رواية مصطفى الفصول من 24_27

لمحة نيوز

الحلقة الرابعة و العشرون .
سنتعثر على الطريقة الصحيحة لاحقا الآن سنجرب كل الخيارات الخاطئة.
سارة مالك فى ايه ان قولت حاجة زعلتك سارة ردى عليا
لتمد يدها الى ان شعرت بملامحه تحت اناملها لتمررهم فوق ملامح وجهه الرجوليه ليقوم امير بإغلاق عينيه مستمتعا بملمس اناملها الرقيقة الباردة ولم تمر لحظات الا وقد فتحهم باستغراب وتساؤل عندما سمع همسها الضعيف وهى تقول 
انا اسفة يا امير .
ليعقد هو حاجبيه قائلا بهدوء وهو ينظر اليها يلاحظ احمرار عينيه ومحاولتها فى منع نفسها من البكاء 
طب اهدى الاول وبعدين اسفه على ايه انت مش عاوزه تسافرى
وعندما لاحظ انها هدأت تحدث بمرح مصطنع ليخرجها من حزنها بادى فوق ملامحها 
قولى بقى انك عاملة دا كله عشان واحشك يا فراولتى
لتتورد هى وجنتيها تبعد رأسها عنه بخجل لكنها مازالت متمسكه بملابسه من الخلف 
جاءت لتتحدث لكن الحديث خرج منها متلعثما
انا...لا...قصد.......
تدارك هو خجلها ليردف بتذكر مصطنع قائلا وهو عابس الوجهه
انا بقولك كدا عشان تبعد عنى !!
قوليلى بقى مالك زعلتي ليه اول ما قولتلك انى حجزت تذاكر عشان نسافر
لتبتلع هى ريقها متحدثه بخفوت 
بس متزعلش منى عشان بجد انا مقصدش حاجة
ليجيبها امير بهدوء وعقلانيه
مش هزعل منك لو الموضوع اللى هتقوليه حصل من قبل ما اعرفك او انه ممكن يكون مش مستاهل الزعل قولى بقى مالك عشان بدأت اقلق
لتسحب هى نفس عميق وتزفره بهدوء لتتحدث بتلعثم بنبرة متوترة
بلاش نسافر .. يعنى انا اصلا مش هتفرق معايا هنا من قريه من الفندق من حتى اوضه على السطح كلهم نفس الضلمه بالعكس انا بحب افضل فى اوضتى واتجنب اى حاجة ممكن تحصلى انت انت .. حتى اكيد فاكر يوم ما كنت فى النادى لوحدى ايه اللى حصل قلبت بخناقة انا مش بحب اللمه والاماكن العامه انا ببقى مبسوطه لما اكون وسط اللى بحبهم مالك وملك .. وانت....
قاطعها هو قائلا بشئ من الذهول 
انا بتبقى مبسوطه معايا
ابتسمت هى بخفه قائلة بخجل 
مع اللى بحبهم بصفه عامه
لم يقتنع بما قالته له لذلك قاطعها فهو يكره الكذب ولا يريد ان تكمل كذبتها يعلم أن سبب رفضها للسفر معه هو غير ذلك السبب الذى قالته لكنه لن يضغط عليها وبنفس الوقت سيقنعها للسفر لكن ليس الآن يعلم انها بريئه ونقيه من الداخل ليس لها اية ذنب فيما يحدث وهو يريدها هكذا بنقاؤها وصفاؤها الداخلى..
دكتور عدى قاعد لوحدك ليه كده
ليخرج عدى من شروده على صوت الاخر ليخرك رأسه بالنفى وكأنه يخرج عقله من ما كان يفكر به 
مفيش عادى قولى انت جدى نام ولا ايه
ليومأ له مهاب قائلا بجديه ايوة نام ربنا يكمل شفاه على خير بس بردوا كان الأفضل ننقله المستشفى حالته مش هتستحمل
ليجيبه عدى بقلة حيلة 
اديك شوفته رفض ازاى انه يسيب البيت اهم حاجة امير وتولين ميعرفوش حاجة عشان ميزعلش
ليردف مهاب بتفكير
تمام بالاساس محدش يعرف غيرنا احنا الاتنين والدكتور ربنا يسترها ويشفيه يلا انا همشى ولو فى اى حاجة ياريت حد يبلغنى
ليوما له عدى وهو يدعوا بداخله الله ان يستجيب ويشفى عاصم لهم لم تمر 10 دقائق الا وقد دلف كبير حراس القصر اليه قائلا بأحترام
دكتور عدى بعد اذنك عاوز استشير حضرتك فى كام حاجة ضرورى
لينظر له عدى باستغراب قائلا 
على ايه يا حسام وبعدين انا من امتى وانا ليا دخل بالحرس او بحاجة انت عارف ان مليش خلق
ليردف حسام بأحترام ونبرة صوت جاده
حضرتك انا حاولت اتصل كتير

بأمير باشا بس كان مش بيرد وحاليا مغلق وفى حاجات عاوزين قرارات فيها
ليردف عدى وهو بزفر الهواء بضجر 
قول فى ايه ولا حاجة هتتمضى
ليجيبه حسام قائلا بعمليه وثقه ونبرة جادة
مساعدة امير باشا فى الشركه اتصلت وقالت ان كوثر هانم وبنتها الانسه سهيلة بلغوا انهم فى طريقهم اسكندريه بس هى حاليا بتسأل لما تبعت لهم عربيه للمطار تبلغ السواق انه يجى بيهم على القصر ولا تحجزلهم فى فندق .
ليزفر عدى الهواء پغضب ما ان انهى الاخر من حديثه فهو لا يطيق تلك المرأة وابنتها ليجيبه بضجر ولم يستغرق لحظه واحده بتفكير
ناقصهم هما كمان ايه اللى فكرهم بينا العا لم اللى ملهاش لازمه دى والله ما عارف يا حسام انت رأيك ايه
ليجيبه حسام بنفس الثقة والعمليه
حضرتك انا رأى ان احنا ننقلها اى مكان بعيد عن هنا بسبب انهم لما بيكونوا موجودين ولا شخص من حضرتكم بيكون موجود يعنى بيطفشوكم من البيت
ليردف عدى بسخط وهو يمط شفتيه بضيق
لا متقلقش هما اصلا طفشوا خلاص تولين واتجوز وامير هيسافر هو مراته
حسام ببساطه يبقى مش هتفرق بقى سواء جم هنا عو لأ
ليوما له عدى قائلا بضجر خلاص خليهم يجوا على هنا ما احنا كمان مش هنصرف عليهم
ليوما له حسام بأحترام ومن ثم يخرج مغادرة المكان لكنه الټفت عندما نادى عدى باسمه يلتفت الى الأخير 
عاوزك تجيبلى معلومات عن واحد اسمه مروان محى هو
فى الجامعه عندى عاوز تقرير كامل عنه من يوم ما اتولد لحد الان
ليردف حسام بابتسامه واثقه 
تحت امرك يا دكتور
ليذهب بعدها مغادرا المكان بينما يتنهد عدى بتعب يصعد الى الاعلى ليطمئن على جده عاصم
اقترب من كل الأشياء التي تشعر أنها ستسعدك وتشبث بكل من يطبع في قلبك فرحا كافح لأجل ما تحب
تولين بحب وهى تمسك بيده وتشدد عليها
اوعى تقول كدا انت اللى يفرحك يفرحنى واللى يزعلك يزعلنى
لتنهى حديثها وهى تسحبه من يده متجه به الى الخارج ليسير خلفها بصمت يتبع خطواتها
لتشاور له كى يدلف الى الغرفة التى اوقفته امامها لينظر هو اليها اولا باستغراب من ثم ينظر الى البال المغلق ليمد يده يمسك بمقبض الباب يفتحه بينما هى تنظر اليه بابتسامه عاشقة تتمنى لو يفهمها ويفهم عشقها له لكن يكفيها ان تكون بجانبه لا تريد غير ان تقضى حياتها وهى تنظر اليه وان يكون لديه طفل منه يحمل ملامحه ويأخذ صفاته الحنونه....
لتفيق من تخيلاتها على صوته المتفاجأ وهو يقول بشئ من الحماس وهى ترى ابتسامته الجانبيه التى لا تزيده الا وسامه فوق وسامته التى تفقدها صوابها
Wow das bist du wenn du jung bist
لكن ما لبثت الا وقد عقدت حاجبيه بتساؤل عندما سمعته يتحدث بلغه لم تفهمها لتردف قائلة بتساؤل 
انت بتقول ايه مفهمتش!
لينظر لها مالك وكأنه تذكر انها معه ليحمحم حتى يخرج صوته بنبرة جديه الا انه خرج بصوت متحمس 
sorry
بس اتفاجأت من الصورة دى انت وانت صغيره
لتعيد هى خصلات شعرها المتمردة خلف اذنها وهى تخفض رأسها بخجل وقد توردت وجنتيها
دى لما كان عندى 5 سنين كنت.....
قاطعها هو بسؤاله هو انت شعرك اصفر طبيعى كدا ولا انت بتصبيغيه من زمان
لتردف بسرعه وهى تتحس شعرها وكأنها تصحح معلومه خاطئة فى حق شئ مهم 
لا والله دا شعرى انا عمرى ما صبغته ابدا
مالك بنفس ابتسامته وهو يعيد نظره الى تلك الصورة التى تأخذ حيز كبير من الحائط 
خلاص انا بس بسأل
ليصمت كلا منهما هو ينظر بشرود الى صورتها وهى صغيرة وهى تنظر اليه بهيام ليلتفت فجأه اليها بعد
لحظات من وضعهم الصامت يردف بسؤاله
بس مين مهاب دا محدش قالى
للحظة لم تستوعب هى ما قاله او عن ماذا يتحدث هى كانت مغرمه به وتتأمله ليأتى هو بكل بساطه يسألها عن مهاب !!..
لتتحدث هى بصوت حاولت ان يخرج منها واضحا فهى الى الان مازالت تشعر بالتوتر والخجل والارتباك منه 
يبقى ابن السواق بتاع جدو بس لما ماټ جدو اخدو وراه معلنا احنا التلاته بس لما كبر اصر انه يشتغل سواق لجدو زى باباه الله يرحمه
ليوما مالك براسه قائلا بهدوء ونبرة جادة
الله يرحمه بس هو كان عايزك فى ايه لما كنت فى البلكونه
عجز لسانها عن النطق للحظات تتسأل من أين له ان علم بأنها كانت تتحدث مع مهاب بل من أين له ان يعلم بأن مهاب حدثها ألم يكن فى الشرفة يتحدث فى الهاتف!
وما يوترها اكثر هى نظراته الثاقبه عليها حسنا هى لم تفعل شئ ولم تتخطى حدودها معه لما التوتر اذا 
لتردف قائلة بهدوء 
قالى نطلع ونسيب جدو عشان يرتاح فانا قولتله انى هستناك وبعد كدا انت ناديت عليا.......
قاطع حديثها هو صوت رنين هاتف مالك لينظر الى المتصل ليجدها اخته ملك مم تهاتفه ليعبث بوجهه فهو حقا قد نسى أمرها وانها كانت بالجامعه فمن المؤكد انها عندما عادت استغربت خلو المنزل ليشير الى تولين بالانتظار ويستقبل المكالمه سريعا يلتفت يعطيها ظهره
حبيبتى معلش......
سقط لفظ التحبيب على مسامع تولين وكأنه خنجر مسمۏم قد غرز بقلبها بكا قسۏة لتبدء الشكوك والتساؤلات تعود من جديد اهذه تلك الفتاة التى كان يحادثها بغرفة المكتب التلك الدرجة هى لا تعنى له شئ با الله ما تلك الآلام التى سكنت قلبها فقط منذ ساعات قليلة كانت تنعم بحنيته عندما كانت بين ذراعيه! ايجب ان تكون مصابه او متألمه لتشعر بحنانه واحتوائه لها لم تشعر بتلك الدموع التى سالت فوق وجنتيها لم تنتبه الا عندما أطلقت شهقة متألمه لم تستطع كتمانها
ليلتفت اليها مالك بسرعه ولهفة وعندما رأى دموعها سارع بالحديث عبر الهاتف
ملك خلاص انا كلها ساعه بالكتير واكون عندك بس متنزليش لحد ما ارجع
ليغلق الخط من بعدها يتجه اليها بلهفه وقد آلامه مظهرها الباكى وعيونها التى اصبحت حمراء من كثرة البكاء يسألها بقلق واضح 
مالك فى أيه فى حاجة وجعاكى طب بتعيطى ليه دلوقتى !
لتردف هى بصوت متلعثم باكى وهى تنظر الى عينيه ببراءة 
انت كنت بتكلم ملك صح
ليجيبها مالك وهو يستغرب سؤالها ايوة بس دا ايه علاقته انك تعيطى بالشكل دا 
وقبل ان يعطيها فرصه للرد انحنى بجزعه يضع يده خلف ركبتيها واليد الاخرى خلف ظهرها يحملها بخفه ورشاقه يتجه به نحو الفراش الموجود داخل الغرفه فقد استنتج ان تلك الغرفه هى غرفتها ليتحدث قائلا پغضب طفيف
من نفسه
اكيد طبعا لازم رجلك ټوجعك ازاى انسى انك متعورة استغفر الله العظيم
مالك...مش رجلى اللى بتوجعنى
ليضعها مالك فوق الفراش برفق لكنه عقد حاجبيه باستغراب يجلس عند طرف الفراش
اومال بتعيطى ليه يا بنتى فى حاجة ضايقتك زعلانه انى قاطعتك ورديت على ملك !!
تولين فى ايه ليه الدموع!
لتردف بنبرة طفوليه وهى تنظر الى عينيه ببرأءة
ع.. عشان 
ثانية .. ثانيتين .. دقيقه .. ما هذا الهراء الذى تقوله هو لم يتزوجها غير من يومين فقط وهذا ثانى يوم زواج لهم وتلك المجنونه الصغيرة تقول له بأنه ليردف بسخط وهو يرفع احدى حاجبيه
هو انا كنت اتجوزتك !.. دا احنا بقالنا يومين يا مفتريه وتقولى ... طب على الاقل استنى اول سنه جواز لكن مش من تانى يوم
وتقولى ما هو انتم كدا يا بنات مصر غاوين نكد...
لتبتسم هى بخفه بينما تحاول رسم الجديه فوق ملامحها فوق وجهها لتردف بصوت مټألم وقد اختارت ان تخبره بكل ما تشعر به وتلك الشكوك التى تملأها ستخبره ويعطيها إجابة واضحه علها تهدأ من تلك الآلام التى تملأ قلبها 
مالك انا بتكلم جد مش بهزر .. انا انا سمعتك لما كنت بتتكلم فى الفون فى المكتب بس والله العظيم مكنتش بتصنت عليك انا كنت نازلة اقعد معاك عشان بخاف اقعد لوحدى وڠصب عنى سمعت ...
لتسحب الهواء وهى تحاول ان تهدأ من وتيرة بكاؤها حتى تستطع ان تكمل الحديث 
سمعت ... سمعتك بتقول
ايه اللى انت بتقوليه دا ازاى اصلا تفكرى بالطريقه دى دى واحده ملهاش رأى وانا هعرف اتصرف معاها كويس
انا عارفة انك تقصدني انا بكلامك عشان خليتك تتدبس فى الجوازة دى وعارفه كمان ان انا لو كنت رفضت مكنش كل دا حصل لا انت هتكون انجبرت انك تجوزنى ولا سارة تتجوز امير ... بس انا بطلب منك طلب هو رجاء مش طلب ... خلينا نتعامل مع بعض كأننا اصدقاء بس ارجوك بلاش انا اسفه بس اوعدني بلاش ارجوك
فهى حزينه كقطعة قماش ممتلئة بالحبر الأسود وملقاة بسرداب مغبر تلفها الخرائب ونور الشمس يتسلل من ثقب صغير بجانبها تماما تراه ولكن لم تستطع المساس به أو الشعور بدفئه طيلة هذه الأعوام ..!
الحلقه الخامسه والعشرون .
الأمر يبدأ فقط بنوبه حزن وتظل تكرر حتي تهشم ملامحك تماما.
يا حبيبى طب فهمنى انت رايح فين
طرحت تلك العجوز الحنونه ذلك السؤال على مصطفى التى تراه يقوم بتوضيب حقيبته ووجهه خالى مم اى تعبير وكأنه فقد الشعور.
ما انا قولت لحضرتك يا داده مسافر حقيقى مش قادر افضل هنا فى اسكندريه
لتردف هى بصوت مبحوح ضعيف وقد ظهرت الدموع فى عينها هترجع تانى لبلاد الأجانب
ليبتسم بعرفان على تلك السيدة الحنونه فهى اكثر انسانه حنونه عليه هى اكثر من ام له هى واخته هى من تولت تربيته هى واخته نوران منذ ان كانا صغيرين كانت تعاملهما وكأنهما أولادها وليست فقط مربيتهم بجانب ان امهم الحقيقه كانت منشغلة بالحفلات والمظهر الاجتماعى بين الطبقة المخملية
لا يا حبيبتى مش بلاد الأجانب ولا حاجة فاكرة انت القريه اللى كلمتك عليها وقولتلك انى لما اتجوز هاخدك ونعيش انا وانت وسا... قصدى اللى هتبقى مراتى فيها
كان سيقول هو وسارة لكنه تذكر انها الان ليست حلالا له ملك لرجل غيره ليقطع جملته متنهدا بتعب مكملا حديثه بصفه عامه لتربت هى على ظهره قائلة بتعاطف معه وقد آلامها قلبها على آلامه
ما بلاش يا ابنى ليه توجع قلبك من تانى انت عاوز تنسى ولا عا ز ټعذب نفسك بزيادة اوى كدة بص لو عاوز تبعد عن هنا روح اى مكان تانى انت ماشاء الله عندك اكتر من قرية بس بلاش دى وحياة الغالين عندك بلاش هتتعب اوى
انا كويس مټخافيش عليا بس حقيقى محتاج اروح هناك عاوز اراجع نفسى وهحاول ابدا من جديد يلا انا همشى دلوقتى وبالله عليكى تاخدى بالك من نفسك وتاخدى الدوا بتاعك متنسهوش
لتردف هى بدموع وخوفا عليه 
طب خدنى معاك هاخد بالى منك
ليردف بمرح مصطنع وهو يمسح دموعها بحنان 
خلاص بقى هو انا عيل صغير يعنى انا همشى بس مش عاوز اخر حاجة اشوفها تكون دموعك
لتحاول هى رسم ابتسامه فوق ثغرها تخرج مرتعشة ضعيفه 
ابقى اطمن عليا واول ما توصل تتصل بيا يا ابنى بلاش تعمل زى نوران اختك وتبعد خالص
هو بالفعل يعتبرها امه اكثر من تلك الاخرى التى تدعى بوالدته فالام
هى من تسع وتربى وتعتنى
باطفالها ليس فقط من تجنب ومن قامت برعايته هو وشقيقته هى تلك السيدة الحنونه 
هتصلي بيكى كل شويه واول ما نفسيتي تستقر هاجى اخدك
تم نسخ الرابط