رواية سلوي الفصول من 22_26

لمحة نيوز

الاڼهيار فضلت تبكي وتبكي كانت نفسها مع كل دمعة يخرج حب عمر من قلبها ولكن بالعكس كان بيتغلغل جوا قلبها وبيثبت جامد حبه رافض أنه يخرج هي مش قادرة تبطل تحبه الموضوع مش بإيديها الموضوع مش مجرد مشاعر جوا قلبها لعمر الموضوع هو قصة حب كبيرة بينها هي وعمر صعب تخلص ذكريات جميلة وصعوبات عدوها مع بعض ازاي قدر يعمل كده ازاي لغي العتاب من حياتهم وراح يدور علي حب واهتمام واحدة تانية معقول نسي الحب اللي بينهم معقول ده اللي حصل وازاي هي مفروض تسامح لو هو مكانها يا تري هيسامح ولا هيرميها ومش هيسأل فيها 
ضمت جسمها وحاوطت نفسها بإيديها وهي بتكمل عياط امتي بس تنساه وترتاح من الهم ده امتي تحذفه من ذاكرتها للابد امتي ياريت تقدر تخرجه من قلبها ومش هتتأخر بالعكس هترتاح بدل الڼار اللي جواها مش راضية تهدي مش قادرة تنسي ولا تسامح ولا قادرة تبطل تحبه لحد امتي هتفضل في الدوامة دي لحد امتي هتفضل متشتتة ومشتتة عيالها اللي بيحصل دلوقتي لا يطاق والكل متأثر بسببه واولهم ولادها ولادها اللي رغم صغرهم الا انه داقوا غياب ابوهم 
قربت منال من اوضة ميرا ولقيتها ضامة نفسها زي الجنين قلبها ۏجعها عليها معرفتش ازاي تخفف عنها ولا تقولها ايه هي مش عارفة ايه اصلا اللي مفروض تقوله في الموقف ده ولا عارفة تخفف عن ميرا ازاي 
قربت منال بتوتر لميرا وقعدت علي السرير جمبها وطبطت عليها وقتها اتفتحت ميرا في العياط حضنتها منال بهدوء وهي بتطبطب عليها أول مرة تشوفها بالاڼهيار ده شافتها پتبكي كتير لكن اڼهيار بالشكل المؤلم ده لا كانت منال نفسها تقول أي حاجة وتهون عليها بس زي ما يكون لسانها متربط مش عارفة 
بعد شوية 
وقفت ميرا قدام المرايا وهي شايفة وشها احمر من كتر العياط وعينيها دبلانة مش مصدقة الحال اللي وصلتله بسببه معقول بسبب عمر تعمل في نفسها كده هي بالضعف ده معقول 
فين قوتها وفين كبرياءها ازاي تسمح لنفسها ټنهار بالشكل ده وقدام ميريهان قدام غريمتها كانت ميرا متضايقة من نفسها لانها عملت كده متضايقة من اڼهيارها رغم ان حقها ټنهار والا هتتجنن بس في الحقيقة هي متضايقة لانها اڼهارت قدام ميريهان واظهرت ضعفها ده ضايقها اوووي 
فتحت ميرا الحنفية وغسلت وشها بسرعة وفي عينيها اسرار ان اللي جاي يكون مختلف تماما مش هتنهار تماما جه الوقت انها تشوف حياتها وهتربي عمر بطريقتها 
كنتي فين 
قالها نائل لحور اللي دخلت البيت كان جه قبلها عشان يشوفها بس ملقهاش وأبوها مكانش عارف هي راحت فين وده قلق نائل شوية 
بصتله حور وحاولت متتوترش وقالت 
كنت عند رائد 
شافت ملامح الڠضب علي وشه بس حاول نائل يهدي نفسه وقال 
ليه يا حور احنا عايزين نطلع رائد من حياتنا وأنت روحتي لحد عنده 
انا روحت وقولتله يبعد عن حياتنا وطبعا شكرته عشان طلعك من الحبس 
شكرتيه 
قالها نائل وحاسس أنه هتجيله سكتة قلبية بسببها سكتت حور بتوتر ومتكلمتش عرف نائل أنه لازم يمشي دلوقتي والا بجد هينفجر فيها بصلها وقال بهدوء 
انا ماشي سلام 
اتنهدت حور بتعب ومسكت ايديه قبل ما يمشي وقالت 
ممكن تسمعني شوية 
يصلها نائل وكان هينفجر فيها بس شكلها التعبان خلاه يتراجع هو مش عايز يضغط عليها ابدا مش عايز يزعلها حاول يهدي غضبه من ناحية انها راحت للراجل ده بنفسها غمض عينيه وعد لحد عشرة عشان يهدأ بعدين فتح عينيه لقاها بتبصله بترجي اتنهد نائل وقال
تحبي نطلع نتمشي شوية ونتكلم 
ابتسمت حور وقالت بحب 
ياريت نفسي اتمشي معاك نرجع لايام زمان سوا فاكر 
ابتسم ليها نائل وقال
مقدرش انسي يا حور حابة تغيري هدومك ولاهتخرجي كده 
مشيت حور وهي بتقول
بحماس 
هغير
هدومي طبعا عشر دقايق وهنزل بإذن الله 
وبعدين طلعت علي فوق ابتسم نائل وهو بيشوف حماسها الكبير ده نفسه تفضل بالحماس ده نفسه يشوفها بالاشراق ده كل
يوم ومستعد ينسي اي حاجة وحشة حصلتلهم يتجاوز الماضي معاها بس يشوفها مبسوطة 
بعد عشر دقايق بالضبط 
نزلت من اوضتها اتجمد نائل وهو بيشوفها بفستانها الأزرق الفستان اللي شافها بيه أول مرة حور رجعته تاني لأول لقاء واجمل لقاء اللقاء اللي غير حياته للأبد وخلاه يحس ان فيه أمل يبقي سعيد مرة تانية قربت حور منه وهي مستغربة وقالت 
بتفكر في ايه 
ابتسم نائل وقال 
بفكر في اول لقاء لينا يا حور وقد ايه كان جميل ومميز بفتكر ان يوم ما شوفتك حسيت كأني اتولدت من جديد فاكرة اليوم ده يا حور 
ابتسمت بحب وقالت 
مقدرش انساه مقدرش انسي ظروف لقاءنا 
ابتسم وهو بېلمس خدها وقال 
انت انقذتيني من المۏت كنت وقتها ضعيف ومكسور بسبب اللي عملته سالي وبسبب الحاډثة بقيت منبوذ تماما حتي من عمتي وعيالها اللي مفروض عيلتي الوحيدة فكرت اني خلاص لازم اموت 
ضحكت حور وقالت وهي بتقول 
ايوة فاكرة كنت واقف علي حافة النيل وعايز تنط وانا فضلت اصړخ وللاسف مكانش فيه حد يسمعني وقتها أنا اټجننت وركبت علي الحافة رغم اني كنت لابسة الفستان ومسكت ايديك واقنعتك تنزل 
كانت المرة الأول اللي محدش يشمئز من تشوهي المرة الاولي اللي محدش ېخاف مني وقتها أنا حسيت بأمل اني اعيش 
بصتله بدلع وقالت 
وانا الامل ده صح 
شدها ليه وباس راسها وقال 
واجمل آمل كمان أنا بشكر الظروف اللي جمعتنا 
بالليل 
انت ايه اللي جابك هنا 
قالتها تمارا ببرود وهي بتبصله كانت بتحاول تداري علي نبضات قلبها السريعة لما شافته قدام بيتها في الوقت ده 
ابتسم عمار وبعدها شوية وبعدين دخل وقال 
دي مش طريقة ترحبي بيها بجوزك حبيبك يا تمارا 
انت يا بني ادم رايح فين بعدين اطلع برا ولما تيجي تيجي بميعاد عشان اجهز نفسي 
ابتسم عمار وبصلها واخد باله أنها لابسة بيجامة ميكي اللي بتحب تلبسها عادة 
قرب منها وقال 
بيجامة الاطفال دي هتأكل منك حتة يا حبيبتي 
بصت تمارا للبيجامة وقالت 
اطلع برا يا عمار دلوقتي 
شدها ليه وحط ايديه حوالين وسطها وقال 
قوليلي لو قولتلك اني جاي النهاردة كنتي هتعملي ايه يعني هتلبسي قميص نوم 
ابعد عني يا عديم التربية 
صړخت تمارا فيه ووشها بقا احمر من الكسوف كانت بتحاول تزقه لكن هو كان عامل زي الحيط مش راضي يتحرك كان بيضحك علي تصرفاتها توترها كان فاضحها مال هو عليها وباسها علي خدها سكنت شوية وقلبها فضل يدق جامد وقالت بصوت مخڼوق 
امشي لو سمحت 
يصلها بحيرة وقال 
تمارا أنا هسيب شغلي عشانك دي مش بيمثلك حاجة 
رفعت راسها وبعدته عنها وقالت 
مبقاش يعنيلي حاجة لانك بشغلك أو من غير شغلك مش هتتغير يا عمار هتفضل نفس الشخص القاسې اللي بيحب أنه يحرجني ويكسرني وانا مبقتش اتحمل كده بتصعب عليا نفسي يا عمار وانت بتكسرني كل شوية خلاص أنا تعبت يا عمار تعبت مبقتش استحمل كلامك زي السم بتأذيني وانا بسكت عشان بحبك بس خلاص فاض بيا 
عيونها دمعت وبدأت دموعها تنزل مد ايده عشان يمسح دموعها وقال 
ششش أنا آسف 
بس هي بعدت ايديه وقالت 
 
ششش أنا آسف خلاص آسف والله عارف أنك اتحملت كتير بس الماضي محاصرني يا تمارا مخليني مش عارف أتصرف بشكل طبيعي أنا بحاول اتحسن والله واهو هسيب شغلي ونعيش سوا وهعمل اللي انت عايزاه 
بعدته تمارا عنها وقالت 
المشكلة مش في شغلك المشكلة فيك انت انت بتتكلم من غير ما تحسب كلامك كأن اللي قدامك ده شخص ملوش مشاعر انت بتدب في قلبي سکينة في كل مرة بتكلمني يا عمار ازاي عايزني انسي 
هزت راسها ومسحت دموعها بقوة وقالت 
انا مقدرة الماضي اللي عيشته مقدراه والله وحاولت اساعدك كتير بس فشلت وحسيت اني بدأت انطفي الضلمة اللي كانت محوطاك بقت محاوطاني كمان يا عمار وكان لازم ابعد
والا هتدمر بلعت ريقها وكملت 
امشي يا عمار بالله عليك امشي لان خلاص اللي بيننا تنتهي ومستحيل يتصلح اقفل الباب بعد ما تطلع 
قالتها ببرود وكانت هتمشي من قدامه بس هو مسك ايديها وقال بصعوبة 
محتاج يحس بالاماناللي اتسرق لما ابوه اټقتل قدام عينيه وامه هربت وهو محسش بالامان الا معاها هي 
كانت تمارا مبهوتة من اللي سمعته لدرجة انها مكانتش قادرة تبعده عنها غمض عمار عينيه وقال 
انا خسړت كتير ومش ناوي اخسرك اديلي فرصة تانية فرصة اصلح كل اللي عملته فرصة اسعدك مرة تانية واخليكي كل حياتي متتخليش عني يا تمارا اوعي تتخلي عني في الوقت ده 
 بدورها وقالت 
مش هتخلي عنك ابدا 
قدام قبر لينا 
قام وهو بينفض التراب عن هدومه وطلع من جيبه وردة وقال 
دي لروحك يا حبيبتي 
الفصل الرابع والعشرون الغامض 
هو الحال هيبفضل كده لأمتي 
قالها عمر بضيق وهو ماسك ابنه سيف كانت ميرا بتبصله ببرود وقالت 
حال ايه مش فاهمة 
غمض عينيه وهو بيستغفر في سره وبعدين بصلها وقال 
امتي هترجعي لبيتك وجوزك أنا صبرت اسبوع وقولت أسيبك تهدي 
مسكت مج النسكافيه بتاعها وقالت 
مش هرجع 
افندم 
صړخ عمر في وشها فبصتله بتحدي وقالت 
مش هرجع مش هرجع ايه بتكلم هيروغليفي أنا انت ازاي بالبجاحة دي بعد كل اللي عملته معايا ياريت تطلقني بهدوء يا عمر بدل ما اجرجرك في المحاكم 
غمض عينيه وهو بيحاول يسيطر علي أعصابه عارف ان الخناق معاها مش هيجيب نتيجة هو عارف انها مچروحة منه وهو متحمل نتيجة اللي عمله ومش بيحاول يتهرب من اللي عمله 
نزل عمر ابنه سيف بهدوء وقعده علي الكرسي بتاعه وقرب من ميرا اخد منها كوباية النسكافية وحطها علي الترابيزة وبعدين شدها ليه وقال 
انا عارف اني غلطت في حقك وانا بعتذر أنا سبب اساسي ان بيتنا يتهډم يا ميرا فتعالي علي نفسك وصلحيه عشان اولادنا 
وليه اجي علي نفسي 
قالتها پقهر وهي بتزقه وكملت 
ليه أنا اللي اضحي 
لان الحياة كده يا ميرا مش هتمشي الا لما نضحي 
وهفضل اضحي لحد امتي يا عمر وهضحي لوحدي يعني اجي علي نفسي لحد ما اموت مثلا عشان انقذ بيتنا اللي هو مش موجود 
مش موجود 
قالها عمر پصدمة فردت عليه 
ايوة مش موجود مفيش بيت بيبني علي الكدب والغدر مفيش بيت بيتبني علي أن الست تفني حياتها عشان البيت ده
والراجل رايح يتجوز ويستمتع بحياته لا يا عمر مفيش اصلا بيت احافظ عليه ومش عايزة اضحي وانقذ حاجة أنا عايزة اتطلق عايزاك تبعد أنت بتأذيني لو بتحبني زي ما بتقول طلقني وارحمني طلقني لاني مش متحملة ابقي علي ذمتك يوم تاني لاني بمۏت خلاص وعايزاك تحررني 
بلع ريقه وقال 
وبعد الطلاق ايه اللي هيحصل قولي يا ميرا هتعيشي لوحدك واولادنا يبقوا مشتتين واعاني انا لوحدي صح انت عايزة لاولادنا كده 
عيون ميرا دمعت لما بصت علي ابنها سيف كان قلبها بيتعصر من الألم هو قدر يمسكها من ايديها اللي بتوجعها 
انا مقدرش ارجع كرامتي مش هتسمح اني اسامح يا عمر حط نفسك مكاني أنا تعبانة ومقهور دماغي مش رحماني ابدا 
سكت ميرا وبدأت تبكي دماغها كانت بتتعصر من الألم كان نفسها تصرخ وتصرخ لحد ما يختفي صوتها كان نفسها عمر يحس بيها يحس ان الڼار اللي جواها مش سهلة انها 
كان عمر بيبص لميرا كان حاسس انه ندل لانه غدر بيها مكانش يعرف ان جوازه من واحدة تانية هيقهرها بالشكل ازاي قدر يعمل في اللي بيحبها كده ازاي قدر يأذيها بالشكل ده كان نفسي يأخد الألم من قلبها ويحطه لي قلبه نفسه يكون ليه فرصة واحدة بس انه يصلح كل اللي حصل لانه ميقدرش يعيش من غير ميرا ابدا حبه لميرا اقوي من أي حاجة وهو غلط وهيتحمل أي عقاپ 
مسك عمر ايد ميرا وخلاها تقعد علي الانترية وقعد علي ركبته ومسك ايديها وقال 
اطلبي أي حاجة اعملها
عشان تسامحيني أنا مش هتخلي عن حبنا يا ميرا هحاول معاكي لحد ما تسامحيني 
في المستشفي 
كانت حور حاطة رأسها علي كتف نائل وماسكة ايديه وسرحانة بتبص حواليها وبتشوف معاناة غيرها وجواها بتشكر ربنا أن حالها افضل صحيح هي عانت بس ربنا عوضها بإنسان مفيش زيه انسان طيب وشهم انسان هي غرقانة في حبه بشكل مش طبيعي صحيح فيه جواها شوية غيرة انها هنا مع سالي هي متعرفش جات ليه اصلا نائل عرض عليها تيجي وهي ما صدقت وقبلت الدعوة ورغم انها بتحس بالفخر لانه اللي بتحبه جواه الخير ده كلهالا انها حاسة بغيرة واحد غيره كان اتخلي عن سالي ومبصش عليها لكن هو لا هو رفض يتخلي عنها هو وقف معاها ودعمها اكتر من أي حد رغم انها معملتش أي حاجة غير انها اذته جدا وصحيح هي كانت متضايقة من سالي لكن مرضها خلاها تتعاطف معاها شوية وقررت تدعمها رغم ان ده صعب عليها بس برضه صعب تشوف واحدة بټصارع المۏت ومتهتمش 
بعد ما خلصت سالي الكيماوي كانت بترتاح علي السرير نائل خرج يعمل مكالمة وساب حور معاها 
فركت حور ايديها بتوتر وهي شايفة سالي نايمة علي السرير وتعبانة كان المړض والعلاج الكيماوي اثر سئ عليها وشها كان باهت بطريقة مش طبيعية عينيها دابلة وشعرها بدأ يضعف ورغم أن سالي إذت نائل زمان ومفروض حور تحقد عليها إلا أنها فعلا صعبت عليها لما شافتها في الوضع الصعب ده لدرجة ان عيون حور بدأت تلمع بالدموع وهي شايفاها كانت بتدعي
من قلبها انها تخف 
بصت سالي لحور وقالت 
اكيد وضعي عاجبك صح 
بصتلها حور پصدمة وقالت 
مش كل الناس بتعاير المړيض يا سالي اعرفي ان فيه ناس هدفها تساعد وبس 
فهمت سالي اللي بترمي ليه حور وقالت بتعب 
حق نائل رجع 
نائل عمره ما اتمني ليك المړض اظنك تعرفيه كفاية وتعرفي قد ايه هو انسان نقي من حول عمره ما كان في قلبه حقد من ناحية أي حد حتي لو اذاه بدليل انه واقف معاكي 
عيون سالي دمعت وقالت 
نائل مفيش منه هو احسن راجل في العالم 
حطت حور ايديها علي حلقها وبدأت تحس بالاختناق فكملت سالي 
احنا كنا بنحب بعض اووي يا حور أنا كنت كل حياته زي ما هو كان كل حياتي كانت كل حاجة مثالية 
سيطرت حور علي غيرتها وقالت ببرود 
اهو بتقولي يا سالي كنا يعني فعل ماضي وقوف نائل جمبك حاليا بيدل علي أنه شهم بس لكن متتامليش حاجة منه 
انا بحبه اكتر منك 
قالتها سالي بصوت فيه ۏجع وكملت 
انا محتاجاه اكتر منك يا حور 
ممكن تسكتي 
قالتها حور پغضب 
سيبيه ليا 
قالتها سالي بترجي وهي بتبص لحور المصډومة مسكت سالي ايد حور وهي بتترعش وقالت 
صدقيني أنا محتاجة نائل عشان اعدي المرحلة دي في حياتي أنت مش محتاجة نائل قدي أنا 
هزت حور رأسها وبعدت ايديها وهي بتقول 
انت مچنونة صح أنت فاكرة نائل ايه فستان هديهولك نائل انسان ليه مشاعر وقلب وهو اللي يختار اللي عاوزها أنا هسيبه في حالة بس لو اختارك أنت لكن غير كده انا بحب نائل وهحارب معاه للنهاية 
صړخت سالي وبكت وقالت 
متبقيش أنانية أنا بحبه اكتر منك أنا 
انت كذابة عمرك ما حبتيه أنت بس مستخسراه فيا عايزة تتملكيه أنت مريضة نفسيا يا سالي ولو مبطلتيش القرف ده انا هخلي نائل يبعد عنك للابد 
ساكتة ليه 
قالها نائل لحور وهو بيسوق وبعدين كمل بحيرة 
من اول ما خرجنا من المستشفي وأنت شاردة بشكل غريب يا حور حاسس انك في عالم تاني خالص ومش فاهم مالك 
مليش
قالتها حور بتعب وهي حاطة رأسها علي قزاز العربية كلام سالي قلب كيانها كله سالي عايزة نائل هي بتثق في نائل جدا بس انها تعرف أن نائل قريب من واحدة عايزاه بالشكل ده بيخليها تغير وتضايق بس طبعا هي متقدرش تقول كده لنائل متقدرش تقوله بمنتهي البرود أنه يتخلي عن سالي لا هي مش بشعة للدرجادي ومستحيل تجبره يتخلي عن واحدة في الظروف دي لا
بس مش قادرة تبعد الشعور اللي في قلبها هي حاسة ان قلبها مقبوض من ناحية سالي حاسة أنها هتحاول اكتر تستميله وبجد دي حاجة مضايقاها بص نائل بطرف عينيه لحور
تم نسخ الرابط