رواية مازن الفصول الأولى
المحتويات
بقوه اكبر..بشرع مين دا..
..
مازن اهدى يا مياده..بالله عليكى اهدى..
صړخت هى بهستريا وتحدثت باصرار..
مياده طلقنننننننننننى..يا خاېن..يا غشاش..
نظر حسن لابنته بعيون تتطاير شرار وتحدث پغضب عارم..
حسن معندناش واحده تطلب الطلاق..نظر لها بتمعن..
الوحده اللى بتطلع من بيت جوزها بتروح مكان واحد بس..
..القپر..
نظر لمازن وتحدث بامر..تاخدو واجبكم وتاخد مراتك فى ايدك وانت ماشى..
..مروهخالد..
بشرود..
تنظر لصوره زوجها..
كم هو وسيم..هادئ..
رازين..صارم..
ولكن بين كل هؤلاء..
حنون لاقصى درجه..
هو المعنى الحقيقى لكلمه الزوج الخلوق الذى كان لها بعد الأهل اهل..
رغم انه ولا مره طيله الثلاث سنوات فتره زواجهم اخبرها انه يحبها..
ولا هى ايضا..
لا يتبادلون كلمات الحب والغرام..
عبست بملامحها وهمست بسرها..
مروه معقول تكون مبتحبنيش يا خالد..وانا مجرد جوازه والسلام..
اغمضت عيونها پعنف وضعت يدها على قلبها..طيب وانا..
فتحت عيونها تنظر لصورته..انا بحبك ولا لاء..
تنهدت بشتياق..انا عمرى ما حبيت ولا كان ليا تجارب قبل كده..تحسست صورته ترسم ملامحه..بس حاسه انى مشتقالك..رفعت صورته ضمتها بقوه..مشتقالك اوى..
بكت بنحيب..ونفسى ترجع..ابتسمت بين دموعها..
رجعت الغالى بعد غياب بتكون ليها فرحه حلوه اوى..
فرحه تدمع لها العين..نظرت لصورته..وانت غالى يا خالد..
قبلت صورته..وغالى اوى كمان..لازم تعرف كده..
حتى لو انا مقولتلكش.. قبلت صورته مره اخرى..نفسى تحس بيا..تأوهت بصوتا مسموع..نفسى ترجعلى.. واحشنى..
انتفضت بفزع حين رن هاتفها..
امسكته بلهفه وابتسمت بفرحه عارمه من بين سيل دموعها حين وجدته هو المتصل..
ضغطت زر الفتح وتحدثت بلهفه..
خالد..
خالد بهدوءه المعتاد..مروه ازيك..
مروه پبكاء..مش كويسه..
لاول مره تحدثه هكذه..
انتفض بفزع وتحدث بقلق..
خالد فيكى ايه..مالك يا مروه..حاجه حصلت..
مروه بشتياق..واحشتنى..انا موحشتكش!!..
بكت بنحيب..انت ليه عمرك ما قولتلى وحشتينى..
بكت پعنف اكبر..انت محبتنيش يا خالد..
انا عارفه ان جوزنا جواز صالونات بس!..
قطعها هو سريعا..
خالد بعشق..بحبك..
مروه بعدم تصديق..انت قولت ايه!!..
تنهد هو بصوتا مسموع..
خالد قولت..بحبك يا مروه..بحبك اوى كمان..صمت لوهله..
انتى حبى الوحيد..
مروه پبكاء وضحك بان واحد..وليه عمرك ما قولتلى..
خالد انا بعمل يا مروه..الحب عندى فعل مش قول..
انتى مش حاسه باللى بعمله علشانك..وعلشان بنتنا..
مروه بخجل..حاسه..وعارفه انك بتعملنا كل حاجه حلوه..
ضحكت برقه..بس انا طماعه وعايزاك تقولى كمان..
خالد بهمس..طيب ما انتى عمرك ما قولتيها..
مروه بهمس..بس انهارده قولتها..
خالد قولتى ايه!..
مروه بخجل..واحشتنى..اوى..ومشتقالك..
خالد برجاء..قوليها يا مروه..عايز اسمعها منك..
مروه بعشق..بحبك..بكت بنحيب..بحبك يا خالد..ارجعلى ارجوك..
خالد بفرحه عارمه..اخيرااااا..وانا بعشقك يا مروه..
صمت قليلا يحاول السيطره على دموعه وتحدث صوتا جاهد باخراجه طبيعا..انا عايش على ذكرى لحظتنا سوا..
تاوه بصوتا مسموع..لو تعرفى انا هتجنن عليكى اد ايه كنتى جتيلى حالا..
مروه..طيب ابعتلى
وانا اجيلك..
خالد بلهفه..بجد يا مروه..لو بعتلك اجازه تيجى..
مروه بتعقل..ايوه يا خالد اجيلك..انا خلاص مش قادره على بعدك تانى..صمتت قليلا..بس انا مش عايزه ابقى انانيه..
اجيلك ونستقر هناك ونسيب مامتك وباباك..
خالد طيب اعمل ايه..انا كمان تعبت من البعد يا مروه..
وعيزك معايا انتى وبنتا..
مروه برجاء..يبقى ارجع..ارجعلنا يا خالد بالله عليك..
صمت خالد قليلا..كفايه بعد وارجع يا خالد..
خالد بعبث..طيب لو رجعت اعملى حسابك هنخاوى ريتال..
مروه بخجل..ارجع بس لأنى نفسى فى ولد شبهك يا احن خالد..
خالد بتنهيده
عاشقه..هرجع..هرجعلكم
يا مروه..
تعبت من البعد والغربه..هرجعلك يا حبيبتى..
..مياده..
بلا هواده..
تسير بالطرقات..
دموعها
كالتائهه..تنظر حولها پضياع..
أذدات حده بكائها وشعرت ببدايه دوار يداهمها..
فأسرعت بالجلوس أرضا على جانب الطريق..
تحاول التقاط انفاسها والسيطره على دموعها قليلا..
تتذكر حديث صديقتها الخلوقه..
فلاش باااااااااك..
مريم بتحذير..اوعى..اوعى تسبيه يسافر بعد ما تتجوزو يا مياده..
مياده بتنهيده..ازاى بس يا مريومه..مازن طول عمره وهو بيسافر وينزل اجازات..
حركت مريم رأسها بالنفى اكثر من مره سريعا واقتربت منها جلست جوارها وتحدثت بدموع تلتمع بعيونها..
مريم الغربه مووووووت للزوجه..اسمعى منى يا حبيبتى..
وانتى مخطوبه ويسيبك ويسافر عادى..
نظرت لها مياده ببعض القلق..فبتسمت مريم واكملت..
مش هتعرفى قيمه كلامى دا غير لما تشوفيه بيشيل هدومه من دولابكم وبيحطها فى شنطه سفره..
ساعتها بس..هتقولى اموت الاول قبل ما تتغرب عنى..
هبطت دموعها بغزاره من شده تأثرها واكملت..يا راجلى..
نهايه الفلاش بااااااااااك..
ااااااه...نطقت بها مياده بحرقه..
تبكى..دمعا..
اقسم..انها تبكى دما..
ووضعت يدها على قلبها وحدثت نفسها من بين شهقاتها الحاده..
مياده كان عندك حق يا مريم..ااااااه..
صحبتى كانت صح وحظرتنى وانا مسمعتش كلامها وسبته يسافر ويسبنى هنا اموت الف مره فى بعده..
وضعت كف يدها على فمها و صړخت بصوتا مكتوم..
واكملت بهستريه مقاربه للجنون..
انا بمۏت فى بعده هنا..
وهو متجوز ومخلف وعايش حياته هناك..
ضحكت بهستريه من بين دموعها الغزيره واكملت بغصه مريره..
وابويا يقولى معندناش بنات تطلق هههههههههه
وارضى وعيشى..ههههههههههههههه..دا حقه..
بيعف نفسه بالجواز معملش حاجه غلط..ههههههههههه..
كشلال تهبط دموعها من بين ضحكاتها الهستيريه..
هو بيعف نفسه هناك هههههههههه وسيبنى انا اعفن هنا هههههههههههه..
غافله عن من يراقبها بعيون باكيه من شده تأثره حين استمع لكلماتها التى توجع قلبه وضميره اكثر واكثر..
ومن بين شهقاته همس لنفسه بأصرار شديد..
مازن مش هسيبك تانى يا مياده..اخذ نفس عميق واكمل..
ومستحيل اطلاقك..
اخذت مياده نفس عميق ومسحت دموعها وامسكت هاتفها وتحدثت به..
مياده مروه..انا فى القاهره..تعالى خدينى..
مروه بلهفه..جيالك يا حبيبتى..
نظرت لعابد الذى يستعد للذهاب معها..
انا وعابد اخو جوزى!!!..
اه وألف اه..
ااها على قلبا ذاب عشقا بقلب غائب..
اها على قلبا ذاب عشقا بقلب خائڼ..
اها على قلبا ماټ ألما بدمع حارق..
اها على رجلا ترك زوجته وحيده وغادر..
اها على روحا تركت جسدا بدم بارد..
اها على لقب زوجه مغترب كتب على اسمى بغياب اغلى الحبايب..
ملعونه الغربه..
الغربه مۏت..عند قلوع الطائره التى تحمل بها من تتعلق به روحنا..
تعلن الروح خروجها..
يعلن القلب توقفه عن الحياه..
ويبقى شيئا واحدا فقد ينهش بقلب فقد دقاته..
وهو..
..الاشتياق حتى اللقاء..
..الغربه..
ڼار وعذاب..
اشتاق واشتاق وكم هو مؤلم الفراق..
كفى يا قلبى ابتعاد..
وعد لى بالغالى من ابعد البلاد..
فعيونى لن تكف عن البكاء..
الا عند اللقاء..
فأنا حقا..احترق من الاشواق واه والف اه من صرخه قلبى المشتاق..
البارت الرابع..
..لو جالك خبر موتى بحسرتى..
متمشيش فى جنازتى..ولا تحضر دفنتى..
جمله القتها مياده على سمع والدها..
تترد الجمله بعقله دون توقف..
يسمعها مرارا وتكرارا..
خطى لداخل غرفته وجلس بوهن على احدى الارائك..
واضعا يده على جبهته وتنهد بصوتا مسموع وحدث نفسه بغصه مريره..
حسن اه يا مياده يابنت الكلب..
بعيون تشتعل بالڠضب..
خطت شيماء لداخل الغرفه غالقه الباب خلفها پعنف..
انتفض حسن ونظر تجاهها بغيظ وتحدث بضيق..
ايه يا وليه بترزعى الباب كده ليه.. كتك رزعه فى نفوخك..
اقتربت منه شيماء سريعا حتى اصبحت امامه مباشره وتحدثت پبكاء..
شيماء رزعه اما ترزعك انت يا حسن..
حسن بزهول..انتى اتجننتى يا وليه..
شيماء ببتسامه مصتنعه من بين دموعها..اټجننت!
وهو انت لسه شوفت جنان..امسكت ياقه قميصه وهزته پعنف..انا سكتلك سنين وصبرت عليك كتير يمكن تتعدل..
لكن انت جبله وسايق فى غلطك..
حسن بتوتر..شيماء اللى بتعمليه دا هيخلينى اغلك..
..
بقى يا راجل عارف ان جوز بنتك متنيل على عين اهله متجوز وتوافق عليه وتجوزه البت..صړخت بعلو صوتها..
ليييييييييييه..بنتى بيره ولا معيوبه علشان
ترميها الرميه دى..
حسن بستفزاز..انا رمتها!!..انا جوزتها
لواد مريش وقاعده فى عماره ملك ومغرقها بفلوس وعز وفوق دا كله بيحبها وبيموت فيها وتقولى رمتها....دا انتو حريم وش فقر صحيح..
جزت شيماء على اسنانها بغيظ شديد وبصوتا مسموع..
..
شيماء بغيظ..انت جنسك ايه يا راجل انت..
دا بدل ما تبقى سند وظهر لبنتك ه..بكت بنحيب..
بذمتك قلبك مش وجعك من جملتها اللى قالتهالك..
رفعت عينها للسماء..بعيد الشړ عنك يا قلب امك..
ربنا يعوضك خير ويبرد قلبك يا مياده يابنتى..نظرت لزوجها..
اقسم بالله يا حسن لو وقفت فى وش البت ومنعتها عن اى قرار خدته وشايفه ان دا راحه ليها لكون سيبالك البيت وماشيه..
حسن بستفزاز اكبر..انتى عيزانى اسيب بنتك تطلق!!..
دا انا ماصدقت انى جوزتها تقوم تطلق وترجعلى تانى..
شيماء وانت مين قالك ان بنتك لما تطلق هترجعلك..
هب حسن واقفا وتحدث بتسائل..
حسن نعم ياختى..امال هتروح فى انهى داهيه!!..
..
شيماء بعيد الشړ عن بنتى..داهيه تاخدك وتاخد امثالك يا حسن..
حسن پصدمه..انتى يا وليه مالك انهارده..طايحه فيا كده ولا همك..
اتظبطى بدل ما اكلك من بتوع زمان علشان شكلك نسيتى..
شهقت بعلو صوتها وتحدثت بالعين والحاجب..
وضعت يدها بخصرها..فوق لنفسك ياعنيا..
اشارت على نفسها..لان اللى قدامك دى شيماء تانيه غير شيماء الضعيفه بتاعه زمان..
بكت پقهر..كسرتك لبنتى انهارده فوقتنى..وجملتها اللى قالتها وجعت قلبى..مسحت دموعها واخذت نفس عميق واكملت باصرار..ومدام ابوها اللى هو انت وافقت على قهرتها وكسره قلبها ونفسها..يبقى انا هعرف ازاى اجيب حق بنتى يا حسن..
نهت جملتها ونظرت له نظره حارقه وخرجت من الغرفه غالقه الباب خلفها پعنف اكبر..
وضع حسن يده على اذنه وحدث نفسه بغيظ..
حسن الوليه مالها شده حيلها عليا ليه كده..
نفخ بضيق..اللى عنده بنت عنده بلوه..
وانا عندى 3بنات وامهم كمان يعنى اربع بلاوى..
..مياده..
تسير باحدى الشوارع واضعه هاتفها على اذنها..
مياده ايوه يا مروه انا شوفتك اهو..
مروه طيب يا حبيبتى..خليكى متعديش الطريق احنا هنلف..
اقترب عابد بالسياره حتى توقف امامها..
هبطت مروه سريعا من السياره واركضت نحو مياده واحتضانتها بحب شديد..
مياده پبكاء..وحشتينى يا حبيبتى..
مروه پبكاء ايضا..وانتى والله يا مياده واحشتينى اوى اوى..
سارت بها نحو السياره..تعالى يا حبيبتى..فتحت لها الباب..
اركبى على مهلك..
صعدت مياده وجلست بالكرسيى خلف عابد..
لتتسع اعين عابد بزهول عندما لمح وجهها الملائكى الباكى بالمرأه..
ببتسامه هادئه تأمل ملامحها شديده الرقه والبرائه..
استدارت مروه وصعدت جوارها وتحدث لعابد بستعجال..
يله يا عابد..نظرت لمياده..دا اخو جوزى..نظرت لعابد..
مياده يا عابد اختى وحبيبتى وصحبتى..
نظر عابد لها بالمرأه..وجدها شارده..تنظر على شيئا ما..
فتحدث بصوتا عالى نسبيا ليلفت انتباهها له..
عابد اهلا وسهلا يا مدام مياده..
رفعت مياده عينها ونظرت له بعيونها الدامعه..
ليندهش هو من جمال عيونها بلونهم الاخضر القاتم..
لون لم يرى له مثيل..وتحدثت بصوتا مبحوح..
مياده اهلا بحضرتك..
ابتعد بنظره عن المراه بصعوبه ونظر للطريق امامه وهمس بسره..
عابد اوووف..احلى حضرتك سمعتها دى ولا ايه..
ربطت مروه على يد مياده بحنان وتحدثت بهمس..
مروه مالك يا مياده!!..
مياده بهمس..اااه يا مروه..بكت..انا اتكسرت..
مروه بعيد الشړ عنك يا حبيبتى..فيكى ايه بس..
رفعت مياده رأسها ونظرت لمروه وتحدثت بهمس..
مياده
مروه لا..احنا نشوف اللى بره لكن اللى بره ميشوفناش..
نظرت مياده بتمعن من زجاج السياره..حتى وقعت عينها على زوجها الذى يسير خلفهم بحذر..ونظرت لمروه بعيون تسيل بالدمع واشارت لها باحدى اصابعها..
لتشهق مروه پعنف حين لمحت زوج صديقتها وتحدثت بدهشه..
مش دا جوزك..نظرت لها..هو رجع امتى..وماشى ورانا ليه كده..
مياده ببتسامه متألمه من بين دموعها..رجع امبارح..
ضحكت بقوه وهبطت دموعها بغزاره..هو وابنه..
اتسعت اعين مروه وعابد ايضا بزهول..
وبسره همس عابد..مين اللى يبقى معاه واحده بجمالك دا ويبص لغيرها..
وهمست مروه بعدم تصديق..
مروه ابنه!!..عايزه تقولى ان مازن اللى بيعشقك وبيموت فيكى خلف من واحده غيرك!!!!!..حركت راسها بالنفى..
لا مصدقش ابدا..
مياده پبكاء حاد..لا صدقى..ضحكت بهستريه..وخدى دى كمان..ابويا كان عارف..ووافق عليه وجوزنى ليه..
مروه پبكاء..لا انا توهت منك ومش فاهمه اى حاجه..
احتضانتها.. احنا نتصل على مريم..هى اللى هتقولنا نعمل ايه..لان انا حاسه ان مخى وقف..
مياده بتنهيده..انا كمان محتاجه لمريم اوى..مريم بتقوينى وتفكرها وكلامها دايما بيطلع صح..
اخرجت مروه هاتفها وطلبت رقهمها وتحدثت بفرحه من بين دموعها..
مروه والله واحشانى لمتنا اوى..
ابتسمت مياده وربطت على يدها بحب..
مياده وانا
كمان يا مرمر..واحشتونى يا حبيبتى..
غافله عن اعين عابد التى تنظر لها باعجاب واضح..
بل يحفظ ملامحها عن ظهر قلب ويردد بداخله كلمه واحده فقط..
عابد بتلذذ..مياده!!..
..
وصلو على الحبيب بنيه سعه الرزق ورفع البلاء..
البارت الخامس..
..سياره فاخره..
تجلس مريم بجانب زوجها..
ممسك بيدها اثناء قيادته..
لا يتركها ابدا..
..
..
عيناه عليها قبل الطريق امامه..
وبحب شديد يتحدث..
ادهم حبيبتى ممكن تهدى..اكيد خير ان شاء الله..
علشان مريومه الصغيره هتقلق وهتفضل تخبط وترفص وتتعبك..
مريم بقلق..مياده متسبش حماها وحماتها لوحدهم وتيجى غير لو فى نصيبه حصلت..نظرت له..
صحبتى وعارفها اكتر من نفسى..ومروه كمان صوتها معيطه..
التمعت الدموع بعيونها..اكيد فيهم حاجه..
ادهم بتعقل..طيب اهدى بس..واحنا ريحنلهم اهو..
وانا هفضل مستنيكى قدام البيت مش همشى لو فى اى حاجه رنى عليا..
تنهدت مريم بحب وابتسامه حالمه..
مريم بنتك ربنا يحميها بترفص وبتخبط من غير قلقى وتوترى..تاوهت قليلا..اااه..نظر لها ادهم بلفهه..
ضحكت هى بعلو صوتها..ههههههه البنت دى هتبقى شقيه اوى..اخوتها كانو هادين خالص فى حركتهم..
.
انا مش عارفه اصلا عقلى كان فين لما حملت لتالت مره..
هم ادهم بالرد عليها لكن شهقه مريم القويه جعلته يتوقف بالسياره فجأه..
ونظر لها بلهفه وبدا يتفحصها بتمعن ويتحدث بفزع..
ادهم فى ايه يا حبيبتى.. بطنها.. بتولدى ولا ايه!!..
مريم بغيظ..بولد ايه يا ادهم وانا فى الرابع..بعدته عن وجهها ونظرت بتمعن لخارج السياره واكملت بتسائل..
مش دا مازن جوز مياده اللى قاعد فى العربيه اللى هناك دى..
نظر ادهم بتجاهه وتحدث بستغراب..
ادهم ايوه هو فعلا..نظر لمريم..رجع امتى من السفر ولما رجع مياده هنا بتعمل ايه..
مريم بنبره مقاربه للبكاء..قولتلك فى مصېبه..
..قولتلك يا ادهم صوتهم ميطمنش ابدا..
ركن ادهم سيارته وتحدث بهدوء ويده تربط على ركبة مريم مكان خبطت يدها..
ادهم مريم بالله عليكى اهدى وخلينا نفهم براحه ايه اللى حصل..
نهى حديثه وضغط على بوق سيارته ليلفت انتباه مازن الجالس داخل سيارته بشرود..
انتبه مازن لهم..وبلهفه..هبط من سيارته واسرع بالركض نحوهم وعلى وجهه ابتسامه امل..
..اقترب من مازن ..
مازن ابو تيام..ليك واحشه..
ربط ادهم على ظهره وتحدث ببتسامه..
ادهم حمدلله على سلامتك يا مازن..
مازن بغصه..الله يسلمك..نظر لمريم الناظره له بشرار..
ازيك يا ام تيام..
مريم بجمود..كويسه..الحمد لله..صمتت لواهله..
مياده مالها يا مازن..
وضع مازن يده على جبهته وتحدث بعيون تلمع بالدمع..
مازن بأسف..انا جرحت مياده اوى يا ام تيام..
اغمض عينه محاولا التحكم بدموعه..
وبحلفك باغلى حاجه عندك تسعدينى وتخلى مياده تدينى فرصه وتسمعنى..
مريم بتاثر..طيب فهمنا ايه اللى حصل..
مازن بأحراج..هى اكيد هتحكيلك..بس ارجوكى
متابعة القراءة