رواية مهددة من 7 إلى 13 بقلم حبيبة 

لمحة نيوز

بكرة ان شاء الله أبقي أرجعه ويتأسفلك الأول وده عشان خاطرك انتي بس ان كان عليا مش هطيق أبص في وشه تاني
ابتسمت رهف والدموع علي وجنتيها قائلة متشكرة يا أستاذ مراد
واعتدلت وهي تقول أنا آسفة الشغل اتعطل بسببي
اعتدلت فرحة وقالت بمرح لا تعطيل إيه ده بعد اذن مراد هتنزلي معايا أشربك ليمون في أي كافيه
قال مراد بترحيب اه طبعا طبعا اتفضلوا
قالت رهف لا معلش أصلي كنت براجع الملف وعندي شغل كتير
رد مراد مسرعا عادي يا رهف اعتبريها استراحة قصيرة فضحك جميعهم و هبطت رهف مع فرحة واتجهوا إلي أقرب كافيه
جلسوا وبدأت فرحة بجذب أطراف الحوار فقالت بقيتي كويسة دلوقتي
قالت رهف اه الحمدلله
قالت فرحة مبتسمة باين عليكي طيبة أوي يا رهف
ابتسمت رهف وقالت يعني مش أوي
قالت فرحة بجدية لا طبعا أوي اللي يسامح حد كان عايز يأذيه أويستغله يبقي انسان طيب جدا
تنهدت رهف وقالت بهدوء ربنا يسامحه بقا ويهديه
قالت فرحة يارب ثم تنحنحت وقالت طيب إيه الأخبار
عقدت رهف حاجبيها في تساؤل
فقالت فرحة فكرتي في اللي قلتلك عليه امبارح
نظرت رهف للأسفل في خجل من صعوبة الرد ثم رفعت نظرها إليها ثانية وقالت والله يا فرحة مكدبش عليكي أنا عندي مشكلة كبيرة أوي مخلياني مش عارفة أفكر غير فيها
قالت فرحة طيب أنا مش هسألك إيه هي مشكلتك لأن دي حاجة شخصية بس حتي أعرف رأيك في مراد والمبدأ نفسه
قالت رهف بجدية أستاذ مراد إنسان خلوق جدا ماشاء الله ونادر أنه يتكرر تاني بس
وصمتت رهف أتبعت فرحة بس إيه كملي
قالت رهف بأسف بس أنا منفعوش ولا أنفع لأي حد تاني أنا حياتي متلخبطة أوي وبالذات الفترة دي
قالت فرحة طيب أقوله يصبر شوية الفترة دي
عقدت رهف حاجبيها وقالت هو عرف انك قلتيلي
ارتبكت فرحة وقالت بضحكة غبية اه شفتي مقدرتش أصبر ورحت قلتله علي طول
ضحكت رهف علي عفوية فرحة
ثم قالت فرحة بصي أنا هقوله هي محتاجة وقت تفكر عشان مقطعش الأمل خالص وان شاء الله مشكلتك تتحل و تاخدي قرار يفرحنا
قالت رهف بحزن بس أنا مش عايزة أظلمه معايا عايزاه يفكر في حد غيري مش يضطر يستني ردي صدقيني أنا مشكلتي صعبة أوي
قالت فرحة بجدية بصي يا رهف مراد بعد اللي حصله ماشفتوش متجاوب معايا في الموضوع ده خالص غير دلوقتي ومعاكي فأعتقد انه مش هيفكر في أي حد دلوقتي فسبيها علي الله
قالت رهف في وجوم ونعم بالله
بعد عودته من دوامه إلي المنزل استقبلته والدته وحضرت له الغذاء وشرعوا في تناوله سويا فبدأ مروان بتبادل أطراف الحوار مع والدته قائلا
بقولك إيه يا ست الكل
نعم يا حبيبي
قال مروان مبتسما مانفسكيش كدة تفرحي بيا
نظرت له سامية بذهول وقالت أنا مش مصدقة يا مروان بجد عايز تتجوز
قال مروان هو مش جواز مرة واحدة بس هي خطوة يعني
ضحكت ساميةبفرح وقالت ياحبيبي ده يوم المني بس قولي انت حاطط عينك علي حد ولا عايزني أدورلك
ضحك مروان قائلا تدوري إيه ياماما لا طبعا أنا بصراحة معجب بواحدة وحاسس من ناحيتها بحاجة بتشدني
ابتسمت سامية وقالت معاك في الشغل
قال مروان لا بس انتي شفتيها قريب
قالت سامية بفضول مين يا مروان
تنحنح مروان وقال فاكرة رهف
اقتضب جبين سامية وملامحها تحولت للنقيض وقالت رهف مينبنت عمة عمر وسارة
قال مروان وهو يحاول تلطيف الأجواء أيون ماشاء الله عالذاكرة يا ست الكل
اعتدلت سامية وقالت بحدة وانت بقا عايز تتجوزلي واحدة متطلقة وعندها بنت!
رد مروان بخفوت إيه المشكلة يعني يا ماما
قالت سامية وهي تهتف بوجهه لا مشكلة يا مروان ليه ان شاء الله تتجوز واحدة مطلقة ده انت لسة بتقول يا جواز تقوم تاخد بواقي الرجالة!
عقد مروان حاجبيه وقال إيه يا ماما الكلام اللي بتقوليه دهبواقي رجالة إيهما انتي شفتي رهف بنت جميلة ورقيقة ازاي ومحترمة كمان
قالت سامية بجدية كل ده علي عيني وعلي راسي وأنا ماعبتش فيها ياابني هي تستاهل كل خير بس بعيد
عننا تاخد واحد مطلق زيها انما انت لا ويبقي آخر يوم في عمري لو عملت كدة يا مروان وتنسي ان ليك أم من أصله!!
مرت الأيام والتي لا تخلو من التفكير والعقل المرهق لدي الجميع كانت رهف منشغلة بمشكلتها وتحاول إيجاد حل مناسب لها ولإبنتها ولا تخلو من ضغوط إبراهيم عليها وهناك مروان يحاول إقناع والدته برهف ولكن هيهات وكان بدأ يتعلق برهف أكثر ويعلقها به من خلال اتصالاته بها ولكنها كانت تقطع أي أمل له بحديثها فهي لا تريد إعطاؤه أمل بلا أمل! وتقربت فرحة من رهف كثيرا حتي أنهم كانتا تتقابلا يوميا في المكتب علي أمل موافقتها علي مراد كل يبحث عن الأمل وكأنه الكنز المفقود!!
اقترب اليوم الموعود لعبد المنعم والذي ستأتي فيه عروسه إلي منزلها الجديد في
بلدة غريبة عنها كان عبد المنعم في غاية التوتر يحاول تزيين منزله من دهانات جديدة وديكورات وتجديدات كانت أعصابه تالفة لا
يطيق شهيقه وزفيره 
كانت رهف لاتتحمل ماتراه فكانت تقضي معظم يومها مع سارة وعبير حتي تدلف إلي غرفتها مع إبنتها في آخر الليل وتحاول عدم التفكير بحال والدها إلي أن جاء هذا اليوم وجاءت العروس كان عبدالمنعم يبدو عليه الشباب من فرط سعادته التي لاحظها كل من حوله حتي تم كتب الكتاب وبدأت حياته الجديدة مع زوجته الجديدة والتي كانت تحاول التقرب من رهف بكل ما لديها من محاولات
ذات يوم دلفت سامية إلي مروان في غرفته لتجده مسطحا 
شيلها من دماغك يا حبيبي انت لسة صغير مش حمل مشاكل ودي واحدة معاها بنت ومطلقة ومشاكلها كتير وانت مش هتستحمل تعيش مع واحدة وبنتها
رد مروان قائلا وانتي مين قالك ان بنتها هتعيش معانا!!
ردت سامية بعدم فهم أمال هتعيش فين
قال مروان بثقة عمياء أكيد يعني هتسيبها لباباها!!
قالت سامية بتهكم وانت بقا بتنجم ولا متأكد
قال بتردد لا أنا بقول أكيد كدة يعني هتودي البنت لباباها أو هتسبها لباباها هي
ابتسمت سامية بتعجب وقالت يبقي انت متعرفهاش كويس انت ماشفتهاش لما كنا عالبحر كانت ھتموت علي بنتها ازاي دي أم يا ابني متستغناش عن بنتها أبدا وأتبعت قائلة مالها سارة  و مؤدبة وألف مين يتمناها
نظر لها مروان في وجوم وقال بس أنا اتشديت لرهف مش لسارة
قالت سامية بثقة بص ياابني بحكم خبرتي في الدنيا بقولك ان رهف صعبت عليك مش أكتر والرجل دايما بيتشد للست الضعيفة المکسورة عشان يحس هو بقوته وبسيطرته عليها فكر يا مروان هتلاقي سارة قريبتك مناسبة ليك أكتر والبت شاطرة و حلوة
نظرمروان لوالدته ثم أشاح بنظره في الإتجاه الآخر وشرد بعيدا
أجري ابراهيم اتصاله برهف بناءا علي موعدهم فسألها 
ها قرارك ايه
ردت رهف في خفوت يعني لسة عند رأيك
زفر إبراهيم قائلا بصړيخ اخلصي بقا اديتك فرصة اسبوع
قالت رهف وقد زرفت دموعا أنا مش هقدر أستغني عن ملك يوم واحد
قال بعجرفة يعني
قالت بخفوت ودموع وقد وصل بها التفكير إلي هذا ووصلت بها الحياة مع والدها وزوجته إلي
خلاص يا إبراهيم أنا هرجعلك!!
وكأن روحها خرجت من ضلوعها حين قالتها وكأنها شربت للتو سم قاټل قتل فيها كل معاني الحياة أما ابراهيم قد انتابته حالة من الغرور وهو يتصور أنه أشبع كبريائه و ابتذاذاته الحقېرة لها
قالت رهف وهي لاتزال تبكي بحړقة بس مش دلوقتي
قال إبراهيم أمال امتي
بعد فرح عمر خلاص فاضل أقل من أسبوع
قال إبراهيم بخبث تمام أهو تكوني حضرتي نفسك يا عروسة مش عروسة بردو
صمتت ثم قالت بعدم رضا ان شاء الله
انتهت المكالمة سقط هاتفها أرضا وسقطت معه مغشيا عليها حتي رأتها صغيرتها ظلت تنادي عليها بصوت هادئ لم تدرك ما حدث ولم تصور لها براءتها ما قد فعلته رهف وما تشعر به الآن ظلت تنادي وتوقظها ولكن دون إجابة منها خرجت الصغيرة من الغرفة ظلت تطرق علي باب غرفة عبدالمنعم خرج مهللا
إيه فيه إيه
قالت ملك ببراءة ماما نامت علي أرض
دلف
إليها وزوجته ليجدوها مغشية عليها أرضا حتي أفاقوها فاقت وهي تبكي ولم تقل لهما شيئاا زوجة والدها ولكن لم يجديشيئا فأين أنتي يا أمي
ظلت علي حالها حتي هدأت قليلا وذهب الباقي لغرفته تدثرت في فراشها حتي نامت صغيرتها وتبقت هي بدموعها وآلامها لم تتخيل أنها ستعيد تلك الليالي الصعاب مرة أخري حتي تعالت أصوات الزغاريد فجأة من الأعلي توقعت كما توقع الجميع أنها بمناسبة اقتراب زفاف عمر ولكن سمعت رهف طرق شديد علي الباب ذهبت لتفتح وهي تجفف دمعتها لتجد سارة في قمة فرحتها وبمجرد ما فتحت رهف الباب سارة بفرحة وظلت تدور بها وتقول
باركيلي يا رهف باركيلي
الحلقة التاسعة
آه!! ما أوجعها حين تقال في دواخلنا ولا يحسها أقرب من حولنا فما أغباهم!!
فتحت رهف الباب لتجد سارة وهي في قمة سعادتها  وهي تدور بها وتقول
باركيلي يا رهف باركيلي
قالت رهف وقد نسيب مابها من حزن
مبروك يا سارة بس في إيه فرحيني معاكي
قالت سارة بفرحة عارمة جالي عريس
صړخت رهف من فرحتها سارة بقوة وهي تقول بجد ألف مبروووك
قالت سارة الله يبارك فيكي مقدرتش أصبر أول ما اتصلوا بينا نزلت علي طول عشان أفرحك
ردت رهف بفرحة أنستها همها بجد فرحتيني أوي
قالت سارة وهي تضحك عارفة يا رهف مروان كان بالنسبة لي زي عمر بالظبط والله وماكنش في قلبي حاجة من ناحيته خالص بس بعد ما طنط اتصلت دلوقتي وطلبت ايدي لمروان حسيت اني بحبه أوي معرفش ليه
تجمدت ملامح رهف بمجرد سماع اسم مروان ولكن سرعان ما فاقت من صډمتها ابتلعت ريقها بصعوبة وابتسمت قليلا وهي تقول ربنا يسعدك ياسارة
آمين يارب ياروفا أنا وانتي
تركتها سارة وصعدت ومن فرحتها لم تشعر بدمعة رهف الممسوحة للتو تاركة أثرا بجفنيها وتحت عينيها ولكن ربما بعض من السعادة يعمينا عن رؤية حزن الآخرين ودمعتهم المحپوسة ظلت رهف متجمدة مكانها اختلطت مشاعرها هل هي قبيحة كل هذا القبح من الداخل لتنصدم بهذا الخبر أم هي فقط صدمة المفاجأة! هل هي قررت العودة لزوجها ولكنها تريد مروان أيضا!! ولكن مروان لايعلم قرارها بالرجوع إلي إبراهيم هل هو لها أم كان يتلاعب بمشاعرها!! ظلت الأسئلة تتصارع داخل فكرها حتي اتجهت ناحية غرفتها كالتائهه تدثرت في فراشها مرة أخري وهي لا تشعر بأطراف جسدها ظلت هكذا حتي تسللت أشعة الشمس إلي غرفتها لتغزو عينيها الحزينتين و توجعها لم تستطع الذهاب إلي عملها ولم تستطع البقاء في هذا المنزل الكئيب فهي تراه كئيبا منذ زمن لم تشعر فيه أبدا بالحنان منذ ۏفاة والدتها وهي صغيرة وازداد كئبا منذ زواج والدهها ولكنها آثرت البقاء في غرفتها وظلت علي فراشها حتي رن هاتفها وكان المتصل مراد فأجابت بصوت يكاد يسمع
السلام عليكم
وعليكم السلام ازيك يا رهف
الحمدلله يا أستاذ مراد
إيه مجيتيش ليهانتي كويسة
قالت ويبدو علي صوتها الشجن
أنا آسفة أصلي تعبانة شوية
اضطرب مراد قائلا خير مالك
لا عادي بس مانمتش خالص فحاسة اني مصدعة ومش هقدر أشتغل أنا آسفة
لا طبعا متتأسفيش ألف سلامة عليكي أنا بس قلقت عليكي فقلت أطمن
ربنا يخليك يا أستاذ مراد
طيب لو عايزة أي حاجة اطلبيها ولو عايزة أجازة قولي
صمتت قليلا ثم قالت بصراحة أنا محتاجة أجازة كام يوم لو ممكن
اه طبعا ممكن
وبعد اذن حضرتك ممكن رقم فرحة
أعطاها مراد رقم فرحة وهو يتمني لو يعلم فيما تريدها جلست رهف علي فراشها قليلا مستندة علي ظهرها وهي شاردة لساعات تغفو دقيقة وتستيقظ ساعة حتي أجرت اتصالها بفرحة 
ألو
السلام عليكم ازيك يا فرحة
ردت فرحة بإستغراب الحمدلله مين
أنا رهف
تفاجئت فرحة وفرحت كثيرا بإتصالها وقالت رهف حبيبتي ازيك ايه المفاجأة الحلوة دي
قالت رهف الحمدلله يافرحة ربنا يخليكي أصلي مارحتش المكتب النهاردة وخدت رقمك من أستاذ مراد علشان عايزاكي ضروري
خير يا رهف قولي يا حبيبتي ولا إيه رأيك تيجي عندي أنا
قاعدة لوحدي والله
تلعثمت رهف وقالت معلش أصل معايا ملك ممكن نتقابل برة
قالت فرحة بترحيب بجد طيب هاتيها بقا وتعاليلي عشان خاطري عايزة أشوفها وأتعرف عليها
استسلمت رهف وقالت خلاص حاضر بس اوصفيلي العنوان
وفي منزل مروان لم يذهب هو الآخر إلي عمله فكان يشعر بالذنب تجاه رهف ولكنه فقط مجرد شعور بالذنب!
دلفت إليه والدته فوجدته شاردا في الشاشة المضيئة أمامه
قالت له مارحتش الشغل ليه يا مروان
رد بفتور قائلا ماليش نفس
قالت بفرحة هو في عريس يبقي مكشر كدة
اتجه بنظره لها وقال بحنق أنا مش عارف يا ماما استعجلتي واتصلتي بيهم ليه ما كنتي تصبري لما نروحلهم في فرح عمر وكنا نتكلم ساعتها
قالت مبتسمة يا حبيبي خير البر عاجله وأنا بصراحة ما صدقت لقيتك موافق وقلتلي اللي تشوفيه يا ماما
ماشي بس بردو كنت عايز وقت شوية
ضحكت قائلة لأ كده أحسن في حموتها أنا هقوم بقا أحضر الأكلو من جبهته واتجهت إلي المطبخ بينما هو إتجه بنظره إلي شاشة اللاب توب مرة أخري
وفي مكتبه لم يصبر مراد فأجري اتصاله بفرحة التي أخبرته عن قدوم رهف وابنتها إليها مما جعله يرتبك ويتمني الذهاب إليهم
ذهبت رهف إلي العنوان الذي أعطته لها فرحة بسهولة ومعها ملك حيث رنت جرس الباب وفتحت لها فرحة بترحاب شديد وهي ثم انحتت للصغيرة 
دلفت رهف و ملك وجلسوا وجلست فرحة التي لاحظت شحوب وجه رهف فقالت
مالك يا رهف وشك مصفر وعنيكي دبلانة ليه كدة
زاغ نظرها يمينا ويسارا وقالت أصلي مانمتش خالص امبارح
قالت فرحة طيب هعمل حاجة نشربها عشان نرغي براحتنا ها تشربي إيه
ماتتعبيش نفسك
تعب إيه قولي بس
أي حاجة
طيب هعمل نسكافيه بتحبيه
اه اوك
وأحضرت فرحة النسكافيه و معه قطع من البسكويت وبعض الحلوي و ألهت ملك ببعض العرائس حتي بدأ الحوار بينهم
فرحة ها مالك بقا ياقمرشكلك مش مظبوط وكمان طلبتي تقابليني
ارتبكت رهف وقد اغرورقت عينيها بالدموع وهي تقول كنت عايزة أقولك اني خلاص هرجع لبابا ملك وسقطت دموعها
عقدت فرحة حاجبيها وهي تقول أنا مش عارفة أقولك إيه يعني المفروض أقولك مبروك عشان ملك هتتربي وسطكوا وفي نفس الوقت زعلانة عشان مراد ماصدقت فكر في الموضوع تاني وكمان انتي بټعيطي يا رهف انتي مش مبسوطة طيب هترجعيله ليه
بكت رهف بشدة وقالت ڠصب عني والله يا فرحة أنا تعبت من كتر التفكير وتعبت من تهديده ليا انه ياخد ملك
قالت بإستنكار إيه ياخد ملك منك ازاي دي  معاكي أنا اللي هقولك ده انتي محامية و بتشتغلي عند محامي كبير ايه يا رهف
قالت رهف مانا عارفة وقلتلوا كدة بس هو مبيهموش قانون ده ممكن يخطفها ويسافر برة أنا عارفة إبراهيم
قالت فرحة بأسف لا حول ولا قوة إلا بالله طيب ممكن أسألك سؤال شخصي شوية
اه طبعا اتفضلي
هو إيه سبب انفصالكوا أصلا
شردت رهف قليلا وكأنها ضغطت علي چرح قد شفي منذ زمن وڼزف للتو فازدادت عبراتها وهي تقول
مفيش حب مفيش كرامة فيه ضړب علي أهون الأسباب وقصاد أي حد مفيش تفاهم من الآخر مفيش أي حاجة حلوة
قالت فرحة
مسرعة تبقي مچنونة لو رجعتيلوا تاني وتعيشي بنتك في الجو ده وتسببلها عقدة
طيب واتحرم منها ده أنا كنت أموتثم صمتت وقالت وهي تمسح وجهها بصي يا فرحة أنا خلاص بلغته قراري وجيالك عشان تقولي لأستاذ مراد علي قراري ومش عايزاكي تزعلي مني ونفضل صحاب علي طول
قالت فرحة بنرة حنونة ده أكيد ربنا يعلم أنا حبيتك قد ايه بس يا
رهف ده قرار مصيري ولازم تفكري فيه مليون مرة قبل ما تنفذيه ثم فكرت قليلا وقالت انتي لازم تعرفي مراد باعتباره المحامي بتاعك لازم
ارتبكت رهف قائلة لا أرجوكي اوعي تقوليله حاجة انا مش عايزة مشاكل
مشاكل ايه يا رهف ماهي المشاكل كدة كدة موجودة ومراد فاهم كويس هو بيعمل ايه
قالت رهف لا برده بالله عليكي مش تعرفيه حاجة
وأثناء حديثهم رن جرس الباب قالت فرحة بإستغراب إيه ده مينمعقول
يكون محمد
وذهبت لتفتح الباب اذ به مراد الذي لم يتحمل وأخذته قدميه إليها تفاجئت فرحة بأخيها فقالت مرتبكة ايه ده ايه المفاجأة دي يا مراد
سمعت رهف من الداخل اسم مراد انتفضت
تم نسخ الرابط