رواية تصوير الفصول الأولى

لمحة نيوز

وصل للحديقه
وقف مره واحده عندما وجدها لاتزال هناك عند المقعد
اتخذ وضعيه الواثق المتعجرف واقترب منها
كان سيف ف الايام القليله الماضية عندما يفكر فيها
كان يريد ان ېخنقها بيده ليعرف من هيه وماذا تريد منه
لكن الان تلاشي غضبه بالكامل عندما رٱها ف هذا الشكل الفاتن
وصل إليها لكنها بادرت بالكلام قائله
ألف مبروك ع الفيلم بس خساره هتختفي فتره زي عوايدك صح
سيف اندهش بل صدم قال
لها متعجب
لا دا انتي بتراقبيني بقالك زمن ع كده لدرجه انك عارفه عوايدي كويس
هوه حرام اني اتابع اخبارك يعني هيه هتيجي لحد عندي وهتحرمها يا سيف
سيف سيف عادي كده سيف حاف هوه ف سابق معرفه بينا ولا حاجه
ابتسمت وظهرت اسنانها البيضاء المنسقه ابتسمت ابتسامه ساحره
زادتها فتنه وجمال قالت له بدلال
خلاص سيف بالجبنه والكاتشب كمان عشان انا بحبه بحبه اوي
سيف شعر ان عقله يدور كالطاحونه من تلك الفتاه
ومن اين ٱتت بتلك الجرأه لتحدثه هكذه الفتاه شعرت بتٱثيرها عليه
وجدته ينظر لها بغير تصديق لكن سيف سرعان ما عاد لطبيعته
لكن لسوء حظه ظهر احد الحرس فجأه وقال لسيف
سيف باشا انا اسف اني قاطعتك بس حضرتك اختفيت وكلنا دورنا عليك ف كل منه
ابتعدت الفتاه محرجه وقالت لسيف بعد ان ابتعدت عنه
انا لازم امشي حالا
ركضت مسرعه ف ظلام الحديثه
سيف نظر لحارسه وقال بغيظ
انا هفرجك بعدين يا حيوان
تركه سيف وركض يعدوا خلفها ف الظلام لكنه اصطدم
بالحرس خاصته وقفوا امامه وانهالوا عليه ب الاسئلة
سيف دفعهم بعيد عنه وٱمرهم يبحثوا عنها
وافق الحرس وهم ف خيره من ٱمرهم لا يعرفون عن من سيبحثون
لا يعرفون اوصافها او اسمها او اي شئ عنها
لم يجدها احد ثار سيف فيهم جميعا وترك الفندق وركب سيارته
ركب الحرس السيارات وانطلقوا خلفه بسرعه
سيف كان يلعنهم ف سره ويسأل نفسه
هيه جريت كده راحت فين اختفت ف لحظه ازاي انا هتجنن بس انا مش هسيبها هقلب الدنيا عليكي يا يا هيه اسمها ايه ازاي انسي اسألها عن اسمها انا غبي غبي بس هتروح مني فين هلاقيها يعني هلاقيها
حازم كان يسير ف الشوارع هائما ع وجهه كان يخشي ان يصل لقرار اليآس
ويكف عن البحث عن شقيقاته لكنه حس ببروده غريبه ف الهواء
نظر لساعه يده وتعجب ان الوقت اصبح متأخرا كثيرا نظر حوله وجد نفسه ف مكان اخر
مكان غير الذي ذهب إليه من ساعات قليله مضت لكن الشئ الذي استوقفه وجعله مذهول
هوه تلك المدلله ملك حازم بالمناسبه لم يكن يعرف اسمها حتي الآن
لكنه صعق عندما رآها تقف وحولها بضعه شباب
نظر لها بأحتقار ومقت كان سيكمل سيره لكنه وقف عندما سمع كلام ملك للشباب
انا اسفه اوي اني عطلتكم كنت فاكره ان حد فيكم بيفهم ف العربيات متشكره يا شباب انا هتصل بحد يجي يساعدني
اقترب احد الشباب منها وكان يبدو عليه السكر قال لملك وهوه لا يسطيع ان يقف ثابت
وايه اللي يوقفك هنا لوحدك تعالي معانا يا قمر دا احنا ليلتنا طويله اوي تعالي كملي سهر معانا 
حازم لاحظ توتر وخوف ملك تحرك نحوها هيه والشباب قبل ان تزداد الأمور سوءا
ملك رآته قادم نحوهم ابتسمت وقالت للشباب 
ها خلاص المساعده وصلت اهوه جاي اهوه
استدار الشباب بغير اتزان ونظروا لحازم لكن حازم تقدم منها وصفعها بقوه ع وجهها
جعل الشباب السكاري ترتجف وابتعدوا قليلا حازم قال لها وهوه يجز ع اسنانه
انتي مفيش فايده فيكي بتهببي ايه هنا ف الوقت المتأخر دا ها انطقي
ملك كانت لاتزال تحت تأثير الصدمه لم ترد عليه استدار حازم وواجه الشباب وقال لهم بنبره مفزعه
وانتم مين وبتعملوا ايه هنا
نظر الشباب لبعض واعتقدوا ان حازم ظابط شرطه بسبب نبرته الجاده والحازمه قال احدهم پخوف
احنا ما نعرفهاش يا باشا احنا هنمشي حالا احنا ملناش دعوه بيها يلا يلااا اجري
ملك ابتسمت ع كلام الشاب وضحكت بصوت عالي لكن حازم استدار لها پغضب وقال بجديه
انتي ايه هوه كل مكان تروحيه لازم تعملي مشكلة وحوار انتي ايه
يا شيخه وبعدين ايه اللي موقفك هنا ف الوقت ده
ارتجفت ملك ونظرت للأرض وقالت 
اصل اصلي هربت من الحرس تاني انا بكره وجودهم معايا حازم
ملك راودتها فكره مجنونه قالت لحازم بسرعه دون تفكير
حازم ايه رايك تكون انت الحارس الشخصي بتاعي
حازم نظر لها پغضب وقال وهوه يجز ع اسنانه پعنف
اسمعي يا دلوعه ابوكي انا ع چثتي اشتغل عند واحده زيك دا انتي تخليني اعمل جنايه كل يوم غوري من وشي الساعه دي وياريت للأبد أمشي 
ملك نظرت له پحده وڠضب لكنه دفعها امامه لسيارتها وفتح السياره ودفعها بداخلها واغلق الباب پعنف
لكنها صړخت به وهيه بالداخل
العربيه بايظه اومال انا وقفت البقر اللي انت شفتهم هنا دول ليه اتفضل صلحها وانا اغور من وشك للأبد يا حازم بيه
حازم نظر لها بتكبر لكنه ضړب بيده ع السياره پعنف وجد نفسه مجبر مره اخري ع مساعدتها
قال لها پعنف
افتحي ام شنطه العربيه معاكي عده ولا لأ يا ابله انتي اسمك ايه يا بت
ملك دهشت بشده نزلت من سيارتها ووقفت امامه ووضعت يدها ع خصرها وقالت بغيظ
بت انا بت انا اسمي ملك يا واد
حازم برق بعينه لها لكنه ضحك ع طريقتها الطفوليه وتركها وذهب لخلف السياره وقال لها من هناك
طب افتحي الشنطه يا بت يا ملك
ضحكت ملك رغما عنها وفتحت له شنطه سيارتها ووقفت تشاهده وهوه يصلح لها السياره بمهاره ويد خبيره
وقفت سمر امام الباب الضخم وكانت متأكده بأنه لن يفتح
وستعود خائبه الرجا فكرت ف المحاوله ودفعت الباب بقوه
لكن المفاجأة ان الباب فتح بسهوله سمر بلعت ريقها بصعوبه
كانت تخشب مما ستجده خلف هذا الباب
الضخم فتحته ع وسعه
وخطت للداخل بحذر لكنها وجدت امامها دهليز اخر لكنه مضاء
سارت ف الدهليز الطويل ورأت ع الجانبين
غرف عديده
منها المغلق ومنها المفتوح كانت الغرف المفتوحه عباره عن مخازن لمقتنيات قديمه
مثل اثات وادوات رسم وادوات موسيقيا وغيره العديد
وصلت لغرفه كان بابها مفتوح نظرت بداخلها
وجدتها غرفه نظيفه من الواضح ان احدهم يقيم هنا 
تركت الغرفه ونظرت امامها بذهول كان اخر باب ف الدهليز
كان باب غرفه لكنه حديد وبه فتحه علويه وفتحه سفليه
كأنه باب سجن وكان عليه قفل كبير الحجم تذكرت سمر انها
رأت ف الغرفه السابقه سلسله مفايح معلقة 
فكرت ان تجرب حظها
وتستخدم هذه المفاتيح علها تستطيع ان تدخل الغرفه وتعرف مصدر الصوت المخيف
الذي يقلق راحتها كل ليله
فعلا عادت للغرفه النظيفه واخذت المفاتيح وعادت للبوابه الحديديه
وفعلا فتح القفل من اول مفتاح ابتسمت سمر ولا تعرف لماذا سعدت بفتح هذه الغرفه الغامضه
فتحت الباب ودلفت للداخل پخوف وحذر شديد لكنها وجدت شيئا مقبضا
رات غرفه كئيبة مظلمه لايوجد بها سوي شباك صغير جدا ف الاعلي
تجمدت سمر مكانها عندما رأت رجل نائم ع سرير صغير معدم
تعجبت كثيرا وخاڤت أكثر تقدمت من السرير بحذر
لكن الرجل تحرك صړخت سمر رغما عنها نهض الرجل مره واحده جالسا ع سريره
سمر ارادت ان تركض بعيدا لكن جذبها نظره الرجل الحائره لها
حاولت تتكلم لكنها تلعثمت
اااا انا انا اسفه مكنتش اقصد اني اني
لكنها رأت ان الرجل ينظر لها نظرات غير سويه كان كالطفل الصغير
مد يده ع فمه علامه الجوع سمر شعرت ان قلبها ېتمزق ولا تعلم السبب حتي
تكلم الرجل لكن يمر صدمت من كلامه لأنه قال لها بإسلوب طفولي جدا
أمبو عايس اسلب
بمعني عايز اشرب سمر فهمت ما كان يريد قوله 
نظرت حولها رأت زجاجه قديمه ملقاه بأهمال ع الأرض
تقدمت منها ورفعتها وفتحتها وشربت منها بحذر
لتري ان كانت صالحه للشرب مذاق المياه لم يعحبها
من الواضح ان المياه ف الزجاجه من فتره طويله 
زفرت سمر بضيق واقتربت منه وهيه تقدم له الزجاجه
اخذها منه بسرعه وشرب بنهم كأنه كان محروم من الشرب
تعجبت سمر كيف له ان يشرب بهذا الشكل ولم يلاحظ مدي سوء المياه
لكنها فهمت أخيرا ان هذا الرجل مچنون او من ذوي الحاجه الخاصه
حزنت
سمر بشده سألت نفسها ف سرها وهيه تراقب حركاته البلهاء
ياااااه معقوله شاب ف السن ده ويكون مچنون بالشكل ده ياتري حصل لك ايه وسيف الزفت ده مخبيك هنا ليه بس شكلك ابن ناس يا سمك إيه ياتري ايه حكايتك
نظر لها الررجل ببراءه ونام مجددا بهدوء
سمر اقتربت منه وشدت عليه الغطاء و وقفت تنظر له طويلا
ونظرت للغرفه بأحتقار شديد لم يعجبها ان إنسان حي يرزق
يحبس ف مكان قذر كهذا وتقدم له مياه كتلك شعرت بشفقه غريبه ع هذا الغريب
لكنها كان يجب ان تعود خرجت ع مضض بعد ان تأكدت انه نام تماما
خرجت واغلقت الباب بالقفل كما كان كانت حزينه جدآ وهيه تفعل هذا
لكن كان يجب ان تفعله وتعيد المفاتيح مره اخري لمكانها
لكنها صمنت ان تعود غدا إليه ف وقت أبكر قليلا وتحضر معها طعام ومياه صالحه
انهي حازم تصليح السياره كان عطل بسيط جدا
نظرت له ملك بأعجاب كان شخصيه غريبه بالنسبه لها
رأت ان أمثاله من الرجال اصبحوا قليلين جدآ لقد سجن ظلما 
وعندما خرج أخيرا كرس حياته للبحث عن شقيقاته
ولا يريد شيئا لنفسه فقط يريد ضم اخواته البنات مره اخري
ملك كانت شارده وهيه تري الفارق بين حازم وبين أخيها
سيف لم يهتم بها بهذا الشكل ابدا هوه فقط عين حراسه لها
كي لا يخطفها احد ويطلب فديه لها بمعني اخر انه
لم يفعل هذا لحمايتها بل لحمايه نفسه من اطماع الآخرين
ملك دموعها خانتها واغرقت وجهها لم تنتبه انها تبكي إلا عندما وقف حازم امامها
ينظر لها باستغراب بادلته نفس النظره 
اقترب منها ومسح دموعها وقال لها
مالك يا ملك بټعيطي ليه 
نظرت له ملك وع يده التي امتلأت بدموعها وقالت بصدق 
انت مش عايز تشتغل معايا ليه يا حازم
قال لها وانتي عايزاني انا بالذات ليه ظا اتتي عندك جيش حرس يبقي هتعملي بيا انا ايه زياده عدد وخلاص يا ملك
صمتت ملك كانت تريد ان تقول له 
انها تشعر بالأمان والسعاده وهيه معه لكنها
لم تستطيع ان تقول هذا ابتسمت بمرارة وقالت له وهيه تدفعه بيدها نحو باب السياره
طب خلاص اركب لما اوصلك يلا بقي الوقت اتاخر وانت عندك شغل الصبح
ابتسم لها وركب السياره وانتظرها ان تركب هيه الاخري وانطلق ف طريقه 
ظلا صامتين 
كلا منهمايفكر ف شئونه الخاصه
حازم يفكر من اين سيبدأ غدا ف البحث
وملك لاتزال تقارن بين اخيها وبين حازم وشعرت بالغيره من اخواته البنات
تمنت لو ان احد اخواتها كان مثل حازم يحبها بصدق وېخاف عليها
ويمنعها من الخروج والسهر ومصادقه اصدقاء فاسدين مثل اصدقاءها
وصل حازم عند الزقاق خلف الكافيه
ونظر لملك وقال لها
انا هنزل هنا وانتي ع البيت ع طول فاهمه يا انسه يلا تصبحي ع خير 
فتح باب السياره وهم بالنزول منها لكنها استوقفته وقالت له بجديه
حازم ممكن تفكر تاني انا بجد عايزك تكون معايا ممكن
حازم نظر لها طويلا واكتفي بهز رأسه لها ونزل من السياره
ووقف امامها ينظر لها الي ان انتقلت لكرسي السائق
وانطلقت بالسياره نظر تجاهها الي ان اختفت من امامه وقال بصوت عالي
وبعدين معاكي يا ملك عايزه مني ايه بالظبط اوافق اني اشتغل معاها وانا مش عارف هيه عايزه مني ايه ولا اكبر دماغي من ناحيتها وخلاص مش عارف بس هفكر
عاد حازم لغرفته وهوه شاردا مشتت الفكر 
ف الصباح التالي مر الوقت بطيء ع سمر
صباح احضرت طعام الإفطار ف السفره لكن ملك تناولت الطعام وحدها
سيف كان لايزال نائما سمر اخذت الصغيرين الي غرفه طعامهم الخاصه
بعد
ان تناولوا الفطار تركتهم يلعبون ارادت ان تعود للدهليز
وتعود للمچنون من جديد لكنها خشيت ان يراها احد
فقررت الإنتظار الي ان يخرج الجميع كعادتهم كل يوم 
نهض سيف ودخل الحمام وبعد ان خرج
طلب طعام الإفطار ف غرفته 
ملك بدلت ثيابها وخرجت دون ان تخبر أخيها خرجت مع الحرس
سيف ارتدي ثيابه الأنيقة واتصل ع ياسين ليتقابلا ف النادي كعادتهم
ف غرفه فرح ف مستشفى ياسين 
كان ياسين
يعاين حاله مرضيه عنده عندما اتصل به سيف
ترك المړيض وكان ف طريقه ليغادر المشفي لكنه وصل عند غرفه فرح
توقفت قدمه فجأه عن السير نظر بعينه ع الغرفه
فتحها
دلف للداخل وقف امام فرح كانت نائمه ع السرير دون حركه
اغلق ياسين الباب خلفه وعاد بجوارها قرب السرير 
مرر يده ع شعرها الناعم المهمل من قله العنايه والإهتمام به
لكنه لم يفقد جماله ولا ملامحها النضره رغم الچروح آثار الحاډث
كانت لاتزال جميله جلس ياسين ع طرف سريرها وقال وهوه يمسك يدها
عارفه يا فرح انا اول مره ف حياتي احس اني مرتاح وانا جمب واحده الشعور ده حلو اوي ونادر كمان انا حاسس ان وراكي حكايه طويله ما تستغربيش انا ياما عدي عليا بنات جميله لكن انتي فيكي حاجه مخلياني مشدود ليكي انتي ايه يا فرح وليه انتي بالذات انا حاسس بيكي اوي كده عارفه انا كتير بحب اقعد مع نفسي واكتب مذاكراتي اللي مفيهاش مغامره او حدث مهم يذكر بس انا هغير الحوار ده قعدتي بعد كده هتبقي معاكي انتي عارفه ليه عشان وانا جمبك بحس اني روحي اتفتحت ع الحياه فعلا ما تستغربيش بتحصل واللهي طب انتي عارفه انه ممكن لما تصحي من الغيبوبه دي ممكن شعوري ده يتغير خالص ممكن تتغيري وتكوني واحده تانيه واحساسي ده يختفي مش عارف با فرحه بس يمكن عشان عمري ما عرفت اصادق بنت او اتعامل مع جنسك بطريقه خاصه يمكن المهم يا ستي انا همشي دلوقتي اروح اقابل سيف وهبقي احكيله عنك اه عارف هتقولي ايه هتقولي انت اټجننت عايز الناس تضحك عليك يا دكتور ويقولو انك مچنون عارف واللهي ان دا هيكون رده بس مش مهم المهم اني اصرح باللي ف قلبي ولما ارجع يا ستي هبقي احكيلك انا قولتله ايه وهوه عمل فيا ايه ماشي
ابتسم ياسين وقبل رأسها وترك الغرفه وغادر وهوه سعيد
انه اجري هذه الحاډثه وإن كانت من طرف واحد فقط لكنه سعيد بأجراءها
وصلت ملك للكافيه كانت سعيده لأنها سوف تري حازم لكنها صممت ان لا تضايقه
ستكتفي فقط برؤيته كان الحرس جالسين ع طاوله خلفها
لكنها كعادتها لم تعرهم إهتمام حازم خرج بالمشروبات لاحدي الطاولات
رأي ملك جالسه وكانت تلعب بهاتفها لم تراه عندما ظهر
نظر لها حازم طويلا وفكر هل يذهب إليها ليلقي التحيه
أم يكمل عمله ويتجاهلها قرر انه سيتجاهلها واوصل الطلبات للطاوله
ملك شعرت بوخز غريب ف صدرها نظرت امامها وألتقت عيناها بعينه
ابتسمت تلقائي حازم اضطر ان يذهب إليها 
اقترب منها نهضت لتحيه
لكنه أشار لها بالجلوس مجددا حتي لا تلفت النظر إليهم
اقترب وقال
صباح الخير يا انسه تحبي تشربي ايه وع حسابي يلا هيه خساره ولا اكتر
ضحكت ملك بصوت عالي حازم نظر لها پحده لكنه ابتسم قالت بضحك
ميرسي كتير ع ذوق حضرتك مممن تختارلي حاجه ع ذوقك بليييز
قالتها بأسلوب طفولي مضحك ابتسم حازم ودلف للداخل
لإحضار المشروب طلب لها كافيه لاتيه
اخبره
العامل انه سيحضر المشروب ويناديه
حازم خرج ليتابع عمله حتي يجهز مشروبها نظر تجاه طاولتها
لكنها لم يجدها نظر حوله وجدها عند سيارتها 
كانت تقف مع فتاه من الواضح أنها صديقه او ما شابه
نظر إليها وتحول فكره عنها تماما ف الساعات القليله الماضية
بسبب حلم قصير بسيط 
حلم أنها تركض إليه من وسط نيران
كانت تلتهم كل شئ حولها كانت تناديه پخوف وحرقه
لكنها لم يمد إليها يد المساعده كانت تبكي وهيه تناديه لكنها تركها
وذهب ف الأتجاه الاخر ولم ينظر خلفه مجددا
نهض حازم من هذا الحلم مڤزوع وغاضب من نفسه
لأنه تركها وان كان مجرد حلم عابر لكن حازم الأحلام بالنسبه له
بوابه توصلنا بالمستقبل ولا يجب الاستهانه بما نراه ونعيشه ف الأحلام
حازم فاق من شروده و ذكري حلم أمس ع شئ مخيف
ملحوظة صغيره
بجوار الكافيه الذي يعمل به حازم يوجد مزار سياحي ويأتي إليه سائحين كثر لشراء التذكرات المختلفه
نظر حازم پذعر عندما رآي سياره رباعيه الدفع تقترب من باص سياحي
ينزل منه بعض السائحين
ويخرج من السياره
بعض الملثمين
وف يدهم اسلحه ناريه موجهه ع الفوج السياحي
وما اثار ړعب حازم اكثر ان ملك تقف بجوار هذا الباص 
بمعني انها ستكون احدي الضحايا صړخ حازم بأعلي صوته
ملااااااااااااااااااااااااااك وطيييييي

تم نسخ الرابط