رواية نعيمة ج1

لمحة نيوز

البارت الأول 
تقف و حالها يغني عن السؤال تزرع الطريق ذهابا و إيابالقد ذرفت من الدموع ما يكفي لري جزيرة النباتات بأكملها..
لديها من التوتر الكم الكافي لجعل جميع أطرافها ترتعد..فالغادي و الراحل يرمقها بنظرات تزيد مت توترهالا تدري ماذا عليها أن تفعلمن من عليها ان تطلب المساعده إنها لا تدري أين هي بالأساس...
قالت پبكاءأنا مني لله عاليوم اللي قولت نفسي أزور أسوان يااارب استرهايارب مليش غيرك ..معقول!!هفضل تايهه كده!مش هيلاقوني!!!
يتعالي صوت نحيبها مما يلفت أنظار المارة إليها
أي خدمه ي أستاذه!تؤمري بحاجه!!
كان هذا صوت أحد الماره الذي أفاقها من شرودها لا بل و جعلها تنتفض كمن لدغه عقرب فإبتعدت بعد أن رمقته پخوف و ڠضب كلما همت أن توقف أحدهم و تطلب منه المساعده تراجعت خشية أن يضايقها أو يستغل كونها تقف وحيدهحتي لفت انتباهها رجل يبدو أنه علي مشارف الاربعين .فلتسعدي أيتها الفتاه لقد بعث الله لكي من ينقذك و الواضح أنه ذو هيبه ووقار لن يمسك بضرر فلتغتنمي الفرصه إذن ..
لو سمحت!قالتها بغتة كأنها تلتهم الفرصه قبل أن تتراجع
_متسيبنيش إنت منقذي الأول و الأخير قالتها و هي تنظر بداخل عينيه نظره كان لها وقع الكهرباء علي جميع حواسه و جوارحه.
طيب انتي مش هتبطلي مزاولة عاد!أديلك شهور و ايام بشوفك و ف كل مره مبتجوليش غير الكلمتين دول!!ده انا حتي مش عارف ايه اسمك ! قالها بحنق و نفاذ صبر لتبتسم هي له إبتسامه كالسحر لم تفشل في أن تنسيه حنقه و غضبه و نفاذ صبره و عقله أيضا..
_مستعجل ليه سيب كل حاجه تيجي ف وقتها و لما ييجي وقتنا و نتقابل هتعرف كل حاجه عايز تعرفها عني .
طيب ريحي جلبي ربنا يريح جلبك ي ست الناس و جوليلي هشوفك تاني ازاي د......
جوووم جوم ياخوياا جوم ي منحنحجوم ي سبعي ياللي مجضيها غراميات ولا كأنك ابن عشرين سنه منتاش شايب و داخل ع الاربعين كان هذا الصوت لصاحبة اليد التي توكزه فانتفض فجأهأعوذ بالله منك عالصبح ..يبنت الناس جلتلك ١٠٠ مرة جبل كده متخرعنيش كده لو لجتيني بحلم ..ابجي سيبيني أكمل الحلم الهي تسيبك العافيه ي بعيده..
_أسيبك!أسيبك كيف تتغزل في اللي مش عارفين هي مين دي اللي جالجه منامك ربنا يجلج منامها مطرح م هي راجده
رجد عليكي جمل ي رشيده جوووميجومي جهزيلي الفطور خليني اغور من وشك ورايا مشوار مهم
ذهبت لتحضر له الفطور الذي تناوله علي عجاله و خرج من غرفته ثم اتجه إلي غرفة والدته.
_صباح الخير ي بركة البيت 
صباح النور ي نضري وشك منور و عينيك بتضحك شكلها حبة الجلب جاتلك الليله دي ف المنام
ضحك بسعاده و رضا قائلا آاااااه ي أما آاااه من حبة الجلب واللي بيجرالي لما بشوفها جلبي بينشرح و بحس روحي بترفرف من الفرحه بس لو تجوللي اسمها اي بس و لا تجوللي معناة كلامها اي هرتااح ..ليكمل بغيظ مكتوم ولا تبطل دماغ البهيمه اللي اني متجوزها دي تصحيني من نص الحلم كان زماني عرفت لهاا طريج ..
لا والله!!و هتعمل ايه باسمها يعني حتي لو جالتلك !هتمشي تنادي و تجول ياللي أسمك فلانه انتي فين!!
_غريجغريج يااماا و متعلج بجشايه ادعيلي اعتر فيها جبل ما اټجنن .
و افرضنا عترت فيها ي نضري هتعمل اي!
_هعمل اي! يمين طلاج من البومه اللي جوه دي لاكون كاتب عليها في الحال.
تكتب عليها!!هتتجوز علي مرتك و بت عمك يا عمدة ياللي
بتفهم ف الأصول و بتراعي ربنا!
_مالك ي ونيسه إيه في !كلامك مش موزون ليه النهارده!وهو انا لما اتجوز ابجا مبراعيش ربنا ولا بفهم ف الاصول !مالك ي ام العمدة !!
بص ي ولدي......
ليقاطعها قائلاي اماااا بالله عليكي انا صاحي مزاجي رايج ورحمة ابويا بلاش تعكنني عليا كفايه اللي فيا ابوس ايدك
قالها ثم قبل يديها و تركها و خرج منادياي عم صااالح
أؤمر ي حضرة العمدة 
_جالي خبريه امبارح ان في تجديدات و ترميم ف شارع المدارس فلازم نكون هناك عشان العمال لو احتاجوا حاجه نشوف اي طلباتهم و نوفرها لهمبينا يلا عشان نرجعوا جبل ما الجو يسوء بيجولوا فيه مطرة و رياح بالليل .
بعد ساعه و أثناء عودتهم
_انت ماشي من طريج الكورنيش ليه جنابك!
هواه خفيف علي جلبي ي عم صلاح.
_أيوة بس كده هنتأخر و العاصفه هتلحجنا ي عمده!!
عاصفه هههههههه انا بجولك رياح و مطره بس مش لدرجة العاص......قاطعه

صوتها الباكي ذو البحه المميزه التي طالما أرقت مضجعه و اسرت قلبه عصفت بكيانه فأصبح كالمغيب لا يري ولا يسمع سواها .
شئ ما بداخله كان يحثه علي ألا يلتفت لها حتي كررت نداؤها لو سمحت !
البارت الثاني 
لو سمحت  أتاه صوتها ذو البحه المميزه التي طالما أرقت مضجعه و عصفت بكيانه فأصبح كالمغيب لا يري ولا يسمع سواها شئ بداخله أخبره ألا يلتفت لها حتي كررت نداؤها .فور أن التقطت أذنيه صوتها الباكي الټفت لها بكل جوارحه و لكنه صدم فور أن رآها ظل ينظر لها كالمسحور لا يدري هل هو الآن يراها حقيقة أم أنه منام كالعاده فتمتم معجول!!ست النااس !!
انتبهت لما تشدق به فقالت من وسط بكاؤه اأفندم!!
كان هو يسبح في تفاصيل وجهها ..عيناها التي يزينها الليل و سماه أنفها المستقيم المحمر من أثر البكاء وجنتيها الممتلئتان فمها المكتنز.... ثم رجع ببصره إلي عيناها و آاااه من عيناها .
كانت هي تنظر له علي استحياء ثم قالتلو سمحت ممكن موبايل حضرتك بس أتصل علي حد من قرايبي لأني تايهه هنا و معرفش انا فين ولا اعرف حد هنا و موبايلي فصل شحن و....... 
إييييييييييه لضماهم في فتله إيااك !! 
كان هذا صوت عم صلاح الذي تفوه حانقآ قبل أن يوكزه العمده قائلابس ي بجم ايه دخلك انت ! اتفضلي ي ست الناس. قالها مناولآ اياها هاتفه فأخذته ثم طلبت رقم و انتظرت حتي جاءها رد تلك المعتوهه التي لا تنفك أن تنعق كما الغراب وهي تقولالهاتف الذي طلبته مغلق أو غير متاح ليتعالي صوت نحيبها مما أثار غضبه و قلقه فقالهاا ..پتبكي ليه طيب!
_الموبايل مقفول!
طيب حاولي تاني.
_بردوو مقفول.
طيب جربي تتصلي بحد تاني.
_مش حافظه ارقام حد من اللي كانوا معايا غير الرقم ده.
طيب انتوا كنتوا فين و انا بإذن الله ارجعك ليهم !
_كنا عند المكان اللي فيه حاجه زي تله كبيره كده و بيتصوروا جمبها ..مش عارفه كنا فين بالظبط ..أنا اول مره أزور أسوان ..و آخر مره أقسم بالله انا مش نازله من بيتنا تاني ..بس اروح بس ..يااارب
جاهد ألا ينفجر في الضحك علي طريقتها الطفوليه تلك ثم قالطيب انتي ليه سيبتيهم ولا ايه اللي حصل !
احنا كنا جروب مع بعض كده و بعدين ولاد عمتي خدوني و روحنا مكان لوحدنا و بعدها انا روحت التواليت و خرجت ملقيتهومش و فضلت ادور عليهم ف كل حته مفيش ليهم أي أثر و فجأه لقيت نفسي
هنا و لا بقيت عارفه أرجع و
خاېفه أبعد عن المكان اكتر من كده و مش عارفه اتصرف ازاي!
_طياره ي عم صلاح تجيب جزازة ميه و مناديل و تيجي اجعدي بس و استهدي بالله و تفائلي و ان شاء لله هنوصللهم .
لا معلش انا عطلت حضرتك جامد تقدر تتفضل انت وانا ان شاء لله هتصرف .
باغتها قائلا يمين بالله ما يحصل أسيبك كيف و أنا ما صدجت لجيتك !
أفندم!!!!
_ااااا أجصد أسيبك كيف لوحدك يعني و انتي تايهه و غريبه ! دي حتي مش أصولاتفضلي ارتاحي تلجي رجليكي تعبتك من الوجفه و كمان وجفتك كده مش حلوة الرايح و الجاي يبصلك ..اجعدي علي ما عم صلاح يجيبلك الميه حتي.
بدون تفكير جلست و أغمضت عيناها في تعب فرق قلبه لحالها فقالمتجلجيش ي ست الناس ان شاء لله هنوصل لأهلك و لو لقدر الله موصلناش أسوان كلها اهلك .
ايييييه!!!!هو انا ممكن موصلش ليهم بجد!طب و ب.....قاطع كلامها مجئ عم صلاح بالمياه فناولها إياها فأخذتها و شربتها كاملة ثم نظرت له بإمتنان مع ابتسامه خفيفه سر لها قلبه و ارتوت روحه ثم قالتمتشكره جداا لحضرتك لو ممكن بس أجرب افتح ماسنجرمن عندك وأحاول اكلم اي حد منهم نت بما إن يعني التليفون مقفول.
_ياا خبر !! إنتي بتستأذني!! التليفون وصاحب التليفون تحت أمرك .
ربنا يخلي حضرتك ..طب ممكن بس الباسوورد !! ثم أعطته الهاتف فمد يده ليأخذه منها فلامست يداه أصابع يدها فدبت في أوصاله رجفه لم يختبرها من قبل ..
أما هي !! هي مسكينه..كل الظروف ضدها اليوم..كل العوامل تضعها تحت الضغط .
ما إن لامست يداها يداه حتي أجفلت و ارتبكت و سحبت يدها .أخذ هو الهاتف ثم ألغي قفل الشاشه ثم وضع الهاتف أمامها علي الطاوله التي يجلسون حولها اتقاء لهذه الكهرباء التي سرت بجسده و جسدها.
أخذت هي الهاتف و سجلت دخول علي حسابها علي موقع التواصل الاجتماعي ماسنجر و أخذت تبحث عن حساب ابنة عمتها حتي وجدته فأرسلت لها نادين انتوا
فيييييييين!!!!!ثم أرسلت لها برساله أخري أنا خرجت من المكان اللي كنا فيه و بعدت عنه أنا دلوقتي ف ...رفعت نظرها إليه و قالت هو احنا فين هنا حضرتك !
تفوهت بتلك الكلمات و لم تكن تعلم انها ستجده يحدق بها كأنما يبحث عن ضاله له في وجههاانتبه هو لها فقال إحنا هنا ف شارع الكورنيش جوليلهم عند كافيه ست الحسن. 
قال الأخيره بهياام لم يصطنعه مما أثار حفيظتها و لكنها لم تعره انتباهاا و بعثت برساله أخري أنا ف شارع الكورنيش قاعدين علي كافيه اسمه ست الحسن بالله عليكوا متتأخروش .
انتظرت لدقائق علي أمل ان تري تحول علامة الصح إلي صحان ..دون جدوي ..إذن فالبكاء هو الحل...
اڼفجرت ف البكاء مما جعل العاشق الجالس أمامها يشعر و كأن نياط قلبه تتمزق عندما رآها تبكي فقال ليييه بس ي ست الناس حصل ايه !عشان خاطر ربنا متبكيش طيب. 
مش عارفه أوصلها قافله نت..أعمل اي دلوقتي !انا لازم أرجع المكان اللي كنت فيه هما اكيد مستنييني هناك.
فقام فجأه كمن لدغه عقرب خشية ضياعها منه و قالاستهدي بالله بس ي ست الناس و اجعدي و ان شاء لله هنوصل لحل .م تحاولي تتصلي بيهم تاني ممكن يكونوا خرجوا ف شبكه .
حاولت الاتصال مرات عديده و في كل مره يأتيها نفس الرد اللعېن حتي جاءها جرس الاتصال فصړخت فجأه كالبلهاءبيررررن
!!!
لولا ثباته الانفعالي لانتفض إثر صړختها فقاليا كريم يا رب مع إن أتاها صوته حتي اڼفجرت ف البكاء قائله أيوة ي محمد ..هيكون مين معاك يعني!!..أيوة حسناء ...
حسنااءلكل امرئ من اسمه نصيب فعلا ..حسناء الوجه كما هي حسناء الاسم و يبدو أنها حسناء القلب أيضا ..تفوه في نفسه قائلاكلك حسن ي ست الحسن ..آاااااه مكتومه خرجت منه قطعتها هي صاړخهأقسم بالله انا اللي استاهل ..اقوللك..أنا عيله برياله و لو قلتلكوا بعد كده خدوني عند البقال اللي تحت البيت حتي متوافقوش ..هو ايه اللي سيبتينا و مشيتي ليه!!!انت مبتفهمش انت كمان !نقول تور يقولوا احلبوه!!
نقول تور يقولوا احلبوه!!! تمتم في نفسه شكلك لسانك زالف ..ي خساره ي ست الحسن الحلو مبيكملش.
زاد سخطه و هو يستمع اليها تترجي محادثهاعشان خاطري ي محمد ..بالله عليك متتأخروش ..انا مبقاش فيا أعصاب و ھموت من القلق علي صبا ...ماشي ي محمد ..لا ده موبايل واحد ذوق كده هو اللي ساعدني ..طيب..سلام.
واحد ذوق !! يعني اديلك ساعه بتجولي ي محمد ي محمد و جيتي عندي و بجيت واحد ذوق! و بنت الأبالسه طالعه منيها محمد كيف الشهد ..ماشي ي ست الناس ان ما بطلتك تجولي محمد دي لحد غيري مبجاش انا العمده داود.
بارت 3
واحد ذوق !! أديلك ساعه بتجولي ي محمد ي محمد و جيتي عندي و بجيت واحد ذوق و بنت الأبالسه طالعه منيها محمد كيف الشهد ماشي يا ست الناس ان ما بطلتك تجولي محمد دي لحد غيري مبجلش انا العمدهداود !!
أفاق من شروده علي صوتها تقولاتفضل الموبايل حضرتك ..الا بالحق اسم حضرتك ايه! ثم قالت بضحكه خجله أصل انا فضوليه شويه معلش .
_العمده داود محمد أفندم!!!!!!!
كانت الأولي من تشدق بها عم صلاح و الثانيه للعمده أما الثالثه التي جاءت مستنكره لحسناء .
جاء ليتكلم موضحا لها قاطعته هي صاړخه مندهشه و هبت واقفه فجأه و فمها يكاد يصل الى الأرض من الدهشه قائله هشام الجخ!!!!!
استغرق الأمر منه دقائق معدوده حتي تمكن من استيعاب الامر و نظر حيث تقف رآها تقف فعليا مع هشام الجخ و تتحدث و ابتسامتها تكاد تصل أذنيها حضرتك أنا مش مصدقه نفسي إني شايفاك دلوقتي..حضرتك متعرفش انا بحب حضرتك قد إيه ..دا انا حافظه كل القصاايد بتاعتك بلا إستثناء .
في المقابل كان يقف الهويس مبتسما سعيدا فقال والله ده شئ يسعدني إن بنوته جميله زيك تتابعني و تحفظ جصايدي كمان ..جوليلي طيب أكتر جصيده بتحبيها ايه
سري جدا إلي البحرو أيوة بغير و متزعليشو ....
قاطعها ضاحكادنتي متابعة جيده فعلا والله .اتبسطت جدا
إنت مش متخيل مقابلة حضرتك كانت حلم بالنسبالي و مش مصدقه إن الحلم اتحقق .
_باين من كلامك إنك مش من أسوان. 
لا أنا من الفيوم و كنت جايه أسوان زياره ..و تخيل اني تايهه حاليا و بدور علي قرايبي ..الله ..دي أحلي مره توهت فيها ف حياتي بجد..هو أنا ممكن أتصور مع حضرتك !
_يا خبر!!..ده شرف ليا .
طب أستاأذنك ثواني بس .
علي الجانب الآخر
كان يقف تتآكله النيران لا يدري لما!!
هل من الممكن أن تكون تلك المشاعر الجديده عليه كليآغيره!!و هل من الطبيعي أن يغار علي فتاه قابلها منذ ساعات .قاطعت شروده عندما وقفت أمامه تقول بترجي أذاب قلبه و ألهب إحساسه هو انا ممكن أطلب من حضرتك خدمه!
يا نهار أبيض..انتي تؤمريني أمر يا ست الناس. 
_ربنا يخلي حضرتك ..ممكن بس بعد
إذنك أتصور بالموبايل بتاعك مع الجمال اللي
بيحصل هناك ده !.
جمال مين !
_أقصد هشام الجخ يعني. 
اممممم هشام الجخ عاد!!..ضروري يعني!
_خلاص أنا آسفه حضرتك مش مهم .
لا استني بس انا مجصديش حاجه ..التليفون و صاحب التليفون تحت أمرك اتفضلي ..بس يعني متتلزجيش فيه سيبي مسافه يعني عشان الكورونا و كده مش اكتر يعني .
_ااه طبعا ما هو أكيد مش هتلزق فيه يعني انا واخده بالي .
قال في نفسه يريتك كنتي واخده بالك ي حبة الجلب كنتي ريحتيني و طبطبتي علي جلبي ..بس اجول اي بقا ..نصيب .
ذهبت و التقطت سيلفي لها مع الهويس ثم شكرته كثيرا و عادت إلي الذي يقف يغلي و يزبد و اعطته الهاتف قائلهشكراا جدا لحضرتك ..أنا تقلت عليك النهارده..لو ممكن بس رقمك عشان ابقا اكلمك تبعتلي الصوره واتس !
_اوي أوي ...هتكتبي الرقم علي إيه طيب!
ظلت تبحث في حقيبة يدها لم تجد الا كتابا فأخرجته ثم قالت هكتب بقا علي ضهر الكتاب و خلاص ..قول الرقم .
اكتبي 01......
_تمام كده..ان شاء لله لما نوصل و افتح موبايلي هبقا ابعتلك عالواتس عشان تبعتلي الصوره.
ان شاء لله هكو... قاطعته ضاړبه جبهتها بكف يدها قائله بشهقه هييييييه .ي خسااره .نسيت اقولله يكتبلي إهداء .
والله الخساره هو اللي بتعمليه فيا ده .بتندهشي أكتر ما بتتنفسي .
ضحكت ملء فمها ثم قالت طب اي رأيك تكتبلي انت الإهداء بما إنكوا صعايده يعني زي بعض و بلديات هتمشي بردو.
ي سلاااام هو انا أفديك الساعه ..بس غريبه يعني شايله جلم من غير ورج يبجا فايدته إيه !
_لأ اصل أنا عندي هوايه كده لما بكون بقرأ ف كتاب لازم أطلع منه رساله لحد عزيز عليا و أعطيه الكتاب و هو بقا يطلع الرساله منه ..
كيف يعني مش واخد بالي !
ذهبت و وقفت بجانبه و فتحت الكتاب ثم قالت يعني بص ..دي أول صفحه أهي مكتوب فيها ما لا يقل عن ٢٠ سطر مثلا ف انا بقا بالقلم بحدد تحت الكلمات اللي تكون لي الرساله اللي انا عيزاها و هكذا .وصلت!
ثم رفعت عيناها لخاصته و فوجئت بعيناه لامعتين دامعتين تنظران لها نظره لم تستطع هي تفسيرها و لكنها أسكرتها أرسلت إلي قلبها بذبذبات كانت تظنها لن تشعر بها أبدا.
تنحنح هو قائلااه اه وصلت ..تمام..حلوة الفكره .استني عليا بس لما الإلهام يحضر.
قالها ممازحا فبادلته المزاح قائله إلهام مين!
إلهام أخت جمال .
ظلت تضحك لدقيقه كامله فبادلها الضحك و لكن بضحكات وقورة لها صوت مميز ..صوت جعلها تتمني أن تسمعه ثانية .توقفا عن الضحك ثم أخذ يخط بكلماته ذلك الأهداء ثم أعطاها الكتاب بعد أن نظر إلي عنوانه الآن نفتح الصندوق 
لأحمد خالد توفيق ..فقال لهاالعراب مره واحده شكلك غاويه
جداااا مش قادره أوصفلك قد إيه و بحب كمان اكتب ده انا حتي كتبت رواية علي قدي كده.
ثم ضحكت فبادلها هو الضحكه و هو يري إشراق وجهها شئ عظيم !..حلو جداا انك تشغلي وقتك بحاجه مفيده و مسليه كمان..إن شاء لله في يوم من الأيام هنسمع عنك و هتكوني كاتبه قد الدنيا ..ثم أشار بيديه في الهواء بطريقه مسرحيه مستعرضا 
محمد ...حسناء محمد .
كم سر قلبه لأن تكون علي اسمه ..ابتسم للخاطر الذي جال بباله ثم قال عاشت الاسامي ي ست الناس .
ابتسمت هي لذلك اللقب الذي بات محببا إليها ثم قالت تعيش ..ربنا يحفظك و ...
قاطعهم قدوم
سيارة أجره نزل منها شاب و فتاتان و طفلتان صغيرتان ..ما إن نزلت إحدي الفتاتان الصغيرتان من السياره حتي ارتمت حسناء فچثت علي إحدي ركبتيها و بشده و قابلتها بكثير من..ثم نظرت للأعلي فقابلت ثلاثة أزواج من العيون ..الأولي حانقه حاقده و الثانيه مترقبه متلهفه و الثالثه لائمه خائفه.
قالت صاحبة الزوج الأولانتي ازاي تسيبينا و تمشي !هو انتي للدرجه دي عيله صغيره مش مسئوله و مبتعرفيش تتصرفي!
فقاطعها صاحب الزوج الثاني قائلافي ايه يا مريمهي يعني كانت قاصده تسيبنا و تمشي!
لتقول الثالثه كده ي حسناء!يعني
للدرجه دي مفيش عندك ثقه فينا!يعني فكرانا ممكن نسيبك و نمشي بجد!
لم تتفوه ببنت شفه مما أثار حفيظتهم جميعا ثم أخذت الطفله الصغيره و مشت
تم نسخ الرابط