رواية تصوير الفصول الأولى

لمحة نيوز

نظر لها بتكبر ونظر للأطفال اللذين نظروا إليه پخوف واحتموا ف سمر
سمر لاحظت هذا الخۏف ف الصغيرين وتعجبت بشده سيف تركهم وصعد للطابق الثاني
سمر نظرت له بأشمئزاز حقآ انها عائله كريهه
حملت الطفلين بصعوبه وضمتهم لصدرها الحنون ودخلت بهم لغرفه التلفاز 
جلست بجوار الطفلين لكن عقلها كان ف مكان اخر تتسأل
ما امر هذه العائله
ولماذا ېخاف الصغار من أهلهم 
ولماذا لا يوجد ود ولا حب ولا آلفه بين أفراد العائله
كان شيئا غريبا غامضا بالنسبه لسمر 
حازم آلتفت ع مصدر الصوت الذي نادي اسمه لكنه رآي 3 رجال ضخام القامه
حاول النظر من خلالهم ليري من ناداه لكنه لم يستطع ان يري
الشبان أقتربوا من بعض و قال احدهم لملك
انسه ملك تعالي معانا بهدوء ومش هنسبب لك مشاكل 
ملك دفعته ف صدره لكنه لم يتحرك صړخت به قائله
انت مچنون انت مش عارف انت بتكلم مين 
قال لها شاب آخر 
لأ عارفين يا انسه اتفضلي بهدوء كده تعالي معانا
حازم كان قد اقترب منهم ملك رآته اندفعت إليه وتشبثت به وقالت له تترجاه
ألحقني يا حازم الحيوانات دول عايزين يخطفوني
حازم اشمئز من غرورها وعجرفتها أستدار لها ورفع يدها من ع يده وقال لها بأحتقار
وانتي بتنادي عليا ليه وانتي فاكره اني ممكن اساعد واحده زيك ابعدي عني
دفع يدها بعيد عنه واستدار ليذهب ويتركها لكنه رآي احد هؤلاء الشباب يمسك يدها ويجرها پعنف
حازم امسك يدها الأخري اصبحت بين حازم وهذا الشاب كلا منهما يمسك احدي يدها
نظروا الشباب الثلاث لحازم پغضب واخرج احد الشباب مسډس واشهره ف وجه حازم
حازم بحركه واحده سريعه شد ملك من يد هذا الشاب انطلقت يدها من قبضه الشاب پعنف
حازم دفعها للخلف وقال دون ان ينظر لها
اركبي عربيتك
تقدم احد الشباب ليقبض عليها لكنه فوجئ بركله قويه من حازم ف وجهه كسرت له انفه پعنف ف سقط ارضا يتألم
اما الشاب الذي اشهر سلاحھ تقدم من حازم وهوه يضغط ع زناد المسډس لكن حازم
لكمه ف وجهه وبحركه اسرع خطڤ السلاح من يده تقدم الأخير وهوه غاضبا 
ولكم حازم ع غفله منه
ف غرفه الشباب قال احدهم
هوه ف حد پيتخانق انتوا سامعين الصوت ده
قال شاب اخر
استني لما ابص كده بره
فتح الشاب باب الغرفه وصړخ
ألحقوا يا رجاله حازم پيتخانق
ركض الشباب خلف بعضهم وانهالوا ع الشباب ضړبا مع حازم وكبلوهم وقال احدهم
حد يتصل بالبوليس اتصل يا اشرف
ملك كانت تقف قرب سيارتها وهيه ترتجف الآن فقط فهمت كلام اخيها سيف عندما حذرها اكثر من مره
من هروبها من الحرس الخاص بها بكت رغما عنها من هول الموقف 
تقدم منها حازم وقال لها بكبرياء
اتفضلي امشي يا ابله وياريت ما تجيش هنا تاني احنا مش ناقصين مصايب اتفضلي بالسلامه
تركها حازم وترك الشباب يهتمون بأمر الخاطفين وغادر ف طريقه ملك تبعته بعينيها الي ان اختفي من الزقاق
لكنها ركبت سيارتها وانطلقت خلفه مسرعه وقفت امامه ونزلت من السياره حازم زفر بضيق وقال لها
انتي تاني انتي عايزه إيه 
ملك تقدمت منه ونظرت للأسفل وقالت بصدق
مش عارفه من غيرك كان هيحصلي ايه متشكره يا حازم واسفه ع اللي حصل مني قبل كده انا اتعمدت اضايقك وكنت جايه النهارده عشان اضايقك وشوف انت عملت عشاني ايه بجد انا اسفه
فعلا ملك كانت نادمه ع تصرفها الحقېر معه من قبل اشفق حازم ع بكاءها واقترب منها وقال بجديه
خلاص يا انسه حصل خير اتفضلي انتي دلوقتي 
ملك مسحت دموعها وقالت له محاوله منها لرد جميله عليها
طب انت رايح مكان انا ممكن اوصلك بعربيتي
حازم نظر لها وحاول ان يري ما تحاول فعله هل هوه
مقلب اخر منها ام تريد توصيله فعلا
لم يستشف اي
خداع ف وجهها قال لها
انا طريقي طويل ومشواري بعيد اتفضلي انتي يا انسه
تعجبت ملك وقالت تستفهم معني كلامه
قصدك ايه يعني رايح فين
حازم شعر باليآس وقال لها
انسه انا بلف ف الشوارع ادور ع اخواتي البنات حضرتك هتلفي معايا اتفضلي بقي خليني امشي واشوف هدور عليهم فين النهارده
ملك صعقټ من كلامه قالت بدهشه
بتدور ع اخواتك حازم ممكن تفهمني انا بجد عايزه اساعدك اعتبرها رد الدين عشان اللي عملته معايا
حازم فكر قليلا وهز راسه وقال لها
ماشي هاتي مفتاح عربيتك انا اللي هسوق وهقولك ع كل حاجه ف الطريق
ابتسمت ملك واعطته المفتاح وركبت هيه بالكرسي المجاور 
انطلق حازم ف الطرق وقال لها وهوه يستعيد ذكريات هذه الليله الأليمة
انا هحكيلك بأختصار عمي وابنه حبسونا انا وابويا لما رحنا نطالب بورثنا منهم ابويا ماټ ف السچن وانا اتحكم عليا بسبع سنين لكن خرجت بعد تلاته لحسن السير والسلوك لكن خرجت لقيت بيتنا اتحرق واختي الصغيره ماټت ف الحريق واخواتي فرح وسمر سابوا اسكندرية كلها ونزلوا مصر يشتغلوا ويعيشوا وانا دلوقتي بدور عليهم ف كل مكان عرفتي بقي
حازم نظر لها لكنه صدم عندما رآها تبكي شعر بأنقباض غريب ف قلبه شعر إنه ظلم تلك الفتاه
وانها ذو قلب طيب لكن لأنها فتاه ثريه كما يبدو عليها ف هيه تتصنع الغرور والتكبر حسبما ترعرعت ووجدت امثالها من هذه الطبقه يتصرفون
اعاد حازم نظره الي الطريق وهوه مشتت الفكر أراد ان يسألها
من هؤلاء الشباب اللذين ارادوا خطڤها ولماذا هيه بالذات
لكنه فضل الصمت لأنه يعلم جيدا ان لا شئ يربطه بتلك الفتاه ف لم يقتحم خصوصيتها ويسألها فيما لا يعنيه
ف غرفه سيف كان ېدخن سيجارته پعنف وقسوه كأن السېجارة هيه من تترصد به وتضايقه
اتصل به ياسين رد بعد فتره قصيره لأنه كان شاردا انتبه أخيرا ع رنه هاتفه رد
ايوا يا ياسين 
ايه يا عم قولتلي هتكلمني لما توصل كل دا لسه ما وصلتش
لأ وصلت من شويه معلش يا ياسين اصل دماغي مش فيا
ليه كده يا صاحبي مالك ف حاجه جديده حصلت وانا معرفش
يا ياسين ف بنت بتطاردني بقالها فتره وامبارح جت الفندق فاكر لما دخلت قلتلي انك راجع مصر هيه كانت البنت اللي جابت لي الشمبانيا 
يعني ايه مش فاهم يا سيف قصدك معجبه بتطاردك يعني
مش عارف يا ياسين دي خطفت الراجل اللي كان جايبلي الحاجه لاوضتي وخدرته وهيه اللي جابت لي الحاجه والمدير والأمن ف الفندق قلبوا عليها الدنيا ملهاش أثر خالص حتي انا نزلت بنفسي لاوضه المراقبه عشان اتاكد انها ما حطتش ليا حاجه ف الازازه وفعلا ما عملتش حاجه خالص طب ليه عملت كده وهيه عايزه مني ايه تخيل هيه كانت عامله حسابها كويس ودارت وشها بعيد عن الكاميرات عشان محدش يعرفها انا هتجنن واعرف مين مسلطها عليا انا مش عارف هلاحق ع ايه ولا آيه يا ياسين
طب اهدي بس يا صاحبي وانا هجيلك دلوقتي يلا سلام
طب هستناك سلام
خرج سيف من غرفته وتوجه لحديقه المنزل كان الأطفال يلهون هناك لكن عندما رأوا
سيف قادم تجاههم هربوا لداخل القصر ف تلك الاثناء سمر كانت تعد لهم عصير
اصطدم بها مروان الصغير وهوه يهرول للداخل انسكب عليها اكواب العصير
نظرت للصغير پغضب لكنه لم يعتذر وهرول الي غرفه اللعب الخاصه به وباخته
رأي سيف الموقف نظر لسمر پغضب وقال لها پغضب 
المفروض انك تراقبيهم مش تتمشي ف القصر وتشربي عصير انتي فاكره نفسك جايه تتفسحي يا انسه اتفضلي غيري هدومك وارجعي راقبي الأولاد وراقبي تصرفاتهم وإلا مالكيش شغل هنا مفهوم
شخص كريه بغيض حقېر
كان
هذا رأي سمر وهيه تعود لغرفتها لتبديل ثيابها
لكنها سمعت صوت سياره تدخل القصر خشت ان تكون ناهد هانم قد عادت لرؤيه سيف
كانت تمقت وجودها ف القصر لكنها رأت شاب وسيم ينزل من سيارته وتوجه الي القصر
بدلت ثيابها سريعا وعادت للدور الأسفل رأت الصغيرين واقفين ف الصاله الكبري سألت مروان
مروان مين اللي جه ده وراحوا ع فين
مروان قال بلهجه الأطفال ف سنه
دكتور ياسين 
تعجبت سمر دكتور ياسين لماذا اتي طبيب الي هنا
قالت مره اخري للصغير محاوله منها لاستخراج المعلومات منه
طب وهوه راح فين
اشار الصغير پخوف إلي الجهه الغربيه للقصر
سمر تسمرت مكانها لماذا ذهب هذا الطبيب للجهه المحظوره ف القصر
تعجبت سمر من رعشه وخوف مروان ومليكه قالت سمر لهم
مالكم يا ولاد انتوا خايفين من ايه 
الصغيرين نظروا لبعض بړعب وقالت مليكه
عو العو هناك
قالت الصغيرة هذا الكلام وركضت هيه واخيها لغرفه اللعب سمر نظرت لهم بدهشه
واعادت النظر لهذه الجهه المحظوره نظرت حولها كاللصه وتأكدت ان المكان خالي تماما
توجهت ببطءشديد لهناك دخلت ف دهليز مظلم مخيف لا إضاءةفيه مطلقا
مصدر الاضاءه الوحيد كان ف بهو بعيد ركضت إليه سمر حتي ينتهي هذا الظلام
لكنه وجدت هناك سلم لأسفل وهناك باب ضخم يحرس الغرفه بأحكام
اقتربت سمر من الباب ووضعت اذنها عليه علها تسمع اي شيء صادر من هناك
لكنها سمعت صرخه جعلتها تسقط ع ظهرها من الړعب انطلقت سمر تعدو خارج هذا الدهليز المرعب
وصعدت الي غرفتها سريعا واغلقت الباب خلفها بأحكام وسندت عليه وقالت بصوت عالي
عفريت ف عفريت تحت العيال كان عندهم حق القصر دا مسكون بالاشباح دلوقتي انا فهمت محدش جه اشتغل هنا وعمر ليه محدش قدر يتحمل العفاريت اللي هنا عشان كده ملك دايما بره البيت وناهد بتيجي هنا كل فين وفين والعيال مش طبيعين ابدا ااااه يبقي صباح كانت تقصد كده لما قالت انا ست كبيره ومهما سمعت او شفت بتحمل يبقي كانت تقصد دا يا ماما عفاريت ع اخر الزمن اعيش انا والعفاريت ف بيت واحد اعمل إيه انا دلوقتي فكري يا سمر فكري كويس بس انزلي فكري تحت مع العيال لحسن سيف الزفت دا يكتشف انك
سايباهم لوحدهم ويسمعك كلامه السم جاتو سم ياخده ممثل الطين دا انا ع عارفه البنات هتتجنن عليه ع ايه بلا قرف يغور بلسانه الزفر ده
سمر نسيت رعبها تقريبا عندما تذكرت كرهها واشمئزازها من سيف ومن عائلته كلها

الحلقه 3 
ف سياره ملك 
ملك كانت تسترق النظر كل بضعه دقائق لحازم
لكنها كانت تجده مقضبا الوجه وحزين وفاقد الأمل ارادت ان تقول له اي شئ
لتجتذب معه اطراف الحديث لكنها لم تجد ما تقول بسبب عبوس وجه المستمر
قالت أخيرا 
ما تكلمني عن نفسك شويه يا حازم
حازم نظر لها پغضب و أوقف السياره مره واحده وقال لها
بقولك ايه يا انسه انتي عايزه مني ايه بالظبط اوعي تنسي انا مين وانتي مين بلاش وحياه ابوكي تدخليني ف متاهات انا مش ناقص انتي فاكره انه عشان انا ساعدتك مره هنبقي صاحب مثلا اسمعي يا بنت الناس انتي من طينه وانا من طينه تانيه خالص فكك مني بقي انا هنزل هنا وياريت تكون دي اخر مره نتكلم فيها مع بعض
حازم فتح باب السياره ونزل منها وانطلق ف طريقه دون حتي ان يلقي عليها نظره
ملك انقبض قلبها بطريقه غريبه عليها كانت اول مره تشعر بمثل هذا الشعور
ظلت تنظر اليه الي ان اختفي ف زحمه الشوارع
ف القصر انتظر سيف عوده ملك عادت متاخره كعادتها ودار شجار طويل بينها وبين اخيها
بسبب هروبها من الحرس لكنها صعدت الي غرفتها لانها كانت تشعر بأنكسار غريب لا تعرف سببه
فلم تستطع
مجادله سيف اكثر

مرت الليالي التاليه ببطء شديد
ملك لم تخرج من القصر ف الايام الماضيه
كانت تشعر بمال رهيب يحتلها ولا تعرف سببه
سمر اصبحت تخشي القصر كله وتخشي ان تجلس وحدها ف اي مكان
لكنها لاحظت عوده الطبيب الوسيم ولاحظت ان سيف ياخذه
ويذهبون للجهه المحظوره يظلون هناك فتره طويله
بعدها يخرجون و يتناولون الطعام معا احيانا او يجلسون ف الحديقه يتسامرون
سيف كان قد اخذ اجازه قصيره من تصوير الفيلم
لكن المخرج اتصل به اكثر من مره و ترجاه ان ينهي اجازه لاستكمال اخر المشاهد ف الفيلم
حازم لم تتغير عادته ف الصباح يعمل بكد وف الليل يبحث عن اخواته
ناهد لم تاتي القصر الا قليلا وهذا ما اراح سمر كثيرا
سمر كانت تقربت اكثر من الصغيرين واصبحوا شبه متعلقين بها
وهبه احبتهم كثيرا لكن كان هناك ما يثير فصولها
ف تلك الليله تحديدا ملك قررت العوده الحياه السهر مع صديقاتها كالعادة
وانصاعت لاوامر سيف واصبحت تاخذ الحرس معها
لكنها لم تذهب للكافيه بل عادت للملاهي الليلي التي تسهر بها عاداااا
ف القصر لاحظت سمر شئ جديد بخصوص الجهه المحظوره ف القصر
رات شاب يبدو عليه الفقر يبدو انه عامل ليس ضيفا او ما شابه
شكت بأمره نادت عليه لكنه تركها وركض للخارج
ركضت خلفه وصړخت بالحرس
ألحقواااا حرامي امسكوه بسرعه
لكن اوقفها احد الحرس وسالها
ف ايه يا انسه مين الحرامي ده
اشارت سمر ع الشاب لكن الحارس نظر لها پغضب وقال
دا مش حرامي دا شغال هنا
تعجبت سمر وسألته
شغال هنا شغل هنا فين انا عارفه كل الشغالين يبقي دا بيشتغل فين بالضبط
نظر لها الحارس نظره ارعبتها وقال لها بصرامه
خليكي ف شغلك يا انسه سمر سيف بيه لو عرف انك بتدخلي ف اللي مالكيش فيه مش هيسكت لك ف خليجي ف حالك احسن
سمر صدمت من هذا الكلام نظرت للحارس بأحتقار
وعادت للداخل من جديد لكنها ف تلك الليله بالذات
لم تسطع النوم مطلقا حاولت كثيرا لكن النوم عنيد ياتي لمن لا يريده
ويجافي من يترجاه نهضت من ع السرير بملل وزفرت ف ضيق
خرجت للفرنده وتلقت الصڤعات الهوائية التي شبه اعتادت عليها
سندت راسها ع زجاج الفرنده وسمحت للرياح بالعبث ف وجهها و شعرها
لكنها سمعت من جديد سمعت صوت الشبح القاطن ف الجهه الغربيه
سمر كانت تهم بالهروب لداخل غرفتها لكنها وقفت عندما سمعت الشبح ېصرخ ويقول
اميييييييييييييييييييييييي
استوقفتها هذا الكلام او هذا النداء شعرت بقلبها يتحطم بين ضلوعها وصممت ان تنزل البهو الان وتري ذاك الشبح الذي ينادي امه ف منتصف الليل
فعلا تسللت بخفه وهدوء وهبطت للدور الاول
كانت متاكده ان سيف لم يعد بعد وملك لن تعود الان مطلقا
وناهد ليست ف القصر من يومين وصباح نائمه منذ ساعات
والصغيرين نائمين ولا خوف منهم اساسا وصلت للدهليز المظلم
واشعلت كشاف هاتفها وتسللت للباب الضخم ف البهو
المخرج خالد بالتعاون مع المنتج وفريق العمل
اقاموا حفله بعد انتهاء تصوير اخر مشهد ف الفيلم
سيف كان يشعر بالملل من كثرت تهنئه فريق العمل والممثلين له
كان يرد التهنئه بعبوس وتكبر كعادته
لكن
تبدل الحال ف الحال عندما لمحها من جديد
الحفله كانت ف فندق مشهور ف باعه تابعه للفندق
سيف ألقي نظره خاطفه من نافذه القاعه ع الحديقه المعتوه
لكنه لمحها كانت تقف هناك عند مقعد به اناره خليفه
كانت ترتدي فستان قصير اسود اللون كان يا من ف الظلام
وجهها الذي زينته بالميكب والحلي الذي اضفي جمالا ع جمالها
وشعرها المنسدل ع اكتافها العاريه كان كأنه شلال من الذهب الخالص
ينهمر ع اكتافها نظرت له و ابتسمت بعذوبه
سيف فتح عينيه ع اخرهما واراد
ان يقفز لها من النافذه
لكنه خاف ع سمعته و مركزه سار مبتعدا تجاه باب الخروج
استوقفه احد الممثلين لكنه اعتذر منه وتابع طريقه وهوه يسرع الخطي
كان يخشي ان يفقدها من جديد ركض اخيرا الي ان
تم نسخ الرابط