رواية صعب من 1-6
بسبب لهفتها علي ذلك الفتي انا جايه معاكو مش هسيبو وهو في الحاله دي
لم تستطيع نور ترك صديقتها في تلك الحاله فذهبت و ذهبو جميعا الي عربيه تميم وذهب ادهم الي سيارته وهو في قمه غضبه وقاده السياره باقصي سرعه متجه الي المنزل
في المشفي اخبرهم الطبيب انها كدمات بسيطه ولا يوحد اي كسر ويمكنها الخروج معهم جلست دينا بجوار السرير الذي يجلس عليه يوسف ويعالج الطبيب چروحو انا اسفه
علي ايه
علي الي حصلك
يوسف پغضب من ادهم طب وانتي مالك هو الي انسان همجي
دينا باستغراب انا اول مره اشوفو في الحاله دي ادهم طول عمره هادي
يوسف باندفاع اخر مره يادينا تتكلمي مع الھمجي ده او تخلي يوصلك ماشي وانا من هنا ورايح الي هوصلك ومش عايز كلام في الموضوع ده تاني
هزت دينا راسها بدون اعتراض فذلك ليس وقت الجدال
بينما في الخارج كانت تقف مور في انتظار صديقتها ويقف امامها تميم يحاول ان يتحدث معاه باي شكل وبعد صمت طويل قال عامله ايه يانور
نظرت اليه نور بعدم اهتمام وقالت وده اسمه ايه بقي
استغرب تميم ردها وقال بسالك عامله ايه في مشكله
لا مفيش بس انا كنت واقفه معاك من ساعه ايه الي اختلف يعني
هو انتي بتتعاملي معايه كده ليه هو انا مضايقك في حاجه انا كل الي عايزه نكون اصدقاء
نور بسخريه ولله اصدقاء علشان اسمي يتحط في القايمه بتاعتك قايمه محبي تميم محمود
مين قال كده انتي عارفه ان انتي بالنسبه ليا حاجه تاني وكل الي عايزه فرصه اثبتلك ده فعلاه
لا اسفه مش عايزك تثبتلي حاجه علشان انا اصلاه مش مصدقك
وفي تلك الاثناء خرج يوسف ودينا من الغرف بعد ما اخبره الطبيب ان يستريح يومان في المنزل وذهبو جميعا واوصل تميم يوسف الي منزله لانه كان الاقرب ثم دينا ثم اوصل نور اخر
ازيك ياشهود ...عندما استمعت شهد الي ذلك الصوت وهو اكثر صوت تكره في حياتها وتتمني ان يختفي من حياتها ومن الدنيا سقط كوب الشاي من يديها ولم تقوي علي الرد فسمعته يكمل مفاجاه حلوه مش كده كنتي فكرا انك هتخلصي مني لكن ده بعدك انا وراكي لحد ما اقلب حياتك چحيم ولم ينتظر منها رد واغلق الخط ووقفت هي مكانها ليس لديها القدره علي الكلام او فعل اي شئ اندهشت منه من حال صديقتها فتسالت بترقب مالك ياشهد في ايه في حاجه حصلت في البيت عندكو وله ايه
مصطفي رجع .. كانت اخر ماقالته ودموعها عرفت طريقها ثم وقعت مغشي عليها حاولت منه افاقتها لكنها لم تستطيع وفي ذلك الوقت كان اياد متجهه الي المطعم ليحاول معها مره اخري ولكنه وجدها في ذلك الوضع وصديقتها تحاول افاقتها هرول ناحيتها سريعه وتسال پخوف مالها في ايه الي حصل
منه بكاء معرفش انا هي كانت بتتكلم في التلفون وبعدين اغمي عليها .. لم ينتظر اياد ليسمع اكثر من ذلك فقام بحملها ووضعها في سيارته وجلست منه بجوارها واسرع بالذهاب لاقرب مشفي
وصل ادهم الي المنزل وجد اميره تجلس امام التلفاز تقلب في بملل ذهب ناحيتها سريعه ونسي امر الچروح التي في وجهه وبسعاده شديده ميرو اخيره جيتي
قفزت اميره من علي الكرسي اخيها بمرح وحشني وحشني اوي يادهم رغم تهزيقك ليا وانك بتصدعني بمشاكلك بس وحشني
وانتي اكتر ولله
الي انت عايزه ياحبيبي هعمله وثم لاحظت الچروح التي في وجهه اخيها فتسالت بفزع ايه ده ايه الي عمل في وشك كده
حاول ادهم التهرب من اخته بقولو مفيش حاجه متشغليش بالك ده حاجه بسيطه
مشغلش بالي ايه ياعم ده انت في كد ضړبك لحد ما قولت ارحمني
نظر اليها ادهم پغضب وتذكر ما حدث وجز علي اسنانه بشده ما خلاص ياميره قولتلك مفيش حاجه انا طالع اوضتي
وفي تلك الاثناء وصلت دينا الي المنزل دخلت من باب المطبخ استمعت اميره الي صوتها فذهبت اليها سريعه فهي مشتاقه اليها كثيره فصاحت من خلفها دودو وحشاني اوي
اندفدت دينا علي صوتها وابتسمت لرؤيتها وانتي كمان وحشاني اوي ياميرو ايه الغيبه دي كلها
معلش بقي مش هكررها تاني ياستي تعالي بقي نطلع نقعد في الجنينه علشان انا وحشني الكلام معاكي اوي
طيب ماشي اغير بس هدومي علشان انا لسه جايه من الجامعه ذهبت دينا الي غرفتها وذهبت اميره لانتظارها في الحديقه وخرجت دينا من غرفتها بعد ان غيرت ملابسها و الاطمئنان علي يوسف ولكنها تذكرت ادهم وانها انشغلت في الذهاب والاطمئنان علي يوسف ولم تكلف نفسها حته بالسوال عنه ضړبت جبينها بيديها علي غبائها وخرجت لتسال والدتها ماما هو ادهم جي من بره
ايوه جي من شويه وطلع اوضته بتسالي ليه
لم تعرف بما تجيب او تبرر سوالها ولكنها قالت بتعلثم ها لا ابدا بسال عادي انا خرجه لاميره
استوقفتها والدتها بقولها لا استني خدي معلش القهوي دي طلعيها لسعاد هانم علشان انا مش قدره يلاه
وجدتها دينا فرصه حته تطمئن علي ادهم وبالفعل صعدت وبعد ان اعطت القهوي الي سعاد وقفت بتردد شديد امام باب غرفته وبعد فتره من التفكير حسمت امرها بانها رفعت يدها وضړبت علي الباب ضربات خفيفه اذن ادهم لها بالدخول وقفت امامه بتردد شديد وهي تنظر الي الارض وقالت بتعلثم ازيك يا سى ادهم انا بس كنت يعني جايه اطمن عليك بعد يعني الي حصل
نظره اليها ادهم بنظره وضحكه ساخره ولله كتر خيرك انك لسه فكره انك تسالي ثم قال بعصبيه انا كويس واتفضلي اطلعي بره
نظرت اليه پصدمه شديده لا تصدق ما قاله فانه لاول مره يتحدث معاه بتلك
________________________________________
الطريقه ويطردها من غرفته ولكنه ذاد دهشتها وصډمتها عندما اكمل بعصبيه اكبر انتي ايه مسمعتيش اطلعي بره والاوضه دي مدخلهاش تاني يلاه برررره
عند ذلك الحد ولم تستطع ان تتحمل وهربت دموعها من عينيها وخرجت مسرعه من غرفته حتي لا تسمع المزيد بينما هو اغلق الباب پعنف وبداء بتكسير كل ما تطوله يده
خير يادكتور طمني عليها قالها اياد بتوتر وخوف شديد من ان يحدث لها اي شئ اجابه الطبيب بعمليه صډمه عصبيه مقدرتش تستحملها تقريبا سمعت حاجه ضايقتها او زعلتها هي دلوقتي نايمه وعشر دقايق وهتفوق وممكن تروح
شكرا يادكتور ثم وجهه كلامه الي منه خشي اقعدي جنبها لحد ما تفوق وانا هستنه هنا واول ما تفوق قوليلي
استغربت منه اهتمامه الزائد بشهد ولكن لم تهتم فكل ما يهمها هو الاطمئنان علي صديقتها دخلت وجلست بجواراها وجلس اياد علي احدي الكراسي يفكر مالذي يمكن ان يكون حدث معها وما
الفصل السادس
وقف تميم بسيارته امام منزل وقبل انا ترتجل من السيار اوقفها بقولو بنبر استعطاف ورجاء ممكن اتكلم معاكي دقيقه واحده قبل ما تطلعي
خير ياتميم عايز ايه
ارتاح لموافقتها لتحدث وحاول اقناعها بص انا مش هقولك ان احسن واحد في الدنيا انا عارف ان فيه صفات وحشه كتير اوي بس انا الحاجه الوحيد الي ممكن اقولها ومتاكد منها ان معجب بيكي جدا ومفيش اي بنت في الجامعه شغلت بالي زيك وكل الي طلبه فرصه اثبتلك بيها ان عايزك وشاريكي
ظلت نور تستمع الي كلامه تحاول ان تلتمس الكدب او الخداع في نبرته لكن كل ما وجدته هو احساس صادق وكلام نابع من القلب وليس العقل وذلك جعلها متخبطه لا تعرف بما تجيب ظلت صامته الكلمات لا تقوي علي الخروج ولكن حسمت امرها بجمله واحده انا لازم انزل علشان اتاخرت ولم تنتظر الرد وصعدت وتركته هو في دوامه تفكيره و يأسه الذي تملكه لاعتقاده انها لن توافق ابدا واوشك علي التحرك لكن وجد رساله من رقمها الذي اخذه من يوسف بعد اللحاح طويل وفتح الرساله ووقعت عينه علي ما جعل قلبه يتراقص فرحه انا موافقه نكون اصدقاء حسنا بعد ان صعدت الي غرفتها جلست تفكر وحسمت امرها ان تعطي فرصه ان يكونو اصدقاء اولي فهل ستدوم تلك الصداقه ويتحول الي حب من جهتها ام للقدر رائي اخر
اقتحم غرفتها بمجرد ان سمع صوت صړاخها ووقع نظره عليها وخي تبكي وتصرخ وتنتفد صديقتها مشهد جعل قلبه يؤلمه من اجلها بلا انه ېتمزق لانه لايستطيع ان يفعل ليها اي شئ سمعها تقول بعد الكلمات غير المفهومه بالنسبه له رجع رجع تاني ولله ماعملت حاجه يامنه رجع وهيضربني تاني وهيقتل فارس اخويا لا لا مش هقدر استحمل ده تاني حسنا من ذلك الشخص الذي يرعبها بذلك الشكل وكان يضربها ولماذا يريد قتل اخيها اسئله كثيره ولكن ليس ذلك الوقت المناسب لمعرفه الاجابه حاول الاقتراب منها لتهدئتها شهد اهدي مفيش يقدر يعملك حاجه اهدي ياحبيبتي انتبهت شهد لصوتو ونظرت اليه بعيون دامعه وصړخت بهستريا لا هو قدر وهيقدر يعمل فيا كده تاني ابعد عني انت كمان قولتلك ابعد مش هينفع ابعد عني بقي سيبوني في حالي دخل الطبيب الي غرفتها واعطها حقنه مهدئه حته تنام نظر اليها والدموع تتجمع في عينيه بسبب تلك الحاله التي وصلت اليها والكلام الذي قالته وكان كالخناجر ټضرب في قلبه من الذي تجراء علي چرح وضړب ملاكه الصغير من ذلك الشيطان الذي اوصلها الي تلك الحاله خرج من غرفتها والف الاسئله في راسه والاجابه لديها هي فقط
ايه يابنتي كل ده بتغيري هدومك فينك كل ده قالتها اميره بتسال لدينا التي جائت وجلست بجوارها وهي تمنع دموعها ان تسقط ردت عليها بشبح ابتسام ومحاوله لتخبئ حزنها ابدا مفيش بس كنت بطلع القهوي لسعاد هانم
سعاد هانم مره واحده هي يابنتي مش قاتلك دايما انتي بنتها ودايما تقول وحاولت اميره ان تقلد والدتها يا دينا ياحبيبتي انتي بنتي قبل ما اميره تكون بينتي انتي كنتي اول بنتوته تخش البيت ده وډخلتي الفرحه لبيت انتي وامك
لا ابدا انا بس تعبانه شويه
لا سلامتك تحبي تاخدي يومين اجازه من التنضيف بقي علشان سموك ترتاحي بالتاكيد لم تكن اميره من قالت ذلك بل انها سمر التي تتعمد دائما احراج دينا بالكلمات المؤلمھ وقفت دينا وقررت عدم الانتظار اكثر من ذلك يكفي ما نالته من اهانت اليوم نظرت اميره لسمر پغضب واشمئزاز ايه الي انتي قولتي ده ازاي تحرجيها كده
سمر بالامبالاه انا معملتش حاجه هو بس انتي وطنط وادهم مدينها اكبر من حجها في في الاول والاخر بنت الخدامه
عند ذلك الحد لم تستطيع اميره التحمل وقالت بعصبيه شديده احترمي نفسك يا سمر الي انتي بتتكلمي عنها دي اختي وصاحبتي ومسمحش ان حد يقلل منها ابدا وله هي وله داده كريمه مفهوم ولم تنتظر الرد وذهبت الي غرفتها
كان امجد يجلس في غرفته وكان يحاول الاتصال بمريم ولكن لايجد رد يأس من ان ترد غرف من غرفته يريد ان يتحدث من ادهم قليل ولكنه قابل في طريقه اميره حاولت ان لا تعطي اي اهتمام والمرور من جواره لكنه اوقفها بقولو ده انتي لسه زعلانه مني بقي
وقفت امامه وحاولت ان تستجمع شجاعتها قليله وان لاتضعف وانا هبقي زعلانه منك ليه انت عملت حاجه تزعلني
امال ايه من ساعه ما جينا هنا وانتي بتتصرفي معايه بطريقه غريبه كده مالك
تجمعت الدموع عينيها وحاولت منعها من ان تسقط قولتلك مليش يامجد ما انا كويسه اهو ممكن اعدي بقي
ماشي ياميره اتفضلي
توجهه امجد الي الاسفل وتوجهت اميره لغرفه اخيها دقت علي الباب اكثر من مره ظنت انه قد نام وفتحت الباب قليل وصدمت من الذي رائته كل ما يوجد في الغرف متكسر من زجاج المرائه وزجاجات البرفان وكل شئ واخيها يجلس امام الشرف ويبكي اغلقت الباب واتجهت الي اخيها وتسالت پخوف في ايه يادهم مالك ياحبيبي
لكن لا اجابه من اخيها فقط يبكي وهو مثل الطفل الصغير اړتعب قلبها اكثر علي اخيها وتسالت مره اخر واصرار مالك يادهم متخوفنيش عليكي ايه الي حصل لكل ده بس
دينا....قالها ادهم بصوت متقطع وقلب موجوع
مالها دينا
شوفتها النهارده وقفه مع زميلها قدام الجامعه وشكله بيحبها وكان ماسك ايديها ياميره ومقدرتش استحمل روحت ضربه
وبعدين ايه الي حصل ياحبيبي اشدت ادهم في البكاء اكثر عندما تذكر ما حدث وقص ما حدث علي شقيقته مفكرتش حته تطمن عليه وكانت نظره الخۏف الي في عينها عليه كانت بتقتلني ياميره كانت خاېفه عليه وله كانه حبيبها او خطيبها نظرتها لي قتلتني ياميره واڼفجر ادهم في البكاء ثم اكمل فرحت انها طلعت تطمن عليه بس لقيت نفسي بطردها انا عمري ما عملتها كده ابدا انا مضايق من نفسي اوي اوي
حزنت اميره علي حال اخيها كثير وذلك العڈاب الذي يتعذبه وۏجع قلبه الذي لا يفرق عن ۏجعها شئ لم تجد ما تقولو ظل يبكي الا ان وجدته يقول انا عايز انام
تعالي ياحبيبي اسندت اميره اخيها حته وصل الي السرير ونام عليه وطلب منها ان تنام بجواره
وانتهي ذلك اليوم حزين علي البعض محير علي البعض الجميع يفكر ما هو الطريق
انتهي الفصل نكد سيكا اي خدمه من غير شتيمه ماشي