رواية حب صعيدي الجزء الاول

لمحة نيوز

ايه المشكله 
مصعب بدا لهجته تتغير وبدا يتكلم بالصعيدي لانه هو من عدته اما بيتعصب اللهجه بتاعته بتقلب لوحدها.....انتي رايحه فين دلوقت رايحه الصعيد صح يعني ما ينفعش اللبس اللي انت لابساه ده 
ميرنا باستغراب من لهجته ....وايه اللي انا لابساه ده لبس الطبيعي 
مصعب بعصبيه اكتر..... روحي غيري خلجاتك دلوقت وانا مستنيك
ميرنا بعند ......مش هغير !
مصعب بعصبيه.... انا قلت كلمه واحده مش رايد اتنيها تاني اتفضلي 
ميرنا..... انا ما عنديش لبس غير اللبس ده!
مصعب شاورلها على شنطه محطوطه على الترابيزه وقالها..... اتفضلي شنطه الهدوم دي ممكن تلبسي منها في الصعيد لحد ما سلمك لسياده اللواء 
ميرنا اخذت بعصبيه وراحت على الاوضه وغيرت هدومها وركبت العربيه مع مصعب وكانت مزمزقه ومتضايقه جدا وفضل الساكته طول الطريق لحد ما وصلوا قدام بيت كبير يشبه القصور هو بيت عائله كان باين عليه العراقه ان هو يشبه القصور القديمه جدا ميرنا اول ما فتحت عينيها وشافت منظر البيت قالت..... بانبهار ايه ده هو احنا فين
مصعب برفعت حاجب..... هنكون فين يعني في الصعيد!
ميرا .....ازاي في بيت زي ده في الصعيد 
مصعب بهدوء ....ليه يعني هي الصعيد عفشه للدرجه دي علشان ما يبقاش فيها بيوت مليحه الصعيد احلى مكان في مصر كليته وبكره تعرفي اكده
ميرنا بتساؤل.... ممكن طيب اسال حضرتك سؤال هو انت ازاي بتتكلم كل شويه بلهجه مره تتكلم صعيدي ومره تتكلم مصري هو انت طالع بشكلين ولا ايه 
مصعب بصلها وسكت وبعد كده رد عليها 
وقالها...... ماشي يا لمضه هرد عليكي المره دي بس انا ما بحبش الحديت الكتير انا عشت طول عمري في القاهره ما كنتش باجي الصعيد الا في الاجازات بس برده ما قدرتش انسى لهجتي ومش عايز اسئله كثيره يلا تفضلي وصح نسيت اقولك انتي زميلتي وجايه اهنا كم يوم لان اهلك مسافرين بره تمام مش رايد كلام كثير علشان ما يحصلش مشاكل 
ميرنا بطاعه... تمام!
ميرنا اتحركت من مكاني بتبص على كل حاجه حواليها مستغربه رغم انها هي عايشه في فيلا في القاهره يعني البيوت اللي زي كده مش غريبه عليها بس البيت ده فيه حاجه غريبه هي ما حسيتهاش او ما شافتهاش في اي بيت قبل كده.
جات بنت صغيره وهي بتجري وبتقول ....ابيه مصعب حضرتك جيت 
تابع 
الفصل الثاني 
الفصل الثاني 
ابيه مصعب حضرتك جيت 
كان فرحان بيها جدا .
ندى قالتله بحزن وهي بټعيط..... اكده ما تسالش عليا الفتره دي كلتها انا زعلانه منك قوي قوي !
مصعب بيتكلم وهو زعلان جدا وكانت ندى وحشايه جدا وجه لها الكلام وقالها 
والله يا روحي حصلت ظروف وما قدرتش اجي الفتره دي كلها كان ڠصب عني والله يا ندى !
ندى قالت بزهول بس انت وعدتني يا ابيه مصعب ايه هيه الظروف اللي اهم مني ومين البيت اهنا احمد كان زعلان قوي لانه كان رايد يشوفك وانا كمان
مصعب لسه هيرد سمع صرخه شديده من اوضه أحمد ميرنا وقفت مكانها متنحه ما كانش عارفه تعمل إيه أما مصعب وندى طلعوا يجروا وكانوا خايفين جدا وأول ما فتحوا الباب بص مصعب على أحمد لقاها بيحاول يقوم من على الكرسي ووقع على الارض قرب منه پخوف وقاله ... ما ناديتش ليه يا اخوي لو رايد اي مساعده امي وخيتي اهنا والدوار مليان ناس
خلي بالك من نفسك يا حبيبي!
احمد ما كانش عايز يبصله او يدي اي رد فعل 
ومصعب حركوا وحطه على الكرسي تاني وشاور لندى ان هي تخرج بره وقالها لو سمحت يا ندى خلي بالك من ميرنا لحد ما اجيلك لانها مش من اهنا وما تعرفش اي حاجه اهنا في البلد خلي بالك لتخرج من الباب وما تشوفهاش
ندى باستغراب وهي وقالتله حاضر يا ابيه!
ندى خرجت من الاوضه وراحت لميرنا علشان ترحب بيها كانت في الوقت ده ميرنا واقفه لسه مكانها ما اتحركتش.
اما بقى مصعب روح لاحمد وقعد قدامه ومسك ايديه وقاله بحب وحنان مالك يا حبيبي ايه اللي مضايقك حد زعلك او حد سوى لك حاجه خلاك متضايق اكده
احمد بحزن رد عليه وقاله هو انت شايف اللي انا فيه يا مصعب وشايف حالتي اللي انا وصلتلها بعد ما كنت من اكفا ضباط الداخليه دلوقت بقيت راجل عاجز قاعد على كرسي متحرك وكمان عايزين يجوزوني عايزين يبلو واحده بواحد مشلۏل كيفي ده يرضي ربنا يا اخويا
مصعب بحب يا حبيبي ده الفتره مؤقته انت هتعمل العمليه وهترجع تاني شغلك بس التزم بالعلاج شويه ومش رايد الإحباط اللي انت فيه ده يا احمد ربنا يهديك يا اخويا
احمد بعصبيه انت عارف اللي حصل لي مش قليل يا ولد ابوي انا خطيبتي واللي كانت حبيبتي واللي كنت بعشقها هي اللي ادت سري للعصابه هي السبب في كل اللي حصل لي ودلوقت ابوك رايد يجوزني زينب بت عمي
مصعب بزعل أول حاجه ما تقولش عليه يا حبيبتك لأنك عمرك ما حبيتها انت كنت واخدها علشان المظاهر مش اكثر يا اخوي انت من يوم يومك وانت بتحب زينب بت عمك وبالنسبه لبت المحروق انا هندمها على اللي هي عمليته وياك 
وانت هتكون وياي وهنقدر نرجع حقك كيف ما كنا بنعمل زمان
احمد بحزن ان شاء الله يا اخويا بس اقوم واقف على رجلي!
مصعب بابتسامه هادئه ان شاء الله هتكون مليح وهتبقى زي الفل صح ما عرفتش آخر الأخبار يا أبو حميد 
احمد باستغراب ايه اللي حصل 
مصعب بغيظ سياده اللواء كلفني ان انا احرس بنته هي اللي معايا بره دلوقت وهي بنت باين عليها ان هي مدلعه قوي قوي وانا اعصابي بتفلت ربنا يستر بس انا قلت هجيبها اهنه علشان انا عندي اخويا ظابط كبير وعقله كبير عن اخوه الصغير عقله ضارب ورايد يتظبط 
احمد ابتسامه هاديه قاله ما تقلقش ان شاء الله خير حاول تتمالك اعصابك بس واهدى اكده بدل ما تضيع من ايدك الترقيه!
مصعب وهو بيصطنع الحزن ادعيلي يا اخوي البت باين عليها شقيه وهتقرفني
احمد بطيبه ان شاء الله خير! هي فين دلوقت 
مصعب بغيظ اديها مرزوعه تحت مع ندى ربنا يستر ما تكونش عملت نصيبه
احمد طب يلا يا اخويا انا هنزل وياك دلوقت نتعرف على البت دي وان شاء الله هتكون مليحه والماموريه هتعدي على خير ما تقلقش انا اهنا !
مصعب ان شاء الله يا اخويا !
مصعب عدل احمد على الكرسي المتحرك وخدوا وخرج بره الاوضه في الوقت ده كانت ندى وميرنا قاعدين في الصالون اول ما أحمد نزل وشاف ميرنا قالها سلام عليكم احنا عندنا ضيوف يا ندى
ميرنا بخجل وعليكم السلام ورحمه
الله وبركاته!
احمد مد ايده بيسلم عليها وبيقول لها انا المقدم احمد
مصعب مكانش بيتكلم وفضل واقف ساكت وهو بيبص لأحمد بغيظ لانه اتضايق جدا اما احمد مسك ايد ميرنا رغم هو ملهوش صله بيها بس حاجه جواها خليته تضايق وتعصب وفي الوقت ده دخلت
ام مصعب وقالت بحب
نورت الدار يا ولدي!
مصعب
انتبه لأمه وبصلها وراح عليها وباس راسها وقالها الدار منور بوجودك يا ست الكل
ام مصعب كانت بتبص لميرنا باعجاب قالتله هي دي البنيه اللي قلتلي عليها يا ولدي
مصعب بهدوء وهو كاتم الغيظ جواه من نظرات احمد لميرنا ايوه يا مايا هي!
ام مصعب راحت عليها وقالتلها نورت الدار يابتي
ميرنا باحترام وهي بتبص لأم مصعب وشافت في عينيها الطيبه قالتلها شكرا جدا يا طنط البيت منور بوجود حضرتك !
ام مصعب بصيتلها بنظرات حب وشافت فيها بنت كويسه جدا ردت عليها وقالتلها انا مش رايده 
تقولي يا طنط انا رايداك تقوليلي يا مايا كيف ما ندى بتقول لي حتى لو هتقعدي معايا فتره قصيرة برده انا مش رايداك تقوليلي الكلمه دي تاني بحسها واعرة يا بتي!
ميرنا بصيتلها وعينيها دمعت وقالتلها ده شرف ليا اني اقول لحضرتك يا ماما تعرفي ان انا والدتي متوفيه وانا صغيره وبابا متجوز بس مراته انا بعتبرها زي امي لانها هي بتعاملني كويس وشرف ليا انك تكوني والدتي !
ام مصعب صعبه عليها جدا وراحت عليها وقالتلها ليه الدموع دي يا بتي انا حبيتك من اول ما شفتك والله وانتي كيف بت ندى بالضبط!
في اللحظة دي دخلت بنت عمرها لا يتجاوز 23 وهي اسمها سلمى وهي بتضحك وبتقول مصعب جه اتاري الدار منور بولد عمي !
قربت من مصعب وهي بتبص له بنظرات حب وقالت له مش هتسلم علي يا ولد عمي ولا نسيت بت عمك 
مصعب اتوتر شوية لكنه سلم عليها وقال بهدوء كيفك يا سلمى كيف حالك وكيف عمي ومراة عمي 
ميرنا كانت بتبص لسلمى ونظراتها لمصعب اللي باين عليها ان هي بتحبه وفي شيء جواها خليها بدات تتضايق ممكن من نظرات سلمى 
لمصعب كانت مليانة حب واهتمام وده بدأ يولد عندها شعور جديد تماما احساس هي كانت مستغرباه جدا وهو الغيرة!
ندى وقفت بينهم وهي بتضحك وقالت يا خړابي ده احنا هنبقى في مسلسل درامي رسمي! سلمى بتحب ابيه مصعب وهنعيد سرايه كل مره!
أم مصعب ضحكت وقالت وهي تبص لسلمى يا بتي مصعب لسه جاي كيف حالك يا سلمى وكيف اختك زينب عمك بيقول ان هو هيروح الليله عند ابوك علشان يتفقوا على كل حاجه علشان موضوع زينب واحمد ربنا يتمملهم على خير عقبالك يا بتي !
سلمى ضحكت بخبث وقالت طبعا يا مراه عمي ده انتوا هتنور وعمي ينور الدار ادعيلي يا مراة عمي ان اللي في بالي ياخد باله مني ويحنلي بدل ما هو ضاړبها طناش 
مصعب كان بيحاول يتجنب الحوار لكنه لاحظ نظرات ميرنا اللي كانت واضحة إنها مش مرتاحة خالص فحاول يقطع الجو المشحون وقال يلا يا جماعة ندخل ونقعد مع بعض جوه في المندرة بدل ما نفضل واقفين اهنا!
ميرنا بصت لمصعب بضيق وقالتله ممكن دقيقه واحده بس هقول لك حاجه 
مصعب بصلها وقالها تمام اتفضلي ادخلوا يا جماعه جوه استنونا واحنا جايين وراكم
سلمى بصيتله بغيظ وقهره وهي ماشيه مع مراة عمها وأحمد وندى.
اما مصعب خد ميرنا ودخلوا البلكونه وبداوا يتكلموا وميرنا بتبص لمصعب بتوتر وبصوت هادي قالتله أنا عايزة أفهم أنا هعمل إيه هنا مش عارفة أتكلم مع حد ولا عارفة حد أصلا في البيت حتى والدتك باين عليها ست طيبة بس برضو مش عارفة أتعامل معاها إزاي... والمفروض إن أنا ظابط زيك صح اتعامل ازاي على اني زميلتك انا مش عارفه اعمل ايه
مصعب رفع حواجبه باستغراب
وقال لها بنبرة هادية فين المشكلة في ده كله
ميرنا عضت شفايفها بتوتر وقالت 
بس بنت عمك... أول ما دخلت بصتلي بنظرة مش كويسة خالص وباين عليها إنها قريبه منك او بتحبك او ممكن تكونوا مرتبطين ده اللي انا حسيته من نظرتها ليا وده حاجه مضايقاها جدا وشكلها متضايقه من وجودي معاك والمفروض إحنا طول الوقت هنكون مع بعض لأن حضرتك أكيد بتحرسني فما ينفعش تبعد عني كتير.
مصعب تنهد كأنه كان مستنيها تفتح الموضوع ده وقال بجدية 
هو ده اللي كنت رايد احدتك فيه
ميرنا بقلق إيه هو!
مصعب قال بحزم وعينه ثبتت عليها سلمى بت عمي وأنا بعتبرها كيف خيتي بالظبط... بس هي مش شايفاني اكده هي هتحبني ... حب جنون وده مخليها مش قادرة تتقبل فكرة إن حد يقرب مني بس أنا مستحيل أتجوزها لأنها كيف 
ما قلتلك قبل سابق انها كيف خيتي ندى بالظبط!
ميرنا بصتله باستغرب ومستنية يكملة كلام 
علشان اكده أنا كنت ناوي أبلغ العيلة إن إحنا مرتبطين... علشان الحديت ما يكترش عليكي في البلد أهنا وفي نفس الوقت أقدر أحميكي من نظرات اهل البلد ليكي إحنا حدانا في البلد اهنا 
ما ينفعش راجل ومراه يكونوا مع بعض من غير ما يكون بينهم حاجة رسمية وبعد ما المهمة تخلص هنقول إن إحنا ما اتفقناش وكل واحد يكمل حياته كيف ما هو رايد
ميرنا پصدمه فتحت عينيها على وسعهم وقالت پصدمه نرتبط إزاي يا حضرة الظابط! أنت بتهزر صح!
مصعب رفع حاجبه بسخرية وقال بثقة فين الهزار في حديتي هو انتي الطولي أصلا
ميرنا فتحت بقها من الصدمة وقالت له بتحدي وهي تحط إيديها على وسطها 
أطول مين يا حضره الظابط! أنا ميرنا... اللي شباب مصر كلها بتجري وراها!
مصعب بصلها من فوق لتحت بنظرة تقييمية وقال بسخرية ليه مسجلة خطړ ما أنتي لو كنت مسجلة خطړ كنت هكون أول واحد يعرف... لأني من الداخلية!
ميرنا اتنرفزت وقالت بحدة بلاش هزار أنا مش بهزر! الخطوبة والارتباط مش لعبة علشان نقولها بعد كده ما نرتبطش بابا عارف الكلام ده ولو عرفوا ايه رد فعله!
مصعب بهدوء وثقة أنا بلغت سيادة اللواء وهو وافق وقالي أي حاجة شايفها في صالحك أعملها تمام أنا هبلغ والدتي ووالدي والعيلة كلها اكده هكون خلصت من مشكلة سلمى وفي نفس الوقت هحميكي من كلام الناس اهنا علشان لو في حد جاب في سيرتك انا ممكن اقتله
ميرنا حست بحاجه اتجاه مصعب لانه بجد حد كويس جدا وباين عليه ان هو مهتم بيها وهيحميها من اي حد ممكن يقربلها ورغم إنها لسه مش مقتنعة هزت راسها وقالت باستسلام أنا مش مقتنعة بس طالما بابا وافق ما عنديش مشكلة بس خليك عارف أنا عندي جامعة ولازم أروحها بابا قال لي إن الورق بتاعي هيتنقل هنا واسمي هيكون متغير وهتتعمل إجراءات رسمية علشان ما حدش يعرف أنا مين... تمام
مصعب بابتسامة خفيفة تمام أنا عارف الكلام ده كله وسيادة اللواء بلغني وعارف كيف هوديكي الكلية يلا بقى علشان ما يستعوقونيش!
خرج مصعب وميرنا كانت سلمى قاعده وبتفرك في ايديها وعايزه تعرف ايه اللي بيحصل جوه وندى واخده بالها من كل ده واحمد قاعد مبتسم رغم الحزن اللي جواه بس الجو بدا يخليه نفسيته تتحسن وهو بيشوف سلمى وهي متوتره وهتتجنن على مصعب وفي نفس الوقت حاسس ان مصعب منجذب لميرنا وهو ارتاح لها جدا وشايفها بنت كويسه.
اما مصعب اول ما دخل
المندره سلمى راحت عليهم وقالتلهم عوقت اكده ليه يا ولد عمي
مصعب بصلها بنظره مخيفه وقالها ما لكيش
تم نسخ الرابط