رانيا من 26-29

لمحة نيوز

دموعها مفيش يا خالو انا خلاص طالعة شقتنا
علي وقد اقترب من سلمي ووضع يده علي كتفها لا مش طالعة غير لما افهم ايه اللي حصل
نظر يحيي ليمني طب يلا بينا احنا
اتجه يحيي ليخرج ولكن قبل خروجه شعر بالذنب من طريقته وعاد ووقف امام سلمي سلمي انا بجد مش قصدي ازعلك بس اللي اسمه عبد الرحمن ده زودها اوي وانتي يمكن بتتعاملي بسلامة نية بس في الاخر لازم تعرفي ان كده مينفعش هو ممكن يستغل كده ويضايقك اكتر وانا بجد خاېف عليكي زي ما انا خاېف علي يمني
علي باعجاب لا راجل يا يحيي ولا كبرت يا عم يحيي فين لما كنت بتتعلق في بنطلوني عايز مصاصة الله يرحم
ضحكت سلمي ويمني و شعر يحيي بالاحراج ورد بقي كده الكسفة دي طب انا عايز مصاصة بقي وما اشوف حتجيب ولا لا
علي مازحا لو سلمي قالت عفونا عنك اجيبلك ها يا سمسمة المسامح كريم
كانت علا تدخل عندها فردت مين اللي جايب في سيرة كريم دلوقتي
مديحة لعلي اهو كل واحد بيدور علي حاله اهي مصدقت هي كمان
اما اروح اشوف اللي علي الڼار
علي وقد نظر للجميع اروح انا كمان اشوف ميورتي
علا وقد مطت شفتايها ميورتك طب اتوصي 
علا مفيش بس حسيتها زعلانة انهاردة
علي وقد فهم طب انا حاطلع اشوفها
فتح الباب مبتسما ثم مزح ايه ده حلويات مش ممكن انت متأكد انك علاء عادي
دخل علاء الي الداخل وهو يرد لا انا شبيهه يا عم الخفيف ده بدل ما تقولي اتفضل
كريم وانتي مستني حد يقولك ادخل ما انت دخلت اهو
علاء وهو ينظر حوله امال ريم والبنات فين
كريم ادخل بس يا عم ريم في المطبخ و اروي بتلعب علي الكمبيوتر و جني نايمة
ثم يتجه عند باب غرفته اروي تعالي بابا جه
اروي وهي تجري ضاحكة بابا جه هيه
وبدت هادئة ولم تحاول ان ترتدي شيئا مميزا فقط بنطلون جينز وتي شيرت ضيق وقد اسدلت شعرها ازيك يا علاء
علاء بلهفة ازيك يا ريم
كريم لاروي وريني كده وصلتي لفين في اللعبة
اروي انت بتوزعني
كريم ضاحكا وهو يدخل بها الي غرفته طب يلا
علاء وهو ينظر لها كده بردوا يا ريم انتي متعرفيش انا قلقت عليكي قد ايه
ريم بهدوء وقد جلست امامه معلش يا علاء احنا حنتكلم مع بعض بس بلاش هنا و بلاش انهاردة حتي خلينا نروح وبعدين نتكلم زي ما انت عايز
علاء متنهدا اللي يريحك يا ريم انا بس عايزك تعرفي اني لو كنت اعرف انك تعبانة مكنتش سافرت
ابتسمت بامتعاض وردت جايز
جلست شيرين بعد نوم ابنائها الي هذه اللحظة لم يأت عمرو بعد شردت في كلمات اميرة ونصائها في كلامها عن ادارة الذات في الخطوات العشر التي يجب عليها تذكرهم اذا ارادت ان تستعيد قيادة الدفة
1 وضوح الهدف
2 التفكير الجاد في الهدف
3 التفكير الايجابي المنطقي
4 التخطيط
5 الثقة بالنفس
6 اتخاذ النموذج المناسب
7 التعلم
8 الصبر والثبات
9 المثابرة
10 القدرة علي الاستمتاع بالوقت
ثم اعادت التفكيرفي كلمات اميرة لها شيرين عايزكي الاسبوع ده تتعاملي مع عمرو بطريقة مختلفة شوية عايزكي تهتمي او ترخي بعد ما شدتي بس حافظي علي هدوئك وثقتك كمان عايزكي من هنا ورايح تتكلمي عن نفسك بايجابية قدامك ولادك وتحاولي تشركي عمرو في البيت و تشغليه بولاده شوية بس بردوا بطريقة ايجابية يعني مش حل مشاكل لا انتو داخلين علي اجازة نص السنة فكري انك تحطي برنامج مثلا للاجازة مش شرط تروحوا حته بس حاولي تغيري نمط حياتكم علي قد ما تقدري ممكن
سحبت اوراق الاختبارات و قررت ان تقوم بحلها
في الورقة الاولي كان عنوان الاختبار
اعرف نفسك هل انت عضو في نادي الاحساس بالنقص 
اجب عن الاسئلة الاتية ب نعم او احيانا او نادرا او لا 
1 هل يتهمك الناس بالتفاخر 
2 هل تجتهد في تجاهل العرف والتقاليد 
3 هل يصيبك الارتباك حين تقدم للغرباء 
4 هل تحاول التأثير علي الاخرين بارتفاع الصوت 
5 هل تقاطع محدثك باستمرار لتتحدث أنت 
6 هل تشعر في نفسك بالحزن لنجاح الاخرين 
7 هل تري ان الوضع الاجتماعي حولك كله أخطاء 
8 هل تجتهد في لفت الانظار إليك و إن كان بتصرفات غير لائقة 
9 هل ترغب في الملابس الشاذة والعادات الشاذة بدعوي الموضة 
10 هل تغضب إذا سمعت نكتة تمس شخصك 
11 هل تحب ان تقول اشياء ټؤذي مشاعر الاخرين 
12 هل ترضيك المجاملة اكثر ما يرضيك إنجاز العمل 
13 هل تجتهد ان تحجب كل من عداك في شلة الاصدقاء 
14 هل ترفض المقترحات التي تهدف الي مساعدتك 
15 هل تشك في قدراتك علي اجتذاب الاخرين 
ثم رفعت الورقة الثانية والتي كانت تحوي الاختبار الثاني
اعرف نفسك مولدات طاقة الثقة بالنفس 
اجب عن الاسئلة الاتية ب نعم او احيانا او نادرا او لا 
1 هل تسير رافع الرأس ثابت الخطوات 
2 هل تتكلم بصوت واضح 
3 هل انت مقتنع بإمكانية زيادة مقدرتك في مجال ما 
4 هل تركن لحكمك علي الاشياء 
5 هل تركن لحكم غيرك علي الاشياء 
6 هل تري ان في وسعك ان تجعل العالم مكانا أفضل للعيش 
7
هل تحتفظ ببشاشتك واتزانك في الوقت الذي يفقد فيه كل من حولك ذلك 
8 هل تتقدم باقتراحات لتحسين العمل الذي تضطلع بجانب منه 
9 هل تعتني بمظهرك وهندامك 
10 هل تسيطر علي الانغماس في احلام اليقظة 
11 هل تقدم علي حل المشكلات الخاصة بالعمل كلما طرأت
12 هل تعتقد ان في استطاعتك ان تبذل مجهودا اكثر مما تبذل الآن 
13 هل تفعل شيئا لإزالة مخاوفك واسباب قلقك 
14 هل تسير علي برنامج يهدف الي تحسين مستقبلك 
15 هل تعلمت ان تحتفظ بهدوئك طوال الوقت 
16 هل تواصل المضي في طريقك غير مستسلم للإخفاق إذا صادفك مرة 
انهت قراءة الاختباران وامسكت في يدها قلم وداعبت نفسها وقد شرعت بالحل حنرجع تلامذة تاني ولا ايه يا شيرين
وقبل ان تبدأ بالاجابة قاطعها صوت رنين الهاتف فقامت من مكانها وهي تنظر الي الساعة التي كانت علي مشارف منتصف الليل
شيرين باستغراب الو سلام عليكم
ليأتيها الصوت الساخر الذي كادت تنسها وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ازيك يا شيرين
بكثير من القلق والخۏف ردت انت تاني انا مش سبق وقولتك 
قاطعها قبل ان تكمل سبق وقولتلي متصلش بيكي بس دي حاجة مش بمزاجك يا شيرين انا اتصل وقت ما اعوز والمرة دي لازم تسمعني كويس فاهمة
شيرين بعصبية لا مش فاهمة اسمع انا مش خاېفة منك عايزك تعرف انك متقدرش تهددني بحاجة واللي عندك اعمله
تعالات ضحكاته الساخرة ليرد ببرود ياااااااه دي اميرة سويدان كان لها تأثير السحر عليكي لا والله برافو يا شيرين بس يا تري عمرو يستاهل كل ده
شيرين پخوف انت مراقبني بقي
بنفس الهدوء رد لا بلاش المسميات دي ليه متقوليش اني مهتم بامرك ليه متقوليش اني بخاف عليكي ليه متقوليش اني حاسس قد ايه انتي محتاجلي محتاجة لراجل يكون جانبك بدل عمرو بكل تصرفاته الخيبة عمرو اللي فاكر نفسه لسه مراهق تحبي تعرفي هي مين
ساد الصمت وشعر ان شيرين لن ترد فاكمل اوعي تلومني ان بافتح عنيكي وعايزك تشوفي الحقيقة شيرين شيرين
لم ترد ولن ترد لانها الي هذه اللحظة قد تسمرت في مكانها لا مما سمعت بل مما رأت من عمرو الذي احتفظ بسماعة الهاتف علي اذنه ليسمع هو ما كان يقال لها
الحلقة الرابعة والعشرين
دثرت بناتها في السرير جيدا وابتسامة حزينة تعلو شافتيها تنهدت بحزن وهي تنظر الي الاثنين وهم يتوسطون سريرها ثم عادت تملس بيدها علي شعورهن حينها سمعت طرق الباب حثيثا ثم انفتح الباب ليطل علاء برأسه هامسا البنات نامت
لترد ريم بصوت هادئ ايوة انت عايز حاجة
علاء وهو لايزال عند الباب انتي حتنامي
اعتدلت ريم لتجاور بناتها وقد امسكت بطرف الغطاء لتسحبه فوقها وردت بعدما تدثرت ايوة يا علاء تصبح علي خير
اقترب علاء منها وجلس علي طرف السرير ثم اشاح الغطاء عنها ورد ايوة يا علاء تصبح علي خير طب حتي تعالي نامي جنبي وسيبي البنات هنا ولا انا بردوا حنام لوحدي
اعادت ريم الغطاء فوقها بهدوء وردت معلش يا علاء انا اصلي عندي برد ومش عايزة اعديك
مسح علاء علي شعرها ورد عندك برد ولا زعلانة مني طب انا عملتلك ليمون دافي قومي اشربيه وبعدين تعالي نامي
ثم اشاح الغطاء مرة اخري عنها وحينها قامت ريم من مكانها باتجه غرفة المعيشة لتجد علي المنضدة صنية موضوعا عليها كوب من الشاي وكوب من ليمون جلست لتمسك بيدها كوب الليمون لتجد علاء جاورها ثم وضع يده علي جبهتها مفيش حرارة
ثم نظر مبتسما اشربي الليمون
نظرت ريم مليا له وقد ملأها الاستغراب من تصرفاته من امتي يعني كل ده
الټفت اليها مبتسما كل ده عشان كوباية ليمون
صمتت ولم ترد فاكمل ليه دايما النظرة اللي في عنيكي دي يا ريم
ثم اعتدل في جلسته ليكون مقابلا لها و هو لايزال متحفظا بابتسامته عارفة انا قلقت عليكي قد ايه كل ما كنت افتكر ان ممكن تكوني انتي او البنات حد منكم جراله حاجة كنت حاسس اني حاجنن من القلق و الخۏف
تنهد ثم اكمل بجد لو كنت عارف انك حتتعبي مكنتش سافرت 
وضعت يدها علي شفتيه فصمت ثم نظرت له بضيق كفاية كدب يا علاء
صمتت للحظة ثم اكملت مبحبش احس انك بتكدب عليا بجد بلاش تهز ثقتي فيك اكتر من كده
ازاحت يدها ثم اسندت رأسها علي الاريكة واغمضت عيناها كمن تمني نفسها انها كانت تحلم ثم اكملت انا عارفة انك مسافرتش مع عماد و عارفة انك اتجوزت سوسن
تنهدت بمرارة لتكمل مبروك يا علاء
ساد الصمت الا من نظرات الترقب والخۏف وكأن كل منهم منتظر ان يري ما عند الاخر حتي خرج صوت علاء محمولا بالهم انتي عرفتي منين
وقبل ان ترد سألها عماد اللي قالك
ريم بهدوء لا سوسن
علاء بانزعاج سوسن
ريم ولاتزال علي هدوئها ايوة اتصلت بيا يومها بالليل وقالتلي هي عايزاني اعرف عشان انت تعرف تروحلها براحتك
شعرت بعصبيته فقررت ان تهدئه وردت هي كانت عايزة

تعرف قراري اذا كنت عايزة الطلاق ولا اذا كنت حاكمل معاك عشان لو حنكمل يبقي من حقها انك تروحلها وتبقي يوم عندي ويوم عندها بس الحقيقة انا لسه مردتيش عليها
تنهدت
كمن تحاول استجماع شجاعتها لتكمل لكن انا دلوقتي حارد وانت لما تروحلها وصلها ردي قولها ريم اختارت الطلاق وعلي فكرة انا حقيقي مبقاش عندي مشكلة انه يتم دلوقتي لانه حتي لو تم دلوقتي فموضوع علا وكريم مش حيتأثر خصوصا انهم كتبوا الكتاب شوف ينسبك يوم ايه و نروح سوا علي اي مكتب مأذون وننهي اجراءات الطلاق
ساد الصمت بعد ما انهت كلامها وظلت محتفظة بهدوئها الي هذه اللحظة اما علاء فصدمه كل كلمة خرجت صډمه هدوئها وصدمه علمها وشعر انه صدقا لا يجد اي رد
عند هذه اللحظة كان عمرو يركن سيارته امام باب المنزل ويتجه الي الصعود الي شقته استوقفته مديحة امه عند شقتها لتلقي السلام وتطمئن عليه
مديحة امام باب شقتها حمد لله علي سلامتك يا عمرو يا ابني اتأخرت يعني
عمرو اتأخرت ايه بس يا ماما ده انا ساعات بتأخر اكتر من كده لما بيكون عندي عمليات ايه اخبار البيت الامن مستتب
مديحة الحمد لله كلهم في بيوتهم وكويسين وعلاء
لسه جايب مراته من شوية
عمرو وقد اتجه لصعود هي كانت تعبانة ولا كان مزعلها
مديحة والله يا ابني ما اعرف انت عارفني الاحسن مشاكلكم تفضل في بيوتكم اطلع انت بقي شكلك تعبان تصبح علي خير
اكمل الصعود وانتي من اهله
تزامن رنين الهاتف مع فتح عمرو لباب الشقة اتجهت شيرين للرد دون ان تلاحظ وقوف عمرو عند الباب ليسمع عمرو رد شيرين امامه علي المكالمة
شيرين باستغراب وهي تنظر الي الساعة الو سلام عليكم
اقترب عمرو باستغراب دون ان تلاحظه ليجدها بكثير من القلق والخۏف ردت انت تاني انا مش سبق وقولتك 
وقف عمرو قريبا منها وبدأ يلاحظ عصبيتها لكنه يريد ان يسمع ردها حتي لا يزيد بداخله الشك لترد شيرين لا مش فاهمة اسمع انا مش خاېفة منك عايزك تعرف انك متقدرش تهددني بحاجة واللي عندك اعمله
شعر عمرو بالقلق ووقف خلفها مباشرا فاكملت شيرين پخوف انت مراقبني بقي
عند هذه اللحظة التفتت علي يد عمرو التي امتدت لتسحب السماعة ووضع السماعة علي اذنه ليسمع رد المتصل لا بلاش المسميات دي ليه متقوليش اني مهتم بامرك ليه متقوليش اني بخاف عليكي ليه متقوليش اني حاسس قد ايه انتي محتاجلي محتاجة لراجل يكون جانبك بدل عمرو بكل تصرفاته الخيبة عمرو اللي فاكر نفسه لسه مراهق و رايح يحب بنت في سن ولاده تحبي تعرفي هي مين
اشټعل عمرو ڠضبا وهو لا يعرف من هذا الشخص انه لا يعرف الصوت من الذي يتصل بزوجته ويقول عنه ما يقول لم يرد عمرو فاكمل اوعي تلومني ان بافتح عنيكي وعايزك تشوفي الحقيقة شيرين شيرين
بملئ غضبه خرج صوته هادرا انت مين يا حيوان يا ژبالة انت مين
لم يسمع عمرو اي رد لم يسمع سوي صوت غلق السماعة ثم صوت انقطاع الخط
ببالغ عصبيته وضع عمرو السماعة والټفت الي شيرين نظر بحدة وخرج صوته مرتفعا ممكن اعرف مين ده
حاولت شيرين ان تبدو هادئة وردت معرفش
جذبها من كلتا ذراعيها اليه و زادت حدة نظراته باقولك مين ده يا شيرين انطقي
شيرين بحدة امامه اقولتلك معرفش
ابعدت يده عنها وتوجهت الي غرفة النوم زاد تصرفها من ڠضب عمرو فاندفع خلفها واغلق باب الغرفة خلفه ثم جذبها مرة اخري لتقف امامه وسأل دي اول مرة يتصل بيكي فيها
رفعت شيرين رأسها ونظرت في عينه لا
صمتت ثم اتبعت دي مش اول مرة يتصل
لازالت شيرين بين يدي عمرو ولازال عمرو علي غيظه وهو يرد ازاي مش اول مرة يتصل وانتي مش عارفة مين ده
حاول ان يتماسك واعاد السؤال لاخر مرة يا شيرين باقولك مين ده
شيرين بعصبية اقولتلك معرفش معرفش معرفش
ثم هدأت انا معرفش مين اللي بيتصل يا عمرو والمكالمات دي بتيجي من يوم ما حضرتك عرفت زيزي بيتصل بيا عشان يحكلي اللي بيحصل في العيادة والحجة طبعا انه خاېف عليا وطلب يقابلني اكتر من مرة وانا اللي رفضت و من مدة زقعت معاه وطلبت منه انه ميتصلش وفعلا قاعد مدة ميتصلش وانا نسيت الموضوع لحد ما اتصل انهاردة
عمرو بحدة طب انتي قولتيله انتي مراقبني ليه هو قالك ايه ساعتها
شيرين بضيق قالي علي مقابلتي لصاحبتي يوم الاتنين اللي فات بس معرفش هو رد قال ايه بعدها لانك اخدت السماعة
جلس عمرو علي طرف السرير ووضع وجهه بين كفيه يفكر في كلامها ثم رفع وجهه ثم رد طب وطول الفترة دي ممكن اعرف كان بيقولك ايه
شيرين بهدوء مكنش بيقول اكتر من اللي انا عارفها
قام من مكانه ووقف امامها و نظر باستغراب قصدك ايه
شيرين وقد اتجهت هي للجلوس قصدي اني كنت حاسة بكل حاجة من قبل ما اعرف كنت حاسة بتغيرك ومعاملتك كنت حاسة بتأخيرك في العيادة كنت عارفة ان الرقم المتسجل باسم الدكتور خالد يبقي واحدة ست
كل حاجة يا عمرو كل حاجة تحب تعرف
ثم قامت لتواجهه ووقفت وجها لوجه تحب تعرف يا عمرو لو تحب انا حاقولك
نظرت بعينه واكملت تحب اقولك عن ورقة الجواز اللي باسم زينات تحب اقولك زيزي جاتلك كام مرة لحد دلوقتي
زاد صوتها حادة وامتزج بدموع عيناها وهي تكمل پألم تحب اقولك كل مرة كانت بتلبس ايه تحب اقولك سافرت معاك كام مرة تحب اقولك ايه تاني يا كبير عيلة السيوفي
عايز تسمع ايه يا عمرو وانا اسمعك عايز تعرف ايه وانا اعرفك
عادت تجلس مرة اخري علي السرير وهي لا تعرف ما الذي دفعها لتلك المواجهة قد تكون اخطأت ولكنها بشړ لم تفكر بعقلها واڼفجرت امام اول فرصة سنحت لها
تنفست بقوة وكأن جبل تمت ازاحته من فوق صدرها واكملت سنتين سنتين ونص وانا اقول يمكن يفهم اني فاهمة يمكن يحس
ثم ابتسمت بسخرية لكن حتحس ازاي وحتحس بايه
قاطعها عمرو بضيق وليه مقولتليش ليه مقولتليش علي المكلمات دي
التفتت بسخرية اكبر اقولك اقولك علي ايه اقولك ان تفاصيل علاقتك الخاصة عندي اول باول اقولك انك عرضت بيتك ومراتك للحرام وربنا وحده اللي يعلم حتخلص علي ايه كنت حتبرربايه يا دكتور عمرو
تحرك عمرو ووقف امامها بعند انا مخنتكيش يا شيرين انا اتجوزت وانتي بنفسك قولتي انك عارفة ان في ورقة جواز 
رفعت شيرين رأسها وابتسمت حتت الورقة ديه معتبرها جواز يا عمرو يعني انت تقبل تخلي علا تدخل بيت كريم وتعيش معاه بورقة زي دي
عمرو بحدة الظروف مختلفة انا كان عندي ظروف تمنعني من ان الجواز يكون رسمي
شيرين بحدة انت بتبرر ايه يا عمرو الورقة دي عمرها ما كانت جواز ولا تعتبر كده
ثم وقفت يا اخي اعترف مرة واحدة باخطائك انت بتضحك علي نفسك ولا بتضحك علي ربك يا دكتور عمرو
عمرو بغيظ وقد امسك ذراعها انتي اخر واحدة تتكلم عن الاخطاء انتي السبب في كل ده انتي اللي اهملتني و اهملتي نفسك لحد ما اضطرتني اعمل كده لو كنتي افتكرتي ان ليك زوج مكنش ده بقي حالي لكن انتي عمرك ما فكرتي ابدا فيا عمرك ما فكرتي في اللي انا عايزه منك ابدا و اوعي تقوليلي ليه ما قولتليش انا ياما لفت نظرك من يوم مۏت عمي الله يرحمه وانتي مفيش فايدة فيكي كنتي بتلبسي اسود عليه حتي وانتي نايمة جانبي كل مرة كنت باسافر اي مؤتمر اطلب منك تيجي معايا كنتي بطلعيلي الف حجة حتي حقي كنتي دايما تتحجي باي حجة حياتي معاكي كان كلها احباط وغم مكنتش شايف قدامي غير ست بتعشق النكد ودايما عايشة دور الضحېة فوقي بقي
تنهد بغيظ ثم اكمل دلوقتي افتكرتي تصبغي شعرك وتلبسي في البيت هدوم عدلة بدل الجلاليب العرة اللي كنتي ڤضحاني بيهم بعد ايه يا شيرين بعد ايه
تنفست شيرين و قررت ان ترد هي دي بقي حجتك يا عمرو ان انا اهملت وانت كنت الضحېة لا يا عمرو انت اهملت قبل ما انا اهمل انت كل تفكيرك كان محصور في شغلك ونجاحك وحياتك العملية وبس مكنتش بتيجي البيت الا عشان تاكل وتنام وبس
لما انت عايز زوجة تحسسك انك زوج انت كنت فين كأب انا اللي كنت الام والاب و حضرتك ملتفت لشغلك نجاحك ده انا عملتوا معاك يا عمرو عملتوا وانا باوفرلك وقت تقدر تشتغل وابقي انا مكانك في البيت و مدراس الولاد وانا باجري لولادك في كل مشوار وانت حتي مش بتسألهم اخدتوا ايه انهاردة ولا حياتكم فيها ايه ولا مين اصحابكم جاي في الاخر تفتح عيادتك للحرام وعايزني اتعاطف معاكم ولا اصقفلك لا يا عمرو فوق فوق لان اللي انت بتعملوا ده احنا اللي حندفع تمنه فكر فيا و في بناتك وفي اخواتك فكر و فوق فكر وفوق يا عمرو
صباح الاربعاء
استيقظ علي فلم يجد بجواره ميار كما اعتاد الټفت الي الساعة فوحدها الثامنة صباحا لقد تأخر عن عمله نزل من سريره بقلق و هو ينادي ميار ميورة
نظر في الشقة فلم يجد احد فتوجه الي المطبخ و هو لايزال ينادي ميار ميار
الي ان وجدها مغشيا عليها ارضا جري نحوها مڤزوعا پخوف ميار ميار ردي عليا يا ميار
ولكنه لم يجد اجابة حملها بين يديه ووضعها علي السرير ثم جري باتجاه التسريحة باحثا عن زجاجة عطر عاد الي ميار وهو يمسح بيده المملوءة بالعطر حول انفها يهز وجهها بين يديه و لكنها لم تستفق بعد
اتجه جاريا بعد ما ترك باب شقته مفتوحا باتجه شقة عمرو واخذ يطرق الباب بصوت بدي مسموعا للجميع وهو ينادي يا عمرو يا عمرو
جري عمرو علي الصوت وشعر انه هناك امر جلل يطرق الباب من اجله هكذا فتح الباب ليجد امامه علي يبدو علي وجهه القلق فيسأل بانزعاج مالك يا علي في ايه يا ابني ع الصبح
علي بتوتر ميار يا عمرو
ثم ابتلع ريقه واكمل ميار مغمي عليها ومش عارف افوقها
الټفت عمرو ليتجه الي غرفة مكتبه ساحبا حقيبته ثم نظر لشيرين انا نازل مع علي
شيرين بقلق في ايه يا عمرو
عمرو وهو يخرج ميار تعبانة
جاريا علي السلالم استوقفته ريم بقلق صباح الخير يا علي في حاجة
الټفت علي متوترا ابدا يا ريم ميار مغمي عليها
ثم نظر الي عمرو تعالي يا عمرو
دخلت ريم الي شقتها والتفتت لعلاء انا رايحة اشوف ميار علي بيقول تعبانة
فتحت باب شقتها لتجد شيرين تتوجه للدخول الي شقة ميار

نظرت ريم الي شيرين و نظرت شيرين لريم
شيرين صباح الخير يا ريم
ريم صباح النور
صعدت علا خلفهم بقلق صباح الخير يا جماعة
ردوا صباح النور يا علا
علا بقلق خير في ايه ع الصبح
شيرين مش عارفة علي طلع قال لعمرو ميار تعبانة ومغمي عليها
ريم بقلق يكون الحمل حصله حاجة
شيرين ربنا يستر دلوقتي عمرو يطمينا
لحظات وخرج عمرو
وعلي من الغرفة وقد بدي علي عمرو التوتر
عمرو للجميع هي ضغطها واطي شوية
علي بقلق طب نروح بيها مستشفي ولا ايه
عمرو محاولا التهدئة لا يا علي
اخرج ورقة من جيبه وكتب عليها ثم نظر لعلي هات الحقنة دي وعلا ممكن
تم نسخ الرابط