رواية صعب من 13إلى 18
المحتويات
وخرجت ولم تنتظر رد منه رائت اميره تجلس علي الكرسي
ردت عليها اميره بتحدي وسخريه وانا مستنيه ووقت ماتتعوز تاخدي القلم التالت قوليلي
اغتاظت مريم من كلام اميره وذهبت من امامها وهي في قمه ڠضبها بينما نظرت ماجده الي اميره وقالت باندهاش اه ياقدره انتي ضربتيها تاني يابت
اميره بطفوليه انا برضو ياخالتو ضړبتها ده انا طيبه خالص
طيبه خالص انا يابنت سعاد طب وحياه امك الي قاعده جنبي دي انتي ضړبتها واتخانقني معاها كمان في الاوضه
سعاد بخبث خلاص بقي ياماجده سيبيها والي يشوفها دلوقتي ميشوفهاش قبل ما امجد يفوق
خجلت اميره من كلامهم ونهضت من جوارهم وقالت بانفعال انا قعده جنبكو ليه اصلي انا هروح لشوف ادهم وسمر فين
بعد انتهاء الزياره بقيت ماجده مع امجد ورفضت ان تذهب الي منزلها بينما ذهبت العائله الي فيلاه صالح الشرقاوي ليستريحو قليل من تعب السفر صعد صالح وسعاد الي غرفتهم وايضا صلاح صعد الي غرفته ليستريح من السفر وجلس اياد في الحديقه ليحدث شهد عبر الهاتف وجلس ادهم وسمر في مكان اخر في الحديقه وصعدت اميره الي غرفتها لتحدث صديقتها
عند سعاد وصالح تسال صالح بترقب بس مش غريبه الحاله الي بنتك كانت فيها دي وكمان خناقتها وضربها لبنت دي في المستشفي
ارتبكت سعاد من سواله من سواله ولم تعرف بما تجيبه ولكن لم تظهر ارتباكها امامه وقالت بثبات دي بنت قليله الادب عايزه تمنع بنتك انها تشوف امجد وكمان تقولها انها السبب وانت عارف بنتك بتعز امجد ازاي وان هو ذي ادهم عندها بالظبط
اصلي انا اول مره اشوف بنتك في الحاله دي وبالعصبيه دي وكمان تقولها انها پتكره
خلاص بقي ياصالح ما قولتلك الي اعرفه عندك بنتك اسالها
خلاص ياسعاد انتي اتعصبتي كده ليه انا بسال سوال عادي
انا اسفه ياصالح انا بس اعصابي تعبانه بسبب الي حصل
وله يهمك ياحبيبتي تعالي علشان نرتاح علشان لازم ارجع بكرا علشان الشغل
بينما في الغرفه الي بجاورهم كانت تجلس اميره في الشرفه وتحدث جومانا عبر الهاتف وتقول بارتياح الحمد لله يا جوجو ان هو قام بالسلامه انا فعلا كنت بمۏت
الحمد لله ياحبيبتي بس ايه يابت الشغل الجامد الي عملتي مع مريم ده انا لغايه دلوقتي مش مصدقه الي قولتي ده
ولله ياجومانا انا لغايه دلوقتي انا عملت كده ازاي وله قولت الي قولته ده ازاي وخصوصه قدام امجد بس الي اعرفه ان ارتحت اوي انا بجد كنت حسه بسعاده فظيعه وانا بديها بالقلم
ياواد ياجامد انت ربنا يريح قلبك كمان ياميرو يلاه روحي ارتاحي انت هتيجي امته صحيح
مش عارفه بس انا بجد نفسي افضل جنبو لحد ما يقوم علي رجلي من تاني انا هقول لماما وهشوف هتقولي ايه يارب توافق هي وبابا
ماشي ياحنينه يلاه سلام
سلام ياجزمه اغلقت اميره وتركت الهاتف بجوارها ولكن وجدت الهاتف يضئ باسم امجد انقبض قلبها خوفه من فكرا ان يكون حدث له شئ ردت سريعه وقالت پخوف الو يامجد انت كويس
اهدي اهدي ياميرو انا كويس متخفيش
ارتاح قلب اميره وردت عليه بارتياح الحمد لله انك بخير طب خير كنت عايز حاجه
بصراحه اه كنت عايز كنت عايز اطلب منك طلب
اميره بترقب لما سوف يقولو اطلب يامجد
كنت عايزك تفضلي قعده هنا طول فتره علاجي ممكن
زادت ضربات قلب اميره من شده فرحتها من طلبه هل يطلب منها ان تبقي بجواره ويتوقع منها ان ترفض مثلاه قالت بسعاده حاولت اخفائها ولكن لاحظها امجد في نبره صوتها لو انت حبب كده انا معنديش مشكله حاضر هقول لبابا الصبح
شكرا ياميره جدا واسف علي الي قالته مريم الصبح انا اتصرفت معاها مع انك يعني عملتي معاها الواجب وزياده
انا مكنش قصدي ان يحصل مشكله بينك وبين خطيبتك يامجد انا..
لم يتركها امجد تكمل جملتها وقال خطيبه مين انا مريم لما جت مفتكرتش حته تسالني انا عامل ايه ولما عرفت ان اتشليت سبتني ومشيت وانا محتاجك تكوني جنبي
شعرت اميره بسعاده شديده مما قاله هل تركته تلك الحمقاء وايضا يريدها بجواره هل هذه اسعد لحظه في حياتها قالت الي تعمل الي هي عملته وتسيبك وقت ضعفك وازمتك يبقي مكنتش بتحبك يامجد
شكرا ياميرو سلام
سلام ياميجو اغلقت الهاتف ووقفت علي السرير وسارت تقفز عليه مثل المجنونه من كثرت شعروها بالفرحه والسعاده
في الحديقه صعد ادهم الي غرفته بعد ان جلس قليله مع سمر وكانت سمر علي وشك الصعود الي غرفتها ولكن وجدت اخيها يتحدث عبر الهاتف اقتربت منه قليله وفهمت من كلامه انه يتحدث مع شهد وبعد ان اغلق الهاتف وجدها تجلس امامه وتساله ايه بتكلم شهد
اه بكلم شهد البنت الي بتقولي عليها بيئه
انا اسفه يا اياد ان قولت عليها كده قولي بقي شكلك اتكلمت معاها والدنيا تمام معاها
اه روحت واتكلمت معاها وهي وافقت وابوها واخوها كمان موافقين ناقص حاجه واحده بس
بابا مش كده
اه بابا ومش عارفه اقولو ازاي
سيب بابا عليه انا هتكلم معاه واقنعه ومين عالم مش يمكن نفرح بيك قريب مع البيئه بتاعتك
بجد ياسمر هتكلمي بابا في الموضوع ده
طبعا ياحبيبي متقلقش انا هخلصلك الموضوع ده كله بس نرجع من السفر واخلص من خطوبتي عايزه اتجوز الواد بقي انا كمان
نهض اياد بفرحه شكرا شكرا جدا ياسمر وان شاء الله هشوفك احلي عروسه في الدنيا
يارب يا اياد بس اهم حاجه خلي بالك من نفسك يا اياد علشان خاطري
ليه بتقولي كده ياسمر
اصلي الحيوان الي اسمه مازن لقيتو بعتلي رساله امبارح وكمان النهارده بيهددتني فيهم ان الدور عليك في الاڼتقام وانا خاېفه عليك يا اياد
الحيوان متقلقيش عليا ياسمر انا هتصرف ومش هيقدر يعملي حاجه يلاه بينا نطلع فوق بقي علشان ترتاحي
كان يجلس في السياره امام منزلها وفي عينيه نظره كره وحقد شديده وهو ينظر اليها وهي تجلس في شرفتها وتتحدث عبر الهاتف وتظهر ابتسام علي شفتيها والسعاده في عينيها همس بكلمات متوعده هدفعك تمن غدرك ليا والايام الي قضيتها في السچن بسببك استني بس عليه
الفصل الثامن عشر
استيقظت من نومها واستعدت لذهاب الي صديقتها لتكون بجوارها وتشاركها سعادتها خرجت من غرفتها واخبت والدتها بخروجها ولكن اوقفها صوت والدها الصارم علي فين ياهانم
استدارت دينا تنظر الي والدها پخوف فرغم حنيته في بعض الاوقات ولكنها تخاف منه وقالت بارتباك ما حضرتك عارف ان رايحه لنور علشان النهارده قرايه فتحتها
ابراهيم بصرامه معتز واقف بره هيوصلك وهيجيبك
دينا پصدمه مما سمعته معتز وهو هيوصلني ليه يابابا
علشان خطيبك ياستاذه وله نسيتي
كانت دينا علي وشك الرد ولكن اسرعت كريمه في الرد قبل ان يزيد ڠضب والدها يلاه يادينا علشان متاخريش علي صاحبتك
نظرت اليها دينا پانكسار والدموع في عينيها بسبب تحكم وقسوه والدها وخرجت وجدت شاب طويل القامه صاحب جسد رياضي وعيون سوداء وشعر اسود في الثلاثين من عمره يبدو عليه القوه والشده بسبب العرق الصعيدي الذي يسيطر عليه ولكنه يملك قلب طيب يحبها جدا ويفعل المستحيل حته توافق عليه كان معتز يقف بسيارته امام الفيلاه ينتظرها وعلي وجهه ابتسامه تحاشت النظر عنه وقالت بجمود اهلاه يامعتز
معتز بابتسامه اهلاه ياست البنات اتفضلي
.ركبت دينا السياره وظلت طوال الطريق صامته فقط تسند براسها علي زجاج السياره حاول معتز ان يتحدث معاه ياي شكل بقولو عمي قالي ان انتي رايحه لصاحبتك علشان قرايه فاتحتها
اجابته دينا بجمود اه
عقبالك
نظرت اليه دينا وقالت پغضب مكتوم ولله ده علي اساس ان انت وبابا متفقين علي كل حاجه وله كاني حاجه بتشتريها
معتز باستغراب من كلامها ايه الي انتي بتقولي ده حاجه ايه الي بشتريها انا طلبت ايدك من ابوكي ذي اي عريس وهو وافق ذي مانتي وافقتي
دينا بسخريه وافقت ولله ودي الكدبه الي بابا قالهلك طب احب اقولك ان انا لوله ان بابا اتكرم وقالي امبارح انا مكنتش هعرف حاجه غير وانا في بيتك يابن عمي
اڼصدم معتز من كلامها كثيره فكل ما يعرفه ان والدها اخبرها بطلبه وهي سعدت كثيره ووافقت فقال بتوتر مما سمعه ولله يا دينا انا معرفش ان عمي مقلكيش انا الي اعرفو انك وافقتي علشان كده حدده كتب الكتاب بعد التخرج
واديني اهو بقولهلك انا مش موافقه
معتز بحزن ليه يادينا بس يادينا انا بحبك ومش عايز حاجه غير انك تكوني مبسوطه
وانا سعادتي مش هتكون معاكي يامعتز علشان انا مش بحبك
سالها معتز بقلب مجروح ومصډوم مما سمعه طب ينفع تديني فرصه
انا مش طالب غير فرصه
انا اسفه يامعتز علشان الفرصه مش هتغير حاجه علشان انا بحب حد تاني
عند هذا الحد ولم يتحمل واڼفجر في وجهه بعصبيه شديد ايه الي بتقولي ده مين ده انتي مش هتحبي حد غيري وله هتكوني لحد غيري يادينا انتي فاهمه
وانا لو اخر يوم في عمري مش هتجوزك يامعتز
وصلت السياره امام منزل نور فاخبرته دينا پغضب متجيش تاخدني نا هروح لوحدي نزلت دينا واغلقت الباب پعنف وصعدت الي صديقتها
بينما جلس معتز في السياره يحاول السيطره علي غضبه وان لا ينزل خلفها ويضربها علي ما قالته ركن السياره في الجهه الاخره من المنزل وجلس ينتظرها
صعدت دينا الي صديقتها وهي في قمه ڠضبها من معتز وكلام انه لن تكون لاحد غيره ومن والدها الذي كڈب عليه وعليها ايضا دخلت غرفت نور بعد ان سلمت علي ياسمين والده نور ولاحظت نور ڠضبها الشديد تسالت بقلق مالك يابنتي كانك متخانقه مع الشارع كله قبل ما تطلعي
انا فعلاه نفسي اټخانق مع حد عايزه اصړخ باعلي صوت يمكن ارتاح
استغربت نور حال صديقتها فانها تحدث معها في الصباح وكانت تمزح ولم تكن بتلك العصبيه فتوقعت ان خلف عصبيتها تلك والدها فتسالت بترقب مالك يادينا هو بابكي زعلك وله ايه
دينا بعصبيه متجبليش سيرتو انا بقولك اهو قال ابويا قال الي هيجوزني من غير ما اعرف لا وكمان مفهم معتز اني موافقه
ايه الي انتي بتقولي ده يجوزك من غير ماتعرفي ازاي فهميني
تنفست دينا نفس عميق تحاول ان تهداء حالها ثم قصت علي نور كل ماعرفته من معتز ووالدها بس ياستي شوفتي الهناه الي انا فيه ده انا لو قاصر كان خدي راي وعرفني
طب خلاص اهدي يانور اكيد يعني مش هتتجوزي ڠصب عنك وله من غير ماتعرفي والي قاله معتز لحظه ڠضب وهو علي رائي مامتك مفيش غير استاذ ادهم هو الي هيحلها
حته انتي يانور بتقولي ادهم هو في ايه وله ايه خطوبته وحاډثه ابن خالته وشغله اجي انا كمان يالي حيله متربيه معاه كده ادخله في مشاكلي كفايه الي عملو علشاني لحد كده وكمان يانور انا من ساعه اخر موقف وانا مكلمتوش خالص وله حته شوفتو محرجه منه جدا انا مش عارفه كلمته كده ازاي يادينا مانتي بصراحه غلطانه يعني الراجل بكل الي عمله ده وفي الاخر تكلمي كده انتي لازم تعتذري منه لما يرجع
ما انا هعمل كده سيبك مني انا دلوقتي وخلينا فيكي ياعروسه
بتفكريني ليه انا اصلاه من الصبح متوتره وبفكر ارفض
ترفضي ايه يامجنونه انتي اجمدي كده انتي عايزه تميم يقتلنا
حاضر يانور ربنا يستر بقي وجلسو يتحدثو قليله وعملت دينا علي تجهيز نور
ايه الي بتقولي ده يا اميره هو ايه الي هتقعدي هنا لحد ما امجد مايخف انتي اټجننتي قالها صالح بعصبيه من تصرفات ابنته وطلبها الغريب انه تجلس في اسكندريه مع خالتها طول فتره علاج امجد كانت تقف اميره امامه پخوف وتوتر بسبب صوتو العالي وقالت بارتباك يابابا افهمني بس
قاطعها صالح بصرامه افهم ايه وزفت ايه الي انتي بتقولي ده مش هيحصل انا عديت حاجات كتير بسبب تصرفاتك لكن لحد كده وكفايه اوي
نظرت اميره لادهم تستنجته لكي يساعدها وبالفعل فهم ادهم عليها وقال بهدوء بابا ممكن اتكلم مع اميره شويه
خدها يمكن تعقلها ما صدقت انت عقلت تتجنن هي دي حاجه هايله خالص
اخذها ادهم الي غرفه المكتب وجلس علي الاريكه وجعلها تجلس بجواره وقال بهدوء فهميني بقي براحه ياستي
اميره بتوتر وارتباك انا هقولك يادهم وقصت اميره الموقف الذي حدث بينها وبين مريم في غرفه امجد ومكالمه امجد وطلبه لها امس بس هو ده الي حصل يادهم علشان خاطري خلي بابا يوافق انا مصدقتش نفسي اصلاه لما لقيته بيطلب مني الطلب ده علشان خاطري حاول معاه
ولله ابوكي معاه حق لما قال عليكي اټجننتي حاضر خليكي هنا وانا هتصرف
ماشي انا مش هتحرك من هنا خرج ادهم من الغرفه واغلق الباب بينما اميره بمجرد ان اغلق
صلاح بهدوء ماتهداه ياصالح مش كده ياخي صحتك
اهدي ياصلاح انت شايف كده يعني عجبك الي هي بتقولو ده
ياصالح بنتك مش صغيره وانت عارف انها بتعز امجد وكانت خاېفه عليه ازاي وعايزه تكونو جنبو
هو ايه الحكايه انت تقولي بتعزو وسعاد تقولي بتعزو كل ده علشان متربين مع بعض وكانت متعلقه بيه شويه وهي صغيره
اديك قولت متعلقه بيه واخوها يعني مفيش داعي لعصبيتك دي وهي اول مره تقعد عند خالتها
تدخلت سعاد تحاول ان تهداء صالح خلاص بقي ياصالح متكبرش الموضوع اوي كده
جلس ادهم بالكرسي المجاور لوالده وقال بابا ممكن توافق مفهاش حاجه انها تقعد مع خالتها وان شاء الله فتره العلاج مش هطول
لا يا ادهم لا يعني لا واصلاه اميره مبقتش صغيره علشان تقعد مع راجل غريب
الكلام ده يابابا لو هما قاعدين لوحدهم لكن في خالتي وبعدين انت عارف اخلاق امجد كويس
يعني خلاص كلكو اجمعتو ان انا غلط وانتو الي صح
تدخلت سمر بقولها وافق بقي يا عمو علشان خاطر ميرو
ادهم في محاوله لاقناعه طب ايه رائيك ياحج لو وافقت انها تقعد هكتب كتابي انا وسمر مع الشبكه
نظرت اليه سمر في دهشه لا تصدق ما قاله الان فنظر اليها ادهم وهو يهز راسه تاكيده
هداء صالح قليله وقال يعني انت بتحطني قدام الامر الواقع يا ادهم ماشي يا ادهم الي انتو عايزينو اعملو
خرجت اميره من غرفه المكتب مندفعه ناحيه والدها تقول بفرحه بجد يابابا انت موافق
نظر اليها صالح باندهاش وهو لايصدق افعال ابنته ويشعر ان هناك شئ لايفهمو ولكن سوف ياتي اليوم الذي يفهم فيه وقال بتعجب بقي واقف بتسمعي بنقول ايه يا اخره صبري اه ياختي موافق لما اشوف اخرتها فرحت اميره وقبلت ابيها وقالت شكرا اوي يابابا
العفو ياقلبي المهم انك مبسوطه بس هتعملي ايه في هدومك هتجبيها ازاي
ردت سعاد وقالت خلاص ياصالح نبقي نبعتهم مع السواق
حلو الكلام ده انا هطلع اجيب شنطنتي علشان ادهم يوصلني لخالتو حبيبتي
رد ادهم بذهول من تصرفات اخته الطفوليه ماشي ياختي انا هستنكي في العربيه ثم نظر الي سمر الي مازالت مصدومه مما سمعته ان عقد قرانها علي حبيبها بعد يومان ابتسم علي منظرها وقال لعمه بعد اذنك ياعمي كنت عايز سمر في كلمتين
ماشي يابني اتفضل
خرج ادهم و سمر الي الحديقه ووقفه في انتظار اميره لاحظ ادهم توترها وانها تتحاشي النظر اليه وتخفص بصرها فقال ادهم بمزاح ايه هو انا جزمتي حلو كده مالك ياسمر
سمر بارتباك ادهم هو الي انا سمعته جوه ده بجد انت بجد هتتجوزني بعد يومين
اه ياسمر انا كنت ناوي اعملهلك مفاجاه بس علشان بابا يوافق ان اميره تقعد قولت دلوقتي ايه رائيك
مش عارفه يا ادهم مش عارفه انافرحانه وله زعلانه يعني مفروض اضحك ان هلبس الفستان الابيض وكمان هتجوز الي بحبه وله ازعل واعيط علي الي حصل
ولله سمر انا عايز اتجوزك عارفه ليه
ليه
ادهم بحب علشان بحبك ياسمر
اندهشت سمر مما سمعته ونظرت پصدمه وذهول انت قولت ايه
بحبك ياسمر ايه في مشكله
انت بتتكلم بجد
اه ياسمر بتكلم بجد هتقولي انا لحقت وان من اسبوع بس كنت بعاملك اسوء معامله وبتجاهلك هقولك علشان كنت غبي انا عرفت قمتك انا محبتكيش علشان جمالك وله شفقه لا انا بدور علي الي تحافظ علي بيتي وعيال والي تصوني وتصون بيتي ياسمر وانتي فيكي كل الصفات دي كنتي بتخبيها وراه عجرفتك وغرورك وعصبيتك وده بسبب الي حصلك لكن انتي جواكي قلب طيب وحنين ونقي الظروف هي الي خلتو قاسې انا حبتك ياسمر وعايز اكمل حياتي معاكي
سمر بدموع فرحه تسالت طب انت قولت انك حبيت قبل كده لسه بتفكر فيها
الي حبتها انا مش في دماغها وعايشه حياتها وبتعتبرني حد غريب عنها انا دلوقتي بحبك انتي وبس ومش بفكر في حد غيرك انتي وبس
ادهم
عيون ادهم
ممكن احضنك دلوقتي
اڼفجر ادهم في الضحك مما قالته وحاول السيطره علي ضحكته وقال بمزاح بنت عيب لا انا اخاڤ علي نفسي منك انا هروح اقعد جنب ماما علشان انتي دماغك شمال خالص
سمر پصدمه وضحك من طريقته ولله بقي انت دلوقتي
لاعب ادهم حاجبيه ببمكر وقال انا ياقلبي طبعا بس انا بقول نحترم نفسنا لاخوكي يجي وكمان اميره جت
اميره بانفعال ابوك
متابعة القراءة