رواية مصطفى الفصول من 5 الى 8
المحتويات
اختيار لا يريد حتى التفكير به ظل هكذا لمده من الزمان ثم حسم قراره وقرر الايكون انانيا اتصل بها وطلب منها النزول لكي تقابله كان يحدثها بنبرة مخيفة لغايه حاولت التسلل ونزلت لتقابله كان والاول مره يقف خارج السيارة ..
تعجبت سارة من مجيئه
_ جاي دلوقتى ليه لو ماما شافتنا هتزعل
مصطفى بهدوء مخيف
_ جاي اقولك اني مسافر
سارة بتعجب من حديثه
_ مسافر مره وحدة كده طب هتيجى أمتي
مصطفى بنفس النبرة
_مش عارف بس ممكن سنه أتنين تلاته او اكتر
سارة پصدمة
_ اكتر ازاى يعنى .. و انا هتسافر وتسبني..
مصطفى يريد ان ېصرخ و يقول لها أنه لا يستحمل بعدها ولكن لا يستطيع فإذا اختارها ستكون مماتها واذا ابتعد سيكون مماته هو
ليجيب عكس ما بداخله
_ ورايا شغل وحاجات أهم من الى انت بتقولي
سارة پصدمة وهى تقترب منه تريد ان ترى عينيه تريده ان يخبرها انه يمزح .. انه ېكذب ليس الا
_ مصطفى انت كويس انت بتقول ايه
مصطفى بضعف يحول ان يدريها
_بقول زى ما انت سمعتي انا ماشى سلام..
وذهب بالسيارة وتركها خلفه تقف والدموع تنهمر من عينها .. تجمدت كالألة قال انه مسافر ولا تعلم متى سيعود اكان هذا حقيقى
هل هو تخلى عنها هل سينقض كل الوعود اجابات لا تعرف معنها..
ومازالت تقف ترى سيارته وقلبها ينهار ...
و
باك
_ انا مظلمتكش يا مصطفى انت اللى خنت ثقتى مرتين مرة لما سافرت والمرة التانيه لما افتكرت انك رجعتلى بس كنت جى عشان توجعنى اكتر الله يسامحك على ۏجع قلبي اللى انا فيه بسببك..
كانت
تحدث نفسها بصوت مسموع وكأنها تذكر نفسها بكونه هو من ظلمها وانه قد تخلى عنها
ومسحت دمعه واحدة سالت من عينها على ما حل بها من حزن ووحده والم وفراق فبعد ان كانت تلك الفتاه التى لا تكف عن المزاح او الحديث والتحرك من مكان الى اخر اصبحت اكثر هدوء قليله الكلام لا تحب الاختلاط بالناس كما فى السابق تكتفى باخواتها الاثنين وصديقتها الوحيده لا تكترس بشئ فى تلك الحياه بعد ما حدث لها على يد من احبته من قسۏة وبعد وخذلان وعدم اهتمام بالظروف والمسئولية
أعرف أنني أتغير أصبحت هادئ أكثر من قبل أتجنب المناقشات وكلمات اللوم والعتاب أشعر بالملل من المحادثات الطويله لا أطيق التحدث بالهاتف لا أعبر عم أشعر به لأي شخص مهما كنت غاضبا أو حزينا او محطما أصبحت أكثر ط عقلانيه أفكر كثيرا قبل إتخاذ قرار واحد أنا الذي كنت لا أجيد التخلي تغيرت !
الهادئون دائما في أرواحهم ضجيج مستمر
يستيقظ من نومه بعد مرور وقت طويل على رنين هاتفه وهو يتافف بضجر علة هذا المزعج فقد ظل الليل بأكمله يبحث عنها ولم يغفى الا عند بصوغ النهار ليجيب على هاتفه الذى لا يعلم كم من الوقت استمر بالرنين مين معايا
جاء الرد من الطرف وهو يقول بحماس انت فى مصر
ليجيبه بهدوء وهو يعتدل فى نومته
اكيد يا اسر شركتى فاتحه فرع جديد فى اسكندرية
آسر بفرحة وهو يتحدث بحماس
كنت متأكد انك هترجع وحشتنى يا صحبى
ليجيبه بابتسامة متألمه تزين ثغره
وانت اكتر شويه كده وهجيلك بس مش عاوز حد يعرف
اسر بجديه وهو يومأ برأسه كأنه يراه اكيد متخفش
ليردف بجديه وهو ينهض من الفراش
_ طب هقفل انا عشان اجهز
واغلق الخط وبدأ بتجهيز اشياءه وذهب الى الشرفه يتذكر ما حدث فى الماضى
الحلقه السادسة ..
كانت تجلس بجانب اخيها فى السيارة .. فى طريقهم الى تلك الحفل التى ومنذ ان علمت بها و هى تشعر بالم فى قلبها لا تعلم ما مصدره .. لكنها لن تهتم ولن تخبر احد بما تشعر به فلو كانت أخبرت احدى اخويها لكان من الممكن أن يمتنعا من الذهاب عن الحفل وهى تعلم اهمية تلك الحفل لمالك بسبب شغله وايضا ملك التى تحب تلك الامور و الأجواء .. لتحتفظ بشكوكها و خۏفها داخلها .. لتفيق من افكارها على صوت مالك وهو يربت على كتفها و ينادي باسمها
لتجيب بهدوء وهى تبتلع
ريقها تحاول إخراج صوتها طبيعيا
نعم يا مالك فى ايه
ليقول مالك بحنو وهو يفتح لها الباب و يمسك يدها لتخرج من السيارة
وصلنا حبيبتى يلا انزلى
ليمسك مالك يدها التى مدتها له لتتأبط ذراعه وهى تسير معه بحذر و بطئ .
كان يقف امام المرأة يعدل من مظهره النهائى بتلك الحلة السوداء التى تجسد تفاصيل جسده العضلى .. التى تعكس لون عيناه العسلية ذات البريق الخاص بها .. لتصبح هيئته النهائية خاطفة للانفاس .. ليبتسم لنفسه ابتسامة ثقة وهو يتجه للطاولة يسحب منها هاتفه الذى بدأ بالرنين .. ليجيب بهدوء
لا خلاص انا جهزت ... لا مش مستاهلة هقبلك هناك متتأخرش ... خلاص يا عدى قصر
ليغلق الخط بعد ان استمع الى رد عدى .. ليأخذ مفاتيحه و يخرج من جناحه بل من القصر بأكمله فى اتجاهه الى الحفل الخاص بنجاح احدى شركاته
فى الحفل..
كان الجميع فى احلى طالته الكثير من الناس متواجده فى الحفل يتمنون ان يحظوا بفرصة عمل مع امير الاقتصاد ..
كان امير يقف بكبرياء ينظر الى جميع المتواجدين بنظرة ساخرة .. يرى الجميع يبحث عن مصالحه الشخصية .. جميعهم مصطنعون
رفع كأسه يرتشف منه ببطئ وهو ينظر بساعة يده يتأفف من تأخير صديقه عدى .. ليلتفت ببصره اذ يرى مالك يجلس مع فتاتين لم يتبين له شكلهم ليعقد حاجبيه باستغراب .. فهو يعلم أن مالك ليس لديه علاقات نسائية كان يهم بالاقتراب منه إلا ان جاء عدى ليقف امامه ..
ليتحدث عدى مباشرة وهو يمسك بمرفق امير
ملك هنا يا امير جت مع مالك
ليضيق امير حاجبيه باستغراب ويميل براسه من خلف عدى ينظر الى الفتاتين اللتان يجلسان مع مالك ليقول باستنكار
الطويلة قوى دى
تجاهله عدى ليردف قائلا انا عاوز اكلمها
امير ببرود كعادته طب ما تروح واقف ليه
نظر عدى اليه للحظات وهو يحاول السيطرة على ذاته من برود صديقه وانا هروح بصفتى ايه
بص استنى شويه كدا تكون الحفلة بدأت و مالك اندمج فى الشغل و روح كلمها
عدى وهو يضيق ما بين حاجبيه و ينظر الى سارة التى كانت تضحك مع أخيها سيبها عليا هفضيلك انا الجو .. عد الجمايل بقى
وبالفعل قد بدأ الحفل و الإعلام لينسحب مالك من جانب اخوته بعد ان حذرهم من عدم ترك أماكنهم او الذهاب دون علمه ..
عندما وصلت تولين الى الحفل توجهت الى اخيها من ثم
تركته تبحث عن من جاءت خصيصا له و عندما رأته ابتسمت بحب وهى تتجه اليه
مالك
ليلتفت اليها وعندما راها ظهرت ابتسامه مشرقه على وجهه ليصافحها بحبور و أخذا يتحدثان من ثم ذهب بها الى الطاولة التى يجلس بها سارة وملك لاتعرف عليهم ويجلس اربعتهم يتحدثون فى جو من المرح .. لتزداد سعادة تولين وه ترى مالك وكيف يهتم بسارة يقدم لها العصير يساعدها بارتشافه يمسح لها فمها وكأنها طفلته ..
وبعد لحظات انضم اليهم عدى الذى جاء ليرحب بهم ليقوم مالك بالطلب منه بالجلوس معهم .. ليجلس معهم .. ليندمجوا سريعا فى الحديث وكأنهم اسرة واحدة يعرفون بعض منذ زمن و ليس منذ اسابيع .. أخذوا يتحدثون و يضحكون لينسوا انهم بحفل و ان هناك اعلام و وسط غير معترف بتلك الأجواء
كان امير قد انهى اغلب لقائته لينظر حوله يبحث بعينيه عن عدى و تولين ليجدهم يجلسون جميعا فى جو من المرح على طاولة بعيدة بعض الشئ مندمجين فى حديثا ما .. ليقترب منهم و ابتسامه عابثه تزين ثغره
دا ايه التجمع العائلى دا
ما ان وصل الى مسامعها صوته تمسكت بذراع اخيها ليربت الآخر على كفها بحنو .. ليلاحظ امير فعلتها لكنه عجز عن ترجمتها أكانت ارتباك ام خوف ام ماذا
جلس امير بجانب سارة وعلى جانبها مالك من الناحية الاخرى التى تجلس بجانبه تولين .. ومن الناحيه الاخرى يجلس عدى بجانب امير الذى جلس بجانب ملك ..
على شكل دائرة حتى ظهر للجميع ان يوجد شئ بينهم ..
وصل احدى منافسين امير الى الحفل ليلتقط له العديد من الصور وهو بطريقه للدخول الى الحفل وما ان راه مالك كان يهم ان يذهب باتجاهه لكن ملك هدأته .. لينظر كلا من عدى و تولين الى بعضهما باستغراب من حالة مالك المفاجئة .. بينما امير كان يصوب نظره بين
لتقع عينيه على التى كانت دقات قلبها تقرع بشده ولا تعرف ما السبب سألت بخفوت وخوف وشك ومشاعر كثيرة مختلطه جعلت من صوتها الصعوبه فى الخروج الا انه خرج مرتبك
_ هو.. هو مين الشخص اللى دخل دلوقتي الحفله
ليجيبها ببرود ده مصطفى المرشيدى
نزل الاسم عليها كالصاعقه بل اشد
قسۏة على قلبها نزلت دموعها فجأة بشوق وعدم استيعاب فرغم انها لم تعد تبصر الا انها تشعر بما حولها وخاصة ان كان هو حبيبها الراحل والذى قد عاد بعد ثلاث سنوات حمدت الله انها لا تستطيع رؤيته
امسكت ملك يد سارة لكى تطمئنها
وبعد انتهاء الصحافه من اسئلتها والتصوير
ذهب مصطفى يقف بعيد ينظر اليها ولكن اتي اليه اسر وسليم والد مصطفى
اسر بحب كل دي غيبة ي صحبي
احتضنه مصطفى بدون كلام فهو حقا اشتاق إليه..
نظر سليم له بدون كلام وكانت نظره مصطفى جامده لا يوجد بها اي اشتياق أو حنين
سليم بحزن
_ مش ناوى تسلم عليا يا بني.
مصطفى بكل جمود
_ لما احس اني ابنك فعلا.
وذهب من أمامه صعق سليم من رد ابنه وعيناه امتلأت بالدموع
ربت اسر علي كتفه
_ متزعلش يا عمي هو مش قادر ينسي .
سليم بحزن
_ عارف يا اسر و أنا ندمان و لو رجع بيا الزمن كنت و قفت جانبه .
اسر بجديه
_ الي حصل حصل و مش ها نقدر نغيره.
نظر سليم له بندم ثم اكمل اسر ... يلا نرجع عشان الناس متلاحظش .
اما عند سارة فكانت لا تستطيع التحدث فقط دموعها تنهمر ليست دموع حزن كما اعتقدوا .. اقتربت منها ملك واحتضنتها فا هدئت سارة قليلا واجتمع الجميع حولها
امسكت ملك يدها وهى تقول بحنان
عارفه انها مفاجاءه صعبه عليك بس كلها ساعات ومش هتحسي بيه تاني وحولي تتجاهلي...
ڠضبت سارة من ملك بشده فهي تذكرها انه سيغادر مره اخري ولن يكون موجود مرة اخرى فيكفيها ان يكون موجود فى نفس المكان التى هى به.. كانت تحاول ان تستجمع قواها..
بينما كان امير فى ذلك الوقت يقف مع احد اصحاب شركه مساهمه ولم ينتبه الى ما يحدث مع الباقي.
اما عدى و تولين يقفان لا يفقهون شئ عما يحدث لكنهما فضلا الصمت فالوضع اصبح متوتر بين الاخوه
كان مصطفى يقف ينظر لها بشوق واضح بينما هى كانت تجلس لا تفعل شئ وكانها بعالم غير العالم .. لا تسمع تلك الأصوات فقط ذكرى الحاډث التى تظهر امامها حمدت الله وتشكره فى سرها بانها الان كفيفه حتى لا تراه
لتخبر ملك تولين باختصار عمت حدث و تطلب منها ان تساعدها باخراج سارة من حالة الحزن التى اختها بها لتوافق تولين على الفور ويذهبان يجلسان بجانب سارة يحاولون إخراج سارة من افكارها .. و بالفعل بعد دقائق كانت ضحكة سارة تعلو بالمكان
ليقترق هو منهم و يتحدث وهو ينظر اليها فصوت ضحكتها بتلك الطريقة قد جعله يشعر بشئ لن يشعر به من قبل ليقول بشى من الحده وهو يدنو منها
_ امسة سارة اهدي شويه الناس بتبص عليك صوت ضحكتك عاليه
ملك بأسف
_ اصل انا قولت حاجه تضحك ومقدرتش مش تضحك
ليقول وهو يبتسم
لها بتكلف _ معنديش أنا الكلام ده اهدى كده
لتقول سارة برقه مقاطعه ملك
_ اسفه يا امير بيه مش هعمل حاجه تاني ومتزعلش بقا
امير بابتسامة رضا
_ خالص يا ستى مش زعلان ما تيجى معايا نتمشى شوية تعالى
سارة ابتسمت له وذهبت معه الى بينما كان مصطفى ينظر لها پغضب ونيران الغيرة تطاير من عينيه .. العديد من الاسئله قذفت الى رأسه..
من هذا هل هو حبيبها او خطيبها
هل نست الذى بينهم بهذه السهولة لقد مرت سنوات وانا لم انسها قط! هل سارة تخلت عني
عشرات من الأسئلة درات في عقله ولكن قرر حسم الامر والذهاب إليها..
مصطفى باشتياق
_ سارة.
وقفت تستوعب ما حدث بعد مروت ثلاث سنوات تسمع اسمها منه .. قلبها كان ينبض بشده اخذت نفسا عميق وبكل ثبات انفعالي
_ مين
صدم مصطفى من ردت فعلها ولكن هو الآخر لم يظهر اي شئ
_ أنا مصطفى يا سارة .. مش عارفه صوتى
سارة بثبات تام
_ اهلا بيك يا استاذ مصطفى
جاء ليجيبها لكن قاطعه امير
وصل امير إليها ليرى ماذا تفعل مع مصطفى
_ واقفه بتعملي ايه
وما فعل حديث امير غير انه زاد الشكوك لدى مصطفى .
سارة بهدوء
_ ده بشمهندس امير و قفنى تقريبا افتكرنى واحده اعرفها
مد امير يده ليصافحه و هو يعلم انها تكذب ليقول بجديه
_ منور المكان يا بشمهندس و مبروك فرع اسكندريه
ليردف بعدها امير بهدوء و هو يحيط بذراعه كتفى سارة
_ودى آنسة سارة خطيبتى ...
صدم مصطفى بشده وكأن خنجر طعن في قلبه وكانت سارة تقف بارتباك
كله رغم قوته ما استطاع فصلي عنك ..
وحدها امرأة استطاعت فعل ذلك ...
الحلقة السابعة ..
دائما هناك محاولة أخيرة نشعر بعدها بالراحة قبل أن نتخلى تماما
بعد ان القى امير بكلماته التى اصابت مصطفى فى حاله من الصدمه و كأن خنجر مسمۏم طعن بيه قلبه بقسۏة تجمد مكانه و عينيه تنظر اليها پألم و ۏجع لم يستطع ان يفتح شفتيه ببنت كلمه
ليسحب امير سارة التى كانت تقف و كأنها بعالم غير العالم .. ليأخذها خارج القاعه المقام به الحفل
لتتحدث سارة بهدوء وهو يساعدها بالجلوس
_ ينفع افهم ايه اللى بيحصل وليه عملت كدا
امير بهدوء وجديه وهو يجلس بجانبها و ينظر امامه
_ بس كان لازم اعمل كده
سارة وهى تحاول ان تخرج صوتها طبيعيا وتبتلع تلك الغثة التى تقف بحلقها
وايه هو
اللى لازم عشان تقول انى خطيبتك
امير بسخريه وهو يلتفت ينظر الى الغابة الخضراء التى بعينها
اغيظه
لاحظت و بسهولة نبرته الساخرة لتردف هى الاخرى بسخريه فى محاولة لاغاظته
تفتكر وهو هيصدق انك هتربط نفسك بواحدة عامية مش بتشوف .........
قاطعها امير قبل ان تكمل جملتها وقال پحده ونبرة صارمه مش كل الناس بتحسب بالطريقه اللى هو بيحسب بيها .. مش معنى ان الناس اللى انت اتعاملتى معاهم كلهم بيدوروا على المظاهر يبقى الكل كدا
لم تشعر سارة بتلك الدمعه التى سالت من عينها ولم تكلف نفسها عناء ان تمسحها بل ظلت صامته و ساكنه بمكانها .. لم يشعر امير غير بيده التى يرفعه يمسح بها دموعها لتتحدث هى بتترد بعد ان ابعدت انامله التى لامست وجنتيها
_ انا.. انا ومصطفى كنا مخطوبين بس بعد الحاډثه اللى حصلتلى وبقيت عاميه سابنى وسافر تلات سنين وانا عاوزه افهمه ان لو هو راجع وعنده امل انى ممكن ارجعله ينسى
شعر امير برجفة بقلبه عندما استمع اليها لكنه تجاهل ذلك الشعور ليقول بنبرة هادئه قدر الامكان
_ بس انتي استنيتى يا سارة وباين عليكى انك منستوش ولسه حبه فى قلبك انتى بس لسه مچروحه من اللى عمله .
لتصمت سارة له ولم تجاوب لم تعرف بما تجيب لتطلب منه ان يعيدها الى الداخل...
ليهمس امير بداخله وهو يمسك مرفقها يساعدها بالدلوف الى القاعه مرة اخرى بتوجعي قلبك بنفسك ..
بعد مرور بعد الوقت..
بدأت مسيقى هادئه لكن مصطفى طلب منهم ان يغيروها الى اغنية اخرى
ذهب كل ثنائي بالحفلى ليشاركوا في الرقص و طلب عدى من ملك بعد ان استاذن مالك لكن الاخير رفض .. وبالطبع مالك وتولين ذهبا للرقص
أراد مصطفى الرقص مع سارة فقبل انا يمسك يدها ذهب امير واخذها بالقوة شهقت پصدمة الشديدة لكنها تعرفت عليه من رائحته كانت تسير معه لا تعلم الى اين يسير بها .. والجميع كان مذهول من جرأته وقف بها على المنصه الرقص و هى لا تدرى بما يدور من حولها..
همست بخفوت له وهى مرتبكه
_ فى ايه انت اخدنى فين و.......
وقبل ان تكمل جملتها بدءت الاغنيه وكانت نفس الأغنية التى قد اختارها مصطفى
شدني غمرني ... لادهم النابلسي
طالع بعيوني شافوا اديش قلبي ملهوف
صعب اوصفلك بحروف شو بحبك وتحققه احلامي انت معاي وقدامي
وقدام الناس كل أنا ملكك...
شدني غمرني من الفرحه قلبي واقف ناسي انه يدق ..
شدني غمرني من الفرحه قلبي واقف ناسي انه يدق ..
اذا
واذا حدك ما بعيش هلا بدي اموت
حقيقة ولا حلم انا منصدم .. بطل يعني بهلا الدينا حد زيك
كل شئ مرء بالماضي هلا عما حسه عادي وقت وأطال فاضي من قبلك ...
متابعة القراءة