رواية صعب من 13إلى 18
وامك دول بجد لايطاقه بقالي ساعه في تحقيق وله كاني اول مره هروح اقعد مع خالتي
سمر بضحك علي انفعالها خلاص يا ميرو متعصبيش اوي كده المهم نشوف بعد بكرا من اول النهار والا هسخن عمي عليكي
اميره بسرعه ولهفه لالالا تسخني ايه اكتر من كده يلاه يادهم يلاه
وبالفعل وصلت اميره الي منزل خالتها وصعدت سريعه الي فوق ورحل ادهم ليعود الي القاهره وجدت امجد يجلس علي كرسي متحرك امام التلفاز ذهبت ناحيته وجلست علي الاريكه التي خلف الكرسي عندما رائها امجد ابتسم وحرك الكرسي حته يكون في مقابلتها اهلاه بالمجنونه ايه خالتي وجوزها وافقو
اميره اسكت باميجو ده انا قعدت ساعه انا وادهم وماما بنقنع في بابا علشان يوافق
طب كويس ان وافق علشان انا هحتاجك جنبي طول فتره العلاج دي
اميره بسعاده مما تسمعه ولكن حاولت اخفائها حته لا تفضحها عينيها وانا جبنك لحد ما تقوم من تاني ثم اكلمت بمرح بس ايه
ودقنك تطول وتقعد ټعيط في اوضه وټنتحر ونلحقك بقي
ضحك امجد علي كلامها حته ادمعت عينيه وقال بيأس من تصرفاتها وضربها علي مؤخره راسها ايه يابت الفيلم العربي القديم ده ده ناقص الدنيا تمطر والقهوي تفور كمان
لا ده فيلم تاني ياميجو
ولله مجنونه وهتجنيني معاكي قومي يابت روحي بيتكو
ارجعت اميره ظهرها الي الخلف تريح جسدها علي الاريكه وقالت انا قعده في بيت خالتي شوفلك انت حته تقعد فيها بكرسيك ده يلاه
بقي كده انا بقي هتصل بامريم اصالحها و وتيجي تقعد معايه قالها بمزاح حته يضايقها قليلا ولكن لم يتوقع ان تتضايقها بهذا الشكل حيث ان اميره بمجرد ان سمعت اسم مريم اختفت ابتسامتها وحلت مكانها الحزن والالم واعتدلت في جلستها وقالت بحزن انت ممكن تعمل كده فعلاه يامجد وتصالحها وترجعلها
شعر امجد
ظهر شبح ابتسام علي وجهها مما سمعته وقالت فهمه وان شاء الله تلاقي الي تستاهل حبك
قال امجد بمكر ما انا شكلي كده قربت القيها ادعيلي انتي بس
يخربيتك ماتتهد بقي انا اخلص من مريم هتطلعلي واحده تانيه قالتها اميره في نفسها وقالت بصوت مسموع يارب ياخويا يلاه انا في اوضي علشان بسبب حضرتك انا منتمتش بقالي يومين هخش ارتاح شويه
دخلت اميره غرفتها وجلس امجد يفكر هل كان اعمي واحمق كل تلك السنوات حته لايشعر بكل ذلك الحب وكان يظن ان مريم هي التي تحبه ولكن يجب ان ينتظر قليله حته يتاكد من مشاعره حته لا يظلمها معه ولا يعشم قلبها الرقيق بشئ غير موجود
وصل تميم ومعه والده
يوسف طب استني مينفعش تمشي لوحدك تعالي اوصلك
ملوش لازمه يا يوسف علشان بابا مش عايزه يحصل مشكله
يلاه يادينا وهبقي انزلك بعيد عن البيت بشويه علشان اطمن عليكي
طب تمام ربنا يستر بقي سلام يانور سلام ياتميم
سلمت عليهم ونزلت هي ويوسف بينما كان معتز مازال يجلس في سيارته في انتظار نزولها وهي لم تكن تعلم انه ينتظرها وجدها تتجه لركوب سياره ذلك الشاب الذي رائه يصعد مع شاب اخر ورجل كبير منذ قليل غلت الډماء في عروقه ونزل من سيارته متوجه ناحيتهم وعندما رائته دينا صظمت وعلمت ان القادم