايا انا وعبده هناك وانتو افطروا واتسحروا هنا عشان ام قمر تبقى براحتها
شروق قامت بسرعة وقالت لا لا مالوش
لزوم انا ممكن البس عباية عادى
فاطمة ياشيخة وهتتحملى كمان الطرحة طول مانتى قاعدة
شروق طرحة ايه انا مش محجبة اصلا
عزة فهمت اللى فاطمة بتعمله فقالت عندك حق يابطة خلاص ياشروق .. خليكى براحتك وماتكتفيش نفسك
شروق بنبرة غيظ لا عادى هاتيلى انتى بس طرحة من عندك على ما اغير هدومى تانى
و رجعت دخلت الاوضة وقفلت على نفسها فاطمة وفتحية وعزة ضحكوا جامد جدا وهم بيحاولوا يكتموا ضحكهم
ناصر رجع من صلاة التراويح لقى شروق قاعدة وسطهم ولابسة عباية وطرحة بقى مستغرب جدا بس معلقش لما عزة غمزتله شرب شاى ورجع نزل تانى وقاللهم انه هيبص على المعمل وبعدين هيقعد مع عبد الرحمن فى المحل 
شروق ببعض الاعتراض طب يعنى انتو قاعدين عادى اهوه من غير طرح
عزة اخويا وجوزى واخوها وجوزها فعادى وحلال انما انتى بقى لا عادى ولا حلال
شروق بس عبد الرحمن جوزى
فاطمة بجمود كان .. كان يا ام قمر وخلاص مابقاش
فضلوا على قعدتهم لحد ما معاد السحور قرب فاطمة وعزة قاموا يحضروا الاكل وفضلت فتحية قاعدة مع شروق زى ماتكون تلسكوب مركزة مع كل نفس ولفتة ليها
عبد الرحمن وصل هو وناصر كانت عزة وفاطمة طالعين داخلين على المطبخ بيحطوا الاكل فعبد الرحمن قرب من فاطمة واخد منها اللى فى ايدها وقاللها عنك ياحبيبتى وراح حطهم على الترابيزة
ففاطمة قالتله بابتسامة شكرا ياحبيبى بس روح
اغسل ايدك ياللا 
عبد الرحمن بصوت عالى لان فاطمة رجعت على المطبخ وحيد جابلك الزبادى ياحبيبتى
فاطمة ردت عليه برضة بصوت عالى من جوة ااه ياحبيبى انا حطيتهم فى التلاجة
شروق كانت قاعدة متابعة كل كلمة وكل حرف بين عبد الرحمن وفاطمة بغيظ مكتوم لكن عينيها رايحة وجاية معاهم 
وكل مافاطمة تختفى كانت تركز مع عبد الرحمن لكن عبد الرحمن اتعمد انه مايبصلهاش نهائى
بعد ماكل حاجة جهزت فاطمة قالت ياللا يا اولاد .. ياللا يا ماما ياللا يا ام قمر اتفضلى .. البيت بيتك
شروق بصت لعبد الرحمن كانت منتظراه يعزم عليها لكن لقته مسلم زمام كل حاجة لفاطمة وهو ولا اكنه موجود وسطيهم 
كل ما دا كان الغيظ جواها بيكبر لكن قامت معاهم وقعدت من سكات ولما لقت قمر راحت قعدت جنب فاطمة ندهتلها وقالت تعالى ياقمر اقعدى جنب ماما
قمر بصتلها وقالت لا انا عاوزة اقعد جنب ماما 
شروق باعتراض خفيف انا ماما ياقمر
قمر بصدق طفولى شديد انا عارفة انك مامتى الحقيقية بس انا عاوزة اقعد جنب ماما بطة
الكل اتفاجئ من رد قمر البرئ لكن ماحدش ابدا حاول انه يعلق على حاجة ابتدوا ياكلوا من سكات وطول الوقت فاطمة كانت بتراعى قمر فى اكلها وعبد الرحمن طول الوقت عمال يعاكس فى كل الولاد 
شروق حاولت انها تثبت وجودها فقالت هى قمر بتصوم
قمر بصوم لغاية الضهر بس 
شروق بابتسامة وبتقدرى
قمر اول ما بعطش او اجوع بقول لماما وهى بتاكلنى على طول عشان انا لسه صغيرة
شروق بخبث طب مش المفروض انك تنامى بدرى شوية عن كده عشان السهر ده غلط عليكى
فاطمة بصت لعبد الرحمن فعبد الرحمن ابتسم بسخرية وقال وحياتك يابطة ابقى هاتيلى مسكن مع الشاى احسن مصدع
شروق قامت من مكانها بسرعة وجريت على الاوضة اللى حاجتها فيها ورجعت معاها شريط مسكن حطته قدام عبد الرحمن وقالت ده مسكن مستورد هيريحك اوى ياعبد الرحمن .. سلامتك
عبد الرحمن مابصلهاش بس قال كتر خيرك يا ام قمر بس معلش انا متعود على المسكن بتاعى اللى مع بطة .. بيريحنى 
شروق باصرار جرب ده هيريحك اكتر
عبد الرحمن قال بمغزى لا .. مانا خلاص عرفت ايه اللى بيريحنى ومش ناوى اغيره
شروق ومش يمكن يكون متهيألك انه مريحك وتكون راحتك الحقيقية مع غيره 
عبد الرحمن قام من على الاكل وقال الحمد لله انا شبعت وبعدين بص لشروق وقاللها ماعتقدش ان بعد العمر ده كله مابقاش عارف ايه اللى يريحنى وايه اللى مايريحنيش
فاطمة وعزة وناصر وفتحية كانوا عمالين يتبادلوا النظرات مابينهم وهم بيتابعوا كلام شروق وعبد الرحمن وفجأة فاطمة قامت وقالت تعالى ياعبده على شقتنا عير هدومك وانا هعملك الشاى واجيبلك المسكن هناك 
شروق بتسرع
ماتسيبيه قاعد شوية
فاطمة بابتسامة راحته اهم 
وفعلا اخدت عبد الرحمن وراحوا على شقتهم واول مادخلوا وقفلوا الباب فاطمة قالتله انت مصدع بجد 
عبد الرحمن بۏجع وهو ماسك
تم نسخ الرابط