رواية صعب من 34 للاخير

لمحة نيوز

فقط شعر انه يريد ذلك الحضن ولا يريد اي شئ اخر استمر ذلك الوضع لعده دقائق حته دخلت كريمه عليهم
كريمه بمزاح بقي دي اخرتها يا ابراهيم بتخوني وفي بيتي لا وكمان مع بنتي
ابراهيم انا اقدر برضو ده انتي الي في القلب هي بنتك دي الي لزقه فيه ورمت نفسها في حضني
دينا بصدمه بقي كده يابابا بتبعني في لول محطه علي فكرا بقي هو الي حضني
كريمه اه اقعده كل واحد بكلمه وانا مفروض اصدق بقي ماشي
سحبتها دينا من يديها اجلستها بجوارها في الجهه الاخر وقالت ياماما ياحبيبتي ده انتي الخير والبركه وياسلام احلي حضن ليكي ياكرميلاه
احتضنتها دينا بحب وشاركهم ابراهيم ذلك الحضن ايضا فمنذ فتره طويله لم يحظو بلحظه مثل تلك
مرت ثلاث ايام عاد فيها امجد الي الاسكندريه لوالدته وبقيت اميره في القاهره بعد اصرار والدها علي ذلك وطوال تلك الثلاث ايام كان ادهم يسال دينا يوميا عن الموعد الذي سياتي ليتقدم لها قبل ان يسافر وينهي اعماله في السويس واصر اليوم ان يعرف ردها النهائي دخل ادهم الي المطبخ وطلب كريمه تحضير فنجان من القهوي واحضاره الي غرفته انهت كريمه اعداد القهوي ونادت علي دينا لاخذها لان باقين مشغولين في احضار الغداء اخذت دينا صينيه القهوي منها وصعدت الي غرفه ادهم طرقت الباب بتوتر وارتباك فهي تعلم انه ادهم سيعيد عليها سواله مره اخره بمجرد ان يراها سمح لها ادهم بالدخول وجدته يجلس علي المكتب ويريح ضهره علي الكرسي وينظر لها بهدوء مخيف وضعت القهوي علي المكتب امامه وتسالت عايز حاجه تانيه
جلس ينظر اليها قليله ثم ونهض واتجه اليه بخطوط بطيئه ومع كل خطوه كان قلبها ينبض بقوه خوفه مما هو قادم وقف امامها مباشره وقال بهمس لا شكرا مش عايز حاجه تانيه
هزت راسها ايجابه وتوجهت للخروح ولكنه اوقفها عندما امسك معصم يديها وادارها ناحيته واقترب منها قليله وقال بنفس الهمس انا قولتلك تخرجي
ارتبكت دينا من قربه كثيره وشعرت بالخوف قليله وقالت بتوتر ما انت قولت انك مش عايز حاجه تانيه فهخرج
ادهم انا قولت مش عايز حاجه بس مقولتش تخرجي
دينا طب ممكن تبعد شويه وسيب ايدي
ادهم وهو يهز راسه بالرفض لا انا مرتاح كده هو انت مضايقه وله حاجه
دينا اه مضايقه وبعد اذنك ابعد شويه مينفعش كده
ادهم هبعد لما تقوليلي هتبقي مراتي امته
دينا وهي تحاول سحب يديها وانا قولتلك ان لسه بفكر
ادهم وهو يقربه منه اكثر وانا خلاص مبقاش عندي صبر وانتي بقالك اكتر من تلات ايام بتفكري وله انتي مش موافقه ومش عايزه تقوليلي
دينا سريعا وبدون ادراك ايه الي انت بتقولو ده يا ادهم هو ده الي انت كنت فكره ان رفضه ادهم انا عشت عمري كله مستنيه اليوم ده وبحلم باليوم الي ممكن تحبني فيه كنت عارفه ان ده مستحيل يحصل وحاولت اعود نفسي علي كده ولما لقيت يوسف بيحبني قولت خلاص انا لازم اشوف حياتي وانسي الاحلام دي كلها وفعلاه عملت كده بس برضو مقدرتش انساك وله انسي اللحظه الي حسيت بيها بحبك في قلبي انا بحبك يا ادهم اه ممكن اكون حبيت يوسف ولما اتخطبت لمعتز كان برضو علشان انساك خصوصه انك اتجوزت اليوم الي كان اسوء يوم في حياتي وحسيت ان روحي بتروح مني انا مش عايزه حاجه في حياتي اكتر من ان اكون جنبك وبس فهمت بقي
كان يستمع ادهم لكلامها وهو اقل مايقال انه مصدوم كم كان غبي ومغفل كانت تحبه طوال تلك الفتره وهو مثل الغبي كان يخاف ان يقول اي شئ من اجل ان لا يخسرها وهو لا يعلم انه اذه كان تكلم كانت ستصبح ملكه الي الابد فاق اخيره من شروده وصدمته وقال انا غبي انا غبي وحمار ومغفل انا ازاي محستش بكل ده وانا الي كنت خايف لاقولك اي حاجه لساعتها اخسرك يارتني كنت اتكلمت من بدري اوي انا بحبك ومستحيل ان استغني عنك مهما حصل
دينا انا بحبك وكل الي عايزه ان اكون جنبك وبس
قبل ادهم يديها بحنيه ربنا يخليكي ليا
دينا ويخليك ليا
ادهم طب بصي بقي وانتي ذي القمر كده والدموع الي في عينيك دي مخلي عينك هتجنني اكتر واكتر ياريت تخرجي من هنا علب ابوكي وتقوليلو ادهم هيجيلك بكرا علشان نحدد معاد كتب الكتاب مفهوم
هزت دينا راسها ايجابه بخجل وسحبت يديها منه سريعا وهرجت من الغرفه
جلس ادهم علي السرير وهو يضحك بسعاد يالهوي عليا وعلي غبائي تستاهل يادهم تستاهل

في الاسفل وتحديده في الصالون كانت تجلس سعاد وشهد واياد يتحدثون قليله
سعاد بس انا زعلانه منك ياشهد هو لازم اقول لاياد يجيبك مفيش مره تقولي اجي اقعد مع ماما سعاد شويه
شهد انا اسفه ولله يا ماما انا بس بتكسف ان اجي لوحدي
سعاد وتكسفي من ايه ياحبيبتي ده بيتك واحنا اهلك وخلاص كلها شويه وتبقي مرات ابني
اياد يسمع منك ربنا يا سوسو ياقمر يالي بتقولي احلي كلام
سعاد ايه ياواد ده انا مش قولتلك تبطل جنانك وتبطل سوسو دي
اياد مالك بس ياحلي سوسو بدلعك انا غلطان يعني
سعاد لا مش غلطان ياخره صبري طب دلع خطيبتك احسن
اياد هي مدياني فرصه اقول كلمه ده انا ربنا بيحبني لو سبتني اقولها بحبك
سعاد بكرا تتجوزو وتقول كل الي نفسك فيه انا هروح اشوف خلصو الاكل وله لسه
نهضت سعاد واتجهت الي المطبخ وهي في طريقها اصتدمت بها دينا الي كان يبدو علي التوتر والاستعجال
دينا انا اسفه جدا مكنش قصدي
سعاد وله يهمك مالك مستعجله كده ليه
دينا لا ابدا انا بس كنت عايزه بابا في حاجه مهما
سعاد ماشي علي مهلك
دينا عن اذنك علشان اروح اشوفو
زمانه جي من الشغل
اتجهت دينا الي غرفه ابيها ودخلت بعد ان اذن لها بالدخول جلست بجواره علي الكنبه التي في الغرفه
دينا بابا كنت عايزه حضرتك في موضوع كده
ابراهيم اتفضلي يابنتي خير
دينا ادهم كان عايز يجيب بابه ويجو بكرا يقعدو مع حضرتك
ابراهيم يعني خلاص وافقتي
دينا اه يابابا انا موافقه
ابراهيم خلاص علي بركه الله بشرفو بكرا في اي وقت
دينا بس ادهم عايز يكتب الكتاب علي طول
ابراهيم لما يجي ونتكلم نبقي نشوف الموضوع ده
دينا شكرا يابابا عن اذنك هسيب حضرتك ترتاح

في الصالون عند اياد وشهد
شهد اياد انا كنت عايزه اقولك علي حاجه حصلت بس مش عايزك تتعصب
اياد حاجه ايه ياشهد قولي
شهد انا امبارح وانا في المطعم لقيت مصطفي داخل عليه المكتب
اياد بعصبيه والحيوان جاي عايز ايه بقي ان شاء الله
شهد هقولك
فلاش باك
كانت تجلي شهد في مكتبها في المطعم الذي اشتراه لها اياد وكانت تراجع بعض الحسابات الخاصه به وجدت من يطرق الباب سمحت له بالدخول وجدت مصطفي هو الذي يدخل نهصت من علي الكرسي سريعا ونظرت اليه بغضب انت ايه الي جابك هنا
مصطفي محتاج اتكلم معاك
شهد وانا مش عايزه اتكلم واتفضل اطلع بره
مصطفي هما خمس دقايق مش عايز اكتر من كده ياشهد ارجوكي خمس دقايق
شهد خمس دقايق وتمشي من هنا
جلس مصطفي علي الكرسي وترك الباب مفتوح
مصطفي انا من يوم ما عرفت الحقيقه وانا عايز اجي واعتذرلك عارف ان اعتذار الدنيا كله مش هيكفي بس انا بجد اسف انا ظلمتك جامد يا شهد وحيت عليكي وضربتك وحاولت اقتل اخوكي رغم حبك ليا انا مصدقتكيش وظلمتك انا اسف ياشهد وكل الي عايزه انك تسامحيني وانك تكملي حياتك سعيده وتلاقي الي يسعدك ويعوضك علي الي انا عملته فيكي
استمعت شهد لكل كلمه منه وهي تتذكر كل مافعلو وكل كلمه قالها وكل مره ضربها واهانها فيها فاقت من دوامه افكارها وقالت انت اكتر واحد كنت بحبه يا مصطفي ومكنتش عايزه حد غيرك بس انت جرحتني وكسرتني بشكك فيا وكلامك وضربك انت الي كرهتني فيك كان نفسي تفهم بس لاسف مفهمتش انا مسامحك يا مصطفي انا عيشتك يذنبي طول الغتره الي فاتت دي كفايه كده
مصطفي انتي صح انا خسرتك بغبائي واستاهل الي يجرلي اشوف وشك علي خير ياشهد
شهد سلام يامصطفي
باك
شهد بس ده كل الي حصل علشان خاطري متزعلش مني يا اياد انا جيت وقولتلك اهو
اياد انا مش زعلان علشان انا واثق فيكي ياشهد بس ياريت تكون اخر مره اسمع سيرته والموضوع اتقفل علشان متشوفيش وش مني يزعلك
شهد ولله صفحه اتقفلت ومش هتتفتح تاني ايدا
اياد ماشي ياحبيبتي وانا وعد هعوضك عن كل الي شوفتي معاه وهعوضك
شهد اياد انت عوضي في الدنيا دي كلها
اياد ربنا يخليكي ليا يا احلي حاجه في حياتي

انتي هي وفي اليوم التالي اجتمع ادهم وصالح وابراهيم واتفقه ان موعد عقد القران والفرح بعد اسبوع من الان من اجل ان تتحسن حاله امجد قليله 
الفصل الاربعين والاخير
عدت الايام واصبحت ايام تعم بالسعاده والبهجه علي عائله الشرقاوي جميعا فاخيره بعد ايام من العذاب والوجع والمعاناه ايام ذهبت بكل ما فيها من حزن وذكريات سيئه ومؤلمه علي الجميع صحيح لما يتم نسيانها ولكن استطاعه تخطيها واصبح كل واحد منهم قريب من حلمه وعلي بعد خطوه واحده فقط من تحقيقه ويصبح حب حياته ملكه وبين يديه الحب الذي اختاره قليه وتمسك به وكان علي امل ان يكون له وبالفعل حدث رغم كل ما حدث من اوجاع
وصلت سياره امجد الي فيلاه الشرقاوي بعد ان وصله من الاسكندريه هو وماجده فزفافه هو واميره بعد ثلاث ايام من الان وقرر الاثنان الاسقرار في الاسكندريه بعد اصرار اميره علي ذلك رغم اعتراض والدها ولكنها اصرت لانه جميع ذكريتها السعيده وقصه حبها مع امجد بدائت هناك وهي تريد ان تكتب سطور جديده من حياتها معه في نفس المكان وايضا لا تريد ان تترك ماجده وحدها هناك نزل الاثنين من السياره واصبح امجد يسير وحده بدون الاستناد علي العكازات بعد اخر جلسه علاج طبيبعي ولكن لازالت خطواطه بطيئه قليله وجدو اميره ودينا يجلسو في الحديقه يتحدثو قليله تقدمو منهم وتركو الحقائب للحرس حته يقومو بادخالها عندما رائتهم اميره نهضت سريعا واحتضنت خالتها بقوه وسعاده
اميره وحشتيني اوي ياخالتو وحشتيني
ماجده وانتي كمان ياحبيبه خالتو وحشتيني البيت ملوش طعم وله حس من غيرك
اميره علشان تعرفي قمتي بس
ماجده وهي تضربها علي مرخره راسها اتلمي يابت عارفه قمتك ياختي كتك القرف
اميره وهي تتالم من الضربه وتبتعد عنها ايه ياخالتو براحه ايدك تقيله علي فكرا وحشني اوي كتك القرف بتاعك مش لاقيه حد غيرك يقولها
ماجد طب وسعي كده لما اسلم علي الي وقفه وراكي وهتموت من الكسوف دي
اقتربت ماجده من دينا التي كانت محرجه من الموقف وتريد الانسحاب فهي تره انه مشهد عائلي ولايجب ان تتواجده به فهي لم تتاقلم بعد انها بعد ايام قليله ستصبح فرد من تلك العائله
دينا حمد لله علي سلامه حضرتك
ماجده ايه حضرتك دي يابت ومالك واقفه مكسوفه كده ليه ده انتي خطيبه ابني وكلها كام يوم وتبقي مراته انتي من هنا ورايح لتقوليلي ماما او خالتي ذي مقصوفه الرقبه دي
اميره بغيز ايه ياخالتو ده انا ذي بنت اختك حته وخطيبه ابنك راعي مشاعري
ماجده اسكتي يابت انتي انا عارفه ابني حب فيكي ايه ثم وجهت كلامها الي دينا ها قولت ايه ياقمر
دينا بكسوف حاضر ياخالتي
ماجده ربنا
يحفظك يابنتي ولله الواد ادهم ده عرف يختار مش ذي ناس
امجد وهو يقترب من اميره بضحك انتي متاكده انها خالتك
اميره بصوت هامس لا وانت الصادق هي كده بقت حماتي مش مش خالتي ربنا يسترها عليا بقي
امجد هتوحشيني ياميرو حماتك هطلع عينك
اميره طب اخرس بقي بدل ما ارجعك تتعكز علي العكاز من تاني
امجد بخوف لاوعلي ايه الطيب احسن انا رايح اسلم علي خالتي حبيبتي دخل امجد واماجده لتسلم علي شقيقتها وكل من في المنزل وعاد اميره ودينا لوضعهم مره اخر
دينا انتي زعلتي من الي حصل
اميره ازعل من ايه ياهبله انتي ده انا فرحانه ان خالتو حبكي وبتعتبرك بنتها وكمان ماهي معاها حق ما ادهم عرف يختار فعلاه
دينا بخجل طب بطلي بقي كلامك ده بقولك هو انتي متعرفيش هو راح في علي الصبح كده
اميره ايه ده هو مقلكيش
دينا لا هو كل الي قالو ان رايح مشوار شغل هو واياد
اميره يبقي اكيد مقلش علشان مضايقكيش اياد ياستي حب يروح يزور سمر فا ادهم قالو ان هيجي معاه علشان عايز يزورها هو كمان
دينا اميره هو ادهم حب سمر
اميره بصي يادينا ادهم اه حب سمر دي حاجه انا شوفتها في عينيه بس برضو الي شوفتو ومتاكده منه ان بيحبك وعمره مانسي حبك حته بعد ما اتجوز سمر هو اتجوزها علشان يحاول ينساكي وعلشان مكنش عايز يكسر قلب سمر بس هو مكنش متوقع ابدا ان يحبها وموتها اثر عليه جامد
دينا وانا مش مضايقه احنا الاتنين غلطنا لما فضلنا ساكتين ومحدش فينا قال لتاني حاجه وحاول ينسي التاني بانه يحب حد تاني ولكن كانت النتيجه كل واحد فينا اتجرح ودلوقتي احنا الاتنين فرحنا بعد تلات ايام
اميره كويس انك فهمتي ممكن يلاه بقي نجهز علشان شهد هتعدي علينا علشام ورانه الف حاجه نعملها
دينا يلاه بينا انا خمس دقايق واكون جاهزه

كان يقف الاثنان امام السخره التي نحت عليها اسمها وتاريخ وفاتها والذي كان تاريخ وفاه شئ جميل بداخلهم واحد خسر اخت وصديقه وقطعه من قلبه بدون ان يودعها او يدفنها والاخر فقد الزوجه والحبيبه التي احبها بصدق واراد ان يعوضها بكل ما رائته في حياتها وقف الاثنان شاردين في الاسم كل منهم في عالمهم الخاص
اياد وحشتيني اوي علي فكرا انا اه بضحك وبهزر وبخرج وعايش بس جوايه بموت بسبب فراقك ياسمر انتي مكنتيش اختي بس انتي كنتي صاحبتي وبنتي فكرا زمان كنتي بتقولي ايه انك هتكوني احلي واحده في فرحي احلي من العروسه نفسها واهو انا فرحي كمان تلات ايام وانتي مش موجوده كان نفسي تكوني جنبي اوي كان نفسي علي الاقل اودعك ياسمر الله يرحمك ياختي ووعد اول بنت هخلفها هتبقي اسمها سمر ياحبييه اخوكي
بينما يبعد عنه ببعض الخطوات كان يقف ادهم شارد الدموع في عينيه يحاول ان يمنعهم بكل قوته من السقوط وحشني ياقلبي وياحبيبتي انا اسف انا مقدرتش احميكي وله اسعدك ذي ما وعدك بس انتي الي سبتيني بدري اوي ملحقتش اشبع منك ياسمر ومتقلقيش ياحبيبتي وصيتك انا نفذتها الي كنتي سيبها في درج المكتب بتاعي كانك كان قلبك حاسس ياحبيبتي واهو فرحي عليها كمان تلات ايام انا لما قرتها ولقيتك بتقولي ان لو حصلك حاجه ادور علي حبي القديم وارجعه مكنتش قادر استوعب انك بتقولي كده وده الي خلاني احبك اكتر واكتر انتي احلي حاجه حصلت ليا في حياتي ياسمر ومستحيل انساكي وله انسي حبك ونظره عينيكي الي وحشاني اوي هجيلك تاني وعد سلام ياسمر
انتهي الاثنين من اخراج ما بداخلهم من وجع ومسح دموعهم التي خانتهم
اياد يلاه بينا
ادهم يلاه علشان بابا وعمي كانو عايزنه
خرج الاثنين من المقابر وركبه سياره ادهم التي جائو بها

كانت تجهزات الفرح تتم علي اكمل وجهه ولم يتبقي الكثير علي موعد الزفاف كان ثلاث ايام في غايه الاهميه لم يخلو من التجهزات والقرارت وايضا لم يخلو من المشاكل بين العرسان الثلاث واعتراضت ادهم واياد وامجد علي اتفه الاشياء سواء علي فستان الزفاق او فستان الحنه واي شئ ولم يخلو من بعض المشاكسات والمعاكسات ايضا حته حكمت سعاد بقدوم شهد لتجلس معهم ورحيل الشباب لجلوس في شقه قريبه منهم ومنعهم من القدوم حته موعد الزفاف مما افرح الفتيات كثيره وتضايق الشباب بسببه
في يوم الحنه استعد الفتايات علي اكمل وجه وكان جميعهم يجلسو في غرفه اميره لانها اكبرهم كان التجمع مكون من اميره وشهد و دينا وجومانا صديقه اميره ونور صديقه دينا وحته منه صديقه شهد جلس جميعهم يمزحو ويمرحو كثيرا
اميره انا كل ما افتكر شكل امجد وماما يتحكم انهم يمشو وميجوش غير يوم الفرح اضحكعليه اوي كان عامل ذي العيل الصغير الي امه بتعاقبه كان فصله دقيقه ويعيط
شهد بضحك طب قولي امجد معيطش لكن اياد
من كتر ما هو كان بيتراجها ان هيقعد يادبه ومش هيضايقني تاني في دمعه نزلت من عينينه
جومانا ولله طنط سعاد دي قدره علي الي عملتو ده
اميره كل ده بسبب ادهم ودينا هما السبب
دينا وانا مالي ياختي اخوكي الي قليل الادب وكل شويه يخش المطبخ لسبب شكل لحد ما ماما سعاد قفشتو
نور ويعني هو بيدخل ليه ما اكيد الراجل عطشان وعايز يشرب يادودو
دينا وهي تضربها في يدها اتلمي ياجزمه خليكي في عم تميم بتاعك
نور وماله تميم جوزي حبيبي ده انا ياجزمه قطعت شهر العسل بتاعي انا وهو علشان نبقي جنبك
دينا يبقي خليكي جنبي بادبك واقفلي بوقك ده
بعد لحظات دخلت عليهم سعاد يلاه يابنات الحنه هتبداء وانتو لسه قاعدين هنا
اميره حاضر ياماما نزلين يلاه
يابت انتي وهي
خرج الجميع ولكن اوقفت نور دينا لحظه
دينا في ايه يانور عايزه حاجه
نور اه انا وتميم لما رجعنا من السفر اول امبارح لقينا يوسف جيلنا
دينا وده عايز ايه تاني
نور جي يبارك لينا وكده وكمان قالنا نقولك ان اسف عليك كل حاجه وهيسافر ويبعد خالص وان مبقاش لي اي حاجه هنا بعد وفاه والدته وبعد ما سيبتي
دينا هي والدته اتوفت
نور اه من شهر ونص
دينا الله يرحمها انا خلاص الصفحه دي قفلتها والحمد لله ان خرج من حياتي من غير مشاكل
نور الحمد لله يلاه علشان نفرح بيكي ياعروسه

بينما في الشقه التي يسكن بها الشباب كان يحلسو كل منهم يفكر في محبوبته وكيف تبدو في ذلك اليوم
امجد هو احنا لو روحنا الفيلاه النهارده يحصل حاجه
اياد لا ابدا هو بس هتلاقي خالتك حطه كلاب بوليس في الجنينه تمنعنا اننا ندخل
امجد هو حرام يعني الواحد يقعد مع خطيبتو شويه وله يخرج معاها
اياد لا مش حرام بس قول الكلام ده لعم الرومانسي الي قاعد ده والي سبب في الي احنا فيه بقي انا مصدقت ان اهل شهد وافقو انها تيجي تقعد معانا قبل الفرح وتبقي مع البنات ماما تيجي تطردنا كده منك لله ياشيخ
بينما ادهم الذي كان يوجه له هذا الكلام كان شارد في حبيبته واخر موقف جمعهم سويه قبل ان يتم طردهم
فلاش باك
كانت تقف دينا امام التلاجه تختار احدي العصائر لتشربها هي واميره وشهد شعرت باحد يقف خلفها وانفاسه تلامس بشرتها اعتقدت في البدايه انه احد الفتايات ويريد اخافتها اخرجت العصير وغلقت التلاجه واستدارت وجدت ادهم يقف قريب منها بشد وينظر له بهيام وبابتسامه جذابه ارتبكت من قربه بشده
دينا انت بتعمل ايه هنا مينفعش كده ممكن حد يشوفنا
ادهم وحشتيني وكنت عايز اشوفك
دينا يا ادهم مينفعش كده بعد اذنك خليني اخرج
ادهم هو انا موحشتكيش وله
دينا ياحبيبي وحشتني وعايزه اقعد اتكلم معاك بس مش دلوقتي ممكن تخليني اعدي
ادهم طب انا عطشان
دينا انت عندك جفاف دي خامس مره تسرب في ساعتين
ادهم انا فعلاه عندي جفاف بس جفاف ان عايز افضل شايفك ومتبعديش عني ابدا وعلي عن عيني
صمتت دينا لم تجد ماتقولز وكذلك ادهم الذي فصل الصمت وبقي فقط يتامل جمالها لحظات واستمع الي صوت جلعهم ينتفضو من مكانهم كانت سعاد وهي تقول بغضب وده اسمه ايه بقي ان شاء الله
ابتعد ادهم عن دينا قليله واخفضت دينا راسها خجلي
ادهم مفيش ياماما انا بس كنت كنت اه كنت عطشان بس شويه
سعاد عطشان ولله ماشي يابن سعاد انا شكلي اتساهلت معاكو قدامي انتو الاتنين خرج ثلاثتهم ونادت علي الباقي وامرت رحيل ادهم وامجد واياد من المنزل حته يوم الفرح ورغم انه يوم واحد والا انه اهم يوم في بالنسبه لهم وهو يوم الحنه
فاق ادهم من شرودو وعلي وجهه ابتسامه علي صوت اياد الغاضب خليك كده قاعد سرحان وبتضحك وانت السبب في الوضع ده
نهض ادهم من مكانه واتجه الي غرفته وهو يقول خشو نامو انتو الاتنين ومحدش يفكر يروك ناحيه الفيلا لاحسن ماما تحكم راسها ومتجوزهوش
ارتعب الاثنين من الفكرا وقرر ان ينامو افضل

في ليله الفرح تالق الثلاث شبان ببدلتهم السوادء والقميص الابيض والفتايات بفستانهم الابيض وبالطبع لم يخلو الجو من الرعب والخوف بسبب ذكرياتهم في يوم مقتل سمر لكن حاولو ان ينسو ذلك الخوف وتلك الذكره بالرقص والفرحه انتهي الفرح واخذ امجد اميره واتجهو الي سيارتهم التي سوف توصلهم لاسكندريه بعد ان ودعو اهلهم بعد اصرار اميره ايضا ان تكون اول ليله لهم هناك
واخذ ادهم واياد دينا وشهد وصعدو الي غرفهم التي حجزوها في الاوتيال الذي اقام به الزفاف

دخل اياد وشهد الي غرفتهم وبمجرد ان اغلق الباب ارتعب شهد كثيره وارتعش جسدها لاحظ اياد حالتها فامسك يديها واجللسها علي السرير
اياد بقلق مالك ياحبيبتي خايفه كده ليه بس
شهد برعب هتعمل زيه هتضربني وتشتمني ذيه دلوقتي صح
قام اياد بطمئنتها اهدي بس اهدي ياشهد انا مستحيل اعمل فيكي كده مهما حصل تتقطع ايدي قبل ماتتمد عليكي ياحبيبتي بس اهدي
شهد وبدائت تهداء قليله يعني انت بتحبني بجد وعمرك ما هتئزيني
اياد من ناحيه ان عمري ماهئزيكي فمفيش حد بيئزي روحه وانتي روحي ياشهد ومن ناحيه بحبك فا انا بحبك وبموت فيكي كمان ويلاه بقي قومي غيري هدومك واتوضي وصلي يلاه بسرعه
شهد حاضر هقوم
نهضت شهد وغيرت فستانها وارتدت اسدالها وصلي صلاتهم و تعاهده علي بداء حياه جديده يتشاركه فيه كل شئ مع

بينما في غرفه ادهم و دينا غيرت دينا فستانها وصلي الاثنين سويه وبعد ان انتهي جذبها ادهم من يديها ناحيه السرير ونام عليه 
ادهم عارفه حلمت باللحظه دي كام مره وكان نفسي اعملهابس مقدرتش انا بحبك اوي
دينا وانا كمان بحبك وحسه ان اسعد انسانه في الدنيا دي كلها
ادهم ربنا يقدرني واسعدك كمان وكمان يا اغلي حد في حياتي كلها

وصلت السياره الي الاسكندريه امام احد الفنادق صعد الاثنين الي غرفتهم وقفت اميره امامه بحياء وخجل شديد قولي ان كل الي انا فيه ده مش حلم وان بجد يا امجد قولي ان انا مش بحلم وان بقيت مراتك فعلاه
امسك امجد يديها الاثنين وقربها منه قليله لا مش حلم ياحبيبتي وانتي فعلاه بقيتي مراتي وحبيبتي وكل حاجه ليا في الدنيا
اميره انا مبسوطه اوي اوي انا بحبك ولله بحبك لا انا بعشقك كمان ولو في كلمه تعبر عن الي جوايه اكتر من كده هقول
امجد ربنا يخليكي ليا ياحبيتي
اميره و يخليك
ليا ياحبيبي
وفي لحظه كان بين يديه 
اميره في ايه يا امجد
امجد في كل خير قلب امجد اظن اهو اتكلمنا وضحكنا كفايه كده بقي
اميره طب خليني اغير الفستان طيب
امجد انا ياحبيبي هعملك كل الي انتي عايزه

تم نسخ الرابط