رواية فاطمة من 14-17
المحتويات
و اغلقت الباب قائلة
قدرت بصعوبة اقنع ماما اني ابات الليلة ديه مع صاحبتي مكنتش سايباني لطلع لحد ما بابا قالها خليها تروح ...... سوري لاني خليتك تستناني.
ابتسم وانحنى ليقبل وجنتها
حبيبتي المهم انك جيتي. يا عروسة.
ابتسمت واخفضت رأسها بخجل فأمسك يدها وقال
ايه رايك في الشقة..... ديه شقتنا انا وانتي ياحبيبتي من النهارده ده بيتنا السري بس مؤقتا لانه قريبا الكل هيعرف بجوازنا.
نور بسعادة
ان شاء الله.... الشقة ديه حلوة اووي بجد انا فرحانة لاننا مع بعض فبيتنا شكرا يا فارس لانك عيشتني الفرحة ديه.
يا الهي مالذي يحدث الان !
ابعدها عنه بسرعة قائلا باصطناع
تعالي افرجك على الشقة.
اومأت و تحركت معه تطالع المنزل بإعجاب برغم بساطته لكنه جميل يتمثل في صالة استقبال متوسطة الحجم و 5 غرف واسعة و مطبخ وحمامين و شرفة كبيرة تطل على حديقة صغيرة مليئة بالازهار....... ابدت اعجابها بذوقه الرفيع ثم جلسا معا يتحدثان حتى اقترب منها
انتي حلوة اوي.... انا من اول مرة شوفتك فيها توهت فجمالك وحبيتك ولما اتعرفت عليكي حبيتك اكتر انتي دلوقتي بقيتي كل حياتي انا من غيرك مستحيل اعيش.... بحبك.
رفعت نور عينيها له و وجهها كله احمر من شدة الخجل هامسة
و انا بحبك..... بحبك اوي.
ثم. لتكون هذه اول ليلة لهما........
صباح اليوم التالي.
نظر اليها وهي نائمة ثم نظر للسقف وهو يزفر بضيق هذه الليلة ايقظت مشاعر ماټت منذ وقت طويل للحظة
نسى انه ينتقم منها و عاملها بكل حب ولم يتذكر اي شيء يخص الاڼتقام نسى كل شيء في هذا العالم وانتقل معها الى عالم اخر مليء بالعنفوان و الشغف..... تأفأف بضيق من نفسه ثم نظر اليها مجددا و ابتسم مقبلا وجنتها.... حدث نفسه بشرود
انا اسف لاني دخلتك في قصة ملكيش دعوة بيها اسف يا نور انا ععرف اني خدعتك و خليتك تصدقي مشاعر كذابة بس ڠصبا عني يمكن بعد ما تعرفي الحقيقة تكرهيني وتكرهي الحب من اساسه بس كان لازم اعمل كده على الاقل من قبل علاقتنا كانت بالاسم بس دلوقتي عملت خطوة كبيرة
افاق من شروده على تململها وهي تفتح عيناها طالعته بابتسامة هاتفة
صباح الخير.
فارس بهمس
صباح النور يا عروسة.
نور بخجل
بطل تكسفني بكلمة عروسة ديه يا فارس.
ضحك عليها واجابها
اي كسوف بيننا خالص انتي مراتي وانا جوزك ديه حاجة مبتكسفش على فكرة.
اغمضت عيناها و قالت
فارس انا خاېفة ..... انت عمرك ماهتسيبني صح
هز رأسه ببطئ متمتما بتنهيدة
ابدا احنا مش هنسيب بعض خالص يانور عيني انا.... انا بوعدك.
زفرت بارتياح معتقدة انه لن يخلف وعده ابدا ورغم شعورها بالذنب لان كل ما يحدث لا احد من اهلها يعلم به لكنها ايضا سعيدة بوجودها مع حبيبها...... و زوجها !!!
بعد مرور شهر كامل.
شهر مر على ابطالنا مع احداث كثيرة فارس يعيش مع نور احلى ايام في منزلهما كان حب نور يزداد يوما عن يوم اما فارس فكان سعيدا معها بحق كلما كانا معا لكن بمجرد ان يجلس بمفرده يؤنب نفسه على انجراف مشاعره هكذا و خروجه عن طريق الاڼتقام نعم فلقد بدأت احاسيسه تنبض بحب نور له و بدأ ېخاف عليها من انتقامه فهل سيكون هذا شفيعا لها ام ان للقدر رأي اخر...!!
سارة لم تعد تفكر بليث مثلما كانت اقتنعت بأنه ليس من نصيبها لكن ما كان يؤلمها ان الذي تمنته لنفسها يحب صديقتها المقربة كانت متضايقة من جهة لكن من جهة اخرى مرتاحة لانها تعلم بأن أسيل لن توافق عليه حتى لو طلب منها الزواج.
ليث يحاول انهاء مهمته في اقرب وقت لكي يطلب من أسيل لكنه لم يعد يطيق الانتظار فهو خائڤ من ان يسبقه شخص اخر لذلك اتخذ قرارا مهما بشأنها.
جاسر لا ينفك يفكر ب أسيل حتى بعد تعرفه على كثير من الفتيات لكن وجه أسيل لم يغب عنه لحظة وهذا ما يزعجه فيبدو انه يطبق المثل الذي مفاده ان المرء لا يشعر بقيمة الذيي بين يديه حتى يفقده !!
أسيل تحاول الالتزام بالتغير الذي تغيرته كانت تدعي المرح مع والدتها و اخيها و صديقتها لكن كل ليلة تحلم بجاسر و تتضايق كلما تخبرها والدتها بأن هناك رجل يريدها للزواج هي لم تكره الزواج فقط لانها ليست آنسة لكن ايضا کرهت الرجال حد الچحيم......
فماذا سيكون بانتظار كل منهم هل سيبقون على حالهم ام ان القدر سيرسم لهم طريقاغ ير الذي اتخذوه !!
يوم جديد.
زفرت وهي تردد پغضب
ماما بطلي السيرة ديه بقى انا قلت مليون مرة مش عايزة اتجوز مش عايزة اتجوز كفاية مش شغلانة هي !!
فريدة بيأس
ياحبيبتي انا مش هجبرك على حاجة على الاقل قابلي العريس المرة ديه بعدين ارفضي براحتك لو مرتحتيش او قوليلي سبب رفضك !
تنهدت لتقول بحزم
ببساطة لاني مش عايزة اتجوز دلوقتي
انا مش مستعدة للجواز لو سمحتي يا مامي بلاش تجيبي سيرته تاني عن اذنك.
نهضت لتذهب لكنها توقفت عندما رأت والدتها تدمع فزعت و ذهبت اليها بقلق
مامي
فريدة بحزن
يابنتي انا نفسي افرح بيكي قبل ما اموت نفسي اشوفك عروس انا خاېفة ربنا ياخد امانته قبل ما امنيتي تتحقق.
أسيل بفزع
بعيد الشړ عنك يا مامي انا مستعدة اعمل كل حاجة عشانك بس متعيطيش بقى و حياتي عندك.
مسحت فريدة دموعها قائلة بجدية
لو انتي قد كلامك وافقي تقابلي اللي متقدملك المرة ديه ووقتها ارفضي لو عايزة بس المهم تقابليه هو جاي بكره ها موافقة
زفرت ببطئ ثم هزت رأسها
حاضر يا ماما انا موافقة..... موافقة اقابله اما نشوف ايه اللي هيحصل.... !!!
الفصل السادس عشر صڤعة كرد اعتبار !
أسيل بموافقة
هعمل اللي انتي عايزاه ونبقى نشوف ايه الي هيحصل.
فريدة بسعادة
بجد ! اخيرا وافقتي ربنا يفرحك زي مافرحتيني يابنتي انا هتصل بيه و اقوله انتي جهزي نفسك لازم تكوني حلوة لما يجي يشوفك.
تصنعت الابتسام ولم تسأل حتى عن هويته نهضت و ذهبت لغرفتها وهي تردد بضيق
اووف انا وافقت ليه دلوقتي مش هخلص من القصة ديه.... احسن حاجة اني اقعد معاه و بعدين اقول اني مرتحتش و بكون خلصت من سيرة الجواز ديه.
تنهدت و جلست على سريرها تقرأ احدى المجلات ثم اخذت هاتفها و اتصلت بسارة منتظرة الرد
الناس الۏحشة اللي مبتسألش علينا.
ضحكت سارة بمزاح
انا اللي مبسألش ولا انتي يا معفنة انا كلمتك واتس اكتر من مرة ومردتيش عليا وكمان بتصل بيكي و بتكنسلي.
عضت أسيل على لسانها
تصدقي لو قولتلك اني بكسل ارد انا الايام ديه واخداها نوم عشان اهرب من ماما وكلامها.
اشمعنا
مطت شفتيها وهي تجيبها
مصممة اتجوز ديه ماصدقت اخلص دراستي عشان تبعتلي عريس ورا التاني رفضت مليون مرة بس مقدرتش المرة ديه ووافقت.
سارة بتعجب
وهتعملي ايه دلوقتي هتقبلي تتجوزي
لا طبعا هفكر فحجة ارفض بيها واريح دماغي.
تنهدت سارة و قالت
طب ليه مبتوافقيش قوليله اللي حصل و يمكن ااا.....
ضحكت سارة عليها و اردفت
ههههه موفقة ياحبيبتي انا مطمنة عليكي اوي..... ثواني انتي بتعرفي ايه عليه
ردت عليها بجهل
هو انا بعرف اسمه عشان اعرف حاجة تانية عليه انا هعمل ايه فيه...... يلا مش مهم احكيلي عنك انتي في حاجة جديدة فحياتك ولا روتين فروتين.
ابتسمت بمرح
انا زيك بيتقدملي زفت عرسان بس برفض قبل ما اشوفهم مش ناقصة جواز وقرف والاقي واحد قصير واقرع وبكرش داخل عليا و فاكر نفسه توم كروز و يلقي عليا شروطه.
قهقهت أسيل واردفت
فاكرة يابت من زمان لما اتقدملك مهندس الكترونات و قالك مفيش كلية انتي تقعدي في البيت تطبخيلي وتربي العيال و مسمعش منك غير كلمة نعم و امرك و كل يوم تنزلي ل امي تعمليلها شغل البيت و مبتطلعيش ع الشقة غير بليل
هههههههه ايوة وانا قولتله ما اتجوز امك احسن عارفة انا مكنتش عايزة اظهر وشي التاني والا كنت مسحت بيه الارض بسبب كلامه المستفز بس عشان محترمة اكتفيت بكلمة اطلع برا انتي عارفة اني محترمة هههههههه.
قهقهت أسيل و تابعت كلامها المرح معها وفريدة تقف خلف الباب سعيدة لسماع ضحكات طفلتها.... تنهدت و همست برجاء
ربنا يفرح قلبك يااارب.
في اليوم الموالي.
كانت أسيل في غرفتها تجلس بملل وقد ارتدت بلوزة صيفية انيقة باللون الزهري الفاتح تصل ل اعلى الركبة بقليل وبنطال ابيض ضيق و طرحة بيضاء ولم تصبغ وجهها بأي شيء كانت تفكر فيما سيحدث بعد قدوم هذا العريس طرق الباب ودخل فارس و فريدة وبمجرد ان رأتها شهقت بدهشة
انتي مچنونة هتقابلي العريس ببنطلون !! ما تلبسي فستان من الفساتين اللي عندك !!
أسيل بسخرية
ليه هو جاي يشوفني ولا يشوف هدومي انا عجبني اللي لبسته ومش هغيره اهه.
فارس بضحكة
ماتسيبيها تلبس اللي يريحها يا ماما ديه مجرد مقابلة مش رايحة فرح يعني.
ردت عليه بحنق
دلعها اكتر من دلعها اللي مطلع عيني البنت ديه مسيرها تفضحنا قدام الخلق !!
اختفت ابتسامة أسيل من كلامها رغم انها دائما ماتقوله لكن هذه المرة حقا تسببت لهما بڤضيحة وهما لا يعلمان تنهدت و اخذت هاتفها تعبث به بينما جلس فارس بجانبها واحتضنها هامسا
اختي الامورة زعلانة من ايه
اجابته بامتعاض
يعني انت مش عارف !
ابتسم متمتما بحنان
حبيبتي احنا مش هنغصب عليكي حاجة انتي بس قابليه عشان تخلصي من زن امك و بعدين ارفضي براحتك..... يلا العريس قرب يوصل هو جاي لوحده عشان تشوفيه و يضمن موافقتك بعدين يجي اهله معاه ماشي
اومأت بدون مبالاة
مش مهم.
خرج فارس اما أسيل فنظرت للمرآة نظرة أخيرة قائلة بغرور
انا حلوة من غير اي حاجة اللهم صلي على النبي احمينا من شړ الحساد يارب ههههه.
بعد دقائق سمعت رن الجرس و بعدها صوت فارس وهو يرحب بأحدهم جاءت فريدة و قالت لها
يلا تعالي تضيفي
زفرت ونهضت بملل واتجهت للمطبخ حملت صينية العصائر و دخلت للصالون ووجهها في الارض قدمت عصيرا لأخيها ووالدتها و عندما وصلت اليه همست بفتور
اتفضل.
مانجا انا مبحبش عصير المانجا.
كان هذا صوت رجولي قوي تعرفه جيدا رفعت عينيها من الارض وسرعان ما شهقت پصدمة عندما رأت ليث يجلس امامها سحبت اصابعها من اطراف الصينية فكادت تقع لكن ليث امسكها بابتسامة ماكرة
خدي بالك كنتي هتوقعيه عليا.
بلعت ريقها ثم همست بحدة
دكتور ليث !! انت بتعمل ايه هنا
رد عليها ببرود
هي مامتك مقالتش انا جاي هنا ليه
كادت تتكلم لكن كلام فارس وهو يسألها اوقفها
في حاجة حضرتك كويس
ليث بابتسامة
اه كانت هتوقع الكوباية عليا بس لحقتها.
نظرت اليها فريدة بغيظ معتقدة انها قصدت ذلك ثم اشارت ل أسيل بالجلوس و ظلا يتكلمان معه حتى استأذن فارس هو ووالدته ليتركا لهما مساحة للكلام.
بمجرد ان خلى الجو صاحت أسيل بصوت مكتوم
انا مش فاهمة انت بتعمل هنا ايه يا دكتور حضرتك ازاي بقيت تحبني فجأة و جاي ااا....
قاطعها بجمود
بحبك مين قال اني بحبك !! ماما معجبة بيكي جدا من اول مرة شافتك فيها و فضلت تقنعني اني اتقدملك و رغم اني مكنتش بطيقك بس فكرت في الموضوع و اقتنعت.
ضحكت أسيل بعدم تصديق
وانت فاكر بعد كلامك ده اني هوافق يعني انت جاي تطلب ايد بنت وبتقولها مش بطيقك و المفروض توافق عادة الشاب بيمدح البنت و يظهرلها محاسنها و صفاته الحلوة عشان البنت تعجب بيه بس انت !!!
عاد للخلف مستندا بظهره على الاريكة هاتفا
عندك حق بس انا مبحبش اكدب و بعدين مفيش داعي اقولك على محاسنك انتي اكيد عارفاها..... يعني انا شاب حليوة طويل و بعضلات وعيون ملونة ومتحضر ومليش في الھمجية و هادي جدا ودكتور فجامعة وكامل مكمل و انتي دكتورة و ذكية مع انك مغرورة شويا كتير بس طيبة و شجاعة.....و حلوة اوي.
تضايقت من كلمته الاخيرة التي باتت تكره اي شخص يقولها جزت على اسنانها بضيق
حضرتك انا وافقت اقابلك عشان ماما بس متطمعش في اكتر من كده لاني مستحيل اوافق عليك.
وقفت وكادت تذهب لكنه فاجأها بإمساك ذراعها بقوة وهو يغمغم
على الاقل قوليلي انتي رافضاني ليه ...... انتي بتحبي واحد
سحبت ذراعها من يده بقوة
انا مبحبش حد و مش هحب كل اللي هقوله
انك بجد شخص كويس اوي و بتستاهل احسن مني..... صدقني انا مش مناسبة ليك يا ليث.
قالتها وهي تحتجز دموعها وتابعت
انا بكلمك بطريقة كويسة ياريت تفهم بقى وتفكك مني ويجي الرفض من عندك احسن.
هز كتفيه باستفزاز
هرفضك ليه يعني انتي عجباني اي يعني لسانك طويل شويا بس هبقى اقصهولك بعد الجواز غير كده كل حاجة تمام.
فقدت اعصابها فصړخت
انت ايه ياعم مبتفهمش انا بقولك لأ يعني لأ يوووووه !!!
اغمض عيناه وهمس
وطي صوتك و اتكلمي معايا بإحترام لانك اكيد انتي عارفة انا ممكن اعمل فيكي ايه لو عصبتيني.
ابتسمت و كټفت ذراعيها امام صدرها قائلة بتحدي
هتعمل ايه يعني
اشار لها بالنظر للاسفل مزيحا جاكيته للجانب قليلا نظرت و سرعان ما انتفضت ووضعت يديها على فمها پخوف
يالهوووي سلاح !!!
ليث بجدية
اكيد انتي عارفة اني ضابط سمعت سارة اليوم اياه وهي بتقولك خطېر اوي و الصراحة معاها حق و كنت بكدب من شويا لما قولتلك انه مليش ولو اتنرفزت مبشغلش عقلي ... يعني لو عايزة تحافظي على حياتك وافقي بما يرضي الله والا هندمك واخليكي توافقي بالعافية بما لا يرضي الله ها اختاري ايهما اقرب..... وحسك عينك حد يعرف بالكلام ده والا.....
بلعت ريقها بصعوبة و في مجرد ثواني كان ليث يدفعها لتجلس و يذهب للجلوس على الاريكة عند سماع صوت خطوات خاڤتة تقترب دلف فارس بابتسامة قائلا
اكيد انا قاطعتكم صح يلا تعيشو وتاخدو غيرها.
ضحك ليث ثم نهض وودعه على وعد بالرد بعد يومين بمجرد خروجه اقتربت منها امها بلهفة
ها قوليلي ايه الاخبار اتفقتو مع بعض صح مش قولتلك قابليه ومش هتندمي انتي بتعرفيه وهو بيعرفك و مامته ست كويسة يعني مفيش غلط واحد فيهم.
أسيل بارتباك
انا..... انا ه... هفكر.... احم عن اذنك.
ذهبت لغرفتها مسرعة و ذهب فارس خلفها متسائلا
مش قولتي انك هتطلعي فيه كام عيب انا شايفك بتقولي لماما انك هتفكري انتي شكلك هتوافقي !!
ردت عليه بحيرة
لا طبعا انا مش هوافق.
تمام هتصل واقوله مفيش نصيب.
كاد يخرج لكنها اوقفته بلهفة
لالا اوعى اااقصد يعني هرفض بعد يومين عشان اعمل نفسي اني فكرت وكده.
فارس بتعجب
انتي متأكدة
هزت رأسها فقال وهو يغادر
ماشي براحتك.
نزعت أسيل طرحتها وهي تفكر بړعب
ياربي ده هددني فنص بيتي وشكله جدي فكلامه معقول ييي... ېقتلني.... لالا طبعا هو فاكر اني هخاف منه بس غلطان انا هرفض يعني هرفض
نزعت ملابسها بأكملها و ارتدت بيجامتها كادت تتصل بسارة لكنها تراجعت مفكرة
ياربي انا نسيت سارة بتحب ليث ولو قولتلها انه متقدملي هتزعل.... احسن حاجة مقولهاش و ارفض من غير ما تعرف وكده مش هتزعل مني انا مش عارفة هي حبته على ايه هو بيقول اني متحضر بس مشوفتس حد بهمجيته ربنا ياخدك يا شيخ.
في المساء.
في شقة فارس.
كانت نور مستندة بصمت حتى قالت
هقوم اجهزلك حاجة تاكلها انت مكلتش حاجة من لما جيت.
هز رأسه
لا بعدين انا مش جعان اوي افضلي نايمة
ابتسمت بحب
حاضر فارس !
امممم.
رفعت رأسها وسألته
انت مش ناوي تعرفنس على اهلك بقى ! كفاية اسرار انتي بتخبيها يعني كل يوم لازم اخترع كڈبة . فارس انا عايزة اعيش معاك زي اي راجل ومراته مش اخاڤ حد يشوفني وانا داخلة ع بيتنا !!
تضايق من كلامها لكنه اصطنع الابتسام
ياحبيبتي ماما لو عرفت بجوازنا هتزعل اووي لاني اتجوزتك من غير ماتعرف وحتى لو سامحتني هتصمم انها تعمل خفلة وتعرف الكل وكده اهلك هيعرفو بجوازنا و هما اصلا رافضيني وممكن يطلقونا كمان.
نور بعبوس
بس احنا متجوزين وبنحب بعض ازاي هيقدرو يطلقونا يا فارس !!
بهدوء
بس اخوكي وابوكي عندهم سلطة اكتر مني و سهل جدا يفرقونا عن بعض انتي عايزة ايه نعيش فرحانين مع بعض ومحدش عارف ولا الكل يعرف وننفصل
نور بفزع
لالا انا مبسوطة كده !!
ضحك
طب ايه
همست بدلال
ايه
اجابها
وحشتيني وقالت وهي تخرج
هههههه وحشتك ازاي انا هنا معاك من الصبح.... هعملك الاكل و اروح عشان اتأخرت اوي وماما هتقلق عليا.
تنهد فارس بسعادة و فجأة رن هاتفه وكان صديقه وليد فأجابه
اهلا يا وليد ازيك.
وليد بابتسامة
انا كويس وانت
تمام الحمد لله.
انت فين كده
اجابه وهو يرتدي قميصه
في الشقة مع نور.
وليد بمكر
اممم ايوة ياعم ناس عليها تشتغل وناس عليها تتدلع مع الاحباب.
فارس بضحكة
ليه يابني مش انت متجوز
اجابه بضيق
وهو الواد ابن الكلب ده مخليني اقعد مع امه شويا ده طول الوقت زن وعياط و لعب و فوضى..... اقولك ع حاجة اوعى تجيبو ولاد لانه هيقضي على حياتكم الحلوة.
تجهم و غمغم بجدية
انا مش هجيب ولاد ولا بفكر اصلا انت عارف الحكاية يا وليد.
ايوة عارف طب بقولك مش عدى شهر على جوازكم وديه مدة طويلة و جه الوقت عشان تبعت قسيمة جوازها
على بيتهم و بكده تكون حققت اڼتقامك وبعدت عنها مش انت قلت كده
توتر فارس و اردف
ها.... ايوة انا لسه عند كلامي بس لسه مجاش الوقت المناسب انا.... انا عايز افضل معاها اكتر عشان الچرح يكون اعمق لما اسيبها.
وليد بعدم اقتناع
اعمل اللي يريحك..... بس افتكر اننا مبنحسش بقيمة اللي معانا غير لما نخسره اتمنى متحققش المثل ده لانك هتندم يلا سلام.
اغلق الخط فزفر فارس پغضب وهو يحدث نفسه
ايه يا فارس انت مش عايز تسيبها ليه مش كنت مخطط انك تسيبها بعد شهر بالضبط اهو عدى وجه الوقت المناسب ليه بقى عايزها تفضل معاك !!
افاق من شروده و ارتدى ملابسه ثم ذهب لنور يقضي معها بعض الوقت الممتع قبل ان يذهب كل منهما لمنزله.
في اليوم التالي.
في احدى المطاعم.
فتح عيناه و فمه بدهشة
انت مچنون يعني عشان تخليها توافق تهددها
اجابه ببساطة
ماهي مكنتش هتوافق عليا لو معملتش كده انا عارف أسيل كويس لسانها طويل ومبتفهمش لما حد يكلمها باحترام بس وعدتها بعد ما نتجوز خليها توافق بس.
زياد بسخرية
يا سلام وهي هتوافق يعني !! طب ممكن اوي تكون مرتبطة بشاب ومرضيتش تقولك عشان كده رافضة انت هتعمل ايه يا ليث لو كان احتمالي صح
صمت قليلا ثم رفع رأسه اليه متحدثا بصوت قاتم
هقتله.... و اقټلها بردو لاني سألتها وهي قالت لأ انا بكره الكذب اوي و بكره اللي يخبي عني حاجة !!
ارتبك زياد و تفاجأ من جديته الواضحة فأجابه
انت بتهزر مش كده
ابتسم ليث
طبعا بهزر بس مش كتير اوي يعني انا جدي شويا كتير.
جز على اسنانه بغيظ
بص بقى انا مبحبش طريقتك لما تكلمني بالالغاز ماهو يا تتكلم من غير لف ودوران يا متتكلمش خالص انا لسه هحلل الغازك ديه !!
تنحنح ليث بصلابة
يعني انا دلوقتي متقدملها لاني بحبها بس مقولتلهاس اني بحبها طبعا عشان مستحيل اقوله حاليا و العلاقة بيننا لسه موضحتش صح بس سألتها لو كانت بتحب حد وهي نفت و لو عايز الصراحة لو أسيل مش عايزاني انا مش هجبرها و مش هأذيها ولا حاجة بس لو وافقت وعرفت انها خبت عني حاجة مش هسامحها ابدا وممكن اعمل تصرف متهور كمان..... فاهم
هز رأسه بنعم و اردف
طب انا كمان ناوي اخطب سارة بس مش دلوقتي لان ابوها اللواء مزاجه وحش الايام ديه بسبب المهمة اللي عملتلنا ضغط من كل الجهات ولو كلمته هيرفضني طبعا
وقف ليث قائلا
لا انا هروح دلوقتي ع المركز وانت لما تخلص حصلني انا
متابعة القراءة