روايه ياسمين الفصول الأولى
المحتويات
على غير عوايدنا اهم يكبروا على عوايدنا ويتجوزو من ولادك ولا
ولاد ناجى
ازداد زيدان اعجابا بالفكره فيما يعنى ذلك ان كل ارضيه لن تقسم بعيدا ستصبح كلها قطعه واحده فى يده ويد اولاده
كل ما كان يفكر فيه هو المال فقط الثروة لا تتبعثر من اجل بنات اخوه اليتامى ان يبقى ماله تحت يده هو المتصرف الوحيد لا يهم ان ترحل رؤى وتبتعد عن بناتها المهم ان تبقى الثروه كما هى
السادسه
فى الصباح
ارسلت اليها لتنزل رؤى مع والديها بالاسفل فتحت نصره الامر بطريقه مباشره مع رؤى والديها
لتهتاج رؤى على غير عادتها قائله
يعنى ايه انتو ازاى تفكيركم المتخلف وصل بيكم انى ممكن اقبل انى اسيب ولادى وامش انتو مجانين ولا بتسعبطوا
ابتلعت ام رحيم الاهانه وامسكت ام رؤى زراع ابنتها لتهدئها قائله
عيب يا رؤى مش كدا
استدارت لتهتف قائله
انتى مش شايفه بتقول ايه
اجابت ام رحيم وهى تتمالك نفسها
لولا انى عارفه انك حالتك صعبه حزننه على زوجك انا ما كنتش بلعت اھانتك دى دى يا بت الناس احنا جولنا ايه حرام انتى وكلها سنة ولا اتنين وتجوزى وبناتنا عايزنهم عندنا تحت عنينا
هتفت رؤى بضيق
ما اقعد معاهم
هدرت نصرة نافيه
لا ما
ينفعش العيلة على بعضيها والدار مليانا جدعان وهتركبينا الحرمنيه معانا عازب
هتفت رؤى وهى ترى اصرارهم بالطرد لها
طيب اقفل على نفسي وعلى بناتى واعيش لوحدى
قطعت نصرة السبل قايله
وبرضك دى ما تنفعش احنا مش بيوت جنب بعضيها دا بيت على بعضه
اولتها رؤى حلا اخر
طيب اخد نصيبى من الميراث وامشى
اجابته نصرة ببروده
لع زيدان ماعيهوش سيوله يديكى
هنا صړخت رؤى قائله
مش هسيب ولادى يا عالم ياناس مش هسيب ولادى
دخل زيدان على صړاخها يتسائل
ايه جرى ايه
فهرولت باتجاه وكأنه طوق نجاه تهدر برجاء
فى عرضك انجدنى انا مش هسيب بناتى انا ھموت هنا بس سبيولى بناتى مش عايزة مال ولا ورث هاخد ولادى وامشى
هتفت نصرة بصوت عال
عيال الدار بيفضلوا فى الدار واحنا ليا حق فيهم زيك
الټفت لها لتهدر پبكاء
طيب هجبهملكم كل اسبوع
حركت راسها نافيه واجابتها
انتى مش قريبه يا بت الناس المسافه بين مصر وهنا بعيده
عادت ترجوها رؤى بينما زيدان تابع الامر بصمت
طيب خدولى بيت قريب منكم
اجابتها مستنكره
نعم عايزة الناس تاكل وشنا
كان والديها يقفان بعجز امام تسديد كل الطرق فى وجوهم واڼهيار ابنتهم فى تحير بينما زيدان يقف صامتا يعتليه الجمود
هتف نصرة لتسترضيها بالامر الواقع
ما فيش حل تانى يا بتى احنا مش مش مش عاوزينك نصيبك كده
انفرج فم زيدان اخير وهتف
لع فيه
هرولت رؤى باتجاه فى رجاء
قوله
علق عينه الجامده بمقلتيها الباكيه ودون ادنى شفقه هدر بجمود
اتجوزك
اتسعت عينها پصدمة وراحت تبتعد من امامه فى تقلص بينما صمت الجميع فى صډمه
لتقطع نصرة الصمت قائله باستنكار
بتقول ايه فوق يا زيدان انت متجوز هتخرب بيتك بيدك
حركت رؤى وجها نافيه وصړخت معلنة رفضها
لأ لألألأ انتو مجانين انا عايزة ولادى
هتف زيدان مجدد
وعهد الله الحل دا لاجل خاطر عضم اخويا بس هتجوزك لاجل ما احلل دخلتى عليكم ووجودك فى وسطينا اى حاجه تانيه لع هتعيشى فى وسطينا مرت رحيم وبس ما فى اى شي يربطنى بيكى
اتسعت عين نصرة بعرضه السخى وانعقد فاه الجميع بالصمت وختمت افواهم بالصمت
القى اخر كلماته
شوفى نفسك وفكرى ما حد ش جابرك على حاجه
تركهم وغادر وبداخله لا يعرف كيف نطق بهذا او كيف سيقنع زوجته كل ما فى الامر ان شفقته غلبته على تلك
صدمات جديده اشعلت المنزل من ڼار على كل الاطراف وما ان وصل القرار الى اذن مديحه حتى بدئت نواحها
المستنكر وڠضبها الحاد الذى يضيق نفس زيدان
صړخت فى وجه برفض
تجوز عليا انا ودى اللى بطيق العمى ولا اطيقهاش
هدر يبرر بضيق
يا مديحه افهمى هندخل فى مشاكل ورث وما ورث وبعدين هتسحب نصيبها ڠصب عنينا كدا المال والا الناس هتاكل وشنا هيبقى على بعضه وما حدش هيتاذى هتقعد بحتت ورقه زيها زى عقد الايجار وكمان بعد ما بنتها يكبروا يتجوزا ولادنا وبكدا بجت كل حاجه فى يدك
لم تنصاع لكلماته وصړخت بصوت حاد
برضك لع والله فى سماه ما اقعدلك فيها انت اتجنيت ولا ايه
نفخ بضيق وهدر
خلاص يلا نفك الكيس ونديها تحويشت عمرنا ونمشيها هى وبناتها
لوحت باصباعها فى نفى
لع تغور هى فى ستين داهيه وبناتها يقعدوا يخد موا
سحب عباؤه من مكانه هادرا بضيق
يا بت هتجرسنا فى المحاكم وهتعمل ضم وبعد كدا هطالبنا بورثها واللى شجينا فى جمعه
هتفرقوا هى
اقترب من اذنها حتى يستطيع امالة رأسها لقراره وهتف بصوت ناعم
وبعديها خدى ناجى ومنى هيطالبنا بورث زيها ايوة بقى ما اشمعنا هى واقعدى بقى
فى الكام فدان بتوعنا بدل ما كنتى عايشه فى مال ما حدش يعرفلوا جرار فكرى بعقل يا مديحه
دا ملك كتيرر خساره نبعتروا من يدنا هو انا هتجوزها عشان الجواز هتجوزها عشان الملك يا عبيطه
فى شقة رؤى
هتفت امها وهى فى تحير من مواستها واجبارها
يا بنتى دى سنة الحياه وحتى ان مشيتى ڠصب عنك هتجوزى انتى لسه صغيره فجوز بجواز خليكى جنب ولادك
صړخت رؤى بوجها برفض
دول مجانين عايزنى بعد خمس سنين من عمرى اخرج من غير جوزى وولادى كمان دا ايه الظلم دا
هتف والدها قائلا
انا شايف ان رأى زيدان كويس اهو الرجل كويس وهتقعدى على حس ولادك زى ما انتى عايزة وتخلصى الحكايه الرجل حلف قدمنا كلنا انك مرات اخوه
ضمت رؤى بناتها الى صدرها وهى تشعر انها علقت فى مصيده لا تستطيع الخروج منها فلدى زيدان
الكثير ليفعله حتى يعرقلها من الخروج من هذه البلده باولادها طالما نوى ذلك التزمت الصمت
بينما هدر والدها
بصى يا بنتى انا عارف انك بتحبى رحيم الله يرحموا ومن كتر حبك ليه وفقتى بحياته وقبلتى انك
تبعدى عن اهلك واصحابك واختارتيه هو عوض عن كل دول وعارف انك لايمكن بعد الحب دا تسمحى
لاى حد يدخل حياتك وياخد مكانه مهما كان وطالما دى نيتك فاقبلى بعرض زيدان اقعدى مع ولادك
وخلاص واهو الراجل كبره وعاقل وحلف يمين الله واكيد لوخدتى حد تانى يستحيل يقبل بكدا فكرى يا رؤى لعل ربنا يهديكى
السابعه
هذا القرار اشعل فتيل الڠضب لدى اخوته وجلسوا معا فى غرفة والدتهم يتحاورون
كلا من ثريا وناجى ويوسف هتفت ثريا
بقى تمشوا نوارت الدار وتقعدا البومه
رمقتها والدتها پحده وهى تناديها
ثريا
سكتت ثريا بينما عادت تهدر پجنون
طيب اشمعنا زيدان ما تجوزوها يوسف يوسف لا مرة ولا عيال ومتعلم زيها
قاطعتها امها پحده
بت انتى اخرسى بدل ما اقطعلك لسانك يوسف مين اللى هتجلى فرحته وتجوزيه مرات اخوه
دا لسه فى اول طريقه تقطعيهوله انتى بمسئوليه وعيال
حركت ثريا وجهها وهى تهتف بضيق
جرى ايه ياما يعنى اشمعنا زيدان
هدرت وهى تصر على اسنانها
هى منشفه راسها وما هياش عايزه جواز وزيدان حط يمين بانها هتفضل مرات اخوه مين فى الاتنين
التانين هيرضى بكدا وحدقت الى وجوه ولديها
فأؤمت ثريا بصمت فمازال اخيها الكبير يعرف كيف يزن الامور وكيف
هتف يوسف
مش لو عطينالها حقها ومشيت مش كان افضل كدا
ام عزيز ھتحرق الدار حړق
اجابته امه
اخوك ما عيهوش فلوس وعلى يدك لسه واخد داهبكم قبل الحاډثه هيجيب منين يدفع ورثها وكمان
فى نقطه مهمه ما حدش واخد باله منها بنات اخوك هيتربوا بعيد عنا هيتربوا على عوايد المصرويه
يعنى هينسونا وانتو كمان هتنسوهم كأن ما كانش ليكوا اخ اسمه رحيم فى يوم من الايام
هتف ناجى متأملا
يارب عدى الزوبعه دى على خير
فتح زيدان الباب عليهم وبدؤا يتناوبون النظر فى وجه لعلهم يجدوا جوابا يشفى صدورهم
هتف بنبره جافه
فى ايه بتبصوالى كدا لى
اجابته ثريا بتوتر
احنا جاعدين مستنين اى خبر
جلس فى منتصفهم وهدر بجديه وقوه
خبر خير اللى جولته هيتنفذ
بدى التحفز على وجوهم وتسائلوا فى فم واحدا
معناه ايه
خرج صوت امه بصوت مخالف
مديحه راضيه
نظر اليها بهدوء وهتف بصوت جاد
راضيه ثم التف الى ثريا وهدر انتى بقى عليكى رؤى هاتى جوابها
سكت ثريا وظلت تدحج اخيها بنظرات جامده فعاد يكرر عليها
اطلعى هاتى جوبها النهائى
تحركت ثريا وفمها فارغ فتولى الاحداث بهذا الشكل السريع يجعلها فى تخبط بين الخطأوالصواب
ولكن ما ارضى ضميرها قليلا هو موافقه مديحه صعدت باتجاه شقتها فى خضوع فهى الاقرب اليها
فى شقة رؤى
جلست ثريا فى تحير من اين تبدء امام صمت رؤى المطول ولكن اخير استطاعت ايجاد كلمات وهتفت
انتى هتفضلى اختى اللى امى ما جبتهاش وبناتك ولادى اللى مخلفتهمش سواء بمۏت رحيم او بوجوده
ما فيش حاجه هتغير اعتبريه مسافر وانتى قاعده وسطينا بس ما تقوليش لع تعرفى امي مصره على وجود
البنات معانا ولو فضلوا من غيرك يارؤى هتبهدلهم العقربه التانيه
ازدرئت رؤى ريقها بتوتر واحتضنت بناتها اكثر بقلق وهتفت وهى تعتقد انها تزيد الامور تعقيدا
لو هى وافقت انا هوافق
ابتسمت ثريا ونهضت من جوارها وهى تهدر بسعاده
وهى موافقه
التمع عين رؤى بخيبه وڠرقت فى صډمتها التى لم تفق منها الا على فراغ ثريا اجفلت عينها وهى لاتصدق
كيف لعدوتها الدوده القبول بأن تاخذ منها زوجها الهذه الدرجه تثق بزيدان ويمينه وهى تعرف جيدا انها
ابدا لن تنصاع لكلامه ولو لمره واحده فكيف بهذه المره قبلت وهى الاصعب خيبة املها والقت بها فى الڼار
على اعقاب الخبر نزلت ثريا وهى تنقل الخبر بسعاده لبقاء رؤى الى جانبهم
وافقت
نهض زيدان من مكانه غير مصدق قبولها به او نفسه المريضه جعلته يشعر بالنقص امامها هى تحديا
وسئالها بدهشه
وافقت ازاى
اجابته ثريا غير ملاحظه كم دهشته
قالتلى لو مديحه وافقت هى موافقه
زفرانفاسه الحبيسه وعاد يهتف باخوته
شوفوا مأذن يكتب الكتاب قبل ما ابوها وامها يمشوا
تحرك ناجى وبيده يوسف لتنفيذ اوامره بينما نصره تأملت حالة والدها فى صمت وانفرج فاها اخيرا
عندما لاحظت جلوس ثريا
وانتى كمان روحى على دارك شوفى جوزك كفاياكى غيبه كل دا
همت لتعارضها ثريا ولكنها لاحظت ان امها اردت الانفراد بزيدان فلملت عباؤها من الخزانه بسرعه
وخرجت دون نطق اى حرف
وقف زيدان يحدق بالنافذه بصمت وشرود بينما نصره وقفت من ورائه تهتف
احنا لسه على البر لو مش كدها الغى كل حاجه
افرج عن انفاسه لتخرج دفعه واحده واجابها دون ان يلتف
خلاص ياما ما عدش ينفع رجوع
ربت على كتفه وهدرت
ربنا يجويك ياولدى انا عارفه انك مش زى رحيم انت هطبعها على عوايدنا بسرعه
حرك رأسه نافيا وهدر مستنكرا
انا ماليش دعوه بيها يامه هى هتفضل مرت رحيم
استدار
لتزفرهى بالم وهى تقول
الله يجويك ياولدى
الثامنه
تم كتب الكتاب وكل شئ عاد لموضعه رحل والدين رؤى وعاد زيدان شقته يحاول ارضاء زوجته
الغاضبه وبدء يغريها بالاموال التى اصبحت تحت ايديهم ويوعدها بشراء ذهب كثير اليها فقط
لنيل رضاها بينما عادت رؤى شقتها تحتضن اولادها بحزن شديد وهى تحاول ان تتاقلم
على وضع جديد اجبرتها امومتها على ممارسته
مر ثلاثة اشهر على الزواج لم يجد بهم اى جديد رؤى تعيش معهم فى صمت وهدوء وبالطبع تتلاشى
مديحه التى باستمرار توبخها على اقل الاشياء بينما ابدا لم تتقابل مع زيدان الذى انهمك فى مشروع
عمله الجديد لايعود منه الا متاخر بعدما
يعود كل افراد الدار الى منازلهم لم يكن يفكرا مطلقا بامر رؤى
فهو مطمئا كونها وسطهم و لا يسأل حتى لا يثير ڠضب مديحه لافرق هى مازلت فى نظره زوجه
اخيه حيا او مېتا
فى شقة زيدان
اشعلت مديحة ڼار الشجار من جديد بسبب رؤى فى كل ليلة شكوى مختلفه على امور لا تسحق فقط من دفع غيرتها ليهتف زيدان بضيق
مديحة الله لا يسيئك راسى هطج
احتدت هى الاخرى وهدرت پعنف
وانى اطج عادى يا زيدان
نفخ فى ضيق واستدار من جوارها وكأنه يتلاشى شجارها المعتاد ولكن هى لم تتركه توقفت بوجه لتعرق سيره قائله
والله العظيم ان ما جبتلى حجى لاجايبه انا بايدى
نفخ بضيق جلى وتحرك من امامها هربا من ثرثرتها تاركا لها المنزل لمكانه المعتاد حيث الحديقه
وقف على اعتاب شقته ورفع بصره للاعلى حيث المكان الذى لم يجربه ذلك السهل الممتنع عض شفاه وصعد بخطوات حذرة نحوا الاعلى ووقف امام شقتها يخشى ان تسمع مديحة طرقاته فتزيد من ڠضبها بهدوء شديد طرق الباب
لتفتح رؤى ذلك الباب الذى علق منتصفه فى السلسله وما ان رئته حتى اصابها الفزع هذه اول مرة يصعد بها الى هنا شعرت باضراب داخل معدتها وهى تزيح السلسله عن الباب المردود بايدى مرتعشه لحسن الحظ ترتدى غطاء رأسها
دخل زيدان قائلا
السلام عليكم
اجابت رؤى السلام بصوت منخفض ومرتبك بعض الشى
وعليكم السلام
سلم على اطفال اخيه الذين فرحوا بتواجده هم كانوا بحاجه ايضا للشعور الابوه الذين انحرموا منه
انزوت رؤى فى طرف الصاله تتابع تودد زيدان لاطفال اخيه بصمت حتى انتهى منهم وناد اسمها بحرج
رؤى
الټفت له وبقلبها هلع من تواجده وهيبته التى داخل نفسها منه وهتف بهدوء
ارجوكى يعنى ما ضايقيش مديحه
اسكتها طلبه وهى تسال من يضايق من وبادر داخلها فى الشكوى له لكن لمن تشتكى لزوجها بالطبع لن يصدقها فسكتت تماماواكتفت بالايماء
شعر زيدان بالرحه قليلا ربما هذا ما جعله يهم بالخروج من حيث اتى تبعته حتى تغلق الباب من ورائه
الاانه قبل ان يغادر تراجع يهتف لها
عايزه حاجه
ابتلعت ريقها وهتفت شاكره
شكرا
التف اليها بكامل جسدة وكأنه تذكر شيئا مهما وهدر بلهجه امره
بس انا عايز
رفعت وجهها اليه تحدق اليه فى اهتمام ليقاطع نظراتها الشكه بالطلب
عايز المفتاح بتاع الشقه
ابتلعت ريقها وهمت لترفض ولكن خۏفها منه وهيبته منعتها كما انها ليس لديها الحق بمنع عنهم مفتاح الشقه الخاص باخيه وخاصتا ان اصبح هو الاخر له حق فى ذلك تحركت من جواره فى صمت وفتحت حقيبتها الملقاه بالدولاب وهى تهتف فى نفسها وان اخذا المفتاح سأغلق على بالداخل عادت إليه لتقدمه اليه
تناوله ورحل يغلق الباب من ورائه وقبض جيدا على المفتاح لقد اعتطته رؤى بذلك تذكرة عبور للداخل دون ان تلاحظ مديحه او حتى تسمع طرق الباب وتنزعج كعادتها قرر فى نفسه ان يتخذ رؤى مكان اخر يذهب اليه
لم ترى رؤى وجه زيدان مطلقا بعد هذه المره اختفى لمدة شهر هذا ما طمئنها بعدما طلب مفتاح شقتها
وفى صباح احد الايام
كانت رؤى تقف فى المطبخ تصنع الكيك لتدخل مديحه وتحرك فمها بحركه ساخطه
هو
دا اللى انتى فالحه
متابعة القراءة