رواية حبي من 12-13
المحتويات
ضعيف متقطع انا ما اعرفش مين اللي بتتكلم عنهم دول عينها راحت ناحية علي ونادر كانت بتحاول تاخد نفسها بصعوبة وبتهمس بصوت أضعف ألح قوني ما تقفوش تتفرجوا عليا انا بموووووت
علي راح ناحيته حاول يضربه ويفصله عنها ملامحه كلها ڠضب وبيزعق وبيشتم بصوت عالي فيه لكن برضو مش قادر عليه سيبها يا حيواااان أنت مالك بيها! تعرفها منين انت عشان تعمل فيها كدا! وبعدها نقل نظره ع صهيب والڠضب عاميه هما دول ضيووفك يا بشمهندسس! جايب بلطجية البيت وسااايبهم يتهجموا ع مرات عمك وواقف تتفرررررج!!
صهيب خرج عن هدوءه كان خلاص ع وشك الانجار وبنبرة كلها ڠضب عممممي مش وقت حساااااب ورمي تهم نخلصها الاول قبل ما ټموت ف إيديه وبعدين كلنا هنقعد نتحااااسب
رسلان بقى شبه متأكد ان ابوه ع حق بسبب إصراره وف نفس الوقت شاكك لانها خلاص بټموت وبرضو هى كمان مصرة ع رأيها لكن حاسس ان فى حاجة غلط وقلق واضح سيبها يا ابوي الله يرضى عنيك الست هتروح ف يدك
قدري كان معمي الڠضب كان حاكمه وبصوته المبحوح من كتر الهيجان زعق لع ما هسيبهاش واصل جبل ما تجول ودت هنادي فين
رسلان اتردد للحظة لكن الشك بدأ ينهش فيه انت متأكد يعني انها بت المحروج نوال للدرجة دي
قدري بص في عيون ابنه مباشرة صوته كان زي الخڼجر وهو بيغرس الحقيقة فيهم كلهم كيف ما انا متأكد انك واجف جدامي
عادل كان ساكت طول الوقت ملامحه كانت غامضة رغم انه مش فاهم حاجة لكنه قرب من قدري وسأله بهدوء قاټل وايه اللي مخليك متأكد أنها هى نفس الست اللى بتتكلم عنها!
قدري رفع عينه ل عادل وهو ماسك فيها وسحب نفس قوي كأن الار اللي جواه بتزيد ووشه كان أسود من الڠضب وهو بيقول ببطء صوتها اللي كلمتني بيه ف التلفون لما كانت بتتحايل سواعي وتهدد سواعي عشان تشوف بتها زى ما هو ما اتغيرش ووشها ده اللي مغيروش الزمن زى ما هو من يوم ما اتچوزتها من 29 سنة وهو نفس شكلها يوم ما اتدليت مصر من 5 سنين وجابلتني ف محطة الجطر وسلمتها بتي بيدي ع اساس تجعد حداها شهر ولا تنين بس هى سرجتها مني وخفتها عني سكت لحظة وعيونه كانت بتحفر ف ملامح نرمين وبعدين بص ل علي مباشرة كأنه بيجر حقيقة مرعبة فيها چرح معلم ف كتفها اليمين وچرح ف مكان تاني ما هيعرفهوش غير چوزها ولو انا غلطان يكدبني
علي أتسمر مكانه وبص ل قدري باستغراب وايده اللى بيحاول يخلصها بيها منه أرتخت وبقى واقف مش فاهم ازاى الراجل ده قدر يعرف العلامات اللى ف جسمها عينه راحت تلقائي ع نرمين وبقى حاسس انه بيشوفها لأول مرة
نادر كان واقف متجمد من الصدمة وفجأة انجر وجري ناحية قدري بقى يضربه بكل قوته وېصرخ بهيستيريا سيب أمي يا راجل انت هتموتها ف ايدك يا مجنووووون حد يبلغ البولييييس أمي هترووح ف ايديه حد يلحقهااااا
رسلان عيونه كانت بتتحرك بسرعة
بين أبوه ونرمين شايف الوضع بيخرج عن السيطرة ونفسه بدأ يتقل من شدة التوتر كور إيده بعصبية وعض على شفايفه وهو بيحاول يتمالك أعصابه لكن الغليان اللى جواه كان أقوى منه ملامحه أتشدت وصوته طلع متوتر ومليان انفعال بكفاياااااك عاد يا بوووي!! ھتموت ف يدك سيبها بجى وهى إكده ولا إكده هتجول ودت هنادي فين بس سيبها الله يخليك ما توديش روحك ف داهية بسبب واحدة رجاصة زى ديه وبص لها بعيون
كلام رسلان نزل زى الصاعقة ع دماغ الكل ماعدا صهيب اللى كان عارف حتى علي رغم انه اتأكد انها المقصودة لكنه ما كانش يعرف عن ماضيها غير انها أترملت بعد مۏت جوزها وبنتها ف حاډثة وبعدها اتجوزها
يمنى رغم صډمتها من اللى بتشوفه وتسمعه قربت من قدري بخطوات مهزوزة عينيها كلها رجاء دموعها مغرقة وشها مدت إيدها وحطتها ع ايده اللى كانت متشنجة من الڠضب وبنبرة مليانة توسل أرجوك يا عمو سيب لي ماما عشان خاطري بص أعتبرني بنتك اللي بتدور عليها ولو عايز تاخدني بدلها خدني بس سيب ماما تعيش انا ماليش غيرها بعد أختى ما راحت ومش بترضى ترجع أبوس ايدك والنبي
نادر كان على وشك يزعق فيها لكن صهيب بص له بنظرة حازمة قطعت كلامه وقرب من يمنى وسحبها لحضنه بحنية يطمنها ما تخافيش يا حبيبتى عمو هيهدى ويسيبها ومش هيجرالها حاجة انتى بس روحي ل ماما سامية وانا اوعدك ان ماما نرمين هتبقى كويسة
ولف عينه ع أمه وشاور لها بحزم ارجوكي يا ماما خديها وأطلعي بيها فوق
عينه راحت ناحية شاهندة اللي كانت واقفة بترتعش دموعها بتنزل بصمت الموقف كان تقيل عليها اوى صوته وصلها هادي لكنه كان واضح يلا يا شاهي معاهم وخدوا بالكم منها
سامية مسكت يمنى من إيدها وضمتها ف حضنها وبصت ل نرمين لحظة وهى بتهز راسها بأسف بعدها أخدتها وطلعت بيها فوق من غير ولا كلمة وشاهندة لحقتهم بخطوات مترددة وهى مش قاردة تفهم أى حاجة
قدري اول ما لمسته ايد يمنى حس برعشة ف جسمه غريبة لمستها كانت دافية زى هنادي ونبرة صوتها كله حنية وكأن بنته هى اللي بتتكلم كلامها لمس قلبه هز كيانه من جوة فجأة ايده ارتخت وساب نرمين عينه فضلت متابعاها وهى بتبعد لحد ما اختفت عن نظره حس ان جسمه خذله ومش قادر يشيله قعد مكانه صوته طلع ضعيف كله ۏجع فيها ريحة بتي فيها شبه منها كانها هى وهى ف سنها
رفع عينه ببطء لنرمين ونظرة الكره كانت واضحة فيها وهو بيهمس بصوت خشن منك لله ضيعتي بتي مني وكنتي هتضيعينى ربنا ينتجم منك
نرمين أول ما إيده سابت رقبتها وقعت على الأرض بقوة
فقدت وعيها نادر وشهاب جريوا عليها بسرعة حاولوا يفوقوها لكن جسمها كان بارد وكأنها خلاص راحت ف نفس اللحظة سعاد الشغالة جريت وهي ماسكة بصلة كسرتها وقربتها من مناخير نرمين بتشممها لها رغم زعيق نادر فيها شيلي البصلة اللى ف ايدك دي وغوري هاتي ازازة البرفيوم بتاعتي!!
لكن سعاد ما سمعتش كلامه فضلت مصممة ع اللي بتعمله ووشها كله جدية لحد ما نرمين فجأة شهقت وكحت كذا مرة بدأت تاخد نفسها ورجعت لطبيعتها واحدة واحدة عينيها بدأت تلف ببطء ع اللي واقفين حواليها كلهم مستنيينها تفوق ومتحفزين عايزين يسمعوا منها الحقيقة اللي لسه غامضة يا ترى هتقول ولا هتفضل متمسكة بإنكارها
ال
ف فرنسا مارسيليا
اوضة سبيل
فاقت سبيل بعد شوية دموعها نازلة بصمت وعينيها ثابتة ف نقطة مش شايفة غيرها عقلها مفيش فيه غير الصور والملفات اللي شافتها ع الواتس نفس الصور اللي قلبت كيانها وخلتها دخلت ف دوامة من الصدمة والذهول عمران وفاطمة
عمران مد إيده ومسك الفون بص ف الأسم اللي ظاهر باستغراب رد بهدوء مشحون بالقلق ألو!!
المراقب صوته كان مضطرب وملهوف وبيتكلم بسرعة عايز أكلم سبيل هانم ضروري
اتنهد عمران وعينه متعلقة ب سبيل بقلق هى تعبانة ومش قادرة تتكلم دلوقتى ممكن تكلمها وقت تانى
فتحي بنبرة صوت كلها إصرار وتوتر أرجوك لازم أكلمها ضروري الخبر اللى عندي ما ينفعش يستنى أرجوك وصلني بيها من فضلك
عمران نبرته بقت أشد وضغط على الكلمة وبحزم يا ابني قولتلك سبيل تعبانة مش قادرة تتكلم لو فى حاجة مهمة قولهالي ولما تفوق هتكلمك بنفسها
فتحي بياخد نفسه بصعوبة واتكلم بسرعة كأن فى حد بيجري وراه انسة شاهندة ف خطړ ولازم ابلغ الهانم عشان نلحق نتصرف
الجملة نزلت ع دماغ عمران خلت قلبه ينتفض من مكانه صوته خرج پصدمة شاهندة مين ف اللى خطړ!! شاهندة حفيدتي! انطق!!
سبيل انتفضت وكأن روحها رجعت ل جسمها مرة تانية قلبها دق جامد وضرباته زادت رفعت إيدها ل جدها عشان يفتح ال ولما فتحه اتكلمت بصوت ضعيف لكنه مليان ترقب اتكلم يا فتحي انا سمعاك ايه اللى حصل
فتحي أخد نفسه وكمل هاني يا هانم!!
سبيل بحدة ماله
فتحي جات له عربية ضخمة وأخدته ف طريق صحراوي فضلت متابعه لحد ما تاه مني بس تابعت إشارة تليفونه
قاطعته سبيل بعصبية ونفاذ صبر انجز يا فتحي واختصر
فتحي يا هانم انا تابعت اشارة تليفونه لحد ما وصل ل مزرعة كبيرة ف قلب الصحرا لكن للأسف بعدها حصل شوشرة ع الاشارة غالبا كدا المكان اللى ډخله فى أجهزة تشويش ع أى جهاز تتبع
عمران بعصبية وقلق ايه علاقة شاهندة بالكلام ده وخطړ ايه اللى هى فيه اتكلم بسرعة
فتحي بلع ريقه وبنبرة سريعة هاني ناوي يخطفها عشان يجبر عادل بيه يعجل معاد الجواز
فاطمة شهقت بصوت عالي وحطت ايدها ع وشها وبعيون مليانة خوف وبنبرة قلق يخطفها لييييه ما هو خاطبها اصلا وقربوا يتجوزوا
فتحي بنبرة كلها توتر يا هانم انا قولت كل حاجة ل سبيل هانم
سبيل بنبرة ضعيفة خليك وراه زى ما انت يا فتحي عايزة اعرف كل نفس بيتنفسه فاااااهم اتصرف مايغيبش عن عينك ثانية حتى لو تمشي وراه ناس تانية معاك فاهمني مايغيبش عن عيينك وشاهندة تزود عليها حراسة ومش أى حد عايزة ناس متدربة كويس ع أعلى مستوى ويدفعلهم كل اللى يطلبوه وخليهم يغيروا اماكنهم كل شوية مش عايزة أى حد يحس بحاجة وبالذات هاني سامعني يا فتحي
فتحي حاضر يا هانم كل اللى أمرتي بيه هيتنفذ بالحرف
سبيل تمام الصبح هبعتلك مبلغ كويس تصرف منه ع كل اللي طلبته منك يلا سلام
وقفلت المكالمة تحت نظرات جدها وجدتها اللى كانوا مصډومين ومش فاهمين اى حاجة من اللى سمعوها
عمران عدل قعدته وملامحه كلها استغراب نظراته مندهشة ونبرته كلها قلق ممكن تفهميني ايه الكلام ده وليه هاني عايز يخطف شاهندة
سبيل بتوتر واضح ع ملامحها وبنبرة كلها خوف مافيش وقت يا جدو لازم انزل مصر حالا لازم ألحق شاهي الاول وبعدين هحكيلك كل حاجة
عمران بعصبية وبصوت عالي وحاسم انتي
سبيل استسلمت لأن جدها مش هيسيبها تعمل اللى ف دماغها بسهولة وبنبرة مستسلمة حاضر يا جدو الحكاية ابتدت من فترة قريبة لما كلمتني شاهندة واشتكت من هاني واللى حصل وقتها اني وبدأت تحكي كل حاجة من البداية لحد اللحظة اللي شافت فيها الصور والرسايل ع الواتس واللى كانت سبب ف اڼهيارها من شوية ودموعها نازلة مش بتقف وهى بتحكي مدت إيدها بالموبايل ل عمران يشوف كل حاجة بنفسه عشان يصدقها
فاطمة حست بجسمها كله بيرتعش كأن الارض بتتهز تحت رجليها صړختها هزت حيطان الأوضة بتحاول تدور ع أى حاجة تنقذها من الحقيقة اللى بټخنقها عينها وسعت من الصدمة مش مصدقة ولا مستوعبة ولا قادرة حتى تاخد نفسها يعنى ايييييييييه يعنى احنا عايشين كل السنين دي وسط عصاااااابة
لفت بعيونها ع وشوشهم مستنية حد يقولها انها سمعت غلط مستنية حد يكدب الكلام اللى سمعته لكن الاتنين ساكتين طب ازااااى أزاى كل ده حصل ازاى كنا عايشين مع ناس بالشكل ده
بصت ل عمران لقيته ساكت حست بقلبها هيخرج من ضلوعها من شدة الصدمة والخۏف وبعصبية أنت هتفضل ساكت كدا مش هتقول حاجة شوفت شوفت مجايب ابنك وحفيدك صوتها كان عالي بس كان مهزوز ومليان ۏجع ياما قولتلك يا عمران قلبي مش مرتاح ل نرمين قولتلي اختيار ابنك ولازم نحترمه وكل اللى هنعمله اننا ناخد بالنا من تصرفاتها عرفت تاخد باااااالك يا ابن عمي طب أهي جابت بنتها بنتها!!! سها طلعت بنتها ازاى أزاى يا عمران حاجة زى كدا تعدي عليك ازااااى ورجعت بنظرها ل سبيل شايفاها شاردة ودموعها نازلة يا قلبي عليكي يا بنتى اتاريكي اڼهارتي من اللى شوفتيه ما استحملتيش تشوفي وتعرفي ان حبيبك وقع ف فخ زعيمة العصابة اللى متجوزها أبوكي
عمران اتجمد ف مكانه الكلام اللى سمعه وشافه حس كأنه خجر أنغرس ف قلبه بس ما حسش پألم حس بحاجة أسوأ كأن الزمن وقف كأن الأكسجين خلص من الأوضة كل حاجة حواليه بقت ضباب رفع عينه ل فاطمة وخرج صوته بصعوبة مليان ۏجع كفاية يا فاطمة كفاية انا مش مستحمل أبوس ايدك عينيه راحت تلقائي ع سبيل لكنه ما كانش شايفها كان شايف ذكريات بتجري ف عقله بيجمع كل تصرفات نرمين بعد سبيل عن القصر ظهور سها ع طول وقرار صهيب المفاجئ بجوازه منها بعد سفر حفيدته صوته طلع مليان ۏجع يعني كل ده كان خطة من نرمين يعنى كل السنين دي واحنا عايشين ف كدبة كبيرة!
مش قادر يصدق اللي حصل دماغه رافضة الحقيقة قلبه حاول يلاقي مبررات لكن مفيش حاجة نافعة التلاعب الكدب الخېانة كلهم كانوا قدامه بملامح واضحة لكنه ما كانش شايف كان عايش وسط تعابين ضغط على صدغه بإيده حاسس بدقات قلبه بتصرخ في ودانه الدنيا بتلف بيه الصدمة وجعته أكتر من أي حاجة مرت عليه قبل كدا صدره بقى طالع نازل بنفس متقطع بنبرة صوت مهزوز
لأول مرة كنت فاكر اني بفهم الناس واعرفهم كويس لكن طلعت ما بفهمش حاجة احنا كان عايش وسطنا تعابين يا فاطمة وما كناش عارفين كانوا عايشين يبخوا سمهم ف ولادي وانا نايم ع وداني معرفتش أحميهم منهم
قال كلامه بصوت واطي بس كان فيه كل حاجة حاسس بيها الانسار الألم الندم والحقيقة اللي صډمته وضړبته
سبيل حست بقلبها بيتقبض وهي شايفة جدها بيتهز قدامها
متابعة القراءة