رواية قراو

قرار من 11*16

لمحة نيوز

بقي ويلا علشان نفطر وخلي بالك ياحسن انهاردة هتروح الكلية بتاعتك ومتتحجش بتعبك اللي انا مش شايفه دا 
تأوه پألم مصطنع فقال هماميعني قال هنصدق وانت طالعلنا لسة من خناقة صاغ سليم .. مفكش حتي خدشة
حسن بمرحدا سر الصنعة
رضويياعم روح دا ستر ربنا اللي محاوطك
بالبيت المقابل لمنزلهم ...
تقدمت نوران بأتجاة سمر وهتفت وهي تحرك يدها علي كتفها وتحركها برقةسمر سمر .. قومي يلا علشان نروح الكلية
تحركت علي الفراشة وهي تغمغم بنومكمان شوية كمان شوية
هزتها بقوة اكثر تابعتلا قومي دلوقتي
سمر بنبرة مليئة بالنعاسنووور أنا عايزة انام
نوراننروح واما تيجي كملي نوم
لم ترد فهزتها الاخري بقوة اكثر وهي تهتف بزنقومي قومي قومي
سمرياغلسة خلاص قومت اهو
ونهضت من علي الفراش بينما تركت نوران الغرفة وتوجهت ل الخارج لتجد الست صفية في وجههاا
نوران بخجلصباح الخير ياطنط
صفيةصباح الخير ياحبيبتي نور كنت عايزة منك طلب 
نظر لها بأهتمام .. فتابعت صفيةناديني من انهاردة بماما صفية ياحبيبتي واعتربني مامتك من انهاردة وربنا يعلم أنك غالية عليا والله وحبيتك من الأول من كلام سمر
ادمعت عيونها ولم ترد سوي بانا مش عارفة أقول أية غير بحبكم والله ياماما صفية
ابتسمت صفية ا وردتكلمة ماما طالعة منك زي العسل
لتشهق نوران بالبكاء والاخري تحاول ان تهديها وقد تجمعت بعيونها بعض الدموع أيضا حزنا علي تلك الفتاة الرقيقة
لينتفضا مرة واحدة وهم يسمعون بصوت ابراهيم المتأثر بأصطناعتراني تأثرت لحظة ابكي
هتفت سمر وهي تقف بجوارهنور هتخطف أمك مننا
ابراهيم بمرحالقمر يخطف اللي هو عايزه دي كفاية عيونها دي بس
لتبتسم نوران بخجل وهي تخفيض وجهها في صفية التي ضحكت عليها وعلي خجلها اللذيذ
_________________________________
ارتدي حسن
ملابسه وهبط من المنزل وتوجه لدراجته الڼارية وقبل ان يركبها وجد سمر ونوران يخرجان من المنزل تجاهلته نوران عمدا بينما هتفت سمر ببسمةصباح الخير ياحسن
حسنصباح النور ياسمر....
وثم قبل ان يكمل حديثه سحبت نوران سمر من يدها وتوجهوا لبداية الشارع لحيث سيارتها وركبتها والاخري ايضا وسرعان ما اختفوا من امام ناظريه
ليقول وهو يضع الخوذة علي رأسهاهربي براحتك يانوران يعني هتروحي مني فين انتي وشورتك الاصفر دا
وابتسم وهو يتوقع رد فعلها لو سمعت حديثه الوقح هذا من وجهة نظرها
فربما الان كانت تقف امامه تعاركه برقة 
وهل يوجد عراك برقة !
غريب هذا 
هي ليست ملاك ابدا ولكنها بالنسبة له شئ لا يوصف وليس له مثيل
ك جنة علي الارض مثلا
ولحسن حظه ستكون من نصيبه هو ...
هتفت سمر وهي تراها تقود السياره بسرعة عالية غريبة عليهابتسوقي بسرعة لية كدا
نورانفي خنقة جوايا عايزة اطلعها بالسرعة دي
سمرخنقة من اية
نورانمن الدنيا وحالها ياسمر الدنيا اللي يتتغير في لحظة فعلا ومن غير ما نحس من الدنيا اللي اتخطف منها بابا وماما في غمضة عين من حالي اللي اتغير في ثانية لحظة لقيت نفسي سيبت فيها بيتي ومنطقتي اللي عيشت فيها طول عمري وجاية اقعد في مكان تاني وناس تاني واشخاص طريقتها معايا مختلفة فجأة بقي لحاجات مش مهتمة بيها حساب وحاجات كنت بعملها حساب وطلع ملهاش .. تعرفي ياسمر الدنيا فعلا غريبة
ابتسم سمر بحزن وهمستمعاكي حق .. فعلا غريبة فكرتيني بحالي لما بابا اټوفي فكرت انها نهاية العالم لكن يومين عدوا وشهر عدا ورجعت الحياة تمشي مش هقولك نسيته ولا اني رجعت زي الاول بس هقولك كملت وعيشت ومطلعتش نهاية العالم الحزن مش النهاية والفراق مش النهاية صدقيني لسة قدامك طريق تكمليه ولسة قدامك حياة هتعيشيها
نظرت لها نوران وهتفت بأمتنانانتي طلعتيني من حالة لو كنت لوحدي كنت مستحيل اطلع منها ابدا ولو بعد سنين
ابتسمت لها وربتت علي يدها التي توجد علي المقود وغمغمتانتي اختي والله يانوران
نوران ببسمةوانتي نعمة الاخت اللي كسبتها
وثم اوقفت السياره فجأة امام بوابة الجامعة وهتفت بهدوءكفاية زعل بقي ويلا علشان نلحق المحاضرة الاولي
هبطت من السيارة وما ان التفتت برأسها حتي وجدت عاصم في وجهها وعلي وجهه بسمة سمجة يمد لها يده وهو يهتف بحزن مصطنعالبقاء لله
يانوران زعلت والله لما عرفت الخبر
نظرت له وليده الممدودة بتوتر ولكن ردت وهي تمدها لتسلم عليهوحياتك الباقية ياعاصم
ولكن ويضع هو يده بيد عاصم ولم يكن سوي حسن 
الذي هتف بنبرته الجادة والحادة بنفس ذات الوقتشكلك متعلمتش من العلقة اللي فاتت
ابتسم عاصم وهو يقولوانت ياحلو هتفضل ماشي وراها طرطور كدا ولا اية
تعصبت ملامحه ولكن لم يظهر ذلك وهو يهتفاها عندك اعتراض
عاصملا ياطرطور
وما كاد يكمل الكلمة حتي امسكه حسن من قفاه وقربه منه بقوة وبلحظة واحدة كانت رأسه تخبط برأسه الاخر پعنف وثم ابعده لينظر له الاخر بتشوش وقبل ان يستوعب الامر لكمه حسن في معدته مرتين متتاليتين وركله بقدمه في ركبته ليسقط الاخر ارضا
بينما مال نحوه حسن وقال وهو يجز علي اسنانهالطرطور دا يبقي ابوك ياقلب ابوك
ودفعه بقدمه وثم ابتعد عنه وسحب نوران من يدها ودخل بها الجامعة تجاهلا نظرات الجميع التي كانت تراقبه بزهول واعجاب شديد
_________________________________
ما ان دخلوا لبوابة الجامعة حتي دفعت يده بعيدا عنها وثم تقدمت ووقفت امامه وهي تهتف بعصبيةانت اټجننت ازاي تضربه بالشكل دا هو معملش حاجة لدا كله
قال بسخريةيعني بعد اللي عملته دا كله علشان انا اللي غلطان
قالت بتأكيداهاا غلطان وغلطان جدا كمان انك تدخل في اللي ملكش فيه
اؤما بالنفي وحتي اصبح ما يفصل عنها وعنه فقط خطوة وهو يهتفانتي ياحلوة نسيتي كلام امبارح ولا اية .. شكلك نسيتي بس معلش انا افكرك انتي تخصيتي في اي مكان واي وقت انتي تخصيني وانا اللي يخصني يهمني
نورانانا مخصش حد وانت ملكش دعوة بيا 
حسنلا ليا
حركت يدها علي وجهها عدة مرات وثم نظرت لسمر التي كانت تتعابعهم بأهتمام وتسلية وهي تهتفشوفتي كلامه بيعصبني ازاي ياسمر .. واحد لسة معرفوش من اسبوعين وبيتعامل ولا كأنه اخويا
سارع بالردلا لا انا مش اخوكي تعتبرني ابن عمك ابن خالك جيرانك اي حاجه الا اخوكي دا
وحياة عيالك
نظرت له بزهول وهي تري حديثه الذي لا ډخله له بالحوار الدائر وهتفتانت ماسكلي في العلاقة اللي ممكن تجمعنا وسبت المشكلة الاساسية انت بجد غريب
غمز لها وهتفغريب بس اعجب
حركت رأسها بعيدا عنه بملل
فتابع هودلوقتي روحي كليتك ونكمل خناق بعدين
ابتعدت سريعا عنه وهي ترديكون احسن
وخلال لحظات اختفت من امامه انظاره وظل هو يرمق مكان اختفائهها بنظرات حائرة تائهة
يحاول ان يفهم نفسه ويحاول ان يعرف لماذا ڠضب الي تلك الدرجة وهو يري ذلك الشاب يقف امامها
ولكن يشعر منذ الصباح بفوران الډم في عقله منذ ان رأهها بملابس نومها تلك العاړية وهو يتخيل لو ان رأها احدا غيره ايضا
يكاد يجن وهو يجهل لما يغضب عندما يري اي شئ يخصها يحدث بطريقة لا تعجبه 
_________________________________
جلست صباح بجوار جنات ورضوي علي ارضية المطبخ وهي تقوم بتقشير البطاطس قبل ان تلتقط اذنها فجأة حديث رضوي التي كانت تقولاللي عرفته انها هتسكن عند سمر علشان معندهاش حد
جناتتسكن عادي كدا ومش هاممها ابراهيم
رضوييابنتي دي غيرنا .. وطبعها وتفكيرها غيرنا
صباح بفضولدي مين دي
رضويصحبة سمر
صباحالحتة الاجنبية 
صحكت جنات علي نعت صباح لنوران بالاجنبية بينما ردت رضوياهاا هي .. من انهاردة هتسكن في الحارة معانا
ضيقت حاجبيها بعدم فهم بينما راحت رضوي تقص عليها ما حدث معها وۏفاة اهلها وكل ما عرفته بخصوصها
وعندما انتهت هتفت صباحياختى ودى هتقعدلنا فى الحارة وتفضل تلف وتدور بهدومها دي اللي قماشها هارب منها
جناتهي طريقه لبسها كدا ياصباح
صباحلا الطريقة دي متنفعش معانا ياختي .. دي لازم تتعدل الحال المايل ميمشيش هنا
رضوياهدي ياصبوحه ياختي متخفيش هي اصلا مش بتظهر وجوزك مش هيشوفها اصلا يعني متخفيش عليه منها
صباحياختي اخوكي دلوقتي عينه فالتة وانا خاېفة منه علي بنات الناس
رضوي ضاحكةقصدك عليه .. اللى مستغرباه هدوئك ده ناحية الموضوع وقراره ياصباح دا انا فكرت انك هتعيشيني ايام فل
ابتسمت بخبث وهي تهمسلا متخفش الفل جاي قدام
______________________________
الفصل 15 
وسلاما علي قلوب احبت فأدركت .. فحاربت من اجل هذا الحب
بعد ان اختفت من امام ناظريه
توجه هو ايضا لكليته ومنها اتجه ل الكافتيريا الخاصة بالكلية فهو يعلم بوجود اصدقائه هناك في ذلك الوقت اولئك الفشلة مثله تماما
ډخلها وعلي الفور اتجه ل الطاولة الخاصة بهم ليجدهم جالسون هناك يتضاحكون معا
جلس علي المقعد الشاغر وهو يقولبتضحكوا علي اية
قال عبده ضاحكاعلي امجد
وبتلك اللحظة لفتت انتباهه ملامح امجد المتجهمة فتساءل بفضولماله امجد
عبدهخلود مش سيباه في حاله
نظر لهم طالبا التفسير وهو يفتعل عدم الفهم رغم انه هو سبب هذا الحال
فتنهد امجد وراح يحكي ...
فلاش باااك..
ثاني يوم ټدمير المطعم
كان امجد يدخل من بوابة كليته قبل ان يجد من وقفت امامه بضحكة بلهاء كبيرة وهي تقول بخدود حمراءصباح الخير ياامجد
امجدصباح الخير .. خير في حاجة
قالت وقد ازدادت وجنتيها خجلاانا بس حبيت اقولك اني عرفت بمشاعرك 
بتعجب هتف وهو يشم رائحة الخېانة وحدوث مؤامرة ضدهمشاعر اية دي ياخلود 
قالت وهي تضربه علي كتفه بخفة ولكنها لم تكن ضړبة خفيفة ابدا حيث عاد بخطواته ل الخلف ثلاث خطوات تقريباخلاص متحرجنيش بقي
بتعجب اكبر هتفبجد انا مش بهزر مشاعر اية دي واية الكلام الغريب اللي بتقوليه دا
تغيرت ملامحها فجأة واختفي منها الخجل وقالت بنبرة تبدو وكأنها شرسةمشاعر حبك ناحيتي 
ردد خلفها پصدمةحب !! جبتي منين الكلام دا
خلودانت بتهزر اكيد
امجد بجديةوالله ما بهزر انا مش فاهم انتي بتتكلمي عن اية بالظبط
اشارت ل الخلف كأنها تشير لأحدهم وهي مازالت تنظر له وهي تهتف بتوتر وترددهو قالي اقصد يعني انه .. انك انك انتي بتحبني بس مكسوف تقولي
امجدمين قالك الكلام دا
وهنا تذكرت كلام خسن وتخذيره لها بالا تخبره بمن القائل
اذن حسن كان يتضاحك عليهم
لا يهم .. الان ستستغل الوضع لصالحها
هو لم يكن منجذبا لها ولم يكن مهتما لها
ولكنها الان ستفعل
بااااك...
تابع امجدانا بقي نسيت الموضوع من اول ما مشيت وقولت حوار وراح لحاله والليل بقي لقيتها بعتالي رسالة علي الخاص وانا فاتح الفيس بتقولي مش عايز تعرف مين هو .. اتجاهلت الرسالة والصبح اول ما دخلت الكلية لقيتها في وشي واديها عاملة زي عفريت العلبة بقالها اسبوع كل ما ادخل الكلية الاقيها في وشي بتقول زي البغبغان مش عايز تعرف مش عايز
تعرف
ضحك حين وهمس بداخله بخبثالبنت طلعت سوسة وبتعرف تستغل المواقف اوووي
تدخل خالد وقاا محالا ان يغير الموضوعالمهم انت اية موضوعك ومالك الايام دي ملموم مع البنت الحلوة دي
حسن بتعجب مصطنعمين دي
هتف عبدهنوران
عاد بجسده ل الخلف علي المقعد وهو يتنهد بشكل رومانسي ويغمض عيونه قبل ان يعتدل فجأة وهو يقولمفيش موضوع ولا حاجة
امجد بغيظاومال بتتكلم عليها لية كدا ولا كأنك بتتكلم علي مراتك
خالد بنفس الغيظوراجع لورا ومغمض عيونك ولا كأنك بتفكر في ذكرياتكم
قال حسن بجديةوالله مفيش حاجة او بمعني اصح انا مش فاهم مالي بس برضوا مفيش حاجة
امجد بسخريةاذكر عدد المرات التي ذكرت فيها كلمة مفيش حاجة في الجملة السابقة
قال عبده بتصحيحبس مفيش حاجة دي كلمتين مش كلمة واحدة
صاح خالد باهتياجيعني انتوا سيبتوا الموضوع الاساسي ومسكتوا في مواضيع متطرفة
ثم نظر له وتابعانا بقي حاسس ان الموضوع في ان وإنك هتتجوز قريب ياحسن
حسنانا وجواز وفي جملة واحدة .. اكيد اټجننت
ثم تابع ضاحكاوالله مافيش موضوع
نظر له خالد بنصف عين وهتفوالله
حسنوالله...
ثم نظر ل امامه بتفكير شارد ينظر الي اللاشئ واصدقائه ينظروا له بصمت واهتمام حتي تنهد هو ونظر لهم وقال بمرح وحرارةياجماعة انا نفسي هفاني علي الجواز تصدقوا
هتف امجد بغيظمحسسني انك بتقول نفسك في محشي .. جديدة نفسي هفاني علي الجواز دي 
همس له بوقاحة وعبثوفيها اية العروسة تبقي تعمل المحشي
ومن هي العروسة .. بالطبع نوران 
هي من اتت علي باله وهي من جعلته في تلك الحالة وهي من جعلت نفسه تذهب الي الزواج وهو الذي لم يفكر فيه يوما 
________________________________
وقفت صباح امام خزانتها تحاول ان تخرج منها الملابس التي لم تعد تريدها
امسكت بعبائة باللون الاحمر نظرت لها طويلا وثم اعادتها لمكانها وهي تقوللا دي لسة جديدة واشتريتها بخمسة
وخمسين جنية وكان عليها تخفيض حلو
وثم امسكت اخري باللون البيج الباهت فألقتها علي الارض وهي تغمغمدي من اول ما اشتريتها وانا حساها مهرية من كتير الغسيل خليها هعملها فوط مطبخ
وامسكت اخري حمراء مطرزة بالوان عديدةدي بتاعت امي مستحيل افرط فيها
وادخلتها الخزانة مرة اخري رغم انها كانت بالية بمعني الكلمة
وامسكت اخري ذات اللون الجمليدي حلوة دي هخليها احضر بيها العيد
جاءها صوت رضوي من الخلف التي اصابه الضيقكل الهدوم دي هتترمي ياصباح
انتفضت صباح وبحركة سريعة فتحت عبائتها من الامام وبصقت فيها عدة مرات في حركة شعبية متداولة يفعلها الكثير عند الشعور بالخضة او الخۏف وهي تساءلانتي هنا من امتي
اقتربت رضوي حتي وقفت بجوارها امام الخزانة وهي تهتفمن اول عباية ياختي قولت اطلع اشوف اية خطتك واية الفل اللي مجهزاه لاخويا لقيتك قررتي تأدبيه بس شكل الهدوم صعبت عليكي فغيرتي رأيك
قالت بضيقما الهدوم غالية يارضوي
دفعتها لتبتعد بعيدا عنها وبحركة سريعة القت كل ما في الخزانة علي الارض وهي تقولغالية اية صباح انتي هدومك كلها ميوصلش تمنها لتلت تلاف جنية
قالت بنصاحةبوفر
بسخرية اجابتقصدك بتطفشي الاستاذ اخويا الغلبان
صباحاومال مفروض اعمله اية
غمزت لها وهي ترده علشان يبعد فكرة الجواز دي من دماغه
صباحياختب انتي واخوكي موركمش غير الكلمتين دول دلعي الواد دلعي الاستاذ
رضويعلشان دي الطريقة الوحيدة اللي بتنفع مع الرجالة .. الراجل يوم ما هتلاقيه هيميل وهينحرف تدلعي ليه شوية وتغيري في سحنتك دي شوية هتلاقيه رجل لطريقه المستيقم تاني
وها هي من لم تحب او تتزوج تقول حكم وكأنها تفقة كل شئ
ومن لا تفقه شئ تتعامل وكأنها تعرف كل شئ
___________________________________
خرجت الست صفية من غرفة ابنتها الي شرفتها بنفس الوقت التي كانت فيه السيدة فوز في غرفة ابنها وخصوصا شرفته تنظفها وتأخذ منها الاكواب الخاصة بالشاي والمشروبات والبواقي التي توجد في الاكوات وجفت تثبت وبشدة ان تلك الاكواب موجودة هنا منذ عمر
كانت تنظر لتلك الاشياء بضيق وهي تنظف الشرفة وهي تهمسمش هتتعدل ياحسن ياولدي غير لما تتطوز
وثم استمعت فجأة لصوت السيدة صفيةصباح الخير ياام همام
رفعت فوز انظارها ونظرت لها وهي ترد بعتابصباح الخير ياست صفية .. بقي كدا الفرق ما بينا خطوتين ولا تسألي عليا ولا نشوفك بقالنا كتير
هتفت صفية بنبرة خجلةمشاغل والله ياام همام .. صحيح اخبار صحتك اية
فوزفل نحمد الله ونشكره .. كنت عايزة اكلمك والله واقولك قد اية انا فرحانة باللي عملتيه مع البت
صحبة نوران
صفية ببسمةوالله انا معلمتش حاجة البنت وحيدة واحنا زيها ملماش حد وهي ان مكنتش هتزودنا مش هتنقصنا وانا حبيتها قوووي وكمان سمر من كلامها عنها عرفت انها عسل وجدعة
ابتسمت فوز وفجأة جائت لها فكرة في رأسها فهتفت فوراخلاص وانا عزماكي انهاردة انتي والبنات تيجوا تقعدوا معانا بعد العشا انا ومراتات ولادي والبت رضوي
قالت الاخري بترددبس..
فوزمن غير بس البت اهلها ميتين ومفروض تغير جوو علشان نفسيتها هاتيهم يقعدوا معانا شوية نهزر ونضحك ومنها تتعرف علي ناس جديدة
_يبقي خلاص ان شاء الله هنيجي بعد العشا
_مستنيينك ياغالية
_بعد اذنك ياام همام
_اذنك معاكي ياحبيبتي
وغادرت صفية الشرفة وقليلا وكانت تغادر الاخري ايضا ويدها محملة بأكواب الشاب والمشروبات التي كانت موجودة بغرفة ابنها حسن
_________________________________
خرجت نوران من باب المدرج واصطدمت بملامح عاصم المدمرة علي يد حسن وقفت امام وجهه ل لحظات مشدوهة ولكن سرعان ما فاقت من شرودها لتنظر بعيدا عنه وهي تحاول ان تكتم ضحكتها اما هو فهتف بغيظبقي دا رد الجميل عندكم ياست نوران بقي انا اجي اعزيكي من واجب الاحترام وتقومي انتي تردي الواجب كدا
قالت بأسفانا اسفة والله ياعاصم .. انا مش عارفة هو ادخل لية من الاول بس الحقيقة انت عصبته علشان كدا هو ضړبك
عاصمايوة انا عايز اعرف هو لية يدخل في اللي ملوش فيه
حمحمت وهي لا تجد اي رد امامها لتجيبه به بينما تابع هوانا كلامي معاكي انتي مش معاه
قالت بنبرة رقيقا تحاول ان تراضية لتنتهي من هذة الازمةطيب انت
عايز مني اية دلوقتي
ابتسم وهو يقول بخبثنتعرف علي بعض نبقي صحاب تعامليني بريق حلو كدا يعني
نظرت له بقرف من حديثه وتشبيهاته الغريبة بينما اكمل هووالتاني دا كمان ميدخلش في كلامنا
هتفت سمر
تم نسخ الرابط