رواية صعب من 1-6
المحتويات
العقل الكبير والتصرفات العقلنيه بعكس اياد المعروف انه صاحب الشخصيه المرحه والتصرفات الشيطانيه والمجنونه في بعض الاحيان الله يسلمك ياباشا طب طالما احنا وحشينك اوي كده مجتش تقدي معانا يومين ذي ما اتفقنا ليه
ولله كنت هجيب اميره ونيجي بس انشغلت في الشغل معلش هعوضهلك ثم قاله في نفسه ولله اختك كرهتني ان اجي لندن اساسه او اكون في اي حته تكون هي فيها
ازيك يادهم ايه مفيش حمدلله علي السلامه ليا قالتها سمر وهي تحاول جذب انتباه ادهم اليها وكانت تنظر اليه بهيام واشتياق شديد لرؤيته علي الرغم من انه لم يهتم حته ان يطمئن عليها فكم كان يتمني ان لا تأتي معهم او تسقط تلك الطائر وينجو الجميع ماعده هي حته يتخلص منها
رده عليها ادهم بالامبالاه حمد علي السلامه مش يلاه ياجماعه علشان اوصلكو علشان ترتاحو
اه يلاه لاحسن انا ابوك وحشني وكمان اكل الست كريمه والست والدتك وحشني اوي
وانطلقو جميع بسياره ادهم وكان يجلس بجواره عمه وبالخلف سمر واياد الذي كان علي وجهه ابتسامه شديده لانه اخيره سوف يراه شهد حياته التي اشتاق اليها كثيره بينما سمر كانت ټخطف النظرات الي ادهم بدون ان يلاحظ والدها
في المنزل عادت دينا من الجامعه ودخلت الي والدتها المطبخ وقالت لها بطريقتها المرحه جعانه ياناس ھموت الحقيني ياكرميله بقي حاجه وحياه عيالك
كريمه پغضب من صوت ابنتها والاسم الذي تناديها به انا كام مره قولتلك متقوليش الكلمه دي انا امك مش واحده من
اصحابك وبعدين استني كلها خمس دقايق واخلص
ردت عليها دينا وهي تحاول مصالحتها وفي نفس الوقت مشاكستها مالك بس ياست الكل انا غلطانه ان بدلعك ده انتي حته الي يشوفك يقول انك اصغر مني ولله ..خلاص بقي متزعليش مني
ردت عليها والدتها وهي تهز رأسها بيأس من تصرفات ابنتها الطفوليه والتي تعرف جيدا انها تحب مشاكستها انا مقدرش ازعل منك ياحبيبه ماما يلاه روحي غيري هدومك عقبال ماخلص الاكل ابوكي قرب يجي من الشغل وكمان اخو صالح باشا علي وصول
تغيرت ملامح وجهه دينا الي الحزن عندما جأت سيره والده وتذكرت صفعه والدها لها عندما رفضت الزواج من ابن عمها وكانت الكلمه التي اغضبت والدها يابابا انا مش موافقه عليه مابحبوش
وكانت تلك الكلمات كافيه لجعل الډماء تغلي في عروقه وصفعها فوالدها من الاصل الصعيد الذي لا يعترف بالحب وتلك الامور فوالدها رجل قاسې القلب وشديد عليها ويعمل سائق لصالح الشرقاوي وكان يرفض بشده استكمال دينا لتعليم ولكن ادهم تدخل في الامر واجبره علي الموافقه
ذهبت دينا الي غرفتها لاستحمام وتغير ملابسها فوالدت ادهم تخصص مكان لكريمه وزوجها وبنتها في الفيلاه اشبه بمنزل صغير مخصص لهم وذلك مكافاه لهم لاعتناء كريمه باميره عند والدتها اثناء مرض سعاد بسبب الولاده وكانت كريمه تعتني بها جيدا مع دينا لانها كانت ولدت دينا قبلها باشهر قليله واصبحت دينا واميره اكثر من الاخوه
ذهب امجد الي عمله فهو يعمل محاسب في احدي شركات الشرقاوي الموجوده في اسكندريه ويرفض ان يكون في منصب اكبر رغم اصرار خالته عليه ولكن كان دائما رده يكون ياخالتي انا عايز اوصل لمكانه كبيره في الشغل بجمهودي وتعبي مش بالوسطه وبالفعل اقتنعت سعاد برائي امجد كثيره وازداده حبها وفخرها بابن اختها
صباح الخير ياميجو قالتها مريم بدلال وهي تجلس علي طرف المكتب
رد عليها امجد بتوتر صباح الخير يا مريم ممكن تقعدي كويس علشان الموظفين مش عايز مشاكل
مريم بالامبالاه وعدم اهتمام باحد في ايه بس يا امجد انا جايه اصبح علي خطيبي حبيبي غلطت انا كده
رد عليه امجد وهو يهم بالوقوف لايصال احد الملفات لمديره في العمل انا لسه مش خطيبك لما ابقي خطيبك قدام الناس كلها ابقي ساعته نتكلم دلوقتي عن اذنك علشان عندي شغل
رحل امجد وترك مريم تقف تجز علي اسنانها پغضب فعلي رغم من حب امجد الشديد لها فهو لا يقبل الجلوس معها في اي مكان لوحدهم او قول اي من كلمات الغزل التي تكون بين العشاق وذلك يضايقها وبشده وعندما تساله عن السبب يكون رده دائما يامريم انا اه بحبك بس مش معني كده اغضب ربنا لما تبقي مراتي ساعتها ياستي هنعمل كل الي انتي عايزه وذهبت الي مكتبها وهي في قمه ڠضبها
ونستمر في اسكندريه وتحديده في غرفه اميره كانت تجلس امام الشرفه و تتحدث في الهاتف مع صديقتها المقربه جومانه وتقول بعصبيه شديده وصوت عالي جدا
خلاص ياجومانه تعبت ومبقتش قدره استحمل مفيش علي لسانه غير انتي اختي حبيتي وعايزه اعرفك علي مريم علشان تقنعي ماما بيها انا لو هقنع حد هيبقي عشماوي علشان ياخد روحها
وفي الجهه الاخر تجلس فتاه جميل ذات شعر بني والعيون السوداء الجميله وهي جومانه صديقه اميره المقربه تعرفت عليه من ايام الثانويه واستمرت صداقتهم في الجماعه حيث درسو الاثنين سوايه في كليه الالسن وكانت جومانه لا تستطيع التحكم في نوبه الضحك التي سيطرت عليه بسبب كلمات صديقتها حاولت التحكم في ضحكتها والتحدث وتقول بنبر مواسيه اهدي بس ياميرو هيجرلك حاجه يعني خلاص الي خلق امجد مخلقش غيرو ما كان في شباب كتير هيموته علي نظره منك في الجامعه وانتي مفيش في دماغك غير امجد الي عمرك ما شوفتي منه اي حاجه تقولك ان ممكن يكون ليكي
ردت عليه اميره الذي تحول صوتها من العصبيه الي الحزن ما هو ده الي مموتني اكتر ان عمره ما حس بيه وله بحبي لي دايما شايفني اخته الصغيره الي متربيه علي ايديه ثم اضافت بنبره مغتاظه ياشيخه يخربيت اليوم الي رباني فيه مش كان حبني احسن ماهو بيعملني ان اخته كده اعمل فيكي ايه ياخالتي كان لازمه تخلي هو الي يربيني يعني اهو فكرني بنته واخته يالهوي عليه
انتي بتدعي عليه يامصيبه انتي قالتها ماجده وهي تأتي من خلفها و تحمل صينيه عليها فنجانين القهوي ويبدو انها استمعت لاخر كلمات بنت اخيها
الټفت اليها اميره وبداء يظهر عليه التوتر ردت بتعلثم انا اقدر برضو ياخالتي ياحبيبتي بقولك ايه يا جوجو اقفلي علشان شكلي هترمي من البلكونه
ولم تنتظر رد من صديقتها واغلقت الخط واعتدلت في جلستها علي الكرسي وجلست ماجده علي الكرسي الاخر وكانت اميره ټخطف النظرات الي خالتها تريد قول شئ
________________________________________
لكن تتراجع في اللحظه الاخيره وقطع ذلك الصمت قول ماجده اخلص عايزه تقولي
نظرت اليها اميره وقالت في اندفاع لا ما انا عايزه اعرف يعني هو ابنك ده جبله وله تلاجه ماشيه مابيحسش ما ده مش اسلوب بصراحه
نظرت اليها ماجده وهي متفاجاه من كلام بنت اختها الغريب علي ابنها وردت عليه بنبره دفاعيه عن ابنها انتي بتقولي ايه يابت انتي مالك ومال ابني قال تلاجه ده ابني سخن ومفيش زيه اتنين
ماهي دي المصېبه ان مفيش منه اتنين عارفه لو في منه اتنين كنت دورت علي التاني ده وحبيته علي الاقل كان حس بيه شويه ردت عليه اميره بنفاذ صبر من ابن خالتها الذي لا يشعر بحبها ابدا والازمه انهالا تستطيع التخلص من حبه ابدا اصبح مثل اللعنه التي اصبتها ولا تعرف كيف تتخلص منها او بالاصح لا تريد التخلص منها
تركت ماجده فنجان القهوي من يديها ولازالت مصدومه من الكلام الذي تسمعو هي تعرف انها تحب ابنها وتعلم انها مجنونه لكن ليس لهذه الدرجه وردت عليه وهي مغتاظه من طريقتها ماتتهدي يابنت المجنونه ولحظي انك بتكلمي خالتك وكمان بتكلمي عن ابني اعملك ايه يعني ما انتي الي غبيه وعمرك ما لمحتيلو باي حاجه لحد ماجت واحده تانيه خدت منك ياموكوسه كتك القرف
نظرت اليها اميره بنظره حزن واستعطاف وقالت طب اعمل ايه ياخالتو انا مع كل الناس بغبغان في الكلام اجي لحد عنده واقلب بطه بلدي كاني نسيت الكلام قوليلي اعمل ايه بقي بدل ما ولله تلاقيني خطفته وكتبت عليه ها انا بقولك اهو
ضحكت ماجده علي عقلها المتهور المچنون رغم انها عقلنيه ولكن في ذلك الامر وتصبح تصرفاتها مجنونه وضړبتها علي مؤخره رأسها وقالت بقله حيله يامجنونه يخربيت كلام الروايات والقصص الي بوظ دماغك ده هيوديكي في داهيه وبعدين هتكتبي عليه ازاي يانصحه هتقوليلو لتجوزني لانشر صورك علي النت صبرني يارب
زمت اميره شفتيها پغضب طفولي وردت مش عارفه بقي صدقي انا هقوم اجهزي شنطي علشان هسافر بكرا ومش جايه هنا تانيه بس
كدابه يابنت اختي وانا عارفكي
وقفت اميره وذهبت الي غرفتها وبادت في تجهيز حقائبها لرجوعها غدا الي منزلها وهي في قمه الغيظ وتصرخ باعلي صوتها يارررب ياتخدو يا تجوزهوني يارب هعنس كده وبعدين تداركت نفسها وقالت لا بعد الشړ عليه خد البومه الي اسمها مريم ماشي مش مشكله
وصل ادهم الي المنزل واخبر الحراس بادخال الحقائب الي الداخل ثم توجهه الجميع الي الداخل
رحب بهم صالح كثيره الذي اشتاق لاخيه واولاده اخيره اقتنعت ياصلاح انك ترجع مصر حمد الله علي السلامه ياراجل
الله يسلمك ياخويا ولله انا لو عليه عايز اجي من بدري بس سمر بقي ياسيدي مكنتش راضيه ومرتاحه هناك
نظرت سمر الي والده وقالت بغيظ طفولي انا برضو يابابي ده انا كل يوم اقولك هنيجي امته علشان نشوف عمو حبيبي
طب مرات عمه ملهاش من الحب جانب وله ايه بقي قالتها
سعاد وهي تنزل ادراج السلم وتذهب اليهم
ذهبت اليها سمر وارتمت فهي تعتبرها والدتها والصدر الحنون الذي ترتمي اليه خصوصه بعد وفاه والدتها وهي صغيره وقالت لا طبعا ده انتي الحب كله ياماما وحشاني اوي
ردت عليها سعاد بحنيه وحب وانتي كمان وحشني ياحبيبتي ثم اضافت في تسائل امال الواد اياد فين ده وحشني اوي
جاوب عليها صلاح ابدا واحنا راجعين خلي ادهم يقف قدام مطعم كده وقال ان واحد صاحبه مستنيه هناك ونزل علشان يسلم عليه
طب كان جي ارتاح الاول
مرديش. قالي اصله هو وحشني اوي
امال المحروس الي جابكو بقي راح فين تسائل صالح وهو يحاول السيطره علي غضبه من تصرفات ابنه
ردت سمر عليه ابدا يا انكل هو خلي الحرس يدخلو الشنط وقال هيعمل تلفون ويجي
هذا ما قاله ادهم ولكن هو في الحقيقه ذهب ليبحث عن والد دينا وحده يقف بجوار سياره والده ذهب هو يحاول التحكم في غضبه ازيك ياعم ابراهيم
الټفت اليه ابراهيم رد بصوت خفيض تمام الحمد لله ياستاذ ادهم نحمده ونشكره
يارب دايما ياراجل ياطيب بقولك صحيح كنت عايزك في موضوع كده
استغرب ابراهيم كثيره ولكنه اخفه استغرابه ورد عليه بتسائل انا تحت امرك اتفضل ياباشا
حاول ادهم ان يخفي غضبه و اهتمام في نبره صوته وهو يقول سيب بنتك في حالها ياعم ابراهيم وبلاش تضايقها او تضربها تاني انا دينا بعتبرها ذي اختي ومحبش حد يضايق اختي او يجبرها علي حاجه ماشي
ارتبك ابراهيم كثيره فهو يعرف ان اكثر ما يغضب ادهم هو عندما يضرب ابنته لانه يعتبرها مثل شقيقته وذلك الظاهر امام الجميع ولا يغضب احدي ماعده والده الذي يغضب بسبب ذلك بشده واخته الوحيده التي تعرف جيده المشاعر التي يخفيها اخيها بداخله اتجاه دينا فرد عليه باندفاع دون تفكير رغم ذلك هي بس الي قليله الادب وانا كنت بربيها ياباشا وتقولي حب ومش حب وانا عايز مصلحتها واجوزها جوازه مرتاحه بدل ما تتبهدل ذي
انفعل ادهم بشده من كلامه وتبريره لضربها الذي اغضبه اكثر فاردف بعصبيه شديده اياك تقول عليها كده تاني بنتك متربيه احسن تربيه مفهوم ودي اخر مره بحظرك علشان انا بعتبرك ذي ولدي تمام وذي ما قولتلك دينا اختي واخر مره تمد ايدك عليه ولو الجواز دي هي مش عايزه انا الي هقفلك فاهم
انهي كلامه ولم ينتظر الرد وتركه ورحل وهو في قمه غضبه ويقسم انه اذه وقف دقيقه اخره كان خنقه الي ان تخرج روحه الي خلقها بينما الاخر كان في قمه زهوله من انفعال ادهم الغريب نعم انها تربت مع شقيقته وهو لايفرق في التعامل بينهم ولكن من هو ليتدخل في حياتها وينفعل بتلك الطريقه عندما علم انها ستتزوج وايضا كان يلعن ابنته في سره مئات المرات لانها مثل العاده تذهب وتشكي له ولكن هذي المره لا يستطيع ان يفعل لها شي والا سينال من ڠضب ادهم ما لا يحمده اطلاقه
كان يجلس في احدي المطاعم ليست بالفاخره وينظر لها بهيام شديد وهي تتحرك هنا وهناك بعفويتها ونشاطها وجسمها الرشيق القصير الذي يحبه وشعرها البني يتحرك يمين ويسار بحريه والذي جعل قلبه يخرج من مكانه من قوه ضرباته قام اياد بالاشاره اليها حته تأتي وعندما رأته شهد بعيونها الخضراء الجميله توترت بشده وكادت ان يسقط ما بيديها وقالت في نفسها انه هنا من جديد الم يمل بعد الم يفهم ان مايريده مستحيل وان هناك مئات الاسباب التي تمنع حدوثه ذهبت الي احد زميلتها وقالت لها بقولك يامنه روحي لزبون الي هناك ده شوفي يشرب ايه
ردت عليها منه وهي تنظيم الحسابات انتي اتعميتي ياشهد مش شايفه ان بتنيل اظبط الحسابات الي جننتيني دي روحي شوفي انتي
ظفرت شهد بضيق وذهبت اليه وهي تقدم رجل وتأخر الاخر وقالت وهي تحاول ان تتحاشي النظر اليه تحت امرك يافندم تطلب ايه
رد عليه اياد وهو يحاول النظر الي عينيها التي تبعدهم عنه اشرب اي حاجه من ايديكي انا موافق عليها
ردت عليه شهد وهي غاضبه من وقاحته ولله يعني لو جبتلك سم هتشربه
طبعا وهيكون
ڠضبت منه شهد
متابعة القراءة