رواية مهددة من 7 إلى 13 بقلم حبيبة
المحتويات
زن وطلبات
دمعت عيناها وقالت ماشي يا بابا خلاص هترتاح مننا قريب
قالت جميلة بخبث لا هو مايقصد
قالت رهف بإنكسار عادي بقا بعد اذنكوا
سحبت ملك في يدها ودلفت إلي غرفتها لتتراكم همومها فوق بعضها و ټنهار هي بالبكاء
دلفت جميلة إليها بعد قليل لتعطي لها الغذاء وقالت أنا ما أقصد أزعلك
قالت رهف وهي تبكي معلش أنا بقيت عصبية شوية
قالت جميلة ماتبكيش كلي وسطحي شوي
قالت رهف ماشي
خرجت جميلة وبدأت رهف بإطعام ملك وهي لم تتذوق طعم الزاد منذ يومان
سمعت رهف صوت سيارة تصف أسفل العمارة ارتجف قلبها وخرجت للشرفة لتتأكد لتجد ظنها في محله كادت أن تصرخ فهي مرهقة إلي أقصي حد ولم تعد تتحمل أي مضاعفات أو ضغوطات
انتظرته لم يصعد حتي سمعت رنين هاتفها فوجدته يتصل
أجابت السلام عليكم
رد عليها وعليكم السلام يلا انزلي
يا إبراهيم والله ما قادرة
بقولك إيه انزلي عشان مفيش وقت أنا واقف مستنيكي ومش هطلع
بس أنا ماينفعش أسيب موكا هنا
ليه
كده محدش هيستحملها
خلاص هاتيها معاكي
استسلمت رهف وخرجت معه لتبدأ تلميحاته السخيفة عن رجوعهم وبدأ في شراء ما يعجبه لها من ملابس نوم وظلت رهف فقط تتوتر وتضغط علي أعصابها حتي انتهي اليوم أخيرا وترك إبراهيم ما ابتاعوه معها حتي لا تراه والدته وتسمعه ما لايطيق
وجاء يوم زفاف عمر والذي انتظره العروسان والمقربون بفارغ الصبر ولكن بالنسبة لرهف كان من أصعب الأيام التي مرت عليها فحمل الكثير من المفاجآت و الأحداث
الحلقة 11
في قاعة كبيرة علي إحدي شواطئ الإسكندرية الجميلة تتميز بمساحتها الهائلة و إضاءاتها القوية التي تبعث البهجة في النفوسوصل ملك وملكة الليلة بإطلالتهم التي تقشعر لها الأبدان وكانت رهف وسارة و عبير هن وصيفات الفرح بفساتينهن الذهبية وحجابهن الأحمر فلم تحرم سارة من اللون الأحمر وأصرت علي ارتداؤه حتي ولو بالحجاب فقط جلس الجميع علي الطاولات كانت سارة لا تفارق العروس جلست رهف و عبير و ملك علي طاولة وانضم إليهم شريف ومنال وياسمين إبنتهم
قال شريف بمرح إيه المزز الجامدة دي
ضحكت عبير وقالت إيه رأيك فينا عملنا الفريق الذهبي احنا التلاتة
قالت منال بغيرة واضحة طيب يعني ماقلتوليش ليه ولا مش عايزني ألبس زيكوا
ردت عبير لا والله يا منال بس أنا عارفة انك مابتحبيش الحاجات دي يعني
كانت رهف في عالمها الخاص لا تشاركهم الحوار حتي اعتدل شريف قالت له ياسمين بابا وديني المرجيحة!
رد شريف بضجر مرجيحة إيه يا ياسمينة دلوقتي اتفرجي عالعروسة مع موكا
بكت ياسمين فقالت منال ماتاخدها يا شريف شوية كدة مرجحها
قال شريف بنفاذ صبر أمرجحها!حاضر ثم وجه حديثه لملك قائلا بمزح وانتي قاعدة بصالي ومؤدبة ها مستنياني أقولك تعالي تعالي يا موكا اتفضلي
ركضت ملك نحوه فضحكت عبير بينما منال لوت شفتيها في سخرية
هتف شريف علي رهف فلم تجبه فرفع صوته رهف
انتبهت إليه وقالت نعم يا شريف
قال شريف موكا معايا
أومأت له برأسها رحل شريف وتبعته منال جلست عبير مع رهف ولاحظت شرودها فقالت لها فكي بقا يا روفا شوية ده احنا في فرح تعالي نروح نقف مع سارة
قالت رهف معلش يا عبير روحي انتي وأنا شوية وهحصلك
يعني هسيبك لوحدك
يا بنتي هحصلك بس شوية كدة
ماشي
ظلت رهف بمفردها علي الطاولة تفكر في رجوعها لمنزل إبراهيم فها هو فرح عمر وها هو الميعاد المحدد بينهم
قطع شرودها صوت والدها يأتيها من خلفها وهو يحادث بعض الأشخاص حتي قدم إليها ربت علي كتفها قائلا
قومي يارهف سلمي علي أونكل فوزي
اعتدلت رهف مبتسمة وقالت أهلا بحضرتك
قال فوزي مبتسما بسم الله ماشاء الله
ايه الجمال ده
ابتسمت رهف وقال عبدالمنعم بفخر الوحيدة بقا خدت الجمال كله ثم قال مشيرا إلي الشاب الآخر بجانب فوزي وده بقا دكتور فارس إبنه
إبتسم فارس لرهف وقال أهلا بيكي بادلته بإبتسامة
فهو لا يهمه تتزوج من أو من كل ما يهمه إزالة المسئولية من فوق كتفيه وحسب
قال عبد المنعم تخيلي الصدف يا رهف نتقابل أنا وعمك فوزي بعد خمستاشر سنة هنا ويطلعوا قرايب العروسة
ابتسمت رهف لوالدها بدهشة حتي استمر حديثهم لدقائق
دون كلمة واحدة من رهف فقط تعلق علي حديثهم بوجهها وتعبيراته حتي اعتدل عبد المنعم فجأة قائلا لفوزي تعالي أعرفك علي عروستي أنا بقا
ذهبا وتبقت رهف وفارس بمفردهم زمت شفتيها في خجل وأشاحت بوجهها إلي الجانب الآخر حتي بدأ هو بالحديث
ازي حضرتك يا مدام رهف
استدارت له بوجهها وقالت بوجه متجمد
الحمدلله
عقبالك ان شاء الله
بلعت ريقها ولم ترد فقال أنا كنت متجوز بس دلوقتي لأ سبحان الله الجواز برده كأنه اختبار ممكن ننجح أو نفشل فيه بس بتبقي نسبة وتناسب مش عشان فشلت مرة يبقي هفشل كل المرات ولا إيه
أجابت بفتور قائلة اه طبعاثم اعتدلت فجأة وقالت معلش أنا آسفة بس قريبتي بتشاورلي ولازم أروحلها
شعر بالإحراج وقال اه طبعا اتفضلي
هربت منه متجهه خارج القاعة لتنصدم بمروان!!
زاغت نظراتها وأسرعت خطواتها حتي خطي خلفها مسرعا وهو ينادي عليها لم تجب لحق بها فأمسك بذراعها
وأوقفها حررت مرفقها علي الفور ووقفت مضطرة رامقة إياه بنظرة وقالت في إيه يا مروان
قال مروان في خجل من فعلته أنا آسف بس ممكن تسمعيني
قالت بحسم ماينفعش بعد اذنك
أوقفها مرة أخري حيث وقف معترضا طريقها هذه المرة قائلا رهف والله ڠصب عني أنا
قاطعته قائلة بحدة مروان مفيش حاجة انت ماوعدتنيش بحاجة ولا أنا وعدتك بحاجة أهم حاجة دلوقتي هي سارة خد بالك منها كويس أوي وحافظ عليها
قال مروان بس انتي ليه هترجعي لجوزك أنا عرفت من سارة رهف ماتعاقبيش نفسك عشاني من فضلك يا رهف
قاطعته مرة أخري وهي عاقدة حاجبيها قائلة بنفي من فضلك انت يا مروان موضوع رجوعي ده من قبل ما أعرف عنك حاجة ومالهوش أي علاقة بيك بعد اذنك بقا عشان ماينفعش حد يشوفنا كدةحتي لمحت إبراهيم قادم نحوها رحلت تاركة مروان واتجهت بقدميها إلي إبراهيم وكأنها تتنقل حول أقدارها كالمركب التائه في بحاره لتري قدرها سيرسيها علي أي شط منهم!
هتف إبراهيم في وجهها پغضب قائلا ايه يا مدام يا محترمة عمالة تتنططي من رجل لرجل في إيه
حدقت عينيها الدامعتين مصډومة من كلماته ثم قالت بإستنكار إيه اللي بتقوله ده ده مروان قريب سارة وخطيبها كمان
وخطيبها يوقفك كده ازاي ويمسك دراعك
قالت بكذبة جديدة وهي تتلعثم أصله كان مزعلها و عاوزني أصالحها عليه
قال إبراهيم بخبث فعلا طيب والباشا اللي كنتي قاعدة معاه عالترابيزة لما كنت هاجي أكسرها فوق راسك انتي وهو
تنهدت بقوة قائلة ده ابن صاحب بابا وهو اللي جابه عندي في الترابيزة وقمت سيبته ومشيت أعمل ايه أكتر من كده
قال بخبث ماشي ماشي حسابنا في البيت لما نروح النهاردة ثم أطرق قائلا مش كفايه كدة ويلا بقا
قالت مضطربة النهاردة إيهمين قال اني هروح النهاردة
انتشل ذراعها بقوة وهو يقول نعم ياهانم مااحنا متفقين انك هترجعي بعد فرح زفت
بحثت ببصرها حولها وقالت يا إبراهيم الناس هتاخد بالها أنا أقصد يعني ان بكرة مش النهاردة
لأ النهاردة أنا خلاص عملت حسابي و متفق مع المأذون يجيلي عالبيت كمان
قالت بخفوت وهي تشعر يكاد يخترق ضلوعها بس أنا لسة محضرتش حاجتي ومش عاملة حسابي علي النهاردة
قال ببرود عادي يبقي نروح سوا دلوقتي تحضري حاجتك ونمشي
ازاي يعني مفيش حد في البيت خالص
وايه المشكلة أنا جوزك
خفضت نظرها وهي تقول لا لسة
زفر إبراهيم قائلا اللهم طولك ياروح ماشي هستني معاكي لحد ما عمي يروح ونرجع نلم حاجتك
أومأت رأسها بإستسلام
تعالت الموسيقي الهادئة حوليهما من خلال السماعات المنتشرة في القاعة لتبشر برقصة رومانسية بين العروسين فقال إبراهيم بنعومة
ماتيجي نرقص
قالت رهف بصوت خاڤت ماينفعشثم أطرقت قائلة علي فكرة أنا لسة ماقلتش لبابا اننا هنرجع لبعض
عقد حاجبيه وقال ليه بقا
عادي كنت هقوله النهاردة
طيب تعالي نقوله دلوقتي وسحبها من يدها متجها داخل القاعة
دلفا إلي القاعة واتجها نحو عبدالمنعم الجالس مع زوجته جميلة وصديقه فوزي وفارس الذي انضم إليهم بعدما تركته رهف ألقي إبراهيم التحية وقال لعبد المنعم رافعا نبرته مش تباركلنا ياعمي
تفاجأ عبدالمنعم وانتبه علي الفور قائلا خيرفرحوني
قال إبراهيم وهو يطبق بيده علي يد رهف رجعنا لبعض
صاح عبدالمنعم مهللا مبروك الحمدلله ربنا يهديكم لبعض
فمن يريدها يحملها علي الفور أيا كان هو
سمع فارس ووالده مباركة عبدالمنعم فبهت وجههم وقالت جميلة بفرحة مبروك ربي يهنيكم
ورهف فقط مبتسمة بلا روح!
جلسوا بجوارهم فقالت رهف لإبراهيم
مسألتش عن موكا خالص يعني
قال إبراهيم بلامبالاة اه صحيح هي فين
نظرت له بعتاب وقالت واللههي مع شريف بيمرجحها هي وياسمينة
قال وهو ينظر حوله طيب كويس
كان الفرح يضج بالموسيقي والسعادة تغمر قلوب الجميع ولكن ليست السعادة بالأماكن أو بالمناسبات السعيدة إنما هي داخل الفؤاد فكانت رهف لاتشعر بها رغم ما حولها
انتهي الزفاف وعاد الجميع أدراجهم إلي منازلهم وعادت رهف إلي منزل والدها التي ستودعه هي أيضا تلك الليلة جلس إبراهيم مع عبد المنعم في الخارج وظلت رهف تلملم مالها في غرفتها وهي تزرف دمعا وتلملم أغراض ملك جميعا حتي طرق إبراهيم الباب عليها دلف إليها اقترب منها وقال بنظرات راغبة ماتغيريش فستانك عشان لسة هنحتفل هناك
لم يري عبراتها المنهمرة أو ربما لم يبالي فيها فرغبته بها عمت عينه عن أي شئ آخر أنهت ما بدأته وخرجت بخطوات واهنة تتمني لو يقف الزمان حتي فوجئت بعبير التي قدمت لوداعها بعضهن والدموع تفيض من الأعين قالت عبير من خلف دموعها خدي بالك من نفسك
أومأت رهف برأسها فقط
قالت عبير انتي عارفة سارة في الزفة بيوصلوا عمر دي لو عرفت انك مشيتي هتزعل أوي بس أكيد هنجيلك قريب ان شاء الله
قالت رهف بصوت متقطع سلميلي عليها وخدوا بالكوا من بعض
بعضهن مرة أخري حتي اعتدل أبراهيم قائلا جاهزة يا رهف
أومأت برأسها وسلمت علي والدها وزوجته ببرود منهم ملك وذهبت إلي حيث لا تريد!!
استقلت سيارته وملك بالخلف قد غلبها النوم انطلق إبراهيم وقام بإتصالاته إلي أصدقاؤه وإلي المأذون فهو عقد جديد بعد عام من الإنفصال أما هي فكانت تنظر في الإتجاه الآخرمن خلف نافذة السيارة ومن تجاوز سرعته كانت حبات الرمال تتطاير من حولها وكأنها تثور عليهم رافضة ذهابها ولكن قضاء الله أقوي من أي شئ
وصلوا إلي المنزل الذي قليلا ماعاشت فيه وليس بالقليل بالنسبة لها ترجلت من السيارة ودقات قلبها تكاد تمزق ضلوعها وكأنها تحذرها من تلك الخطوات كلما خطت خطوة زادت نبضاتها حتي فتح إبراهيم الباب حاملا
صغيرته بين ذراعيه استقبلته وردة وحملت منه ملك وقالت بترحاب شديد حمدلله علي سلامتك يا رهف هانم البيت نور والله وموكا كانت وحشاني
قاطعها صوت فدوي من الداخل وهي تهتف بت يا وردة خلاص هتفضلي ترغي كتير
ارتبكت وردة فهدأتها رهف بإبتسامتها الحنونة المعروفة عنها دائما دلفت رهف لتستقبلها سلوي بفرحة عارمة وأخذت بادلتها رهف ولكن بصمت وشجن حتي دلفت إلي فدوي الجالسة علي كرسي الصالون ولم تحرك ساكنا خطت نحوها رهف وانحنتوقالت ازيك يا طنط
ردت بفتور أهلا
قالت سلوي ملطفة الأجواء بمرح بس إيه يا رهف القمر دهالفستان تحفة عليكي
ابتسمت رهف وقالت عقبال فرحك يا سلوي
نهضت ملك من وردة وهي مڤزوعة
قالت فدوي بسخرية اه ماهي لا بتشوفنا ولا واخدة علينا تعالي يا حبيبتي أنا نانا
رتبت رهف علي ظهر ملك وقالت لها بخفوت روحي سلمي علي نانا يا موكا دي بتحبك أوي
قالت فدوي بخبث بتوشوشيها بتقوللها إيه
قالت رهف ببراءة بقولها دي نانا أوي
قال إبراهيم موجها حديثه لملك روحي يا ملك سلمي علي نانا
ذهبت إليها ملك ببطء فقبلتها فدوي
جلس الجميع حتي قدم المأذون والشهود وتم عقد جديد كادت رهف أن عبراتها وتفضحها أمام الجميع لكنها تماسكت وكتمت ا بداخلها
رحل متمموا العقد وقال إبراهيم لرهف
يلا عشان تطلعي أوضتك
توترت رهف وقالت ما احنا قاعدين معاهم شوية
قال إبراهيم عشان تغيري فستانك وابقي انزلي تاني
استسلمت رهف له نظرت إلي ملك كانت تلهو باللعب التي أحضرتها لها سلوي وجلست تلعب معها صعدت معه دلفت إلي غرفتها وكأنها تعيد شريط في ذهنها مر عليها كلمح البصر مجرد ما دلفت إلي الغرفة شردت وهي تنظر إلي كل ركن فيها لم يتغير بها شئ الغرفةكما هي ولكن هي لم تعد كما كانت لم تعد رهف الفتاة المرحة التي كانت تنبعث منها طاقة إيجابية لمن حولها شردت في أيام كانت فيها عروس جميل حتي أقبحها زمانها و عجزتها أيامها
انتفضت علي لمسته لها وهو
هزت رأسها بالنفي وكل ما بها يرتجف للمسته وكأنها المرة الأولي ظلت تزوغ بنظراتها يمنة ويسرة حتي مسك ذقنها بأصابعه وأدار وجهها في مقابلة وجهه قائلا علي فكرة نسيت أقولك انك كنتي زي القمر والفستان هياكل منك حته
حاول إبراهيم إفاقتها دون استجابة
هبط إلي الأسفل في حالة من التوتر و الڠضب معا سألته فدوي بخبث نزلت ليه دلوقتي
قال پغضب أغمي عليها ومش راضية تفوق هكلم الدكتور
وأجري اتصاله بالطبيب الخاص بالعائلة أما فدوي فلوت شفتيها في تهكم قائلة حركات وسهوكة بنات
نظرت لها سلوي ممتعضة و تركت ملك مع وردة وصعدت إليها دلفت إلي غرفتها وظلت تملس علي شعرها المتناثر حولها علي الوسادة مشفقة عليها حتي أتي الطبيب كشف عليها وأفاقها سألها
انتي ماكلتيش بقالك أد ايه
ردت بخفوت مش فاكرة
أومأ الطبيب برأسه قائلا عندها أنيميا حادة طبعا لازم تشرب سوايل كتير وتاكل كويس دلوقتي
رمقها إبراهيم بنظرة ڠضب
شعرت سلوي بالإحراج فركضت مسرعة نحو الباب و هبطت وهي ترتجف من أخيها
كانت سلوي بالأسفل تحاول تحريك مشاعر والدتها
يا ماما أبوس إيدك بالله عليكي اطلعي هديه
ولكنها قالت ببرود وجفاء لأ سيبيه يربيها شوية ومتتدخليش انتي مېت مرة أقولك
تركتها سلوي ودلفت إلي وردة أخذت ملك ودلفت إلي غرفتها تفكر بحال رهف ظلت تلهو مع ملك حتي تلهيها عن
والدتها حتي راحت في سبات عميق
الحلقة 12
مهلا أوجاعي لقد شاب قلبي و ضفائري مازالت سوداء!!
فعل ما فعل وهي كالقطة في عرينه بلا رحمة بلا مودة
فعل حلاله بحرمانية قتل فيها الصبا الضحكة والأمل قتل فيها كل معني برئ يجملها
أما هو فكان الرجل القوي مفتول العضلات ولكن من وجهة نظره البلهاء
هبط إلي أسفل ليريح أعصابه بحمام دافئ وبعدها فنجان الشاي المهدئ في مكتبه الخاص دون إزعاج فياله من أناني أهوج
أما رهف فكانت لا تزل علي فراشها تختنق أنفاسها تطبق علي شفتيها وهي تضع كفها عليهم خوفا من إطلاق صړخة ألم تنهش قلبها تزرف الدموع من مقلتيها كشلال ثائر من أعلي القمم يغرق كفها من تحته بدأت حياتها الجديدة معه بچرح يدمي قلبها
اعتدلت من علي فراشها لا تدري إلي أين ولكنها تريد الدفء تبحث عن ولكن أين و منملك أين أنتيأين أنتي يا ابنتييا حبيبت يأين أنتي يا أمي!
لم تعد قدميها تتحملها شعرت بأن رأسها تدور والغرفة ستطبق عليها شعرت بغمامة حزن علي جفنيها ارتطمت أرضا مغشي عليها ثانية ولا من يشعر
ظلت علي وضعها حتي عاد إليها ليكمل راحته وينام
عادت سارة من منزل العروسين في سيارة مروان صعدا علي الدرج و قالت له
معلش هعدي علي رهف أسلم عليها ممكن تطلع انت
قال لها
متابعة القراءة