حسين من 4-7
المحتويات
و قالت الف بركة لحنان ربنا يتملها بخير يارب
ام حسين بتمنى يارب يهديها يا امينة دعواتك
امينة بايعاز لا يا اختى المرة دى خير ان شاء الله و بكرة تقولى امينة قالت
ام حسين امين يارب عقبال ما نفرح بامونة و نشيل عيالها قادر يا كريم
حنان جت بصينية الشاى و اطباق الكيكة و حطيتهم على سور البلكونة عشان الولاد الصغيرين و وزعت الكيكة و قالت الكيكة دى بتاعة امونة يا خالتى .. مش كده
امينة بضحك كده يا ست حنان لازم تفضحينى يعنى
ام حسين بضحك ياختى يعنى هى امونة شاطرة لمين ماهو ليكى
صديق ماهى امينة راخرة بقت بترمى عليها كل حاجة و هى حاطة فى بطنها بطيخة صيفى
حنان بمرح الله .. ماهى عشان تتفرغ لك يا حجوج
كلهم ضحكوا على كلام حنان اللى قالت اومال هى امونة مانزلتش معاكم ليه
امينة جالها تليفون شغل عطلها شوية كده و هتلاقيها نازلة
صديق عرفت ان حازم اتقدم لحنان حازم ابن حلال و محترم و هيتقى فيها ربنا
حنان اتكسفت و حطت وشها فى الارض فحسين قال ربنا يقدم اللى فيه الخير اهى حنان المفروض ابتدت تصلى استخارة من امبارح و الله اعلم النتيجة هتبقى ايه
حنان رفعت وشها و قالت لحسين بتردد شكلها هيبقى خير المرة دى يا حسين ان شاء الله
ام حسين بلهفة بجد يا حنان
حنان بجد يا ماما ان شاء الله .. انا صاحية الصبح و حاسة انى مبسوطة و مستريحة
امينة بفرحة يا فرج الله يا اولاد ربنا يفك عقدتكم يا قادر يا كريم و عقبال ما افرح بيكى يا امونة يا بنتى يارب
صديق هتنزل للصلاة يا حسين و اللا ايه
حسين ااه ان شاء الله حازم هييجى كمان شوية هينزلنى و هياخد الكرسى معاه و هيرجعنى تانى ان شاء الله
صديق على خير الله روح اتوضى ياللا و استعد و انا مستنيكم
حسين انا بس مستنى اخد الحقنة
سمعوا صوت امونة و هى بتقول صباح الخير
الكل رد الصباح و ادم و حور عملوا مهرجان اول ما شافوها فقالت باعتذار انا اسفة اتأخرت عليكم و على معاد الحقنة بس التليفون اللى جالى عطلنى
صديق طب ياللا بس عشان حسين عاوز يقوم يستعد للصلاة و مستنيكى
امونة حاضر حالا بس ياريت تدخل جوة يا حسين عشان اعرف اديهالك
حسين خرج بالكرسى بتاعه على برة و قعد فى الصالة وامونة حضرت الحقنة و اديتهاله من غير اى كلام بس حسين طول الوقت كان مركز معاها و مع حركات ايديها .. اد ايه بتتعامل برقة وبحركات مدروسة و هادية و لاحظ انها طول الوقت شفايفها كانت بتتحرك حركات تكاد تكون غير ملحوظة بس هو قدر يلاحظها من تركيزه معاها و فجأة لقى روحه بيقول لها انتى بتقولى ايه
امنة بانتباه انا ! انا مابقولش حاجة
حسين لا انتى بتقولى حاجة و حاجات كمان .. بس من غير صوت بتقولى ايه بقى
امونة و هى بتبلع ريقها عادى يعنى بدعى
حسين بابتسامة و يا ترى بقى دعيتيلى معاكى من وسط كل الدعوات دى
امونة كان نفسها تقول له انا مادعيتش اصلا غير ليك لكن قالت له دعيتلك و دعيتلكم كلكم
حسين طب و انتى
امونة انا ايه
حسين دعيتى لروحك
امونة بابتسامة تصدق نسيت
حسين انتى عارفة ان من اداب الدعاء انك تدعى لنفسك مع كل دعوة حلوة لحد
امونة عارفة
حسين قام وقف و هو بيتسند على العكاز اللى حازم جابهوله و قال طب ادعى لنفسك بقى و انا كمان هدعيلك و سابها و راح يتوضأ و هى فضلت قاعدة فى مكانها
امونة اكنها بتكلم روحها هو اخوكى ماله
حنان و هى بتتلفت حواليها ماله هو فين
امونة راح يتوضأ
حنان عمل ايه
امونة و هى بتقوم تقف عمل اللى ما عملوش من سنين ياللا انا طالعة و انتى ابقى حصلينى
حنان بعدم فهم احصلك على فين
امونة على فوق عشان نحضر الغدا
حنان و ده مين اللى قال
امونة ماما و بابا عازمينكم النهاردة على الغدا بمناسبة سلامة حسين و زمان امى و امك اتفقوا خلاص
حنان راحت ناحية البلكونة و هى بتقول اطلع مع امونة يا ماما
حنان لقت حور و ادم بيجروا عليهم عاوزين يروحوا معاهم فامينة و ام حسين شالوهم و قعدوا يهزروا معاهم و امينة قالت لامونة بسرعة اجروا قبل مايقفشوكم ويعطلوكم
و فعلا البنات طلعوا يحضروا الغدا و حازم جه ساعد حسين مع صديق عشان ينزل للصلاة و فضلت امينة مع ام حسين و الولاد الصغيرين و وسط كلامهم مع بعض فام حسين قالت بتردد و الله يا امينة كنت لسه فى سيرة امونة امبارح مع حسين
امينة اشمعنى يعنى .. خير
ام حسين طبعا خير احنا بس لما جت سيرة موضوع حازم و حنان فانا دعيت لحنان و لامونة ان ربنا يهديهم و يفك عقدتهم لقيته بيقولى حنان و امونة دول يابخت اللى هتبقى واحدة منهم من نصيبه كل واحدة فيهم ست البنات
فقلت له .. حازم ابن حلال و يارب يرزق امونة بحد ابن حلال كده زيه فلقيته بيقوللى ياريتنى ماكنتش بظروفى دى و انا كنت اول واحد اتشرف بيها
امينة بفضول يقصد ايه بظروفه دى
ام حسين انه يعنى سبق له الجواز و معاه كمان عيلين مستكتر عليها انها تبقى لسه بنت بنوت و يبقى اول نصيبها واحد سبق له الجواز ومعاه كمان عيلين
امينة اتلخبطت و مابقيتش عارفة تقول ايه و ام حسين حبت ټضرب على الحديد و هو سخن فقالت لها احنا طول عمرنا اخوات مش مجرد جيران و بس يا امينة انا عارفة و حسين عارف انه مش سهل ابدا ان حد يوافق على ظروفه دى لكن كمان انا ماحبيتش انى اقفل الباب فى وشه من غير ما اخد رايك انتى و ابو امونة
امينة طب مش تفهمينى بالراحة بس كده تاخدى رأينا في ايه
ام حسين ماشى يا ستى انا عاوزاكى انتى و ابو امونة تفكروا فى حسين ابنى لامونة بنتكم لو وافقتم هيبقى يوم المنى و لو ماوافقتوش اكنى مافاتحتكيش فى اى حاجة و احنا زى ما احنا .. قلتى ايه
فوق عند البنات كانوا بيحضروا الاكل و هم مش مبطلين ضحك و هزار على موضوع حازم لحد ما فجأة حنان بصت لامونة و قالت لها خدى هنا قوليلى بصحيح هو حسين قال لك ايه لخبطك كده و انتى تحت قبل ما نطلع
امونة ما قالش حاجة معينة بس حساه متغير كده زى ما يكون عاوز يقول حاجة و مش عارف
حنان بحيرة انا عاوزة احكيلك على حاجة
بس خاېفة اكون فهمت غلط
امونة حاجة ايه دى
حنان حكت لها على حوارها مع حسين ليلة امبارح فامونة قالت بتفكير تقصدى انه خاېف يتقدم لحد معين لا يترفض عشان ادم و حور و اللا تقصدى ان كلامه ده كان يقصدنى انا بيه
حنان بحيرة مش عارفة بس اساس الحوار من البداية خالص كان انتى يا امونة مش اى حد تانى
امونة مش عارفة يا حنان انا كمان عمر الحكاية دى ما جت ابدا على بالى مش عارفة فعلا لو حصل حاجة زى كده بابا و ماما هيبقى رأيهم ايه و هل ممكن يعترضوا فعلا و اللا لا
اللهم اجعلنا من زمرة عبادك المتقين
الفصل السابع
الرجالة رجعوا من الصلاة
معاهم و حازم وافق و فضل صديق و حازم و حسين قاعدين فى البلكونة يلعبوا طاولة لحد ما امونة اتصلت على امينة و قالت لها انهم خلصوا الاكل فامينة قالت لهم يجيبوه و ينزلوا
و اتجمعوا كلهم مع بعض الرجالة على السفرة و الستات على الارض كالعادة بس جنبهم و كان جو مليان مرح و ود مع بعض و طبعا نظرات متبادلة بين حازم و حنان تحت مراقبة حسين و امونة فى الخب اثة
بعد الغدا و الحلو و الذى منه كانوا البنات فى المطبخ بيغسلوا الاطباق و سمعوا جرس الباب و اللى حازم راح عشان يفتحه و اتفاجئ بزمايل حسين فى المدرسة جايين يزوروه و يتطمنوا عليه
حازم وسع لهم الطريق و هو بيدعيهم للدخول و اول ما دخل كان مدرس اسمه ايمن اللى قال بصوت عالى الف سلامة عليك يا حسين احنا قلنا لازم نيجى نبص عليك حتى معانا اولياء امور
زميل تانى ليهم اسمه مؤمن السلام عليكم .. سلامتك يا عم حسين الف لا بأس عليك و ابتدوا يدخلوا واحد ورا التانى و حازم قعدهم كلهم فى الصالة و بيلتفت فجأة لقى قدامه سحر بكامل شياكتها و هى بتقول لحسين بدلال الحقيقة ماقدرتش اعرف انك عامل حاډثة و ما اجيش اتطمن عليك الف سلامة عليك يا حسين
حسين وهو بيبص لحازم الله يسلمك يامدام سحر
سحر شدت كرسى من كراسى السفرة حطته جنب حسين و قعدت عليه و قالت مدام ايه بقى ده احنا حتى عشرة عمر بعدين التفتت لحازم و قالت له بابتسامة واسعة ازيك ياحازم ..عاش من شافك
حازم كان فى حالة جمود و ڠضب شديد جدا من جواه و ما بقاش عارف يرد يقول لها ايه بس اتفاجئ بام حسين و هى جاية بتسلم على الناس و بترحب بيهم و بعدين وقفت قدام سحر بحيرة و قالت ما تآخذينيش يا بنتى بس حاسة انى اعرفك من قبل كده
سحر فعلا يا طنط ايه مش فاكرانى ده انا سحر
ام حسين بفضول سحر مين يا بنتى ماتآخذينيش الواحد ذاكرته بقت على اده
سحر و هى بتبص لحازم بابتسامة واسعة سحر اللى كان حازم كاتب كتابى زمان بس رجعنا سيبنا بعض
قبل ما ام حسين تعلق الكل الټفت على صوت حاجات كتير بتتكسر و لقوا حنان كانت خارجة من المطبخ بصينية عليها كوبايات عصير و وقعت كلها اتكسرت مليوون حتة و هى واقفة عينها بس على سحر و حازم جرى عليها بلهفة و هو بيقول حصل خير .. فداكى انتى حصل لك حاجة
حنان كانت عينيها ميانة دموع فهزت راسها بنفى و كانت هتوطى تلم الازاز المكسر فلقت حازم وطى بسرعة عشان يلمه و هو بيقول لها عنك انتى احسن تتعورى و امونة اللى كانت حالتها ماتفرقش ابدا عن حالة حنان شدتها بعيد و قالت لها روحى انتى يا حبيبتي اغسلى وشك و اشربى حاجة عشان الخضة اللى اتخضيتبها دى و انا هنضف كل حاجة
حنان بصت بتوهان لامونة اللى هزت لها راسها و شاورتلها بعنيها على حازم اللى كان كل تركيزه و لهفته معاها هى فالتفتت لحازم اللى قال لها بحنية روحى يا حنان اعملى زى ما امونة قالت لك
الموضوع كله ما اخدش دقيقة و ابتدت امونة تنضف المكان بمساعدة حازم وسط عيون الكل اللى مركزة معاهم و خجلهم ان ده يحصل فى اول زيارة ليهم و بعد ما حازم و امونة خلصوا امونة عملت شاى و اديته لحازم خرجه و حطه على الترابيزة و قال بمرح يظهر العصير كان وشه مش اد كده فقلنا نعمل شاى احسن .. اتفضلوا
ام حسين كانت قعدت جنب ابنها و كأن على راسها الطير و هى شوية تبص لسحر و شوية تبص لامينة اللى
فحسين قال اللى عملت لكم الشاى دى تبقى جارتنا و متربية معانا و عشرة عمرنا و بنت عم صديق الراجل الطيب ده و اللى وقعت منها الصينية دى تبقى حنان اختى و خطيبة حازم صاحبى
سحر برقت بعنيها و بصت لحازم اللى الابتسامة كانت مالية وشه و هو بيبص لحسين و فهم من كلامه ان حنان وافقت عليه فسحر بصت لحازم باستعلاء و قالت مبروك يا حازم على الله تحبها و تراعيها
حازم بك يد و تمنى فى نفس الوقت على الله هى بس تحبنى ربع الحب اللى بحبهولها
امينة كانت هتن فجر من الغيظ فقالت و هى عاملة انها بتضحك طب ده احنا قربنا نعمل لهم فيلم و نسميه حازم و حنان زى عنتر و عبلة كده
سحر بغ يظ لا و الله طب كويس اوى ربنا يهنيهم
حسين ميل على مؤمن و قال له ايه اللى خلاكم تجيبوا البنى ادمة دى معاكم
مؤمن انا ماليش دعوة احنا اتفاجئنا انها متفقة مع راندا انهم جايين سوا و قالوا ان انتم معرفة قديمة
حسين الټفت لراندا و قال تعبتوا نفسكم يا جماعة .. تسلم رجليكم و الله
راندا و دى زميلة حسين اللى هتم وت عليه قالت بدلع يا خبر يا حسين يعنى معقول نعرف اللى حصل لك ده و ما نسألش عليك ده انا حتى كنت عاوزة اجيلك المستشفى لولا صاحبك الاستاذ حازم اللى لما جه و جاب التقارير عشان الاجازة بلغنا ان ممنوع عنك الزيارة
حسين بص لحازم باستغراب فحازم قال بسرعة ايوة الدكتور كان خاېف عليه لا حد يحرك رجله او يأذيه من غير ما ياخد باله
حسين ضحك و قال اصل الحقيقة حازم طول عمره بېخاف عليا من الهوا الطاير
سحر و راندا بصوا لبعض و بعدين راندا قالت بفضول و هى بتتلفت حواليها اومال ولادك فين يا حسين مش هتعرفنا عليهم
ام حسين الولاد جريوا على حنان لما لقوها مخضۏضة اصل روحهم فيها
امينة قامت و قالت بعد اذنك بقى يا ام حسين انا ماشية
ام حسين قامت بسرعة و خدت امينة على جنب و قالت خليكى معايا على ما البت الصف را دى تمشى من هنا احسن انا هاين عليا اجيب ها من شع رها
امينة صحكت و قالت طب ما انا لو قعدت هنجيبها احنا الجوز مع بعض
ام حسين اقعدى بس و بعدين ماهو ابو امونة قاعد اهو
امينة ماهو راخر كان قايم بس لمحت حازم بيشده عشان يقعد اول ما لمح اسم النبى حارسها
ام حسين خلاص خليكى انتى كمان على ما تغ ور
امينة بتنهيدة طب انا هدخل للبنات
حنان كانت فى اوضتها مڼهارة من العياط و امونة واخداها فى حضنها و عمالة تهديها و بتقول لها نفسى اعرف انتى بتعيطى ليه دلوقتى
حنان بعياط اشمعنى دلوقتى يا امونة اشمعنى لما فكر يتقدم لى بعد السنين دى كلها دول سايبين بعض من تسع سنين النهاردة ايه اللى جابها تانى
امونة و ما تيجى و اللا تروح فى ستين دا هية حتى احنا هنشغل بالنا بيها ليه
حنان بنشيج احنا هنضحك على بعض ما انتى عارفة انه كان بيعشق تراب رجليها
امونة بس سابها و كل واحد راح لحاله و خلصنا و بعدين ماهى اتجوزت مالنا و مالها بقى
حنان بنفى من راسها مش لابسة دبلة فى ايدها
امونة ضحكت جامد و قالت لها هو انتى كنتى فى ايه و اللا فى ايه دى ثانية شفتيها فيها و دشتيلنا كوبايات
متابعة القراءة