حسين من 4-7
فيكى و فى الازاز اللى ملى الدنيا و انتى ملهية فى ايديها ان كان فيها دبل و اللا لا
حنان باسى ماشفتيش كانت بتبص لحازم ازاى يا امونة
امونة بحنية بس شفت حازم كان مخضوض و ملهوف عليكى ازاى يا حنان هو ده اللى لازم تفكري فيه و بس ماتنكديش على روحك ابدا
و هم بيتكلموا سمعوا الباب بيخبط و امينة دخلت لهم و قفلت الباب و لقت حور و آدم نايمين جنب حنان على السرير و لما شافت وش حنان اللى غرقان بدموعها راحت شدت امونة من جنبها و قعدت مكانها و قالت بحنية و هى بتاخد حنان فى حضنها يمكن تستغربى لو قلتلك انى حاسة بحبك لحازم من زمان و كنت بدعيلكم ان ربنا يوفقكم لبعض
حنان بصت للارض بخجل و ما رديتش فامينة مدت ايدها رفعت وش حنان من تانى و كملت كلامها و قالت و اللى تستغربيله اكتر انى كمان عارفة بحب حازم ليكى من فترة و كنت على طول معجبة بامانته و اخلاصه لاخوكى رغم انك كنتى بتقعدى معاه فى المكتب اكتر ما كنتى بتقعدى فى بيتكم
حنان بلهفة و هى بتمسح دموعها بجد يا خالتى انتى حاسة ان حازم بيحبنى
امينة بضحك ايوة يا ستى بيحبك
حنان طب عرفتى منين
امينة فى حاجات بتتحس ما بتتقلش يا بنتى و بكرة تقولى خالتى قالت
حنان بامتعاض و مش يمكن يحن للقديم من تانى يا خالتى
امينة ما اظنش و حتى لو حصل يبقى ما يستاهلكيش انتى غالية اوى يا عبيطة انتى و الف مين يتمناكى و العرسان اللى اتقدمولك و رفضتيهم يشهدوا على غلاوتك
حنان بحزن يعنى برضة فى احتمال انه يحنلها
امونة هو انتى غاوية نكد يا بت انتى ما تصبرى كده و تهدى على نفسك هو انتى ماشفتيش وشه كان عامل ازاى من خضته
عليكى
امينة و الشهادة لله مابصلهاش بصة واحدة لا و ايه كمان لما حسين قال لهم ان انتى خطيبة حازم كانت الضحكة على وشه من الودن دى للودن دى
حنان بتمنى بجد يا خالتى هو حسين قال كده و حازم كمان كان مبسوط
امينة يوه و انا من امتى بقول اى كلام يا بت انتى
حنان حضنت امينة بفرحة و حب و باستها من راسها و هى بتقول ربنا يخليكى لينا يا خالتى يارب و ما يحرمناش منك ابدا
اما برة عند بقية الناس كان حازم اخد صديق و قعدوا فى البلكونة و حازم اتعمد انه يدى ضهره لسحر و هو قاعد فصديق قال له مبروك يا حازم على الخطوبة
حازم بابتسامة عريضة الله يبارك فيك يا عم صديق عقبال مانفرح بامونة ان شاء الله قريب
صديق يارب يا ابنى انما يعنى انت كنت تعرف ان حسين قابل المدعو قة اللى جوة دى
حازم بامتعاض ايوة يا سيدى بنتها عنده فى المدرسة
صديق و ياخويا جوزها سايبها تروح و تيجى كده براحتها مع
حازم بسخرية ما اتطلقت من زمان هى دى ممكن يعيش لها اجواز
صديق پصدمة بعد ده كله .. اتطلقت
حازم بتنهيدة الله يسهلها بعيد عننا و على الله يمشوا بقى عشان الواحد يشوف اللى وراه
صديق طب ماتشوف اللى وراك عشان انا كمان عاوز اطلع اريح شوية انا طول النهار تحت
حازم لا يا عم ماتسيبنيش لوحدى و تمشى لو سيبتنى هضطر اقعد هنا لوحدى و لو قعدت لوحدى ممكن حنان تفكر انى بفتكر ايام بسلامتها اللى الله لا يعيدها ابدا تانى و اللا بسلامتها تفكرنى بستعيد امجادها و انا مش عاوز ۏجع دماغ
صديق ضحك جامد و قال يا اخى شغل محاميين برضة مش اى كلام
حازم بمرح اومال ايه .. ده انا اعجبك اوى
برة عند حسين كانوا قاعدين بيتكلموا و راندا بتحاول انها تتكلم مع ام حسين و تعمل معاها حوار تكسب بيه ودها فقالت و الله ياطنط انا مبسوطة اوى انى اتعرفت على حضرتك انا حبيتك اوى من كلام سحر عنك
ام حسين التفتت لسحر و قالت كلامها عنى انا و يا ترى كلام ايه ده بقى
راندا بسرعة كانت على طول تقول لى اد ايه حضرتك طيبة و حنينة و ذوق و قالت لى كمان انها كانت بتعتبر حضرتك زى مامتها بالظبط
ام حسين كان ياما كان يابنتى ايام ماكنت فاكرة النفوس غير النفوس
راندا قالت لحسين بحمحمة بعد ماحست باحراج من رد ام حسين و انت يا حسين الدكتور قال لك ايه
حسين بانتباه لانه كان مشغول بكلامه مع زمايله الرجالة قاللى قدامى لسه شوية حلوين على ما اقدر امشى على رجلى عادى
راندا بحزن معنى كده انك مش هتكمل معانا التيرم
حسين لا ما اعتقدش و عموما البركة فيكم بقى
سحر ازاى بقى الكلام ده انت برضة كنت عامل جو تانى خالص فى المدرسة
حسين بسماجة جو تانى اللى هو ازاى يعنى
راندا بسرعة قصدها يعنى ان الولاد بيحبوك و اكيد مستواهم مش هيبقى بنفس الجودة مع حد غيرك
حسين و هو بيحاول ينهى الحوار قدر الله و ماشاء فعل و الحمدلله انها جت على اد كده
راندا ااه و الله فعلا الحمدلله .. ما تتصورش اول ما جالنا الخبر انا كنت عاملة ازاى قصدى كلنا فى المدرسة يعنى
ام حسين طبعا مش عاجبها الكلام فقالت تعيشى يا ضنايا ربنا ما يسيئش حد فيكم فى عزيز و لا غالى ابدا
القاعدة طولت و حازم كان زهق فقام مرة واحدة و خرج بص لحسين و قال معاد الحقنة يا حسين
حسين بص له و قال معادها .
قبل ما يكمل كلامه حازم قاطعه و قال له زمايلك مش اغراب يعنى و العلاج بتاعك لازم يتتاخد فى معاده و اللا ايه
مؤمن قام و قال طبعا يا حسين صحتك و سلامتك اهم و احنا هنستأذن بقى
سحر بصت بغ يظ لحازم بس طبعا قامت وقفت مع الباقيين و قالت لحسين و هى بتبص بك يد لحازم طبعا انا مش زى اى حد يا حسين احنا عشرة قديمة و اكيد هجيلك تانى عشان اتطمن عليك
و لاول مرة من وقت وصولهم حازم يوجه لها كلام فقال بجمود من غير ما يبصلها ما اعتقدش ان وجودك هيبقى مترحب بيه يا مدام .. مع السلامة
سحر كانت هترد عليه لكن راندا سحبتها من ايدها و هى خارجة بعد ما سلمت على حسين و اول ما خرجوا حازم قفل الباب و فضل واقف وراه شوية و هو عمال يش تم و يس ب فى سره و بيل عنها بكل لغة و فى الاخر الټفت لحسين و بص له بتركيز و قال انت عرفتهم عليا على انى خطيب حنان .. صح
حسين ايوة صح
حازم بلهفة مضحكة افهم من كده ان حنان وافقت عليا
حسين برخ امة لسه بتعمل صلاة استخارة
حازم بدهشة اومال ليه قلت قدامهم انى
قبل ما يكمل كلامه امينة خرجت من عند البنات و قالت ماتخليش حد يلعب بيك كتير حنان عملت الاستخارة و قالت انها مستريحة المرة دى .. يعنى مبروك عليكم و رفعت ايدها على بقها و قعدت تزغرد كتييير جدا لحد ما بقت مش قادرة تتنفس وقتها حنان كانت واقفة على باب اوضتها و هى باصة لحازم اللى كان بيبص لها بفرحة واول ما امينة بطلت زغاريد حازم قال يبقى نقرا الفاتحة .. صح يا عم صديق و اللا ايه
صديق بضحك صح يا ابنى بس الراى و الشورى لاخوها مش ليا
حسين بابتسامة و انا ما اقدرش انزل لك كلمة يا عم صديق و بعدين الټفت لحنان اللى قلبه كان واجعه عشانها بسبب اللى حصل و قال لها تعالى ياللا يا حنون عشان نقرا فاتحتك يا حبيبتى
حنان خرجت بسرعة قعدت على الكرسى اللى كانت سحر قاعدة عليه و عيطت جامد فحسين قال لها بمرح مستعجلة على النكد ليه بس كده ما هو جى جى خلينا نفرح دلوقتى و بعدين ابقى استفردى بحازم و شغلى الهرمونات براحتك بعد كده
ضحكوا على كلام حسين و بعدين قعدوا كلهم حوالين بعض و قروا الفاتحة و اتفقوا على معاد يشتروا فيه الشبكة و اللى حسين صمم انها هدية من حازم لحنان و انهم مش هيتكلموا ابدا فى قيمتها
فضلوا قاعدين يهيصوا و هم مبسوطين لحد ما جه معاد الحقنة التانية بتاعة حسين و امونة اديتهاله و طلعت على شقتها مع باباها و مامتها و حازم كمان استأذن و مشى
بعد ما صديق و امينة طلعوا شقتهم كانوا فى اوضتهم فامينة قفلت الباب و قالت لصديق بهمس فى موضوع مهم عاوزة اتكلم معاك فيه و اعرف رايك النهاردة قبل بكرة
صديق باهتمام خير موضوع ايه
امينة ام حسين وقت الصلاة كلمتنى على امونة
صديق كلمتك عليها ازاى يعنى مش
امينة حكت اللى حصل كله بالتفصيل لصديق اللى كان قاعد متفاجئ من الكلام و اول ما امينة خلصت كلام قال لها بفضول و انتى قلتيلها ايه
امينة انا لا قلت و لا عيدت هى قالتلى اشورك و ادينى بشورك اهو
صديق طب و انتى ايه رايك
امينة بتنهيدة و الله ما انا عارفة يا صديق كبيرة عليا فعلا انى اديها لواحد متطلق و معاه عيلين حتى و لو كان هو مين بس فى نفس الوقت خاېفة تكون بترفض كل اللى بيتقدم لها عشان خاطره و لو رفضناه تفضل على حالها ده و نفضل شايلين همها طول عمرنا
صديق و انا كمان بفكر فى كده
امينة طب و العمل
صديق العمل ان انا اللى هصلى صلاة استخارة المرة دى و اشوف ربنا هيكتب لنا ايه
حنان لما دخلت تنام قررت انها تتوضأ و تصلى ركعتين شكر لله انه قربها من اللى قلبها اتعلق بيه و بعد ما صلت و خلصت ادعية و تسبيح راحت على السرير و اول ما ابتدت تستعد للنوم سمعت صوت تليفونها اللى بصت على شاشته و عرفت ان حازم اللى بيتصل بيها فردت بلجلجة و قالت السلام عليكم
حازم و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته قبل اى حاجة انا عاوزك تعرفى انى استأذنت من حسين انى اكلمك
حنان ابتسمت و قالت طب كويس انك عملت كده
حازم و اهم حاجة انى بكلمك عشان اوضحلك حاجة مهمة اوى ماحبيتش انك تباتى الليلة دى و انتى احتمال تكونى فهماها غلط
حنان حاجة ايه دى
حازم ان سحر انتهت من حياتى للابد و ان عمرى ابدا ما هييجى يوم و افكر فيها ابدا انى عمرى ما هنسى انها قلت منى و من كرامتى قدام امى الله يرحمها يوم ماطلبت منى الطلاق و هى بتقول لها قولى لابنك انه مش هيقدر يعمل لى اللى انا عاوزاه و فهميه انه مش هو الراجل اللى يملى عينى ابدا
عمرى ما هنسى لها ان امى وقعت من طولها من حزنها عليا و على وجعى و على شقايا و تعبى اللى استحلته لنفسها و اخدته رغم ان هى اللى طلبت الانفصال
مش هنسى لها انها استولت على دهب امى اللى كانت مستأمناها عليه و شايلاه عندها اما كنت بوضب الشقة
يوم ما افتكرها مش هفتكرها و انا بحنلها ابدا يا حنان و زى ما قلت لاخوكى من يومين سحر بالنسبة لى عاملة زى المسمار المصدى الى لما بيدخل الرجل بيعمللها غرغرينا .. مصدقانى
حنان كانت دموعها ابتدت تنزل و هى بتسمعه بس المرة دى و هى بتفتكر وجعه و جرحه وقتها فقالت له و صوتها باين عليه العياط مصدقاك يا حازم
حازم طالما مصدقانى يبقى لازم تبطلى عياط ماينفعش اول ليلة تباتيها بعد خطوبتنا تناميها و انتى معيطة
حنان انا ما بعيطش
حازم و ما ينفعش تكذبى عليا حتى لو عشان ترضينى
حنان