رانيا من 26-29

لمحة نيوز

تديهلها وهي حتبقي كويسة
توجه عمرو للخروج فاستوقفه علي عمرو بجد ميار مالها
استوقف قلقه الثلاثة المتابعين في صمت علا وريم وشيرين استوقفهم حب علي لميار و لم يفكروا بما فعلت ميار لكسب هذا الحب
عمرو وهو يضع يده علي كتف علي يا ابني مفيش حاجة مراتك كويسة بس ضغطها واطي وبعدين اهي فاقت وانا اطمنت عليها وطمنتك
خرج عمرو فالتفتت شيرين لعلي ربنا يطمنك عليها يا علي ان شاء الله تبقي كويسة
علا لعلي طب يلا هات الحقنة واحنا معاها
اتجه الثلاثة الي غرفة ميار بينما اسرع علي الي اقرب صيدلية في غرفة ميار نظر الثلاثة الي ميار
شيرين الف سلامة عليكي يا ميار مش تخلي بالك من نفسك يا بنتي
ميار وقد بدأت تبكي ان شاء الله يا ابلة
علا وهي تجلس بجوار ميار ايه يا بنتي انتي بټعيطي ليه بس مش كفاية الړعب اللي عملته ع الصبح يا ميورة
ريم مبتسمة وهي تمسح علي يدها دخلنا في اكتئاب الحوامل بقي معلش يا ميورة كله بيعدي
طرق علي باب الغرفة ثم نظر لعلا خدي يا لولو
علا طب ماشي يا علي بس فين القطن والسبرتو
ميار لعلي في الحمام يا علي
شيرين طب انا حاطلع عايزين حاجة
ريم وانا كمان عايزة حاجة يا ميورة
ميار بوهن لا شكرا
خرج من الغرفة شيرين وريم وعلي ثم دخلت علا ثم خرجت شيرين لتصعد باتجه شقتها وريم امام باب الشقة
شيرين لريم ريم انتي كويسة
ريم باستغراب ايوة يا ابلة ليه في حاجة
شيرين بتردد لا بس كنت عايزة اطمن عليكي
ابتسمت ريم وردت متقلقيش يا ابلة انا كويسة
امام كافتيريا الكلية اقتربت لتسلم صباح الخير يا مطنشانا
داليا مبتسمة وهي تصافح صباح النور يا حبي معلش كنت مشغولة شوية
سهي امال حبيب القلب مجاش انهاردة ولا ايه
داليا ساخرة قصدك كريم لا كريم انهاردة وبكرة اجازة اصله مشغول علي اخره فرحه قرب
تعالات ضحكات الاثنين ثم ردت سهي وانتي ناوية تسيبي الفرح يعدي كده علي خير
داليا عيب يا بنتي انتي تعرفي عني كده بردوا تعالي معايا
اتجهوا الاثنين الي سيارة داليا فتحوها وركبوا الاثنين مدت داليا يدها وسحبت كيس هدايا وقالت لسهي ايه رأيك
نظرت سهي لكيس الهدايا وردت ايه ده
داليا ساخرة دي تبقي هديتي لكريم وناوية اسلمها له يوم فرحه
سهي باستغراب فيها ايه الهدية دي اوعي يكون متفجرات
داليا بضحك تقدري تقولي حاجة زي كده انا فعلا ناوية افجر الفرح
علا رنين الهاتف فاتجه للرد سلام عليكم
مي وعليكم السلام ازيك يا بشمهندس علي
علي بضيق اهلا يا بشمهندسة خير
مي بانزعاج من لهجته خير يا استاذ علي انا بس كنت عايزة اطمن عليك انت مش جاي انهاردة
علي لا يا بشمهندسة اصل المدام عندي تعبانة 
علي مع السلامة
الټفت ليجد ميار قد قامت من سريرها ايه اللي قومك يا ميار
ميار الموضوع مش مستاهل كل ده يا علي انا اصلا بقيت كويسة
اقترب منها علي واحتضانها بجد خضتني يا بنت الايه حتة خضة
ميار وهي تبكي معلش يا علي بجد اسفة
علي باستغراب مالك بس يا ميورة انتي اتحسدتي ولا ايه
ميار وهي تمسح دموعها لا بقيت كويسة
علي وهو يمسح وجهها بكفه مالك بس يا ميار حاسة انك تعبانة نروح للدكتورة
ميار وهي تحاول الهدوء لا خلاص يا علي بقيت كويسة صدقني بجد بقيت كويسة
علي مازحا طب روحي ارتاحي وانا حاحضر الفطار انهاردة بس اي خساير في الارواح انا مش مسئول اتفقنا
ضحكت ميار وردت فطار ايه يا علي ده الضهر اذن
علي يا ستي المهم ممكن مقادير البيض المسلوق لو سمحتي
ميار ضاحكة يا خبر البيض المسلوق مرة واحدة بس ده صنف صعب اوي يا علي
علي نعمل ايه بقي المهم تبقي راضي عننا يا جميل
ميار مبتسمة راضية يا حبيبي ربنا يخليك ليا
انهت ليلتها بجملة واحدة تصبح علي خير
وتركته طوال الليل يفكر في كلامها وفي اخر جملة قالتها شوف يناسبك يوم ايه و نروح سوا علي اي مكتب مأذون وننهي اجراءات الطلاق
مر اليوم كله دون مواجهات اخري لكن علاء لم يجد امامه سوي التودد من بناته سبيل سبيل لعل ريم لما تري ما بينهم من مزاح ولعب تعيد نظرتها للموضوع مرة اخري
ريم اثرت الصمت خصوصا بعدما رجعت من شقة ميار وانهمكت في اعمال المنزل
دخل علاء للمطبخ خلصتي الاكل ولا لسه
التفتت ريم لترد ايوة خلاص
علاء و هو يتابع معالم وجهها الواجم تحبي اساعدك في حاجة
لم تلتفت ريم وشعرت بسخرية في داخلها وردت لا انا خلاص حاغرف الاكل دلوقتي
اقترب علاء منها ورد طيب
ظل واقفا في المطبخ يتابعها ثم حاول ان يتحدث في اي شئ ولكنه صدقا لا يعرف من اين يبدأ بدأت تضع الاطباق فحملها وخرج بها الي السفرة وعاد مرة اخري الي المطبخ ليعيد الامر حتي اتي الي ريم محاولا المزاح السفرة جاهزة يا فندم علي الله خدمة تعجب سيتك
لم ترفع ريم وجهها حتي تنظر له واكتفت بحمل ابريق الماء وكوب وخرجت من المطبخ جلست علي السفرة وبدأت في اطعام بناتها دون النظر او الكلام الي علاء
قطع علاء الصمت تسلم ايدك
لم ترد ريم ولم تعقب كانت تشعر بسخرية تزيد بداخلها كلما تكلم وما كان يزيد من سخريتها ان ما قالته اميرة من ردة فعله علي طلب الطلاق هو ما حدث التودد لها ولبناته ومحاولة الهروب من المواجهة والباقية بالتأكيد ستأتي
مرت ثلاثة ساعات بعد الغداء ولازال الحال هو الصمت خرجت ريم من المطبخ وهي تحمل صنية عليها كوبان من النسكافية وضعت الصنية بينما علاء يلعب مع بناته نظر الي ريم وهي تسحب بعض الكتب وتجلس بها علي السفرة ترك بناته والټفت اليها مستغربا ايه الكتب دي يا ريم انتي بتذاكري
ريم وهي تنظر الي الكتب ايوة يا علاء عايز حاجة
علاء وهو يجلس علي الكرسي المقابل ما تيجي نخرج تعالي ناخد البنات ونخرج انهاردة
ريم ولاتزال عينها في الكتب معلش يا علاء بجد مش فاضية عندي امتحان بعد بكرة
علاء باستغراب ايه ده انتي بتذاكري بجد
ريم ايوة
علاء امتحان ايه
ريم امتحان في الانجلش اصلي حاخد كورس فعندي امتحان تحديد مستوي وبعد كده حاقدم في المركز وحاخد كورس
علاء مقولتليش يعني الموضوع ده قبل كده
ريم مجتش مناسبة وبعدين اديني قلت اهو
شعر علاء بالغيظ من طريقة تجاهلها زفر بشدة واخيرا باضطرار من شدة غيظه ممكن نتكلم بخصوص الطلاق ممكن تدي نفسك فرصة تفكري كويس احنا في بينا بنتين صغيرين مش معقول يتربوا من غيرنا احنا الاتنين مهما كان انتي مش حتقدري لوحدك و لا ايه
رفعت ريم وجهها بهدوء و ردت متقلقش يا علاء انا مش حاكون لوحدي انا حاقعد مع ماما والبنات اي وقت عايز تشوفهم انا مش حامنعك منهم حتي لو كل يوم وانا ان شاء الله حاشتغل والحياة حتمشي مش بتوقف علي حد و لا ايه
علاء بغيظ ياه ده انتي مرتبة نفسك و لا كأن حاجة حتحصل ولا كأني فارق معاكي
ريم وهي تنظر بضيق زي ما انت رتبت حياتك مع سوسن من غير ما تاخد رأيي انت عايز تحطني قدام الامر الواقع وعايزني بعدها اعمل ايه اتعامل عادي ولا كأن حاجة حصلت تعمل اللي انت عايزه وبعدين انا اساعدك ويمكن كمان اعينك صح اقولك لا يا علاء مدام اتجوزت اتنين لازم تعدل بينهم لا يا علاء وفر وقتك لمراتك التانية وفر عدلك لبيتك التاني وانا حاستعين بربنا واكمل حياتي مع بناتي وبعدها اذا ربنا اراد وعوضني بالراجل اللي يستهالني اوكي مكنش اديني مع بناتي
اشټعل علاء و رد ببالغ الغيظ طب انا مش حاطلق يا ريم وابقي وريني حتعملي ايه ساعتها
ريم بلامبالاة حاعمل يا علاء بس خلينا بالمعروف احسن
علاء بغيظ لا يا ريم طلاق مش حاطلق
ريم خلاص بس اوعي تزعل لو قررت ادخل ابيه عمرو واخلي الموضوع
بايده و ساعتها انا واثقة انك حاطلق
جذبها من ذراعها طلاق ايه ده بقي اللي حيبقي بايد عمرو لا يا ريم القرار ده قراري وانا مش حارجع فيه انا اللي بايدي اطلق او لا مش عمرو
قام من مكانه و كان متوجه لغرفة النوم
فقاطعته ريم بتحدي خلاص يبقي خلع حارفع قضية خلع
تسمر في مكانه ثم الټفت لريم نعم خلع انتي عارفة انتي بتقولي ايه
ريم بهدوء انا باقول الامور تنتهي بما يرضي الله و بلاش مشاكل وباقول اني في الاول حادخل عمرو انا عمري ما حاخد الخطوة دي الا لو وصلنا لطريق مسدود
لانت صوتها ونظرت بود يا ريت بلاش نوصل للخطوة دي
علاء بضيق يعني مفيش فايدة
ريم خلينا نفضل ولاد عم نفضل نحترم اللي بينا من عشرة قبل اي حاجة
علاء بفراغ صبر طب علي الاقل نحضر فرح علا متجوزين قدام الناس
ريم ماشي وانا موافقة
نظر علاء الي ريم نظرة لم تستطع تفسرها ثم نظر الي بناته الاثنين بكثير من الهم و هو لا يعرف هل سيستطيع ان يواجه هذه الخطوة ام لا
الحلقة الخامسة و العشرين
كانت كلماتها تدوي في اذنه و شعور قاټل بالذنب يملئه كيف لها ان تكون علي علم بكل ما قالت و تكمل معه الحياة كأن شيئا لم يكن ما الذي دفعها لتتحمل سنتان و نصف من الخېانة بمرارها و من الذي يتحدث اليها في الهاتف هل وجود هذا الرجل هو ما دفعها للتغير الذي طرأ عليها أوقف السيارة ثم زفر بشدة من كثرة الضيق و اتجاه الي صعود الي الشقة التي كان يريدها
طرق الباب ليسمع ردها من الداخل ايوة حاضر حاضر يا اللي بتخبط فتحت الباب لتصدم من رؤيته امامها عمرو
بكثير من نظرات الغيظ و الضيق نظر اليها دفع باب الشقة ليدخل ثم اغلقه خلفه
بكثير من السخرية نظرت زيزي باتجاه عمرو الذي لايزال علي نظراته المملؤة بالغيظ و قالت انا بردوا

قلت الشوق حيجيبك يا عمرو بس كنت متوقعة الزيارة دي بكرة مكنتش متخيلة انك حتيجي انهاردة
اقترب عمرو منها ونظر اليها بقوة ثم بادرها بصڤعة دوي صوتها بقوة اشعرت زيزي ان زلزال قد اتي الي المكان وضعت يدها علي خدها ثم نظرت اليه مصډومة انت بتضربني هي حصلت يا عمرو
بدأ صوتها يعلو و قد قررت المواجهة انت مين انت عشان تجرأ تعمل كده
قررت ان ترفع يدها لترد الصڤعة لتجده امسك يدها بقوة وقام بليها واقترب منها ليتحدث في اذنيها و قد خرج صوته متوعدا انتي اللي فكرة نفسك مين انتي حتة واحدة مش محترمة عرفتها يومين و اهم راحوا لحال سبيلهم بس اظاهر ان الذوق مبينفعش مع اللي زيك انا بكرة حاودي الشيكات اللي معايا القسم عشان لما تنامي في الحجز تبقي ساعتها تعرفي ان الله حق و مش بس كده انا حاقدم بلاغ حاتهمك فيه بسړقة العيادة بتاعتي وحبايبي كتير ممكن يخدموني في الموضوع ده
دفعها امامه لينظر اليها وقد جذبها من كلتا ذراعيها بس انا باقول بلاش اهو بردوا في يوم من الايام كان اسمك مراتي صح يا حلوة
لم ترد و اكتفت ببعض الدموع لتجد من امسك شعرها بين يديه بقوة و قد زادت حدة صوته صح و لا لا
ابعدت يده و ردت بعصبية هو كان ايه حصل لكل ده كل ده عشان اتصلت بيك و كنت عايزة اشوفك
عمرو بسخرية و الله يعني انتي مش عارفة كل ده ليه زاد عمرو من نظرات غيظه و تقدم امامها و بدي انه ينوي علي صڤعة جديدة لتتحرك هي خطوات للخلف و قد ملأها الكثير من الخۏف حتي تصدم باحدي المقاعد لتسقط عليها جالسة عندها يزيد ما حدث من اضطرابها فتجد عمرو يجذبها من ذراعيها ليوقفها امامه مين اللي بيتصل بشيرين و بيحكلها اللي بيحصل 
ثم ېصرخ في وجهها انطقي
تلعثمت كثيرا و ملأها الخۏف وردت مين اللي بيتصل بشيرين
عمرو بعصبية ما انا باسألك لما الاقي مراتي عارفة التفاصيل اللي بينا يبقي ده معناه ايه فهمني
ابتلعقت ريقها و ردت متلعثمة انا انا معرفش حاجة عن الموضوع ده زاد ردها من غيظه و عصبيته و لم يتمالك نفسه الا و قد صفعها مرة اخري هذه المرة اردتها ارضا فصړخت انت اكيد اجننت يا عمرو اكيد اجننت
عمرو و قد جذبها من شعرها لتقف من الارض وقد بدأ ېصرخ فيها لا لسة مجننتش بس ناوي اوريكي الجنان حتنطقي و تقولي مين اللي بيتصل و لا اكمل عليكي
لم تستطع زيزي ان تصمد امام مواجهته و رغم صعوبة الاجابة اجابت انا انا عملت كده عش عشان شيرين تطلب الطلاق كنت عايزاك تطلقها و جوزنا يكون رسمي
انهت اجابتها و نظرت لعمرو في انتظار رد فعله صمت عمرو و ظل ينظر لها ثم رد و لكن بهدوء انتي طالق
الټفت ليتجه الي باب الشقة و فتحه و قبل ان يخرج نظر لها مش عايز اشوف وشك و لو حتي بالصدفة بس اللي حصل ده اوعدك اني حادفعك تمنه فاهمة
ثم اغلق الباب خلفه بقوة و خرج
تصنعت شيرين النوم رغم ما امتلكها من قلق فمن بعد يوم المواجهة و الصمت هو عنوان حياتها مع عمرو شعرت بدوران المفتاح في الباب و في دخول عمرو حتي اتجه الي غرفة مكتبه ليخرج عمرو من احد ادراج مكتبه عدة شيكات نظر لها مليا ثم قال في نفسه انا فعلا اجننت لما دخلت واحدة ساڤلة و حقېرة علي حياتي كان فين عقلك يا عمرو كان فين
اما زيزي فكانت تغسل وجهها الذي بدا عليه التورم و من شدة الصڤعات خرجت من الحمام و اتجهت الي دولابها لتجرج منه سي دي و عدة صور تنظر له مليا و تقول في نفسها مهما كان جنانك يا عمرو و لا تهديدك حتي انا بقي ميهمنيش سجن عشان السچن ميساويش حاجة قدام فضيحتك وبكرة تشوف يا عمرو
صباح الخميس علي العائلة الكريمة و اخر يوم في امتحانات نصف العام ليوسف و يارا و نور كلا الي عمله و الي حال سبيله
الي شركة المحمدي وضع حقبته ثم نظر الي ماجد و هو يجلس صباح الخير
ماجد صباح النور ايه يا عم تاخد اجازة فجأة كده
علي المدام تعبت شوية فاضطرت 
صمت ثم اكمل هي مي بقي اللي قالتلك
ماجد انت مش قولتلي اقولها علي موضوع الشقة و اديها رقم السمسار اهو الكلام جاب بعضه
نظر علي باتجاه مكتبها ثم نظر الي ماجد امال هي فين
قبل ان يرد ماجد كان باب المكتب يطرق لتدخل و هي تلقي السلام صباح الخير
لم تنظر باتجاه علي كما توقع بل ظلت تنظر في اوراقها قابل علي ما فعلت بكثير من الاستغراب لكنه ترك الامر خلف ظهره وانشغل فيما بين يديه من عمل
وضعت امامها كوب العصير و ابتسمت يعني انتي تفتكري اللي بتعمليه ده ممكن يجيب نتيجة
لترد ريم انا مبقاش فارق معايا النتيجة قد ما انا عايزاه يعرف ان الله حق
قابلت ميار ما سمعت بكثير من الاسئ و ردت و الله يا ريم انا مش عارفة اقولك ايه بس انا مش متخيلة ان علي ممكن يفكر
يعمل كده و لو فكر حاسة اني مش حاكون قد مواجهة الموقف ده
ريم بضيق كلنا بنفتكر كده بس ساعة لما بنلاقي الخېانة بيبقي قدامك حل من اتنين يا اما تكسرك يا اما تكسريها و انا اخترتك اني انا اللي اكسرها و مېت حته و اللي اسمها سوسن دي انا لسه حاظبطها بس اخلص من علاء
ميار بحزن و تفتكري دي كده بقت عيشة
ريم و قد شعرت بها ساعات بنحتاج ناخد دوا مر عشان نخف و اعتقد ان ده اللي انا باعمله دلوقتي عشان علاء يخف من انانيته
ميار و قد ربطت علي كتفها رغم القلق ماشي يا ست النصحة يعني انتي بتسيقه الدوا دلوقتي
ريم مازحة ابسلوتلي انا باسقيه المر حضرتك
ليمر الخميس هادئا علي بيت السويفي او ربما هو هدوء ما قبل العاصفة
وقفت امام المرآة تلقي علي نفسها النظرة الاخيرة قبل المغادرة خرجت من الغرفة و نظرت لابنتها فكرت بعض الوقت قبل ان تتجه الي النزول فهناك شئ يدفعها لرفض فكرة الخروج و هناك ايضا شوق للقاء تأخر لسنوات ليخرج صوتها اخيرا
و هي تنظر الي سلمي سلمي
رفعت سلمي نظرها وردت ايوة يا ماما
رأت اناقة امها امامها فرفعت حجبيها منبهرة علي فين يا جميل خارجة ولا ايه
عبير ببعض التردد ايوة انتي مش عايزة حاجة
سلمي بضيق لا بس طارق بره و بابا حيتأخر و نور عند يارا من ساعة ما خلصت و انا حاقعد لوحدي يعني
قامت من مكانها و اتجهت لامها باقولك ايه ايه رأيك البس و نخرج سوا
اضطربت عبير كثيرا و ردت انتي مش عندك درس انهاردة
سلمي بضيق ما المستر لغاه اصله رايح شرم يومين في اجازة نص السنة عقبالنا كده يا رب
لترد عبير بضيق شرم هو ابوكي ده يطلع شرم باقولك ايه انا حجيب حاجة و مش ناوية اتأخر اقعدي امسكيلك كتاب يمكن تفلحي
وقبل اي رد خرجت و تركت سلمي بمفردها
اتجه الي المطبخ و نظر الي امه ساخرا ينفع كده طيب التفتت شيرين وردت مالك بس في ايه
يحيي بضيق عيالك اللي خلصوا و بيطلعوا علي دماغي مش عارف اذاكر منهم يوسف قاعد علي البلاي ستيشن و يارا و نور علي الكمبيوتر
شيرين طب ادخل ذاكر في مكتب باب
ا يحيي و قد اقترب منها مبتسما عشان يرجع بالليل يقول مين اللي فتح مكتبي مش كده باقولك ايه يا شوشو اعمليلي كوباية شاي معتبرة كده و انا حاطلع اقعد ع السطوح ماشي
ضحكت شيرين و هي ټضرب كف بكف الدنيا برد يا عم يحيي
يحيي باصرار لا الجو بدأ يدفي المهم بقي اعملي الشاي
يا عبد الرحمن يا عبد الرحمن
ليأتيه مسرعا و يرد ايوة يا حج
مصطفي و هو يرتب اغراضه انا ماشي دلوقتي يا عوبد عايزك تخلي بالك من المحل عقبال ما ارجع ماشي
امتلئ قلب عبد الرحمن بكثير من الغيرة و رد من عنيا يا حج
نظر مصطفي مليا الي عبد الرحمن و سأل مالك يا عبد الرحمن
لاول مرة تندفع من عبد الرحمن نظرة غيظ و يرد مالي يا حج ما انا كويس اهو
اقترب مصطفي منه ووضع يده علي كتفه و سأل والدتك و اخواتك كويسين
زفر عبد الرحمن بضيق و رد انا كويس يا حج و مفيش حاجة متشغلش دماغك بيا روح انت يا حج علي مشوارك
ليخرج مصطفي مستغربا بينما يجلس عبد الرحمن علي اقرب مقعد و ملأه الغيظ كلما تخيل سارة الي جواره
امسكت بيدها مج الشاي و بيد الاخري بعض الكتب و صعدت باتجاه سطوح منزلهم صوت اقدامها و هي تصعد كان مستغربا لمن انهمك في المذاكرة و توقع ان احد اخواته هو من يصعد الي السطوح لذا قرر الاختباء من اجل المزاح دخلت سلمي الي السطوح ليندفع يحيي من خلف احد الاعمدة قائلا بصوت اجش ايه اللي طلعك هنا
صړخت سلمي و ليسقط مج الشاي من يدها و ينزل مكسورا و تتساقط فوقه كل كتبها و قد تسمرت في مكانها من شدة الخۏف و لم يكن يحيي بافضل حال حينما رأها و نزلوا الاثنين الي الارض رغم الانزعاج لانقاذ ما يمكن انقاذه من الكتب التي سقطت فوق الشاي ليخرج صوت يحيي بكثير من الخجل انا اسف اوي يا سلمي و الله العظيم اسف انا كنت فاكر يوسف طالع يغلس
كان يجمع الكتب و هو ينفض عنها الشاي اما سلمي فبدي عليها الكثير من الضيق و لكنها لم ترد كانت تسحب اوراقها و تجمعها بسرعة قبل ان تبتل من الشاي المسكوب ثم وقفت بضيق تنظر الي ما حدث ليوقف يحيي امامها و هو لا يجد ما يقول فيعيد اسف اوي يا سلمي
زفرت سلمي و ردت بالله عليك ايه اللي انت عملتوا ده و الله حرام عليك حتي لو يوسف تعمل فيه كده
يحيي و قد تصبب عرقا من فرط شعوره بالحرج ما هو يوسف مكنش حيبقي شايل كتب و شاي طب كنتي ادي اي صوت ان انتي طيب مكنتش عملت كده
سلمي بضيق يعني انا كنت اعرف منين ان انت هنا
نظرت الي بعض الاوراق التي

تلفت بالارض و الي المج المكسور ثم اكملت عموما حصل خير هو يوم باين من اوله
التفتت لتنزل فاستوقفها يحيي انتي كنتي طالعة تذكري هنا
استدارت سلمي و ردت ايوة
يحيي و قد اتجه الي كتبه ليجمعها طب تعالي ذاكري و انا حانزل
ثم مد يده بمج الشاي الذي يخصه وده بدل اللي انا كسرته
كانت تشعر بكثير من الخجل وهي ترد خلاص يا يحيي قولتلك حصل خير انا كنت حاطلع اذاكر هنا بس خلاص تتعوض يوم تاني
يحيي مازحا ماشي يا ستي بس علي الاقل اقعدي هنا انتي ذاكري يعني كفاية اللي حصلك بسببي مش حيبقي مۏت و خړاب ديار و ولا ايه
اتجه للنزول و لكن بخطوات بطيئة و الټفت ليجدها جلست مكانه و ووضعت كتبها مكان كتبه و بدأت بشرب الشاي و لكنها لم تنظر باتجاهه خفق قلبه للحظة و تسمرت قدمه و شيئا في نفسه دفعه
ليعود عدة خطوات ثم يستند علي احدي الجدران رفعت سلمي وجهها و نظرت باتجاه وسألت باستغراب في حاجة يا يحيي
ببعض القلق رد سلمي انتي لسه زعلانة مني
استغربت سلمي السؤال و ردت بخصوص ايه
يحيي بخصوص الكلام اللي قولته عنك انتي و عبد الرحمن قدام يمني و تيتة
وقفت سلمي وتقدمت خطوة باتجاه و قد عقدت ذراعيها امام صدرها وردت بغيظ انت مصدق نفسك يا يحيي مصدق ان انا ممكن اكون بادي عبد الرحمن مواعيدي
يحيي بتلعثم لا بس انا انا كنت خاېف عليكي
سلمي بضيق لا متخفش يا يحيي يحيي انا مش ضعيفة و لا ساذجة عشان توجهلي الكلام ده او عشان تشك فاخلاقي و تحسسني بكده
يحيي و قد زاد قلقه انا متأكد انك قوية و متأكد انك حتتصرفي صح بس ساعات يا سلمي اللي حواليكي ممكن ميقدروش ده و يفسروا تصرفاتك تفسرات غلط محدش بيفترض الاول الكويس او بيحسن الظن انا اتصرفت كده بس من خۏفي عليكي انتي يمكن متصدقنيش بس انا فعلا بخاف عليكي اوي و 
احمرت وجنتيها و شعرت بالاحراج فساد الصمت حتي قطعه يحيي بحسم انا مش حاعرفك انهاردة و متأكد من اخلاقك لابعد حد وكل اللي عايزه منك خالي بالك من نفسك خالي بالك من نفسك اوي
بعدها كنت مقرر ارجع مصر قلت لنفسي اكتفي بالماجستير و ارجع بس عرفت بعدها انك اتجوزتي حسيت ان رجوعي مش حيكون لي لازمة فاقعدت هناك كملت الدكتوراة و اتعرفت علي سهيلة كان باباها مهاجر و معاه الچنسية و هي كمان كانت معاها الچنسية تقدري تقولي انه كان جواز مصلحة و عدوا 20 سنة و رجعت
نظر لها و ابتسم صدعتك
تنهدت وردت لا ابدا
تقدم اتجاهها و ليمسك عنها فنجان الشاي الفارغ و يضعه علي المنضدة ثم عاد ليجلس علي الاريكة المقابلة و هو يشير لها و انتي بقي يا عبير عملتي ايه في العشرين سنة اللي عدوا
عبير بضيق و قد تذكرت مصطفي لا ابدا مكنش في حاجة في كل اللي فات
ثم تنهدت بضيق ولا اللي جاي
نظر ماهر مستغربا و رد معقول معقول عبير اللي كانت كلها حيوية و بتضحك و عندها احلام الدنيا نفسها تحققها تعمل كده و تقول كده انا مش مصدقك علي فكرة
زادت كلماته حزنها و ردت عبير اللي انت بتقول عليها دي مبقتش موجودة دلوقتي مصطفي قتل جوايا اي طموح من يوم ما اجوزته وكل همه انه يفضل في محل باباه و يفضل في تجارة الموبليا و بس حتي ولادنا عمرهم ما شافوا فيه الاب اللي ممكن يقتضوا به فيبقوا حاجة زيه
بدأت عيناه تدمع الي ان تحرك ماهر الي جوارها و قد اعطاها منديل طب ممكن متعيطيش
تنهد ثم سأل انتي ليه مجوبتيش علي اخر جواب ليا يا عبير ليه سبتني اسافر من غير رد
عبير باستغراب انهي جواب انا كلمتك بعد كل جوابتك
ماهر بضيق الجواب اللي طلبت منك فيه انك تهربي معايا و نسافر سوا كندا و نحطهم قدام الامر الواقع و نتجوز هناك
انزعجت عبير بشدة و ردت انا موصلنيش منك حاجة زي كده انا حتي استغربت انك سافرت و سبتني من غير اي رد عليا بعد رفض بابا
ماهر مدافعا لا يا عبير محصلش انا استنيتك و مكنتش ناوي اتخلي عنك مهما حصل
صمت لثانية ثم اكمل انا عمري ما حبيت غيرك يا عبير حتي بعد ما سافرت كان
عندي امل اني ارجع مصر و نتجوز بس كل ده انتهي لما عرفت انك اجوزتي و خلفتي كمان
تنهدت عبير بحزن وردت هما السبب انا عمري ما حسامحهم علي اللي عملوا فينا علي السنين اللي راحت هدر من غير لازمة
مد يده ليمسح دموعها ورد طب لو كده احنا ليه مصريين نضيع اللي جاي كمان
نظرت له بقلق وردت قصدك ايه
ابتسم ورد بهدوء قصدي تطلبي الطلاق يا عبير تطلبي الطلاق من مصطفي
سحبت من يده السېجارة المشټعلة و زفرت نظر لها مستغربا من حالها و سأل ايه يا سنسن مالك يا بت عيلاء معكنن عليكي و لا ايه
زفرت بشدة وردت انت السبب علي فكرة قولتلك اللي اسمه علاء ده حيبقي موضوعه رخم و شكله مش سهل دبستينا فيه ادينا لبسنا في جوازة مش عارفين حنطلع منها امتي
ابتسم ساخرا علي كلامها و رد طب انتي قوليله اخويا راجع من السفر و عايزك وانا المرة دي حاظبطه و مش حاسيبه اللي لو سجل الشقة رسمي باسمك
زفرت سوسن بضيق و ردت يا ريت بقي يا صبري خلينا نخلص موضوع علاء ده طول اوي بقلنا سنة مش عارفين نشوف زبون تاني
سحب صبري السېجارة من يدها و اكمل صدقني انا كمان عايز اخلص مش كفاية اني مش عارف اتلم عليكي.
ببالغ الدلال سخرت و ردت طب ما انت لما بتحب تيجي بتيجي و بعدين لو طب علي سهوة مش حتفرق معاه انت ناسي انك اخويا
لتتعالي ضحكات الاثنين
احنا ان شاء الله مش حنتأخر يا ماما
سعاد مبتسمة لا براحتك يا ريم ما انتو كده كده معانا بكرة عشان فرش علا
علاء مبتسما و قد امسك بيد ريم خلاص يا طنط و الله اللي يريحك
كريم مازحا ما بتصدق انت تشيل عن دماغك ماشي يا عم الله يسهلك
نزل الاثنين و بمجرد النزول سحبت ريم يدها بحدة و لم تتكلم ليضيق صدر علاء بما عملت و يفتح باب السيارة ليجاورها و هو يسأل حنروح فين
زفرت ريم وردت وسط البلد
علاء بغيظ و هو يدير محرك السيارة ماشي
ساد الصمت طوال الطريق كان علاء علي يقين انها لن تتحدث مهما حدث فقرر هو كسر الصمت ليسأل انتي ناوية تجيبي ايه بالظبط
ريم بهدوء ناوية اجيب فساتين للبنات و ليا و شوية حاجات كده
علاء يعني في حدود كام مثلا
ريم انا حاشتري و انت ادفع لما الفلوس اللي معاك تقصر ابقي اكملك
علاء ببعض الضيق يا سلام هي بقت كده
ريم مبتسمة اه بقت كده
ثم التفتت له لو عايز تقعد في اي كافيه عقبال ما اخلص لف و لما اخلص اكلمك اوكي
علاء و قد شعر بالغيظ لا انا حالف معاكي احنا وسط البلد و يوم خميس يعني حتلاقي الدنيا زحمة خصوصا ان اجازة نص السنة بدأت
ريم خلاص براحتك
علاء علي الله بس نلاقي ركنة
اكمل طريقه ثم عاد ليفتح حوارا من جديد انتي مش شايفة انهم حيستغربوا طلاقنا اوي خصوصا مامتك وهي شايفنا بنتعامل كويس اوي مع بعض قدامها حاسس ان العيلة كلها حتتصدم الصراحة
لم تعقب و لو بكلمة واحدة و اكتفت بالصمت ثم نظرت باتجاه احدي المحلات لترد من اول المحل ده يا علاء انا حانزل هنا و انت دور علي ركنة و حصلني
علاء طب ما تستني و ننزل سوا
ريم و قد تحركت للنزول عشان منتأخرش علي البنات
علاء باستغراب احنا مش حنسيبهم عند ماما
ريم لا يا اما نروح نجيبهم يا اما اروح انا ابات معاهم
علاء بغيظ لا عادي نروح نجيبهم
الجمعة تحديدا بعد صلاة الجمعة و لكن في منزل رشاد السويفي في شقة سعاد كان التجمع النسائي الذي ضم مديحة وعبير و شيرين و ميار و علا و ريم و بناتهم
في الشقة المقابلة لهم شقة علا و كريم كان التجمع الرجالي لمتابعة العمال الذين يحملون العفش الي الشقة ليقترب كريم من مصطفي شاكرا و الله يا ابيه مصطفي ما عارف اقولك ايه
مصطفي مبتسما تقولي ايه في ايه يا ابني ما انا قايل لعمرو من الاول لفوا علي اللي يعجبكم و بعدين انا حابعت اجيبوا من دمياط
ليقترب عمرو و يرد لا بس الله ينور عليكي انا مكنتش فاكر الشغل ده يطلع من عندك
مصطفي معاتبا رغم ان عمرو يمزح هو انت فاكر يا عم اني من يوم ما استلمت محل ابويا سايب الشغل اللي فيه زي ما هو ولا ايه امال بس اسم مصطفي بيومي ده يعني جه من فراغ
تعالت ضحكات عمرو و رد يعني قاصد كريم بيومي يا اخي
ضحك الاثنين بينما دخل علي زافرا و هو يتصبب عرق يعني انتو تضحكوا و احنا اللي يطلع بوزنا في الحاجة كده
مصطفي طب ما تسيب الحاجة للعمال يا عم
علاء بضيق ما هي الست علا خاېفة علي حاجتها وقفة في البلكونة و كل شوية تقولنا خالي بالكم والله ما انا عارف مستعجلة علي ايه امال لو كان كريم عبد العزيز كانت حتعمل ايه
كريم بمزاح من داخل احدي الغرف سامعك علي فكرة انا هنا
ليصعد يحيي و الي جواره طارق و يرتميان ارضا و يزفر كل منهما بقوة ايه يا عم ده ده الثانوية العامة كانت ارحم
ليرد طارق امال انت فاكر الجواز ايه يا عم يحيي الجواز ده يا ابني تهذيب و تأديب و اصلاح
ليلتفت علاء و الله صدقت يا ابني
ليلتفت كريم تصدقوا ان انا اتخنقت منكم انا رايح اشوف علا
كانت تتابع العفش و هو يصعد باتجاه شقتها بكثير من السعادة حتي تجد من يضع يده علي كتفها و ينظر الي الشارع و يتكلم بهدوء طلعوا كل حاجة و لا لسه كانت علا تشعر بالاحراج و ارادت ان تبعد يده لكنه تشبث بها ثم نظر اليها انسي
ثم اكمل طالعوا الحاجة كلها و لا لا
علا مبتسمة اه خلاص تقريبا خلاص كده
همس في اذنيها عجبك العفش
علا بكثير من الخجل ايوة
ثم حاولت ان تبعد او تبتعد هي و تكمل عجبني اوي تسلم ايد ابيه مصطفي
كريم بضيق مازحا تصدقي كان معاهم حق
علا باستغراب هما مين دول
كريم علي و يحيي وطارق و علاء من الصبح نازلين الش علي الجواز قلت اسيبهم و اجيلك الاقيكي بتقولي تسلم ايد ابيه مصطفي و بالنسبة لكريم مفيش حتي يرحمكم الله
علا بمزاح طب مش لما تعطس الاول
ضحك كريم و رد بقي كده ماشي يا لولو
الټفت خلفه ليجد الجميع منهمكين فيقترب من علا باقولك ايه ما تيجي افرجك علي مشروع التخرج بتاعي
ابتسمت وردت ببعض الانزعاج وده اسميه ايه بقي يا سي كريم
كريم مبتسما انتي دايما فاهمني صح كده يا علا مش حيحصل حاجة ولا انتي مش واثقة فيا
علا مبتسمة خلاص ماشي حنادي ريم و ميار عشان تشرحلنا كلنا المشروع
ثم ابتسمت ابتسامة عريضة و اكملت عن اذنك
مساء الجمعة و علي غير المتوقع طرق باب المنزل استغربت سارة طرق الباب فارتدت اسدالها و اتجهت لتفتح الباب وقفت امام الباب تسأل مين
ليأتيها صوت تستغربه انا يا سارة
فتحت الباب لتتسمر امامه عبد الرحمن
نظر لها مليا ثم رد ممكن ادخل
وقفت سارة تحجز عنه الدخول وردت لا
عبد الرحمن بتصميم ممكن تسيبي الباب مفتوح لو عايزة
سارة بضيق و حدة لو عايزة
عبد الرحمن بكثير من اللهفة هما كلمتين و نازل
سارة و لا تزال علي حدتها و انا مش عايزة اسمعهم
ليدفعها عبد الرحمن بيده و ليدخلها و يغلق الباب خلفه فتنزعج و تتجه لتليفونها من اجل اجراء محادثة فيندفع نحوها پغضب ليسحب ما بيدها قولتلك كلمتين و نازل يا سارة ملوش لزوم كل ده
التفتت سارة و زادت حدتها و عصبيتها و نظرت له عايز ايه يا عبد الرحمن
هدأ عبد الرحمن من نبرته كثيرا و تكلم برقة انتي عارفة انك وحشتني اوي انتي عارفة انا بقالي قد ايه بادور عليكي يا سارة
ردت سارة بعصبية خلاص خلصت الكلمتين اتفضل بقي اطلع برة
ابتسم ساخرا ورد ما انا توقعت المعاملة الناشفة دي بردوا ده بدل ما تجبيلي حاجة ساقعة و توريني منار العب معاها عموما خلاص بلاش وحشتني و بلاش الكلام ده ادخل في المفيد احسن هو سؤال و رد غطاه
سارة بكثير من غيظ اخلص
ابتسم ساخرا اكثر
و اكمل ببرود منار
سارة باستغراب مالها
عبد الرحمن ببرود منار بنت مين يا سارة
سارة بانزعاج و توتر انت بتقول ايه اتفضل دلوقتي حالا اطلع بره
عبد الرحمن علي نفس البرود ماشي حاطلع بس قبل ما امشي احب افكرك باللي كان بينا و احب اعرفك اني مش عايز اعرف الا حاجة واحدة منار تبقي بنتي و لا بنت مصطفي

تم نسخ الرابط