رواية نعيمة ج1

لمحة نيوز

امتا! 
كان بيقول جاي بكره بس أنا هديلو خبر انك رجعتي عشان ييجي النهارده. 
_هه اللي تشوفه ي بابا.
فادي أوعدك ي عمي إن دي آخر مره والله.. بعد كده لو لا قدر الله حصل مشكله هرد علي حضرتك الاول. 
والدها يريت ي فادي.. و خد بالك حسناء علي اخرها منك يعني مش هتفوتلك هفوه بعد كده. ف لم نفسك كده و عيش. 
فادي حاضر ي عمي ان شاء الله مش هتسمع عننا تاني. 
والدها طب يلا قوم راضي مراتك و خدها و روحوا.
ذهب ليسترضيها قائلا أوعدك ي حسناء اني مش هعمل اي حاجه تضايق...... 
قاطعته بضحكه سمجه قائله أه و ماله.. حصل خير ي فادي.. يلا شيل صبا.
عاد هو إلي بيته يجر أذيال الخيبه.. يؤنب نفسه لأنه فرط فيها.. لكنه أبدا لا يرضي لها غير الصواب حتي لو كان الحل في بعدها عنه. دخل مباشرة إلي غرفته ثم بدل ثيابه و دخل إلي فراشه.. وضع يده فوق عينيه و ويده الأخري وضعها موضع قلبه ثم بكي!! بكي و لأول مره يبكي في حياته فظل يرددقل إنما أشكو بثي و حزني إلي الله ثم قام و توضأ و صلي ركعتين و استسلم للنوم.
مرت الأيام رتيبه هادئه تكاد تكون ممله استقرت فيها حياة حسناء إلي حد ما فزوجها يغدقها بكل ما أوتي من حب و حنان يحاول تعويضها عن ما مضي. 
فادي بقولك إيه ي حسناء هاتي الورق اللي معاكي بتاع التحاليل عشان أوديه للدكتور. 
_لسه النتيجه بتاع التحليل مكانتش بانت. تذ
طيب هاتي رقم المعمل أما نكلمهم يبعتولنا التحاليل ع الواتس. 
_الكارت بتاعهم ف شنطتي السودا روح خده انت علي مااخلص اللي ف ايدي
ذهب و التقط حقيبتها ثم فتحها و أخرج الكارت ثم أخرج الكتاب و فتحه و ما إن قرأ الإهداء المكتوب علي ظهر الكتاب حتي صاح صارخا بإسمها.
حسناء
لا تبتغي حليا إذا برزت
لأن خالقها بالحسن حلاها
قامت تمشى فليت الله صيرني 
ذاك التراب الذي مسته رجلاها 
منقذك الأول و الأخير
البارت السابع 
ما إن قرأ الإهداء المكتوب علي ظهر الكتاب حتي صاح صارخا بإسمها حسناااااااااااااء 
هرولت إليه مسرعه إيه في إيه! 
_مشيرا إلي الكتابإيه ده!
فور أن رأت الكتاب بيده فهمت ما يقصده فقالت ده كتاب نادين بنت عمتي جابتهولي وانا هناك ف إسكندريه. 
_اممممم.. و الكلام اللي مكتوب علي ضهر الكتاب ده لبنت عمتك بردو! 
أجابت بتلعثم و أحرف متقطعه كلام إيه أنا معرفش. 
_أعرفك أنا و ماله! 
حسناء لا تبتغي حليا إذا برزت.. فإن ربها بالحسن حلاها.. يسلاااااام 
ثم أكمل بهدوء شديد أخافها قامت تمشي فليت الله صيرني ثم صفعها و و أكمل ذاك التراب الذي مسته رجلاها. ثم صفعها صڤعة أخري فصړخت به لا ي فادي بلاش ضړب و النبي وحيات بنتك بلاش ضړب.. أنا هفهمك إستني. 
_بلاش ضړب! أومال عايزة إيه! هاااا! انتي بتعملي كده لييييييه! كل ما أصفالك تقلبيني عليكي ليه انتي الظاهر كده مبقيتيش تمشي غير بالضړب و قلة الادب.. مين ده! إنطقي بدل ما أموتك ف إيدي مين اللي كاتبلك الكلام ده! 
ولا حد صدقني الكتاب مش بتاعي أساسا و ده شعر عادي.. ممكن خطيبها كاتبهولها ولا حاجه. أبوس ايدك سيبني ي فادي صبابتتفرج علينا. 
_انتي يبت انتي مفكراني مختوم علي قفايا.. مين اللي كاتبلك الكلام ده و بيقوللك منقذك الأول و الأخير! مش هتردي هااا.. طيب أنا عايزك بقا باعلي صووتك الحلو ده ټصرخي و تندهي علي منقذك الأول و الأخير ييجي ينجدك مني.
ثم خلع حزام بنطاله و . و في المقابل هي لم تصرخ.. لم تعد تتألم.. لم تعد تشعر.. استقبلت هي كل ضرباته المسدده إليها بهدووووء تام..
استيقظ من نومه فزعا يلهث كمن يسابق الرياح أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.. ياارب لا ياارب لا وحيات حبيبك النبي ميكونش مسها بسوء ياارب. 
انقباض قلبه يخبره أنها الآن ليست علي ما يرام.. انها إبنة قلبه و يشعر بها.. و يشعر الآن انها تتألم.. و من الممكن انها تبكي. 
تمتم في نفسه قائلا أعمل ايه دلوجتي بس! أطمن عليها كيف!
لتقطع شروده دخول زوجته قائله مالك ي عمده! متاخد كده ليه ووشك اصفر انت في إيه شاغل بالك الايام دي! 
_أمي صاحيه ولا نايمه ي رشيده! 
علمت أنه لا يريد الجواب فأجابته صاحيه و بتسأل عليك.. بجالك أسبوع من ساعة سفرية اسكندريه و انت حالك مش ولا بد و بجيت متخرجش ولا حتي بتشوفها ولا تطل عليها. 
_هروح أشوفها.
ذهب إلي غرفة والدته و طرق الباب ثم دخل و جلس بجانبها ثم تحدث مباشرة راحت مني ي اماا.. بعد ما جولت خلاص الدنيا عطتلي وش و ضحكتلي.. جامت لطماني بعزم
ما فيها و جالتلي فوج ي حزين الحب ده مش للي زيك. انسابت دموعه علي خديه دون صوت فمسحتها هي بأناملها التي نال منها الزمن و قالت نصيب ي حبيبي.. ربنا رايد كده هنجول له ليه! ارضي ي ولدي و استعوض ربنا عشان يعوض عليك. 
_مش عايز ي أماا.. مش عايز عوض.. انا عايزها هي.. انا مضحكتش من جلبي غير جصادها ي اما.. مفتكرتش إن في صدري جلب زي بجية الناس غير جصادها.. انا كنت جاعد جدامها كيف المسحور.. مش عارف أنزل عنيا من عليها.. عايز أخبيها ف جلبي.. عايز أجفل عنيا عليها و محدش يشوفها غيري.. يريتني ما
كنت جابلتها يومها. علي الأجل كانت حلم حلو و بتصبر بيه.
هون علي نفسك ي حبة عيني.. مجدر و
مكتوب ي ولدي.. و لعله خير.. 
_الحمدلله علي كل حال. 
بس انت مجولتليش ايه حصل خلاك عالحال ده! 
_جابلتها صدفه في إسكندريه و طلعت متجوزه و معاها بنت. 
لا حول ولاقوة الابالله.. و عملت اي ي ولدي. 
_هعمل إيه ياماا. جولتلها روحي لجوزك و بيتك 
راجل من ضهر راجل ي عمده.. ربنا يريح جلبك ي نضري. 
_ادعيلي يااما و ادعيلها ربنا يسلم عمرها و يحفظها ألا أنا جلبي مجبوض مش عارف ليه. 
من. عنيا ي نضري هدعيلكو انتو الاتنين. 
_بالإذن انا يااماا هخرج اشرب سېجاره كده ألا الصداع بينهش ف دماغي. 
روح يبني ربنا يتوب عليك منها و يريح بالك. 
تركها ثم خرج إلي شرفة البيت التي تطل علي حديقة صغيره خلفيه للمنزل ثم افترش الأرض كعادته و اشعل سېجار كان ينفث بها غضبه ووجعه و ألمه و اشتياقه أيضا.. أخرج. هاتفه ثم فتح صورتها مع هشام الجخ ثم قام بقص صورة هشام الجخ بجانبها فأصبحت الصورة لا تحتوي إلا عليها فقط.. قام بتكبيرها و ظل يحدق بها.. يشكو إليها.. يحدثها وحشتيني ي ست الناس.. وحشتني عنيكي دي اللي كنت شايف فيها الليل و سماه.. ي تري بخير ولا لا.. فكراني ولا لا.. قطع شروده وصول رساله علي ماسنجر ففتحها حسناء انا ببعتلك واتس قافله واتس ليه و رقمك مقفول ليه طمنيني عليكي 
اعتدل في جلسته مشدوها اي اللي بيحصل ده.. ايه جاب رسايلها عندي! 
أتاها رساله أخري حسناء ألف سلامة عليكي مامتك قالتلي إنك كنتي حامل و محصلش نصيب.. متزعليش ي حبيبتي ربنا يعوض عليكي.. أنا ببعتلك واتس قافله و برن عليكي مبترديش ف اول ما لقيتك فاتحه ماسنجر قولت اكلمك. طمنيني عليكي 
كان يقرأ الرساله مصډوما.. شاردا..تائها.. غاضبا.
أفاق من تفكيره عندما رأي رسالتها إلي nadin mostafaنادين أنا ف شارع الكورنيش علي كافتيريا اسمها ست الحسن
تمتم في نفسه قائلا اااااه صح.. نست تجفل حسابها يوم ما فتحت ماسنجر من عندي و كلمت قريبتها.. ثم وبخ نفسه جري ايه ي داود إنت هتخيب.. مالك انت بشغل الحريم ده.
ثم مسح حسابها و بدله بحسابه ثم بحث عن حسابها علي الفيس بوك و ظل يتصفح آخر أخبارها.
تجلس علي سريرها بالمستشفي شاحبة الوجه و بجانبها تجلس صبا مااما افتحيلي اليوتيوب اتفرج. فتحت لها اليوتيوب و أعطتها الهاتف ثم انتبهت لدخول والدها ووالدتها.
_مااما في حد بيرن عل......
قاطعتها دخول جدتها تقول معلش ي حبيبتي متزعليش نفسك.. ربنا يعوض عليكي يبنتي. 
_أنا عايزه اتطلق. 
ايه.. تطلقي ايه ي حسناء استهدي بالله وهو اللي حصلك ده ايه علاقته بالطلاق. 
_اللي حصلي ده هو السبب فيه..هو اللي ضړبني لحد ما أجهضت.
ثم وجهت حديثها لوالدهاأنا قولتلك ي بابا..قولتلك كل مره برجع بحاجه مکسورة..بس المره دي مش هرجع و مش هكبر لحد..لان محدش بيخسر غيري..محدش بيتأذي غيري..محدش بېموت بالبطئ غيري..أقسم بآيات الله لو رجعتوني ليه تاني هولع ف نفسي.
بس.. بس ايه الهبل ده..تولعي ف نفسك إيه و عبط إيه..انتي تيجي معانا يومين تريحي أعصابك و بعدها تروحي بيتك..بلاش كلام فارغ..منا يااما ضړبت أمك و كانت بتستحمل عشانك..اشمعنا بقا انتي كل ما يقولك بم تسيبيه و تمشي و تقولي عايزة أتطلق!
_حضرتك بتقول إيه!و بعدين زمان كان جهل..دلوقتي مبقاش فيه الكلام ده.
انتي اعصابك تعبانه بس ي حسناء عشان العيل نزل بس ان شاءالله تقومي بالسلامه و تجيبوا غيره.
_مين اللي
قاللك اني زعلانه عشان نزل!ده الحسنه الوحيده اللي تشفع ل فادي إنه ضړبني هو ان البيبي نزل..انا خلااص معتش يلزمني انسان زي ده و الحمدلله انه مجاش عيل تاني يربطني بيه.
يقاطعهم دخول فاديحمدالله علي السلامه ي حسناء
_اطلع برا يلا.
يلاا!في واحده تقول لجوزها يلا!
_اطلع برا و الا أقسم بديني هولع ف نفسي و فيك حالا
ليقول والدها اخرج دلوقتي
معلش ي فادي يبني و احنا هنهديها و بكره ان شاءالله هتيجي معانا ترتاح يومين و بعدين تبقا تيجي تاخدها.
_لا متجيش و طلقني بدل ما اخلعك.
ليقول والدها في ايه بس يا بنتي استهدى بالله..معلش ي فادي امشي انت دلوقتي.
كان يتصفح آخرأخبارها فوجد صديقه لها تشارك معها منشور ألف مليون سلامه عليكي ي حسناء تقوميلنا بألف سلامه يرب..ادعولها ي جماعه بالله عليكو
اضطرب قلبه و تبعثرت مشاعره و لم يتردد..إلتقط هاتفه ثم قام بالإتصال بهاا.
ثوان معدوده حتي فتح الخطمااما في حد بيرن عل...
_متزعليش نفسك.. ربنا يعوض عليكي يبنتي. 
_أنا عايزه اتطلق. 
ايه.. تطلقي ايه ي حسناء استهدي بالله وهو اللي حصلك ده ايه علاقته بالطلاق. 
_اللي حصلي ده هو السبب فيه..هو اللي ضړبني لحد ما ڼزفت و أجهضت.
استمع إلي حديثهم كاملا الذي قطعه دخول الممرضهيلا ي مدام حسناء ميعاد الدوا.. فيرن هاتف الممرضه فتجيبهوعليكم السلام..ايوة هنا المستشفى التخصصي..لا حضرتك دكتور وائل دلوقتى ف العياده بتاعته..الشكر لله..مع السلامه.
قام دون تفكير و صعد إلي غرفته أبدل ثيابه و التقط مفاتيح سيارته و بقية أغراضه و اتجه بسيارته إلي الفيوم.
البارت الثامن 
صعد إلي غرفته أبدل ثيابه و التقط مفاتيح سيارته و بقية أغراضه و اتجه بسيارته إلي الفيوم. 
بعد ست ساعات و مع آذان فجر يوم جديد وصل أمام المستشفى التي ترقد بها حبة قلبه.. دخل قسم الطوارئ و قال بلهفه لم يفلح في أن يخفيها لو سمحت والله.. مدام حسناء محمد في غرفه رقم كام. 
ليجيبه بعملية بشديده مين حضرتك! 
_محمد داود. 
تقرب إيه للحاله ي فندم! 
_خالها
طب هي مدام حسناء بقت كويسه الحمدلله.. اتفضل انت حضرتك. 
_لاا اتفضل ايه الله لا يسيئك أنا جاي من اسواان يعني 6ساعات عالطريج و لازم أشوفها جبل ما امشي. 
بس حضرتك مفيش زياره دلوقتي. 
_يسيدي اللي تؤمر بيه هديهولك بس لازم أشوفها الله يباركلك. 
طب اتفضل حضرتك هما 5دقايق و تخرج. 
_طب بعد اذنك كمان طلب بس.. لو حد جه من أهلها تبلغني جبلها لان احنا بينا مشاكل و كده و مش عايز اشوفهم. 
لا اهلها مش بييجوا دلوقتي بس متتاخرش عشان في مرور كمان نص ساعة. غرفه 201
تقدم إلي غرفتها ثم طرق الباب طرقات عديده فلم يأته رد.. فحمحم ثم دخل.. ما إن وقع بصره عليها و هي راقده علي سرير المستشفى حتي شعر كان أحدهم طعنه پسكين في قلبه ضاقت عليه الدنيا بما رحبت. فتقدم منها و حمحم مرة أخري فلم يأته جواب أيضا. فهزها برفق في يدها احمممم.. ي ست الناس.
_مش هطلقك 
دنتا حيوان اوي..ما تطلقني ي باارد..استرجل كده و طلقني.
_مش هطلقك..أنا في الجوازه دي ي قاټل ي مقتوول
مقتوول ي فادي..ورحمة امك مقتوول..
ثم التقطت كانت بجانبها و.... ..ظلت تحرك راسها يمينا و يسارا و هي تردد مۏته..موتك ي فادي و خلصت منك
_ي ست الناس....
انتفضت صاړخههو انت لسه مموتش..مموتش ليه..أموتك بإيه عشان أخلص منك..مموتش ليه
ثم اڼفجرت في البكاء و قالتانا موتك ي فادي..موتك و خلصت من شرك..انا هرتاح كده خلاص.
_اهدي يست الناس..اهدي انا مش فادي مټخافيش..ارفعي عنيكي و بصيلي كده
أنا مش فادي.
نزلت من السرير و ظلت تنظر حولها پذعر و حبات العرق تتناثر فوق جبينها.
كانت تنظر له نظرات تائهه غير مفهومه وهو يقف علي
بعد متر منها و يرفع يديه في علامة استسلام و هو يقولأنا مش فادي..انتي بتحلمي ب....
جرت بإتجاهه توقفت الدنيا من حوله..لم يعد بها سواه و إياها.
قشعريرة ببدنه..اضطراب فوق معدته..إحمرار وجهه..خدر في جميع اطرافه..شعر بهم جميعهم و لكن أهمهمسکينة قلبهكانت تتشبث بجلبابه من الخلف..تكاد تغرس أصابعها في ظهره..و تتمتمفادي هيموتني..هو قاللي ي قاټل ي مقتول..بس أنا مۏته
ثم رفعت عيناها الباكيه الناعسه إليهبس طلعت بحلم..انت صحيتني ليه..انا كنت ارتاحت.
فك هو وثاق يداها من حوله ثم ابتعد عدة خطوات ثم قالانتي مش ف وعيك..خدي اشربي ثم ناولها زجاجة مياه كانت بجانبها فنظرت له ثم للزجاجه ثم عادت ببصرها إليه مرة اخريدي نفس الإزازه اللي مۏت بيها فادي.
_يستي الله يهديكي اشربي بلا جزازه بلا كوبايه و بطلي تتابعي هندي كتير ألا مش هلحجك المرة الجايه.
إنت ايه اللي جابك هنا و إزاي تدخل عليا و أنا نايمه!
_فوجتي الحمدلله..اركزي كده و اجعدي.
قعدت..هاا إيه اللي جابك بقا و عرفت مكاني منين!
_عرفت مكانك منين.. يستي كنت بتصل عليكي و الخط فتح و سمعت الممرضه بتجول هنا المستشفي التخصصي أما جاي ليه
فأنا جاي اطمن عليكي و اتأسفلك إني السبب ف رجوعك ليه..صدجيني يست الناس انا لو كان عندي ذرة شك واحده انه ھيأذيكي مكنتش شجعتك.
شكراا من كل قلبي.
قال متعجباشكرا علي إيه
إنك كنت السبب اني ارجع عشان يضربني و البيبي ينزل.
_والله!و انتي فرحانه!
فوق ما تتخيل..الحمدلله إني مخلفتش منه تاني.
_كله نصيب ي ست الناس.
نظرت له مطولا ثم باغتته قائلهتعرف إنك إنت اللي سيد الناس!ثم أكملتيعني جاي من اسوان للفيوم مخصوص عشان تشوفني!والله ده كتير عليا.
قلبه يقفز بصدره..يقسم انه لو ماټ الآن سيموت راضيا مطمئنا..فقالاحممم..تسلمي من كل شړ ياارب..مفيش حاجه تكتر عليكي والله..ربنا يجومك بالسلامه و اجر و عافيه.
الله يعافيك يارب
_أستأذن أنا جبل ما حد يمر و يشوفني هنا..أستسمحك بس لو أمكن تبجي تطمنيني عليكي ولو برساله.
ربنا يخليك يارب..متحرمش منك..خلي بالك من نفسك و توصل بالسلامة.
غادر المشفي ثم ركب سيارته و أخذ طريقه إلي أسوان..استمع إلي رنين هاتفه فوجد رقمها فأجاب الاتصالالسلام عليكم..
لا رد
_ي ست الناس!
إنت عايز إيه ي فادي..انا مش قلتلك طلقني!
.... استرعت المكالمه كل انتباهه فعلم أنها الآن خائفه و اتصالها هذا ماهو الإ استغاثه..فأدار السياره و عاد أدراجه إلي طريق المستشفي و هو ما زال يستمع إلي حديثهم.
_ده انتي فوقتي أهو و رجعتي لقلة أدبك و طولة لسانك اومال كل ما أسال عليكي عشان أواسيكي يقولوا نايمه و مش ف وعيها.
تواسيني ف ايه إن شاءلله..دنا هاين عليا أتحزم و ارقص.
_ي ستاار..اول مره اشوف واحده مش زعلانه علي مۏت ابنها.
أنا..و اول مااقوم و اخرج من هنا هصلي ركعتين شكر لله انه الحمل مكملش عشان ميربطنيش بيك.
_و يربطك بيا ليه..يربطك بأبوه.
إلي هذا الحد و لم يحتمل..ضړب المقود عدة ضربات بيمينهااه يابن الكلب لو مسكتك ف إيدي مش هرحمك.
لأ مش فاهمه..قصدك ايه!
_يعني انا مش راضي اقولهالك ف وشك حفاظا علي شوية الكرامه اللي لسه حيلتك لكن انتي مصممه تسمعي بردو..الاهانه عندك كيف أقصد إني مش أبوه و أبصم بالعشره دوول.
قفزت من علي فراشها و تشبثت برقبته ترسم علي رقبته لوحات فنيه بأظافرها قائلهانت بتقول ايه يرووح أمك..هو ايه اللي مش أبوه..يخربيتك هي
حصلت تشك فياا.
دفعها للخلف خلفها محتجزا إياها بينه وبين الحائطانتي مفكره اني عبيط و هتلبسيني العيل ده!ثم أمسك بشعرها بغلظر هسايبه البيت من شهر و نص و قاعده قال ايه عند قرايبك ف اسكندريه و خير اللهم اجعله خير راجعه حامل..منين!هاا...فكري معايا كده مش يمكن منقذك الأول و الأخير هو اللي قام بالمهمه دي!
فتح الباب بغتةإنت بتعمل ايه ي ابو عمو.
_وإنت مالك انت ي بلدينا..و انت داخل علي زريبه مش عارف تخبط أول!
أنا معدي بالصدفه من جمبكو سمعت صوت عالي فجولت جايز حد تعبان و بيستنجد بحد ففتحت الباب..في مشكله لامؤاخذه!
_و انت ماااالك إنت..واحد و مراته بيتكلموا..ليك دخل!
قال متعمدا ان يرفع صوته ليحدث جلبهو انت بتتكلم كده ليه أنت..عمال اكلمك بالأدب و الاحترام و حضرتكو سعادتك و إنت جليل الادب.
_أنا قليل الادب ي راجل ي !
قاطع عراكهم دخول الممرضين و الاطباءفي ايه بيحصل هنا..و ايه الزيطه دي عالصبح!احنا ف مستشفي ي أفندي منك ليه.
وجدت حسناء انها الفرصه المناسبه لتتكلم فأشارت علي فاديقائلهلو سمحتي دكتور..الراجل ده كان داخل يضربني و الأستاذ كتر خيره كان معدي فسمع صړيخي وهو اللي نجدني من أيده..خرجوه بره.
فادي بغيظ كدابه ف اصل وشك.
الطبيب ببروديلا ي جماعه اتفضلوا كل واحد يشوف مصلحته و انتي ي مدام اطلبي حد من اهلك ييجي يقعد و يبات معاكي النهارده و بكره كده كده هتخرجي.
نظر لها فادي بغيظ مكتوم ثم رمق الآخر بتوعد قابله هو بتحدي ثم خرج من الغرفه.
نظرت حسناء إلي العمدهبإمتنان بالغ ثم قالتأنا مهما قولت مش هوفيك حقك..انت كل مره بتنقذني لما بقيت فعلا منقذي الأول و الأخير.
انتبهت لما قالت ثم سألتهأه صح..إنت ليه قولتلي كده ف الإهداء!
نظر لها نظرات مهزوزة ثم قالأنا هفضل هنا عند بوابة المستشفى بره..مټخافيش..مش هيجدر يهوب نحية المستشفي تاني..لو احتاجتي أي حاجة رنيلي بس.
_لا طبعااا..ليه العڈاب ده..اتفضل انت وانا هكلم ماما تجيلي.
ولو..هستني بره بردو ممكن تحتاجو حاجه اعدلي حجابك ده.!!
_و انت مالك انت!
مش جولتلك..لسانك ده اللي جايبلك الأذيه انتي تعرفي..انتي لو مراتي و بتردي عليا كده كنت طخيتك عيارين ف نص دماغك..قالها ضاحكا ثم اتسعت ضحكته عندما سمعها تضحك ضحكتها المحببه لقلبه فقاليرب دايما الضحكه تنور وشك يست
الناس..يلا بالإذن أنا و متنسيش تعدلي حجابك.
قالها بجديه ثم أغلق الباب و خرج ينتظر أمام المستشفى و قام بالإتصال بها فأجابت المكالمه سريعاايه لحقت أوحشك!
عقد حاجبيه و لم يرد فضحكت هي
تم نسخ الرابط