رواية ادم 1-2-3

لمحة نيوز

كمان
قالت أسماء بحزن 
كان نفسي تيجي معايا أوى
زفرت آيات بضيق قائله 
وأنا كمان انتى عارفه أنا بحب شرم أوى بس مش هينفع موضوع البيات ده
ثم قالت 
طبعا باباكى وافق
ضحكت أسماء قائله 
آهااا باباتى حبيبى وافق طبعا ماما اللى عصلجت شوية بس بابا راضانى ووافق
قالت آيات بمرح 
باباكى ده راجل سكر مفيش زيه يا سلام لو يعد مع بابا شويه يعلمه ازاى يبقى أب فرى كده
سمعت آيات طرقات على باب غرفتها فقالت 
ده أكيد بابا دى خبطته خليكي معايا هشوفه وأرجعلك
ألقت آيات هاتفها على الفراش وأخذت تنفخ فى أظافرها وتحركها فى الهواء لتجففها فتحت الباب ثم ابتسمت للرجل الوقور الذى يغطى الشيب رأسه قائله 
بابا حبيبى
حبيبة بابا اعدة لوحدك وأنا آعد لوحدى متيجي نعد نتفرج على التى فى مع بعض
قالت آيات وهى تقبل وجنته 
حاضر يا بابا هقفل بس مع أسماء و أنزل أعد معاك
نظر والدها الى هاتفها الملقى على الفراش وقال بمرح 
انتوا مبتبطلوش رغى أبدا
ضحكت آيات قالئه 
واحنا ورانا ايه غير الرغى
مسح على شعرها قائلا 
طيب يا حبيبتى هستناكى تحت
شيعته بإبتسامه ثم أغلقت الباب وعادت الى هاتفها لتضعه على أذنها قائله 
أسماء انتى لسه عايشة 
ضحكت أسماء قائله 
عايزانى أموت عشان مسافرش شرم للدرجة دى قلبك اسود وحقوده
ضحكت آيات قائله 
آه بصراحة متغاظة منك عشان هتروحى وأنا لأ
ثم قالت بجديه 
لا بجد اوعى تفكرى انى ممكن أحقد عليكي أو أبقى غلاويه كده انا مش كده والله يا أسماء 
قالت أسماء بسرعة 
انتى عبيطه يا بنت انتى انا بهزر معاكى
قالت آيات 
طيب يلا من غير مطرود عشان نزله أعد مع بابا سيباه لوحده من ساعة ما جه من بره
قالت أسماء ضاحكة 
يلا سلام أشوفك بكرة فى الكلية
ثم هتفت قائله 
عندنا بكرة امتحان شيت تانى اوعى تروح عليكي نومه زى النهاردة لو نمتى تانى لا انتى صحبتى ولا أعرفك مش هترجى المعيدة تانى
قالت آيات 
لا متقلقيش يا سمسم هخلى دادة تصحيني يلا باى
باى
جلست آيات على الأريكة بجوار والدها لمشاهدة التلفاز كانت مندمجه فى المشاهدة وهى تضع حبات الفشار فى فمها بنهم التف عبد العزيز والدها ينظر اليها وقد رسمت ابتسامه حانيه على وجهه ا رفعت نظرها اليه مبتسمه فقال لها 
تعرفى يا آيات من يوم ۏفاة أمك الله يرحمها ومفيش حاجة ماليه حياتى غيرك انتى اللى منوره حياتى بوجودك فيها وأى حاجه غيرك متهمنيش
دفنت آيات وجهها فى صدره وهى تقول 
انت كمان يا بابا اللى وجودك منور حياتى ربنا ما يحرمنى منك أبدا
اقتربت دادة حليمة مبتسمة وهى تراهما هكذا وقالت بصوت حانى 
يلا يا آيات يا بنتى عشان تنامى عندك امتحان الصبح
نظر عبد العزيز الى آيات بدهشة 
عندك امتحان الصبح وايه اللى مسهرك لحد دلوقتى 
قالت وقد بدأ النعاس يزحف الى عينيها 
مكنتش عايزه أنام
أوقفها والدها قائلا بحزم 
يلا على أوضتك يا آيات 
ابتسمت آيات وانحنت لتقبل وجنته قائلا 
تصبح على خير يا بابا
رد والدها مبتسما 
تصبحى على خير يا حبيبتى
صعدت آيات الى غرفتها توجهت الى الدولاب لتختار ما ستدرتديه فى الغد فغدا يوم مميز بالنسبة لها لأنها غدا ستراه 
بعد منتصف الليل بعدة ساعات دخل آدم بسيارته أحد أحياء القاهرة الشعبية وتوقف أمام احدى البنايات بدت سيارته الحديثة متناقضة مع الأجواء حولها صعد آدم الدرجات برشاقه الى ان توقف أمام أحد الأبواب وأخرج مفتاحه ليفتح الباب بهدوء أغلق الباب خلفه وضغط على زر المصباح بجوار الباب الټفت وشهق بفزع 
خضتيني يا ماما
نظر الى المرأة الجالسه على مقعد الصالون الكبير امرأة فى العقد السادس من العمر يبدو عليها علامات الوهن والضعف
وقفت أمامه ونظرت اليه بتبرم قائله 
كل يوم يا آدم ترجع وش الصبح 
ده غير بياتك بره كل شويه والتانى
زفر آدم بضيق وهو يقول 
هو أنا صغير يا ماما انا راجل وعندى 32 سنة يعني مش عيل صغير
قالت أمه بعصبيه 
وعشان ما انت راجل ومش صغير المفروض تصرفاتك تكون أعقل من كده يا آدم 
قال آدم وهو يتوجه الى غرفته 
نكمل خناق الصبح انا مصدع وعايز أنام
كاد ان يغلق باب غرفته فأوقفت أمه الباب بيدها ونظرت اليه قائله 
اتعشيت 
اومأت برأسه قائلا 
أيوة
نظرت اليه بعتاب ثم تركته ودخلت غرفتها أغلق آدم باب غرفته التى كانت تحتوى على آثاث متواضع لكنه جيد خلع قميصه وتوجه الى حاسوبه وجلس ينظر الى بريده الالكترونى زفر بضيق عندما لم يجد مبتغاه وأخرج سېجارا وأشعله وظل ينفث دخانه بعصبيه 
ثم أغلق الحاسوب وتوجه الى فراشه بعدما أنهى سېجاره واغلق المصباح وغط فى سبات عميق
استيقظت آيات من فورها بعدما نادتها حليمة قائله 
آيات اصحى يا بنتى عشان امتحانك
مش هتفطرى يا آيات 
قالت آيات وهى تلوح لها مودعة 
هفطر فى الجامعة يا دادة باى
توجهت الى سيارتها وانطلقت بها توقفت أمام الجامعة وخرجت لترتدى نظارتها الشمسية التى أضفت عليها بعض الغموض توجهت برشاقه الى داخل الحرم الجامعى قابلت أسماء فى الكافيتيريا فقالت أسماء بمرح 
كويس ناموسيتك مكنتش كحلى زى امبارح يلا بينا نراجع خلاص معدش وقت
جلست الفتاتان معا تراجعان بعض النقاط وتخبر كل منهما الأخرى عن توقعاتها لأسئلة الإمتحان ثم حان وقت الإمتحان ودلفتا الى داخل القاعة جلس أحمد على المقعد المجاور ل آيات ونظر اليها مبتسما فبادلته ابتسامته انتهى الإمتحان وخرجت الفتاتان لتعودا الى الكافيتيريا مرة أخرى قالت آيات بضيق 
دكتور غبي
قالت اسماء بتبرم وهى تنظر الى ورقة الأسئله 
امتحان مستفز لأبعد حد
زفرت آيات بضيق قائله 
ده امتحان يجيبه فى الشيت أمال فى امتحان الترم هيعمل ايه ده هينفخنا
قالت أسماء وهى تطوى ورقة الإمتحان وتضعها فى حقيبتها 
سيبك كبرى تعالى نشرب حاجة نروق بيها دمنا
بعد نصف ساعة بدأت آيات فى مراقبة ساعة الموبايل بإهتمام فنظرت أسماء الى وهى تقول بلؤم 
فى ايه كل شوية تبصى لساعة الموبايل 
قالت آيات بغيظ 
وعرفتى منين انى ببص لساعة الموبايل
قالت أسماء بسخريه 
أمال بتبصى لايه للثيم مثلا 
لم تجيبها آيات وتظاهرت بالإنشغال بالنظر الى رواد الكافيتيريا مرت الدقائق لتعلن الساعة الواحده الا عشر دقائق فأخذت آيات تلملم فى أشيائها وهى تقول ل اسماء 
يلا يا أسماء 
قالت أسماء دون أن تتحرك من مكانها 
يلا فين 
نظرت اليها آيات قائله 
يلا عندنا محاضرة ادارة أعمال بعد عشر دقايق
قالت أسماء بلؤم 
اشمعنى يعنى محاضرات ادارة الأعمال اللى بتصرى نحضرها
قالت آيات وهى تنهض مغادرة 
أنا هحضرها عايزة تحضريها احضريها مش عايزة استنيني هنا لحد ما المحاضرة تخلص
نهضت أسماء وهى تسرع خلف آيات جلستا متجاورتين فى المدرج الذى ازدخر بالطلبة والطالبات سألت احدى الطالبات 
هو الدكتور اتأخر ليه 
ردت أخرى 
متأخرش ولا حاجة دى كلها 5 دقايق
ردت طالبة أخرى ضاحكة 
ان مكنش ده يتأخر أمال مين اللى يتأخر
قالت أخرى بهيام 
يخربيت كده ده عليه جوز عيون يهبلوا
شعرت آيات بالضيق وهى تستمع الى تلك التعليقات وفجأة انخفضت الأصوات تدريجيا وتعلقت الأنظار بالشخص القادم التفتت آيات تنظر الى باب المدرج وقلبها يخفق بسرعة وارتسمت ابتسامه صغيره على شفتيها ونظره حالمه فى عينيها دخل آدم المدرج ووقف على المنصة أمام المكتب ببدلته الأنيقة وملامحه الوسيمة ونظرات كالبحر متلاطم الأمواج
نظر الى الطلاب قائلا بصوته الرخيم 
مساء الخير
ردد الطلاب 
مساء الخير يا دكتور آدم 
الحلقة 2 
وفجأة انخفضت الأصوات تدريجيا وتعلقت الأنظار بالشخص القادم التفتت آيات تنظر الى باب المدرج وقلبها يخفق بسرعة وارتسمت ابتسامه صغيره على شفتيها ونظره حالمه فى عينيها دخل آدم المدرج ووقف على المنصة أمام المكتب ببدلته الأنيقة وملامحه الوسيمة ونظرات كالبحر متلاطم الأمواج نظر الى الطلاب قائلا بصوته الرخيم 
مساء الخير
ردد الطلاب 
مساء النور يا دكتور آدم 
حاولت آيات بصعوبه اخفاء البسمة التى ارتسمت على شفتيها حال رؤياه قال آدم وهو ينظر الى الأوراق أمامه 
حد يفكرنى وقفنا فين المرة اللى فاتت
قال أحد الطلاب 

اومأ آدم برأسه وبدأ محاضرته استمرت المحاضرة قرابة الساعتين قرب انتهاء المحاضرة بدا على الجميع الملل والحنق والرغبة فى انتهاء المحاضرة بإستثناء آيات التى كانت تنظر الى آدم تراقب كل حركة وكل سكنة وكل ايماءة وكل التفاته التفتت اليها أسماء قائله 
اطلبي منه صورة أحسن
وكزتها آيات فى ذراعها بقوة فقالت أسماء بغيظ 
كوعك عامل زى المسمار يا بنت انتى
قالت آيات بتشفى 
أحسن عشان تحترمى نفسك
هتفت أسماء بصوت منخفض 
انتى مش شايفة نفسك بتبصيله ازاى ده انتى هاين عليكي تاخديه فى ايدك وانتى خارجه من المحاضرة
وكزتها آيات مرة أخرى بقوة أكبر فلم تستطع أسماء كتم صړخة ألم 
آآه
لم يكن صوتها عاليا للدرجة ولكنه كان ملفتا خاصة مع السكون الذى كان سائدا فى المدرج الټفت آدم الى مصدر الصوت فالتقت عيناه بعيني آيات شعرت بقلبها ينبض پجنون داخل صدرها وحبست أنفاسها وتضرجت وجنتاها بحمره خفيفه أخفتها الأصباغ الصناعية التى كانت تضعها على وجهها عاد آدم ليلتفت الى شرحه وهو ينقل نظره بين طلابه بلامبالاة نظرت آيات الى أسماء پغضب والتزمتا الصمت انتهت المحاضرة فتابعته آيات بعيناها وهو ينصرف قبل الطلاب ساد الهرج والمرج وخرجت الفتاتان من المدرج وقفتا أمام الكلية تتحدثان فقالت أسماء 
متيجى نروح النادى النهاردة حسه انى مخڼوقة
قالت آيات وهى تشعى بالملل 
وأنا كمان
ثم قالت 
وكمان هكلم ايمان و سمر ييجوا معانا
قالت أسماء بمرح 
أوكيشن
توجهت الفتاتان الى النادى وجلستا حول احدى الطاولات فى انتظار حضور صديقتيهما قالت أسماء وهى تنظر الى آيات بعتاب 
برده مش عايزه تتكلمى معايا
زفرت آيات بضيق دون أن تنطق بشئ فقالت أسماء پغضب 
بس ابقى خليكي فاكراها يا آيات والله ما عدت حكيالك أى حاجه تانى
قالت آيات بحنق 
مفيش أصلا حاجة تتحكى
قالت اسماء بعناد 
حاولى هتلاقى الكلام بيتسرسب منك واحدة واحدة
صمتت آيات لفترة ثم قالت بحزن 
كل الحكاية انه عجبنى مش أكتر من كده يعني
قالت أسماء مبتسمه 
ليكي حق يا يويو الراجل موز ودكتور فى الجامعة
نظرت اليها آيات پغضب قائله 
احترمى نفسك يا أسماء لو سمحتى
ضحكت أسماء قائله 
ده بجد بأه
ظهرت علامات الضيق على وجه آيات فإقتربت أسماء بمقعدها منها ووضعت يدها على يد آيات قائله بإهتمام 
اتكلمى يا آيات قوليلى اللى جواكى
قالت آيات بنفس النظرة الجزينة 
مفيش حاجة تتقال
قالت أسماء بجدية 
بس أنا عمرى ما شوفتك كده يا آيات عمرى ما حسيت انك ممكن تنجذبى لحد كده ما فى ولاد كتير حوالينا وأمامير وستايل وولاد ناس بس انتى عمرك ما اهتميتي بحد منهم فمستغرباكى أوى لانى مشفتكيش قبل كده بتنجذبى لحد من مجرد شكله
نظرت اليها آيات وقالت پحده 
أنا منجذبتلوش عشان شكله
قالت أسماء بإستغراب 
أمال عشان ايه انتى أصلا متعرفيهوش
قالت آيات وكأن شريط سينيمائى يمر من أمام عينيها 
فى سنة أولى قبل ما
أتعرف عليكي كان لسه بابا مجبليش العربية كنت بروح الجامعة فى تاكسى او بابا بيبعت معايا العربية بالسواق فى اليوم ده كنت راكبه تاكسى ونزلت أدام الجامعة معرفش ايه اللى حصل لقيت فجأة تاكسى تانى بيفرمل جامد أدامى وبيخبط فى الرصيف معرفش أنا اللى منتبهتش ولا هو اللى غلطان نزل السواق من التاكسى بتاعه وفضل يزعق فيا جامد أوى لدرجة انى عيطت وسط الشارع
كانت أسماء تسمع الى آيات بإهتمام فأكملت قائله 
كنت فى موقف محرج أوى والراجل مش عايز يهدى ومش عايز يعديني واكمن العربية خبطت فى الرصيف كان عايز تمن التصليح وأنا ساعتها مكنش معايا المبلغ اللى طلبه كتعويض
اتسعت عينا أسماء وهى تستمع الى كلام آيات التى أكملت قائله بإتبسامه خفيفه 
بعدها لقيت دكتور آدم جه شكله كان داخل الجامعة ولقى الخناقة والراجل وهو بيزعقلى المهم فضل يتكلم مع الراجل ويقوله متزعقلهاش كده دى بنت والراجل برده فضل يزعق ومصر ياخد فلوسه قولتله هتصل ببابا يبعتلى حد بالفلوس وافق بس بشرط انى افضل معاه متحركش لحد ما بابا ييجى
ثم نظرت آيات الى أسماء مبتسمه بخجل وهى تقول 
كنت خاېفه من الراجل أوى وكنت بعيط بس دكتور آدم فضل واقف معايا ومرضاش يمشى ويسيبنى واقفه معاه لوحدى حسيته كان مضايق من اللى حصلى وفضل يقولى متخفيش ميقدرش يعملك حاجه وفضل واقف جمبي كنت أول مرة أشوفه ومكنتش حتى اعرف انه دكتور عندنا فى الكلية
ثم أكملت 
بابا جه بنفسه واتفاهم مع الراجل وساعتها دكتور آدم سألنى انتى كويسه قولتله أيوة قالى معلش راجل معندوش ډم متزعليش نفسك أنا لو كان معايا المبلغ دلوقتى كنت دفعتهوله ومكنتش وقفتك كده
صمتت آيات قليلا ثم قالت 
بصراحة احترمته أوى وحسيته رجل أوى ومش عارفه دى تهيآت ولا ايه بس حسيت بنظرات عينه حنينه أوى وهو بيبصلى بعد كده بابا شكره انه كان جمبى ودافع عنى بس شوفته بالصدفة فى الكلية وعرفت انه بيدي مادة فى سنة رابعه آدى كل الحكاية
التفتت أسماء الى آيات قائله 
بس أنتى عمرك ما قولتيلى انك حسه بحاجه نحيته
قلت آيات
بحزن 
أنا نسيت الموضوع وشيلته من بالى بس لما شوفته فى بداية السنة دى وبقيت بشوفه كتير مش عارفه على طول بفتكر الموقف اللى عمله معايا
ثم نظرت الى أسماء وقالت بحماس 
تحسيه راجل كده مش حتت عيل يعني تحسيه واثق من نفسه وبيدافع عنك وخاېف عليكي وبيحميكى
ثم تنهدت قائله 
تفتكرى أنا مكبرة الموضوع 
قالت أسماء بعد تفكير 
بصى مش عايزة أعشمك بحاجة وفى نفس الوقت مش عايزة اضايقك بس أنا مش شايفه أى اهتمام من نحيته يا آيات 
قالت آيات بحزن وهى تطرق برأسها 
عرفه
نظرت اليها أسماء قائله 
طيب ما تحاولى تلفتى انتباهه
قالت آيات بدهشة 
ازاى يعنى 
قالت أسماء بحيره 
مش عارفه
فكرت آيات قليلا ثم قالت بكبرياء 
لا مش هحاول ألفت انتباهه هو لو حس بحاجه نحيتى يبقى منه لنفسه ولو محسش خلاص هو حر مش هضربه على ايده عشان يحبنى
ثم ظهر الحزن مرة أخرى فى عينيها وقالت وكأنها تحدث نفسها 
تفتكرى ممكن يحبنى 
قالت أسماء 
مش يمكن أصلا يكون متجوز
التفتت اليها آيات قائله بثقه 
لا مش متجوز مش لابس دبلة
قالت أسماء بتهكم 
مش شرط كل الرجاله المتجوزين يلبسوا دبلة يا آيات 
قالت آيات بثقه 
لا أنا واثقه انه مش متجوز لانى عارفه الأكاونت بتاعه على الفيس وكاتب فى البروفايل بتاعه سينجل
قالت أسماء بدهشة 
وعرفتى الاكاونت بتاعه منين 
قالت آيات 
من الجروب بتاع الكلية فى مرة رد على بوست فعرفته من الاسم ومن الصورة
قالت أسماء بعتاب 
ما شاء الله كل ده من ورايا
مازحتها آيات قائله 
متزعلش بأه يا سمسم أصلا مفيش حاجة عشان أحكيها مجرد احساس
من طرف واحد يعني حاجة عبيطة مش مستاهله تتقال
فى تلك الأثناء أقبلت فتاتان فى اتجاههما كان بينهما عامل مشترك ألا وهو ملابسهما الواسعة الفضفاضة وحجابهما الطويل ابتسمت آيات فى سعادة وهى تهتف قائله 
إيمان سمر 
قامت
تم نسخ الرابط