رواية قراو
قرار من 11*16
المحتويات
في السيارة وهي تقول بتعجبمش دا ماجد اللي اتقدملك ورفضتيه يانور
كان ينظر ل الطريق بهدوء واول ما سمع الحديث رفع عيونه ونظر لها عن الطريق المرأة بحدة
فهتفت هي بصوت منخفض هامس بتعباها هو ياسمر
قالت سمر بغزلودا يترفض دا .. دا قمر بينور يانور
ابتسمت وهي تجيبالشكل مش كل حاجة ياسمر
_عندك حق تقولي كدا وانتي بتنوري كدا ياختي
ضحكت رغم ۏجعها وهي تهتفانتي بتحسديني ولا اية
سمر بضحكلا انا بقر بس
لتتسع بسمتها وتبادل الاخري حديثها المرح
متجاهلين ذلك الجالس في المقعد الامامي والذي قارب علي ان يخرج ڼارا من اذنيه من غضبه
وان سألته عن سببا ل هذا الڠضب سيجيب بأنه لا يعلم
وحقا هو لا يعلم ...
ومتي جاء الحب وعلم به صاحبه .. ومتي دق القلب وشعر به صاحبه
ومتي حزن القلب وعرف
السبب صاحبه
تحدث اشياء واشياء ولا يعرف صاحبها بها الا بعد فوات الاوان ..
_________________________________
وصلت السيارة اخيرا لبداية الشارع التي تسكن فيه عائلة العطار وكذلك سمر
اوقف السيارة في بداية الشارع وهبط منها وثم هبطت كلا من الفتاتين
كاد يغادر معهم الا انه استمع لهمس من احدي الرجال بالقرب منه وهو يقولاهي البت من ساعة ما جت الحارة وهي راحة مع راجل وراجعة مع التاني
وكان يقصد من قبله ابراهيم عندما غادرا معه في المرة الاولي
التف حسن بنظره ليري من المتحدث ليجد انه برعي حشاش الحارة العزيز
تقدم منه ودون سابق انذار لكمة پعنف لكمة وراء الاخري متجاهلا صراخه ومتجاهلا الجموع التي تقدمت نحوهم محاولة الفض بينهم
ظل يلكمه بغل حتي افرغ فيه شحنه غضبه وشحنة عدم فهمه لموقفه نحو نوران .. شحنه التوتر الذي يعيش فيه تلك الفترة ظل يضرب ويضرب حتي شعر انه انتهي من كل تلك المشاعر السلبية فتركه وسقط الاخر ارضا وحسن يهتف بصړاخالكلام اللي هقوله دا مش ل برعيبس دا لكل واحد في المنطقة نوران من انهاردة تخصني واللي يمسها يمسني وانتوا عارفين كويس يعني اية تمسوا حسن العطار او اي حاجة تخصه
وثم رمقهم بنظرة اخيرة وابتعد وتوجه ناحية السيارة وامسكها بيده وبالاخري الحقيبة واشار لسمر بأنه تسير بجواره
وحاول ان يتجاهل نوران وضرباتها التي تضربها علي كتفه وهي تصرخسيب ايدي انت مچنون . بقولك سيب ايدي
هتفت سمر بنبرة منخفضةيانوران اهدي
نظرت لها وقالت بعصبيةشوفتي قالوا عليا اية بسببه ياسمر
كانوا قد وصلوا ل امام منزل سمر فدفعها پعنف لتدخل وثم دخل هو وما ان دخل حتي الټفت اصابعه حول ذراعيها وهو يقول بغيظانتي غبية
حاولت ان تبعد اصابعه عن زراعيها وهي تقولانت اللي غبي .. اياك تلمسني تاني انت سامع انا مش ناسية كلامك اللي فات
هتف بعصبيةواكيد مش ناسية القلم اللي اتدهولي
لتخرج شقهة من سمر بينما تجاهلها حسن وهو يحادث نورانانا مش علشان سكتلك اول مرة يبقي تاخدي عليا لا ياحلوة فوقي انا حسن العطار يعني اجدع راجل ميقدرش يقولي بوووم وبعدين بعد كلامي دا محدش هيقدر يقربلك في الحارة او في اي مكان فيه حد من رجالة الحارة علشان انتي بس تخصيني
هتفت بأستهزاءواثق اووي بنفسك انت
اقترب منها وهتف بثقةعلشان عندي اللي يخليني واثق
نظرت ل الجهة الاخري وهي تهمسمغرور
ابتسم دون سبب بسمة عابثة وترك اخيرا ذراعها واتجه ل الباب ليخرج وقبل ان يخرج هتف بجديةمفيش خروج من البيت غير ل الضرورة خاصة بالليل واللي عيزاه اطلبي مني او من ابراهيم سامعة يانوران .. سامعة ياسمر
اؤمات سمر بحسنا وقبل ان تتحدث نوران تركها وغادر
لتنظر لاثره بضيق وهي تهمسمستفز ومغرور ومش محترم
ظهرت رأسه فجأة امامها وهو يقول ببسمة سمجةنسيتي قليل الادب
وثم غادر مرة اخرة نهائيا
تاركا اياها تنظر له بزهول فهو يظهر فجأة ويختفي فجأة وكأنه جن ...
________________________________
.االفصل 13
كان حسن يصعد دراجات الدرج وهو يطلق صفيرا بمرح متذكرا ما حدث معه منذ قليل مع نوران قبل ان يري رضوي شقيقته تكاد تفتح باب منزلهم وتدخل
اوقفها بصوته الجاد وهو يري ملابسهاكنتي فين
نظرت له بخضة من ظهوره المفاجئ هذا ثم اجابتكنت
_ابوكي عارف
اؤمات بالنفي وهي تجيبلا بس ماما تعرف
صعد باقي دراجات السلم حتي وصل لها واكمل بتساءلوكانت لوحدها ولا ابراهيم كان موجود
هتفت بنبرة سريعة متوترةلا والله كانت لوحدها
نظر لها بنظرات متفحصة ثم اشار لها بالدخول لتسبقه وتدخل بينما هتف هو بمرح وهو يستعرض عضلات كتفهفظيع وانا مسيطر كدا وعامل ړعب ل البنات
فتحت والدته الباب واخرجت رأسها وهتفت بأستهزاءجتك نيلة تاخد تفاهتك وانت شحط كدا علي الفاضي
واغلقت الباب في وجهه وتركته ينظر لها بزهول ولكن سرعان ما فاق وصعد ل الاعلي لحيث شقة علي
وقف امام الباب منتظرا الرد بعد ان طرق الباب لحظات وفتحت صباح نظر لها وهو يقولتعالي معايا
سألته بتعجبفين
حسنهاخدك اجبلك عصير قصب
هتفت بسعادةوالنبي
_ايوة خلصي دقيقة وتكوني جاهزة
اؤمات بنعم ومن سعادتها دخلت واغلقت الباب في وجهه فهمس بأستنكار وهو ينظر ل الباب المغلقهو انا بقيت مهزق ل درجة اللي رايح واللي جاي يقفل الباب في وشي كدا
ثم تنهد بغيظ وتابعلما نشوف اخرتك يا علي انت ومراتك
ياللي متعبني ومزهقني وممرمطني
وثم تذكر الرسالة التي بعثها علي له يطلب منه فيها ان يحدث صباح ليعرف ما يجول بخاطرها وهو يظن ان حسن لا يعلم ل الان بحقيقة الامر
وانه فقط يقوم بالتمثيل علي صباح لعل حالها ينصلح يوما..
________________________________
دخلت نوران لغرفة سمر فور ان دخلت من باب المنزل وراحت تهتف بغيظ وهي تسير في ارجاء الغرفةبصي الوقح ياسمر بيتعامل ولا كأنه واصي عليا قال منزلش ومطلعش غير بأذنه قال
حاولت ان تكتم ضحكاتها وهي تردمعلش هو بيعمل كدا علشان مصلحتك
اؤمات بالنفي وسارت بأتجاة سمر وردتمصلحتي اية دا بس عايز يعصبني ويغيظني
وهتفت بشړ ما ان وقفت امامهاانا بقي هنزل براحتي وفي الوقت اللي انا عيزاه
سمعت صوت من الاسفل ېصرخ عالياعايزة حاجة مني ياام ابراهيم اشتريهالك
انتفضت بقوة بينما ضحكت سمر واجابتهااا عايزة حاجة يجبهالك يانور
ببرائة ردتدا يقصد مامتك
_لا انتي بس نادا اسم امي علشان عيب يقول اسمك في الحارة
تركتها وذهبت بأتجاة الحمام وهي تغمغم بضيقيعني قال محترم اوووي الواد
ضحكت سمر ولم تتحدث واتجهت ل حيث الشرفة لتجد حسن يغادر الشارع ومعه صباح بشياكتها المعهودة وبملابسها ذات الالوان البراقة
هتف حسن بغيظ وهو يفتح لها باب السيارة لتدخلاية الالوان اللي انتي لبساها دي انتي عايزة تعميني ولا اية
هتفت بثقةاية رأيك حلوة صح
انطلق بالسيارة مغادرا ل الحارة وهو يردحلوة اية بس ياصباح دي الست سعاد بتلبس هدوم اشيك منك والوانها اهدي من بتاعتك دي
نظرت له بضيق بينما تابع هو بنبرة ذات مغزيوانا اقول علي قرر يتجوز لية .. اكيد عايز يحمي عيونه من الوانك البهية دي
وبالفعل نجح فيما يريد وهو يري ملامحها تتغير من الثقة ل الضيق والعبوس
وساد الصمت بينهم ل لحظات حتي قطعته هيتعرف
نظر لها بأهتمام وهتفاية .. ناوية تقتلي اخويا ولا اية
صباحلاا .. لسة منويتش بس النية في الطريق ان شاء الله
ابستم بعبث وردانا عندي الحل اللي يخليه يغير طريقته دي
قالت بأهتماماية هو الحل
اوقف السيارة امام محل خاص بعصير القصب وهتف وهو يستعد ل الهبوطتعالي بس نشرب عصير الاول وبعدين اقولك
قالت بضيقانت فعلا هتشربني عصير بس انا قولت هتوكلني كبدة من زيرو نتانة
حسنلا ياختي اخرك عصير هتشربي ولا نلف ونرجع تاني
_لا ياخويا اشرب هو حد لاقي
________________________________
كان السيد شوقي يجلس في مكتبه في ورشته التي تعتبر الاساسية والمفضلة له فهي بداية الخير بالنسبة له يفكر في احوال ابنائه تلك الايام ف علي منشغل بحوار زوجته وتصليحها
تنهد وهو يتذكر ما حدث من اسبوع تقريبا
فلاش باك...
عليانا قررت اتجوز
وقف شوقي وهمام من مقاعدهم وهتفوا پصدمةنعم تتجوز
اغلق الباب وتقدم منهم وهتف بهمساشش اهدوا .. دا اللي هيتقال ل صباح
نظروا له بعدم فهم بينما تابع هوصباح حالها اتغير بقيت زي الستات الناقمة دي والجاهلة بقيت بتفكر زيهم في كل حاجة وانا عايز اعدلها
جلس
اؤما بالنفي وهو يقوللاا .. انا مش هتجوز انا هقولها كدا بس وانتوا عليكم تبينوا انكم موافقين وان دا حقي .. يعني متبقوش ضددي
تدخل همام في الحديث وهتف بعصبيةمش فاهمين .. اتكلم دغري يا علي
عليهو دا نهاية الكلام انا مهتجوزش بس همثل عليها اني هعمل كدا يمكن تفوق وتتعدل شوية
شوقيوان متعدلتش
عليهفكر بطريقة تانية احاول اعدلها بيها .. المهم اني مش هسيبها ولا هبيعها متخفوش
وثم تركهم وغادر .. تركهم ينظرون لاثره بزهول من افكاره المچنونة
ابات حسن علي ... ام ... بات علي حسن
بااااك ...
تنهد وهو يتمني ان تجدي محاولة ابنه بالنفع رغم انه يشك بذلك
وثم فكر ب حسن
وحاله الهادئ تلك الفترة ارجع هذا الوضع لسبب ما حدث ل المطعم ولكن بعدما وجده يتم تصليحه دون عناء ادرك ان السبب غير هذا
وياتري ما هو السبب الذي يجعل ابنه يبقي هادئا ثابتا ومتوترا
اتري انه الحب !!
فلا يوجد غيره هو ذلك الشئ الذي يبعثر القلوب ويغير المفاهيم الحياتية ويبدل الاحوال
اتري انه احب !!
ولما لا .. فالحب يأتي فجأة دون سابق انذار
طرق همام علي باب مكتب والده ودخل سريعا لينظر له والده وابتسم دون شعور
همام .. تزوج بمن احب وبمن يريد
يعيش معها سنوات من الهدوء والسکينة
الوحيد الذي لم يتعبه وزوجته ملاك
الوحيد من لا
يشعر بأتجاة بأي قلق كان
نظر له همام بتعجب وهتفانت كويس ياحاج
اؤما بنعم وهو يقولاخبارك يابو مهند
ابتسم همام لهذة الكنية التي يحب ان ينادي بها اما والده فأكمل حديثهاختك مروة جاية كمان يومين عرفت
همامدا اللي كنت جاي اقوله ياحاج
تنهد وهو يردوحشتني قوووي والله البت دي
اقترب همام منه وربت علي كتفه وهو يتابعكلنا عارفين ان مروة دي قلبك
نظر لعيونه فأبتسم همام واكملورضوي روحك
وبالفعل صدق
فهناك مكانة في قلبه خاصة ل بناته .. بناته وفقط
اميراته ومليكاته
_______________________________
انتهت من الكوب الخاص بها ورفعت نظرها تنظر لحسن لتجده يتناول الكأس الثالث من عصير القصب والكأس من الحجم الكبير نظرت له بزهول وهتفت بتعجبيخربيتك تلاتة ياحسن دا انا خلصت ده بالعافية
تناول اخر كمية من الكوب وتركه واشار ل العامل بأن يملئ له كأس اخر ورد عليهاانا لسة بقول ياهادي
صباحهو انت هتشرب تاني
اؤما بنعم واخذ من العامل الكأس ورفعه علي فمه تناول منه جرعة كببرة ثم ابعده عن فمه تنفس قليلا ورجع تناوله مرة اخري وتلك المرة هبط به فارغا
وسط دهشة صباح الكبيرة
ترك الكوب وهتف وهو يدفع الحساب ل العامل الاخركفاية كدا علشان حاسس اني تعبت
صباح بتعجبتعبت !!
حسنايوة تعبت انا باجي هنا اشرب لحد ما اتعب مش لحد ما اشبع اصل عصير القصب دا بينزل في قلبي مش في معدتي
صباحمتتكسفش قول ان معدتك مخرومة متتكسفش
هتف وهو يسير وهي تسير خلفهطيب يلا ياختي بدل ما اسحبك من قفاكي في نص الشارع كدا
اسرعت في خطواتها حتي صارت تسير امامه وهي تهتفوعلي اية الطيب احسن
جلسوا اخيرا في السيارة لتهتف بجديةها بقي اية هو الحل
غمز لها وهتف بوقاحةالدلع
بتعجب اجابتاية
رقص كتفيه وهو يردبالدلع ياصباح .. يعني ارقصيله ياسوسو
نظرت له بأسنتكار فأكملوريه صباح الانثي ياروحي واتخلي عن سيد قشطة اللي راكبك دا شوية غيري في سحنتك دي شوية حطي شوية احمر في وشك .. احمر بس مش الوان الطيف اللي بتلبسيها دي وتحطيها علي وشك
هتفت بعندانا عاجبني شكلي كدا
ضغط علي الفرامل بقوة حتي توقفت السيارة وهو يردوهو مش عاجبه شكلك كدا ياختي فلو سمحتي ضحي شوية .. بدل ما يتجوز عليكي وتبقي ليكي ضرة توريكي النجوم في عز الضهر
انتفضت مرة واحدة وردت بشراسةنجوم .. نجوم مين دي يابو نجوم دا انا انزلها البحر واطلعها عطشانة
تحرك بسيارته مرة اخري وهو يقول بخيبة املصباح هي صباح .. متقدرش تبقي كيوت ل دقيقة واحدة
وثم هتف بهمسمحتاحة نوران علشان تعلمها شوية رقة
وثم اتسعت بسمته دون سبب وهو يتذكر تلك الجميلة ليطير عقله لها بأفكاره متجاهلا تلك التي تصرخ في اذنه وكادت ان تصيبه بالطرش
_
بعد ان حل الليل علي المكان ووضبت نوران ملابسها في خزانة سمر خرجت اخيرا هي وسمر ل الشرفة ليجلسوا فيها قليلا نظرت نوران ل الشارع لتجد الاطفال يلعبون كرة القدم الا طفلا يجلس علي مصطبة منزل حسن ينظر لهم بملامح هادئة
هتفت وهي تشير لهمين دا ياسمر
نظر له سمر وثم ردتدا مهند ابن اخو حسن
نورانسبحان الله الولد هادئ خالص مش طالع مچنون لعمه
ضحكت سمر عاليا وردتدا اهدي طفل في الحارة لدرجة ان عمه اصلا مستغرب منه
نظرت له طويلا وهي تجيب ببسمةبس امور اوووي
وهتفت بصوت عالي قليلابسس بسس
رفع عيوزه ونظر لها بتعجب ف حركت يدها علامة مرحبا
ابتسم بدوره ورفع يده وحركها بنفس العلامة فقالت بصوت حاولت ان تجعله عاليانا نوران وانت
رد بنفس الصوتانا مهند
_اسمك جميل يامهند
_وانتي كمان اسمك جميل
_اية رأيك نبقي اصحاب
ظهرت في عيونه علامات التوتر فقالت بنبرة حماسيةهااا نبقي
ابتسم واجاباووك
ليأتي كريم ناحيته بتلك اللحظة ويغمز له ويهمس بصوت لم يصل سوي لمسامع مهنديخربيتك وقعت مزة عمك ازاي ياض
نظر له بزهول من حديثه .. نعم يفهمه ولكن اليس هذا حديث خاص ب الكبار
فلما يتحدث به هذا الطفل .. فهو الاكبر سننا منه يخجل ان يتحدث بذلك الحديث الغريب
تنهد وثم رفع عيونه ناحية منزل سمر ولكن لم يترك فرصة لنوران ان تتحدث واخفض بصره وثم بسرعة كبيرة جري من امامها ودخل لمنزله
لتهمس هيسبحان الله ابن اخوه اعقل منه ومحترم اكتر منه وخجول كمان
ونظرت لكريم وتابعتبس دا .. شبهه بالظبط
كانت سمر تستمع لحديثها لتتعالي ضحكاتها وهي تهتف محاولة ان
تغيظهايابركاتك ياحسن خليت البت تكلم نفسها
ضړبتها علي كتفها وهتفت بصوتها الرقيقغلسة
قلدتها بضحكانا غلسة دا انا قمر
_سمر
نظروا لحيث مصدر الصوت ليجدوه من الاسفل حيث كان صوت ابراهيم ليقول لهم بعيون غاضبةادخلوا جووه
ليتركوا الشرفة ويتجهوا سريعا ل الداخل پخوف
جلست نوران علي الفراش وقالت وهي تتنفس بعمقھموت واعرف شباب الحارة دي بتظهر ازاي فجأة كدا .. اخوكي دا مش كان مشي من ساعة تقريبا
ضحكت سمر وردتبيبقول لابسين طاقية الاخفي بيظهروا فجأة ويختفوا فجأة
تسطحت علي الفراش وقالت بتعبانا هنام بقي علشان تعبت
_وانا كمان والله تعبت يانور
وتسطحت بجوارها واغلقوا انوار الغرفة وجفون عيونهم في حركة منهم بنهاية يومهم ونهاية ساعات الحزن
اغلقوا نهاية الحزن وسيفتحون بداية السعادة
هنا في تلك الحارة بين جدرانها وبين اهلها
ستحيا نوران من اليوم ...
___________________________
لفصل 14
استيقظت علي صوت صړاخ عالي في الشارع فنهضت فزعة من مكانها وتوجهت ل الشرفة لتقف فيها تنظر ل الشارع لعلها ترى سبب ذلك الصوت العالية لتجده يأتي كالعادة من منزل أولاد الحاج فاروق نظرت لهم بفضول وظلت تتابع بأهتمام كل شخص يدخل ويخرج في هذا التجمع حتي رأت حسن يخرج من بينهم لا يستره سوي فانلة مقطوعة باقي منها أجزاء صغيرة فقط تستر جزءه العلوي
اما السفلي فمازال بنطاله كما هو سليم يستره ظلت تنظر له قبل ان تتفاجئ بعيونه ترتفع نحوها ونظر لها بدوره نظرة شاملة من رأسها حتي اخمص قدمها ورأي زيها الخاص الذي كان عبارة عن شورت ا بالكاد جحظت عيونه وه واشار لها بجدية بأن تدخل سريعا ل الداخل
لم تفهم اشارته فهمس بصوت خاڤت ل للغاية فقط وصل لها بخفةادخلي جوو بسرعة
ودخلت وتركته ينظر لما حولهم بأهتمام يري ان كان أحد رأها غيره ام لا
تنهد شوقي بتعب وهو ينظر لهذا التجمع الذي ربما يحدث يوميا وقال وهو يتجه ل الداخل موجها حديثه لهمامعايزين نشوف حل لاولاد فاروق دول ونحاول نقسم الورث ما بينهم بالتراضي وكل واحد يبعد عن التاني بقي
قالت فوزايوة والنبي ياحاج أتصرف .. قلبي بيوجعني كل ما حسن ما بينزل ما بينهم والله
بتلك اللحظة فتح حسن الباب ودخل وهو يقول بمرحمين بيحيب في سيرتي
اشار شوقي له ان يدخل وهتفتعالي يااخرة صبري ياللي بتكون في المصاېب انت
قال همام ضاحكاوالله ياحاج صاحي من النوم مش شايف قدامه واول ما سمع
ضړب حسن علي قلبه مرتين متتاليتين وهتف مبتسمااية رأيكم جون سينا في نفسي كدا وبخوض المعارك بقلب جامد
رضوييا عم روح دا انت پتخاف من ضراك
و ردخفة يابت
شوقي بجديةكفاية هزار
متابعة القراءة