رواية سلوي الفصول من 22_26
المحتويات
ووقف العربية فجأة بعدين بصلها وقال بهدوء
قولي يالا فيه ايه
مفيش حاجة
اتنهد نائل وقولت
مستحيل اصدق أن مفيش حاجة يا حور فيه حاجة مضايقاكي قولي فيه ايه
اتنهدت حور وفركت ايديها وقالت
بجد مش عايزة اتكلم
حور
قالها نائل فقالت حور بسرعة
سالي ضايقتني يا نائل
رفع حواجبه وقلبه نبض پعنف وهو بيتساءل يا تري سالي هببت ايه مع حور مش كفاية انها مستحملة انه بيساعدها ومعترضتش بس هو عارف سالي أكيد ضايقتها بالكلام مكانش لازم يسيبها معاها
اتكلمي يا حور سالي عملت ايه
مسحت حور علي وسهل وقالت بعصبية
قالت سيبيلي نائل وانها بتحبك ومحتاجاك اكتر مني اترجتني
اني اتخلي عنك عشانها اتكلمت كتير عن انها بتحبك ومتقدرش تستغني عنك وآني مش محتاجاك قدها هو ده اللي قالته
غمض نائل عيونه بتعب وبعدين فتحهم وبص علي حور وقال بأسف وحزن
انا آسف آسف يا حور بجد آسف
انت بتعتذر ليه مش ذنبك
مسك نائل ايدها وباسها وقال
لا ذنبي لاني اخدتك معاها ولاني بساعدها بس أنا مقدرتش اتخلي عنها أنا
وانا مش بطلب منك تتخلي عنها يا نائل
قالتها حور وعيونها مدمعة بعدين كملت بصعوبة
انا مش بقولك كده عشان تتخلي عنها أنا مش وحشة يا نائل أنا
مسك نائل ايديها وقال
عارف ان مفيش احسن منك وحتي لو طلبتي ده حقك يا حور وانا مقدرش اتكلم أنا متحملش أنك تكوني جمب رائد بإرادتك حتي لو بېموت فعشان كده حاسس بيكي
مقدرش اطلب ده منك يا نائل مقدرش اخليك تتخلي عن واحدة في أمس الحاجة ليك لو طلبت كده مش هقدر انام والله هفضل شايلة الذنب ده طول حياتي فلا يا نائل انا مش هطلب كده بس كل اللي هطلبه منك أنك متطلبش مني اروح معاك عندها معلش احترم غيرتي وانا واثقة فيك مش هنكد عليك ولا اشك فيك بس مقدرش اتحمل يا نائل اني اشوفها قريبة منك مقدرش اعرف انها بتحبك واروح عادي وابقي جمبها أنا مش قوية للدرجادي
سكت ودموعها بدأت تنزل فقرب ومسح دموعها وقال
اسف لأنك بكيتي
مسكت ايديه وردت
انا عارفة أنك انسان شهم وانا مقدرش اطلب منك تتخلي عن شهامتك عشاني بس الموضوع بيوجعني يا نائل حاسة ان قلبي بيتعصر من الألم
اسف آسف أنا مش هسمح لحد يضايقك تاني يا حور مش هتسبب ليكي بأي الم من أي نوع سامحيني أنا هتصرف ووعد مش هخليكي تبكي تاني
وقتها قرر نائل انه لازم يتصرف مع سالي لانه مستحيل يخسر حور
بالليل
كان قاعد قدام قبر لينا بيبكي وبيقول
مكنتش عايز أعمل كده مكنتش عايز أذيكي يا مروة بس أنا حبيتك أنا حبيتك وانت اللي خونتيني قولتلك بلاش تبعدي عني ومسمعتيش الكلام وروحتيله
عينيه لمعت بشړ وضحك پجنون وقال
بس متقلقيش يا حبيبتي أنا عارفة أنك بتحبي رائد كتير عشان كده عشان مټخافيش تحت لوحدك هبعتهولك قريب جدا
الفصل الخامس والعشرون بداية جديدة
انت بتغيري من رائد يا تمارا
قالها عمار وهو بيحاول يكتم ضحكته بصتله تمارا پغضب وقالت
ليه اغير منه إن شاء الله ايه اللي انت بتقوله ده يا عمار وهغير ليه
رفع حواجبه وهو بيغيظها وقال
معرفش يمكن عشان بحبه اكتر منك
وشه بهت وبصتله بزعل وغيرة وقالت
انت فعلا بتحبه اكتر مني
ضحك عمار عليها وقرب منها وهو بيبوس رأسها وبيقول
يا عبيطة بضحك عليكي
مسكته من قميصه وقالت بطفولة
يعني انت بتحبني أنا اكتر منه
ضحك وباسها علي مناخيرها وقال
وبحبك أنت اكتر مني شخصيا
متفهمة الالم اللي مر بيه لأنها حاولت تساعده كتير يتخطاه وهو كان رافض بس المرة دي لا المرة دي هيمسك ايديها ويعدوا ده سوا هيجتازوا المرحلة دي بأمان
يالا يا روميو هنتأخر يا حبيبي
يالا
بعد عمار عن تمارا وقال بزهق
الواحد ميعرفش يتكلم مع مراته في بيته بخصوصية شوية
شاور رائد علي تمارا وقال
ما يا حبيبي مراتك قاعدة طول اليوم قدامك مش هتمشي متقلقش يالا انت عشان نلحق ميعاد الدكتورة
بصتله تمارا بقرف وقالت
متروح لوحدك ولا انت لازم تتعب جوزي
انا لازم اتعب جوزك
قالها رائد برخامة
بصتله تمارا پغضب فضحك رائد ضربه عمار علي دراعه وقال
واد انت ملكش دعوة بمراتي
بعدين بس لتمارا وقال
معلش يا حبيبتي هروح معاه واكسب ثواب حرام مسكين
كانت لسه تمارا بتبص لرائد پغضب ورائد مبتسم باستفزاز الشخص ده قادر انه يفقدها اعصابها لدرجة انها نفسها دلوقتي تمسكه وتكسر اسنانه وتشد شعره متعرفش هو جايب كمية الاستفزاز دي من فين
عمار شاف ان الاتنين ممكن يتخانقوا في أي وقت فشاف انه احسن ينسحب هو ورائد
مسك رائد من دراعه وقال
يالا بينا
ابتسم رائد وقال لتمارا
عن اذنك يا مرات اخويا
وبعدين مشي وهو بيضحك علي شكلها
في العربية
متأكد ان الدكتورة دي كويسة
سأله رائد للمرة العشرين تقريبا هز عمار راسها بيأس وقال
رائد حبيبي دي المرة العشرين اللي تسألني فيها وانا حلفتك انها كويسة وانا ساعدتني كتير خلاص يا بني صدعتني اكتم لحد ما نروح
مش كنا روحنا لدكتور احسن يا عمار كنت مرتاح مع راجل زيي مش ست
اتنهد عمار هو فاهم رائد الخطوة دي اصلا صعبة هو عارف ان رائد ڠصب عنه بيعترض دلوقتي كتير بس عارف انه هيرتاح مع الدكتورة نيرمين جدا هي هتقدر تصلح الكلاكيع اللي جواه ابتسم عمار بتسلية نيرمين دكتورة قوية جدا وهي الوحيدة اللي هتقدر علي رائد هتقدر تسيطر عليه كويس
رفع عمار حواجبه وقال
متقلقش يا رائد هي دي اللي هتعدل حالك المايل
بصله رائد بحيرة وقال
تقصد ايه معلش
ضحك عمار وقال بتسلية
لا مقصدش حاجة
لا يا حبيبي تقصد قولي تقصد ايه هتعدل حالي المايل اوعي تقول هتكهربني
ضحك عمار وقال
لا هتعمل الأسوأ من كده
ضربه رائد علي كتفه وقال
بطل يا عم وانجز قولي هتعمل ايه الولية دي فيا عمار اقسم لو بدأت تستظرف مش هروح
ايه يا دنجوان خاېف ولا ايه عيب عليك بس
بصله رائد بغيظ وقال
انا مش خاېف منها خاېف من الطرق اللي هتستخدمها في العلاج يا خفة يالا انجز قولي هي بتستخدم الكهربا أكيد بتستخدمها والدليل قدامي اهو شكلك من جلسة واحدة اتهبدت في نفوخك ورجعت مراتك واهو هتسيب شغلك
ضحك عمار وقال
متخافش يا سيدي مبتستخدمش كهربا لا بس هي شخصيتها قوية يعني بلاش تزعلها
كلامك ده خوفني منها اكتر يا عم
فيه ايه مالها يعني
بتستخدم أسلوب الضړب
ابتسم عمار وقال
حاجة زي كده
بعدين سرع عمار العربية وهو بيضحك علي رائد نادرا ما يشوف رائد متوتر بالشكل وادي أخيرا شافه وكان مستمتع جدا وهو شايفه في الحالة دي أخيرا هيتأدب ويتعدل ويبطل مشاكل هو فعلا الفترة اللي فاتت خلاه يفقد اعصابه جدا بسبب مشاكله اللي مبتخلصش بس واثق ان نيرمين هيكون تأثيرها زي السحر عليه
وصلوا العيادة
قعد رائد وهو متوتر مستني دوره وبيبص حواليه بقلق أول مرة يروح لدكتور نفسي ومړعوپ جدا من اللي هيواجه كان بيتمني ان الدكتورة اللي جوا تقدر تساعده في العقد اللي جواه
جه دورهم واتوتر اكتر كان فعلا هيهرب بس عمار مسكه وډخله بالعافية
دخل رائد اوضة الدكتورة وقلبه بينبض پعنف عمار دخل معاه بابتسامة واثقة وقف رائد وهو بيبص للدكتورة واللي اټصدم انها صغيرة جدا طولها ميجيش في كتفه حتي رابطة شعرها ولابسة نضارة وعلي وشها ابتسامة لطيفة عرف انه هيكون سخيف لو خاف منها دي واحدة متجيش في كتفه
قعد رائد بهدوء علي الكرسي وقعد عمار وقال بمرح
ازيك يا دكتورتنا ايه المج الحلو ده جديد
وراح ېلمس المج اللي واخذ شكل الزومبي اللي في افلام الړعب ضړبته نيرمين علي ايديه وقالت
سيب زغلول في حاله
قام رائد وقال بتوتر
زغلول زغلول مين هو فيه قط هنا
بصيتله نيرمين وقالت وهي بتشاور للمج وقالت
زغلول المج بتاعي
كتم رائد ضحكته وقالت
انت مسمية المج بتاعك زغلول
ايوة
ردت نيرمين ببرود فضحك رائد بصوت عالي ضحك متواصل وعمار شغال يضرب فيه عشان يسكت بس هو مكانش مهتم كان بيضحك من قلبه فعلا وبيقول بصوت متقطع من الضحك
المج بقا اسمه زغلول يا حلاوة يا ولاد قوليلي يا دكتورة الكرسي اللي قاعد عليه اسمه ايه
بصتله نيرمين پغضب وقالت
اسمه متعب
ضحك رائد مرة تانية وهو بيكرر
زغلول ومتعب كمان
بطل ضحك فجأة وبص لعمار وقاله
انا استاهل ضړب الجزمة اني بثق فيك
وبعدين طلع من اوضة الكشف
بصتله نيرمين وقالت
ده قليل الذوق يا عمار
قام عمار وقال بأسف حقيقي
انا بجد آسف ليكي يا دكتورة
وبعدين خرج ورا رائد
في العربية
يا بني والله دكتورة شاطرة اديها بس فرصة
قالها عمار فزعق رائد فيه
دكتورة شاطرة مين يا عم دي عايزة دكتور يعالجها من العته اللي هي فيه قال زغلول ومتعب كمان تعرف المصېبة اني وثقت فيك انت من دون الناس
مالي انا ان شاء الله
مغفل انت مغفل أصل اللي يتجوز تمارا ويقضي حياته معاها يبقي مغفل
ضربه عمار علي كتفه فضحك رائد وقال
قال زغلول قال ابقي لما تشوفلي دكتور نفسي تاني جيب المسكينة دي معانا واهو تتعالج ونكسب ثواب
ضربه عمار مرة تاني وقال
تصدق الدكتورة دي خسارة فيك يالا اۏلع أنا مالي
في عيادة الدكتور كريم
كانت حور بتبص حواليها في العيادة وهي حاسة بالتوتر قلبها كان بينبض پعنف بسبب سفر الدكتورة بتاعتها المفاجئ واللي للاسف هيطول جدا هي رشحت ليها دكتور شاطر دكتور كريم والنهاردة هتكون أول جلسة ليه معاها رغم أن الدكتورة طمنتها ان كريم ممتاز جدا وهيساعدها إلا أنها كانت متوترة جدا ومن غير ما تحس كانت بتخدش في ايد نائل اللي كان ماسكها رفع نائل ايديها وباسها وقال
متقلقيش كل حاجة هتكون تمام يا حور أنا معاكي وهفضل معاكي
بصتله حور بتوتر وقالت
انا متوترة اووي خاېفة أنه ميقدرش يساعدني
طبطب عليها وهو بيهديها وقال
هو لو مقدرش يساعدك نشوف غيره عادي المهم أنت متشيليش هم طول ما أنا معاك
ابتسمت حور ليه وقالت
انا بشكر ربنا كل يوم أنك في حياتي يا نائل معرفش أنا من غيرك كنت هعمل ايه حقيقي ربنا يخليك ليا
شد نائل علي ايديها وقال
انا اللي بشكر ربنا أنك في حياتي انت انقذتيني من المۏت واليأس
ابتسمت بحب ليه ولاول مرة من زمان تحس ان الامور بتمشي في الطريق صحيح تحس ان الحياة بتبتسم ليهم تاني بعد العڈاب اللي عاشوه اللي بينها وبين نائل أكبر من الحب اللي بينهم عشق ومشاركة ومودة وتفاهم مفيش حد تفهم حور قد نائل عشان كده نائل الأقرب لقلبها دايما هو صديقها وحبيبها في نفس الوقت
حطت حور راسها علي كتفه وقالت
مش قادرة اوصف درجة حبي ليك يا نائل أنا بحبك اكتر من أي حاجة أنا دلوقتي مش خاېفة لأنك معايا وعمري ما هخاف هنتجاوز ده سوا وانا هرجع زي الأول واحسن كمان وبعدها نتجوز ونعيش حياتنا سوا نعوض الايام اللي بعدنا عن بعض فيها ومحدش هيقدر يفرقنا
كان نائل مبتسم وهو حاسس بالسلام في قلبه هي قدرت تفرحه وتسعده وجه دوره انه يفرحها دوره انه يشيل أي الم في قلبها هي اټأذت كتير وجه وقت انها ترتاح جه وقت انها تفرح وتحس انها
بالمناسبة اتصلت بجد سالي
انتبهت حور ليه فكمل
انا مقدرش اساعدها اكتر من كده حاسس اني مش مفيد ليها كتير جدها هيفيدها اكتر هي محتاجة دعم من عيلتها مش مني أنا عشان كده قولتله كل حاجة
عيون حور دمعت وقالت بصوت مخڼوق
انت عملت كده عشاني صح يا نائل عملت كده عشان أنا زعلت من كلامها أنا مش قصدي أنك تتخلي عنها
هز نائل راسه وقال
لا يا حور صحيح انت من ضمن الاسباب اللي خليتني عملت كده لما فكرت أنك عندك حق تتضايقي وبالعكس انت اتفهمت الموضوع وانا لو مكانك مكنتش هتفهم ابدا بس عرفت ان ده بيأذيكي وانا مستحيل اشوف حاجة بتأذيكي واعملها مش هزعل الست الوحيدة اللي بحبها
ابتسمت ليه حور ووشها نور فكمل نائل
ده طبعا من ضمن اسبابي يا حور لكن أكيد في اسباب تاني زي أن سالي بدأت تتأمل أننا نرجع سوا وانا مش عايزة اديها آمل علي الفاضي ده حاجة ممكن تأذيها وحالتها النفسية مهمة جدا في مرضها ده وكمان احنا هنتجوز وانا هنشغل فعشان كده قولت ان جدها يبقي معاها افضل وانا هفضل علي تواصل معاه واعرف ايه اخبارها أكيد مش هغسل ايدي منها خالص يعني
بصتله حور وهي حاسه بالفخر كانت فخورة بيه وفخورة بنفسها انها حبته هو
مسكت ايديه وقالت
انا بحبك اووي
اتنهدت وكملت
سالي عرفت بالموضوع
هز نائل راسه فردت بتوتر
طيب وايه ردة فعلها اتقبلت الموضوع ولا زعلت
اتنهد نائل وقال بتعب
هتتقبل أكيد يا حور هي طبعا زعلت واتكلمت كتير بس هتتقبل
افتكر نائل ردة فعل سالي واللي كانت عڼيفة جدا
انت عايز تتخلي عني
قالتها ودموعها بتنزل غمض نائل عينيه وهو بيحاول يجمع كلامه مكانش عايز يزعلها وهي في الوضع ده قرب منها وقال بهدوء
انا
مش بتخلي عنك بالعكس انا كلما جدك يقف معاكي وجود حد من عيلتك جمبك مهم يا سالي هما هيفدوكي اكتر مني ومتقلقيش أنا كلمت دكتور
بتتخلي عني عشان حور مش كده هي اللي طلبت منك كده طلبت بأنانية أنك تتخلي عني وانا بمۏت
مسك نائل ايديها وقال
حور مطلبتش حاجة بس أنا حاسس بيها وانا بحبها ومش عايز أي حاجة تضايقها خصوصا كلامك اللي قولتيه ليها لما جات هنا
انت اناني
قالتها وهي پتبكي وقلبها كان بيتعصر من الألم فهز رأسه وقال
لو هخسر حور بسببك يبقي لازم اكون اناني يا سالي
بعد عنها وقال
حور اتوجعت كتير ومش هكون أنا الشخص اللي هيزيد الۏجع عليها هتطمن عليك من بعيد يا سالي لكن مش هتشوفيني ولا اشوفك
وقعت سالي علي الأرض وهي پتبكي وقالت بصوت بيتقطع بسبب العياط
حرام عليك حرام عليك أنا عملتلك ايه أنا عايزاك تبقي معايا وانا والله ما هضايق حور تاني بس متتخلاش عني يا نائل
قعد نائل جمبها وقال
افهميني أنا مش بتخلي عنك بالعكس انا بساعدك اكتر وجودي مش هيفيدك بحاجة بالعكس هيضرك لأنك هتبني امال اني ارجعلك وده مش هيحصل يا سالي أنا مش هرجعلك جدك من دمك وهو اللي هيدعمك وانا كل فترة اتصل بيه وهتطمن عليك اتفقنا
بعدها قام عشان يمشي فصړخت هي من وراه
كل ده بسببها بسبب حور يارب يجيلها اللي جالي
رجع نائل من شروده وهو بيتمني أن سالي ترضخ للامر
ريحت حور علي الكرسي عينيها كانت لفوق وكانت مليانة دموع كانت نفسها ټعيط وتصرخ بس صوته مش بيطلع حاسة ان حد لافف حبل حوالين رقبتها بېخنقها جامد كان الدكتور كريم قدامها علي وشه ابتسامة هادية وهو بيدرس تفاصيلها دكتورتها كانت عندها حق دكتور كريم كان هادي خالص ومراعي جدا وضعها محاولش يض غط عليها عشان تتكلم ورغم انها مش أول مرة تروح لدكتور نفسي والمفروض تكون عارفة الوضع كويس لكن هو كان صبور بشكل كبير مفكرش حتي يستعجلها
بصتله
معلش محتاجة دقايق عشان اقدر اتكلم رغم اني مش جديدة في العلاج النفسي بس صدقني نسيت اهدي نفسي واتكلم ازاي
ابتسم ليها دكتور كريم وقال
خدي وقتك أكيد أنا مش
متابعة القراءة