رواية وصيه الفصول من 21ل25 بقلم ملكة روايات
المحتويات
و اسمعيني ..
أنا لو مكنتش عملت كده امبارح كانوا كلهم هيشككوا ف كلامك
و محدش هيصدقك و إن كنت قسيت عليكي فده لمصلحتك
والله ..
ان مكنتش أنا كان هيبقي محمد ولا بابا ولا عمي ..
تيجي مني أنا أحسن
ملك تيجي منك أنت اصعب أنا عمري ما تخيلت إن أنت تعمل
معايا كده ف يوم م الايام
شاهين أنا أسف جدا يا ملك ..
ال عايزك تعرفيه إنك بنتي من قبل ما منه تيجي و بخاف
عليكي زيها بالظبط و مستحيل اعمل حاجه تضرك ..
أنتي فاهماني ..
هزت برآسها أن نعم ..
شاهين طيب دلوقتي هنعمل اي
ملك مش عارفه والله
شاهين أنتي لسه عايزه هاشم
ملك مش عارفه بعد ال عمله ده تفكيري اتشوش اووي
شاهين هو جاي النهاردة هو و اخته لازم تقابليهم ..
صلي استخارة و سيبيها ع الله و أنا ف صلاة الضهر هروح
المسجد ال جمبهم أشوفه هناك وأتكلم معاه و متعمليش حاجه
من غير ما تقوليلي
ملك ماشي
فتح الباب و دخلت مني و أغلقته خلفها پعنف ..
مني أقدر أعرف ساعتين و نص بتعملوا اي ! ..
نظر شاهين إلي زوجته و علامات الڠضب بادية علي وجهها ثم
ملك و هدوئها الذي يسبق العاصفة و أيقن أن الأنفجار ..
الأنفجار قادم لا محاله ..
زفر في ضيق ..
لن يغفر لها أبدا تلك المكالمة اللعېنة لهاشم ..
كيف أتتها الشجاعة ! لفعل هذا الذنب ..
ملك بنعمل شاي بلبن ..
تشربي !! ..
إشتاطت مني و توجهت إلي زوجها ..
مني وافق تجوزها مش قادرة أستحملها بعد كده ف بيتي ..
مش قادرة أستحملها و أنت
و هي قدامي ..
أرحموني ..
شاهين أنتي بتقولي ايه يا مني أنتي أتجننتي !!
مني سميها زي ما تسميها المهم تشو...
نهض من مكانه ليوقفها عن هذا الحديث لكن ملك أسرعت إليه
و هي تدفعه بالابتعاد عن مني و تشير له أن يجلس فهذه
الجولة لها و حان وقت الكلام بعد
صمت السنين ..
ملك أول حاجه لازم تعرفيها إن ده مش بيتك عشان تسمحي
مين يقعد و مين يمشي ..
ده بيت جدي و بيت أبويا ..
أنتي مين أنتي عشان يبقي بيتك ..
مكانك فين بينا ..
ثانيا أنا هي صاحبة القرار و بس أتجوز او ما أتجوزش ..
محدش يقدر يجبرني علي حاجه و لو كان شاهين ..
صمتت و كأنها صاعقة نزلت علي رأس مني ..
ملك ست سنين أهو و أنا بعدي و بفوتلك و أقول هتعقل دي
صحبتي دي أختي بس كل مرة بتسوقي فيها ..
مش ضعف مني علي فكرة يا مني بس ده كان عشانك
و عشانه ..
و أشارت إلي شاهين ..
بس لحد كده و كفاية أنا ع أخري و مش هسمح لاي حد تاني
يدوسلي ع طرف و قت الرحمه أنتهي خلاص
مني ماتحاوليش تعملي فيها عبيطة يا ملك !! ساعتين و نص
بتعملوا اي و كمان أنتي عارفه أنا بعمل كل ده ليه ..
صړخت بوجهها
ملك كل ده أنتهي يا مني أنتهي من وقت ما قولتي بتحبيه !! أنا اديتك كلمه و أنا طول عمري عند كلمتي
مني القلب مش بأمر يا ملك ..
يمكن أنتي بتقدري تتحكمي فيه
هو ..
هو لسه
ملك كفاااااية كفاااية متكمليش
مني مش كفااية يا ملك ..
لازم أعرف ..
لازم أفهم ..
ملك عايزه تعرفي اي !
شاهين بس بس كفاااية كده ..
إلتفتت إليه ملك بعيون تلمع من الڠضب ..
و رآت ذاك السائل الحار قد بلل قميصه مرورا بشاربه و لحيته
حتي سقطت قطرات من انفه ..
و هو حتي لا يشعر ..
أو ربما الألم الذي يشعر به بقلبه غطي علي ألم ڼزيف أنفه ..
ما كان أبدا يجب أن تحدث هذه المواجهه ..
ما كان أبدا أن ينفلت زمام الامور من يده ..
توجهه مني إليه في جزع و هي تري دماء أنفه تسيل ..
مني شاهين مالك !! ..
أبعدتها ملك بكل قوة و عڼف تمتلكهم عن شاهين ..
و قالت بسخرية ..
ملك ماتعرفيش يا مني ماله ..
أعصابة مفلتتش معاكي قبل قبل كده و توجهت إلي شاهين
الذي يتحسس أنفه فأجفل حين أمسكت بتلابيب قميصه
بقبضتيها و ليحمد الله أن هناك فارق طول بينهم و الا لكانت
أمسكت برقبته و ليس قميصه ..
ملك و جعاك
لم يرد و لم ينطق فقط نفض يديها عنه و إبتعد عنهم يجلس
خلف مكتبه يبحث عن اي شئ اي شئ غير هذا الحديث ..
مني و التي كانت تعلم يقينا أن إنفجارها فيهم سوف ېؤذيها
و يؤذيهم ..
أقتربت منها ملك ..
ملك أنتي ليه مصره توجعيه ليه مصره تفتحي چروح
ف قلبك و قلبه
مني لأنها شبهك ..
لانه بيعشقها ..
بتفكره بيكي ..
بنتي أنا شبهك ..
لان مكانك ف قلبه اكبر من مكاني ..
أنا مراته ..
تخيلي شعوري يا ملك ..
تخيلي تبقي زوجة تانية علي زوجة اولي مش موجودة علي
ذمته ..
ملك أنتي ال حطيتي نفسك ف الموقف و المكان ده لما
طلبتي مني اقربكوا لبعض و انتي عارفه انه مكاني الصحيح
مع شاهين ..
و أنتي عارفه إن أنا اقرب له من نفسه ..
كنت عارفه كل ده و مع ذلك طلبتي وصاله و أهو حصل
و بعددت و نسينا لسه بتفتحي ف دفاتر قديمة ليه!!!
مني أساليه ..
أساليه مين بتكون معاه ف حلمه مين شاغله
تفكيره
ملك ده كان زمااان افهمي بقي زمااان يا مني ..
مراهقة و أنتهت ..
أنتهت ..
وضعت مني كفيها علي وجهها و إنتحبت في بكاء مرير ..
توجعت لها ملك حقا من قلبها رغم أفعالها ..
لكن ۏجع العشق مؤلم حد المۏت و هي أعلم الناس به ..
إلتقطت المناديل الورقيه من علي المنضده و توجهت إليه ..
اردادت التخفيف عنه ..
شاهين يعشق ملك منذ نعومة أضافرها !! ..
دون أن يعلم تغلغل حبها بقلبه علي مدي سنوات ..
و هي اعتبرته اب كما كان يعتبرها ..
شاهين بن العشرون لم يدرك حقيقة مشاعره اعتبرها خطيئة
في حقهم .. كيف و هو بن الثلاثون يفصح ..
كيف لأب أن يحب إبنته كيف لأب أن يشعر بما يشعر ..
فنآي بنفسه عنها و أعتزل ذاك العشق منذ زمن و تركه في
أقصي زاوية بقلبه ..
لكنها مني وحدها من تشعر به ..
و تتألم له و لها و بسببه ولم يبقي ف
سوي المواجهه ..
أقتربت منه ..
شعرت بيده تتصلب عندما لامست أصابعها أنفه و هي تحاول
وقف سيل الډماء منها و بصوت و كلمات أودعت فيها كل ما
تملك من أجله هو و فقط شاهين و لأجل كبرياءه
المفقود أمامها ..
ملك ما تخلقتش لسه ال تنزل عينك ف الأرض منها ..
البارت الثاني و العشرون
ملك ما تخلقتش لسه ال تنزل عينك ف الأرض منها ..
شاهين ملك مفيش .. اا ..ماتصدقيش .. ااه
ملك اثبت بس يا شاهين ..
رجع راسك لورا ..
أيوة كده ..
مش كنت خلصت م العادة دي من سنين ..
مش كنا اتفقنا متخبيش جواك ..
متضغطش علي أعصابك و لو حصل تفكر ف اي حاجه تانية ..
و توجهت بالحديث إلي مني الباكيه ..
هتفضلي ټعيطي كتير كده ..
محتاج تلج يا بنتي ..
مكعبين تلج و ماشيهم علي جبينه و مناخيره ..
لم تستجيب مني لها فأمسكت بأنامل شاهين و ضعتها موضع
يدها علي أنفه ..
خليك حاطط إيدك كده
شاهين ملك
ملك من غير ما تتكلم يا شاهين أنا بفهمك من عينك من نبرة
صوتك ..
كنت مفكر إني مش عارفه أنت حاسس بأيه و لا مش حاسه
بعذابك و صراعك مع نفسك ..
حاول أن يتكلم فقطعت حديثه ..
فاهمه كمان إنه ما ينفعش خلاص الوقت ضاع ..
فرصتنا ضاعت من سنين ..
أنت أب يا شاهين و بيتك هيكبر بالبيبي الجديد إن شاء الله ..
عارفه إن قلوبنا مش بإيدينا ..
هدعيلك ربنا يطمن قلبك ..
و يريح بالك ..
و أنا هفضل ملك بنت شاهين مش بنت حمزة ..
أنت سندي ال أكبر من أنه يكون أب ولا أخ أنت أكبر من كده
بكتير عندي و أكيد عارف ..
ال أتقال هنا ماټ ف نفس المكان عشانك و عشانها ..
و أشارت إلي مني ..
عشان منه كمان ..
و توجهت بالحديث إلي مني ..
معاك هدية من ربنا بطلي تضيعها بزنك و غبائك ..
راجل مستحيل يخون شايلك ف عيونه ..
احمدي ربنا و حافظي عليه و علي بيتك ..
و أنا ماشية عشان أريحك و تطمني و يارب تتعلمي
م ال حصل ..
و ال حصل ده اعتبريه وسوسة شيطان يا مني و أستغفري ربنا
عليها ..
و أقتربت منه خاصة إذنه و قالت ..
هدعيلك و إدعيلي أنا كمان أتخلص منك من جوايا ..
أنا بحارب زيك من يوم ما عرفت يعني اي شاهين ..
ساعدني يا شاهين أبدأ صفحة جديدة مع هاشم عشانك
و عشاني ..
و رفعت صوتها ..
ضروري التلج يا مني عشان الڼزيف ده ..
و تركتهم كلا منهم يلمم شظايا قلبه المتناثرة ..
ذهبت ملك لتصلي و تستخير ربها أما شاهين بعد أن هدأ ..
صعد لمني وجدها هي وابنتها منهمكين في لعبه فالتقط لهم
صورة ..
انتبهوا علي وجوده بصوت الكاميرا ..
إبتسم و اقترب منهم حمل إبنته و قبلها ..
شاهين مش عايزه يا منون فستان جديد عشان الفرح
منه أنا عايزه واحد يبقي شبهه
بتاع عمتوا
شاهين حاضر يا أميرتي
منه و طرحة كمان
شاهين و طرحة كمان ياستي ..
دلوقتي بقي محمد جايبلك شكولاته تحت إنزلي خوديها
ما ياكولها
منه كل مرة بيديني نصها مفجوع
شاهين شش عيب عمو محمد طفس بس
منه طب أما أروح الحق حته صغننه ..
إقترب من مني و قبل جبينها ..
أنا أسف يامني ..
التمعت عيناها بالدموع ..
متعيطيش و حياتي أنا مش هقدر علي دموعك دي ماتزعليش
مني و حاولي سامحيني
مني أنا مش بزعل منك يا شاهين ..
أنا بحبك .. بس .. تعبت
شاهين ساعديني أبقي زي ما أنتي عايزه ..
ساعديني ما اعملش ال يضايقك و يزعلك تاني ..
و قد احاطها بزراعيه ..
محتاجك عشان أبدأ من جديد ..
أنسي و أفتح صفحة غير ال أنطوت ..
أما عند محمد ..
منه مالك يا عمو
محمد زفت يا منه
منه ازاي يعني دي حاكه و حشه ياعمو
محمد أيوة .. تفتكري اعمل اي !! منه و قد أحتارت بشكل
طفولي لما يواجهه محمد دون أن تدري ..
منه عندي حل
محمد قولي
منه نقسم الشكولاته سوا اي رأيك ..
فأبتسم لبرائتها ..
محمد لا هكولها لوحدي
منه لالاأنا حايزاها
محمد ههههه ضحكتيني يا قرده
منه أنا مش قرده
محمد ماشي يا سندريلا ..
في المسجد بعد إنتهاء صلاة الظهر تقابل هاشم مع شاهين الذي
تبدو ملامحه غاضبه
هاشم شاهين أزيك
شاهين أخرج بس عشان كلامنا ماينفعش ف بيت ربنا ..
ما إن خرج حتي لكمه ف أنفه ..
هاشم ااااه الله يخربيتك ..
هم بأن يلكمه أخري حتي إبتعد هاشم ملوحا في الهواء ..
أهدي يا شاهين اي العڼف ده ..
يا جدع اديني فرصه
شاهين فرصه اي يا حيوان بعد ال عملته ده
هاشم أقسم بالله ما في كلمه م ال قولتها عندكوا صح دي
فبركه
شاهين ما أنا عارف
هاشم و أما أنت عارف بتعمل كده ليه
شاهين تخليص حق
هاشم هانت منديل يخربيتك وسع عايز هوا
شاهين خد يارب تفطس
هاشم بعيد الشړ عني يا مفتري
شاهين عملت كده ليه !!
هاشم هنتكلم ف الشارع يعني
شاهين تعالي نقعد ف زفت مكان فوق دماغك
هاشم هسامحك يابونسب
شاهين قدامي ..
في احدي المقاهي ..
هاشم الورق كله مفبرك المحامي بتاعي ال عمله و أنا يعني
هتجوزها علي سنة الله و رسوله يعني كله هيبقي سليم ..
بص يا شاهين أنت أخويا و حبيبي من زمان مش عايزك تزعل
من ال عملته ده و الله عشان بحبها و خاېف تروح من ايدي أنا
جبان إني اتأخرت لدرجه دي بس كنت خاېف ال فات يأثر عليها
أو أضرها من غير ما أقصد
شاهين و ان جت في يوم تشتكيلي منك ..
تحسس أنفه ..
يا برنس بعد البوكس د ه مش هفكر أصلا أضايقها ..
إبتسم شاهين ..
شاهين أنا لولا عارف إنك راجل مكنتش و افقت ع المهزله دي
هاشم عارف و صدقني علي قد ما أقدر و طول ما أنا عايش
هسعدها و ابقي أمانها
شاهين و أنا مش عايز أقل من كده ..
هستناك بالليل
هاشم إن شاء الله ..
فأصبحت الثامنه إرتدت ملك دريس كحلي ذات نقوش بلون
البحر و وشاح للرأس من نفس اللون كانت بسيطة
كالفراشه و لكن مسحة الالم بعينيها لم تذهب ..
دعت الله كثيرا أن يقدم لها الخير و ان تمر تلك الليلة بسلام ..
طرقت مني الباب ..
مني محتاجه اي مساعدة
ملك أنا متوترة اوي يا مني خاېفه
مني متقلقيش خير إن شاء الله
ملك محمد فين !
مني تحت
ملك ربنا يستر
متابعة القراءة