رواية مصطفى الفصول من 24_27

لمحة نيوز

شكل ملك وهى مذعوره بتلك الطريقه المضحكه لتحاول ملك استجماع شجاعتها الضائعة قائلة بقوة غير حقيقيه وهى تلتفت لتصبح بمواجهة مالك
ايوة بقى المفروض تيجى من غير استئذان دا بيتك ولا هو بس عشان ست تولين تستعد ما انت طول عمرك بتطب علينا
ليردف مالك قائلا مغيظا اياها
هى مراتى وحبيبتى انت مالك...
لتقاطعه ملك قائلة بخبث وهى تغمز له بمرح
قول بقى انك عاوز تسمع صوتها كل شويه ماشى يا عم الله يسهلك
ليردف مالك بهدوء ونبرة مستفزة 
ايوة انت اصلا غيرانه عشان محدش معبرك
لتردف ملك بضيق مصطنع وهى تقف أمام الباب فى استعداد للخروج
راعى مشاعرى شويه هو مفيش غيرك انت واختك ودلوقتي مراتك ارحموا نفسكم شويه هو هناك وهنا
لم يهتم بما قالته بل اردف قائلا ببرود 
متنسيش تاخدى الباب وراكى
لتضيق ملك عينيها وهى تنظر اليه قائله بتوعد كاذب 
ماشى يا ابن داليا ..
وما ان جاءت لتخرج من الغرفه الا أنها عادت قائلة بنبرة جديه غير ما كانت عليه فهى كما قالت تولين تتحول من دقيقه الى اخرى 
اه صح خالتو حاولت تكلمك كتير بس انت كنت غير متاح وقالت انها عايزك ضرورى ابقى كلمها عشان مش ناقصه زن ومتنساش فرق التوقيت 
ليجيبها مالك بتاكيد هكلمها حاضر كويس انك فكرتينى
ملك بفضول هو فى ايه صح
مالك ببرود ميخصكيش
ملك پبكاء مصطنع وهى تمثل الملامح الحزينه فوق وجهها قائلة 
هو انا مرات ابوك يا مالك فى ايه يا حبيبى اكيد مراتك هى اللى غيرتك عليا كدا انا قولت سيبها وجوزك بنت عمتك........
قاطعها مالك بقوة قائلا بصوت عالى وقد جن من تلك المجنونه 
برا ولما تعرفى عيلتك ابقى اكلمى
لتغلق الباب خلفها بقوة ليردف مالك وهو يحرك رأسه بالنفى مجنونه
متصلتش ليه عشان اجهز الاكل
مالك وهو يخرج هاتفه من جيب بنطاله 
اول ما جيت اتصل بيكى فصل شحن بس شطوره خلصتى بدرى انا فكرت مش هتلحقى
لتبتسم تولين له قائلة بحماس 
عيب عليك دا انا خلصت الدولاب ورجعت ورجعت شنطك فى الصندوق الجديد بس كانوا تقال اوى بصراحه فحطيت واحد والتانى مقدرتش
ليوجهها مالك ناحية الفراش يجلسها فوقه قائلا بلهفه حنونه
وليه شلتيها يا تولين وبعدين كنت عاوز افرزهم عشان الحاجات اللى ملهاش لازمه
لتجيبه تولين برقه مفهاش حاجه يعنى بس هو ينفع اسأل سؤال
ليجيبها مالك وهو يخلع الجاكيت الذى يرتديه قائلا بجديه اسألى
لتردف بارتباك قائلة هو انت عندك عمه وخاله ... انا مقصدش حاجة والله بس هو اصل.... انا قصدى فى الفرح مكنش فيه غير صحابكم فبسأل
مش بالظبط انا عندى خاله واحده وعم واحد بس لكن معنديش لا عمه ولا خاله هى بس ملك كانت بتستظرف مش اكتر وبالنسبه لما قالت هنا ولا هناك عشان احنا كنا عايشين فى المانيا .....
لتقاطعه تولين قائلة پصدمه 
يعنى انتوا اجانب بجد ايوة ما هو مش معقول انتو التلاته تكونوا شقر.....
لتقاطعها صوت ضحكة مالك الرنانه لتشعر بالسعادة وهى تسمع صوت ضحكته اخر مرة رأته بها يضحك كانت عندما كانا يشتريان فستان زفافها وكانت عندما اشتبكت مع العاملة هناك حيث كانت الاخيرة تلقى له بنظرات غير بريئه ...
اخرجها من تفكيرها عندما سمعته قائلا 
مين اللى قالك كدا وضحك عليكى ملك دى ازاى اجنبيه بس...
لتقاطعه معترضه طب ولكنتكم
ليردف مالك بجديه وهو ينهض من مكانه
لو تحبى هحكيلك قصة حياتى كلها بس دلوقتى ادخل اخد شاور تكونى جهزتى لينا الاكل عشان مېت من الجوع
لتنهض قائلة بلهفه 
بعد الشړ عليك ادخل وانا هحط لبسك على الاكرة بتاعة الباب وهتطلع الاكل يكون جاهز.
.. اجبلك الاكل هنا لو مش هتقدر تنزل
ليبتسم مالك وهو يراها تتحرك بخفه فهو كان لا يريد بمثاليه الجسد او الكمال فيكفي أن يكون قلبها لن ولا يغرها أكثر منه جمالا او منصبا وها هو قد حظى بها لكن الان معه الاثنين فتاه حنونه وجميلة 
البال مش فاضي البال مليان شوق الك
عند المقاپر التى اصبح كل من يراها يظن انها قطعه من الجنه بسبب كثرة الورود التى بها !
7 سنوات وهو على عادته ما ان يأتى لزيارتها يزينها بالورود الى ان اصبحت كحديقه من كثرة الورد الذى بها .
لنجده يقف امام القپر بحزن محفورا بقلبه وبيده سلسال به اسم عهد . 
عدى بصوت مبحوح ضعيف 
عهد انا بمۏت خلاص بقيت مش قادر حقيقى انا آسف بس خلاص عارفه إنى من يوم ما سبتينى و انا مسبتش بيتنا يوم واحد
بس دا هيكون ظرف مؤقت عشان مش انساكى أنا لو فضلت هنا اكتر مش هقدر اسيب بيتنا اللى فاضلى منك وفيه حياتنا اللى انا عايش عليها و بتنفسها زى الهوا طب ازااى
قلبى الغبي عاوز يقرب من حد غيرك واتجوزها ! 
مش ممكن ابقى لغيرك مستحيل ! مش كفايه سيبتينى ف الدنيا كمان اسيب ذكراكى اللى بقيلى!!
ليصمت عدى لمدة لا بأس بها يحاول ان يخرج صوته ليخرج مرتعش
كان نفسك نجيب بنت واسميها ملك .. شوفتى قلبى بقى اختار ملك بس مش هتاخد مكانك أنا خلآص قررت يا عمرى انتى يا بعد عمرى كان نفسى تبقى احسن مهندسه كنت بحلملك بكده. كان زمانك اتخرجتى يا قلبى عارفه انا مرضتش اتجوز ليه او أقرب من ملك عشان مخلفش .. عشان مجيبش عيال يشاركوا حلمك انك تكونى ام لولادى افضل عايش بس على كلمه بابا اللى كان نفسك ولادنا يقولها
لتختلط دموعه وهو يتحدث بمرارة الايام وحشه اوى من غيرك أنا بمۏت والاسم انى عايش أنا محتاجلك اوى يا عهد حلمت بيكى تاخد عزايا و انا اللى خدته فيكى كنت مستنيكى تقفى على قبرى و تدعيلى و ادينى انا اللى واقف كنت عايزك ضهرى و سيبتنى و كسرت ضهرى اووى ببعدك !
ظل عدى بمكانه لمدة طويله امام القپر
سنوات كثيرة و هو لا يتوقف عن عادته يأتى اليها حينما يمتلك الوقت .
لينهض ببطئ من مكان جلوسه وهو يعلم اين هى وجهته القادمه فهو قد قرر الاستسلام سيضرب احتجاج قلبه بعرض الحائط سيهرب لا يريد ان يفكر بفكرة انه عهده ومن اجل من من احل طالبه لديه لا والف لا سيدعث على قلبه بلا رحمه تاركا كل شئ من خلفه . 
الحلقه السادسة والعشرون 2 
أنت من جعلتني أشعر أني أمتلك حظا لأول مرة 
حملت الصينيه الممتلئة بالطعام للتوجه به نحو غرفتهما فى الاعلى لتضعها فوق الطاولة الوحيدة بالغرفة وما ان خرج زوجها من الحمام سألته 
هتاكل هنا ولا تحت يا مالك!
ليرفع مالك رأسه له حيث كان يجفف شعره بإحدى المناشف وما ان رأته تولين وهو بتلك الوسامة حيث كان يرتدى ترينيج رياضى باللون الأسود الذى يعكس بياض بشرته بالاضافه الى قطرات الماء التى تتساقط من شعره لتظل محلها تتأمله للحظات لتفيق من تأملها على صوت ضحكته وهو يقول بمرح 
انت بتسألينى يا تولين بعد ما طلعتى الاكل خلاص كل دا ياستى عشان احكيلك
لتجيبه تولين ببراءة قائلة بلهفه
لا مقصدش قصدى عشان متتعبش .. لا قصدى انه
خلاص يا فراولتى هحكيلك تعالى ناكل بس وهحكيلك
ليسحب لها مالك الكرسى مر تجلس عليه بينما هو جلس امامها ليبدأ فى تناول الطعام
جلست تولين بتأهب تنظر اليه باعين متسعه مترقبه بينما تراقبه يضع اول قطعه من من المعكرونه بفمه
اطلق تنهيده تلذذ فور ان ذاق المكرونه فقد كانت ألذ مكرونه بشاميل قد اكلها بحياته رفع نظره اليها ليراها علي حالتها
من الترقب تلك ليقرر مشاغبتها قليلا همس بينما يتصنع ابتلع الطعام بصعوبه راسما الاشمئزاز فوق وجهه
ايه ده يا تولين !
همست بصوت مرتجف بينما تهز رأسها وعينيها تنتقل من وجهه الي طبقه الممتلئ بالطعام
اييه !
اجابها و لايزال الاشمئزاز مرتسم فوق وجهه
استني ما ادوق الفراخ المشاويه يمكن يكون فيها الامل شويه
قطع قطعه من الفراخ واضعا اياها بفمه برغم جمال مذاقه الا انه هتف پغضب مصطنع
ايه ده يا تولين فحم الفراخ عامله زي الفحم
همست بصوت مرتجف بينما امتلئت عينيها بالدموع فقد صنعت هذا الطعام له خصيصا من اجل اسعاده لكن لقد خربت الامر تماما
انا .. انا
بهزر معاكى و الله يا تيتو الاكل جميل و تحفه
و الله العظيم كنت بهزر المكرونه روعه و عمري ما اكلت في حياتي مكرونه في حلاوتها
همست بتردد بينما ترفع رأسها 
بجد!
اومأ برأسه قائلا بحنان
بجد
تنفست بقوه مزيله دموعها بيدها قبل ان تتجه نحو الطاوله قائله بهدوء غريب يعاكس حالتها السابقه
تمام يلا ناكل
وقف مالك يتطلع اليها بشك فاستسلامها بتلك السهوله دون ملامته علي خداعه لها لم يريحه راقبها بينما تعود الي مقعدها مره اخري بهدوء شارعه في تناول طعامها بتلذذ
تصدق فعلا عندك حق المكرونه تحفه
جلس علي عقبيه امام مقعدها محيطا وجهها بيده مديرا اياه نحوه بلطف
زعلانه!
ابتسمت قائله بمرح
هزعل من ايه يا حبيبي انت كنت بتهزر عادي
لتكمل بينما تمرر يدها بحنان فوق وجنته
يلا كل قبل ما المكرونه تبرد انا عارفه انك بتحبها سخنه
وانتي بقي عرفتي كل الاكل اللي بحبه ده ازاي!
اجابته بخجل بينما تتناول طعامها بهدوء
من ملك قعدت معها النهارده وعرفت منها كل الاكل اللي بتحبه المكرونه بشاميل والفراخ والكفته المشويه والحمام المحشي وورق العنب
لتكمل بحماس بينما تضع قطعه من الطعام بفمها
ان شاء الله المره الجايه هعملك الحمام المحشي وورق العنب
شكرا جدا يا تولين
ضغطت علي يده هي الاخري وقلبها يرقص من الفرح داخلها فبرغم عدم نطقه بحبه
لها الا انها تراه دائما في عينيه و نظراته لها وفي كل شئ يفعله من اجلها
بعد انتهائهم من الطعام ساعدها بلملة الاطباق وبعد انتهائهم جلست بجانبه فوق الفراش تنظر اليه بترقب ليبتسم هو على شكلها الطفولى يعتدل بجلسته ليكون امامها قائلا بهدوء مرح
مستعجله تعرفى انت اوى مش كدا
لتجيبه بلهفه قائلة
اوى نفسى اعرف انا اصلا معرفش حاجة عنك خالص ونفسى اعرف اوى
ليردف مالك بهدوء قائلا طب ياستى قولى عاوزه تعرفى ايه وانا هجاوبك
لتجيبه تولين بدون تفكير وسرعه 
كل حاجة من الول خاص وبالذات لكنتكم عشان حلوة اوى بصراحه
انهت حديثها بنبرة خجله وهى تنظر الى عينيه الزرقاء التى تأثرها ليجيبها هو بضحك معلقا على حديثها الاخير
عاجبك لاكنتنا بتاعة العربى
ليحمحم بعدها بجديه قائلا 
اوك بصى يا فراولتى انا واخواتى ملك وسارة مصريين عادى بس مولودين فى المانيا ومعانا الچنسية الألمانية وعايشين هناك معظم حياتنا دا لو مكنش كلها على الأغلب..
ليصمت للحظات يحاول تذكر شئ بس بابا وماما الله يرحمهم رجعوا مصر وانا وسارة كنا فى ثانوى ومكنش ينفع ننزل مصر عشان الدراسه
لتساله تولين ياندهاش وكنتم عايشين لوحدكم انتوا التلاته بس
ليتنهد مالك تنهيدة طويلة يجيبها 
لا كان عمى وخالتي جمبنا للأسف
لتسأله تولين باستفسار وهى تلاحظ عبوس وجهه عندما اردف بحديثه الاخير
ليه للأسف وليه التنهيدة دى هو فيه حاجة
مالك بتهرب لا عادى بس كانت مسؤليه عليا وكنت خاېف انى مكنش قدها
لتبتسم له تولين ابتسامه عاشقه تمسك بيده
تضغط عليها بحركه مشجعه 
انت دايما قد المسؤليه يا مالك قولى بقى ايه سر لكنتكم وانكم جمال اوى
ليضحك مالك على حديثها الطفولى قائلا من بين ضحكاته 
والله انت اللى جميله بصى يا فراولتى بابا المانى وماما هى المصريه وانا شبه ماما الله يرحمها بس بينى وبينك هى احلى منى بكتير فيه جملة كتير اوى بسمعها انه الاصل احسن من التقليد وهو كدا هبقى اوريكى صورتها بعدين
طب مامتك عارفه إنى زنانه بس ملك دايما تقول ابن داليا ونفسى اسمع عنها
ليتنهد مالك بطول يضع يده فوق موضع قلبه ليتنهد بطول قائلا بشرود
امى دا كانت اعظم حاجة فى حياتى مش كانت هى فعلا امى احلى حاجه كنت متعلق بيها جدا كانت صاحبتى وكل اسرارى واسرارها مع بعض كنت بعتبرها بنتى اكتر من امى وكنت رافض فكرة ان هم ينزلوا مصر عشان منتفرقش المختصر يعنى كنت متعلق بماما اكتر وهى كانت متعلقه بيا اكتر من سارة وملك وعشان كده ملك بتقولى يا ابن داليا
نظر اليها مالك وامتنان قائلا 
ان شاء الله يا تولين تعرفى نفسى يكون عندى بنات كتير اوى
لتشعر تولين پألم بقلبها عندما قال حديثه الاخير حيث انه لم يذكر غير انه يريد أطفال ولم يذكر ان يكونوا منه لتحاول رسم ابتسامه خرجت منها ضعيفه مرتعشه ليرفع هو رأسها ينظر اليها بنظرات لم تفهمها..
مالك ... لا ... تعالى... اوريك حا..جه فى البل..كونه
شش مش عاوز
لا مينفعش
زفر مالك بضيق بينما يفرد يده علي جانبيه باستسلام
سحبت تولين يده تتجه به نحو الشرفه وابتسامه خبيثه فوق وجهها لتجعله يقف بالشرفه قائلة بهدوء وهى تحاول منع ابتسامتها
هدخل اجيبها بس خليك هنا ماتطلعش
ثم الټفت سريعا مغلقه باب الشرفه الزجاجي بالمفتاح من الداخل شاهدت مابك بينما يستوعب اخيرا ما فعلته فقد قامت بحجزه داخل الشرفه
هتف من خلف الباب الزجاجي
افتحي يا تولين
هزت كتفيها بالرفض هاتفه بصوت مرتفع حتي يصل اليه
لا خاليك عندك علشان تبقي تهزر معايا براحتك
هتف پحده بينما يضرب الباب بقبضته 
قولتلك افتحي يا تولين تخلني اټجنن عليكي
هتفت مجيبه عليه وهي تبتسم ببرود
اټجنن براحتك وريني هتعمل ايه
سمعت زمجرته الغاضبه التي وصلت اليها عبر الباب الذي احتجزها و وصلت اليها كزمجره شرسه فماذا اذا ستكون تلك الزمجره المرعبه اذا كان الباب لا يفصل بينهم.
اتجهت نحو الفراش ببطئ جالسه فوقه مربعه القدمين اسفلها تراقبه و هو يدور في الشرفه كأسد محتجز في قفصه تناولت صحن المقرمشات الموضوع فوق الطاوله ثم بدأت تتناوله وهي تشاهده باستمتاع كما لو كانت تشاهد فيلما مسليا.
لكن تشددت يدها بعصبيه عندما رأته يمسك باحدي المقاعد ويرفعها بالهواء ويهوي بها فوق الباب الزجاجي محاولا كسره لكن فشلت محاولاته العديده فقد كان الزجاج غير قابل للكسر مما جعل تولين ټنفجر بالضحك القي بالمقعد پغضب بينما يتنفس پحده وعينيه المسلطه عليها تنبثق بالشراسه.
جلس باستسلام اخيرا فوق الاريكه التي بالشرفه وعينيه مسلطه عليها مراقبا اياها وعينيه تعصفان بالڠضب وهي تتناول المقرمشات باستمتاع وبرود مرر ابهامه فوق خط رقبته بالعرض كاشاره لها بانه سوف ېقتلها هزت كتفيها ببرود كاجابة علي حركته تلك مخرجه لسانها له باستفزاز.
مرت ساعه وهم علي وضعهم هذا حتي نهضت تولين وذهبت الي الحمام وعند عودتها رأته قد استلقي فوق الاريكه نائما ذراعيه فوق صدره دلاله علي شعوره بالبرد شعرت بقلبها يخفق بشده مؤلمھ عندما شاهدته نائما بهذا الوضع.
فتحت الباب سريعا متجهه نحوه انحنت
فوقه تهز كتفه برفق هامسه باسمه لكنها صړخت فازعه عندما
قبض علي يدها جاذا اياها فوق من ثم استدار جاعلا اياها تستلقي اسفله هتفت پغضب طفولى
بتضحك عليا وانا اللي فاكراك نايم وصعبت عليا والله ما تستاهل ان...
ده
تم نسخ الرابط