رواية شيماء من 1-4
المحتويات
بسيبك براحتك مش بتقول بيكتفوك... انا مش النهارده نفذت كل طلباتك... سيبني استرزق تمام واوعدك اني مش هطلق سحري عليك... انت في امان يا ابني معايا
حازم ابتسم هسيبك تسترزقي بس قعدتك هنا مش هتكون سهله وانا مش هسهلها عليكي... وهخليكي تقولي حقي برقبتي وتجري من هنا
شوق بالراتب ده مش هجري
حازم هنشوف
شوق هنشوف تصبح علي خير
شوق سابته ومشيت وهيا جواها احساس جديد مش عارفه معناه او تفسيره
طلع النهار وهو صحي علي صوتها بتفتح الشبابيك والنور بيدخل
حازم يووووه اقفلي الشبابيك دي
شوق ما تقوليش انك هتقضي اليوم نايم كده
حازم احنا اتفقنا انتي تقبضي وتسيبيني انا في حالي
شوق اعمل بلقمتي طيب قوم يالا
حازم اطلعي بره وسيبيني انام
شوق الفطار اهوه افطر ونام قوم اتعدل
شوق عدلته وهو بيعترض بس هيا متجهلاه
جابت الاكل ويدوب هتحطه قدامه حدف الصينيه من ايديها وطيرها
حازم قولتلك مش عايز
شوق علي فكره انت كان ممكن ترفض باسلوب كويس
حازم ده اسلوبي لمي اللي في الارض واطلعي بره وقفلي الشبابيك عايز انام
شوق سمعت كلامه وسابته وخرجت ورجعت بعد ساعتين كان صاحي
شوق طبعا سيادتك مجالكش نوم تاني... ادويتك ولا هتعمل زي امبارح
حازم ما ردش عليها فجابت الحقن وعطتهالو
فضلت تحاول تقرب وهو بيصدها وحتي الكلام مش عايز يتكلم معاها
فضلت الحرب مستمره بينهم لمده عشر ايام وهو مش بيسمع كلامها في اي حاجه وعلي طول بيصدها
حاسس انها مختلفه بس رافض هو يستسلم او يحن
بدأ يحن بس رافض يعترف... مايقدرش يستغني عنها بس ما بيقولش او يوضح... لو اتأخرت يتجنن بس عناد رهيب
كانت واقفه قصاد المرايه وهو في ايده مجله بيقلب فيها
حازم بقولك في مقص عندك هاتيه عايز اقص صوره من هنا
شوق جابت المقص وراحتله وعطتهولو
حازم تعالي شوفي الصوره دي ايه رأيك فيها
شوق قربت منه تشوف الصوره فمسكها حازم جامد تحديدا مسك شعرها اللي كانت عملاه ضفيره واحده طويله
حازم علشان تاني مره ما تنسيش نفسك
المقص في ايد وشعرها في ايده وهيا مش مستوعبه هيعمل ايه بصتله وهيا بتترجاه بس ماسمعهاش
وفي لحظه كانت ظفيرتها في ايده وحدفهالها في وشها
حازم ورينا بقي جمالك الفتان... ولا اشتري غيره بالراتب اللي امي بتديهولك
شوق عندها حاله ذهول وشعرها يدوب عند رقبتها نزل علي وشها وهيا اصلا مش مصدقه
رفعت وشها وبصتله واتقابلت عنيهم ومعرفش حازم يفسر نظرتها معناها ايه او رد فعلها هيكون ايه
الحلقه ٤
حازم قص لشوق شعرها الطويل
شوق عندها حاله ذهول وشعرها يدوب عند رقبتها نزل علي وشها وهيا اصلا مش مصدقه
رفعت وشها وبصتله واتقابلت عنيهم ومعرفش حازم يفسر نظرتها معناها ايه او رد فعلها هيكون ايه
فضلت شويه مش مستوعبه وبعدها بصت لضفيرتها اللي قدامها وبصتله بعنين مليانه دموع ومره واحده قامت تجري من قدامه
حازم شوق استني
بس كانت نزلت جري من قدامه
قابلها عبد المنعم في وشها بس معرفش يوقفها
نزلت لتحت تجري وشافتها امه صفيه كانت بتتكلم في التليفون فلمحتها فقفلت التليفون ونادت علي شوق
بس شوق بتجري فقامت وراها
صفيه انت يا شوق
شوق وقفت وبصت للهانم
صفيه ايه اللي حصل بتعيطي كده ليه
شوق بتعيط ومش بترد وعبد المنعم وصل عندهم
عبدالمنعم شعرها
الاتنين استوعبوا ان شعرها كان طويل
عبدالمنعم حازم اللي عمل كده
شوق شاورت بدماغها
صفيه وايه اللي ودي المقص في ايده
شوق بعياط طلبه وقالي هيقص صوره وعطيتهولوا
صفيه يبقي تستاهلي واحمدي ربنا انه مقتلكيش بيه
الاتنين بيبصولها باستغراب
صفيه بتبصولي كده ليه حازم كل تفكيره غلط في غلط... ده ادويته رافضها.. الاكل بيرفضه... وساعات كتيره بيفكر يموت نفسه يبقي من الغباء ان اننا نديله مقص في ايده... المقص فين دلوقتي ردي
شوق معرفش... معاه
صفيه لو ابني جراله
جريت صفيه علي فوق تشوف ابنها واول ما دخلت
كان حازم ماسك المقص في ايد وشعرها في ايد ومش عارف هو ازاي عمل كده اصلا
حازم انا بقيت مجنون بجد صح
صفيه لا يا حبيبي لا
حازم ماهو مفيش واحد عاقل يعمل كده انا قصتلها شعرها... انا قصيت شعرها...
صفيه شدت من ايده المقص وشعرها
صفيه حبيبي هيا غبيه... ما تفكرش كده... انت تعبان بس ومحتاج ترتاح
حازم بصوت عالي انا مش تعبان علشان ارتاح... هيا راحت فين
صفيه اعتقد انها لسه تحت
حازم طيب ممكن تجيبهالي
صفيه سيبها دلوقتي وشويه وهيجبهالك... ولا ايه رأيك اشوفلك غيرها
حازم لا مش عايز غيرها انا عايزها هيا هاتيهالي
صفيه خرجت ونزلت لشوق اللي رفضت تماما تطلعله
عبدالمنعم طلع لحازم وصفيه اخدت شوق وخرجت
حازم هيا فين اوعي تكون مشيت
عبد المنعم هيا حاليا محدش عارف هيا ناويه علي ايه الست الهانم اخدتها وخرجت اعتقد هتوصلها
حازم كلمها وقولها تجيبها.. شوفها راحت فين بيها
عبد المنعم انا عايز افهم انت عملت كده ليه ولا ازاي
كنت بتفكر في ايه
حازم مكنتش بفكر.. انا اصلا مش فاهم انا عملت كده ازاي
عبد المنعم اتصل بصفيه ورجع لحازم
حازم هاه هيا فين
عبدالمنعم الهانم اخدتها وودتها كوافير بحيث يخلي شكل شعرها مقبول علشان تعرف تروح بيتهم بكره بقي هنشوف هيا هتيجي ولا لأ
حازم طيب انا عايز اكلمها
عبدالمنعم معاك تليفون ليها ولا انا اصبر لبكره
شوق كانت رافضه تروح كوافير بس صفيه اجبرتها وودتها لاكبر كوافير... شكلها كان رائع بالشعر القصير
صفيه شكلك كده احلي بكتير بتعيطي ليه المبلغ اللي انتي عيزاه حدديه
شوق انا متشكره مش عايزه عوض وزي ما حضرتك قولتي ده كان غلطي انا
صفيه هتيجي بكره ولا اشوف غيرك من دلوقتي
شوق الله اعلم هشوف بعد اذن حضرتك
روحت شوق وطول الطريق الخوف بيكبر جواها
هتقول لابوها ايه
هتقولهم ايه في البيت وليه قصت شعرها
ابوها اصلا ما يعرفش بطبيعه شغلها دي ابوها كل اللي يعرفه انها ممرضه في مستشفي لان دي كانت اول مره ليها تروح البيت لمريض وطبعا ابوها لو عرف مش بعيد يقتلها مش يحبسها
روحت ودخلت علي طول لاوضتها وامها دخلت وراها واول ما شافت شعرها مفيش
امها سميحه يا لهوووي يا لهوووي يخربيتك عملتي ايه عملتي ايه يا مصيبه
شوق في ايه عملت ايه
سميحه شعرك فين يا مصيبه
شوق قصيتو ايه المشكله شعري وانا حره فيه
سميحه طيب ابقي اوقفي قدام ابوكي وقوليله كده وقسما بالله ليشرب من دمك.. عملتي كده ليه ردي
شوق ماما بقي
سميحه انت بتكدبي عليا قولي الحقيقه دلوقتي
شوق حكت لامها اللي حصل كله
سميحه برضه هتقولي لابوكي ايه ابوكي لو عرف اقل حاجه هيعملها هيقعدك من الشغل
شوق هو ماله هو بشعري اصلا
سميحه ابوكي راجل دقه قديمه وما بيعترفش باي بنت تقص شعرها... وبيكره حركات البنات ودلعهم وبيكره اصلا خلفتهم ومقتنع ان البنات بتجيب العار بس ومالهاش اي لازمه تانيه!!! وعلشان كده ربنا خلي خلفته كلها بنات... شفتي عمل ايه في اختك مروه لحد ما خلصت منه واتجوزت ده حتي يوم فرحها حرج عليها تقص شعرها.... واختك سمر كمان يدوب بالعافيه بتروح دروسها واقنعته بالعافيه علشان بقت في اعدادي اهي ... انتي بقي شوفي هتعملي ايه معاه
شوق طيب انتي قوليله اي حاجه
سميحه علشان يرقعني يمين طلاق علي اخر الزمن
انا ماليش دعوه محدش قالك تروحي بيوت... كل يوم هو يطردك وانتي برضه مصره تفضلي... تستاهلي
عشر ايام كل يوم تحكيلي عن المهاذل اللي بيعملها فيكي وانتي مستحمله.. استحملي بقي للاخر
شوق مستنيه رجوع ابوها ومش عارفه تقوله ايه
لبست ايشارب دارت شعرها خالص
اختها سمر دخلت وهما بيتعشوا
سمر انا جيت بتاكلوا من غيري
سيد اتاخرتي كده ليه يا بت
سمر والله ما اتأخرت انتو اللي بتتعشوا بدري قوي... انا يدوب مخلصه الدرس.
ملحقتش ترد او تنطق كانت سمر شداه من علي دماغها ولانه ناعم جدا وقصير جدا فاتفرد علي وشها يدوب واصل لدقنها
ابوها تنح اول ما شافه وسمر كمان وشوق قلبها هيخرج من مكانه فقامت بسرعه وبترجع لورا وابوها وراها بيبصلها بذهول
سيد ايه ده شعرك راح فين بقيتي ولد كده ولا ايه ولا الموضه ولا ايه انطقي
شوق هو بيضايقني علشان طويل والدنيا بتبقي حر فقصيته
سيد نعم يا اختي قصيتيه
نزل علي وشها بقلم وقعها في الارض من قوته
سيد انتي من اول يوم اتولدتي فيه وانا عارف انك هتجيبيلي العار
بدأ يضرب فيها وامها مهانش عليها وقفت قدامه فاضربت هيا كمان
سيد غوري من وشي انتي
سميحه البت ما اذنبتش يا سيد اوعي بقي هتموتها
سيد تموت... انا بقولك اهوه البنت دي هتجيبلي العار
سميحه مالكش دعوه بيها بقي... شعرها وهيا حره فيه ابعد بقي... سايق عليك حبيبك النبي لتبعد
سيد عليه الصلاه والسلام بس قسما بالله غلطه كمان ليها وهتشوفي هعمل فيها ايه
سابلهم البيت وخرج... شوق مكانها بتعيط واختها جت جنبها بتعيط
سمر انا اسفه يا شوق مكنتش اعرف اسفه
شوق لا وانتي ذنبك ايه
فضلت شوق الليله كلها تعيط ومش عارفه هيا بتعيط ليه مش اول مره ابوها يظلمها ويضربها يمكن بتعيط علشان امل كداب جواها او يمكن علشان لازم تفوق من الوهم اللي هيا فيه
عشر ايام بتحاول مع حازم وهو رافض حتي يكلمها ومهما تعمل بيرمي اللي تعمله في وشها
لازم تسيبه بقي!!! لازم تبعد!! كفايه بقي كده!!
حازم طول الليل يفتكر من اول لحظه دخلت فيها عليه
حنيتها... رقتها... تفهمها... محاولاتها كلها انها تسعده.. او انها تنفذ رغباته... حس انها لو مشيت هيكون خسر خساره كبيره... خساره اكبر حتي من رقدته دي..
اتمني بس لو ترجع وهو هيصلح الامور بينهم
الصبح طلع وحازم اصلا معرفش ينام غير نوم متقطع مستني شوق هتيجي ولا لأ
شوق قامت ومتردده هتروح ولا لأ
قامت فطرت مع اهلها وابوها بصلها شاف وشها مكان القلم ازرق بس ما اهتمش ولا اتاثر... او تظاهر بكده
فطرت وفضلت رايحه جايه... تفكر هتعمل ايه
تروح ولا كفايه كده
سميحه هتعملي ايه هتروحي المستشفي ولا ايه
شوق اه هروح المستشفي يالا انا نازله
راحت شوق ولقت نفسها قدام بيته مش قدام المستشفي واستغربت هيا ازاي جت هنا...قررت انها هتدخل تعتذر لصفيه هانم وتطلع علي طول
دخلت وصفيه اول ما شافتها
صفيه اتأخرتي ساعتين ... معاد ادويه حازم بسرعه اديهملوا
شوق فعلا طلعت لحازم تديلوا الحقن بتاعته
اول ما دخلت هو بصلها بلهفه
حازم شوق انا اسف... سامحيني ارجوكي... انا مش عارف انا عملت كده ازاي
شوق تجاهلته وراحت لمكان الحقن جهزتهم وراحتله
شوق معاد حقنك
حازم بصيلي هنا
شال من ايديها الصينيه اللي عليها الحقن وبصلها وهنا شاف اثر قلم ابوها
حازم ايه اللي في وشك ده مين عمل كده
شوق ما تشغلش بالك... الحقن
حازم مين عمل كده وعمل كده ليه ردي عليا الاول
شوق ما تعملش نفسك مهتم لو سمحت... انت بس كفايه عليك تقعد طول النهار تعيط علي حظك وبس انت ما بتهتمش بحد او بتسأل في حد... انت بتجرح كل اللي حواليك بانانيتك وكأنك الوحيد في الدنيا اللي حصلتله مشكله وللاسف فلوس مامي وبابي معرفوش يحلوهالوا
حازم بيبصلها بذهول وساب ايدها اللي كان ماسكها وشال القلق والخوف اللي كان علي وشه وحل مكانهم قناع من الجمود والبرود
ساعتها شوق حست انها زودتها قوي معاه
شوق حازم انا
قاطعها حازم الحقن
عطتله الحقن وحاولت تتكلم بس مالقتش كلام تقوله
عبد المنعم دخلها وفضل يتكلم معاها شويه
فضلت قاعده ساكته وحازم ساكت وسكوته بيوجعها
شوق عايز اي حاجه اعملهالك
حازم لا متشكر
شوق انا اسفه علي الكلام اللي قلته
حازم حاجه قصاد حاجه عادي بقي
شوق بس انا
قاطعها انا عايز انام ممكن تطلعي بره
شوق
كانت هتساعده يرقد بس هو رفض فطلعت بره
نزلت الجنينه تتمشي كانت الجنينه جميله ومليانه ورود جميله
قابلها عم خليل الجنايني
عم خليل ازيك يا بنتي... الباشا عامل ايه كان علي طول بيجي يتمشي هنا ويشوف الورد ويقطف احلي ورد للهانم... كان مالي البيت ضحك وفرح... عمره ما زعل حد ابدا ويتعامل معانا كلنا وكأننا اهله مش خدم
شوق انت بتتكلم عن مين حازم اللي فوق ده
عم خليل ايوه هو... هو بس موجوع ومش عارف يعمل ايه لكن هو انسان قوي... انسان حنين وجميل.. ما يستحملش ابدا يشوف حد تعبان او متضايق الا لما يساعده عمره ابدا ما اتاخر عن حد محتاج
شوق انت متأكد انه نفس الشخص الانسان اللي فوق مفيهوش اي حاجه من الصفات اللي انت قولتها دي ابدا
عم خليل الوجع وحش وهو اتشل وقعد ودي صدمه كبيره هو مش عارف يتعامل معاها هو بس مش عارف
شوق فضلت مع عم خليل كتير يحكيلها عن حازم وهو يحكي وهيا قلبها بيدق زياده....
طلعت لحازم تاني علشان معاد الحقن تاني
جهزت الحقن وقربت منه
شوق الحقن!!
حازم مد ايده لها تديله الحقن واخدهم وصمت مسيطر عليهم
حازم كان عايز يشرب مد ايده يجيب الكوبايه مش طايلها فشوق مدت ايدها
الاتنين مع بعض فالكوبايه وقعت في الارض واتكسرت
حازم انا مطلبتش منك تتدخلي
شوق انا وظيفتي هنا انت
راحت جابتله ميه وعطتلوا يشرب
وراحت جابت حاجه تنظف القزاز والميه اللي اتكبت
شمرت ايديها
بتنظف وحازم مراقبها وعينه عليها خايف انها تتعور
لمت القزاز ونشفت الميه وهيا بتشيل القزاز لمحت قزازه تحت السرير مدت ايدها تجيبها عورتها
شوق ااهه
حازم في ايه اتعورتي وريني
شوق قامت وهتبعد تغسل ايدها
حازم بقولك وريني
شوق قربت منه وهو شد ايدها وبمناديل مسح الدم
شوق ده جرح بسيط جدا عادي
حازم اسكتي انتي
نظف الدم وكان فعلا جرح بسيط
هنا هو لمح زي كدمه في دراعها فلمسها فشدت ايدها
حازم مش هتقوليلي مين عمل فيكي كده
شوق بصتله انت عايز تعرف ليه
حازم مش عارف بس عايز اعرف
شوق ابويا اللي عمل كده
حازم ابوكي ليه
شوق علشان هو مقتنع ان البنت ملهاش اي حقوق نهائي لحد ما تروح بيت جوزها.. ملهاش حق تتكلم او تتنفس او تعمل حاجه نفسها فيها غير لما تروح بيت جوزها قبل كده هيا مجرد عاله في بيته
حازم هو في حد لسه بيفكر كده
شوق هو في حد ما بيفكرش كده
حازم علي العموم انا اسف انا ماقصدش اني ازعلك وبصراحه انا مش عارف انا عملت كده ازاي ممكن تقبلي اسفي وتسامحيني
شافت اعتذار حقيقي وحاجه تانيه في عنيه معرفتش تفسرها
شوق هقبل اسفك بس بشرط
حازم ايه هو
شوق توقف الحرب اللي اعلنتها عليا وتوافق ننزل نتمشي في الجنينه شويه
حازم هوقف الحرب وبس
شوق وهننزل الجنينه يالا
حازم مش عايز انزل
شوق يبقي انا لسه زعلانه
حازم بنرفزه اخبطي دماغك في الحيط
شوق بصتله مفيش فايده فيك... انا ماشيه
مردش عليها وهيا مشيت وهو بعد ما مشيت اتضايق من نفسه جدا
رجعت بيتها كان ابوها في البيت واول ما شافها اتخانق معاها
سيد انتي من هنا ورايح مش هتخرجي من البيت ولو خرجتي تداري شعرك ده فاهمه
امها سميحه مع جوزها لوحدهم
سميحه نفسي افهم انت ليه شوق بالذات حاططها فوق راسك وزاعق اشمعني هيا
سيد لانها حلوه... حلوه قوي كمان... بتمشي في الحاره الكل بيبصلها مفيش راجل بيرفع عينه من عليها وده بيجننيني... وعلي طول ببقي حاطط ايدي علي قلبي من ساعت ما تخرج لحد ما ترجع.. واحساسي بيقولي ان جمالها ده هيوقعها في مصايب محدش يقدر عليها
سميحه وانت ليه ما بتقولهاش كده ليه مخليهم يفتكروا انك بتكرههم وشايفهم عاله عليك
سيد هو في حد بيكره عياله
سميحه بناتك فاكرين كده
سيد لانهم اغبيه... عمري ما اتأخرت عن واحده فيهم ولا واحده طلبت طلب بايدي واتاخرت عنه... فكريني
سميحه وليه اتجننت علي شوق اما قصت شعرها هيا حره شعرها وهيا حره فيه
سيد علشان احلوت كده... احلوت اكتر ما هي حلوه... وهيا راجعه الرجاله
متابعة القراءة