رواية شيماء من 1-4
المحتويات
فندق وهتشتغلي فيه في المطبخ... هاه ايه رايك
شوق هشتغل ايه بالظبط
علي علي حسب ما يقولولك... غسيل اطباق.. تنظيف اي حاجه يعني ايه رأيك
شوق فندق ايه
علي فندق .....
شوق الفندق ده بتاعك علشان كده كنت متخيل انك اول ما تقف بعربيتك هيضربولك تعظيم سلام..
علي هاه هتقبلي اسفي وعرضي ولا ايه
شوق للاسف مضطره اقبل تحب اجي امتي
علي مستني حازم يقوله في السماعه اللي في ودنه
حازم قولها دلوقتي لو تحب
علي دلوقتي لو حبيتي
شوق خلاص اتفضل حضرتك وانا هخلص العربيه دي واحصلك
حازم قولها تسيبها من العربيه وتيجي معاك
علي سيبك من العربيه انتي حاليا مش محتاجلها
شوق اسفه قبضت عربون لغسيلها وصاحبها اتكل عليا وانا ما بحبش اخلف كلامي مع حد
حازم استغرب من كلامها وكان نفسه يرد عليها بنفسه
شوق استلمت شغلها وحازم مراقبها بكاميرات المراقبه كل لحظه وثانيه
كل شويه يبلغ علي بشغلانه جديده ليها
من تنظيف لترويق لشغل جرسونه لغسيل اطباق لتنظيف الاوض من الاخر كل انواع الشغل بيشغلهالها
وهيا ما بتقولش لأ ابدا او تتعب ابدا
حازم نفسه يشوفها بتشتكي او تتألم الي انها بتاخد يوميتها وابتسامه علي وشها وتحمد ربها وتروح
كان هيتجنن سر الابتسامه دي ايه وما بتتعبش ليه
واخيرا قال لعلي يروحلها ويسألها بطريقته
علي شوق ازيك
شوق اهلا يا افندم
علي عامله ايه في الشغل عاجبك ولا حد مضايقك
شوق لا عاجبني جدا تسلم يا افندم
علي كل الشغل ده وعاجبك ازاي
شوق كتر الشغل ما يهمنيش المهم في الاخر اقبض يوميتي واروح بيتي معايا تمن اكل بنتي ودي اقصي امنياتي
علي انك تأكلي بنتك!
شوق اه اأكلها وطبعا بكره تبدأ المدارس وانا اهو بحوش تمن مصاريف المدرسه فعلشان كده بمشي بالابتسامه علي وشي لاني معايا قوت يومي
علي رجع لحازم وهو عايز يضربه وحازم عقله هيوقف من التفكير
حازم في بيته سرحان كالعاده وامه جت تكلمه وفضلت تتكلم كتير بس ابنها مش معاها اصلا
صفيه حازم... حازم
حازم انتبه خير يا ماما في ايه
صفيه مالك سرحان في ايه
حازم مشاكل في الشغل ما تشغليش بالك... بقولك فاكره شوق
صفيه قلبها دق بسرعه واترددت شوق شوق مين
حازم الممرضه شوق الممرضه
صفيه ايه اللي فكرك بيها دلوقتي
حازم جت في بالي... هيا ما رجعتش تاني ابدا صح
صفيه انت كنت مستنيها ترجع
حازم رجعت ولا ما رجعتش وانا مسافر
صفيه لا يا حازم ما رجعتش وبعدين الموضوع ده مر عليه يجي سبع سنين ايه اللي فكرك بيه خلينا في المهم
حازم ايه المهم اتفضلي
صفيه مكرم السعدني جاي هو وعيلته هيتعشوا معانا النهارده
حازم يا اهلا بيهم بس عشي عادي ولا عندك غرض
صفيه الاتنين... هو مجرد عشي عادي بس في نفس الوقت تشوف بنته شاهندا
حازم اممم كنت متأكد ان الموضوع فيه بنات
صفيه حازم لامتي
قاطعها حازم حاضر هتعشي معاهم وهشوف شاهندا خلاص
وقت العشا حازم بيراقب شاهندا في كل حركه لدرجه خلت البنت ترتبك قدامه
خلصوا عشا واخدها يتمشوا شويه في الجنينه مشيوا كام خطوه
حازم تعالي نقعد علي البيسين
شاهندا تعبان ولا حاجه
حازم لا مش تعبان حاليا بس افضل نقعد
شاهندا اوك اتفضل...
بعد فتره من الصمت
شاهندا هو انت فعلا كنت في فتره من الفترات
قاطعها حازم مش حابب اتكلم عن الماضي لو سمحتي وخصوصا الفتره اللي انتي هتسألي عنها
شاهندا اسفه.. اخبار شغلك ايه
فضلوا يتكلموا كتير واكتشف حازم انها بنت رقيقه ومثقفه وفوق كل ده جميله..
الصبح بيفطر هو وصفيه
صفيه هاه ايه رايك
حازم اه الفطار حلو تسلم ايدك
صفيه فطار ايه يا حازم انا بسأل عن شاهندا
حازم شاهندا مش عارف
صفيه يعني ايه مش عارف
حازم هيا ليها كذا معني مش عارف... محتاج وقت احط النقط علي الحروف فلسه مش عارف
صفيه خد وقتك وفكر هيا علي العموم بتبقي موجوده في النادي الفتره من
حازم امم طيب متشكر
حازم بيراقب شوق من ناحيه وبيروح يقابل شاهندا من ناحيه وواقف مش عارف يخطي لاي اتجاه
حازم علي خفف الشغل علي شوق وخليها وظيفه عاديه براتب معقول
علي اخيرا هيبقي عندك قلب!! حاضر... انسه شاهندا اتصلت بيك وبتأكد عشاكم مع بعض
حازم تمام مش هتأخر
علي هو انت حاليا مع شاهندا ولا شوق
حازم شوق مين دي اللي انا معاها... دي مجرد خدامه ولا راحت ولا جت
علي ولما هيا مجرد خدامه حطها في بالك ليه وبتراقبها طول الوقت ليه احنا بقالنا اكتر من 3 شهور ما وراناش غيرها
حازم تقدر تقول حساب قديم بصفييه وبعدين يا ريت ما تتدخلش في اللي ما يخصكش واتفضل احجزلي لعشا النهارده
بالليل حازم اخد شاهندا وخرجوا يتعشوا مع بعض
شاهندا كانت انسانه جميله روحا وشكلا
اتعشوا واتكلموا في مواضيع كتيره
شاهندا هو انا ينفع اطلب طلب
حازم شاوري
شاهندا ينفع نقوم نرقص
حازم اتردد شويه بس وافق ومسك ايدها وقاموا يرقصوا
شاهندا بتقرب وكل ما تقرب قوي لمحه من الماضي بتيجي في بال حازم
ذكريات بتهاجمه زي الومضات اللي بتبرق وتختفي
ذكريات بتحاول تظهر وهو بيمنعها
ذكريات بتوجع قوي قوي
شاهندا في ايه مالك انت تعبان
حازم اسف يا شاهندا
شاهندا لا اسف ايه تعال استريح اقعد... انا اسفه اني ضغطت عليك سامحني
حازم انتي ما ضغطتيش عليا ابدا ومالوش لازمه ابدا تتأسفي يالا نروح
شاهندا اه طبعا يالا علشان ترتاح كمان
حازم روحها وهو روح بيته يحاول يكبت الذكريات اللي بتظهر ويرجعها تاني للنوم
شاهندا مع امها ساميه
ساميه هاه يا حبيبتي اتبسطي معاه
شاهندا جدا يا ماما... حازم انسان جنتل قوي قوي.. رقيق مراعي للي حواليه... جدع... من الاخر كله علي بعضه حاجه كده مالهاش وصف
ساميه انتي حبيتيه ولا ايه
شاهندا ابتسمت وبصت للارض بكسوف فامها رفعتلها وشها
ساميه ما تتكسفيش يا حبيبتي هو انسان محترم وكويس وعيلته كويسه فليه لأ
شوق في بيتها بتحسب حسابتها وتشوف وفرت ايه وفاضلها ايه المدارس خلاص علي وشك تبدأ
سرحت في ماضيها وافتكرت احلي ايام في حياتها
وافتكرت لما كانت لسه في بيت ابوها مش شايله اي هموم ابدا... افتكرت لما كانت لسه بنت الحياه فاتحالها دراعاتها... ومش عارفه ايه اللي جرالها وليه الدنيا عطتلها ظهرها بسرعه كده وليه شالت الهم بدري كده. دي كانت مجرد عيله لما شالت المسؤليه شالتها بدري قوي.....
اه منك يا حازم والف اه!!!!!!!!!!
شهر بحاله عدي وحازم بيراقب شوق.... فجأه قرر انه ينزل يقابلها ويتكلم معاها يمكن يرتاح!!! يمكن يفهم منها ايه اللي حصل وحصل ليه يمكن يلاقي اجابات علي اسئلته يمكن يرتاح!!!!
هي امله الوحيد انه يرتاح!!! مش عايز غير انه يعرف
لييييييييييه
نزل حازم بعصايته وقرب خطوه خطوه لعندها وهيا في المطبخ بتغسل الاطباق
شوق بتغسل في الاطباق وبنتها معاها قاعده علي كرسي بمنتهي الهدوء وفجأه البنت بتقوم تنط
رهف بابااااا ماما بابا اهوه
شوق بتسيب اللي في ايدها وتبص للي داخل عليهم
شوق محمود ازيك
سلمت عليه وهو فضل يضحك ويهزر مع رهف
رهف شويه وسابتهم لوحدهم وقعدت تلون وترسم في مكانها بهدوء
محمود عامله ايه
شوق انا الحمد لله كويسه وانت
محمود زعلان منك ليه ما طلبتيش مساعدتي لما اتطردتي من الشغل!!! كده تقلقيني عليكي!!
شوق ما تخافش عليا انا كويسه
محمود شوق اسمحيلي يا حبيبتي اساعدك
شوق صدقني يا محمود لو احتجت لمساعده انت اول واحد هروحله... المهم شغلك عامل في ايه والدنيا عامله ايه
محمود انا الحمد لله كويس ما تشغليش بالك بيا...شوق!!
شوق نعم
محمود مسك ايديها الاتنين وقرب منها قوي وبعدها مسك وشها
محمود انا جنبك انتي مش لوحدك انتي فاهمه انا موجود وعمري ابدا ما هتأخر عليكي فاهمه يا غاليه
طبعا كل ده وحازم واقف بره الباب سامعهم وشايفهم
انسحب بهدوء وطلع مكتبه
دخل علي يجري
علي في ايه اللي حصل مالك
حازم تترفد
علي تاني يا
قاطعه بصوته كله تترفد حالا
علي اول مره يشوف حازم بالشكل ده وبالتالي انسحب من قدامه
محمود مع شوق لسه بيتكلموا
محمود لو احتجتي اي حاجه ما تترديديش
شوق اتفقنا المهم صح عيالك ومراتك عاملين ايه
محمود جوز عيال قرود يا شوق... ايه ده مجننيني انا وسميه مش عارفين نقعد لحظه هاديه
شوق ربنا يخليهملك ملك وعمر ربنا يحفظهم سلملي عليهم كتير
مشي محمود وسابها
علي فعلا رفد شوق من غير ما يبررلها اي سبب ومع انها حاولت تكلمه بس رفض حتي يكلمها لانه مش هيعرف يديها اي اسباب
روحت بخيبه املها ومش عارفه هتعمل ايه تاني
هتدور علي اي شغل مهما يكون
ورجعت تاني لدوامه الشغل وحازم وراها يرفدها من مكان لمكان
لدرجه انها اتضطرت تشحت اكل بنتها
دموعها مش مفرقاها ابدا وهو بيتفرج ومستلذ بعذابها بس للاسف دموعها زي سكاكين في قلبه ومش عارف هو ازاي بيستلذ بعذابها وبيتألم ويتوجع اكتر منها ازاي عنده الاحساسين دول مع بعض
شوق مش عارفه تعمل ايه وتروح فين ولمين
فكرت تروح لمحمود
لا لا محمود وقف جنبي كتير وعمل علشاني اكتر...
وبعدين عنده عياله اولي يصرف عليهن... لا لا محمود لأ.... كفايه اللي عمله مش كل مره هجري عليه
واخيرا قررت تعمل خطوه مجنونه وهيا وحظها
راحت مش عارفه هيحصل ايه بس لازم تجرب يمكن تكون السنين خففت شويه
حازم وراها مستغرب هيا رايحه فين
اخيرا وقفت قدام بيت ومتردده تطلع ولا لأ
واخيرا دخلت وده كان بيت ابوها
خبطت وفتحولها ودخلت وحازم بره عايز يشوف ايه اللي هيحصل
شوق قاعده مستنيه لحظه خروج ابوها ويشوفها
وخطواته اهي بتقرب وتقرب وهيا وقفت هيا وامها واخواتها وكلهن مستنين مواجهتهم
واخيرا دخل واتفاجئ بيها وبصلها
سيد........
الحلقه ٣
شوق قاعده مستنيه لحظه خروج ابوها ويشوفها
وخطواته اهي بتقرب وتقرب وهيا وقفت هيا وامها واخواتها وكلهن مستنين مواجهتهم
واخيرا دخل واتفاجئ بيها وبصلها
سيد ايه اللي دخل دي هنا
شوق بابا ارجوك
سيد اخرسي ما تنطقيش الكلمه دي ابدا ويالا اطلعي بره
امها ياسيد بس
سيد قسما بالله كلمه منك زياده لتطلعي معاها... اتفضلي بره
راح سيد ناحيتها وبيشدها جامد يخرجها
شوق انا بنتك ارجوك سامحني بقي
سيد ضربها بالقلم وقعها في الارض
سيد اخرسي بنتي ماتت من زمان يالا بره بيتي
اخدها جرجرها من شعرها لحد ما خرج بره البيت ورماها في الشارع
حازم واقف ومتابع اللي بيحصل وكان نفسه للحظه ينزل يطبطب عليها
فضلت تعيط شوق كتير وقامت تروح لبنتها وقعدت علي الرصيف بعد ما تعبت من المشي وفضلت تعيط
قلب حازم مش مستحمل عياطها وكسرتها بالشكل ده بس مش قادر برضه يعملها حاجه
فضل وراها لحد ما روحت بيتها واختفت من قدامه فرجع بيته
كان مكرم وساميه وشاهندا في البيت فاضطر يقعد معاهم بس كان تايه
الجو مره واحده قلب وبدأ يمطر جامد والليله كانت برد جدا لدرجه مش طبيعيه
طول الليل المطر بيمطر والبرق والرعد قالب الدنيا
وكأن الطبيعيه حست بالاعاصير اللي جوه حازم فبتشاركه فيها
اخيرا المطر وقف والشمس طلعت والدفا ملي المكان
حازم نزل وشيئ لا ارادي وداه بيت شوق يطمن عليها
فضل واقف كتير تحت البيت مستنيها تنزل تبدأ رحلتها اليوميه بس ما نزلتش
علي تلاقيها نزلت هنفضل نستني كتير
حازم لا كفايه يالا
واخيرا قرر يمشي ويدوب علي هيدور عربيته لمح رهف نازله الشارع تجري
حازم خليك هنا
وهو نزل وراها وماشي وراها يشوف رايحه فين لوحدها كده ويسألها عن امها فين
دخلت رهف صيدليه وهو دخل وراها فالدكتور راح لحازم الاول يشوفه
حازم معلش شوفها الاول عايزه ايه
الدكتور عايزه ايه
رهف طلعت عشره جنيه وحطتها قدام الدكتور
رهف دي اللي معانا في البيت
الدكتور مستغرب ايوه وعايزه ايه
رهف عايزه دوا لماما
حازم قلبه بيدق بسرعه ووطي سألها مالها ماما
رهف ماما نايمه ومش بترد عليا ابدا وبتترعش من البرد وغطيتها بس برضه بتترعش
حازم هنا اختفي كل التردد جواه
حازم رهف حبيبتي خديني لماما
رهف انت تعرفني
حازم مش انا عارف اسمك ومامتك اسمها شوق صح انا زميلها وريني مالها
حازم اخد رهف وراح وراها بيتها طلعت البنت وحازم وراها
السلالم قديمه ومتكسره لدرجه ان حازم مكنش عارف يطلع
وصلوا فوق السطح وهو وراها مستغرب ان في بني ادمين عايشين اصلا في مكان زي ده
فتحت بابا قديم ودخلت وهو وراها لقي اوضه واسعه شويه سقفها جريد مبلوله كلها ميه
فيها شعله وتربيزه عليها كام حله وكام طبق
حازم مش مصدق ابدا ان ممكن حد يعيش فاق علي صوت رهف
رهف ماما اهي
بص حازم لقاها نايمه في الارض علي فرش قديم حتي مفيش مرتبه
قرب منها كانت بتترعش فعلا وسخنه جدا وزي ما تكون عندها حمي وكمان هدومها مبلوله والفرش مبلول
حازم هيا نامت هنا
رهف ايوه مع اني قلتلها تنام معايا بس مش رضيت
حازم انتي نمتي فين
شاورت رهف علي تربيزه وتحتها فرش ومحاوطاها بكراتين علشان تحميها من البرد والمكان ضيق ميكفيش غير عيله يدوب
حازم مش مستوعب ايه اللي عمله ده هو ممكن وصلهم للحاله دي هو عارف ان في ناس فقراء بس ما تخيلش انهم للدرجه دي او ان شوق تكون منهم!!
حاول يفوق شوق بس مش بتفوق ابدا
اتصل بعلي يطلعله بسرعه
حازم رهف هاتي هدوم لماما ناشفه
رهف مفيش غير دي واتبلت
شاورت علي هدوم متعلقه علي حبل وفعلا مبلوله
دخل علي ونفس دهشه حازم بالمكان وقسوته وبص لحازم يلومه بس من غير كلام
حازم تعال ساعدني ننقلها مستشفي
علي اشيلها
حازم طبعا انا مش هقدر انزل بيها السلم ده... شيلها يا علي
رهف انت هتاخد ماما فين
حازم المستشفي تعالي يالا
حازم مسك ايد رهف وعلي نزل بشوق لحد العربيه وحطها وري وحازم دخل جنبها
ورهف ركبها قدام جنب علي واخيرا وصلوا المستشفي واخدوها منه
الدكتور هيا فعلا عندها حمي بس كمان عندها انيميا شديده وكأنها ما بتتغذاش هيا حاليا نايمه واحنا هنحاول نرويها ونغذيها شويه ما تقلقش حضرتك
حازم دخل يطمن عليها وفعلا الارتعاش وقف ورهف جنبها خايفه عليها ودموعها نازله
حازم اتفاجئ من ده ومكنش عارف يحس بإيه بس اكبر احساس حاليا مسيطر عليه هو احساس بالذنب
مش قادر يشيل منظر الاوضه اللي عايشين فيها
ولا شكلها وهيا بتترعش من البرد
وعمال يتخيل طول الليل والمطر والبرق والرعد وهو في بيته وهيا تحت المطر كده وبتغطي بنتها بكراتين
حس ان هو كمان هيعيط مع رهف
فشدها بعيد عنه ومسح دموعها بايديه
حازم ما تعيطيش ابدا يا قمر انا موجود اوعي تخافي تاني
رهف ماما هتبقي كويسه
حازم اه هيا بس نايمه وبردانه من ليله امبارح بس خلاص هتنام شويه وتفوق وتبقي كويسه
رهف هيا ماما ممكن تزعل اني خرجت من البيت من غير اذنها وخرجتها هيا كمان
حازم لا يا حبيبتي انا هفهمها تمام.... بقولك اكيد انت جعانه وانا كمان جعان ايه رأيك نفطر ونيجي تكون ماما صحيت
البنت فعلا جعانه لانها متعشتش
رهف انا جعانه قوي بس مش عايزه اسيب ماما
حازم هننزل ونيجي بسرعه قبل ما تصحي يالا
حازم خرج ورهف جنبه ويدوب كام خطوه لقي رهف مسكت ايده
مش عارف ليه كل لمسه من البنت دي بتخلي قلبه يدق
يمكن لانه اتمني في يوم انها تكون بنته وان شوق تكون مراته
ايه يا حازم تفكيرك ده فوق من الوهم ده فوق لنفسك
حازم اخدها وفطروا مع بعض واكتشف قد ايه هيا بنوته مؤدبه ورقيقه وجميله وذكيه وبتتكلم كانها كبيره مش عيله عندها سبع سنين
اخدها حازم اشترالها هدوم كتير علشان يغير شكلها
لبست وبقت قمر بس شعرها معرفش حازم
حازم شالها واخدها ورجعوا علي المستشفي يستنوا شوق تفوق
النهار كله نامته والليل رهف بتنام وحازم جنبها
رهف ممكن تفضل جنبي لحد ما انام!
حازم اتردد لانه عمره ما كان مع عيال صغيره
متابعة القراءة